• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة قصيرة جارتي الفلاحة الممحونة (4 عدد المشاهدين)

فراولة

✿ كائن النوتيلا ✿
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
19 يونيو 2023
المشاركات
1,673
مستوى التفاعل
912
نقاط
4,552
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوة الملكية
ميلفاوي كاريزما
Princess
ميلفاوي أكسلانس
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
جارتنا القريبة وصديقة أمي في تلك القرية النائية من صعيد مصر
أراها كل يوم تقريبا تحضر إلى بيتنا تقضي بعض أمور وتخرج أو تجلسس لتتسامر هي ونسوة أخريات
ثم كان يوم ....
أرسلتني أمي ببطة لنا تطلب اللقاح وعند أم حمادة ذكر بط يضرب بفحولته المثل ، وسلالته لا تخيب
عادة معروفة لكل من يسكن الرف
حملت البطة وذهبت ... يومها كنت في الإعدادية ، أودع الطفولة وأعانق تغيرات المراهقة الظاهرة
الجو ضحىً والدار خالية ، حيث حمادة في الغيط بصحبة والده الشيخ العجوز
ليس في الدار غير أم حمادة ، وطرقت الباب ( أمي بتصبح عليكي وبتقوللك لقحي لنا البطة )
أخذتني من يدي والبطة إلى صحن الدار لمكشوف حيث زريبة الطيور وأكوام القش والعلف الأخضر واليابس
رمتْ البطة عى الأرض سرعان ما اعتلاها الذكر ، لحظات وارتمى على جانبه بينما وقفت البطة بعد التلقيح تهز ريشها في سعادة ، وتنفض جناحيها .
أسرعت أم حمادة بخبرة المرأة الرفيفة تحمل البطة وتقلبها على ظهرها وضغط على فتحتها التناسلية
سألتها ماذا تفعلين يا ست أم حمادة ؟!
اقتربت مني في هدوء وقالت لابد من ذلك حتى لا يسيل ماء الذكر خارج فتحة البطة ... لم أفهم
اقتربت أكثر كمعلم يشرح لتلميذه عملية حسابية دقيقة وقالت في وضوح ( الدكر بيدخل زبه هنا ، وبعدين البطة ترفع طيزها لحد ما يدخله كويس وبعدين ينزل فيها ، ولازم نعدلها علشان اللي نزله ما يقعشي بره ... فهمت ؟ )
وزاد اقتراب المرأة مني وهي تحاول أن تفهمني وأخذت التفاصيل تتضح والألفاظ تزيد صراح ومع التوضيح يزيد صوت أم حمادة نعومة ، ويبدو في عينيها لمعان غريب لم أرَه من قبل ، ثم تحول صوتها إلى ما يشبه الحشرجة وتركزت نظرتها عند بنطلوني القصير الخفيف ، وهذا القضيب الذي بدأ يتكور أو ينتفخ ويستطيل .
تركت البطة من يدها وامتدت تلك اليد إلي تسحبني برفق وحنان إلى كومة القش في آخر الزريبة ، ويدها الأخرى على قضيبي ، وهناك استلقت في خوف على الكومة ، وسحبت زبي من البنطلون ، نظرت إليه في لهفة وحرمان ، كانت في نحو الخامسة والأربعين ، اكتشفت يومها أن أم حمادة جارتنا ، وجميلة أيضاً ، في عينيها كحل ، وحواجبها محفوفة بعناية ، وقميصها الداخلي وردي اللون ، ويكشف من صدرها الكثير ، بينما يهتز فخذيها في دلال وهي تمشي ، لم أراها كذلك قبل اليوم ...
وها هي أمامي مستلقية في استسلام ، تداعب زبي في رجاء ، واستلقت إلى جوارها في خوف وطمع ، احتضنتني بشدة ، وخرج من صدرها فحيح يخبر عن طول حرمانها ، ثم قالت ( إوع تقول لماما ) قلت حاضر قبلتها فابتسمت دعكت صدرها فخلعت جلبابها الثقيل ، بدا قميصها رائعاً ، بينما خط اللباس واضح ، يبرز من تحته كسها واضحا محدد الجنبات ، نامت على ظهرها ، وفي عينيها نظرة نداء ، أسرعت إليها ، كان منظرها وهي ناءمة مكشوفة عارية يغري أعتى الرجال بافتراسها ، بطنها ثقيل متعدد الطبقات ، وركيها ضخمين سمينين ، وسرتها عميقة غائرة ، أما عانتها فكانت غزيرة الشعر كثيفة كغابة ، وكسها غليظ الشفتين بارز قوي ..
دعكت زبي به فصدرت عنها آهة ساخنة ، انتصب زبي بشدة فأعجبها وزاد لمعان عينيها ، نزلت به إلى بين فخذيها ودعكت شفريها فشخرت شخرة طويلة وقالت في صوت كالفحيح .. آآحححححح ، زاد هياجي مع سيلان بعض الماء حول كسها فدفعت زبي به ليستقر في أعماقها ، وتعالى شخيرها ، وصاحت آآحححح أي ي ي آآححح
نظرت في عينيها كانت سعادة الدنيا تبدو فيها ، وقالت ( بالراحة يا سيد كسي بيوجعني ) ومع هذا الدلال زاد هياجي ، وتسارعت أنفاسي ، أدخله فيها وأخرجه منها وتتعالى صيحاتها ( أي أي أي حموت يا سيد أح أح بالراحة يا واد .. أي أي يا بن الإيه ) ومع صراخها ترفع ساقيها وهي تجذبني إليها ليدخل كل زبي في كسها المتعطش ، ثم لفت ساقيها حول وسطي وضغطت بشدة وهي ( تنفخ أوف أوف أححح آآآي يا سيد أنا حجيب ، أنا بنزِّل يا سيد .. يا لهوي عليك كل ده يطلع منك يا واد .. أح أح أح أنا مش بحسبك كده ، إيه ده يا لهوي يا لهوي عليك ) نزلت أم حمادة ماءها غزيراً ساخناً أغرق زبي في بحر كسها الملتهب وزاد اندفاعي وزادت ضربات زبي لهذا الكس المتمرد ، أحست أم حمادة بخبرة المرأة أنني في طريقي للإنزال ، انسحبت من تحتي في خفة الفهد ، وتلقت لبني الساخن على كسها المنتفخ لكن من الخارج ، وسال اللبن على شعرتها واشتبك بشعراتها ، وبين وركيها ، بينما تناولت هي لباسها الذي خلعته إلى جوارها ، تمسح عن زبي ما عليه من اللبن ، ثم تمسح كسها في غنج ودلع وهي تنظر إلي في ميوعة وشكر وشقاوة أنثى أتعبها بعد الأليف ..
وقالت ( البطة عايزة تتلقّح بكرة ، ولّلا أقول لك تعالى لقحها كل يوم )
 

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

بابل المجال
حكمدار صور
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
51,080
مستوى التفاعل
24,947
نقاط
38,511
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

امير الحب

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي خواطري
إنضم
15 فبراير 2026
المشاركات
141
مستوى التفاعل
31
نقاط
856
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
جارتنا القريبة وصديقة أمي في تلك القرية النائية من صعيد مصر
أراها كل يوم تقريبا تحضر إلى بيتنا تقضي بعض أمور وتخرج أو تجلسس لتتسامر هي ونسوة أخريات
ثم كان يوم ....
أرسلتني أمي ببطة لنا تطلب اللقاح وعند أم حمادة ذكر بط يضرب بفحولته المثل ، وسلالته لا تخيب
عادة معروفة لكل من يسكن الرف
حملت البطة وذهبت ... يومها كنت في الإعدادية ، أودع الطفولة وأعانق تغيرات المراهقة الظاهرة
الجو ضحىً والدار خالية ، حيث حمادة في الغيط بصحبة والده الشيخ العجوز
ليس في الدار غير أم حمادة ، وطرقت الباب ( أمي بتصبح عليكي وبتقوللك لقحي لنا البطة )
أخذتني من يدي والبطة إلى صحن الدار لمكشوف حيث زريبة الطيور وأكوام القش والعلف الأخضر واليابس
رمتْ البطة عى الأرض سرعان ما اعتلاها الذكر ، لحظات وارتمى على جانبه بينما وقفت البطة بعد التلقيح تهز ريشها في سعادة ، وتنفض جناحيها .
أسرعت أم حمادة بخبرة المرأة الرفيفة تحمل البطة وتقلبها على ظهرها وضغط على فتحتها التناسلية
سألتها ماذا تفعلين يا ست أم حمادة ؟!
اقتربت مني في هدوء وقالت لابد من ذلك حتى لا يسيل ماء الذكر خارج فتحة البطة ... لم أفهم
اقتربت أكثر كمعلم يشرح لتلميذه عملية حسابية دقيقة وقالت في وضوح ( الدكر بيدخل زبه هنا ، وبعدين البطة ترفع طيزها لحد ما يدخله كويس وبعدين ينزل فيها ، ولازم نعدلها علشان اللي نزله ما يقعشي بره ... فهمت ؟ )
وزاد اقتراب المرأة مني وهي تحاول أن تفهمني وأخذت التفاصيل تتضح والألفاظ تزيد صراح ومع التوضيح يزيد صوت أم حمادة نعومة ، ويبدو في عينيها لمعان غريب لم أرَه من قبل ، ثم تحول صوتها إلى ما يشبه الحشرجة وتركزت نظرتها عند بنطلوني القصير الخفيف ، وهذا القضيب الذي بدأ يتكور أو ينتفخ ويستطيل .
تركت البطة من يدها وامتدت تلك اليد إلي تسحبني برفق وحنان إلى كومة القش في آخر الزريبة ، ويدها الأخرى على قضيبي ، وهناك استلقت في خوف على الكومة ، وسحبت زبي من البنطلون ، نظرت إليه في لهفة وحرمان ، كانت في نحو الخامسة والأربعين ، اكتشفت يومها أن أم حمادة جارتنا ، وجميلة أيضاً ، في عينيها كحل ، وحواجبها محفوفة بعناية ، وقميصها الداخلي وردي اللون ، ويكشف من صدرها الكثير ، بينما يهتز فخذيها في دلال وهي تمشي ، لم أراها كذلك قبل اليوم ...
وها هي أمامي مستلقية في استسلام ، تداعب زبي في رجاء ، واستلقت إلى جوارها في خوف وطمع ، احتضنتني بشدة ، وخرج من صدرها فحيح يخبر عن طول حرمانها ، ثم قالت ( إوع تقول لماما ) قلت حاضر قبلتها فابتسمت دعكت صدرها فخلعت جلبابها الثقيل ، بدا قميصها رائعاً ، بينما خط اللباس واضح ، يبرز من تحته كسها واضحا محدد الجنبات ، نامت على ظهرها ، وفي عينيها نظرة نداء ، أسرعت إليها ، كان منظرها وهي ناءمة مكشوفة عارية يغري أعتى الرجال بافتراسها ، بطنها ثقيل متعدد الطبقات ، وركيها ضخمين سمينين ، وسرتها عميقة غائرة ، أما عانتها فكانت غزيرة الشعر كثيفة كغابة ، وكسها غليظ الشفتين بارز قوي ..
دعكت زبي به فصدرت عنها آهة ساخنة ، انتصب زبي بشدة فأعجبها وزاد لمعان عينيها ، نزلت به إلى بين فخذيها ودعكت شفريها فشخرت شخرة طويلة وقالت في صوت كالفحيح .. آآحححححح ، زاد هياجي مع سيلان بعض الماء حول كسها فدفعت زبي به ليستقر في أعماقها ، وتعالى شخيرها ، وصاحت آآحححح أي ي ي آآححح
نظرت في عينيها كانت سعادة الدنيا تبدو فيها ، وقالت ( بالراحة يا سيد كسي بيوجعني ) ومع هذا الدلال زاد هياجي ، وتسارعت أنفاسي ، أدخله فيها وأخرجه منها وتتعالى صيحاتها ( أي أي أي حموت يا سيد أح أح بالراحة يا واد .. أي أي يا بن الإيه ) ومع صراخها ترفع ساقيها وهي تجذبني إليها ليدخل كل زبي في كسها المتعطش ، ثم لفت ساقيها حول وسطي وضغطت بشدة وهي ( تنفخ أوف أوف أححح آآآي يا سيد أنا حجيب ، أنا بنزِّل يا سيد .. يا لهوي عليك كل ده يطلع منك يا واد .. أح أح أح أنا مش بحسبك كده ، إيه ده يا لهوي يا لهوي عليك ) نزلت أم حمادة ماءها غزيراً ساخناً أغرق زبي في بحر كسها الملتهب وزاد اندفاعي وزادت ضربات زبي لهذا الكس المتمرد ، أحست أم حمادة بخبرة المرأة أنني في طريقي للإنزال ، انسحبت من تحتي في خفة الفهد ، وتلقت لبني الساخن على كسها المنتفخ لكن من الخارج ، وسال اللبن على شعرتها واشتبك بشعراتها ، وبين وركيها ، بينما تناولت هي لباسها الذي خلعته إلى جوارها ، تمسح عن زبي ما عليه من اللبن ، ثم تمسح كسها في غنج ودلع وهي تنظر إلي في ميوعة وشكر وشقاوة أنثى أتعبها بعد الأليف ..
وقالت ( البطة عايزة تتلقّح بكرة ، ولّلا أقول لك تعالى لقحها كل يوم )
حلوة قوي يا تحكي الى بيحصل كل يوم
 

H A S S A N

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
برنس الصور
ميلفاوي VIP
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 ديسمبر 2025
المشاركات
1,483
مستوى التفاعل
1,259
نقاط
15,090
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

### Abdo

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
26 فبراير 2026
المشاركات
165
مستوى التفاعل
62
نقاط
19
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

coffi

ميلفاوي رايق
عضو
إنضم
23 مارس 2026
المشاركات
206
مستوى التفاعل
41
نقاط
1,377
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
جارتنا القريبة وصديقة أمي في تلك القرية النائية من صعيد مصر
أراها كل يوم تقريبا تحضر إلى بيتنا تقضي بعض أمور وتخرج أو تجلسس لتتسامر هي ونسوة أخريات
ثم كان يوم ....
أرسلتني أمي ببطة لنا تطلب اللقاح وعند أم حمادة ذكر بط يضرب بفحولته المثل ، وسلالته لا تخيب
عادة معروفة لكل من يسكن الرف
حملت البطة وذهبت ... يومها كنت في الإعدادية ، أودع الطفولة وأعانق تغيرات المراهقة الظاهرة
الجو ضحىً والدار خالية ، حيث حمادة في الغيط بصحبة والده الشيخ العجوز
ليس في الدار غير أم حمادة ، وطرقت الباب ( أمي بتصبح عليكي وبتقوللك لقحي لنا البطة )
أخذتني من يدي والبطة إلى صحن الدار لمكشوف حيث زريبة الطيور وأكوام القش والعلف الأخضر واليابس
رمتْ البطة عى الأرض سرعان ما اعتلاها الذكر ، لحظات وارتمى على جانبه بينما وقفت البطة بعد التلقيح تهز ريشها في سعادة ، وتنفض جناحيها .
أسرعت أم حمادة بخبرة المرأة الرفيفة تحمل البطة وتقلبها على ظهرها وضغط على فتحتها التناسلية
سألتها ماذا تفعلين يا ست أم حمادة ؟!
اقتربت مني في هدوء وقالت لابد من ذلك حتى لا يسيل ماء الذكر خارج فتحة البطة ... لم أفهم
اقتربت أكثر كمعلم يشرح لتلميذه عملية حسابية دقيقة وقالت في وضوح ( الدكر بيدخل زبه هنا ، وبعدين البطة ترفع طيزها لحد ما يدخله كويس وبعدين ينزل فيها ، ولازم نعدلها علشان اللي نزله ما يقعشي بره ... فهمت ؟ )
وزاد اقتراب المرأة مني وهي تحاول أن تفهمني وأخذت التفاصيل تتضح والألفاظ تزيد صراح ومع التوضيح يزيد صوت أم حمادة نعومة ، ويبدو في عينيها لمعان غريب لم أرَه من قبل ، ثم تحول صوتها إلى ما يشبه الحشرجة وتركزت نظرتها عند بنطلوني القصير الخفيف ، وهذا القضيب الذي بدأ يتكور أو ينتفخ ويستطيل .
تركت البطة من يدها وامتدت تلك اليد إلي تسحبني برفق وحنان إلى كومة القش في آخر الزريبة ، ويدها الأخرى على قضيبي ، وهناك استلقت في خوف على الكومة ، وسحبت زبي من البنطلون ، نظرت إليه في لهفة وحرمان ، كانت في نحو الخامسة والأربعين ، اكتشفت يومها أن أم حمادة جارتنا ، وجميلة أيضاً ، في عينيها كحل ، وحواجبها محفوفة بعناية ، وقميصها الداخلي وردي اللون ، ويكشف من صدرها الكثير ، بينما يهتز فخذيها في دلال وهي تمشي ، لم أراها كذلك قبل اليوم ...
وها هي أمامي مستلقية في استسلام ، تداعب زبي في رجاء ، واستلقت إلى جوارها في خوف وطمع ، احتضنتني بشدة ، وخرج من صدرها فحيح يخبر عن طول حرمانها ، ثم قالت ( إوع تقول لماما ) قلت حاضر قبلتها فابتسمت دعكت صدرها فخلعت جلبابها الثقيل ، بدا قميصها رائعاً ، بينما خط اللباس واضح ، يبرز من تحته كسها واضحا محدد الجنبات ، نامت على ظهرها ، وفي عينيها نظرة نداء ، أسرعت إليها ، كان منظرها وهي ناءمة مكشوفة عارية يغري أعتى الرجال بافتراسها ، بطنها ثقيل متعدد الطبقات ، وركيها ضخمين سمينين ، وسرتها عميقة غائرة ، أما عانتها فكانت غزيرة الشعر كثيفة كغابة ، وكسها غليظ الشفتين بارز قوي ..
دعكت زبي به فصدرت عنها آهة ساخنة ، انتصب زبي بشدة فأعجبها وزاد لمعان عينيها ، نزلت به إلى بين فخذيها ودعكت شفريها فشخرت شخرة طويلة وقالت في صوت كالفحيح .. آآحححححح ، زاد هياجي مع سيلان بعض الماء حول كسها فدفعت زبي به ليستقر في أعماقها ، وتعالى شخيرها ، وصاحت آآحححح أي ي ي آآححح
نظرت في عينيها كانت سعادة الدنيا تبدو فيها ، وقالت ( بالراحة يا سيد كسي بيوجعني ) ومع هذا الدلال زاد هياجي ، وتسارعت أنفاسي ، أدخله فيها وأخرجه منها وتتعالى صيحاتها ( أي أي أي حموت يا سيد أح أح بالراحة يا واد .. أي أي يا بن الإيه ) ومع صراخها ترفع ساقيها وهي تجذبني إليها ليدخل كل زبي في كسها المتعطش ، ثم لفت ساقيها حول وسطي وضغطت بشدة وهي ( تنفخ أوف أوف أححح آآآي يا سيد أنا حجيب ، أنا بنزِّل يا سيد .. يا لهوي عليك كل ده يطلع منك يا واد .. أح أح أح أنا مش بحسبك كده ، إيه ده يا لهوي يا لهوي عليك ) نزلت أم حمادة ماءها غزيراً ساخناً أغرق زبي في بحر كسها الملتهب وزاد اندفاعي وزادت ضربات زبي لهذا الكس المتمرد ، أحست أم حمادة بخبرة المرأة أنني في طريقي للإنزال ، انسحبت من تحتي في خفة الفهد ، وتلقت لبني الساخن على كسها المنتفخ لكن من الخارج ، وسال اللبن على شعرتها واشتبك بشعراتها ، وبين وركيها ، بينما تناولت هي لباسها الذي خلعته إلى جوارها ، تمسح عن زبي ما عليه من اللبن ، ثم تمسح كسها في غنج ودلع وهي تنظر إلي في ميوعة وشكر وشقاوة أنثى أتعبها بعد الأليف ..
وقالت ( البطة عايزة تتلقّح بكرة ، ولّلا أقول لك تعالى لقحها كل يوم )
كل يوم روح للبطه
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل