الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
زوجتي والرجال سبعة عشر جزء (عصفور من الشرق بدون تعديل)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="sam0" data-source="post: 592144" data-attributes="member: 48039"><p>هنا بالقصة نرى امرأة زوجة اسمها ماجدة وهي ام ايضا لشاب بالغ اسمه شريف ، ماجدة زوجها ديوث طيب اوك. لكن انها بحجه انها محتاجه او عندها رغبات واحتياج هل يعقل هذا ان يدفعها ان تلتصق بالرجال زي مايكل وزي وجيه والادهى من ذلك قناوي البواب وغيره من شباب مراهقين ؟! يعني مثل قناوي البواب كيف اصبحت تضمه وتقبله وتبادله القبلات بعشق وبحب ويلتصق فمها وشفتيها وتعطيه العاطفه وشفتيها وفمها يذهبان الى قضيب الرجال وقضيب قناوي بكل شغف بينما ابنها الذي من لحمها ودمها ابنها الذي نشا من خلاياها من رحمها وخرج من مهبلها واستقبله ثدييها وصدرها ، ومعروف ان الصدر عند المرأة خلق كبير لان به غدد لبنيه لتغذي اطفالها الذين من احشائها وحالات كثيرة الاطفال عندما يكبرون حتى سنتين وثلاثه واكثر دائما ما زالوا يرضعون من امهاتهم ليس فقط للغذاء انما بسبب الحاجة للحب والحنان ولأن ثديي الام هو مصدر الاتصال العميق ويشعر الابن بالحنان والعاطفه لكن للاسف في الروايات نرى ام بحجه او بدافع الاحتياج الجنسي تلتصق برجال اخرين تعطيهم صدرها تعطيهم ثدييها تعطيهم قبلاتها وتضمهم لصدرها بشغف وتقبلهم قبلات عميقة طويلة متتالية على فمهم وشفاههم ووجههم بكل شغف وتحلل لهم ان يستمتعوا بجسدها وتعطيهم جسدها ونفسها وقبلاتها وعاطفتها بل وتقبل وتبوس وتمص بشفتيها وفمها قضبان الرجال ، مع ان اننا نعرف ان القبلات هي امر رومانسي التقبيل والبوس هو شيء لا يعطى للرجال الغرباء خاصه التي تحب ان تمارس الجنس كرغبة جسدية وليس بدافع حب رومانسي، بينما هنا نرى امرأة متزوجة وزوجها عديم غيرة ، نراها تعشق رجال ومنهم بواب عمارتهم تبادله البوس والقبلات العميقة وتضمه لثدييها وتمتعه بجسدها وتلبي رغباته الجسدية والعاطفية ، اصبحت تقبله وتعطيه القبلات والبوس والضم والاحضان وايضا مع رجال اخرين ايضا تعطيهم البؤس والقبلات ، بينما ابنها المدعو شريف نرى الام ماجده تخفي صدرها عنه ونرى هذه الام للاسف تبحث عن بواب العمارة وتدخل الى غرفة شريف ابنها تتكلم مع ابنها بحدة وتأمره بكل وقاحة ان يأتي لها بالبواب قناوي لكي تمنح قناوي جسدها وقبلاتها وتمارس معه الحب ، هل يعقل هذا ،والابن ردة فعله صامت ؟! اي ام هذه اي امرأة هذه ؟! لا تهتم لابنها حتى وهو مريض تريد منه ان يذهب الى المدرسه لتتخلص منه من اجل ان تحتضن رجل غريب و تلتصق بهذا الرجل الغريب البواب المدعو قناوي وتبوسه وتقبله وتحضنه بينما ابنها مبعد ومقصى ؟! ابنها الذي هو احق واولى باحضان امه ماجدة ، والذي صدرها خلق من اجله وحضنها وجب ان يكون لابنها ،هل يعقل ان يكون احتياج الانثى ورغبتها تجعلها تلتصق باي رجل وحتى مع بواب عمارة ،ليصبح هو احق باحضانها وقبلاتها وبوساتها بينما ابنها يكون شيء ثانوي ياتي حسب احتياج ماجدة التي المفروض هي امه كيف لها ان تحتضن ايضا شاب يدعى شيرين وتقبله وتضمه لجسدها العاري ولصدرها العاري، وتكون ردة فعل ابنها صامت ؟! كيف للكاتب ان يؤلف هذه الرواية كيف لك ان تكتب هذا الشيء ،انت تهين وتستخف من قيمة ودور الابناء في الحياة، هذه الرواية ومثيلاتها ستجعل هناك فجوة كبيرة بين الابناء وامهاتهم في ارض الواقع ، لماذا تكتب هذا اين المنطق اين المصداقيه هل اصبح الابن هو الغريب الوحيد عن حضن امه؟! شفتيها وفمها تلتصق بافواه الرجال الغرباء وتحتظنهم بحب وعمق وتلتصق بهم تقبلهم قبلات كثيرة وتحتضنهم ، بينما ابنها تتصرف معه بمزاجية وتتأمر عليه بكل وقاحة وتأمره بحدة ان يذهب ويجلب لها بواب العمارة المدعو قناوي ؟! كيف انت ككاتب تجعل من الابن كأنه خادم وشيء مفروغ منه وثانوي ،هذه خيانة لابنها وطعنة للابن ، وليس للزوج المدعو شوقي هو اصلا عديم الغيرة وديوث او عرص ، انما الابن هذا هو احق شخص في احضان امهو قبلات امه له، فكيف لك ككاتب ان تكتب قصه مرهقة تتسبب للقارئ الالن والضيق والقهر ، هل يعقل ان الام تبدي الغرباء وتحضنهم بكل عاطفة وحب وتوهبهم قبلات بكل مكان بجسدهم وتحلل لهم ان يزنوا معها وتفعل كل ما هو محرم مع اي رجل بينما ابنها يحرم حتى من عاطفة واحضان امه وقبلاتها الامومية !! يا للاسف ، هناك حقيقة علمية بعلم النفس وهي عقدة اوديب وهي ان كل ابن يغار من ابيه عندما يرى امه تحتضن ابوه فكيف في هذه القصه نرى ابن مراهق امه عارية تحتضن الرجال الغرباء و تحتضن شباب بالغين ، تعطيهم كل العشق والحب والعاطفه والبوسات والحضن وصدرها يلتصق بهم ومنحهم المتعة ، بينما ابنها مبعد ومقصى فقط حسب مزاجها وهو الوحيد المقصى والمبعد من عاطفة امه ومن احضان امه ومن جسد امه وتخفي جسدها عنه بينما تحلل الحرام مع غرباء ؟؟!!!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="sam0, post: 592144, member: 48039"] هنا بالقصة نرى امرأة زوجة اسمها ماجدة وهي ام ايضا لشاب بالغ اسمه شريف ، ماجدة زوجها ديوث طيب اوك. لكن انها بحجه انها محتاجه او عندها رغبات واحتياج هل يعقل هذا ان يدفعها ان تلتصق بالرجال زي مايكل وزي وجيه والادهى من ذلك قناوي البواب وغيره من شباب مراهقين ؟! يعني مثل قناوي البواب كيف اصبحت تضمه وتقبله وتبادله القبلات بعشق وبحب ويلتصق فمها وشفتيها وتعطيه العاطفه وشفتيها وفمها يذهبان الى قضيب الرجال وقضيب قناوي بكل شغف بينما ابنها الذي من لحمها ودمها ابنها الذي نشا من خلاياها من رحمها وخرج من مهبلها واستقبله ثدييها وصدرها ، ومعروف ان الصدر عند المرأة خلق كبير لان به غدد لبنيه لتغذي اطفالها الذين من احشائها وحالات كثيرة الاطفال عندما يكبرون حتى سنتين وثلاثه واكثر دائما ما زالوا يرضعون من امهاتهم ليس فقط للغذاء انما بسبب الحاجة للحب والحنان ولأن ثديي الام هو مصدر الاتصال العميق ويشعر الابن بالحنان والعاطفه لكن للاسف في الروايات نرى ام بحجه او بدافع الاحتياج الجنسي تلتصق برجال اخرين تعطيهم صدرها تعطيهم ثدييها تعطيهم قبلاتها وتضمهم لصدرها بشغف وتقبلهم قبلات عميقة طويلة متتالية على فمهم وشفاههم ووجههم بكل شغف وتحلل لهم ان يستمتعوا بجسدها وتعطيهم جسدها ونفسها وقبلاتها وعاطفتها بل وتقبل وتبوس وتمص بشفتيها وفمها قضبان الرجال ، مع ان اننا نعرف ان القبلات هي امر رومانسي التقبيل والبوس هو شيء لا يعطى للرجال الغرباء خاصه التي تحب ان تمارس الجنس كرغبة جسدية وليس بدافع حب رومانسي، بينما هنا نرى امرأة متزوجة وزوجها عديم غيرة ، نراها تعشق رجال ومنهم بواب عمارتهم تبادله البوس والقبلات العميقة وتضمه لثدييها وتمتعه بجسدها وتلبي رغباته الجسدية والعاطفية ، اصبحت تقبله وتعطيه القبلات والبوس والضم والاحضان وايضا مع رجال اخرين ايضا تعطيهم البؤس والقبلات ، بينما ابنها المدعو شريف نرى الام ماجده تخفي صدرها عنه ونرى هذه الام للاسف تبحث عن بواب العمارة وتدخل الى غرفة شريف ابنها تتكلم مع ابنها بحدة وتأمره بكل وقاحة ان يأتي لها بالبواب قناوي لكي تمنح قناوي جسدها وقبلاتها وتمارس معه الحب ، هل يعقل هذا ،والابن ردة فعله صامت ؟! اي ام هذه اي امرأة هذه ؟! لا تهتم لابنها حتى وهو مريض تريد منه ان يذهب الى المدرسه لتتخلص منه من اجل ان تحتضن رجل غريب و تلتصق بهذا الرجل الغريب البواب المدعو قناوي وتبوسه وتقبله وتحضنه بينما ابنها مبعد ومقصى ؟! ابنها الذي هو احق واولى باحضان امه ماجدة ، والذي صدرها خلق من اجله وحضنها وجب ان يكون لابنها ،هل يعقل ان يكون احتياج الانثى ورغبتها تجعلها تلتصق باي رجل وحتى مع بواب عمارة ،ليصبح هو احق باحضانها وقبلاتها وبوساتها بينما ابنها يكون شيء ثانوي ياتي حسب احتياج ماجدة التي المفروض هي امه كيف لها ان تحتضن ايضا شاب يدعى شيرين وتقبله وتضمه لجسدها العاري ولصدرها العاري، وتكون ردة فعل ابنها صامت ؟! كيف للكاتب ان يؤلف هذه الرواية كيف لك ان تكتب هذا الشيء ،انت تهين وتستخف من قيمة ودور الابناء في الحياة، هذه الرواية ومثيلاتها ستجعل هناك فجوة كبيرة بين الابناء وامهاتهم في ارض الواقع ، لماذا تكتب هذا اين المنطق اين المصداقيه هل اصبح الابن هو الغريب الوحيد عن حضن امه؟! شفتيها وفمها تلتصق بافواه الرجال الغرباء وتحتظنهم بحب وعمق وتلتصق بهم تقبلهم قبلات كثيرة وتحتضنهم ، بينما ابنها تتصرف معه بمزاجية وتتأمر عليه بكل وقاحة وتأمره بحدة ان يذهب ويجلب لها بواب العمارة المدعو قناوي ؟! كيف انت ككاتب تجعل من الابن كأنه خادم وشيء مفروغ منه وثانوي ،هذه خيانة لابنها وطعنة للابن ، وليس للزوج المدعو شوقي هو اصلا عديم الغيرة وديوث او عرص ، انما الابن هذا هو احق شخص في احضان امهو قبلات امه له، فكيف لك ككاتب ان تكتب قصه مرهقة تتسبب للقارئ الالن والضيق والقهر ، هل يعقل ان الام تبدي الغرباء وتحضنهم بكل عاطفة وحب وتوهبهم قبلات بكل مكان بجسدهم وتحلل لهم ان يزنوا معها وتفعل كل ما هو محرم مع اي رجل بينما ابنها يحرم حتى من عاطفة واحضان امه وقبلاتها الامومية !! يا للاسف ، هناك حقيقة علمية بعلم النفس وهي عقدة اوديب وهي ان كل ابن يغار من ابيه عندما يرى امه تحتضن ابوه فكيف في هذه القصه نرى ابن مراهق امه عارية تحتضن الرجال الغرباء و تحتضن شباب بالغين ، تعطيهم كل العشق والحب والعاطفه والبوسات والحضن وصدرها يلتصق بهم ومنحهم المتعة ، بينما ابنها مبعد ومقصى فقط حسب مزاجها وهو الوحيد المقصى والمبعد من عاطفة امه ومن احضان امه ومن جسد امه وتخفي جسدها عنه بينما تحلل الحرام مع غرباء ؟؟!!! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
زوجتي والرجال سبعة عشر جزء (عصفور من الشرق بدون تعديل)
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل