الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
خرج ليشترى خميرة لوالدته فانقذ حياة 1000 شخص
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 710042" data-attributes="member: 731"><p>في يوم من أيام شهر مارس من عام 1967،في عصرٍ كان يُتوقع فيه من الأطفال أن يكونوا ناضجين تفوق أعمارهم، غادر تلميذ الصف الخامس الابتدائي،من منزله في قرية ميت نما بـ محافظة القليوبية لقضاء مهمة بسيطة لوالدته: شراء خميرة .</p><p>ومع ذلك، كان القدر يخبئ له دوراً بطولياً لا يتخيله عقل،و سيغير حياته للأبد.</p><p>مجدي فرحات جرجس . الفتى الذي أنقذ 1000 روح بسترته.</p><p>فبينما كان يسير على قضبان السكك الحديدية، اكتشف الكارثة:</p><p>القضبان كانت مكسورة!</p><p>وبعقل *** بيته بجوار شريط السكة الحديد ويحفظ مواعيد القطارات عن ظهر قلب، أدرك أن القطار المجري المتجه من القاهرة إلى الإسكندرية من المقرر أن يمر خلال دقائق معدودة، وأنه إذا مر فوق هذا الجزء المكسور، فإن القطار الذي يحمل ألف راكب سينحرف عن مساره وساحل كارثة..</p><p>دون أن يفكر حتى في الهروب أو الخوف أو إبلاغ الكبار لأنه لايوجد متسع من الوقت، خلع مجدي سترته وركض في اتجاه القطار!</p><p>تخيل طفلاً يركض نحو وحش حديدي مسرع، يلوح بملابسه بيأس لجذب انتباه السائق.</p><p>لقد كان يخاطر بحياته ليثبت للسائق أن هذا ليس لعب *****، وأن هناك خطر حقيقي أمامه .</p><p>الحمد *** لاحظ السائق التحذير الغريب من الصبي وضغط على المكابح بكل قوته، فتوقف القطار تماماً قبل القضبان المكسورة مباشرة.</p><p>نزل الركاب والسائق في حالة صدمة عند رؤية القضبان المكسورة، مدركين أن هذا الطفل كان سبباً في إنقاذهم في هذا الصباح.</p><p>احتضنوا الطفل وحملوه على أكتافهم،انتشرت القصة و تدفقت الهدايا والرسائل عليه من جميع أنحاء مصر.</p><p>كرمته الدولة بشهادة استثمار ورحلة إلى أسوان،و استقبله رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت، وصُرفت له مكافأة مالية ضخمة بمقاييس ذلك الزمان (نحو 100 جنيه) بجانب شهادة استثمار.</p><p>أهدته شركة السكك الحديدية ساعة يد نُقش عليها اسمه تقديراً لشجاعته.</p><p>طُبعت صورته وقصته في كتاب "المطالعة" (اللغة العربية) للمرحلة الابتدائية لسنوات طويلة، ليتعلم منها ملايين الأطفال المصريين معنى التضحية والمسؤولية، لكن التكريم الأكبر جاء من سائقي القطارات أنفسهم؛ إذ أصبح عرفاً طويل الأمد، فكلما مر قطار أمام منزل البطل مجدي فرحات، يطلق السائقون صافراتهم تعبيراً عن التحية والاحترام والامتنان لهذا الفتى الشجاع.</p><p>مجدي فرحات جرجس بطل و عبقري مصري صغير،في وقته لم يكن يملك هاتف محمول ليصور به ما حدث و ينشره على الإنترنت ويصبح ترند، لكنه كان يمتلك حساً راسخاً بالانتماء يمكنه تحريك الجبال.</p><p>لم يكن دافع الصغير الشهرة أو السعي خلف الهدايا وعناوين الأخبار، بل نبع تصرفه من حسّ أصيل بالمسؤولية؛ وهنا تكمن البطولة الحقيقية التي جسّدها هذا الفتى ببراعة.</p><p>إن قصة هذا الطفل تظل محفورة في الوجدان، وتثير تساؤلاً ملحاً: لماذا لا تُدرج مثل هذه النماذج الملهمة في المناهج الدراسية؟</p><p>لعلها تمنح الأجيال الجديدة درساً حياً عن جيلٍ نشأ على إدراك قيمة المسؤولية المجتمعية، جيلٍ كان يعي حجم الكارثة بالفطرة، ويسعى لمنعها بكل ما أوتي من قوة وبسالة.</p><p>يتبادر إلى الذهني سؤال يفرض نفسه: إذا تكرر موقف مماثل في عصرنا الحالي، فما نوع رد الفعل الذي سنراه، ليس من الأطفال فحسب، بل من البالغين أنفسهم؟</p><p></p><p>[MEDIA=facebook]1670935595038876[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 710042, member: 731"] في يوم من أيام شهر مارس من عام 1967،في عصرٍ كان يُتوقع فيه من الأطفال أن يكونوا ناضجين تفوق أعمارهم، غادر تلميذ الصف الخامس الابتدائي،من منزله في قرية ميت نما بـ محافظة القليوبية لقضاء مهمة بسيطة لوالدته: شراء خميرة . ومع ذلك، كان القدر يخبئ له دوراً بطولياً لا يتخيله عقل،و سيغير حياته للأبد. مجدي فرحات جرجس . الفتى الذي أنقذ 1000 روح بسترته. فبينما كان يسير على قضبان السكك الحديدية، اكتشف الكارثة: القضبان كانت مكسورة! وبعقل *** بيته بجوار شريط السكة الحديد ويحفظ مواعيد القطارات عن ظهر قلب، أدرك أن القطار المجري المتجه من القاهرة إلى الإسكندرية من المقرر أن يمر خلال دقائق معدودة، وأنه إذا مر فوق هذا الجزء المكسور، فإن القطار الذي يحمل ألف راكب سينحرف عن مساره وساحل كارثة.. دون أن يفكر حتى في الهروب أو الخوف أو إبلاغ الكبار لأنه لايوجد متسع من الوقت، خلع مجدي سترته وركض في اتجاه القطار! تخيل طفلاً يركض نحو وحش حديدي مسرع، يلوح بملابسه بيأس لجذب انتباه السائق. لقد كان يخاطر بحياته ليثبت للسائق أن هذا ليس لعب *****، وأن هناك خطر حقيقي أمامه . الحمد *** لاحظ السائق التحذير الغريب من الصبي وضغط على المكابح بكل قوته، فتوقف القطار تماماً قبل القضبان المكسورة مباشرة. نزل الركاب والسائق في حالة صدمة عند رؤية القضبان المكسورة، مدركين أن هذا الطفل كان سبباً في إنقاذهم في هذا الصباح. احتضنوا الطفل وحملوه على أكتافهم،انتشرت القصة و تدفقت الهدايا والرسائل عليه من جميع أنحاء مصر. كرمته الدولة بشهادة استثمار ورحلة إلى أسوان،و استقبله رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت، وصُرفت له مكافأة مالية ضخمة بمقاييس ذلك الزمان (نحو 100 جنيه) بجانب شهادة استثمار. أهدته شركة السكك الحديدية ساعة يد نُقش عليها اسمه تقديراً لشجاعته. طُبعت صورته وقصته في كتاب "المطالعة" (اللغة العربية) للمرحلة الابتدائية لسنوات طويلة، ليتعلم منها ملايين الأطفال المصريين معنى التضحية والمسؤولية، لكن التكريم الأكبر جاء من سائقي القطارات أنفسهم؛ إذ أصبح عرفاً طويل الأمد، فكلما مر قطار أمام منزل البطل مجدي فرحات، يطلق السائقون صافراتهم تعبيراً عن التحية والاحترام والامتنان لهذا الفتى الشجاع. مجدي فرحات جرجس بطل و عبقري مصري صغير،في وقته لم يكن يملك هاتف محمول ليصور به ما حدث و ينشره على الإنترنت ويصبح ترند، لكنه كان يمتلك حساً راسخاً بالانتماء يمكنه تحريك الجبال. لم يكن دافع الصغير الشهرة أو السعي خلف الهدايا وعناوين الأخبار، بل نبع تصرفه من حسّ أصيل بالمسؤولية؛ وهنا تكمن البطولة الحقيقية التي جسّدها هذا الفتى ببراعة. إن قصة هذا الطفل تظل محفورة في الوجدان، وتثير تساؤلاً ملحاً: لماذا لا تُدرج مثل هذه النماذج الملهمة في المناهج الدراسية؟ لعلها تمنح الأجيال الجديدة درساً حياً عن جيلٍ نشأ على إدراك قيمة المسؤولية المجتمعية، جيلٍ كان يعي حجم الكارثة بالفطرة، ويسعى لمنعها بكل ما أوتي من قوة وبسالة. يتبادر إلى الذهني سؤال يفرض نفسه: إذا تكرر موقف مماثل في عصرنا الحالي، فما نوع رد الفعل الذي سنراه، ليس من الأطفال فحسب، بل من البالغين أنفسهم؟ [MEDIA=facebook]1670935595038876[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
خرج ليشترى خميرة لوالدته فانقذ حياة 1000 شخص
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل