Le romance
ميلفاوي VIP
العضوية الماسية
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
رِسالَةٌ إلى مُعَذِّبَتي
حَبيبتي ، وَما أغلاها مِنْ كَلمةٍ ، حَياتي وَما أجـــملَها من حياة ! ظلكِ يملأُ كياني يا عِشْقي وَجَــــــــمالَ ذِكْرَياتي وَأنْتِ تَذوبينَ هَياماً بَينَ أحْــــضاني الدّافئة ، وَروحي الغاليةُ ، تأملتُ فيكِ سحرَ وجمالَ القمرِ المُتلألئِ في عَنانِ الفَضاءِ ، وَنُجومُ السّـماءِ تشهدُ على ذلِكَ العِشـقُ الّذي لَيسَ لَهُ مَثيلٌ لَكِ يا نورَ حَـــــياتي ، أنْتِ الأمَلُ الباقي وزهرةُ شَـــبابي ، أَمَلي الْقريبُ ، وَألمي الْبعيدُ ، أكتبُ إلَيكِ هذهِ الكلماتُ العبقةُ بشـــجنِ الذّكرياتِ الجميلةِ لِمنْ سَحرتِ قلبَهُ بِجمالِ عُيونِها وَطيبِ قلبِها وصدقِ مشاعِرها وحُسْنِ ثَغْرِها ومَبْسَمها وشَعرِها الّذي يتَغزلُ اللّيلُ بجمالهِ ، أكتبُ لكِ همساتي مِن عاشقٍ هَدَّهُ ألمُ الفُراقِ وَغربةُ الأيّامِ ، حَبيبتي : الشّوقُ أدمى مُقْلتي ، اشــــتقتُ لِحُبِّكِ الدّافئ يا غاليتي كما تَشتاقُ الْأرضُ لِدِفءِ الشَّمسِ ، اشتقتُ لك يا حياتي كما تَشتاقُ الأرضُ لحـبّاتِ الْمَطَرِ بَعدَ طولِ لَهيبٍ ، اشـتقتُ لِحُبِّكِ الأبديّ يا أغلى حَبيبٍ .
حَبيبتي ، وَما أغلاها مِنْ كَلمةٍ ، حَياتي وَما أجـــملَها من حياة ! ظلكِ يملأُ كياني يا عِشْقي وَجَــــــــمالَ ذِكْرَياتي وَأنْتِ تَذوبينَ هَياماً بَينَ أحْــــضاني الدّافئة ، وَروحي الغاليةُ ، تأملتُ فيكِ سحرَ وجمالَ القمرِ المُتلألئِ في عَنانِ الفَضاءِ ، وَنُجومُ السّـماءِ تشهدُ على ذلِكَ العِشـقُ الّذي لَيسَ لَهُ مَثيلٌ لَكِ يا نورَ حَـــــياتي ، أنْتِ الأمَلُ الباقي وزهرةُ شَـــبابي ، أَمَلي الْقريبُ ، وَألمي الْبعيدُ ، أكتبُ إلَيكِ هذهِ الكلماتُ العبقةُ بشـــجنِ الذّكرياتِ الجميلةِ لِمنْ سَحرتِ قلبَهُ بِجمالِ عُيونِها وَطيبِ قلبِها وصدقِ مشاعِرها وحُسْنِ ثَغْرِها ومَبْسَمها وشَعرِها الّذي يتَغزلُ اللّيلُ بجمالهِ ، أكتبُ لكِ همساتي مِن عاشقٍ هَدَّهُ ألمُ الفُراقِ وَغربةُ الأيّامِ ، حَبيبتي : الشّوقُ أدمى مُقْلتي ، اشــــتقتُ لِحُبِّكِ الدّافئ يا غاليتي كما تَشتاقُ الْأرضُ لِدِفءِ الشَّمسِ ، اشتقتُ لك يا حياتي كما تَشتاقُ الأرضُ لحـبّاتِ الْمَطَرِ بَعدَ طولِ لَهيبٍ ، اشـتقتُ لِحُبِّكِ الأبديّ يا أغلى حَبيبٍ .