الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
زوجتي والرجال سبعة عشر جزء (عصفور من الشرق بدون تعديل)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="sam0" data-source="post: 592462" data-attributes="member: 48039"><p>قصة بتقهر يعني ابنها عند المصلحه بتقول له تعال دلك سيقاني ودلك اقدامي بينما لما يكون محتاجها بتقول له سيبني عايزه البس هدومي يعني وبعد هيك بيجي بينظر لها شريف ابنها اللي ملحمها ودمها بينظر لها بزازها ونهديها يعني كانه شريف غريب عنا يعني اصبح ابنها اللي منحمه ودمها واللي اصلا ثديها جعلاء من اجله من اجل ابنها من اجل ابنائها وهو ابنها الوحيد اصبحت بالنسبه له كانها امراه غريبه تتعامل معه وكانه شخص غريب اصبح البواب المعفن غناوي هذا الغريب القذر تعطيه ثديها ليستمتع بها وتعطيه قبلات وشفتيها بينما ابنها لم تقل تعال ابوسك يا حبيبي تتكلم معه كلام جاف يعني عنده مصلحتها اذا بدها ترتاح تحكي ولي سيبني ارتاح وعايزه البس هدومي يعني هو ابنك حياكلك ما هو من لحمك ودمك يا كلبه يعني انت يا ايها الكاتب عندما تكتب شيء اكتب منطق وعلى فكره في الواقع الابناء عادي الامهات يبدلون ثيابهم امام ابنائهم واكبر من شريف اللي في القصه وفي الواقع واعرف ذلك لان الصدر المراه صدر الام هو اصلا للابن هو ملك لابنها لطفلها عندما تولده اول من يستقبل طفلها هو الثديين جعلان للطفل فقط لابنها حتى عندما يكبر ويصبح كبير حتى لو اصبح فوق العشرين فوق الثلاثين صدر امه بالنسبه له هو الوساده الذي يظهر راسه عليها لتحتضنه بحب وحنان بدلا ان تحتضنه تجرحه وتقول له اريد ان البس ملابسي يعني اصبح هناك حدود بين الام وابنها وهي نفسها تنتاك للاسف القصه ليست قصه انها تنتاك القصه هو للاسف الفعل الحميمي وليس النياك بحد ذاتها انما الفعل الحميمي عندما تحضن وتضم قناوي وتقبله وتبوس على فمه وتعطيه بوسات واحضان وعراق وتقول له احبك ولوجيه هذا القدر المقزز كيف لها ان تقبل فمه وتعطيه بوسات واحضان وتقبل جسده وصدره وقضيبه العفن القضيب العفن قضبان الرجال الغرباء تقبلهم بينما ابنها بدل ان تحتضنه وتقبله تقول له اريد ان البس ملابسي وتغطي نفسها عنه تغطي صدرها وثدها هل يعقل ان تغطي ثديها عن ابنها ابنها الذي من احشائها من دمها ولحمها رحمها الرحم والمهبل الذي هو احتوى ابنها الذي نشا فيه ابنها الرحم من اجل الاطفال اصلا وخرج من مهبلها والتقم ثديها ليرضعهم سناء او سنتين واكثر من ذلك هل يعقل الابن لا يعرف جسد امه يعرف تفاصيلها منذ الصغر وما زال صغير حتى اصبح عمره 13 وكيف تقول انه عمره 12 سنه ويعرف عن امه ويشك فيها ويبتسم لماذا تجعل شخصيه شريف ساكت بدل ان يثور عليها يثور على امه لماذا لم يقل هل الغرباء اصبحوا احق مني لماذا تحضنينهم وتبوسيهم وتقبلينهم بينما انا ابنك لم ارى قبله واحده على خدي لماذا لم يقل لها لك اسابيع لم تقبلينني لم تحتضنينني تقضي الايام نائمه نائمه كل يوم نائمه وتقول انها تعبه بينما عندما تريد مصلحه تقول لابنها تعادل كاقدامي بدل ان تضم ابنها وتحضنه في حضنها وتضم على ثديها وعلى صدرها ايضا وحتى لو كانت عاريه كيف تغطي جسدها عن ابنها وجسدها هذا مشاعر اصبح مشاعر الغرباء ما هذا المنطق هذا لو حصل في الواقع ابنها سيحرقها لا يوجد ابن يرضى على امه هكذا ولا توجد ام تفعل ذلك وعندها ابن او ابناء او فتى عمرها 15 سنه فكيف تقول انها تريد ان تاخذ ابنتها سوسن الى الغردقه بينما ابنها يعني انا اريد ان اعرف هذه القصه حتى لو كانت خياليه لكن لا يجب ان يسرد هذا الكلام كانه شيء عادي كيف تقولي ان الابن هو يعرف انه لا يحق له ان يرى امه كيف لا يحق له وهل الغريب يحق له ايضا ان يجتاح مساحتها ويلتصق بجلها على لحمها وينتهيك لحمها وهي ترضى بذلك هل يعقل ذلك كل يوم تعاشر الرجال والغرباء وتحضن وتبوس وتضم وتقول احب فلان واحب علان وعند ابنها تقول انه لا يحق له ما هو خرج من كسها من مهبلها كيف لا يحق له ابنه وحتى وهو في مراحل نموه ويعرف تفاصيل جسده ويعرف فدرها واثدائها يعني الم تكن تظمه على صدرها عندما كانت ترضعه حتى بعد الفطام الطفل يتذكر حتى لو كان عمره سنتين او ثلاثه يعني وهو في عمر السعاده السابعه الثامنه الم يرى صدرها الم تستحم ما هو وتحممه في الحمام ما هذا الغباء لا اسمع انا بهذه الاشياء تكتب هناك حريه في الكتابه لكن ليست حريه على حساب ان تهين قيمه الابن وتجعلوه مبعد عن امه وتجعل فجوه بين الابناء والامهات بهذه الكتابات التافهه كيف لا يحق للابن يعني هي حقنه ما هذا اريد ان افهم انا القصه لا ليست قصه نياكه القصه قصه اكبر من ذلك واحمق عادي الابن ينام بحضن امه يراها عاريه مع ان هناك شيء طبيعي انه لا يوجد جنس بين الام وابنها فلماذا تغطي عنه وحتى لو راى جسدها ما المانع يعني هذه امه ولحمه ودمه واقرب انسانه وجسدها يعني هو جسدها من جسدها امتداد لها هو امتداد لجسدها نفس جسدها نسخه منها من روحها من جوهرها</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="sam0, post: 592462, member: 48039"] قصة بتقهر يعني ابنها عند المصلحه بتقول له تعال دلك سيقاني ودلك اقدامي بينما لما يكون محتاجها بتقول له سيبني عايزه البس هدومي يعني وبعد هيك بيجي بينظر لها شريف ابنها اللي ملحمها ودمها بينظر لها بزازها ونهديها يعني كانه شريف غريب عنا يعني اصبح ابنها اللي منحمه ودمها واللي اصلا ثديها جعلاء من اجله من اجل ابنها من اجل ابنائها وهو ابنها الوحيد اصبحت بالنسبه له كانها امراه غريبه تتعامل معه وكانه شخص غريب اصبح البواب المعفن غناوي هذا الغريب القذر تعطيه ثديها ليستمتع بها وتعطيه قبلات وشفتيها بينما ابنها لم تقل تعال ابوسك يا حبيبي تتكلم معه كلام جاف يعني عنده مصلحتها اذا بدها ترتاح تحكي ولي سيبني ارتاح وعايزه البس هدومي يعني هو ابنك حياكلك ما هو من لحمك ودمك يا كلبه يعني انت يا ايها الكاتب عندما تكتب شيء اكتب منطق وعلى فكره في الواقع الابناء عادي الامهات يبدلون ثيابهم امام ابنائهم واكبر من شريف اللي في القصه وفي الواقع واعرف ذلك لان الصدر المراه صدر الام هو اصلا للابن هو ملك لابنها لطفلها عندما تولده اول من يستقبل طفلها هو الثديين جعلان للطفل فقط لابنها حتى عندما يكبر ويصبح كبير حتى لو اصبح فوق العشرين فوق الثلاثين صدر امه بالنسبه له هو الوساده الذي يظهر راسه عليها لتحتضنه بحب وحنان بدلا ان تحتضنه تجرحه وتقول له اريد ان البس ملابسي يعني اصبح هناك حدود بين الام وابنها وهي نفسها تنتاك للاسف القصه ليست قصه انها تنتاك القصه هو للاسف الفعل الحميمي وليس النياك بحد ذاتها انما الفعل الحميمي عندما تحضن وتضم قناوي وتقبله وتبوس على فمه وتعطيه بوسات واحضان وعراق وتقول له احبك ولوجيه هذا القدر المقزز كيف لها ان تقبل فمه وتعطيه بوسات واحضان وتقبل جسده وصدره وقضيبه العفن القضيب العفن قضبان الرجال الغرباء تقبلهم بينما ابنها بدل ان تحتضنه وتقبله تقول له اريد ان البس ملابسي وتغطي نفسها عنه تغطي صدرها وثدها هل يعقل ان تغطي ثديها عن ابنها ابنها الذي من احشائها من دمها ولحمها رحمها الرحم والمهبل الذي هو احتوى ابنها الذي نشا فيه ابنها الرحم من اجل الاطفال اصلا وخرج من مهبلها والتقم ثديها ليرضعهم سناء او سنتين واكثر من ذلك هل يعقل الابن لا يعرف جسد امه يعرف تفاصيلها منذ الصغر وما زال صغير حتى اصبح عمره 13 وكيف تقول انه عمره 12 سنه ويعرف عن امه ويشك فيها ويبتسم لماذا تجعل شخصيه شريف ساكت بدل ان يثور عليها يثور على امه لماذا لم يقل هل الغرباء اصبحوا احق مني لماذا تحضنينهم وتبوسيهم وتقبلينهم بينما انا ابنك لم ارى قبله واحده على خدي لماذا لم يقل لها لك اسابيع لم تقبلينني لم تحتضنينني تقضي الايام نائمه نائمه كل يوم نائمه وتقول انها تعبه بينما عندما تريد مصلحه تقول لابنها تعادل كاقدامي بدل ان تضم ابنها وتحضنه في حضنها وتضم على ثديها وعلى صدرها ايضا وحتى لو كانت عاريه كيف تغطي جسدها عن ابنها وجسدها هذا مشاعر اصبح مشاعر الغرباء ما هذا المنطق هذا لو حصل في الواقع ابنها سيحرقها لا يوجد ابن يرضى على امه هكذا ولا توجد ام تفعل ذلك وعندها ابن او ابناء او فتى عمرها 15 سنه فكيف تقول انها تريد ان تاخذ ابنتها سوسن الى الغردقه بينما ابنها يعني انا اريد ان اعرف هذه القصه حتى لو كانت خياليه لكن لا يجب ان يسرد هذا الكلام كانه شيء عادي كيف تقولي ان الابن هو يعرف انه لا يحق له ان يرى امه كيف لا يحق له وهل الغريب يحق له ايضا ان يجتاح مساحتها ويلتصق بجلها على لحمها وينتهيك لحمها وهي ترضى بذلك هل يعقل ذلك كل يوم تعاشر الرجال والغرباء وتحضن وتبوس وتضم وتقول احب فلان واحب علان وعند ابنها تقول انه لا يحق له ما هو خرج من كسها من مهبلها كيف لا يحق له ابنه وحتى وهو في مراحل نموه ويعرف تفاصيل جسده ويعرف فدرها واثدائها يعني الم تكن تظمه على صدرها عندما كانت ترضعه حتى بعد الفطام الطفل يتذكر حتى لو كان عمره سنتين او ثلاثه يعني وهو في عمر السعاده السابعه الثامنه الم يرى صدرها الم تستحم ما هو وتحممه في الحمام ما هذا الغباء لا اسمع انا بهذه الاشياء تكتب هناك حريه في الكتابه لكن ليست حريه على حساب ان تهين قيمه الابن وتجعلوه مبعد عن امه وتجعل فجوه بين الابناء والامهات بهذه الكتابات التافهه كيف لا يحق للابن يعني هي حقنه ما هذا اريد ان افهم انا القصه لا ليست قصه نياكه القصه قصه اكبر من ذلك واحمق عادي الابن ينام بحضن امه يراها عاريه مع ان هناك شيء طبيعي انه لا يوجد جنس بين الام وابنها فلماذا تغطي عنه وحتى لو راى جسدها ما المانع يعني هذه امه ولحمه ودمه واقرب انسانه وجسدها يعني هو جسدها من جسدها امتداد لها هو امتداد لجسدها نفس جسدها نسخه منها من روحها من جوهرها [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
زوجتي والرجال سبعة عشر جزء (عصفور من الشرق بدون تعديل)
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل