• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

ثقافة د.مصطفى محمود / حكايتي مع الفلك (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,799
مستوى التفاعل
3,610
نقاط
49,586
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
د.مصطفى محمود / حكايتي مع الفلك
منذ صغرى وأنا شغوف بالترحال في الأرض والتجول ببصري في السماء وما يسبح فيها من كواكب .. وفى سن الخامسة عشرة صنعت لنفسي أول تلسكوب كاسر صغير ونظرت إلى القمر لأول مره من خلال العدسات (اشتريتها أيامها من محل نظارات) وبهرني منظر القمر وجباله وفجواته البركانية وبدأت أقرأ كل ما يقع تحت يدي من كتب عن المجموعة الشمسية وكواكبها .. وفى الثلاثينات من عمري كنت أتابع كل معارض “زايس” في القاهرة .. وأغازل بعيني أنواع التلسكوبات الكاسرة والعاكسة وأنظر في يأس إلى أسعارها التي تتجاوز ما في جيبي إضعافا مضاعفة.
وفى أول رحله إلى مرصد حلوان عانقت في شوق تلسكوب المرصد الكاسر لتقع عيني على مشهد مبهر لكوكب المشترى .. ومن عدسات التلسكوب العاكس شاهدت ارض القمر لأول مره مكبره ومقربه وكأني أمشى عليها .
وحينما تخرجت من كلية الطب وبدأت أمارس المهنة كان أول ما فكرت فيه حينما تجمعت في جيبي بعض المدخرات هي أن اشترى تلسكوب زايس الكاسر من المعرض الذي أقيم في القاهرة أيامها .. وبعد سنوات اشتريت التلسكوب الأكبر منه وهو الذي أهديته بعد ذلك للجمعية الفلكية بالمسجد ليكون تحت تصرفهم وكأن التلسكوب هو النواة الأولى للجمعية الفلكية ولأول تجمع شبابي يتأمل السماء في شغف .. ويتابع نجومها وكواكبها.
ولم تكون السماء في نظري مجرد القبة السماوية التي تعلوني .. وإنما كنت أنظر إلى السماء ونجومها وكواكبها باعتبارها المسكن الكبير الذي أقطنه والذي أحرص على التعرف عليه بعد أن تعرفت على المسكن الصغير (جسدي) الذي أسكنه والذي عرفت دروبه وأسراره وتشريحه في كلية الطب

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل