اسمي عبود، عمري ٣٢ سنة. طولي ١٧٥، جسمي نحيف شوي، مو رياضي، بطني فيه شوية تراهل بسيطة من القعدة الطويلة قدام الكمبيوتر. شغلي محاسب بمكتب صغير بدمشق، دخلي متوسط، يكفي البيت بس ما بفيض. زبّي… بصراحة، صغير. لما بينتصب بيوصل ١٢ سنتي بالكتير، ورقيق شوي. من يوم ما وعيت على حالي وأنا حاسس إني مش قوي بهالناحية، وكنت دايمًا أخجل أفتح الموضوع.ليلاس مراتي. تزوجناها من ٤ سنين. هي أصغر مني بسنتين، عمرها ٣٠. طولها ١٧٠، بشرتها بيضا شوية مشمسة، شعرها أسود طويل وبتحبو مشدود لورا أو مسبّل على كتفها. صدرها كبير، مو صناعي، حجمو تقريبًا ٩٥، مستدير وثقيل، لما بتمشي بينط خفيف، وحلماتها غامقة وردية وبتنتفخ لما تتثار. خصرها رفيع، ورجليها طويلتين ومليانين شوي من الفخذ، وطيزها… يا أخي طيزها مدورة ومرفوعة، لما تلبس بنطلون جينز ضيق كل الرجال بتلتفت وراها بالشارع. كسها مشعر خفيف من فوق، أنا كنت أحب أخلّيه هيك، والشفرات الداخلية سميكة شوي ولونها وردي غامق، وبتنفتح بسهولة وتصير لامعة أول ما تتثار.من أول ما عرفتها كانت شخصيتها أقوى مني. هي تحكي بصوت واضح، تضحك بصوت عالي، وما بتخاف تقول رأيها. أنا العكس، هادئ، بخجل بسرعة، ودائمًا بستنى رأيها بكل شي. بالبيت هي اللي بتقرر شو منأكل، وين منروح، وحتى متى مننام. أنا كنت مرتاح بهالشي، بصراحة. كنت أحس إني بمكان آمن لما هي مسيطرة.السنة الأولى من الزواج كانت عادية. كنا ننيك مرتين بالأسبوع تقريبًا، هي كانت توصل للذروة بس بصعوبة، وأنا كنت أحس إنو في شي ناقص. بعدين بلشت تلاحظ إني بنثار أكتر لما تحكي معي عن رجال تانيين. مرة كنا قاعدين بالصالون، وهي عم تحكي عن مديرها بالشغل، كيف لمس كتفها وهي عم تشرحلو تقرير. أنا زبّي انتصب فجأة تحت البنطلون. هي شافت، وسكتت شوي، بعدين ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت:«يا عبود… أنت انتصبت لأنو راجل تاني لمسني؟».أنا احمرت وحليت راسي. هي قعدت قربي ومسحت على فخذي وقالت بهدوء:«ما تخجل. احكيلي شو حسيت».من يومها بلشت تلعب على هالنقطة ببطء. كانت تلبس قميص نوم رقيق وتقعد فوقي وتحك كسها على زبّي وتقول بصوت واطي:«تخيل لو الراجل اللي لمسني اليوم حط إيدو هون… أو حط زبّو».وأنا كنت أرتجف وأستمني بسرعة. هي كانت تضحك ضحكة خفيفة وتقبلني على جبيني وتقول: «ديوث صغير… بس حلو».بعد كم شهر صارت الأمور أوضح. ليلاس بلشت تطلع مع صديقاتها أكتر، ترجع متأخرة، وريحة عطر رجال خفيفة على هدومها أحيانًا. مرة رجعت والتنورة قصيرة والقميص مفتوح زرّين، وقعدت جنبي على الكنبة وفتحت رجليها شوي. ما كان في كيلوت. أنا شفت، وبلع ريقي. قالتلي بصوت عادي كأنو عم تحكي عن الطقس:«اليوم بالمصعد… راجل طويل، جسمو رياضي، وقف وراي وقرب. حسيت زبّو ينضغط على طيزي من فوق الجينز. ما بعدت. بعدين نزل إيدو تحت التنورة ولمس كسي مباشرة. إصبعين دلكوا الشفرات، وبعدين دخل واحد جوا. أنا كنت مبلولة من أول لمسة. بعدين فتح مصري وطلع زبّو… تخين وطويل، أكيد ضعف زبّك. حط الراس بين الشفرات ودخل راسو بس… المصعد وقف فرجع لورا ومسح الزب على فخذي ومشي. عطاني رقمو».وأنا كنت عم أسمع وزبّي واقف زي العمود. هي شافت ونزلت إيدها عليه ومسكته وقالت:«بده يجيني الليلة. هون. وإنت راح تكون موجود. بدك؟».أنا ما قدرت أحكي، بس هزيت راسي بنعم.الساعة كانت حوالي ١١ لما دق الجرس. رحت أفتح الباب ورجليّ مرتجفتين. الراجل دخل، اسمه رامي، طوله تقريبًا ١٨٥، كتفين عريضين، لحية خفيفة مرتبة، وريحة عطر قوية. ليلاس كانت لابسة القميص الشفاف بس. حضنته من الباب وقبلته على التم قدامي، لسانها دخل بتمو وهي عم تمسك زبّو من برّا البنطلون وتضغط عليه.رامي طلع فيي نظرة سريعة وقال:
«هيدا الزوج؟».
هي ردت وهي عم تضحك: «آه… ديوثي. خلي يقعد ويشوف كل شي».قعدت بالزاوية على الكنبة الصغيرة. رامي خلع قميصه، صدره مفتول وبطنه فيه خطوط عضلات. ليلاس نزلت على ركبتيها قدامه وفتحتلو السحاب. زبّو طلع دفعة وحدة: تخين، غامق اللون، عروق ظاهرة، طوله بقدّر ١٨ سنتي أو أكتر. مسكته بإيديها الاتنين وبلشت تلحسه ببطء من تحت الخصيتين لحد الراس، بعدين فتحت تمها وبلعت الراس كله وهي تطنطن بصوت مسموع.أنا كنت قاعد وأنا عم أشوف مراتي بتمص زب راجل تاني بهالتركيز والشهوة. طلعت الراس من تمها ونظرت فيي وقالت:
«شوف يا عبود قديش كبير وسميك… زبّك جنبّو ما بينشاف. تعا».جذبتني من إيدي وخلتني أقرب على ركبتي. حطت راس زب رامي على شفايفي وقالت:
«افتح تمك ولحسو. نظفو لي».فتحت تمّي وأنا مرتجف، ورامي دفع شوي. لحست الراس، الطعم المالح والحار كان جديد عليّ. هي ضحكت وقالت لرامي:
«شوف… حتى بيحب يلحس الزب اللي راح ينيكني».بعدين رامي رفعها بسهولة وحطها على طاولة الصالون. فتح رجليها على الآخر، كسها انفتح قدام عيوني تمامًا، الشفرات منتفخة ولامعة. حك راس زبّو على الفتحة شوي شوي، بعدين دفع دفعة قوية ودخل كله لحد الآخر. ليلاس رمت راسها لورا وصرخت:
«آآآه يا ****… قديش عم يقطعني…».بلش ينيكها بإيقاع قوي وثابت، صوت ارتطام جسميهن كان يملأ الصالون. كل دفعة كانت تخلي صدرها الكبير ينط، وهي ممسكة بحافة الطاولة وعم تقول بصوت عالي:
«أقوى… فشق الكس قدام الديوث… خليه يشوف كيف الراجل بينيك».أنا كنت قريب جدًا، زبّي بإيدي عم أستمني ببطء. رامي مرة مد إيدو ومسك شعري من ورا وجذب وجهي أقرب لكسها وهو لسا عم يدخل ويطلع، وقال بصوت خشن:
«شوف كس مراتك كيف عم يتوسع وياخد الزب كله يا ديوث».ضلت هيك ربع ساعة أو أكتر. بعدين طلع زبّو وهو لسا واقف، ومنيّو بلش ينزل من الراس. ليلاس قالتلي بصوت هادئ بس آمر:
«تعا لحس. الآن».قربت لساني، ورامي مسح راس الزب المليان على لساني وهو عم ينزل المني. بعدين رجع دخّل الزب بكامل طوله جوا كسها ونيكهها بقوة لحد ما حسّيت جسمه يتوتر وخلص جواها بدفعات قوية. لما سحب زبّو، المني كان ينزل من كسها بكميات كبيرة على فخذيها وعلى حافة الطاولة.ليلاس قعدت شوي وهي عم تتنفس بسرعة، بعدين نظرت فيي وقالت:
«من اليوم إنت ديوثي الرسمي. كل ما بجيّب راجل… راح تكون موجود، راح تشوف، وراح تلحس وراهم. ما في رجوع. فهمت؟».وأنا كنت على ركبتي قدامها، لساني عم يدخل بين الشفرات ويلحس المني السخنة وهي فوقي عم تحط إيدها على راسي وتقلب شعري وتضحك ضحكة خفيفة.هيك بلشت القصة الحقيقية.
من هالليلة ما عاد في شي زي الأول. ليلاس صارت هي اللي تقرر، وأنا صرت أنا اللي بشوف… وبلحس… وبتذل.
بعد ليلة رامي بكم يوم، الأمور بالبيت صارت مختلفة تمامًا. ليلاس ما عادت تتخبى. كانت تمشي بالبيت عريانة أكتر، وتقعد قدامي وتفتح رجليها وهي عم تتفرج تلفزيون، وأنا أعرف إنو لازم ألحسها إذا طلبت. زبّي الصغير صار ينتصب بس تشوفني نظرة معينة.الجار اللي جنبنا، سامر، كان رجل بالخامسة والثلاثين، مطلق، جسمه رياضي لأنو بروح عالنادي كل يوم. طوله تقريبًا ١٨٢، كتفين عريضين، وريحة عطر رجالية دايمًا عليه. كنا نسلم عليه بالسلم أحيانًا، وهو كان يطول النظر على ليلاس أكثر من اللزوم. هي كانت تلاحظ وتبتسمله ابتسامة صغيرة.يوم الأربعاء، ليلاس رجعت من الشغل بدري. أنا كنت بالصالون. دخلت وخلعت الحذاء وقالتلي بصوت عادي:«سامر دق علي اليوم. قال بدو يستعير أداة من الأدوات. قلتلو يجي العصر».أنا سكتّ. هي نظرت فيي وضافت:«رح يخلى عندنا شوي. وإنت رح تكون هون. فهمت علي؟».هزيت راسي. هي ابتسمت وقالت: «البس شي مريح… لأنو يمكن نقعد وقت».الساعة كانت حوالي ٥ ونص لما دق الجرس. ليلاس كانت لابسة شورت قصير جدًا وقميص رقيق بدون حمالة. صدرها بينين بوضوح من تحت القماش. رحت أفتح الباب وأنا حاسي قلبي يدق.سامر دخل، سلم عليّ مصافحة قوية، بعدين نظر لليلاس وقال:
«يا سلام على الشورت… صار الجو حر هالأيام».هي ضحكت ومدتلو يدها، بس هو سحبها لحضنه خفيف وقبلها على الخد قريب من تمها. أنا شفت كل شي ورجعت قعدت على الكنبة البعيدة.قعدنا بالصالون. ليلاس جابت القهوة وقعدت جنبه على الكنبة الكبيرة، رجليها مطوية تحته تقريبًا. الشورت طلع لفوق وبان جزء من طيزها. سامر حط إيدو على فخذها بشكل عادي كأنو ما في شي، وهي ما بعدتها. أنا كنت قاعد وأنا عم أشرب قهوتي بإيدي المرتجفة.بعد ربع ساعة تقريبًا، ليلاس قالتلي:
«عبود… روح جيب لنا مي باردة من البراد».رحت. لما رجعت، لقيت إيد سامر تحت الشورت من قدام، وهي فاتحة رجليها شوي وهو عم يدلك كسها فوق القماش الداخلي… وبعدين اكتشفت إنو ما في قماش داخلي. إيدو كانت مباشرة على الكس.هي نظرت فيي وقالت بهدوء:
«حط المي وارجع قعد بمكانك. لا تتحرك».قعدت. سامر كمل يدلكها قدامي، إصابعو عم تدخل بين الشفرات وهي عم تتنفس أعمق. بعدين رفعت شوي وخلته يشيل الشورت كله. صارت عريانة من تحت، كسها ظاهر قدامي وأمامه، لامع ومنتفخ.سامر قال بصوت خشن:
«كسها سخن يا عبود… بتعرف؟».أنا ما ردّيت. ليلاس قالت:
«احكي. قول إنو سخن».قلت بصوت واطي: «سخن…».هي ابتسمت وقالت لسامر: «شوف ديوثي كيف بجاوب».سامر نزل على ركبتيه قدامها وبلش يلحس كسها قدامي مباشرة. لسانو الطويل عم يدخل ويطلع، وهي حاطة إيديها على راسو وعم تطقطق صوتها. أنا زبّي انتصب تحت البنطلون وأنا عم أشوف جارنا بيلحس مراتي بهالشكل.بعد شوي وقفت ليلاس وخلعت القميص. صدرها الكبير نط برّا. سامر وقف وخلع هدومو كلها. زبّو طلع تخين وأغمق من زب رامي، وعروقو ظاهرة بقوة، طوله بقدّر ١٧-١٨ سنتي. ليلاس نزلت على ركبتيها ومسكته بإيديها وبلشت تلحسو ببطء، بعدين بلعت نصو وهي تطنطن.بعدين رفعت راسها ونظرت فيي وقالت:
«تعا يا عبود. لحس الخصيتين وهو عم يمصلي الزب».رحت على ركبتي جنبها. سامر وقف ثابت، وأنا لحست خصيتيه من تحت وهي عم تبلع الزب من فوق. الطعم والريحة كانت قوية. هي مرة طلعت الزب من تمها وحطته على تمّي وقالت:
«افتح… ذوق زب الجار».فتحت، وسامر دفع شوي. لحست الراس وهي عم تضحك.بعدين سامر رفعها وحطها على يديها وركبتيها على الكنبة، طيزها لورا باتجاهي. دخل فيها من ورا دفعة واحدة. هي صرخت:
«آآآه… يا سامر قديش تخين…».بلش ينيكها بقوة، كل دفعة طيزها بترتطم بجسمو، وصدرها بينط لتحت. أنا كنت قاعد وراهم قريب، شايف الزب التخين عم يدخل ويطلع من كسها وهو مطّوط الشفرات. هي التفتت لورا وقالتلي:
«قرب وجهك… شوف كيف عم يفوت كله».قربت. سامر مد إيدو ومسك شعري وجذبني أقرب لحد ما أنفي صار جنب المكان اللي الزب عم يدخل فيه. قال:
«شوف كس مراتك كيف عم ياكل الزب يا ديوث».ضلو هيك أكتر من عشر دقايق. بعدين سحب زبّو وهو لسا واقف، ومنيّو ما نزل بعد. ليلاس استدارت وقعدت على ظهرها وفتحت رجليها وقالتلو:
«خلص جوا… بدي أحس فيو».سامر دخل فيها تاني ونيكهها ووجهو لوجهي تقريبًا، بعدين حسّيت جسمو يتوتر وخلص بدفعات قوية جواها. لما سحب، المني بلش ينزل فورًا من كسها.ليلاس قالتلي بصوت آمر:
«لحس. كل قطرة. الآن».نزلت لساني على كسها. المني كان ساخن وكثير، لحسته من الشفرات ومن جوا وأنا عم أدخل لساني أعمق. هي حاطة إيديها على راسي وعم تضغطني أكتر وتقول:
«نظف كس مراتك يا ديوث… هيك بصير كل مرة ينيكها الجار».سامر قعد جنبنا على الكنبة وهو عم يشرب مي ويتفرج عليّ وأنا عم ألحس. بعد شوي لبس هدومو وقبل ليلاس على تمها وقال:
«بكره إذا بدك… بنعيدها».هي ردت: «أكيد. وعلي عبود يجهز المكان».سامر مشي. الباب انسكر. ليلاس ظلت قاعدة عريانة، المني لسا بينزل خفيف، وأنا لسا على ركبتي قدامها.مسحت على شعري وقالت بصوت هادئ:
«هيك يا عبود… الجار صار ينيكني وأنت بتلحس ورا. عاجبك؟».هزيت راسي بنعم وأنا لسا عم ألحس البقية.هي ضحكت ضحكة صغيرة وقالت:
«يمّا ديوث مرتب… يلا قوم، بدي نام وأنت نظف الطاولة».
دعموني لكمل الاجزاء 10
بعد قصة سامر الجار بكم يوم، ليلاس صارت أجرأ. صارت تحكي معي بصراحة أكتر عن شو بدها. يوم الجمعة قالتلي ونحن قاعدين بالصالون:«اليوم راح نطلع على المول. بدي أشتري شي… وإنت معي. ويمكن نلاقي شي يسلينا».لبست فستان قصير أسود يبين صدرها وطيزها بوضوح، وأنا لبست بنطلون وقميص عادي. رحنا على مول الشام الكبير العصر.كنّا عم نمشي بالطابق التاني جنب محلات الملابس، وفجأة وقفت ليلاس ونظرت لشاب واقف قدام محل أواعي رجالية. الشاب كان نحيف، طويل شوي، شعره مسرح لورا بطريقة ناعمة، وجهه حليق تمامًا وفيه ملامح بنوتية، عيون مكحّلة خفيف، وشفايفه فيها لمعة. لابس بنطلون ضيق جدًا وقميص مفتوح من فوق يبين صدره الأملس. بس رغم شكلو الخنيثي، كان واضح إنو في شي تحت البنطلون… بروز كبير.ليلاس قربت مني وهمست:
«شوف هالخنيث… بس زبّو باين كبير. تعال».مشينا باتجاهو. هي وقفت جنبه وتفرجت على الرف، بعدين حكته بصوت عادي:
«هاد القميص حلو عليك… بس البنطلون أضيق كمان بيكون أحلى».الشاب ابتسم ابتسامة ناعمة وصوته طلع فيه أنوثة:
«و**** يا قمر… إنتي أحلى من القميص. اسمي كريم».ليلاس ضحكت وقدمتني:
«وأنا ليلاس… وهيدا زوجي عبود».كريم طلع فيي من فوق لتحت ونظرته كانت فيها احتقار خفيف، بعدين رجع لليلاس وقال:
«زوجك شكله مطيّع… صح؟».هي ردت بدون ما تفكر:
«أكتر من مطيّع. ديوث مرتب».كريم ضحك ضحكة ناعمة وقرب مني، حط إيدو على كتفي وقال بصوت واطي بس مسموع:
«يعني بتلحس وبتركع إذا طلبنا منك؟».أنا سكتّ واحمر وجهي. ليلاس قالت:
«جربو… شوفو».كريم مسك ذقني ورفع وجهي وقال:
«احكِ يا كلب… بتلحس زبّي إذا نيكت مراتك؟».قلت بصوت واطي وأنا مرتجف: «آه…».ابتسم وقال لليلاس:
«منيح. تعو عندي على الشقة… قريبة من هون. بدي ألعب فيكن الليلة».وافقنا. مشينا ورا كريم وهو عم يمشي بطريقة فيها تمايل خفيف. شقته كانت بطابق ثالث، مرتبة وأنيقة وفيها ريحة عطر ناعم.أول ما دخلنا سكر الباب. ليلاس خلعت الفستان دفعة واحدة وصارت عريانة. كريم وقف يتفرج عليها وقال:
«يا سلام على هالجسم… صدر وطيز يستاهلو زب خنيث تخين».بعدين نظر فيي وقال:
«إنت… اخلع كل شي. هلأ».خلعت. وقفت عريان، زبّي الصغير نص منتصب من الخجل والإثارة. كريم فتح دولاب وطلع منه كيلوت دانتيل وردي وحمالة صدر وچوارب طويلة بيضا وتنورة قصيرة جدًا. رماهم عليّ وقال:«البسهم يا كلبة. هلأ».لبست وأنا مرتجف. الكيلوت كان ضيق، والحمالة فاضية على صدري المسطّح، والتنورة قصيرة لدرجة إنو طيزي باينة إذا انحنيت. كريم قعد على الكنبة وفتح بنطلونو. زبّو طلع… أطول وأثخن مما توقعت، تقريبًا ١٧ سنتي، غامق شوي وعروق ظاهرة، بس قاعدة الزب ناعمة وما في شعر كثير، وشكلو بنوتي من تحت.قال لي:
«تعا على أربع يا كلب. ازحف».نزلت على إيديّ وركبتيّ وزحفت باتجاهو. ليلاس كانت قاعدة جنبه عريانة وعم تضحك. كريم مسك شعر رأسيل وجذب وجهي لزبو وقال:«لحس من تحت الخصيتين لحد الراس… ببطء يا كلبة».لحست. ريحتو نظيفة وفيها عطر، وجلد الزب ناعم. بعدين فتح تمّي ودفع الزب جوا لحد نصو. أنا اختنقت شوي وهو قال:
«خذه كله يا كلب… مراتك راح تاخده بكُسها بعدين».ليلاس نزلت على ركبتيها جنبه وبلشت تلحس الخصيتين وأنا عم أبلع الزب. كريم كان عم يأنّ بصوت ناعم أنثوي وهو يمسك راسينا الاتنين.بعد شوي وقف وقال لليلاس:
«تعالي… اركبي على وشي وأنا بنيكك».هي قعدت على وجهو وهو بلش يلحس كسها بنهم، وأنا بقيت على أربع قدامهم. بعدين غيّر الوضع: خلّى ليلاس على يديها وركبتيها، ووقف وراها ودخل زبّو الكبير بكُسها دفعة واحدة. هي صرخت:«آآآه يا كريم… قديش تخين يا خنيث…».بلش ينيكها بقوة، صوت الطقطقة عالي، وهو عم يمسك طيزها وينظر فيي ويقول:
«شوف يا كلب كيف زبّي الخنيثي عم يفسخ مراتك… ازحف أقرب».زحفّت. مسكني من الشعر وحط وجهي جنب المكان اللي زبّو عم يدخل ويطلع من كس ليلاس. كل دفعة كانت الشفرات تتمطط على الزب، وأنا شايف كل شي من قريب.كريم قال:
«لحس خصيتي وأنا بنيكها يا كلبة».لحست من تحت وهو لسا عم ينيك. بعدين سحب زبّو وهو مغطى بعصارة ليلاس وحطّو بتمّي وقال:
«نظّفو قبل ما أرجع أدخل».لحستو كله. بعدين رجع نيكها من ورا لحد ما حسّيت جسمو يتوتر. سحب في آخر لحظة وخلص على وجهي وكس ليلاس مع بعض. المني نزل كثير، ساخن ولزج.ليلاس استدارت وقالتلي:
«لحس وجهك وكسّي… كل المني يا كلب».لحست. كريم كان واقف فوقي عم يضحك ضحكة ناعمة ويقول:
«كلب مرتب… لابس أواعي بنت وعم يلحس مني الخنيث من كس مراتو».بعد ما خلصت، كريم قعد على الكنبة وخلّاني أبقى على أربع بين رجليهو. حط إيدو على راسي وقال:
«من اليوم إذا بدك مراتك تنحاك… بتطلب مني يا كلب. وب downstreamس هالأواعي كل مرة».ليلاس كانت قاعدة جنبه عريانة وعم تمسح على شعره وتقول:
«صح… عبود صار كلبنا الخاص».وأنا بقيت على أربع، لابس التنورة والكيلوت الوردي، ووجهي مليان مني، وأنا حاسي إنو هاد المستوى الجديد من الذل… وأنا منثار أكتر من أي مرة قبل.
كمل السلسلة لما لاء
بعد قصة كريم، ليلاس صارت تفكر بطريقة أوسخ بكتير. يوم السبت الصبح قالتلي وأنا لسا نص نايم:«اليوم العصر جايين سارة ونور وريما. وهاي المرة راح أذلك قدامهم لدرجة ما تنساها، وراح أصوّر كل شي. وإذا ما طاوعت بأي لحظة… ببعت الفيديو كامل لسامر الجار ولكريم الخنيث. بخلّيهم يشوفوك كلب لابس أواعي بنت وعم تلحس كس رفيقاتي. فهمت؟».أنا سكتّ وبلعت ريقي. هي كملت وهي عم تبتسم:«الفيديو راح يبقى عندي طول العمر، وكل ما بدي أرجع أذلك بفتحو قدامك أو ببعتو. هلق قوم نلبس».لبستني بيديها: كيلوت دانتيل وردي شفاف يبين زبّي الصغير بالكامل، حمالة صدر فاضية، چوارب طويلة سودا، وتنورة قصيرة جدًا. حطتلي طوق جلد أسود عريض مكتوب عليه «كلب ليلاس»، وسلسلة معدنية طويلة. بعدين حطتلي أحمر شفايف وقلم عيون أسود. صوّرتني أول صورة وقالت:«هاي بداية الفيديو… كلب متجهز».الساعة ٥ دق الجرس. ليلاس فتحت الباب وأنا على أربع. دخلوا البنات. أول ما شافوني سارة ضحكت بصوت عالي:«يا إلهي شو هالكلب المفضوح!».ليلاس رفعت الموبايل وبلشت تصوّر من أول ثانية وقالت بصوت واضح:«اليوم زوجي عبود صار كلب البيت الرسمي. والفيديو هاد راح يبقى دليل عليه طول عمره. وإذا ما طاوعت… ببعتو لسامر ولكريم».نور طالعت موبايلها هي كمان وبلشت تصوّر من زاوية تانية. ريما كمان فتحت الكاميرا. صرنا ثلاث كاميرات عليّ.ليلاس سحبت السلسلة بقوة وأنا زحفت. ريما نزلت وصفعتني على خدي وقالت قدام الكاميرات:«نبح يا كلب قذر وقل شو اسمك».نبحث وقلت وأنا ناظر بعدسات الموبايلات:«أنا كلب ليلاس القذر…».سارة قرّبت موبايلها على وجهي وقالت:«قل: أنا كلب أي واحدة منكن، وبحب أشرب بولكن وألحس كسكن».كررت الجملة كاملة وأنا محمر الوجه. ليلاس علّقت وهي عم تصوّر:«شوفو كيف بجاوب… لأنو عارف إذا رفض ببعت الفيديو لسامر ولكريم».بعدين خلعت ليلاس فستانها وصارت عريانة. البنات خلعوا كمان. ليلاس قعدت على الكرسي وفتحت رجليها ووجهت الكاميرا على كسها وعليّ وقالت:«لحس كسي قدام الكاميرات وقل بصوت عالي شو عم تعمل».زحفّت وبلشت ألحس. قلت وأنا لساني جوا:«عم ألحس كس مراتي قدام رفيقاتها… أنا كلب مصوَّر».نور وقفت فوق راسي ووجهت موبايلها لتحت وقالت:«اشرب بول مراتك يا كلب».ليلاس رفعت شوي ونزلت بول دافئ على وجهي وتمّي. أنا شربت وأنا ناظر بالكاميرات. سارة صوّرت اللقطة عن قريب وقالت:«هاي اللقطة لو وصلت لسامر أو كريم… راح يضحكوا عليك طول العمر».بعدين نامت ليلاس على السجادة وقالت:«كل وحدة تقعد على وجهو، والباقي يصوروا».سارة قعدت أول وحدة على وجهي وكسها غطى تمّي وهي عم تصوّر حالها من فوق. بعدين نور، بعدين ريما. كل وحدة كانت تقول جملة وأنا لازم أعيدها قدام الكاميرات:
- «أنا كلب سارة»
- «بحب ريحة طيز نور»
- «كس ريما أحلى من كس مراتي»
وكنت أكرر وأنا عم أختنق تحتهم.ليلاس بعدين جابت الزب الأسود الكبير. لبسته سارة. ليلاس نزلت على أربع فوق وجهي مباشرة وقالت والكاميرات كلها شغالة:«نيكيـني يا سارة على وجه الكلب، وهو يلحس اللي بينزل».سارة دخلت الزب الأسود بكُس ليلاس بقوة. أنا شايف من تحت كل شي: الزب عم يفسخ الشفرات والقطرات تنزل على عيني. نور وريما كانوا يصوروا من الجنب ومن فوق. ليلاس وصلت فوق وجهي وهي عم تصرخ، بعدين سحبت سارة الزب وحطته بتمّي.سارة قالت قدام الكاميرا:«نظّف اللعبة يا كلب وقل: بحب طعم كس مراتي على زب سارة».كررت الجملة وأنا عم ألحس. بعدين ريما ونور نيكحوا ليلاس بنفس الطريقة، كل مرة وأنا تحتهم والكاميرات شغالة، وكل مرة يجبروني أقول جمل أذل:«أنا كلب رفيقات مراتي» «ارحموني وابعثولي الفيديو لسامر» «زبّي الصغير ما بينشاف جنب أي واحد»في الآخر ليلاس وقفت فوقي ووجهت الثلاث كاميرات على وجهي المليان سوائل وقالت بصوت بارد:«افتح تمك وقل للكاميرا الجملة الأخيرة: أنا كلب ليلاس إلى الأبد، والفيديو هاد راح يذلني طول عمري، وإذا ما طاوعتها بتبعتو لسامر ولكريم وأنا ما بقدر أعمل شي».كررت كل كلمة وأنا ناظر بالعدسات. هي سجّلت اللقطة الأخيرة بعدين طفت الموبايلات.قعدت جنبي ومسحت على الطوق وقالت بهدوء:«النسخ صارت ثلاث… واحدة عندي، واحدة عند سارة، واحدة عند نور. أي لحظة بدي… ببعت لسامر أو لكريم. صرت كلب مصوَّر ومهدَّد لآخر العمر يا عبود».وأنا بقيت على أربع، الماكياج مخرّب، التنورة مبلولة، ووجهي ريحتو ريحة كس وبول وماني البنات، وأنا عارف إنو الفيديو صار سلاح حقيقي بيدها… وما في مهرب منه.
الحلقة الخامسة : أول مرة… عند داليابعد فيديو البنات، ليلاس قالتلي:«تعرّفت على وحدة اسمها داليا. شيميل، قوية، ومايسترس. بدها تشوف كلب البيت. الليلة راح ناخدنا عندها».لبستني أواعي البنت تحت الهدوم العادية: كيلوت دانتيل أسود، حمالة، چوارب طويلة. فوقهم جينز وقميص. الطوق بالشنطة.وصلنا على بيتها. داليا فتحت الباب، جسمها أنثوي بس فيه قوة: صدر كبير، طيز مدورة، وزبّها باين تحت الفستان. نظرت فيي وقالت لليلاس:«دخلوه وسكّري».أول ما سكر الباب، داليا دارت حولي ببطء بعدين قالت:«اخلع الخارجية بس».خلعت. صرت بالكيلوت والچوارب والحمالة. سحبتني من شعري لتحت وقالت:«اركع. هلق».حطتلي الطوق والسلسلة بيدها وسحبتني لعند حذائها:«لحس الحذاء كله… ومراتك تتفرج».لحست. بعدين رجليها من الكعب للفخذ. بعدين خلّتني أنبح عدة مرات وهي تضغط كعبها على كتفي.لما خلعت فستانها، زبّها طلع تخين وطويل وواقف بقوة. خلّتني ألحس الخصيتين بعدين الراس، وهي عم تقول لليلاس:«شوفي كلبك كيف عم يلحس زب السيدة برغبته».بعدين قالت لليلاس بصوت آمر:«تعالي هون. بدي نيكك قدام كلبك… وبقوة».مدّت ليلاس على الطاولة بقوة، فتحت رجليها بعنف، وما حكت الراس كثير. دفعت الزب كله دفعة واحدة قوية. ليلاس صرخت صرخة عالية. داليا بلشت تنكها بخشونة وفحولة من أول لحظة: دفعات عميقة وسريعة، صوت ارتطام اللحم عالي، وهي ماسكة شعر ليلاس بكلتا إيديها وشادة راسها لتحت بقوة.كل شوي كانت تسحبني من السلسلة وتقرب وجهي على كس ليلاس وهي عم تقول:«شوف يا كلب كيف زبّي عم يفسخ مراتك… شوف كيف عم تاخذو كله بقوة».نيكتها بهالشكل العنيف أكتر من ربع ساعة. ليلاس صارت تصرخ وتتقطع، وصدرها بينط بقوة مع كل دفعة. داليا كانت تسبّها كمان:«كسك صار مفتوح لزب الشيميل… وزوجك الكلب عم يشوف».لما حسّت إنو ليلاس قربت توصل، زادت القوة أكتر وخلصت جواها بدفعات قوية وعميقة. سحبت الزب وهو لسا ينزل منو مني، وحطته بتمّي بقوة وقالت:«نظّفو كله يا كلب… طعم كس مراتك على زبّي».لحست. بعدين داليا مسحت الزب على وجهي ونظرت لليلاس وقالت:«هلق دور الكلب. بدي أنكّو».ليلاس وقفت وهي لسا عم تتنفس بصعوبة وقالت:«لا… هو ما انتاك قبل. ما بدي ياه ينتاك».داليا قعدت على الكرسي وسحبتني لبين رجليها ومسحت على طيزي وهي تحكي بهدوء بس بقساوة طويلة:«يا ليلاس… شفتي كيف نيكتك؟ بخشونة وفحولة قدامه. كلبك لحس الزب بعد ما طلع من كسك، لابس أواعي بنت، طوق، وعم يركع. إذا ما فتحتيلو طيزو قدامك هلق، الذل راح يبقى ناقص. أنا ما رح أكسره دغري… رح أفتحو بإصبعي أول، بعدين راس الزب، بعدين شوي شوي لحد ما ياخد كلو. وإنتِ تتفرجي عليه وهو ينكسر. إذا رفضتي، برجعو لك نص كلب، وما بستقبله تاني بهالبيت».ليلاس سكتت طويلاً وهي ناظرة فيي بعدين قالت بصوت واطي:«… طيب. بس افتحيه ببطء… وما توجعيه زيادة عن اللزوم».داليا ابتسمت وقالت:«بطيء… بس راح ينتاك قدامك بكل فحولة».رمتني على السرير على بطني، شالت الكيلوت، حطت مخدة تحتي، وبلشت تفتحني بإصبع بعد إصبع ببطء شديد وأنا عم أرتجف. ليلاس واقفة جنبنا. بعدين حطت راس الزب ودفعت ببطء سنتي ورا سنتي لحد ما كله فات. بعد ما استقر، بلشت تتحرك، وبعدين زادت القوة تدريجيًا وصارت تنكّني بخشونة أوضح وهي عم تسحب السلسلة وتقول:«قول لمراتك شو عم يصير فيك».قلت وأنا مقطّع:
«داليا عم تنكّني بقوة… طيزي عم ينفتح قدامك».هي نيكحتني بقوة أكتر في الآخر وخلصت جوايا. سحبت الزب وخلّتني ألحسو، بعدين ألحس المني اللي نازل من طيزي قدام ليلاس.داليا في الآخر قالت لليلاس وهي لسا عم تتنفس من الفحولة:«هيدا كلبك من اليوم… أي وقت بدي ياه بتجيبه لي. وصوّريلي طيزو أول ما توصلوا البيت وهو لسا مفتوح ومليان مني».ليلاس نظرت فيي وأنا على أربع والمني ينزل مني، وقالت:«تمام… صار كلبك كمان».
الحلقة السادسة: على البحر… مع الشلة القاسية
يوم الجمعة ليلاس قالتلي:«اليوم راحين على البحر. مكان هادئ. لبستك أواعي الكلب تحت، والشورت والقميص فوق لحد ما نوصل».لبستني كيلوت دانتيل أسود وچوارب مقطوعة، والطوق بالشنطة. هي لبست بكيني أسود صغير جدًا.وصلنا على خليج فاضي. ليلاس فرشت المنشفة وقالت:«اخلع الشورت والقميص. ما في حدا».خلعت. حطتلي الطوق وقالت:«اركع ولحس رجلي من الأصابع لحد الفخذ».نزلت وبلشت ألحس. فجأة سمعت ضحك. خمسة شباب واقفين فوق الصخرة عم يتفرجوا. نزلوا علينا بسرعة. أكبرهم (وليد) مسك السلسلة وسحبني لتحت وقال:«ضل على أربع يا كلب قذر… لا ترفع راسك».ليلاس حاولت تقاوم:
«اتركونا… ما خصكن!».وليد مسك ذقنها بقوة وقال:«يا قحبة، زوجك لابس طوق وعم يلحس رجليك بنص البحر. يا بتسكتوا وبتجوا على الشاليه، يا بنصوركم هلق ونبعت الفيديو لكل العالم».ليلاس هدت راسها. سحبوني من السلسلة على الرمل وأنا على أربع، وهي ماشية وراهم.بالشاليه سكروا الباب. وليد رمى المنشفة وقاللي:«اركع بهالزاوية».بعدين قال لليلاس:«اخلعي البكيني هلق».ترددت. فادي صفّقها على طيزها بقوة وقال:«اخلعي قبل ما نمزّعو عليك».خلعت. وليد رمى البكيني عليّ وقال:«البسي هدوم مراتك يا كلب».لبست الصدرية والقطعة التحتية. الشباب ضحكوا. واحد صوّرني وقال:«كلب لابس بكيني مراتو… صورة للذكرى».وليد فتح بنطلونه وسحب السلسلة:«تعا بين رجلي. لحس الخصيتين والزب… وإذا سنّيت سنانك بكسر تمك».لحست. وهو عم يصفّعني على خدي بين كل لحسة ويقول:«أعمق يا معرص… زبّي مش لعبة».باقي الشباب فتحوا بنطلوناتهم. صاروا خمسة زباب قدامي. واحد منهم ركلني خفيف على طيزي وهو يضحك وقال:«افتح تمك يا كلبة ورضّع. رضع كأنك جعان».صرت أمص وأنتقل من زب لزبه وهم عم يصفّعوني ويركلوني خفيف على جنبي وطيزي كلما بطّأت. واحد قال:«شوفو الكلب كيف عيونه تدمع وهو راضع… لابس بكيني مراتو وعم يرضع زباب غرباء».بعدين مدّوا ليلاس على الطاولة. حاولت تقاوم شوي فقالت:«رفقوا…».وليد صفّعها على وجهها وقال:«اسكتي يا شرموطة. كلبك موجود».دخل فيها بقوة. التاني دخل بتمها. وأنا على أربع لابس البكيني وهم عم ينكوها. كل ما واحد يخلص يسحبني من السلسلة ويصفّعني ويقول:«نظّف الزب يا قذر… لحس المني كله قبل ما يفوت التاني بكس مراتك».واحد كان يقعد ويركلني خفيف على كتفي وهو يخليني ألعب بزبّو بإيدي وتمّي ويقول:«أسرع يا كلب… مراتك عم تتناك وأنت لسا بطيء».نيكوها كلهم بالدور بخشونة: من قدام ومن ورا، وهي عم تصرخ وهم عم يسبّوها ويسبّوني. وليد كان ماسك شعرها وشادّها وهو يقوللي:«لحس خصيتي وأنا بنيك مراتك يا ديوث… قول الحمد *** إنكم لقيتونا».لحست وكررت الجملة وأنا عم أنين من الركلات الخفيفة.لما خلصوا كلهم، وليد سحبني لتحت رجليه وركلني خفيف على جنبي وقال:«لحس النعل والرجل كلها… وقل لنا مين أنت».لحست وقلت:«أنا كلب ليلاس… كلب الشلة».بعدين طلع موبايله وشغّل الكاميرا وقالي:«انظر بالكاميرا وقل الجملة كاملة بصوت عالي:
أنا كلب ليلاس والشلة، لابس بكيني مراتي، طوق كلب برقبةي، رضعت ونظفت خمسة زباب، ولحست كس مراتي بعد ما نيكوها كلهم، وأنا مستعد أرجع أي وقت يطلبوني».كررت الجملة كلها وأنا ناظر بالعدسة وهم عم يضحكوا ويصوروا معي. وليد حفظ الفيديو وقال:«هاي نسختنا… أي وقت بدنا منستدعي الكلب».رموا لليلاس البكيني الممزّع وقالوا:«البسي وخدوا الكلب وروحوا».طلعنا وأنا لسا لابس البكيني والطوق تحت الشورت. بالسيارة ليلاس قالت بصوت واطي:«من اليوم إذا طلبوكم… منروح. وإنت تضل كلبهم».وأنا قاعد، طعم الخمسة زباب لسا بتمّي، وأثر الصفعات والركلات الخفيفة لسا على جسمي، والفيديو الجديد صار عندهم.
..
الحلقة السابعة: غرفة التغيير… المدرب ورفيقهمن يوم البحر والشلة، ليلاس صارت أجرأ بكتير. صارت تطلب القصص بنفسها وما عاد في تردد. يوم الأربعاء قالتلي بعد العشا:«بكرا العصر رايحين على النادي. بدي أتمرن شوي، وبعدين منروح غرفة التغيير لما تفضى. لبستك شي رياضي عادي فوق، والأواعي التانية بتحطهم بالشنطة».حطيت بالشنطة: الكيلوت الدانتيل الأسود، الچوارب الطويلة، والطوق مع السلسلة. لبست شورت رياضي وقميص.وصلنا النادي العصر المتأخر. ليلاس تمرنت نص ساعة وأنا كنت قاعد على الجهاز جنبها. الشالة كانت فاضية تقريبًا، بس المدرب (اسمه رامي، غير رامي الأول، جسمه أكبر وأخشن، لحية كثيفة، وعينيه فيهم قساوة) كان لسا موجود، وواحد تاني من الأعضاء (اسمه حسام، أسمر، كتاف عريضة، وأقسى نظرًا).لما خلصت ليلاس، نظرت حولي وقالت بصوت واطي:«غرفة الرجال فاضية… تعال».دخلنا. سكرت الباب من جوا. الغرفة كانت فيها خزائن وبرش وكراسي بلاستيك وريحة عرق ومنظف. ليلاس قعدت على البرش وفتحت الشنطة وقالتلي:«اخلع الهدوم الرياضية. هلق».خلعت. صرت عريان. هي طلعت الكيلوت والچوارب والطوق ولبستني ياهم بيديها وهي عم تبتسم. حطتلي الطوق وربطت السلسلة بقصر، بعدين فتحت رجليها (كانت لابسة ليقنز رياضي رفيع) وسحبتني من السلسلة وقالت:«اركع بين رجلي ولحس من فوق الليقنز… ببطء».نزلت على أربع وصرت ألحس القماش الرفيع بين رجليها. ريحة عرقها الخفيفة كانت واضحة. هي حطت إيديها على راسي وعم تطقطق بهدوء.فجأة الباب انفتح بقوة.رامي المدرب دخل أول، وراه حسام. وقفوا ثانيتين يتفرجوا علينا: أنا على أربع لابس كيلوت دانتيل وچوارب وطوق كلب، وعم ألحس بين رجلي ليلاس.رامي سكر الباب من وراه بهدوء، بعدين ضحك ضحكة خشنة وقال:«يا إلهي… شو هالمنظر بناديي؟».ليلاس ما خافت. رفعت راسها ونظرت فيهم وقالت بصوت عادي تقريبًا:«هيدا زوجي… كلب البيت. عادي، كملوا».حسام قرب خطوة وقال بصوت أخشن:«عادي؟ كلب لابس كيلوت بناتي وعم يلحس كس مراتو بنص غرفة التغيير؟».رامي سحب السلسلة من إيد ليلاس بقوة ورفعني لتحت وجهه وقال:«انبح يا كلب… انبح قدام المدرب».نبحث. هو صفّعني على خدي صفعة قوية خلت راسي يلف، بعدين ركلني خفيف على جنبي برجله الرياضية وقال:«اركع منيح. إيديك وركبتيك بس».ليلاس كانت لسا قاعدة ورجليها مفتوحين. رامي نظر لها وقال:«اخلعي الليقنز والصدرية. هلق».هي خلعت فورًا بدون ما تقاوم. صارت عريانة على البرش. رامي قال لحسام:«شوف هالقحبة كيف طاوعت من أول كلمة… عاشقة القصص».حسام فتح بنطلونه الرياضي وطلع زبّو التخين الأسمر. رامي كمان فتح وطلع زبّو الأطول والأعرض. رامي سحبني من السلسلة وحط وجهي قدام زبّو وقال:«لحس من تحت الخصيتين لحد الراس… وإذا لمستو بسنانك بكسرلك فكك».لحست. هو كان يصفّعني بين كل لحسة ويركلني خفيف على طيزي. حسام وقف جنبو ورمى زبّو على وجهي وقال:«انتقل عليّ يا قذر… رضع الاثنين بالدور».صرت أنتقل بينهم وهم عم يصفّعوني ويركلوني ويسبّوني بجمل قاسية:«كلب النادي… لابس كيلوت وعم يرضع زباب المدرب والأعضاء».
«شوفو كيف عيونه تدمع… ديوث مرتب».بعد شوي رامي مدّ ليلاس على البرش بقوة وفتح رجليها وقال:«هلق بنيكها قدام كلبها… وإنت تلحس خصيتي وأنا فوت».دخل فيها دفعة واحدة بخشونة شديدة. ليلاس صرخت بس ما قاومت، بالعكس فتحت رجليها أكتر. رامي نيكتها بقوة وفحولة وهو ماسك السلسلة وشادّني لوجهي جنب المكان. كل دفعة كانت تخلي صوت ارتطام قوي، وهو عم يقول:«كسك صار ملك النادي يا شرموطة… وزوجك الكلب عم يشوف ويلحس».حسام مسك راس ليلاس ودخل زبّو بتمها بقوة. صارت تتنتاك من الطرفين وأنا على أربع بينهم عم ألحس الخصيات والأنين عم يطلع مني من الصفعات والركلات.كل ما واحد فيهم يخلص، يسحبني بقوة ويخليني أنظف الزب بلساني بالكامل قبل ما يفوت التاني. رامي نيكتها مرتين، وحسام كمان. كانوا يوقفوا أحيانًا ويركلوني خفيف أو يصفّعوني على وجهي وأنا عم أنظف كس ليلاس من المني والمبلول.في لحظة رامي قعد على الكرسي البلاستيك وسحبني بين رجليه وركلني على كتفي وقال:«لحس رجلي من النعل لحد الركبة… وقل بصوت عالي مين أنت هون».لحست وقلت:«أنا كلب النادي… كلب المدرب وحسام… لابس كيلوت وعم أنظف زبابكم بعد ما نيكيتوا مراتي».حسام صوّرني بالموبايل وأنا عم أقولها. رامي قال:«حفظ الفيديو… أي وقت بدنا الكلب منستدعيه على النادي بعد الإغلاق».لما تعبوا، رامي رمى ليلاس هدومها وقال:«البسي وخدوا الكلب وطلعوا قبل ما يجي الحارس. وبكرة إذا طلبتكم… بتجوا بدون نقاش».طلعنا من غرفة التغيير وأنا لسا لابس الكيلوت والطوق تحت الشورت الرياضي، ووجهي أحمر من الصفعات، وطعم زبابهم لسا بتمّي.بالسيارة ليلاس كانت عم تتنفس بسرعة وعيناها لمّاعة، وقالتلي وهي تسوق:«شفت كيف؟ صرت شرموطة النادي كمان… وأنت كلبهم. عاجبتني القصة كتير».وأنا قاعد جنبها، عارف إنو غرفة التغيير صارت مكان جديد للذل، والمدرب ورفيقه أقسى من كل اللي قبلهم.
الحلقة الثامنة: حفلة الـ ٢٠… ممسحة الصالةبعد يومين من غرفة التغيير، ليلاس كانت لسا عم تحكي عن المدرب وحسام كل شوي. يوم الجمعة العصر رن هاتفها. ردّت، سكتت شوي، بعدين عيناها لمّعت وقالت:«حاضر… توّنا جايين».طفت الخط ونظرت فيي وقالت بصوت متحمس:«رامي المدرب دق. قال عنده حفلة بالصالة بعد الإغلاق… ٢٠ زلمة. طلبك كلب كامل. البس الأواعي الجديدة اللي اشتريتهم امبارح».الأواعي الجديدة كانت: كيلوت دانتيل وردي شفاف، حمالة صدر صغيرة فاضية، چوارب طويلة شفافة لفوق الفخذ، وتنورة قصيرة جدًا من الدانتيل. حطتلي الطوق العريض الأسود المكتوب عليه «كلب النادي» والسلسلة الطويلة، وحطتلي ماكياج خفيف أحمر شفايف وقلم عيون.طلعنا. هي كانت عم تسوق بسرعة وعم تضحك من العصبية والشبق. قالتلي وأنا قاعد جنبها بالتنورة:«اليوم راح تصير ممسحة رجليهم… وأنا راح أتنك قدامك من العشرين».وصلنا النادي. الباب الخلفي كان مفتوح. دخلنا الصالة الكبيرة. الأضواء خافتة، وفي عشرين رجل واقفين أو قاعدين على الأجهزة والكراسي. كلهم أجسامهم قوية ومسمرين، ونظراتهم قاسية. رامي المدرب وحسام كانوا بالواجهة.أول ما شافوني لابس التنورة والكيلوت والطوق، ضحكوا ضحك خشن جماعي. رامي صوّت:«جا الكلب… قرّبوه».ليلاس ما استنتت. رمت الشنطة وركضت باتجاههم وهي تخلع هدومها بسرعة من الشبق. صارت عريانة قبل ما توصلهم، ورامي مسكها من شعرها وقبّلها بقوة وهو يضحك.حسام سحب السلسلة بقوة ورماني على الأرض على أربع. واحد تاني جاب حبال رياضية سودا وبلش يربطني: إيديّ لورا، ورجليّ مثنيتين ومربوطات، والسلسلة مثبتة بعمود حديد بالصالة. صرت ممدود على الأرض نص مربوط وما بقدر أتحرك كثير.رامي وقف فوقي وقال بصوت عالي للكل:«هيدا كلب النادي الرسمي. اليوم ممسحة رجليكم. جلد، شخاخ، دعس، وكل واحد يصور اللي بدو ياه».أول شي بلش الجلد. واحد مسك حزام رياضي عريض وجلدني على طيزي وفخذي فوق الكيلوت والتنورة. الجلد كان قوي، كل ضربة تحرّكني وأنا مربوط. كانوا يتناوبوا: واحد يجلد، واحد يصفّعني على وجهي، واحد يركلني خفيف على جنبي. رامي قال:«عدّ يا كلب… كل ضربة».كنت أعدّ بصوت مبحوح وأنا عم أنين: «واحد… اتنين… ثلاثة…».بعد الجلد، جابوا كرسي وخلّوني تحت أرجلهم. كل واحد كان يدوس على راسي أو ظهري بنعله الرياضي وهو يضحك. واحد دعس على وجهي بقوة وقالي:«لسانك برّا يا ممسحة… لحس النعل».لحست النعل وهو لسا داسس على راسي. باقي الشباب وقفوا طابور وبلشوا يشخّوا عليّ واحد ورا التاني. البول الدافئ نزل على شعري ووجهي وظهري والتنورة. كانوا يشخّوا وهم يصوروا بالموبايلات ويسبّوني:«كلب الشخاخ… ممسحة الصالة».
«اشرب يا قذر… هيدا شخاخ ٢٠ زلمة».ليلاس كانت بالوسط عريانة، ورامي وحسام وكم واحد تاني ينكوها بالدور بخشونة شديدة على الحصر الرياضية. هي كانت تصرخ من اللذة وما تقاوم أبدًا، بالعكس كانت تطلب أكتر وتفتح رجليها للشباب. كل شوي كانت تنظر باتجاهي وأنا مغطى بالبول ومربوط وأبتسم من الشبق.بعد الشخاخ، فكّوا الحبال شوي وخلّوني على أربع بس إيديّ لسا مربوطة لورا. صاروا يخلوني أرضع زبابهم بالدور. كل واحد يدفع راسي لتحت بقوة، يصفّعني، ويدوس على راسي وهو ينزل بتمّي. كنت أنتقل من زب لزبه وهم عم يصوروا ويقولوا:«رضّع يا كلبة النادي… نظّف الزب بعد ما يطلع من كس مراتك».كل ما واحد يخلص من نيك ليلاس، يجيني وأنا أنظف زبّو من المني والمبلول بلساني، بعدين يرجعوا ينكوها تاني. الصالة صارت ريحتها ريحة بول ومني وعرق. الشباب كانوا يتناوبوا عليها مجموعات: اتنين بتمها وكسها، واحد بطيزها، والباقي يستنوا أو يدعسوا عليّ.رامي في لحظة سحبني من السلسلة وحط راسي تحت رجليه وهو ينيك ليلاس فوق البرش وقال:«لحس خصيتي وأنا فوت بمراتك يا ممسحة… وقل للكاميرا شو أنت».لحست وقلت وأنا البول لسا ينزل من شعري:«أنا كلب النادي… ممسحة رجلي العشرين زلمة… لابس أواعي بنوتي وعم أرضع وأنظف بعد ما نيكوا مراتي».كم واحد صوّر الفيديو من زوايا مختلفة. حسام قال:«النسخ راح تتوزع علينا كلنا… أي وقت بدنا الكلب منستدعيه».الضهر كله مرّ بهالشكل: جلد، دعس، شخاخ جماعي، مص وتنظيف متواصل، وليلاس تتنتاك من كل الجهات وهي عم تصرخ من البسط وما تطلب توقف.لما تعبوا أخيرًا، رامي فكّ الحبال ورماني على الأرض وقال:«لحس الصالة من البول والمني اللي قدامك يا كلب… بعدين البس هدومك وطلعوا».لحست الأرض وأنا على أربع وهم عم يتفرجوا ويصوروا آخر لقطات. ليلاس لبست بسرعة وهي لسا عم تتنفس من الشبق، وساعدتني ألبس الشورت فوق الأواعي البنوتي المبلولة بالبول.طلعنا من الباب الخلفي وأنا أمشي بصعوبة، الطوق لسا برقبةي، وريحة الشخاخ والمني على جسمي وهدومي.بالسيارة ليلاس كانت عم تضحك من العصبية واللذة وقالتلي:«عشرين زلمة… وصرت ممسحة رجليهم رسمي. بدي أعيد الحفلة دي قريب».وأنا قاعد جنبها، جسمي فيه آثار الجلد والدعس، وتمّي طعم عشرين زب، وعارف إنو النادي صار ملكهم… وأنا ممسحتهم الرسمية.
الحلقة التاسعة (النسخة الواقعية): ثلاثة أيام بالشاليهليلاس قالتلي من يومين بهدوء وأنا قاعد بالصالون:«حجزت شاليه لثلاثة أيام برا المدينة. مكان هادئ. بدي أطلع شوي من الروتين… بس في ناس راح يجو علينا».ما سألت كتير. كنت عارف يعني شو.يوم السفر لبستني هي بنفسها: كيلوت دانتيل أسود، حمالة صدر فاضية، چوارب طويلة، وتنورة قصيرة. فوقهم بنطلون جينز وقميص عادي. الطوق والسلسلة حطتهم بالشنطة الكبيرة مع الهدوم.وصلنا الشاليه بعد الظهر بساعة. المكان بسيط: صالة وصالتين نوم ومطبخ صغير، حواليه شجر وما في جيران قريبين. أول ما دخلنا وسكّرت الباب، ليلاس قالتلي:«اخلع الهدوم الخارجية. من هلق لثلاث أيام إنت بهالشكل».خلعت. صرت بالتنورة والكيلوت والطوق. هي علّقت السلسلة على كرسي وقالت: «ارتح شوي ليجوا».بعد نصف ساعة تقريبًا دق الباب. دخل ثلاثة شباب بالـ ٢٨-٣٢ سنة. أجسامهم رياضية عادية مش مبالغ فيها، لابسين ملابس كاجوال. أكبرهم (مازن) سلم على ليلاس بقبلة على الخد وقعد، والتانيين سلموا.مازن فتح شنطة ظهر وطلع منها علبة صغيرة. فتحها وفيه جهاز عفة معدني بسيط مع قفل. نظر لي وقال بهدوء:«ركّب هيدا. متفقين مع ليلاس».ركعت. شال الكيلوت شوي وركب الجهاز وأنا زبّي رخو. القفل انسكر. بعدين أخذ المفتاح وعلّقه بسلسلة رفيعة وربطها حول كاحل ليلاس اليمين. المفتاح صار يتحرك لما تمشي.قاللي:
«لثلاثة أيام مقفل. المفتاح معها. لا تحاول تلاعب فيه».
اليوم الأول:الليلة الأولى مرت بهدوء نسبي. طبخنا أكل بسيط (ليلاس والمزان)، قعدنا نتفرج شي على التلفزيون. بعدين مازن والشبّين التانيين بلشوا يلمسوها ويقبّلوها قدامي. أنا كنت راكع على الأرض جنب الكنبة متل ما طلبوا.نيكوها بالدور على السرير بالغرفة. كل واحد كان يأخذ وقته، مش مستعجل. أنا كنت أنتظر على الباب أو داخل الغرفة على أربع، ولما يخلص واحد كنت أنظف زبّو بلساني بعدين أنظفها هي. كانوا يصوروا مقاطع قصيرة بالموبايل من وقت لوقت، مش طول الوقت.بالليل نمت على فرشة على الأرض جنب سريرهم، والطوق مربوط بكرسي قريب. القفص كان يضغط عليّ كلما شفت أو سمعت شي، بس ما قدرت أعمل شي.
اليوم الثاني:الصبح افطرنا عادي. بعد الظهر وصل ثلاثة شباب كمان. صاروا ستة. الجو تغيّر شوي وصار أثقل.بعد الغدا ربطوني بحبل بسيط بكرسي بالصالة وإيديّ قدامي. واحد منهم جاب حزام جلد وجلدني على طيزي وفخذي فوق التنورة حوالي عشر ضربات متفرقة، مش متواصلة. كانوا يوقفوا ويحكوا ويضحكوا بين الضربات.بعدين خلّوني على أربع وبلشوا يستخدموني كممسحة رجليهم: واحد يحط رجله على راسي وأنا ألحس الحذاء أو الشراب، وبعدين يروح التاني. استمر هالشي فترة وأنا تعبان من الركوع.المساء صار في شخاخ. مش كلهم مرة واحدة، لا. واحد شخ عليّ وأنا بالحمام بعد ما نيكها، والتاني شخ على ظهري وأنا راكع بالصالة، والثالث على التنورة. البول كان دافئ وريحة قوية، بس ما غرّقوني دفعة واحدة.ليلاس كانت واضحة الإنها متحمسة. كانت تطلب من الشباب تاني وتالت مرة، وتصوّر هي كمان أحيانًا وأنا عم أنظف أو ألحس. المفتاح كان يتحرك بكاحلها كل ما تمشي أو تفتح رجلها.نمت تاني ليلة على الأرض، وجسمي فيه آثار الحزام وريحة البول لسا خفيفة عليّ.
اليوم الثالث (الأقسى):الصبح وصل شابين زيادة. صاروا ثمانية. من الصباح الجو صار أثقل بكتير.ربطوني هالمرة أحسن: إيديّ ورا ظهري ورجليّ مثنيّتين بحبال أسمك على طاولة المطبخ المنخفضة. بلش الجلد أقوى وأطول من اليوم السابق. كانوا يتناوبوا على الحزام، يعدّوا الضربات، ويخلوني أعدّ معهم. طيزي وفخذي حموا وصار فيهم حمرة واضحة.بعد الجلد جاء الدعس. واحد ورا التاني يحط نعله على راسي أو ظهري ويضغط ثواني طويلة وأنا ألحس الجلد. بعضهم كان يركلني خفيف بعد ما يرفع رجله.الشخاخ اليوم كان أكثر تنظيمًا. وقفوا حولي وأنا مربوط وشخّوا واحد ورا التاني على شعري ووجهي وظهري والقفص. ليلاس جاءت في الآخر ووقفت فوقي وشخّت هي كمان وهي تضحك والمفتاح يلمع برجلها. قالت وهي تنزل:«هيدا كلبي المقفل لثلاثة أيام…».بعد ما فكّوني جزئيًا، قضيت باقي اليوم على أربع أو راكع. كل ما واحد ينيك ليلاس (وكانت تنتاك كتير وبأوضاع مختلفة) كنت أنتظر وبعدين أنظف الزب والكُس. كانوا يصفّعوني إذا بطّأت أو يشدّوا الطوق. التصوير صار أكثر، وفي مقاطع طويلة.المساء الأخير كان الأطول. نيكوها مجموعات صغيرة (اتنين أو ثلاثة مع بعض) بالصالة وأنا مربوط بالطوق بجانبهم عم ألحس خصيات أو أنظف. تعبت كتير من الركوع والحرمان من القفص، بس ما كان في مجال أوقف.قبل النوم، مازن قعدني على ركبتي قدام الموبايل وقال بهدوء:«قول للكاميرا:
أنا كلب الشاليه، مقفل بجهاز العفة والمفتاح معلّق برجل مراتي، قضيت ثلاثة أيام أخدم وأنظف وألحس بعد ما نيكوها، وصرت جاهز أي وقت يطلبوني».كررت الكلام وأنا صوتي مبحوح وهم يصوروا.
صباح اليوم الرابع فكّوا القفص أخيرًا. ليلاس هي اللي فتحت القفل بالمفتاح اللي كان بكاحلها. لبست الهدوم العادية فوق الأواعي المتسخة وطلعنا.بالطريق راجعين كانت هادية شوي، بعدين قالت وأنا عم أنظر من الشباك:«ثلاثة أيام كاملة… قفص وجلد وشخاخ وخدمة. ريحتك لسا بول، وجسمك فيه آثار. بدي نعيدها بس مش قريب».وأنا قاعد جنبها صامت، القفص تأثيره لسا عليّ، وجسمي متعب وحار من الجلد، وريحة الثلاثة أيام ما راحت مني بالكامل.
لحلقة العاشرة (الأخيرة): الليلة الأخيرة… والطلاقبعد رجوعنا من الشاليه بكم يوم، ليلاس كانت هادية أكثر من العادة. يوم الخميس قالتلي وأنا قاعد بالصالون:«الليلة في تجمع عندنا بالبيت. دعوت كم واحد من اللي نيكوني قبل. رامي الأول، سامر، كريم، داليا، المدرب رامي وحسام، وثلاثة من شلة البحر. بدي إياك كلب كامل من أول ما يفوتوا».لبستني هي: كيلوت دانتيل أسود، حمالة، چوارب طويلة، تنورة قصيرة، والطوق العريض. ركّبتلي قفص العفة وقفلت عليه، والمفتاح علقته بكاحلها مثل ما صار بالشاليه.الساعة ٩ ونص بلشوا يوصلوا واحد ورا التاني. البيت امتلأ. الريحة صارت مختلطة عطر ورجال. أنا كنت على أربع من الباب، السلسلة بإيد ليلاس.داليا دخلت آخر وحدة تقريبًا. جسمها كما هو، زبّها باين تحت الفستان. أول ما شافتني ابتسمت ابتسامة باردة وقالت لليلاس:«لسا الكلب موجود… منيح. الليلة بدي أرجع أنكّو».الأحداث بلشت تدريجيًا. الشباب قاعدوا، شربوا، بعدين واحد ورا التاني بلشوا يلمسوها ويقبّلوها. أنا كنت أتنقل بينهم على أربع: ألحس رجليهم، أرضع، أنظف بعد ما ينيكوها. كانوا يصوروا كالعادة.بعد ساعة تقريبًا، وسط ما رامي المدرب ينيكها على الطاولة، موبايل ليلاس رن. ردّت، سكتت، وجهها تغيّر. بعدين طفت وقالت بصوت مسموع للكل:«الفيديو… واحد من فيديوهات النادي وصل لناس بالشغل. ومدير الموارد البشرية دق يسأل».سامر ضحك ضحكة خشنة وقال:« quantي التهديد صار حقيقي. كملوا يا شباب».الجو ثقل. الشباب صاروا أقسى. صفّعوني أكثر، دعسوا على راسي، واحد شخ عليّ وأنا راكع جنب الكنبة. ليلاس كانت تنتاك قدامهم وهي لسا عم ترد على رسائل وتقوللي بنظرة باردة:«شوف… حياتنا صارت على المحك بسببك وبسببي».بعد منتصف الليل تقريبًا، داليا سحبتني للغرفة. رمتني على السرير على بطني، شالت الكيلوت، وركّبت الزيت. قالت لليلاس وهي واقفة بالباب تتفرج:«مثل أول مرة… بس أقوى. افتحي رجليه أكثر».دخلتني ببطء أول شي لأن القفص كان لسا عليّ وأنا متوتر، بعدين زادت القوة. نيكتني قدام ليلاس وهي عم تصوّر بالموبايل. كل دفعة كانت تطلّعني أنين، وهي تقول:«طيز الكلب لسا ضيقة… بس بتتفتح لداليا».نيكتني وقت طويل، بعدين خلصت جوايا. سحبت زبّها وخلّتني ألحسها نظيفة وأنا المني ينزل مني.رجعت للصالة وأنا أمشي بصعوبة. الباقي كملوا ينكوها وأنا أنظف وألحس وأنا القفص يضغط والمني ينزل من طيزي.الفجر تقريبًا الشباب بلشوا يطلعوا واحد ورا التاني. داليا قبل ما تطلع مسحت على راسي فوق الطوق وقالت:«أي وقت… كلبك جاهز .
لما آخر واحد طلع وانسكر الباب، بقي البيت فاضي وفجأة ثقيل جدًا. ليلاس قعدت على طرف الكنبة وهي لسا عريانة، المفتاح لسا معلّق بكاحلها، وشعرها مبعثر. أنا كنت راكع على الأرض قدامها، القفص لسا مقفل، وطيزي مفتوح وينزل منه مني داليا، وجسمي كله متعب ومجروح من الليلة.سكتنا وقت طويل. الريحة كانت ريحة جنس وبول وعرق، بس البيت صار بارد فجأة. بعدين رفعت ليلاس راسها ونظرت فيي، وعيونها كانت حمرا من التعب أو من شي تاني. صوتها طلع واطي ومبحوح:«انتهى كل شي يا عبود…».سكتت، بلعت ريقها، بعدين كملت وهي عم تهتز شوي:«الفيديوهات وصلت. المدير دق، والناس بالشغل صاروا يهمسوا. سامر بعت كمان، والمدرب قال إنو الفيديو عند ناس زيادة. حياتنا انفضحت… أنا صرت الشرموطة المعروفة، وإنت صرت الكلب اللي الكل بيشوفه».صوتها ارتجف. حطت إيديها على وجهها وثواني بعدين سمعت صوت بكاء خفيف مكبوت. رفعت راسها وتطلع عليّ ودموعها نازلة على خدودها وهي تقول بصعوبة:«أنا خايفة… خايفة من بكرة، خايفة من الشغل، خايفة من كلام الناس. وأنا زعلانة على حالي وعليك. كل اللي سويناه… كل الذل والنيك والفيديوهات… دمرنا. دمرني ودمرك».بكت أكثر، صوتها صار أوضح وهي تنشف دموعها بإيدها وتفشل. أنا حاولت أقرب على أربع، بس هي رفعت إيدها ومنعتني بصوت مكسور:«لا… لا تقرب. ما عاد فيني أشوفك بهالشكل. إنت ما عاد زوجي… إنت صرت كلبهم. كلب داليا والمدرب والشلة والكل. وأنا صرت مجرد شرموطة بتتنتاك قدام كلب».بكت بهدوء وقت أطول، جسمها عم يرتجف، بعدين قالت وهي تنظر للأرض:«بكره بروح للمحامي. راح أطلب الطلاق. ما عاد في بيت مشترك، ما عاد في حياة مشتركة. خد الأواعي والطوق والقفص… وعيش. أنا ما عاد فيني. خايفة وأنا زعلانة لدرجة إني ما عاد أعرف كيف أكمل حتى لحالي».قامت بصعوبة، لفت جسمها بالبطانية، ومشت باتجاه غرفة النوم. عند الباب وقفت شوي بدون ما تلتفت وقالت بصوت واطي جدًا ومكسور:«آسف… على كل شي. وعلى إنو وصلنا لهون».دخلت الغرفة وسكّرت الباب بهدوء. سمعت صوتها من جوا وهي تبكي أوضح، صوت متقطع وحزين.وأنا بقيت راكع بالصالة لحالي، البيت فاضي، القفص لسا مقفل على زبّي، وطيزي موجوع، والدموع نزلت من عيوني وأنا ما قدرت أمسك حالي. الخوف كان يضغط على صدري: خوف من بكرة، خوف من الناس، خوف من الوحدة. والزعل كان أكبر… زعل على حياتي اللي انتهت، وعلى ليلاس اللي راحت، وعلى حالي اللي صرت كلب بلا مرأة وبلا بيت.قعدت على الأرض ورأسي بين إيديّ، والدموع تنزل بهدوء، والبيت حوليا صامت إلا من صوت بكائها الخافت من وراء الباب… عارف إنو هالليلة كانت الأخيرة، وإنو الصبح راح يصحى على حياة ثانية تمامًا، حياة وحدة وخوف وذل ما بروح.