خواطر رغبه (1 عدد المشاهدين)

سلطان ميلفات

ميلفاوي حلو
عضو
ناشر صور
إنضم
12 يناير 2024
المشاركات
750
مستوى التفاعل
660
النقاط
0
نقاط
361
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أتكأ قلبي على جدرانهِ

حين رآى ضوء نهدهِ

يتدحرجُ بثوبٍ

شفاف

بين طلسمت الليل

وأنا الليل..

سوادٍ كحل سوادٍ

وأنتظى لهيباً

بين دفئينا

كأنا اللحن حين غنيناهُ

كان كالصهيل..

(شامةً)

تتفرسُ وجهي المثقل

بالشوق والشبق المترعُ

بكل أفانين الحبِ

وتتركُ طعمها بشفاهي

كالسلسبيل..

كعُرس النوارسِ نهديها

تضجُ فيهما مفاتن النساء

وحين أغتسلت بثوبها

تقاطر من شفتيها للنهدِ

سر الحياة

وانا تحتهما إناء

أستقبلً السيل..

مترفةً حد النشوةِ

اسرقُ بنظراتي انوثتها

وأجمعُ ما سرقتهُ

لبرد الغربةِ

فهذه الوحدة

كفيلةً بأني تقتلُ

كل الاشتهاء

ووحدها سرقاتي

تعيد اليا المواويل..

هناك كوةٍ في صمتهِ

تسحب ضوء الخافت

وعيوني تلصلصُ

متى تُرسي احلاميا

عند ضفاف نهديها

وأنزل كل أشرعة

السفرِ

واخيطُ من رذاذ النهر

كل اوصال اللقاء

وإن تأخر الليل
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل