خواطر اصبحت سراب (1 عدد المشاهدين)

AMGJR

ميلفاوي سلطان
عضو
إنضم
14 يونيو 2024
المشاركات
4,495
مستوى التفاعل
2,858
نقاط
181
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أصبحت سرابا دون مقدمات تمر من خلالي دون أن تلاحظني حتى بكلمة تهدئ من لوعات نار صدري. روحي ذابت في سماء عشقها، فأنزل المطر كأنه بث بالرفض.

أصبحت أمشي في طرقات الليل أبحث عن ضوء يهديني، لكن الظلام يزداد كثافة والبرد يتسلل إلى عظامي.

أهيم بين أزقة الذاكرة أفتش عن دفء حضنها عن لمسة يدها التي كانت تزيل عني كل ألم.


في وحدتي أسمع صدى ضحكاتها تتردد في زوايا روحي كأنها تعاند النسيان أرى طيفها في كل وجه وأشم عطرها في كل نسمة هواء أحاول الهروب لكن كيف الهروب من قلب ينبض بحبها

ليالي الصمت الطويلة تتأرجح بين الأمل واليأس أحيانا أبتسم للنجوم وأحدثها عن قصتي وأحيانا أخرى، أنظر إلى القمر وأبكي، متسائل هل تشعر بي

تمنيت أن يكون الفراق مجرد حلم وأن أستيقظ لأجدها بجانبي تمسح دموعي وتهمس في أذني بكلمات الحب التي كانت تعيد الحياة إلى روحي. لكن الواقع قاس وأصبحت مجرد ذكرى طيف يتلاشى في زحمة الأيام.


سأستمر في العيش سأحاول أن أجد طريقًا جديدا أن أداوي جروحي بيدي وأن أتعلم كيف أحب نفسي كما أحببتها ربما يوما ما ستعود الشمس لتشرق في سماء قلبي وتزهر الزهور من جديد في حدائق عشقي
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل