الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
حكاية سهيل الجامحة - السلسلة السادسة - الجزء الاول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 707818" data-attributes="member: 731"><p>الفصل 91</p><p></p><p></p><p></p><p>كيف ظهرت جمانة فى حياتى .. اغرتنى ليلى بعدما علمت بخيانة زوجها وائل لها .. ولم اجد واقيا فقررت النزول لشراء واقيات لامارس الحب معها لاول مرة</p><p></p><p></p><p>قبّلتُها بدوري وأنا أرتدي ثيابي: "وأنا أيضًا."</p><p></p><p>انتهيت سريعًا من ارتداء ملابسي.</p><p></p><p>"انتظريني، سأعود حالًا."</p><p></p><p>اتخذت ليلى وضعية فاتنة كأميرةٍ جميلة.</p><p></p><p>"زوجي العزيز، سأنتظرك."</p><p></p><p>نزلتُ مسرعًا إلى متجرٍ للبالغين واشتريتُ علبة واقيات.</p><p></p><p>ثم عدتُ راكضًا.</p><p></p><p>فتحتُ الباب بالمفتاح، فوجدتُ ليلى في غرفة المعيشة.</p><p></p><p>اندفعتُ نحوها فاحتضنتُها وقبّلتُها.</p><p></p><p>"اشتريتُ كل شيء، نستطيع البدء الآن."</p><p></p><p>دفعتنى ليلى قليلا ظننت انها غيرت رايها لقد انتظرت هذا اليوم طويلا كيف لى ان اتركها تغير رايها ؟ احتضنتها بقوة واسكتتها بقبلة لكن ليلى كانت تتمتم بكلام غير مفهوم دفعتنى ليلى قليلا وهمست هناك احد فى الحمام</p><p></p><p>ارتعبت ونظرت الى الحمام كان ظل امراة تستحم يلوح من خلف الزجاج</p><p></p><p>اهى هناء ؟ سالت بقلق</p><p></p><p>هزت راسها لا هذه صديقتى المقربة</p><p></p><p>تنفست الصعداء وفى الوقت نفسه شعرت بخيبة امل وافقت ليلى اخيرا على ان تسلمنى نفسها والان ظهرت هذه الصديقة المقربة</p><p></p><p>تمتمت توقيت سئ جدا لماذا جاءت الان ؟</p><p></p><p>قالت ليلى تشاجرت مع زوجها وستقيم عندى اياما</p><p></p><p>اياما ؟ وماذا عنا ؟</p><p></p><p>غطت ليلى فمها مبتسمة قلت لك ان تاتى مبكرا فلم تفعل الان حتى لو اردت لن تستطيع شعرت بمرارة لا توصف كان على ان اعرف اكثر من ذلك الا افكر مبكرا هكذا</p><p></p><p>ومن داخل الحمام قالت المراة ليلى ثياب الاستحمام فى حقيبتى ناولينى اياها لا باس ساخرج لاخذها بنفسى</p><p></p><p>دفعتنى ليلى نحو الباب لتدارك الموقف</p><p></p><p>تعثرت لان رباطى الحذاء تشابكا فلم استطع المغادرة فورا</p><p></p><p>خرجت المراة من الحمام عارية تماما على حين غرة ولم تتوقع وجود رجل فى البيت</p><p></p><p>التقت نظراتنا فصرخنا معا</p><p></p><p>غطيت عينى سريعا فعادت مسرعة الى الحمام</p><p></p><p>صاحت من الداخل ليلى لماذا يوجد رجل هنا ؟ اتخونين وائلا ؟</p><p></p><p>ارتبكت ليلى بين البكاء والضحك وقالت هذا شقيق زوج هناء الاصغر يتقن التدليك التقليدى وقد جاء فى الايام الاخيرة ليدلكنى</p><p></p><p>نزل قبل قليل ليشترى علبة الابر لذا لم اخبرك</p><p></p><p>جمانة صابر سامحينى لم اظن انك ستخرجين من غير ثياب</p><p></p><p>فتحت ليلى الحقيبة واخرجت ثياب صديقتها وقدمتها لها عند باب الحمام</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>أخذت جمانة الثياب بغضب وقالت: "ألم تكوني تعيشين وحدكِ عادة؟ من كان سيتوقع أن يوجد رجلٌ فجأةً في بيتكِ؟"</p><p></p><p>ولمّا رأيتُ جمانة ترتدي ثيابها في الداخل، هززت كتفيَّ لليلى إشارةً إلى عجزي.</p><p></p><p>لم أقصد التلصص عليها.</p><p></p><p>اقتربتُ من ليلى همسًا، ودلّلتها لأجل أن تفك رباط حذائي.</p><p></p><p>قالت ليلى بصوتٍ خفيض: "فُكَّه بنفسك، لو رأتْنا صديقتي سيصعب الشرح."</p><p></p><p>ضممتُ رأسها وقبّلتها بقوّة وقلت: "ستفكّينه أم لا؟ إن لم تفعلي فسأظل أقبّلك."</p><p></p><p>احمرّ خدّا ليلى من قبلاتي.</p><p></p><p>خصوصًا وهي تفكّر أنّ صديقتها في الحمّام وقد تخرج في أي لحظة.</p><p></p><p>شعرت بالحياء وبشئ من الاثارة</p><p></p><p>وبالطبع كان التوتر والخوف اكبر</p><p></p><p>ومع ذلك كان الشعور جميلا</p><p></p><p>قالت مبتسمة جراتك كبيرة فعلا</p><p></p><p>رمقتنى ليلى بنظرة لائمة ثم جثت مطيعة لتفك رباطى</p><p></p><p>جلست على الاريكة ولم تسكت يداى يداى ثابتتان اضغط على مؤخرتها المتناسقة</p><p></p><p>كان الاحساس رائعا</p><p></p><p>اطلقت ليلى انينا خافتا واغبرت نظراتها</p><p></p><p>قالت كفى ان واصلت لن احتمل</p><p></p><p>قلت بمكر ان لم تحتملى فابحثى لنا عن طريقة</p><p></p><p>قالت كيف وصديقتى هنا ؟</p><p></p><p>ثم رمقت الحمام سرا خشية ان تخرج جمانة فى اى لحظة</p><p></p><p>قلت الا يكون الامر امتع بوجودها ؟ ما رايك ان</p><p></p><p>وبينما اتكلم هممت ان ارفع ليلى</p><p></p><p>ولم ترفض ليلى بل جلست فى حجرى كقطتى وعانقتنى وقبلتنى</p><p></p><p>وانتهزت الفرصة وربت بكفى بقوة على مؤخرتها طلكن قبل ان تخرج جمانة ابتعدنا سريعا</p><p></p><p>حدقت جمانة بى بشدة ثم مشت مباشرة الى ليلى</p><p></p><p>قالت ليلى ما بك ؟ لماذا وجهك محمر هكذا ؟</p><p></p><p>قالت ليلى مرتبكة لا لا شئ ربما البيت دافئ قليلا</p><p></p><p>ثم رمقتنى بنظرة اخرى ومع نظرتها تلك كنت مبتهجا فى داخلى</p><p></p><p>قالت جمانة واين الدفء هذا ؟ امتاكدة انها ليست حمى ؟</p><p></p><p>ومدت يدها تتحسس جبين ليلى</p><p></p><p>ثم قالت لا حرارة افلا تكونين فقط هل تشعرين فقط بالاثارة ؟</p><p></p><p>قالت ليلى ابتعدى ما هذا الكلام ؟</p><p></p><p>ضحكت جمانة وقالت وائل غائب عن البيت اكثر من نصف عام الا تفتقدينه اطلاقا ؟</p><p></p><p>ثم رفعت راسها نحوى وهذا الشاب وسيم اليس لك نحوه اى افكار غير لائقة ؟</p><p></p><p>واضافت لعلكما قبل مجيئى كنتما قد</p><p></p><p>قالت ليلى ابدا جمانة لا تتكلمى عبثا انا لست من هذا النوع</p><p></p><p>تظاهرت ليلى بالغضب</p><p></p><p>وكنت مندهشا من براعتها فى التمثيل لقد ادت الدور باتقان</p><p></p><p>ارتبكت جمانة فعلا وقالت حسنا حسنا لن ازيد اعلم انك لست كذلك انت ارق امراة والطفهن واحفظهن لواجبهن</p><p></p><p>ثم اردفت لكن مع هذا الجمال قد يطمع فيك بعض الناس وهذا وارد</p><p></p><p>وكان كلام جمانة موجها نحوى بوضوح</p><p></p><p>قلت محرجا ولا انا كذلك ما حدث الان كان صدفة</p><p></p><p>قالت محتدة همم</p><p></p><p>ورمقتنى جمانة بنظرة متعالية</p><p></p><p>وقالت ليلى مبتسمة لتلطف الجو حسنا هذا الشاب خجول جدا لا تخيفيه</p><p></p><p>قالت جمانة خجول ؟ لا اوافق عيناه قبل قليل كانتا مفتوحتين بشكل كبير</p><p></p><p></p><p>قلتُ في نفسي: حتى لو كان كبيرًا فلن يبلغ كبر صدرك.</p><p></p><p>يبدو مقاسه دي تقريبًا.</p><p></p><p>هذه أول مرة أرى شيئًا بهذا الحجم؛ كيف لا أحدّق جيدًا؟</p><p></p><p>ثم إنكِ خرجتِ بلا ثياب أمامي لتريني، فلماذا لا أنظر؟</p><p></p><p>لكنني كتمتُ كل هذا في صدري، ولم أجرؤ على التفوّه به.</p><p></p><p>قالت ليلى: "سهيل، اعتذر بسرعة لأختكِ جمانة."</p><p></p><p>قلتُ على عجل: "أخت جمانة، آسف، لم أقصد ما حدث."</p><p></p><p>لم تتكلم جمانة.</p><p></p><p>واصلت ليلى مبتسمةً: جمانة، سهيل بارع في التدليك، ما رأيك أن يدلك كتفيك؟</p><p></p><p>قالت: لا أريد.</p><p></p><p>قالت ليلى: "جرّبي، ألستِ تشتكين دائمًا من ألم الكتف؟ دعي سهيل يجرّب، ربما يخف الالم</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 707818, member: 731"] الفصل 91 كيف ظهرت جمانة فى حياتى .. اغرتنى ليلى بعدما علمت بخيانة زوجها وائل لها .. ولم اجد واقيا فقررت النزول لشراء واقيات لامارس الحب معها لاول مرة قبّلتُها بدوري وأنا أرتدي ثيابي: "وأنا أيضًا." انتهيت سريعًا من ارتداء ملابسي. "انتظريني، سأعود حالًا." اتخذت ليلى وضعية فاتنة كأميرةٍ جميلة. "زوجي العزيز، سأنتظرك." نزلتُ مسرعًا إلى متجرٍ للبالغين واشتريتُ علبة واقيات. ثم عدتُ راكضًا. فتحتُ الباب بالمفتاح، فوجدتُ ليلى في غرفة المعيشة. اندفعتُ نحوها فاحتضنتُها وقبّلتُها. "اشتريتُ كل شيء، نستطيع البدء الآن." دفعتنى ليلى قليلا ظننت انها غيرت رايها لقد انتظرت هذا اليوم طويلا كيف لى ان اتركها تغير رايها ؟ احتضنتها بقوة واسكتتها بقبلة لكن ليلى كانت تتمتم بكلام غير مفهوم دفعتنى ليلى قليلا وهمست هناك احد فى الحمام ارتعبت ونظرت الى الحمام كان ظل امراة تستحم يلوح من خلف الزجاج اهى هناء ؟ سالت بقلق هزت راسها لا هذه صديقتى المقربة تنفست الصعداء وفى الوقت نفسه شعرت بخيبة امل وافقت ليلى اخيرا على ان تسلمنى نفسها والان ظهرت هذه الصديقة المقربة تمتمت توقيت سئ جدا لماذا جاءت الان ؟ قالت ليلى تشاجرت مع زوجها وستقيم عندى اياما اياما ؟ وماذا عنا ؟ غطت ليلى فمها مبتسمة قلت لك ان تاتى مبكرا فلم تفعل الان حتى لو اردت لن تستطيع شعرت بمرارة لا توصف كان على ان اعرف اكثر من ذلك الا افكر مبكرا هكذا ومن داخل الحمام قالت المراة ليلى ثياب الاستحمام فى حقيبتى ناولينى اياها لا باس ساخرج لاخذها بنفسى دفعتنى ليلى نحو الباب لتدارك الموقف تعثرت لان رباطى الحذاء تشابكا فلم استطع المغادرة فورا خرجت المراة من الحمام عارية تماما على حين غرة ولم تتوقع وجود رجل فى البيت التقت نظراتنا فصرخنا معا غطيت عينى سريعا فعادت مسرعة الى الحمام صاحت من الداخل ليلى لماذا يوجد رجل هنا ؟ اتخونين وائلا ؟ ارتبكت ليلى بين البكاء والضحك وقالت هذا شقيق زوج هناء الاصغر يتقن التدليك التقليدى وقد جاء فى الايام الاخيرة ليدلكنى نزل قبل قليل ليشترى علبة الابر لذا لم اخبرك جمانة صابر سامحينى لم اظن انك ستخرجين من غير ثياب فتحت ليلى الحقيبة واخرجت ثياب صديقتها وقدمتها لها عند باب الحمام أخذت جمانة الثياب بغضب وقالت: "ألم تكوني تعيشين وحدكِ عادة؟ من كان سيتوقع أن يوجد رجلٌ فجأةً في بيتكِ؟" ولمّا رأيتُ جمانة ترتدي ثيابها في الداخل، هززت كتفيَّ لليلى إشارةً إلى عجزي. لم أقصد التلصص عليها. اقتربتُ من ليلى همسًا، ودلّلتها لأجل أن تفك رباط حذائي. قالت ليلى بصوتٍ خفيض: "فُكَّه بنفسك، لو رأتْنا صديقتي سيصعب الشرح." ضممتُ رأسها وقبّلتها بقوّة وقلت: "ستفكّينه أم لا؟ إن لم تفعلي فسأظل أقبّلك." احمرّ خدّا ليلى من قبلاتي. خصوصًا وهي تفكّر أنّ صديقتها في الحمّام وقد تخرج في أي لحظة. شعرت بالحياء وبشئ من الاثارة وبالطبع كان التوتر والخوف اكبر ومع ذلك كان الشعور جميلا قالت مبتسمة جراتك كبيرة فعلا رمقتنى ليلى بنظرة لائمة ثم جثت مطيعة لتفك رباطى جلست على الاريكة ولم تسكت يداى يداى ثابتتان اضغط على مؤخرتها المتناسقة كان الاحساس رائعا اطلقت ليلى انينا خافتا واغبرت نظراتها قالت كفى ان واصلت لن احتمل قلت بمكر ان لم تحتملى فابحثى لنا عن طريقة قالت كيف وصديقتى هنا ؟ ثم رمقت الحمام سرا خشية ان تخرج جمانة فى اى لحظة قلت الا يكون الامر امتع بوجودها ؟ ما رايك ان وبينما اتكلم هممت ان ارفع ليلى ولم ترفض ليلى بل جلست فى حجرى كقطتى وعانقتنى وقبلتنى وانتهزت الفرصة وربت بكفى بقوة على مؤخرتها طلكن قبل ان تخرج جمانة ابتعدنا سريعا حدقت جمانة بى بشدة ثم مشت مباشرة الى ليلى قالت ليلى ما بك ؟ لماذا وجهك محمر هكذا ؟ قالت ليلى مرتبكة لا لا شئ ربما البيت دافئ قليلا ثم رمقتنى بنظرة اخرى ومع نظرتها تلك كنت مبتهجا فى داخلى قالت جمانة واين الدفء هذا ؟ امتاكدة انها ليست حمى ؟ ومدت يدها تتحسس جبين ليلى ثم قالت لا حرارة افلا تكونين فقط هل تشعرين فقط بالاثارة ؟ قالت ليلى ابتعدى ما هذا الكلام ؟ ضحكت جمانة وقالت وائل غائب عن البيت اكثر من نصف عام الا تفتقدينه اطلاقا ؟ ثم رفعت راسها نحوى وهذا الشاب وسيم اليس لك نحوه اى افكار غير لائقة ؟ واضافت لعلكما قبل مجيئى كنتما قد قالت ليلى ابدا جمانة لا تتكلمى عبثا انا لست من هذا النوع تظاهرت ليلى بالغضب وكنت مندهشا من براعتها فى التمثيل لقد ادت الدور باتقان ارتبكت جمانة فعلا وقالت حسنا حسنا لن ازيد اعلم انك لست كذلك انت ارق امراة والطفهن واحفظهن لواجبهن ثم اردفت لكن مع هذا الجمال قد يطمع فيك بعض الناس وهذا وارد وكان كلام جمانة موجها نحوى بوضوح قلت محرجا ولا انا كذلك ما حدث الان كان صدفة قالت محتدة همم ورمقتنى جمانة بنظرة متعالية وقالت ليلى مبتسمة لتلطف الجو حسنا هذا الشاب خجول جدا لا تخيفيه قالت جمانة خجول ؟ لا اوافق عيناه قبل قليل كانتا مفتوحتين بشكل كبير قلتُ في نفسي: حتى لو كان كبيرًا فلن يبلغ كبر صدرك. يبدو مقاسه دي تقريبًا. هذه أول مرة أرى شيئًا بهذا الحجم؛ كيف لا أحدّق جيدًا؟ ثم إنكِ خرجتِ بلا ثياب أمامي لتريني، فلماذا لا أنظر؟ لكنني كتمتُ كل هذا في صدري، ولم أجرؤ على التفوّه به. قالت ليلى: "سهيل، اعتذر بسرعة لأختكِ جمانة." قلتُ على عجل: "أخت جمانة، آسف، لم أقصد ما حدث." لم تتكلم جمانة. واصلت ليلى مبتسمةً: جمانة، سهيل بارع في التدليك، ما رأيك أن يدلك كتفيك؟ قالت: لا أريد. قالت ليلى: "جرّبي، ألستِ تشتكين دائمًا من ألم الكتف؟ دعي سهيل يجرّب، ربما يخف الالم [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
حكاية سهيل الجامحة - السلسلة السادسة - الجزء الاول
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل