مها بنت السلطان
ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
هاي عاملين ايه عاوز احكيلكم حكايتي مع صاحبي الانتيم والعيله انا اسمي لولي عندي 20 سنه وصاحبي عادل عنده 21 سنه احنا اصحاب من صغرنا بحكم ان احنا جيران ومامته ومامتي اصحاب من زمان والدي ووالده متوفيين احنا ساكنين في دورين فوق بعض اخر دورين في العمارة والروف تبعنا احنا وهما يعني مفيش حد تاني بيطلع الروف غيرنا ف احنا مضبطينه وزارعين فيه ورد وعاملين قعده فوق بنسهرفيها ع طول في الصيف وساعات بنطلع نذاكر فيه نسيت اقولكم انا عندي ماما فريده عندها 46 سنه واختي لمياء عندها 17 سنه وهو مامته سميرة عنده 47 سنه واخته سها عنده 17 سنه احنا كلنا عايشين مع بعض ومتربييين مع بعض يعني مبنتكسفش من بعض يعني عادي لما اشوفهم بقمصان النوم او لبس البيت ومامتي نفس الكلام .
اسف ع التطويل الحكايه بدات لما كنا عندنا 15 سنه من صغري وانا قلبوظه وابيضاني وطيزي كبيرة ومفيش في جسمي ولا شعرة وبزازي كبيرة شويه وعادل طول عمره اسمراني ورفيع وطويل وجسمه مفرود رياضي طبيعي طول عمره بيهزر معاايا انه يمسكني من بزازي يضربني ع طيزي كده يعني في الاول وانا صغير كنت بضايق لما كبرت شويه الموضوع بقيت بحس شويه اني مبسوط وبقا لما يجي عندي بقيت احس نظراته لماما بقت غريبه شويه خصوصا ان هي بتحب تبقا براحتها في البيت لحد في يوم كده كان في الصيف هو جالي البيت وانا كنت فياوضتي ووماما واختي بره ماما فريدة كانت لبسه كده
قامت فتحتله وبتسلم عليه وبتبوسه من خدوده راح حاضنها اوي ومش عارف كان قصده ولا لا ايده جت ع طيزها وهو بيحضنها وسال علي قالتله في اوضته معرفش ليه لما شوفت كده عجبني المنظر بتاع ماما وهي في حضنه وايده ع طزها حسيت بمتعه شويه المهم دخل علي الاوضة وانا كنت جريت ع السرير وعملة نفسي نايم ع بطني وانا في البيت كنت لابس شورت بس ومن فوق عريان والشورت كان قصير ف اول طيزي باين فتح باب الاوضه واول ما دخل لقاني بالمنظر ده راح ضربني ع طيزي وقلي ايه الحلاوة ديه يا مزة ساعتها حسيت اني هايج لفيت ولسه هزعقله لقيته زبه واضح اوي من الشورت وشكله كبير بلمت لما شفته خد باله قلي ايه يالبوتي سرحانه في ايه رحت تةهت الكلام وزعقتله وراح قعد جانبي وقعد يحسس ع ضهري ويبوسني في خدودي وقلي متزعليش يا قموصه قلي بتعمل ايع قولتله مفيش بلعب ع الموبايل قلي طب تعالى انا معايا كام فيلم سكس جداد تعالى نتفرج عليهم وراح قاقل الباب بتاع الاوضه وقعد جانبي وقعدنا نتفرج اول فيلم كان واحده سكرتيرة في شغلها لبسه جيبه قصيرة وهي كيرفي ولبسه بلوزة فاتحه فيها زرارين وبزازها باينه وراح جاي من وراها مديرها وراح قافش بزازها وبتلفله راح قافش شفافيفها وبايسها وهو بيلعب في بزازها راحت ساحت منه اوي وراح وقومها وزنقها في الحيطه وهو عمال يقلعها هدومها لححد ما بقت ملط وعمال يمص في بزازها وهي هايجه موووت وراحت نزلت ع ركبتها وفكت البنطلون عشان تمص زبه اللي كان طويل اوي انا برقت لما شوفته وعادل خد باله اني هايج اوي وهي عماله تمص في زبه جامد وانا المنظر بتاع زبه وهو عمال يتمص هيجني اوي عادل خد باله اني هايج موت ف كان عمال يحسس ع ضهري ويقولي ايه رايك في الفيلم قولتله جامد اوي عجبتك المزة قولتله اه اوي قلي عارف تحس انها شبه مين قولتله مين قلي تحس انها شبه فريدة اوي قولتتله اه وانا هايج مش حاسس انا بقول ايه راح قلي تحس انها نفس بزازها قولتله اه اوي قلي بص تلاقي كسها شبه كس فريده الجمله خلتني مش قادر وكنت قربت انزلهم ع نفسي قلي بقلك ايه فريده بتعمل ايه دلوقتي قولتله معرفش قلي تعالى نتفرج عليها اصلها سلمت علي وهي لبسه قميص نوم جامد اوي عاوز اشوفها تاني كنت عامل زي المتخدر قولتله تعالى قومنا انا وهو طلعنا في الصاله ملقيناش حد كانت اختي طلعت تلعب مع اخته وماما دخلت تنام في الاوضه وهي نومها تقيل رحنا ناحية الاوضه براحه عشان متحسش بينا وفتحنا باب الاوضه براحه وشوفنا منظر يهيج الحجر شوفنا ماما فريده نايمه بالمنظر ده
طبعا بلمنا احنا الاتنين عشان منظر طيازها كان تحفه وانا كنت متنح اوي وعادل طبعا نتهز الفرصه وراح جه من ورايا وقلعني الشورت وبفت طيزي قدامه وقلي ايه ياخول الطيز الجامده ديه ديه عامله زي طيز فريده بالظبط وانا مش قادر ارد من كتر الهيجان وراح نزل ورايا وقعد يلحس في خرم طيزي وانا كنت بدات اطلع صوت الاه من الهيجان راح قام بسرعه وشدني ع الاوضه بتاعتي واول ما دخلنا راح زانقني في الحيطه وقعد يلعب في طيزي وانا بصوت من الهيجان وعمال يقولي ايه يالبوة هيجتي لما شوفت امك ملط وطيزها ملبن كده قولتله اه اوي قلي نفسك تتناك قولتله نفسي اوي راح مزلني ع ركبي وقلي مص زبي نزلت قلعته الشورت وزبه كان واقف زي الحجر وقعدت امص فيه وهو يقولي مص يامتناك مص ياخول مص يامعرص فريده امك ديه لازم تتناك وانا اهيج اكتر من كلامه ومش قادر راح منيمني ع السرير وفتح طيزي وبدا يدخل زبه براحه كان بيوحعني اوي لحد ما بدات اتعود عليه وبدا يتحرك ويدخل زبه ويطلعه وهو عمال يقولي خد يا متناك وانا مبسوط وعمال اقوله اااااه خد يامعرص فريده وانا اهيج وانزل ع نفسي كان عمال يهيجني بالكلام اوي فضل يقولي خد ياخول امك ديه لازم تتناك وانا اقوله نيكها الشرموطه ويقولي نفسك تشوفها بتتناك اقوله اه نفسي لوي قلي هنيكها قدامك وهتشوفها وهي بتتناك مني وانا عمال اعشرها وفضل ينيك في لحد ماجبهم في طيزي .
خلصنا ونمت في حضنه ةقلي ايه رايك اتمتعت قولتله اوي قلي لسه لما انيكبك امك قولتله ازاي قلي لما تصحا قولها انك نازل تجيب حاجه من تحت وبعد عشر دقايق اطلع وهتشوف قولتله حاض ر قعدنا شويه وكنا قاعدين في الصاله وماما صحيت من النوم طلعت من الاوضه كانت لبسه كده
ماما قالتلنا ايه يا ولاد بتعمله ايه قولنالها مفيش قاعدين قالت طيب انا هدخل اعمل الغدا هتساعدوني راح وليد بسرعه قلها اه وانا قولتلها هنزل اجيب حاجه من تحت وارجع قالت خلاص ماشي وليد قام دخل معاها المطبخ وانا قومت عملت نفسي نازل ورحت قفلت الباب وقفلته ورحت اتسحب اشوف بيعملوا ايه لقيت وليد كان عمال يتكلم معاها ويحكلها عن صحباته البنات ويقولها نهم بيحبوه وبيحبوا يخرجوا معاه كل ده طبعا وهو كل سويه يقرب منها ويتحرش بيها وعدي من وراها عشلن يحك زبه فيها وراح سالها سؤال بقلك ايه ياطنط انا عاوز احكيلك موقف حصل معايا بس متقوليش لحد حتي لولو قالتله ايه ياحبيبي قلها نا ليه واحد صاحبه مامته بتعمل معاه حاجات غريبه لما بيبقا لوحدهم قالتله ازاي قلها في كل مره تيجي تبوسني فيها بتبوسني بوسه غريبه اوي قالتله ازاي قلها مكسوف اقولك قالتله قول احنا اصحاب راح مقرب من ماما وراح مسكها من وسطها وشدها عليه وراح بايسها من شفايفها بوسه طويله ماما حاولت تتماسك قدامه وفلتت منه بالعافيه قالتله ايه ده قلها هي بتعمل معايا كده واخر مره كانت لبسه لبسه غريب وخلتني اصورها بيه قالتله لبس ايه راح وراها صورة ع الموبايل وقلها كده
ماما شافت الصورة بدات تهيج هو انتهز الفرصه وراح مقرب منها وقلها خلتني بعد ما صورتها امسك الحته ديه ببقي وراح مقرب منها اوي ومنزلها اللي هي لبساه وراح ماصص بزازها ماما حاولت تقاوم مقدرتش وراحت مطلعه ااه جامده اوي وهو راح انتهز الفرصه وقعد يقرص حلماتها وهي عمال تصرخ منه وهايجه اوي وراح مكمل لها قلع لهدومها وبقت ملط قدامه وهو مش سايب حته في جسمها الا وبيلحي فيها وقعد يمشيها لحد الاوضه وانا كل ده مستخبي شايفهم وهما مش شايفني وراح راميها ع السرير وقعد يلحس في كسها وانا كنت واقف شايف المنظر زبي وقف وطيزي قعدت تاكلني وكان نفسي اتناك معاها وهو عمال يلحس في كسها وراح قلع هدومه وراح وقف قدام وشها خلاها تمص زبه وهي كانت عماله تمص بشراهة اوي وراح منيمها ع السرير وبدا ينيك في كسها
ةقعد ينيك فيها وهو راكبها جامد اوي ويرزع وهي تصوت تحته وشايفني وانا شايف ماما بتتناك وهايج اوي وعمال احلب في زبي وراح قلها انتي شرموطه اوي يافريده وهي تقوله اه انا شرموطه وكان نفسي اتناك منك اوي قلها عاوزة تتناكي من صاحب ابنك قالتله كسم ابني قلها مش خايفه يشوفك بتتناكي قالتله مش المهم المهم اتمتع وهي عماله تصوت وهو عمال يرزع راح شاورلي اني اقلع وادخل كنت خايف بس الشهوة هي اللي حركتني ورحت قالع ودخات براحه وراحت عند ماما وهي مغمضه عنيها ورحت حاطط زبي عند بوقها راحت مفتحه عنيها شافتني اتخديت ولسه هتتكلم رحت مدخل زبي في بوقها ووليد عمال يزود النيك في كسها راحت شهوتها غلبتها وقعدت تمص في زبي وهو بينيكها جامد
وبعدين بقا هو بينكها وبينكني معاها وفشخ طيزي وفشخ طيزها لحد ماجبهم ع وشنا احنا الاتنين.
اسف ع التطويل الحكايه بدات لما كنا عندنا 15 سنه من صغري وانا قلبوظه وابيضاني وطيزي كبيرة ومفيش في جسمي ولا شعرة وبزازي كبيرة شويه وعادل طول عمره اسمراني ورفيع وطويل وجسمه مفرود رياضي طبيعي طول عمره بيهزر معاايا انه يمسكني من بزازي يضربني ع طيزي كده يعني في الاول وانا صغير كنت بضايق لما كبرت شويه الموضوع بقيت بحس شويه اني مبسوط وبقا لما يجي عندي بقيت احس نظراته لماما بقت غريبه شويه خصوصا ان هي بتحب تبقا براحتها في البيت لحد في يوم كده كان في الصيف هو جالي البيت وانا كنت فياوضتي ووماما واختي بره ماما فريدة كانت لبسه كده
قامت فتحتله وبتسلم عليه وبتبوسه من خدوده راح حاضنها اوي ومش عارف كان قصده ولا لا ايده جت ع طيزها وهو بيحضنها وسال علي قالتله في اوضته معرفش ليه لما شوفت كده عجبني المنظر بتاع ماما وهي في حضنه وايده ع طزها حسيت بمتعه شويه المهم دخل علي الاوضة وانا كنت جريت ع السرير وعملة نفسي نايم ع بطني وانا في البيت كنت لابس شورت بس ومن فوق عريان والشورت كان قصير ف اول طيزي باين فتح باب الاوضه واول ما دخل لقاني بالمنظر ده راح ضربني ع طيزي وقلي ايه الحلاوة ديه يا مزة ساعتها حسيت اني هايج لفيت ولسه هزعقله لقيته زبه واضح اوي من الشورت وشكله كبير بلمت لما شفته خد باله قلي ايه يالبوتي سرحانه في ايه رحت تةهت الكلام وزعقتله وراح قعد جانبي وقعد يحسس ع ضهري ويبوسني في خدودي وقلي متزعليش يا قموصه قلي بتعمل ايع قولتله مفيش بلعب ع الموبايل قلي طب تعالى انا معايا كام فيلم سكس جداد تعالى نتفرج عليهم وراح قاقل الباب بتاع الاوضه وقعد جانبي وقعدنا نتفرج اول فيلم كان واحده سكرتيرة في شغلها لبسه جيبه قصيرة وهي كيرفي ولبسه بلوزة فاتحه فيها زرارين وبزازها باينه وراح جاي من وراها مديرها وراح قافش بزازها وبتلفله راح قافش شفافيفها وبايسها وهو بيلعب في بزازها راحت ساحت منه اوي وراح وقومها وزنقها في الحيطه وهو عمال يقلعها هدومها لححد ما بقت ملط وعمال يمص في بزازها وهي هايجه موووت وراحت نزلت ع ركبتها وفكت البنطلون عشان تمص زبه اللي كان طويل اوي انا برقت لما شوفته وعادل خد باله اني هايج اوي وهي عماله تمص في زبه جامد وانا المنظر بتاع زبه وهو عمال يتمص هيجني اوي عادل خد باله اني هايج موت ف كان عمال يحسس ع ضهري ويقولي ايه رايك في الفيلم قولتله جامد اوي عجبتك المزة قولتله اه اوي قلي عارف تحس انها شبه مين قولتله مين قلي تحس انها شبه فريدة اوي قولتتله اه وانا هايج مش حاسس انا بقول ايه راح قلي تحس انها نفس بزازها قولتله اه اوي قلي بص تلاقي كسها شبه كس فريده الجمله خلتني مش قادر وكنت قربت انزلهم ع نفسي قلي بقلك ايه فريده بتعمل ايه دلوقتي قولتله معرفش قلي تعالى نتفرج عليها اصلها سلمت علي وهي لبسه قميص نوم جامد اوي عاوز اشوفها تاني كنت عامل زي المتخدر قولتله تعالى قومنا انا وهو طلعنا في الصاله ملقيناش حد كانت اختي طلعت تلعب مع اخته وماما دخلت تنام في الاوضه وهي نومها تقيل رحنا ناحية الاوضه براحه عشان متحسش بينا وفتحنا باب الاوضه براحه وشوفنا منظر يهيج الحجر شوفنا ماما فريده نايمه بالمنظر ده
طبعا بلمنا احنا الاتنين عشان منظر طيازها كان تحفه وانا كنت متنح اوي وعادل طبعا نتهز الفرصه وراح جه من ورايا وقلعني الشورت وبفت طيزي قدامه وقلي ايه ياخول الطيز الجامده ديه ديه عامله زي طيز فريده بالظبط وانا مش قادر ارد من كتر الهيجان وراح نزل ورايا وقعد يلحس في خرم طيزي وانا كنت بدات اطلع صوت الاه من الهيجان راح قام بسرعه وشدني ع الاوضه بتاعتي واول ما دخلنا راح زانقني في الحيطه وقعد يلعب في طيزي وانا بصوت من الهيجان وعمال يقولي ايه يالبوة هيجتي لما شوفت امك ملط وطيزها ملبن كده قولتله اه اوي قلي نفسك تتناك قولتله نفسي اوي راح مزلني ع ركبي وقلي مص زبي نزلت قلعته الشورت وزبه كان واقف زي الحجر وقعدت امص فيه وهو يقولي مص يامتناك مص ياخول مص يامعرص فريده امك ديه لازم تتناك وانا اهيج اكتر من كلامه ومش قادر راح منيمني ع السرير وفتح طيزي وبدا يدخل زبه براحه كان بيوحعني اوي لحد ما بدات اتعود عليه وبدا يتحرك ويدخل زبه ويطلعه وهو عمال يقولي خد يا متناك وانا مبسوط وعمال اقوله اااااه خد يامعرص فريده وانا اهيج وانزل ع نفسي كان عمال يهيجني بالكلام اوي فضل يقولي خد ياخول امك ديه لازم تتناك وانا اقوله نيكها الشرموطه ويقولي نفسك تشوفها بتتناك اقوله اه نفسي لوي قلي هنيكها قدامك وهتشوفها وهي بتتناك مني وانا عمال اعشرها وفضل ينيك في لحد ماجبهم في طيزي .
خلصنا ونمت في حضنه ةقلي ايه رايك اتمتعت قولتله اوي قلي لسه لما انيكبك امك قولتله ازاي قلي لما تصحا قولها انك نازل تجيب حاجه من تحت وبعد عشر دقايق اطلع وهتشوف قولتله حاض ر قعدنا شويه وكنا قاعدين في الصاله وماما صحيت من النوم طلعت من الاوضه كانت لبسه كده
ماما قالتلنا ايه يا ولاد بتعمله ايه قولنالها مفيش قاعدين قالت طيب انا هدخل اعمل الغدا هتساعدوني راح وليد بسرعه قلها اه وانا قولتلها هنزل اجيب حاجه من تحت وارجع قالت خلاص ماشي وليد قام دخل معاها المطبخ وانا قومت عملت نفسي نازل ورحت قفلت الباب وقفلته ورحت اتسحب اشوف بيعملوا ايه لقيت وليد كان عمال يتكلم معاها ويحكلها عن صحباته البنات ويقولها نهم بيحبوه وبيحبوا يخرجوا معاه كل ده طبعا وهو كل سويه يقرب منها ويتحرش بيها وعدي من وراها عشلن يحك زبه فيها وراح سالها سؤال بقلك ايه ياطنط انا عاوز احكيلك موقف حصل معايا بس متقوليش لحد حتي لولو قالتله ايه ياحبيبي قلها نا ليه واحد صاحبه مامته بتعمل معاه حاجات غريبه لما بيبقا لوحدهم قالتله ازاي قلها في كل مره تيجي تبوسني فيها بتبوسني بوسه غريبه اوي قالتله ازاي قلها مكسوف اقولك قالتله قول احنا اصحاب راح مقرب من ماما وراح مسكها من وسطها وشدها عليه وراح بايسها من شفايفها بوسه طويله ماما حاولت تتماسك قدامه وفلتت منه بالعافيه قالتله ايه ده قلها هي بتعمل معايا كده واخر مره كانت لبسه لبسه غريب وخلتني اصورها بيه قالتله لبس ايه راح وراها صورة ع الموبايل وقلها كده
ماما شافت الصورة بدات تهيج هو انتهز الفرصه وراح مقرب منها وقلها خلتني بعد ما صورتها امسك الحته ديه ببقي وراح مقرب منها اوي ومنزلها اللي هي لبساه وراح ماصص بزازها ماما حاولت تقاوم مقدرتش وراحت مطلعه ااه جامده اوي وهو راح انتهز الفرصه وقعد يقرص حلماتها وهي عمال تصرخ منه وهايجه اوي وراح مكمل لها قلع لهدومها وبقت ملط قدامه وهو مش سايب حته في جسمها الا وبيلحي فيها وقعد يمشيها لحد الاوضه وانا كل ده مستخبي شايفهم وهما مش شايفني وراح راميها ع السرير وقعد يلحس في كسها وانا كنت واقف شايف المنظر زبي وقف وطيزي قعدت تاكلني وكان نفسي اتناك معاها وهو عمال يلحس في كسها وراح قلع هدومه وراح وقف قدام وشها خلاها تمص زبه وهي كانت عماله تمص بشراهة اوي وراح منيمها ع السرير وبدا ينيك في كسها
ةقعد ينيك فيها وهو راكبها جامد اوي ويرزع وهي تصوت تحته وشايفني وانا شايف ماما بتتناك وهايج اوي وعمال احلب في زبي وراح قلها انتي شرموطه اوي يافريده وهي تقوله اه انا شرموطه وكان نفسي اتناك منك اوي قلها عاوزة تتناكي من صاحب ابنك قالتله كسم ابني قلها مش خايفه يشوفك بتتناكي قالتله مش المهم المهم اتمتع وهي عماله تصوت وهو عمال يرزع راح شاورلي اني اقلع وادخل كنت خايف بس الشهوة هي اللي حركتني ورحت قالع ودخات براحه وراحت عند ماما وهي مغمضه عنيها ورحت حاطط زبي عند بوقها راحت مفتحه عنيها شافتني اتخديت ولسه هتتكلم رحت مدخل زبي في بوقها ووليد عمال يزود النيك في كسها راحت شهوتها غلبتها وقعدت تمص في زبي وهو بينيكها جامد
وبعدين بقا هو بينكها وبينكني معاها وفشخ طيزي وفشخ طيزها لحد ماجبهم ع وشنا احنا الاتنين.