• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

دياثة مثلية ليلة ساخنة مع اسراء واخوها وامها (3 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
2,883
مستوى التفاعل
1,149
نقاط
44,563
ميلفاوي كاريزما
العضوة الملكية
العضوية الماسية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
انا اسمي باسم ساروي لكم قصتي مع امجد و اخته اسراء اجمل بنت في مدينتنا
في احدى الليالي الشتاء الباردة كنت اسير انا واصدقائي // مؤمل و اركان وسيف
عندما اقتربنا من ساحة لوقوف السيارات قيد الانشاء
ونحن ندري بان الحارس واسمه هيثم ينام مبكرا
نظرت الى ساعة الهاتف النقال وجدتها حوالي العاشرة وخمسة دقائق
ولما اكملنا سيرنا لاحظت بان انارة خفيفة جدا في الزاوية البعيدة خلف غرفة الحارس
فقلت في نفسي ماذا يفعل هيثم في هذا الوقت
استاذنت من اصدقائي لاشتري حاجة
عندما ابتعدوا اصدقائي
دخلت الى الساحة من فتحة ان لدي علم بها مسبقا عندما تسقط كرتنا ونحن نلعب بالشارع كنت ادخل منها
واختلست نظري الى موقع الانارة الخفيفة
عندها لاحظت ان المصباح قد انطفا او كان هناك ستار عليه
لم استطع الكلام خوفا ان يكون لصا فيهرب مني
ولا استطيع ترك الحارس هيثم الرجل الكبير هيثم يقع بمشكلة
فدنوت الى البناء الخلفي ووجدت شخصا قد انحنا ليلتقط شيئا من الارض
فاسرعت ورفعت دشتاشته على وجهه من الامام واردت ضربه
قال : عمي هيثم ارجوك لا تضربني
انا امجد وملابسنا قد سقطت من الغسيل هنا في الساحة ونحن جيرانكم
فقلت له من انت
قال انا امجد
ولما تحسست على جسده بعد رفع الدشداشة تفاجئت بانه عاري
فانزلت يدي لاتاكد ولمست طيزه بيدي لم يرتدي اللباس
فمديت اصبعي لخرم طيزه وتحسسته
فتنهد اه اه ان اصبعك يبعبص خرمي
قلت له ويلك ضع يديك على الارض
والجزء العلوي من جسمه وراسه مغطى ويديه على الارض
فبدون اي تفكير مني وضعت زبري على طيزه من خلف البنطلون
وبدات ادحس به فاخذ يرجع بجسده على زبري وهو يتاوه
اه اه اه بصوت خفيف لا استحمل ضع زبرك في طيزي
انا قلت ماذا تقول ؟
قال اخرج زبرك ودخلهوا في خرمي
ففتحت سحاب البنطلون واظهرت زبري وهو اخذ الاستعداد
وكان طوله قد ازداد واصبح تقريبا حوالي 14سم
وهو غليظ وعروقه بانت للعيان
واحسس بتدفق الدم فيه بغزارة
فاغرزته بطيزه فصرخ من الالم
اه اه اه ان يؤلمني انه كبير جدا
لم يدخل طيزي مثله من قبل
انا لا استحمله لااستطيع تحمله
رغم كلامه ادخلت نصفه وبدء يضغط على زبري ويبتعد عنه قليلا
قلت له قف اريد ان ادخله و اقذف داخل طيزك
فقال اجلب يدك وتحسس عيني انها تدمع من الالم
ارجوك ارحمني ابتعد عني
قلت وكيف بي اري ان اقذف
قال لي انتظرني سارسل لك اختي اسراء
انها تحب الازبار الكبيرة ولديها خبرة اكثر مني
قلت له حسنا ساتركك ولكن تذكر موبايلك بيدي
قال ساتركه معك عندما تاتي اختي ارسله معها اذا لم استطع الحضور معها
اخذ يلتقط ملابسه الساقط وذهب سريعا
بعد دقيقتين جاءت بنت بعمري تقريبا
وكونها الظلمة فارتطمت بي
فقالت من انت
قلت انا صاحب اخوك وان انتظركي
بدون مقدمات مدت يدها الى زبري
وتحسسته فشهقت وقالت انه كبير فعلا
كيف تحمله امجد
قلت لم يتحمله فقط ادخلت نصفه او اقل
فنزلت على ركبتها واخذت تمص زبري
فتلقاها بترحيب وسلم عليها بترتيب
وتدفق الدم في عروقه واصبح شاهقا
فاخذت بيضاتي تلحسهما وبدت عليها خبرة بالموضوع
فرفعتها ولثمتها بقبلة في شفتيها ومدت يدي لالعب بشفرات كسها
استوقفتني وقالت انا لازلت بنية ولم افتح بعد
فتعصبت عليها وشتمتها....
قاطعتني ويدها على فمي والاخرى على زبري
وقالت حبيب طيزي جاهز لك تمتع به
واذا تحب ارسل لك امي حالا
قلت ياشرموطة دوري لي
فدارت واستندت على الارض وبان لي
طيزها وفتحته الجميلة
فقذفت من فمي عليه وبدات بادخال زبري
فقبضت عليه وصرخت اه اه انه كبير فعلا
على مهل لاستطيع تحمله في داخلي
فادخلته ودفعته براحة الى ان وصل نصفه
فارزهته بداخلها وهي شهقت على كيفك اه اه
وتركتها تستريح ثم سحته بالراحة وارجعته
وهكذا استمريت حوالي ثلاث دقائق
الى ان اصبح جاهزا
فقمت بادخاله واخراجه وهي متمتعة به
الى ان احسست بان طيزها يبدا بالقبض عليه ليستقبل
بركان من لبني داخل طيزها انفجر
وهي تدفع بجسمها نحو زبري
وانا اتحسس على جسمها
فاخذت يدي بين يديها وقربتها الى بزازها
فلعبت بهما وهي مستمرة برفع طيزها
لاستقبال عسلي في طيزها
ثم اخرجته منها وهي ترجع بجسمها عليه
لاتريدني ان اخرجه
وهي تصرخ لقد احببته انا اريدك ان تشبعني اكثر
وقامت بارغامي على الرجوع خطوة لاستند على الحائط
فارجعت زبري مرة ثانية الى داخل طيزها
فلما رايت ذلك استشاط زبري واخذ بالوقوف مرة اخرى
ليرحب بفتحتها
ولكن هذه المرة
ادخله و اخرجه بسرعة وهي مستمتعة بذلك
وانزلت مرة اخرى في خرم طيزها الى ان بدء
ينزلق على رجليها و ساقيها
عندها استعدلت وسحبت جسمها الى الامام واستدارت واخذت
تمص زبري ونظفت كل قطرة من عسلي وهي تقول
شكرا لك لقد ارحتني ايها العملاق الكبير
سوف تكون انت الوحيد مستقبلا
مرحبا بك واما غيرك فلا
عندها سمعت ضحكة خفيفة
من هذا
قال انا امجد واردت ان اعرف ماذا تقول اختي
فركضت عليه وباسته وشكرته
وقالت اول مرة انسط بالشكل ده
انه جميل انه حلو
فاعدلت نفسي للخروج
واذا اسمع العم هيثم يصرخ يقول من هناك
فقالت يا ابي انا اسراء
فخفت تفضحني وتقول لابيها
ولكنها قالت جئت لاخذ الملابس التي سقطت
فاخذتني من يدي ودللتني على الطريق السري الجديد
من بيتهم يوجد باب على الساحة
وعند وصولي للباب الامامي
سمعت صوت امراءة كبيرة تصرخ
ولك اسراء ولك اسراء لماذا تاخرتي
فنظرت لي وقالت استمتعت ياحبيبي
فقلت ها خالة لقد ساعدت اسراء
فقاطعتني بماذا ساعدتها في طيزها ؟ انا كسي انظف واجمل ؟ وعلى الفراش
فدخلت غرفتها ووجدت اسراء مستلقية بدون عارية ملابس
واخوها كذلك عاري ..
وامهما جائت وهي تخلع ملابسها
فتظرت الى كسها كانها بنت صغيرة وهي بيضاء البشرة متوسطة العمر جميلة المنظر
فمسكت زبي وقالت لهم تعالوا لتمصوا هذا العفريت وهي بدات بمص شفايفي
واستمرينا اربعتنا لحين ظهور الفجر
واتوقع اني قذفت خمسة او ست مرات متتالية وهذه اول مرة لي
واستمريت مع العائلة حتى بعد زواج اسراء
فعندما ترجع بزيارة اهلها ترسل لي رسالة قبل ان تصل لبيتها

لان زوجها لا يريحها تماما مثل ما افعل انا معها
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 5)
أعلى أسفل