• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

تاريخي خرج ليشترى خميرة لوالدته فانقذ حياة 1000 شخص (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,543
مستوى التفاعل
4,563
نقاط
105,855
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في يوم من أيام شهر مارس من عام 1967،في عصرٍ كان يُتوقع فيه من الأطفال أن يكونوا ناضجين تفوق أعمارهم، غادر تلميذ الصف الخامس الابتدائي،من منزله في قرية ميت نما بـ محافظة القليوبية لقضاء مهمة بسيطة لوالدته: شراء خميرة .
ومع ذلك، كان القدر يخبئ له دوراً بطولياً لا يتخيله عقل،و سيغير حياته للأبد.
مجدي فرحات جرجس . الفتى الذي أنقذ 1000 روح بسترته.
فبينما كان يسير على قضبان السكك الحديدية، اكتشف الكارثة:
القضبان كانت مكسورة!
وبعقل *** بيته بجوار شريط السكة الحديد ويحفظ مواعيد القطارات عن ظهر قلب، أدرك أن القطار المجري المتجه من القاهرة إلى الإسكندرية من المقرر أن يمر خلال دقائق معدودة، وأنه إذا مر فوق هذا الجزء المكسور، فإن القطار الذي يحمل ألف راكب سينحرف عن مساره وساحل كارثة..
دون أن يفكر حتى في الهروب أو الخوف أو إبلاغ الكبار لأنه لايوجد متسع من الوقت، خلع مجدي سترته وركض في اتجاه القطار!
تخيل طفلاً يركض نحو وحش حديدي مسرع، يلوح بملابسه بيأس لجذب انتباه السائق.
لقد كان يخاطر بحياته ليثبت للسائق أن هذا ليس لعب *****، وأن هناك خطر حقيقي أمامه .
الحمد *** لاحظ السائق التحذير الغريب من الصبي وضغط على المكابح بكل قوته، فتوقف القطار تماماً قبل القضبان المكسورة مباشرة.
نزل الركاب والسائق في حالة صدمة عند رؤية القضبان المكسورة، مدركين أن هذا الطفل كان سبباً في إنقاذهم في هذا الصباح.
احتضنوا الطفل وحملوه على أكتافهم،انتشرت القصة و تدفقت الهدايا والرسائل عليه من جميع أنحاء مصر.
كرمته الدولة بشهادة استثمار ورحلة إلى أسوان،و استقبله رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت، وصُرفت له مكافأة مالية ضخمة بمقاييس ذلك الزمان (نحو 100 جنيه) بجانب شهادة استثمار.
أهدته شركة السكك الحديدية ساعة يد نُقش عليها اسمه تقديراً لشجاعته.
طُبعت صورته وقصته في كتاب "المطالعة" (اللغة العربية) للمرحلة الابتدائية لسنوات طويلة، ليتعلم منها ملايين الأطفال المصريين معنى التضحية والمسؤولية، لكن التكريم الأكبر جاء من سائقي القطارات أنفسهم؛ إذ أصبح عرفاً طويل الأمد، فكلما مر قطار أمام منزل البطل مجدي فرحات، يطلق السائقون صافراتهم تعبيراً عن التحية والاحترام والامتنان لهذا الفتى الشجاع.
مجدي فرحات جرجس بطل و عبقري مصري صغير،في وقته لم يكن يملك هاتف محمول ليصور به ما حدث و ينشره على الإنترنت ويصبح ترند، لكنه كان يمتلك حساً راسخاً بالانتماء يمكنه تحريك الجبال.
لم يكن دافع الصغير الشهرة أو السعي خلف الهدايا وعناوين الأخبار، بل نبع تصرفه من حسّ أصيل بالمسؤولية؛ وهنا تكمن البطولة الحقيقية التي جسّدها هذا الفتى ببراعة.
إن قصة هذا الطفل تظل محفورة في الوجدان، وتثير تساؤلاً ملحاً: لماذا لا تُدرج مثل هذه النماذج الملهمة في المناهج الدراسية؟
لعلها تمنح الأجيال الجديدة درساً حياً عن جيلٍ نشأ على إدراك قيمة المسؤولية المجتمعية، جيلٍ كان يعي حجم الكارثة بالفطرة، ويسعى لمنعها بكل ما أوتي من قوة وبسالة.
يتبادر إلى الذهني سؤال يفرض نفسه: إذا تكرر موقف مماثل في عصرنا الحالي، فما نوع رد الفعل الذي سنراه، ليس من الأطفال فحسب، بل من البالغين أنفسهم؟

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل