Le romance
ميلفاوي VIP
العضوية الماسية
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
سُكونُ اللَّيلِ
ضاقَتْ الدُّنيا بِوجْهي ، فَخَرَجْتُ أُهّوِّنُ عَنْ نَفْسي وَأُصَبِّرَها على بُعْدِكِ يا حَـياتي جَلَسْتُ عَلى أَريكَتي وَأَمْسَكْتُ قَلَمي
وَأَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ خاطِـرَتي الْجَديدَةَ ، وَلكِنْ شَعَرْتُ بِالْمَلَلِ أَكْثَرَ ، أَحاسيسي تَتَوقَّعُ بِأَنَّ كَلِماتي هِيَ مُجَرَّدُ كَلِماتٍ مِنَ
الْماضي وَلا أَدْري أَنَّهُ زَمَنٌ جَميلٌ أَمْ لا ، وَقَلَّما تَجِدُ مَنْ يَهْتَمُّ بِهذِهِ الْخَواطِرِ ، تَرَدَّدْتُ كَثيراً ، لكِنّي بَعْدَ ذلِكَ تَذَكَّرْتُ
كلامَكِ لي يا غالِيَتي بِأَنْ أَسْـتَمِرَّ في كِتاباتي ، لِأَنّها رَغْبَتُكِ يا غالِيَتي ، وَأَنَّهُ لا يَأْسَ مَعَ الْحَياةِ ، ولأنَّكِ سَوْفَ تَكوني
سَعيدَةً عِنْدَما تَتَخَيَّلي أَنَّني أَكْتُبُ خَواطِري ، فَقَرَّرْتُ الْكِتابَةَ لِأضَع صورَتَكِ الغالِيَةَ في مُخَيِّلَتي ، وَتَهُبُ نَسْمَةُ عِشْقٍ بارِدَةٍ
سَرَتْ بَيْنَ جَنَباتي ، أَشْعَرَتْني بِدِفْءِ حُبِّكِ لي ، وَسكونُ اللَّيلِ يا حَبيبتي ألْهَبَ مَشاعِري ، وَأدْمَع مُقْلَتي وَأَبْكى فُؤادي ،
وَاعْتَراني الشَّوْقُ وَالْحَنينُ مِمّا جَعَلَني أَتَمَهَّلَ في كِتابَةِ الْخاطِرةِ إلى بَعْدِ حين ...
ضاقَتْ الدُّنيا بِوجْهي ، فَخَرَجْتُ أُهّوِّنُ عَنْ نَفْسي وَأُصَبِّرَها على بُعْدِكِ يا حَـياتي جَلَسْتُ عَلى أَريكَتي وَأَمْسَكْتُ قَلَمي
وَأَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ خاطِـرَتي الْجَديدَةَ ، وَلكِنْ شَعَرْتُ بِالْمَلَلِ أَكْثَرَ ، أَحاسيسي تَتَوقَّعُ بِأَنَّ كَلِماتي هِيَ مُجَرَّدُ كَلِماتٍ مِنَ
الْماضي وَلا أَدْري أَنَّهُ زَمَنٌ جَميلٌ أَمْ لا ، وَقَلَّما تَجِدُ مَنْ يَهْتَمُّ بِهذِهِ الْخَواطِرِ ، تَرَدَّدْتُ كَثيراً ، لكِنّي بَعْدَ ذلِكَ تَذَكَّرْتُ
كلامَكِ لي يا غالِيَتي بِأَنْ أَسْـتَمِرَّ في كِتاباتي ، لِأَنّها رَغْبَتُكِ يا غالِيَتي ، وَأَنَّهُ لا يَأْسَ مَعَ الْحَياةِ ، ولأنَّكِ سَوْفَ تَكوني
سَعيدَةً عِنْدَما تَتَخَيَّلي أَنَّني أَكْتُبُ خَواطِري ، فَقَرَّرْتُ الْكِتابَةَ لِأضَع صورَتَكِ الغالِيَةَ في مُخَيِّلَتي ، وَتَهُبُ نَسْمَةُ عِشْقٍ بارِدَةٍ
سَرَتْ بَيْنَ جَنَباتي ، أَشْعَرَتْني بِدِفْءِ حُبِّكِ لي ، وَسكونُ اللَّيلِ يا حَبيبتي ألْهَبَ مَشاعِري ، وَأدْمَع مُقْلَتي وَأَبْكى فُؤادي ،
وَاعْتَراني الشَّوْقُ وَالْحَنينُ مِمّا جَعَلَني أَتَمَهَّلَ في كِتابَةِ الْخاطِرةِ إلى بَعْدِ حين ...