إلى من يراقبنا... إلى من يحاول اللحاق بنا... وإلى من ظن للحظة أن ميلفات مجرد اسم عابر في الساحة:
خدوا نفس عميق...
العدد العاشر وصل.
وميلفات مش جاية تستأذن حد، ولا جاية تثبت إنها موجودة، ولا محتاجة شهادة من منافس علشان تعرف قيمتها.
إحنا وصلنا لمرحلة إن وجودنا في الساحة بقى في حد ذاته رسالة.
سنين من الشغل، والتطوير، والاختلاف، والمواقف...
وكل مرة كان السؤال:
"إمتى ميلفات هتقع؟"
والإجابة كانت دايما واحدة:
لما اللي مستني سقوطها يلاقي نفسه لسه واقف مكانه... وميلفات بتكمل.
أما اللي بيحاول يقلد خطواتنا...
فخليه يقلد براحتـه.
يقدر يقلد الشكل،
يقدر يقلد الأفكار،
يقدر يقلد العناوين،
لكن فيه حاجة واحدة عمره ما هيقدر يقلدها:
التاريخ.
لأن التاريخ مش بيتنسخ...
والاسم اللي اتبنى بسنين مش بيتعمل في يوم وليلة.
إحنا مش بنقول إننا الأفضل لمجرد الكلام...
إحنا بنسيب اللي عملناه يتكلم.
والعدد العاشر مش احتفال بوصولنا لرقم عشرة...
ده إعلان إننا دخلنا مرحلة جديدة.
مرحلة مفيهاش مكان للمتردد،
ولا للمتفرج،
ولا للي فاكر إن المنافسة مجرد كلام وشعارات.
من هنا ورايح...
اللي عايز ينافس ميلفات، ينافسها بالشغل.
بالأفكار.
بالحضور.
بالاستمرارية.
وبالنتائج.
أما الكلام؟
الساحة مليانة كلام.
لكن لما الستار بيتفتح...
بيبان مين كان بيشتغل، ومين كان بيتفرج.
ولكل من ينتظر سقطة من ميلفات:
استنى براحتك...
بس خد بالك إنك وإنت مستني،
ممكن تلاقي العدد الحادي عشر نزل.
وبعده الثاني عشر...
وبعده أعداد تانية...
لأن ميلفات مش مشروع موسم.
ميلفات حكاية مستمرة.
وهنا رسالة العدد العاشر:
إحنا مش بنطلب من حد يعترف بقوتنا.
ومش بنجري ورا اعتراف من منافس.
ومش محتاجين نقول إننا في القمة...
لأن اللي وصل للقمة فعلا...
مش بيقعد كل يوم يشرح للناس إنه فوق.
خلي كل واحد يكمل طريقه...
إحنا كمان هنكمل طريقنا.
لكن الفرق؟
إحنا كل ما بنمشي خطوة لقدام...
في ناس بتفضل واقفة تحاول تفهم إحنا وصلنا فين.
رقم جديد في المجلة...
وفصل جديد في الحكاية...
وصداع جديد لكل من كان يتمنى إن الحكاية تخلص.
إلى الأمام يا ميلفاوية...
والباقي؟
يتفرج.
مسؤول المجلة :
@الملكة فاطمه