جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
أمبراطور ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
ملك الإثارة
وحش الرفع
صاحب البصمة والإبداع
عراب ميلفات
أسد ميلفات
صاحب الكاريزما
سفير ميلفات
سيد الأبداع
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
بعد فشل محاولة إعدام كريستا بايك بحقنتين.. إليك أفشل 5 محاولات إعدام في الولايات المتحدة
#الولايات_المتحدة #كريستا_بايك #حكم #اخبار
اليوم كل المواقع العالميه والمنصات منزله الخبر ده
فشل إعدام كريستا بايك ودي اول امرأة كان محكوم عليها بالإعدام في تينيسي منذ قرنين..
تعالوا نعرف ما هي الجريمه التي ارتكبتها عام 1995
آخر مرة سمعت فيها آشلي سيلارز عن صديقتها كريستا بايك كانت في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما أرسلت لها بايك رسالة نصية من زنزانتها في انتظار تنفيذ حكم الإعدام بالحقنة المميتة بولاية تينيسي الأمريكية.
أخبرت بايك صديقتها سيلارز بأنها لا تريد أن يكون أي من أحبائها حاضراً يوم الأربعاء عند إعدامها، قائلة "إنها لا تريدنا أن نشهد هذه التجربة".
تجد سيلارز صعوبة في التوفيق بين هذه المرأة، التي لم تعرف عنها سوى أنها لطيفة وتحمي من حولها، وبين المرأة التي ارتكبت جريمة شنيعة قبل 31 عاماً.
كانت بايك، التي تبلغ من العمر الآن 50 عاماً، "
ذات 18 ربيعاً عندما أقدمت هي وحبيبها آنذاك، تاداريل شيب، على ضرب وتعذيب وقتل كولين سليمر، وهي فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً"، كانا قد التقيا بها في معسكر تدريب مهني للمراهقين المضطربين.
وقد أثارت الجريمة صدمة واسعة وضجة إعلامية كبيرة في مدينة نوكسفيل بولاية تينيسي عام 1995، بعدما عُثر على جثة كولين سليمر وقد نُقشت على صدرها نجمة خماسية، وهو رمز ارتبط في بعض الأوساط بـ"ممارسات وطقوس شيطانية"
واتَهمت بايك كولين بإهانتها ومحاولة سرقة حبيبها. وشهد اثنان آخران من سكان المخيم لاحقاً بأن بايك تفاخرت بالجريمة قبل وبعد وقوعها، وعرضت عليهما قطعة من جمجمة كولين.
بعد عام، حُكم عليها بالإعدام، بينما حُكم على شيب - الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً في ذلك الوقت - بالسجن المؤبد مع إمكان الإفراج المشروط.
وبعد سنوات من الطعون الفاشلة، حُدّد موعد إعدام بايك يوم الأربعاء.
وإذا نُفّذ الحكم، ستكون بذلك أول امرأة تُعدَم في ولاية تينيسي منذ أكثر من 200 عام؛ فمنذ سبعينيات القرن الماضي، لم يُعدَم في الولايات المتحدة سوى 18 امرأة، مقارنةً بـ 1663 رجلاً.
وصرحت والدة كولين بأنها ترغب في إعدام بايك لتتمكن ابنتها "أخيراً من أن تنعم بالراحة".
تعرضت الطالبة كولين سليمر للتعذيب والقتل الوحشي في جريمة قتل عام 1995
ومع ذلك، قال محامو بايك، الذين قدموا التماساً للعفو مؤلفاً من 226 صفحة، إنهم ما زالوا يأملون في تأجيل الإعدام في اللحظة الأخيرة، كما دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى وقف الإعدام.
لدى بايك تاريخ موثّق يؤكد تعرضها للاعتداء الجنسي والإهمال والتخلي عنها في طفولتها. ويرى محاموها أنها لو أدينت بنفس الجريمة اليوم وهي في سن المراهقة، لما حُكم عليها بالإعدام.
في السنوات التي تلت صدور الحكم عليها، كشف فريق الدفاع تفاصيل تخص طفولتها يقولون إن هيئة المحلفين لم تُتَحْ أمامها الفرصة للنظر فيها.
وتقول ساندرا بابكوك، الخبيرة في قضايا النوع الاجتماعي وعقوبة الإعدام في كلية الحقوق بجامعة كورنيل، والتي عملت على الدفاع عن بايك: "من المحيّر أنهم لم يقدموا أي شيء عن تاريخ تعرّضها للإساءة والاغتصاب، على الرغم من أنهم كانوا على علم بذلك".
وتضيف أن قضيتها "مقْنِعة بشكل فريد، ليس فقط بسبب تاريخها غير المفهوم عن تعرّضها للعنف الجنسي، ولكن بسبب الجمع بين ذلك وبين صغر سنها ومرضها العقلي".
في عام 1995، استعان فريق الدفاع عن بايك بالدكتورة ديانا مكوي، أخصائية علم النفس الجنائي، التي خلصت إلى أنها عانت من إهمال شديد من قِبل والديها.
وأظهر تقرير مكوي أن بايك تعرضت للاعتداء الجسدي والجنسي من قِبل العديد من أزواج والدتها وأصدقائها، كما تعرضت للاغتصاب عدة مرات، إحداها عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، وأخرى عندما كانت في السابعة عشرة.
ولاحقاً، اكتُشف أنها تعرضت للاغتصاب مراراً وتكراراً في طفولتها على يد صديق جدتها. وقالت مكوي إن والدة بايك لم تصدقها بشأن وقوع هذه الحوادث.
ومع ذلك، لم تقم محامية بايك باستدعاء مكوي في المحاكمة للإدلاء بشهادتها، ولم تستدعِ العديد من الشهود الذين أوصت بهم. وقد ظهرت هذه التفاصيل بعد أكثر من عقد من الزمن في جلسة استماع بالمحكمة لمراجعة قضيتها، عندما ادعى فريق جديد من المحامين عدم كفاءة محاميها، وهو ادعاء رفضه القاضي.
في عام 2021، تم تشخيص إصابة بايك باضطراب ثنائي القطب في السجن، وهي تتلقى العلاج منذ ذلك الحين.
وفي وقت لاحق، قالت الدكتورة بيثاني براند، وهي طبيبة نفسية شرعية أخرى تعمل لصالح الدفاع عن بايك، وعملت على تقييم حالة بايك في عام 2023، إن قضيتها نادرة للغاية لأنها تعرضت للإيذاء من قبل العديد ممن كان ينبغي عليهم حمايتها.
وتقول: "لقد كانت طفولتها مليئة بالإيذاء الجسدي والجنسي والعاطفي. لقد تعرضت للاعتداء الجنسي من عدد من الرجال، من قبل بلوغها سن المدرسة".
وتقول براند إن بايك كانت تعاني من نوبات هوس لم تُعالَج بسبب اضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة غير المعالَج، مضيفة "لقد أثّر هذان الأمران معاً بشكل كبير على شعورها بالتهديد من الفتاة التي قتلتها في النهاية، وعلى افتقارها للسيطرة العاطفية خلال ذلك الموقف".
وتضيف بابكوك: "إذا سمحوا بإعدامها، فهذا يعني أن عقوبة الإعدام في هذا البلد مجرد مهزلة. إنها ليست لأبشع المجرمين، بل للذين يتلقون أسوأ تمثيل قانوني، والذين هم الأكثر تضرراً وضعفاً".
في العام الماضي، قضت المحكمة العليا في ولاية تينيسي بأن بايك لم تقدّم أي ظروف تسوّغ تخفيف عقوبتها. وقد استنفدت جميع طرق الاستئناف، وتم تحديد موعد لإعدامها.
وقد سبق لمحكمة استئناف فيدرالية أن قضت بأن هيئة المحلفين قد استمعت بالفعل إلى تفاصيل عن طفولة كريستا الصعبة من خلال شهادة والدتها ووالدها وعمتها أثناء محاكمتها، وبأن الأدلة الجديدة على إصابتها باضطراب ثنائي القطب، واضطراب ما بعد الصدمة، وتلف الدماغ كانت "تكراراً في معظمها" لما استمعت إليه هيئة المحلفين سابقاً بالفعل، ولن تُغيّر الحكم.
ويتشابه هذا الخلاف إلى حد ما مع قضية القاتلة الشهيرة ليزا مونتغمري، التي جادل محاموها أيضاً بأنها ضحية إساءة معاملة تعاني من مرض عقلي وتستحق الرحمة.
وقد فشلت الطعون القانونية التي قدمتها مونتغمري في تخفيف عقوبتها، وتم إعدامها بالحقنة المميتة في ولاية إنديانا عام 2021.
ليزا مونتغمري: الولايات المتحدة تعدم السجينة الوحيدة على قوائم الإعدام الفيدرالية بعد 67 عاما
ومن المقرر أن تُعدَم بايك في 30 سبتمبر/أيلول ما لم يمنحها حاكم ولاية تينيسي، بيل لي، عفواً، وهو قرار من غير المرجح أن يصدر إلا في اللحظة الأخيرة. ولم يسبق لحاكم الولاية أن منح عفواً في قضية عقوبة إعدام من قبل.
وقد رفضت المحكمة العليا في ولاية تينيسي هذا الأسبوع طلب بايك بوقف الإعدام. ويقول محاموها إنهم يناقشون الخطوات التالية.
طلبت بايك، أن يكون فريقها نسائياً بالكامل في يوم إعدامها، قائلة إن تقييدها على يد مجموعة من الرجال سيزيد من صدمتها النفسية. وقد صرحت ولاية تينيسي بأن الهدف هو أن تقوم حارسات بنقل بايك إلى السجن حيث يُجرَى إعدامها، لكنها لم تضمن ذلك.
وتؤيد والدة كولين، ماي مارتينيز، إعدام كريستا.
وقالت للتلفزيون المحلي في نوكسفيل عام 2021: "لقد ارتكبت الجريمة. أعتقد أن عليها أن تدفع ثمنها"، وأخبرت بي بي سي هذا الأسبوع أنها لا تزال متمسكة بموقفها هذا.
وقالت مارتينيز لقناة WBIR المحلية: "يجب أن تعاني بايك قبل أن تموت. سأشعر براحة أكبر لو شعرت بنفس الألم الذي شعرت به كولين".
في العام الماضي، قضت المحكمة العليا في ولاية تينيسي بأن بايك لم تقدّم أي ظروف تسوّغ تخفيف عقوبتها. وقد استنفدت جميع طرق الاستئناف، وتم تحديد موعد لإعدامها.
وقد سبق لمحكمة استئناف فيدرالية أن قضت بأن هيئة المحلفين قد استمعت بالفعل إلى تفاصيل عن طفولة كريستا الصعبة من خلال شهادة والدتها ووالدها وعمتها أثناء محاكمتها، وبأن الأدلة الجديدة على إصابتها باضطراب ثنائي القطب، واضطراب ما بعد الصدمة، وتلف الدماغ كانت "تكراراً في معظمها" لما استمعت إليه هيئة المحلفين سابقاً بالفعل، ولن تُغيّر الحكم.
ويتشابه هذا الخلاف إلى حد ما مع قضية القاتلة الشهيرة ليزا مونتغمري، التي جادل محاموها أيضاً بأنها ضحية إساءة معاملة تعاني من مرض عقلي وتستحق الرحمة.
وقد فشلت الطعون القانونية التي قدمتها مونتغمري في تخفيف عقوبتها، وتم إعدامها بالحقنة المميتة في ولاية إنديانا عام 2021.
ليزا مونتغمري: الولايات المتحدة تعدم السجينة الوحيدة على قوائم الإعدام الفيدرالية بعد 67 عاما
ومن المقرر أن تُعدَم بايك في 30 سبتمبر/أيلول ما لم يمنحها حاكم ولاية تينيسي، بيل لي، عفواً، وهو قرار من غير المرجح أن يصدر إلا في اللحظة الأخيرة. ولم يسبق لحاكم الولاية أن منح عفواً في قضية عقوبة إعدام من قبل.
وقد رفضت المحكمة العليا في ولاية تينيسي هذا الأسبوع طلب بايك بوقف الإعدام. ويقول محاموها إنهم يناقشون الخطوات التالية.
طلبت بايك، أن يكون فريقها نسائياً بالكامل في يوم إعدامها، قائلة إن تقييدها على يد مجموعة من الرجال سيزيد من صدمتها النفسية. وقد صرحت ولاية تينيسي بأن الهدف هو أن تقوم حارسات بنقل بايك إلى السجن حيث يُجرَى إعدامها، لكنها لم تضمن ذلك.
وتؤيد والدة كولين، ماي مارتينيز، إعدام كريستا.
وقالت للتلفزيون المحلي في نوكسفيل عام 2021: "لقد ارتكبت الجريمة. أعتقد أن عليها أن تدفع ثمنها"، وأخبرت بي بي سي هذا الأسبوع أنها لا تزال متمسكة بموقفها هذا.
وقالت مارتينيز لقناة WBIR المحلية: "يجب أن تعاني بايك قبل أن تموت. سأشعر براحة أكبر لو شعرت بنفس الألم الذي شعرت به كولين".
وجاء موعد الإعدام 30/9/2026
ماذا حدث داخل غرفة الإعدام؟
قال صحفيون كانوا شهودا على عملية التنفيذ إن بايك بدت حية بعد إعطائها الجرعتين، وإنها تحركت أثناء الإجراء واشتكت من ألم في ذراعها. وقال الصحفي جون نورث، من محطة "دبليو بي آي آر"، إن ما جرى "لم يسر كما كان مخططا له"، وإن بايك كانت -على ما يبدو- لا تزال على قيد الحياة، عندما غادر الصحفيون المكان.
وقالت كاثرين سويني، من إذاعة "دبليو بي إل إن"، إن الشهود سمعوا تنفسا مرتفعا وشخيرا لنحو ساعة بعد إعطاء الحقنتين، قبل أن تطلب سلطات السجن منهم مغادرة المكان. وشوهدت سيارة إسعاف تغادر لنقلها الي المستشفي
ماذا بعد تعثر التنفيذ؟
بعد فشل محاولة إعدام بايك، أعلن حاكم تينيسي فتح مراجعة شاملة ومستقلة لما جرى، كما أوقف تنفيذ أحكام الإعدام المتبقية في الولاية خلال عام 2026 إلى حين انتهاء المراجعة.