• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

ثقافة قال ان النساء لا ينتمين الى رقعة الشطرنج (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,585
مستوى التفاعل
4,652
نقاط
282
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لسنوات، كان أحد أعظم لاعبي الشطرنج في التاريخ يصرّ على أن النساء لا مكان لهن في أعلى مستويات اللعبة. (غاري كاسباروف)، القوة المهيمنة في عالم الشطرنج، كان يستخف باللاعبات النخبة بتصريحات أصبحت مشهورة بقدر انتصاراته. في إحدى المرات وصف لاعبة المجر (جوديت بولغار) بأنها "دمية سيرك"، واقترح أن النساء أكثر ملاءمة للإنجاب من المنافسة مع الرجال على رقعة الشطرنج.

كان ذلك بالضبط النوع من التصريحات الذي بدا مستحيلاً تحديه. فـ(كاسباروف) لم يكن مجرد أستاذ كبير آخر، بل كان يُعتبر على نطاق واسع أقوى لاعب على وجه الأرض. معظم الناس افترضوا أن ثقته تستند إلى حقيقة غير مريحة.

لكن (جوديت بولغار) أمضت حياتها كلها في إثبات خطأ ذلك الافتراض.

نشأت تحت فلسفة والدها (لازلو بولغار) المثيرة للجدل بأن "العباقرة يُصنعون ولا يولدون"، ولم تُدرَّب لتصبح أفضل لاعبة في العالم، بل رفضت عمداً المشاركة في بطولات النساء، واختارت بدلاً من ذلك مواجهة أقوى الرجال في العالم، بطولة بعد أخرى. النقاد وصفوا التجربة بأنها غير واقعية، وآخرون اعتبروها غروراً.

ثم جاء سبتمبر 2002.

خلال مباراة "روسيا ضد بقية العالم"، وجدت (بولغار) نفسها جالسة أمام (كاسباروف) نفسه. كانت المباراة تحمل سنوات من التاريخ والخصومة والتصريحات العامة التي يتذكرها الجميع. هذه المرة لم يكن هناك مقابلات أو عناوين أو آراء، بل أربعة وستون مربعاً فقط.

وعندما انتهت المباراة، أعلن (كاسباروف) استسلامه.

كانت تلك المرة الأولى التي يخسر فيها مباراة كلاسيكية أمام امرأة، وكان من المستحيل تجاهل الرمزية. لقد ردّت (بولغار) على سنوات من التصريحات المتعالية دون أن ترفع صوتها أو تتبادل الإهانات. فعلت ذلك بالصبر والدقة وبحركات لا يمكن الجدال بشأنها.

لطالما كافأ الشطرنج الموقف الأقوى، لا الرأي الأعلى صوتاً. أحياناً يتغير التاريخ ليس بخطاب، بل بمصافحة هادئة فوق رقعة حيث تُحفظ كل حركة.

 

جوني أبيض

مساعد اداري قسم القصص
مساعد إداري
أوسكار ميلفات
العضوية الذهبية
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
2,827
مستوى التفاعل
1,151
نقاط
360
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لسنوات، كان أحد أعظم لاعبي الشطرنج في التاريخ يصرّ على أن النساء لا مكان لهن في أعلى مستويات اللعبة. (غاري كاسباروف)، القوة المهيمنة في عالم الشطرنج، كان يستخف باللاعبات النخبة بتصريحات أصبحت مشهورة بقدر انتصاراته. في إحدى المرات وصف لاعبة المجر (جوديت بولغار) بأنها "دمية سيرك"، واقترح أن النساء أكثر ملاءمة للإنجاب من المنافسة مع الرجال على رقعة الشطرنج.

كان ذلك بالضبط النوع من التصريحات الذي بدا مستحيلاً تحديه. فـ(كاسباروف) لم يكن مجرد أستاذ كبير آخر، بل كان يُعتبر على نطاق واسع أقوى لاعب على وجه الأرض. معظم الناس افترضوا أن ثقته تستند إلى حقيقة غير مريحة.

لكن (جوديت بولغار) أمضت حياتها كلها في إثبات خطأ ذلك الافتراض.

نشأت تحت فلسفة والدها (لازلو بولغار) المثيرة للجدل بأن "العباقرة يُصنعون ولا يولدون"، ولم تُدرَّب لتصبح أفضل لاعبة في العالم، بل رفضت عمداً المشاركة في بطولات النساء، واختارت بدلاً من ذلك مواجهة أقوى الرجال في العالم، بطولة بعد أخرى. النقاد وصفوا التجربة بأنها غير واقعية، وآخرون اعتبروها غروراً.

ثم جاء سبتمبر 2002.

خلال مباراة "روسيا ضد بقية العالم"، وجدت (بولغار) نفسها جالسة أمام (كاسباروف) نفسه. كانت المباراة تحمل سنوات من التاريخ والخصومة والتصريحات العامة التي يتذكرها الجميع. هذه المرة لم يكن هناك مقابلات أو عناوين أو آراء، بل أربعة وستون مربعاً فقط.

وعندما انتهت المباراة، أعلن (كاسباروف) استسلامه.

كانت تلك المرة الأولى التي يخسر فيها مباراة كلاسيكية أمام امرأة، وكان من المستحيل تجاهل الرمزية. لقد ردّت (بولغار) على سنوات من التصريحات المتعالية دون أن ترفع صوتها أو تتبادل الإهانات. فعلت ذلك بالصبر والدقة وبحركات لا يمكن الجدال بشأنها.

لطالما كافأ الشطرنج الموقف الأقوى، لا الرأي الأعلى صوتاً. أحياناً يتغير التاريخ ليس بخطاب، بل بمصافحة هادئة فوق رقعة حيث تُحفظ كل حركة.


موضوع جميل ،بنت عبقرية وجميلة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 6)
أعلى أسفل