جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
ولو للحظة واحدة في اليوم اختر ركنا خاصا بك
وتمحرب فيه…
اروِ شغفك وتأبط شيئا غاليا على قلبك…
كتابك…
فنجانك…
قطك…
صورة…
زهرة…
خاتما في اصبعك أو
قلّادة في عنقك..
أو أيّ شيء يعني لك شيئا…
فأنسنة الأشياء راحة عندما يتشيأ الإنسان
تجرد من آمالك وآلامك وهمومك وفشلك ونجاحك وممتلكاتك..
اطرد كل البشر، جميلهم وقبيحهم، من النافذة
التي أمامك، وتغوط على آرائهم، وابصق على سفالتهم،
واضرب أفكارهم بعرض الحائط،
وغص عميقا في جوفك…
قابل ذلك النور الذي أشرق يوما من رحم أمك،
ستراه مطهرا من كل الأوساخ التي رموها فوقك،
وستعانقه بفرح لا يضاهيه أيّ فرح يوم عشته
وسط رهطهم، يصمّ أذنيك زعيقهم…
عش تلك اللحظة بصمت مطبق
فأنت لست أنت إلّا في تلك اللحظة
المس جلدك وكن ممتنا له لأنه حددك وميّزك عنهم..
مرر بأصابعك على تفاصيل وجهك وتحسس معالم
الجمال الذي يلبسك، وكن ممتنا للإله الذي يسكن
في نبض قلبك…
تقمّص ذلك الإله ولو للحظة في يومك
وستصحو لترى نفسك بحجم الكون وجاهزا روحانيا
وعقليا وعاطفيا، لتواجه بقوّة رذائل وتفاهات هذا العالم
**************
وتمحرب فيه…
اروِ شغفك وتأبط شيئا غاليا على قلبك…
كتابك…
فنجانك…
قطك…
صورة…
زهرة…
خاتما في اصبعك أو
قلّادة في عنقك..
أو أيّ شيء يعني لك شيئا…
فأنسنة الأشياء راحة عندما يتشيأ الإنسان
تجرد من آمالك وآلامك وهمومك وفشلك ونجاحك وممتلكاتك..
اطرد كل البشر، جميلهم وقبيحهم، من النافذة
التي أمامك، وتغوط على آرائهم، وابصق على سفالتهم،
واضرب أفكارهم بعرض الحائط،
وغص عميقا في جوفك…
قابل ذلك النور الذي أشرق يوما من رحم أمك،
ستراه مطهرا من كل الأوساخ التي رموها فوقك،
وستعانقه بفرح لا يضاهيه أيّ فرح يوم عشته
وسط رهطهم، يصمّ أذنيك زعيقهم…
عش تلك اللحظة بصمت مطبق
فأنت لست أنت إلّا في تلك اللحظة
المس جلدك وكن ممتنا له لأنه حددك وميّزك عنهم..
مرر بأصابعك على تفاصيل وجهك وتحسس معالم
الجمال الذي يلبسك، وكن ممتنا للإله الذي يسكن
في نبض قلبك…
تقمّص ذلك الإله ولو للحظة في يومك
وستصحو لترى نفسك بحجم الكون وجاهزا روحانيا
وعقليا وعاطفيا، لتواجه بقوّة رذائل وتفاهات هذا العالم
**************