جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
أول شي من قدم الشخصيــــات الرئيسية
الأم نورة
صبروة
متسقة
مسامحة
محبة
أرملة
الإبــن فـادي
خجول
ماعندو كتير صحاب
ضعيف الشخصية.
جسم نحيف
18 سنة
المتنمر أحمد
xxxxxxxxxx
نرجسي
غنـي
متكبر
****************************************************الحوار بين .......... يرجى الفهم هو حوار داخلي**********************************************************
ٱهلين أنـــا فادي أنا شب متوسط جسمي موش رياضي مو سمين بدرس بالثانوية أعيش مع إمي في شقة إمي إسمها نورة 45 سنة أحكيلكم شوي عليها هي إمرأة قوية متعاونة وحنونة جسمها كتير جذاب لعمرها وبشرها بيضة ومتكاملة صدر ولا أروع وأرداف لايمكن تجاهلها لو تمشي ٱمامك أبوي مات لما كان عندي 15 سنة من الوقت دا أنا و أمي منعيش لوحدنا وأمي ما واعدت رجال بعد موت أبي
ـ نــورة/ شوفي فـــادي
ـ فــادي / لا.. ولا شي غفوت شوي
ـ نــورة / بيحصل مو مشكل في شي مزعلك؟
ـ فــادي / لا .... لا مافي شي مزعلني بس أنا كتير محظوظ لانك أمـي و أنا مبسوط لما ٱكون جنبك
ـ نــورة/ أييي... عندك تقنية كتير فعالة لتغير الموضوع لما ما بدك تتكلم
ـ لاء.... ماما و لو... أنا إتكلم صراحة و حقيقة
ـ نــورة / ممممم.....طب بس لاتزيد مجاملة ٱكثر من اللازم هه وإد فعلا لو شي مزعلك قول فورا طيب؟
ـ فــادي/ بوعد أمي
إمي دائما كانت متعاونة معي وكانت تحميني مهما صار حالاً أجدها أمام وحتى لما أعمل خزعبلات تأنبني هي فعلا أم مثالية و كانت تتعب بلبيت و الشغل لهيك ماكنت أخبرها بأني أتعرض لتنمر بالمدرسة لأنها بعرف أنها ماراح تسكت وأرجع مسخرة بالثانوية لو أطلب مساعدة من إمي وكنت إريد حل المشكلة دي لحالي
ـ نــورة/ أناكنت تكلم كتير وأكيد إنتَ جوعان يلا للمطبخ و كول أو تتٱخر على المدرسة
ـ فــادي / بتشكرك مامـــا
بـــالمــــــدرســـــــــــــة
ـ أحـــمد/ أهـــلين
ـ فــادي/ "بقلق"....أهــل..ين أحمد شو؟
ـ أحــمد/شو بتقصد بشو؟ لما نلتقي لازم نلقي التحية حنـا صحاب مو هيك؟؟؟؟
ـ فــادي / صحـ..ا؟ ... أيو صح أسف
ـ أحــمد يلا فادي ليش خايف مني أنا فهمتك ٱنا تعبان أتنمر على ذبابة مثلك لهيك بدي نفتح صفحة جديدة وننسى كل شي ونكون صحاب
ـ فــادي / إ...؟ ٱه..... أيو أحمد
^ الشب دا هو أحمد هو احد المتنمرين سرقني وهددني و كنت متل كيس ملاكمة بنسبة له ولاأحد بالثانوية عنده شجاعة يوقفه عنده حده في إشاعات بتقول أنو من عائلة خطيرة أو عصابة وأبوه عنده نفوذ بس ههي أول مرة يتكلم معي الصبح بلا ماينظف الأرض بي
ـ أحــمد/ فادو... فينك إرجع للواقع "بصوت عالي" ،، أنا خلاص كبرت
ـ فــادي/ أيو..؟
ـ أحــمد / الأيام دي وجدت شي أفضل من التنمر على ناس مثلك لهيك مابدي أضيع وقت معك
ـ فادي/ تحكي جد؟
ـ أحــمد / ممكن تخمن شو أسوي؟
ـ فــادي / إنت مرتبط ... أو تتسلا مع بنات ممكن؟
ـ أحــمد / أههو أحسنت إنت على الطريق الصحيح بس أخبرك لما منكون صحاب أكثر
ـ فادي/ تمام شكر.....
بالبــــــــــــــــــيت بـــــالــــــــــليــــل
"ضحك"
ـ فــادي/ مامـا ليش بتضحكي فجأة
ـ نــورة/ إحكيلي إتمنى أنوكان يومك زين؟ إو في شي كويس حصل؟
ـ فــادي/ صراحة لاء...
ـ نــورة/ بس وجهك باين عليه أنك مبسوط إنت مثل كتاب مفتوح إلي أنا إمك وباين على وجهك أنت فرحان أو في شي
ـ فــادي/ أحــآ هيك لكان
ـ نــورة/ أكيد أنا إمك ماتنسى بعرف كل شي عليك
ـ فــادي/ أنـافعلا محظوظ لكونك إمـي
*بس صح أنا كنت مبسوط لأني مشكلي قد إتحل مع أحمد دون إزعاج أمي بالموضوع كنت دائما أعتمد عليها بس هلاء هي يلي لازم تعتمد عليا
ـ نــورة/ إييي...نسيت...أنا اح أكون مشغولة بكرى وممكن إرجع متأخرة للبيت
ـ فــادي/ .... طيب أمي أنا أفهمك بتشتغلي كتير للبيت
ـ نــورة/ ـ...ليش وشهك تغير لونه و حزين هيك الموضوع بس 3 أشهر وأكمل شغلي
* ليش وجهي كل شي باين عليه *
ـ فادي / إذا إنتِ مشغولة برا أنا إتعال مع شغل البيت
ـ نــورة عن جد.. ؟ ممكن ؟
ـ فادي/ ماتقلقي ماما شغل البيت عليا أن إهتم بكل شي من ليوم و أعمل المستحيل من أجلك لترتاحي ماما
ـ "بتبسم"ــ عندي شعور بأنك كتير متحمس طيب شغل البيت عليك حبيبي
¨¨¨¨¨¨¨¨ بالمدرســــــــة بليوم التــــــــالي
كنت دائما ما أحط أمي بمواقف صعبة بس هلاء بدى نتشارك أعمال البيت و أخفف عنها من زمــان بدي أشوف أمي مبسوط
ـ ٱحــمد/ أهلين.. يا بطل
ـ فــادي / هــاي أحمد
ـ أحــمد/ خلص الدوام وين رايح للبيت؟
ـ فــاي/ أي..ـو صح عندي أشغال أعملها
ـ أحــمد/ شو الأشغال دي؟
ـ فــادي/ شغل البــيــ.... أحمم بي قول عندي واجبات منزلية للمدرسة لبكرى
ـ أحمــد/ ههههههه أنت كتير مجهد فــــادو
ـ فــادي/ وإنت شو تعمل؟
ـ أحــمد/ أكيــد أنا سأمارس جنس مع صديقتي المثيرة
ـ فــادي/ إهآ... طب * مين المجنونة دي الي تقبل تتناك من هد الكلب*
ـ أحــمد/ عندي فكرة ههههههه كنت ـسـافل معاك و عملت أشياء مو كويسة إلك لهيك بدي أفرحك شوي
ـ فــادي/ ....................
ـ أحمد/ بدي أتركك تنيك بنت هلاء
ـ فــادي/ احمم.. لا.. بتشكرك لا مو هيك
ـ أحــمد/ شو بتقصد مو هيك؟؟ لانها من معارفي مابدك إو....أو... أنت شاذ ههههه فــادي
ـ فــادي/ لا...لاء بس بدي المرة الأولى تكون مع وحدة بـحبها
ـ أحــمد/ بفففف... هههه كيوت تفكيرك بس مآح يكون عندك فرصة مثل هيك مرة تانية إنت متأكد مابدك ؟
ـ فادي/ لا شكر
ـ أحــمد/ مثل مابدك
ـ فــادي/ أشوفك بعدين * أحمد هو مو مثل زمان لهيك لمدرسة في هدوء الأن صار عندي حياة طبيعية و عادية من وقف ماوقف تنمر و ضربي و أنا سعيد بلمدرسة و أمي تاني تثق بي على البيت جــــاد*
في الـــبيت بلليـــل
صراحة البيت بلليل بلا إمي أحس بالوحد ة بس هي فقط 3 شهور و بتعدي
بــــــنفس الوقت في مكان خــال
ـ أـحـمد/ أنت عن جد حلوة خـــالتي ... أهو ليش وشك متقلب هيك إنت طلبتي من كون أصدقاء مصلحة " و هو لعب ببزازها"
صديقة أحمد لي كان تكلم عنها ماهي إلا أم فادي نــورة
ـ نــورة/ لاء... ماطلبت أي شي مثل هيك ... أنا كنت ناويـة منكون أصدقاء لتوقف تنمر على إبني فادي
وهو يسحب التيشرت تبع نورة لفوق وقال ـ أيو أيـو "يضحك" جسمك جامد خالتي نورة بزازك عظمة
ـ نـورة/ ممكن تسكت بلا تعليق على جسمي
ـ أحــمد/ عن جد بزازك حلوين و بحبهم كتير أمصهم وأمسكهم لباقي حيـــاتي
ـ نــورة/ أنا مش راضية و مش مبسوطة أني أكون عارية أمامك هيك
ـ أحمد/ إنت لساتك بـاردة معي ليكون في علمك إني ممكن إتنمر عليك هلاء و أعذب حلمات صدرك بالبوس و المص تعرفي؟ بتحبي التعذيب ؟ وهو ياكل حلمات صدرها
ـ نورة/ إه ه ... ممم ليش ماتكمل و نتهنى
ـ أحــمد/ لساتك باردة معي هههههه
ـ نــورة ـــ*إكتشفت أنو إبني فادي كانو يتنمرو عليه و شعرت كم كانت أيـام قاسية على فــادي و عدم البوح كان يقتله من الداخل لهيك بحثت عن الولد بنفـسي وجدته و كان أسوء مما توقعت وكان شرط الوحيد هو نكون أصدقاء مصلحة (يعني هو يوقف تنمر على فادي وأنا أعمل شو يبغى) بالأول رفضت بس ماكان حل أخر وقبلت شروطه لهيك أنا بالحالة دي
ـ أحــمد/ أنا أدربك حتى تصيري إلا عاهره و تحبى كل دا و أدربك تكوني خاضعة و تموتي على زبي
ـ نورة/ كيف.....يمكن تتكلم هيك أنا في عمر أمك عقلك صار مقرف من مشاهدة افلام سكس
ـ ٱحــمد إنت تتكلمي كتير هجم عليها وبلش يبوسها و لحسها
ـ نــورة/ * بحــاول بحـــاول يدخل لسانه لفمي هو عنيف كتير *
ـ أممممممم❤❤...هاد عار وقف خلاص أنا ماطلبت هيك
ـ أحــمد/ أعععععع إنتِ كتير مملة ، تعرفي مكانك ؟؟؟؟ ٱه قولي .... أنا بقدر أقتل إبنك بكرى تعرفي؟
ـ نــورة/ " بخوف " إستنى ... لا كل شي بس إبني
ـ أحمد / إنت فعلا أم أنانية ماراح أستفيد من بوسك تعرفي؟ أععع
ـ نورة/ ........????
ـ أحمد / أنتي ٱغويتني بجمالك وأنا خليت إبنك لحالو و لاحظتي أنو الآيام دول هو مبسوط مو مكتئب هه كأم تفهمي كل هد
ـ نــورة/ الشب دا قرف ٱحمق عنيف بلا مشاعر و أسوء شخصية ممكن تصادفها في حياتك أكيد فادي كان كتير يعاني معه
ـ أحمد/ وقبله مو كافيه لانقاذ فادي أو لساتك باردة و معارضة؟ بس مو مشكل إنتِ تشوفي حالك أم لو رفضي؟ مازعليش لو تسمعي كلامي ماراح أعمل شي لفادي فهمتني؟
ـ نــورة/ فهمتك.. أعمل لي شو بدك بس إبتعد عن إبني
ـ أحــمد/ فالبداية بدي شوف لسانك خرجي لسانك
نورة تنفذ أمره و تخرج لسانها
ــ نــورة/ * الاولاد الايام دي شو صار لعقلن تفكيرهم زفت*
ـ أحــمد / يلا لحسي لساني
ـ نــورة/ مممممم... ❤
ـ أحــمد/ أنتِ جامــــدة و حلو للحس
ـ نــورة/* في حياتي ماعملت شي مجنون مثل هيك مابحبه بس جسمي بدأ يسخن*
ـ أحمد/ هههههه....وجهك صار أحمر مثير هد يعني أنك ساخنة
ـ نورة/* الشي دا كلي جديد ليا**أول مرة أبوس هيك لسان لسان وجسمي مابعرف ليش ساخن هيك حتى بوسو مو جيد *
بــــــعد دقائق من الـبــوس
ـ نــورة/ مممممم...ٱححح..❤
أوف بيعرف كيف يستعمل لسانه لعابنا يمتزج و يسقط هو يشرب لعابي و يجبرني أشرب لعابه بكره لعابه بس صار كتير جذاب * لا لا شو عم فكر *
نورة كانت تتصارع مع ٱفكارها
ـ نــورة/ أمممهه ... ححح
ـ أحمد/ بوسي أكيد أفضل بوس في كل حياتك
ـ نــورة/ أعع... أكيد مو صح لا...
شوي شوي نزل أحمد لصدر نورة وبدأ بيلحس حلمة صدرها
ـ نــورة/ لا .... المكان دا... لا
أحمد/ نت ماتشوفي انا مغرم بصدرك و بدي اكله كله و امص حلمه صدرك
-نورة/ لاء....لا وقف
-أحمد حلمات صدرك حساسة خالتي و ممكن جسمك يسخن بس بلحس حلمات صدرك ههههه
-نورة/ احححح.ممممم.....لا ❤
-أحمد / كل ماعندك أماكن حساسة في جسمك كل مايكون أسهل لتحسي بلمتعة و تستسلمي
-نورة
×*نسيت اني كتير حساسة في بزازي و حتى جوزي خبرني اتفكر اني ماكنت اترك زوجي يمس صدري لانها كانت نقطة ضعفي و ممكن أصل لشهوتي بس بلحس حلمات صدري هون اليوم أحمد يلحسني كأنو ولد صغير يرضع من أمو بعنف و مو مصدقة الولد دا في عمر ابني فادي بس أحمد اكثر فحولة ....اي ليش الأفكار دي *×
--- نورة/ ايييي...اححححممممم..ااااه .... وقف بترجاك...
×* في شئ بداخلي كأنو بركان سينفجر في أي وقت جسمي كلو يرتعش*×
_ أحمد / ليش ....ما...
_ نورة/ يلا...بترجاك خلينا نوقف
-أحمد / لسى الطبق الرئيسي
-نورة/ .........امم......اححححح...ممممممم❤
أحمد مسك نورة و تركها عل الارض على ظهرها
-نورة/ شو هلاء.....
- أحمد / كملنا إحماء و هلاء نبلش
-أحمد/ انت...انت بتحاولي تنكري و تمثلي ببرود بس كلوطك كان مبلل لاخره لما خلعته ههههه عجبك وبدك تتناكي صح؟
-نورة/ لا..لا...مو صح
-أحمد/ حتى لما كنت أهدد فكي كسك كان يسيل بجنون
-نورة/ هد...كذب
-أحمد/ برحتك أنا ماراح وقت حتى أشعل غريزتك و افضح طبيعتك
نورة
×*جسدي ليش ....ليش بيتفاعل هيك ليش مهوش في صفي ....برتعش هيك شي غريب ..عن جد انا أتمتع...اه لا *×
-أحمد/ كسك...مع شعر خفيف خرج نااااااار عطاه منظر خلاب بدي إجعل كسك مبتل اكثر بعدن سأدخله جامدد
-نورة/ لا....لاء ماتدخله
وهي مسطحة على الارض أحمد اخذ رجل نورة و طلعه لسما و بدأ ياكل و يلحس بكسها جامد
-نورة/ اممممم.....اححححح....ااااااه
أحمد/ خالتي كسك كأنو فيضان يسيل اكثر فأكثر
-نورة/ بترجاك ..... وقف لحسسسسسي....اااااه
-أحمد/ احححم...بدك نتوقف...؟....بس انا عم شوف جسمك خلاص إستسلم
×اااه....لاء جسمد ماواقف ارتعاش موجة من الشهوة و المتعة سقطت عليا الشعور دا اول مرة احس به×
-أحمد/ أشعر انك قريبة للوصول لذروتك هههه ههه بس هلاء وقت العمل الجاد و اجعلك تحسي بشئ جامد هلاء
أحمد بدأ بفرك زبه على كس نورة
-أحمد/ وقت الصح....أدخل زبي هلا......ههههه
نورة كانت متفاجئة من ضخامة زب أحمد
-نورة ××* شو..كيف يعني هو بس 19 سنة كيف يمكن يكون عنده وحش مثل هيك مو معقول كيف زبه تخين و كبير لو شي مثل هيك يدخل كسي اموت *××
-اااااه...هااااااا ❤
-أحمد/ أووووف...جوا كسك + و هو بيضحك+ ليش ما أخشو كله مرة واحدة بس هد كتير عليكي بس انا أكيد انيكك نيك جامد قادرة او لا.. ياست الكل ......
-نورة/ احححححح...× فادي حبيبي بترجاك اسمحلي هد لمصلحتك ××
-أحمد/ اوووه....حلو كتير كسك ضيق و يسيل و يسيل كسك رحب بزبي احسن ترحيب هههه
-نورة/ براحه...هاااااا....ااااه ه ه ه ه شوي
×شو هد كأني عم اتناك لاول مرة زبه يدخل كسي جامد و بعمق×
_ أحمد / شي كويس خالتي هههه شعور رهيب نكت من قبل بس أنت..انت كسك جنني افضل كس ذقته انت متأكدة انو فادي خرج من هون هههه لانو كسك ضيق جامد اوووووه ... عمق كسك كتير نااااااررررر
نورة ×* زيه يدخل بعمق ووصل لعمق زوجي ماكان يصل _ اوووووه.....اووووو ه.... اححححممممم × شعور غريب بكامل جسمي و انفاسي مع تتقطع من الشهوة ×*
- أحمد هلاء...بدي عيونك في عيوني
نورة بلا تفكير فعلت ما أمرها أحمد
-أحمد كسك ملتهب كأنو يترجاني انيكك جامد و بعنف اوووه صح انت كتير ضيقة بحب هيك يحب افشخ ستات ماعندهم كتير علاقات جنسية ماتخافي الألم دا سيختفي ويصير اكثر متعة
نورة ×امممممم.اييييب....اوووه×
- أحمد/ خليني اذوق لبن كسك افرزي سوائلك
-نورة/ احححح..هيك كتير اييييب اوووه ❤
من الشهوة أحمد النيك الجامد أحمد ماقدر يتحمل اكثر من هيك
-نورة/ اه....ه.....ه....ه انا كمان اقذف اححححححعييييي × عقلي ممممممم×
-أحمد/ اوووف عجبك زبي صح و هلاء بدك نيك مرة تانيه
-نورة/ ممممممم × عقلي ماعاد يستوعب شي لبنه يسيل من مهبلي ماشعرت هيك مع زوجي زب أحمد شي رهيب ماتوقعت كسي يقدر يستحمله ×
*مش معقول أشعر بمتعة قذف كتير مو مصدقة ولد بـ19سنة يعمل هيك و هيك نيك نراه إلا بالمسلسلات الإباحية التى كانت رفيقي طوال مدة بس لابد أخذ حبوب منع الحمل *
ـ آحــمد/ أووووف ..... ياست الكل تجربة كتير جامده أنا متآكد مع كل هد اللبن ممكن تحملي ماتنسي حبوب منع الحمل أو يكون لفادي أخ صغير هههه
ـنــورة "بأنفاس عميقة" * مو مصدقة أني سأتناك من الزب دا لمدة ثلاث أشهر مابعرف لو أقدر إستحمل *
ـ ٱحمد/ ما رأيت إمرأة جذابة متلك من زمان إنت الٱفضل خالتي يلا خلصنا لليوم
* آحآا فـــادو أمك جامدة إستنا شوي و أصير أبوك ههههه من اليوم * أحمد يكلم نفسه بغرور
...... نهـــــاية الجزء الٱول
الجزء الثانى
عد أسبوع نورة ماسمعت شي من أحمد ولا إبنها تعرض لتنمر منو نورة شعورها كان خليط من الذنب و الخجل لانها تركت حدا في عمر ابنها لايتجاوز 22 سنه عمل فيها هيك بس قالت انها من أجل ابنها لابد من ذللك طالما ابنها يكون بخير هي تكون مبسوطه بس بعد مامر الأسبوع دا و هي فالصباح ودعت فادي راح لدوام بعد ساعه سمعت طرق في الباب
- نورة/ في حدا على الباب؟ من بكون في الوقت دا ممكن فادي خلص دوام بكير اليوم او في شئ حصله؟؟؟
بس المفاجأة ياريتها مافتحت الباب أحمد كان على الباب و كيف حصل على العنوان لغز ...
-نورة/ اه انت ..؟؟؟
-أحمد/ أهلين خالتي قلت اعملك مفاجأة اليوم
-نورة/ شو عم تعمل هون ؟ ليش انت في بيتي
ليش شو بدك مابكفي شو عملت الأسبوع الماضي ؟؟؟
بلا كلمه أحمد هجم عليها ومسكها من شعرها و أرغمها على ان تجلس على ركبتيها
-نورة/ وقف ....اييي انت عم توجعني شو بدك ابي
-أحمد ليه يعني اكون هون اه قولي ؟ يلا بلا كلام فاضي بدي زبي في فمك و ألحسيه
-نورة/ بس مين ..كيف عرفت عنوان البيت ؟؟؟
-أحمد/ مافي شي صعب على أحمد ياست الكل ههه بس هلاء يلا عندك شغل إلحسي
-نورة/ بس ..بس ممكن فادي يرجع من المدرسة في أي وقت بترجاك
-أحمد/ لهيك احسن ليك تبلشي لحس بسرعه
-نورة / .أكيد ...لا ماكان إتفاقنا هيك قلت مرة واحد و بسسسس
× زبه كتير تخين مر اسبوع على آخر مرة شته بس كأنه زاد بلحجم زبه اسمر و يخوف وريحته مم قويه كان ما اتفكر ان الزب دا كان داخل مهبلي جسمي يرتعش. و انا مالحست زب من قبل حتى زب زوجي مالحسته +
- أحمد/ (بسخرية) انت مو متعودة كيف تلحسي زب؟ هههه
-نورة/ .......اعععق
-أحمد / اوووف انت ... انت رائعة يا مدام نورة عندك موهبه لحس الازبار بس أنت مابتعرفي
نورة / انا إمراه محترمة مابدي موهبه مثل هي اعععق ( صوت لحس)
بعد 15 دقيقة لحس أحمد ماقدر يستحمل اكثر و اقذف رغوة من لبن حامي في فم مدام نورة
- أحمد/ اوووووف يا قلبي شو الاحساس دا
+ مممم..ااااييي شو هد طعمه غريب و ريحته غريبه بس مقرف و حلو في نفس الوقت +
-أحمد انت فعلا أم رائعه مستعدة لعمل اي شئ عشان حمايته ابنها
نورة/ .... يلا برا بيتي ....عملت شو طلبت مني انقلع من بيتي يلا
بعدها أحمد خرج من الشقه و نورة كانت لسه على الارض و هي تفكر شو صار و كيف سمحت ليحصل و لسه لبن أحمد كان داخل فمها ماكانت تعرف شو تعمل نزل شوي على الارض
مر بس 5 دقائق من خروج أحمد نورة لساتها تمسح الارض من لبن أحمد اذا فادي رجع من الدوام و بسرعه نورة قامت
-فادي/ انا جيت
-نورة/ اهلين حبيب ماما حمد ××× عالسلامه
-فادي / ليه خير شو في ؟ ليش انت عل الباب انت تستني حدا؟
-نورة / لا بس جارتنا سميه اجت عندي تكلمنا كلام ستات يعني .... احم
فادي / اه طيب أمي و لا يهمك
بعدها فادي نظر عل الارض لاحظ بقعه بيضاء و سأل امه
- نورة / لا و لو ياروحي
مر يوم على آخر لقاء بين نورة و أحمد بس أحمد ماوقف عن زيارتها حتى جاء اليوم التالي بلا موعد و نورة ماكان عليها الا و تنفيذ أموره المقززة التى ماكانت تحب تسويها او مثل ماتقول
وهي على جنب عاريه في السرير و أحمد جالس وراها و إيده على كسها
أحمد و هو ماترك نورة تتنفس و هي تتكلم بأنين لانو ماوقف فرك كسها الانين ملء الغرفة
أحمد/ بس لو يصيري بتحبني ممكن منصير زوجان
+ شو هد....؟ جسمي ماوقف ارتعاش هد غلط ليييييه... جسمي يحب العابه الوسخه . التمتع ماوقف كأنه يجري داخل اعماقي +
- أحمد/ أيو نورة جسمك على الأقل صريح معي ويقول الحقيقة ههههه وصلتي لشهوتك و كانت كفيضان لهيك بعرف انت مستمتعه
+ مابحب الشي داا جسمي خدعني +
- أحمد/ إنت كويسه؟ ... في أول لقاء اتفكر انك تقريبا فقدتي وعيك بس النهار دا ماراح نوقف الا و أنا راضي و مبسوط طبعا اجعلك مبسوطه انت كمان يانورة
نورة + ينهار أسود على حياتي +
أحمد/ صراحة عندك بزاز كبيرة و منفوخه و لما اداعب حلمات صدرك احس انها ترتعش و زبي قام جامد
-أحمد/ خبريني لما توصلي لشهوتك ... او ازعل منك اهو و فادي يكون مو كويس فهمتي؟
نورة بدأت بالصعود و النزول عل زب أحمد و كان كسها يقوم بضعك رهيب على زب أحمد
- أحمد/ اووه شو هد كتير ضيق أحس زبي راح ينفجر من الضغط
نورة+ اووه.. هو دخل في اعماقي بعمق كتير ر.... ااااااوه مهبلي ااااااااااه ينفتح و أفخاذي كأنها تتحرك لوحدها شعور كتير حلو و..لالا مالازام إستسلم مممممم +
-أحمد / هههه. نورة زبي ممزوج بسوائل كسك الحلوة كسك ممبلل الاخره طييب
-نورة/ اه؟
-أحمد/ وقت نتحرك بعنف اتمنى كسك مستعد
-نورة/ ش.شو؟
بلا كلام أخر أحمد بدأ ينيك نورة بكل عنف و هو على ظهر ه وهي فوق يهزر و يهزر
+ لو يكمل هيك مافي شي اقدر اعمله افقد صوابي و أستسلم + ---- استنااا وقف لاممممممم اووووووو
نورة بدموع بس مو دموع حزن بس شهوة مفرطه تنهار على أحمد
نورة/ امممممممممم
أحمد / شو هد ؟ فيضان أظن انك ماقذفتى ابد هيك من قبل ههههه انت فعلا حيوانه
نورة بتنفس عميق
أحمد/ قولي شو عم تحسي كيف كان النيك ،.
نورة/ امممح..يعني اتمنى انك راضي صح؟
أحمد/ راضي بس بجوله واحدة؟ انت عم تهزري صح ؟
نورة/ بي المرة السابقة....
أحمد/ المرة السابقة انت تقريبا اغمي عليك لهيك وقفنا مانكتي من زمان و فهمت انا لساتني مو راضي و عندنا شغل كتير لهيك ماراح نوقف
بعد 30 دقيقة من النيك نورة صارت بعالم تاني قذفت س
شهورتها عدة مرات لحد ما نسيت العد المسكينه دخلت في دوامه نيك لحد ماخسرت كل تفكيرها و قوة إرادتها
نورة + خلاص....خلاص.. ماعم اقدر اكمل +
أحمد/ فين قوة إرادتك هه انت خلاص استسلمتي لزبي؟
نورة/..وقف لا
+ خلاص ماأقدر اقاوم خلاص هو تولى القيادة وما قفنا سكس .سكس عنيف و لبن في كل مكان و مقزز و هيك جسمي جسمي بحب كل دا+
بعد ساعه نورة انهارت تمام حتى ماقدرت تقوم رجليها ترتعش ماصدقت انو ولد في 20 سنه يكون وحش و كانت تفكر انو السكس مع زوجها كان لعب *****
أحمد،/ اوووفهاااا ..انت خلاص كملت ..مر زمان ماكنت وحش في السرير مثل اليوم .. بس من اليوم اعملك كيف تكوني نوع المرأه يلي حبها لهيك كل مرة أتصل بيكي تجي
-نورة/ ط..طيب
+ مابعرف حتى عم شو يحكي عقلي ماكان في مكانها و انا عم فكر شو صار اليوم و كيف كان مثير و حلو بعد النهادا كنت مرغمة اتناك منه كل يوم و عملنا كل الوضعيات بلي يحبها و كل مرة كنت مطيعه ازداد شهوة و ازداد حلاوه السكس يلي كان بالاول عندي مقزز صار جزء من روتيني اليومي.انا مابحبه بس مابكره كمان هيك كان تفكيري +
مرت ايام و نورة تتناك من أحمد و بدأت تتعود عليه .... وهيك امر الايام في يوم وهي جالسه مع فادي بالبيت
الجزء الثالث ..............
الجزء الثالث
مرت أيام وأنا نورة عمري 45 سنة صرت أعيش حياة مزدوجة... بالنهار أم حنونة ومثالية لفادي، وبعد ما يروح المدرسة أو قبل ما يرجع بقليل أصير "خالتي نورة" اللي أحمد يستعمل جسمها كيف ما بدو.
كل يوم كان يجي بدون موعد، يدق الباب مرتين سريعة، وأنا أعرف مين هو. جسدي صار يرتعش قبل ما أفتح الباب، مو من الخوف بس... من شي غريب ما بدي أعترف فيه حتى لنفسي.
ـ نورة/ يا *** خلص الثلاث أشهر بسرعة... أنا ما عاد قادرة أتحمل... بس كسّي... ليش عم يبلّ قبل ما يدخل حتى؟
اليوم كان مختلف. أحمد جاء بعد الظهر بساعة، فادي لسّه في المدرسة وما رح يرجع إلا بعد ساعتين. فتحت الباب وهو واقف مبتسم بغرور، لابس تيشيرت ضيق يبيّن عضلاته، ونظرته في عيوني كأنه يملكني.
ـ أحمد/ أهلين يا نور... اشتقت لكِ و****. ـ نورة/ (بصوت خافت) دخل بسرعة... فادي ممكن يرجع بكير اليوم.
ما خلاني أكمل كلامي. مسكني من خصري بقوة ودفعني لجوا، سكر الباب ورائي وهجم عليّ بوس قوي. لسانه دخل فمي فوراً وهو يمسك شعري.
ـ نورة/ أوف... لسانه حامي... جسمي عم يسخن من أول لحظة... أنا إمرأة محترمة... ليش عم أرتعش هيك؟
نزل إيده تحت فستاني المنزلي الخفيف ومسك كسي من فوق الكلوت.
ـ أحمد/ يا سلام... مبلولة من قبل ما ألمسك. كسّك صار يعرفني أحسن منكِ يا نور. ـ نورة/ (بأنين) أحح... لا تتكلم هيك... بترجاك...
ما سمع كلامي. خلع فستاني بسرعة وتركني واقفة بالكلوت والبرا بس. بعدين ركع قدامي وشد الكلوت لتحت، فتح فخادي وهجم يلحس كسي بشهوة.
ـ نورة/ آآآه... أححح... آه يا أحمد... بترجاك براحة...
لسانه كان يدور على البظر ويدخل جوا ويطلع، وإيديه تمسك أردافي وتضغط. جسمي ما قدر يقاوم، ركبتي ارتجفت وأنا ماسكة راسه.
ـ نورة/ يا إلهي... كل مرة أقول بدي أقاوم... بس جسدي يخوني... المتعة دي أقوى مني... فادي حبيبي سامحني... كل هذا عشانك...
بعد دقايق وصلت للذروة، فيضان سوائلي نزل على وشه وهو يضحك.
ـ أحمد/ هههه... فيضان تاني يا نور؟ أنتِ صرتِ حيوانة معي. يلا على السرير، اليوم بدي أجرب شي جديد.
دفعني على السرير وخلع ملابسه. زبه كان واقف تخين ومنتصب، رأسه أحمر ولامع. صعد فوقي وفرك زبه على كسي بدون ما يدخله.
ـ نورة/ أحح... لا تعذبني... ـ أحمد/ قوليها... قولي "بدي زبك يا أحمد" ـ نورة/ (بصوت مكسور) ... بدي... زبك...
دخله بقوة مرة واحدة للآخر. صرخت من المتعة والألم المختلط.
ـ نورة/ آآآآآه... كبير أوي... آه...
بدأ ينيكني بإيقاع سريع وعنيف، كل دفعة توصل لعمق ما وصل له زوجي قبل. إيديه تمسك بزازي وتعصر حلماتي الحساسة.
ـ نورة/ أنا عم أفقد السيطرة... كل مرة أحس إني أكثر استسلام... اليوم حسيت إني بدي أطلب منه أكثر... لا لا... أنا أم فادي... ما يصير...
فجأة سمعت صوت مفتاح في الباب الخارجي.
ـ فادي/ (من برا) ماما أنا جيت... نسيت كتابي!
قلبي وقف. أحمد ابتسم بشر، وما وقف النيك، بس خفف السرعة وغطى فمي بإيده.
ـ أحمد/ (بهمس) سكتي... لو صاح صوتك رح يدخل ويشوف أمه عم تتناك.
ـ نورة/ (بهلع وهي تهمس) وقف... بترجاك... فادي...
أحمد سحب زبه ببطء، بس ما خلعني. قام ولبس بنطلونه بسرعة، وأنا قمت أرتجف ولبست الفستان بسرعة بدون كلوت.
فادي دخل الصالة.
ـ فادي/ ماما؟ شو في صوت غريب؟ ـ نورة/ (بصوت مرتجف وأنا أحاول أبتسم) لا... لا شي حبيبي... كنت... عم أشغل الغسالة... ووقعت شوي.
فادي نظر لي نظرة غريبة، بعدين شاف أحمد طالع من الممر.
ـ فادي/ أحمد؟! أنت هون؟ شو بتعمل في بيتنا؟
أحمد ابتسم بثقة وهو يمسح فمه (فيه آثار سوائلي).
ـ أحمد/ أهلين يا فادو... جبتلك الواجبات اللي نسيتها بالمدرسة. أمك كانت عم تساعدني أدور عليها.
فادي فرح وصدّق الكذبة فوراً.
ـ فادي/ و**** يا أحمد أنت صاحب حقيقي... شكراً كتير.
أنا واقفة مشلولة، كسي لسّه مبلول وعم يقطر، ورجلي ترتعش. أحمد نظر لي بنظرة انتصار وهو يودّع فادي.
ـ أحمد/ يلا يا فادو درس كويس... وأنتِ يا خالتي... رح أرجع أشوفك قريب إذا احتجتي مساعدة بالبيت.
لما خرج أحمد، فادي جاء حضنني.
ـ فادي/ ماما ليش وجهك أحمر هيك؟ تعبانة؟ ـ نورة/ (بدموع في عيوني) لا يا روحي... بس... الشغل كتير...
ـ نورة/ يا ***... كاد يشوفنا... أنا عم أكذب على ابني... وجسمي لسّه عم يرتعش من متعة أحمد... أنا شو صرت؟ تضحية ولا... عاهرة؟
في الليل، بعد ما نام فادي، أرسل أحمد رسالة:
"غداً بدي أجيب كاميرا... بدي أصوّرك وأنتِ تركعي قدامي. إذا ما قبلتي... رح أخلي فادي يعرف كل شي."
قرأت الرسالة وجسمي ارتجف... بس بين الفخاد... كان في رطوبة جديدة.
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع
مرت أيام بعد الحادثة اللي كادت تكون كارثة. أنا نورة صرت أعيش في رعب دائم. كل ما أسمع صوت مفتاح الباب أو خطوات فادي، قلبي يقفز. أحمد صار أكثر جرأة، يجي كل يومين أو ثلاثة، وكل مرة يطلب شي أقذر من اللي قبلها.
اليوم الصبح ودّعت فادي للمدرسة وأنا عم أبتسم له بصعوبة.
ـ فادي/ ماما ليش وجهك شاحب هيك؟ أكلتي شي؟ ـ نورة/ لا يا حبيبي، بس تعبانة شوي من الشغل. روح درس كويس ولا تتأخر.
لما خرج، جلست على الكنبة ورجلي ترتعش. من يومين وأنا عم أحس بدوار وغثيان خفيف، وصدري منتفخ ومؤلم. أول ما فكرت "حمل"... دمي تجمد.
ـ نورة/ يا *** لا... ما يصير... أنا أخذت الحبوب كل يوم... بس لو... لو صار حمل من زب أحمد؟ فادي رح يموت إذا عرف... أنا شو رح أعمل؟
بعد ساعة سمعت طرق الباب المعتاد (مرتين سريعة). فتحت وأحمد داخل مباشرة، ماسك كيس صغير.
ـ أحمد/ أهلين يا نور... وجهك أحمر اليوم، حلو. ـ نورة/ (بهلع) أحمد... لازم نحكي... أنا عم أحس بدوار وغثيان من يومين... وصدري... ـ أحمد/ (يضحك بغرور) هههه... يعني صرتِ حامل يا ست الكل؟ و**** أحسن خبر! رح يكون عند فادي أخ صغير مني.
ـ نورة/ (صوتي يرتجف) لا تمزح... أنا خايفة كتير. إذا صار حمل... كل شي رح ينهار.
أحمد قرب مني، مسك خصري وشدّني له.
ـ أحمد/ خليني أشوف...
خلع بلوزتي بسرعة ومسك بزازي، عصر حلماتي اللي صارت أكثر حساسية.
ـ نورة/ آآآه... براحة... حساسة أوي اليوم... ـ أحمد/ ههه... بزازك صارت أكبر وأحلى. يلا نروح المستشفى نعمل تحليل دلوقتي، بس الأول... بدي أتأكد إن كسّك لسّه جاهز لي.
دفعني على الكنبة، خلع بنطالي وكلوتي، وفتح فخادي. رأسه نزل بين رجلي وهجم يلحس كسي بشراهة.
ـ نورة/ أححح... آه يا أحمد... مش الوقت... آه...
لسانه كان يدور بقوة على البظر، وإيديه تمسك فخادي وتفتحهما أكثر. جسمي خانني مرة تانية، سوائلي نزلت بغزارة وأنا أئن بصوت عالي.
ـ نورة/ أنا عم أستمتع... حتى وأنا خايفة من الحمل... جسدي صار عبد لزبه... سامحني يا فادي...
بعد ما وصلت لذروة سريعة، قام أحمد، خلع بنطلونه وزبه طلع تخين ومنتصب.
ـ أحمد/ يلا يا نور... اركعي وألحسي قبل ما نروح.
ركعت قدامو زي اللي تعودت، أمسكت زبه بإيدي اللي ترتعش وفتحت فمي. دخلته ببطء وهو يمسك راسي.
ـ أحمد/ أيوووه... هيك... لحسي الراس كويس... عم تتعلمي بسرعة يا عاهرتي.
لحسته بكل ما أقدر، أدخله وأخرجه، أستعمل لساني على الراس والحبل. بعد عشر دقايق قذف في فمي رغوة كثيفة حامية.
ـ أحمد/ اوووف... بلعي كلو... ما تضيعي ولا نقطة.
بلعت بصعوبة، طعمه صار مألوف أكثر من الأول.
بعدين روحنا المستشفى (عيادة خاصة بعيدة عن الحي). عملت تحليل دم وانتظرت النتيجة وأنا قلبي يدق بجنون. أحمد كان جالس جنبي يبتسم ويحط إيده على فخدي تحت الطاولة.
الدكتورة طلعت وابتسمت:
ـ الدكتورة/ مبروك... التحليل سلبي. ما في حمل. بس عندكِ أعراض هرمونية بسيطة، ربما من التوتر أو تغير في الهرمونات. خذي راحة وابتعدي عن الضغط النفسي.
ـ نورة/ الحمد ***... حمل كاذب... بس الغثيان والدوار كانوا حقيقيين... خوفي خلاهم يبانوا هيك.
خرجنا من العيادة، أحمد ضحك بصوت عالي.
ـ أحمد/ هههه... يعني ما رح يكون في ولد جديد. طيب... هذا يعني إني أقدر أنيكك بدون خوف اليوم.
رجعنا البيت بسرعة. فادي لسّه ما رجع. أحمد ما انتظر، دفعني على السرير، خلع كل ملابسي وفتح رجليّ على وسعها.
ـ أحمد/ اليوم بدي أفشخك يا نور... بدون أي خوف.
دخل زبه بقوة مرة واحدة، وبدأ ينيكني بعنف شديد. كل دفعة توصل لآخر كسي وتصدمه.
ـ نورة/ آآآآه... كبير... آه... بترجاك أبطأ... آه... ـ أحمد/ لا... اليوم كلو عنف... قولي "أنا عاهرتك يا أحمد"
ـ نورة/ (بأنين) أنا... عاهرتك... آه...
رفع رجليّ على كتافه ونيكني بعمق أكبر، إيديه تعصر بزازي وتشد حلماتي. وصلت لذروتي مرتين متتاليتين، فيضان سوائلي بلّل السرير كلو.
ـ نورة/ حتى لما الحمل طلع كاذب... أنا لسّه عم أستسلم... المتعة صارت أقوى... أنا خايفة أصير ما أقدر أعيش بدون زبه...
بعد ساعة كاملة من النيك الوحشي، قذف أحمد داخلي كميات كبيرة وهو يئن بصوت عالي.
ـ أحمد/ اووووف... كسّك جنن يا نور... صرتِ أحسن كس ذقته في حياتي.
لما قام يلبس، نظر لي بنظرة جديدة.
ـ أحمد/ غداً رح أجيب الكاميرا. بدي أصوّرك وأنتِ تلحسي زبي وتتركعي قدامي. وإذا رفضتي... رح أرسل فيديو قصير لفادي. فهمتِ؟
ـ نورة/ (بهمس مكسور) ... فهمت...
لما خرج، جلست على السرير عارية، لبن أحمد يسيل من كسي على الشرشف.
ـ نورة/ حمل كاذب... بس حياتي صارت كذب كامل... أنا عم أكذب على فادي كل يوم... وجسمي عم يطلب أكثر... يا *** أنا شو صرت؟
فجأة سمعت صوت فادي في الصالة.
ـ فادي/ ماما أنا جيت...
قمت بسرعة، لبست روب خفيف وخرجت له وأنا أحاول أبتسم.
ـ نورة/ أهلين يا روحي... تعبت اليوم؟ ـ فادي/ شوي... بس أحمد جاب لي كتاب تاني اليوم... هو كتير طيب معي مؤخراً.
سمعت اسمه وجسمي ارتجف.
ـ نورة/ (بصوت خافت) أي... طيب...
ـ نورة/ لو تعرف يا فادي إن اللي "طيب" معك... عم يفشخ أمك كل يوم...
في الليل، وأنا نايمة جنب فادي في غرفته (كان خايف من امتحان)، أرسل أحمد رسالة مع صورة زبه:
"غداً الساعة 3... الكاميرا جاهزة. استعدي يا عاهرتي."
قرأتها وأنا أعض على شفايفي... وبين فخادي... رطوبة جديدة بدأت تظهر.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس
اليوم كان مختلف. الساعة كانت ثلاثة بالضبط، وأنا نورة واقفة قدام المرآة في غرفة النوم أرتجف. لبست روب حريري أسود خفيف ما كنت أعرفه حتى إنه موجود عندي. أحمد أرسله مع رسالة صباحاً: «البسي هذا ولا تلبسي شي تحته».
ـ نورة/ يا ***... أنا عم ألبس هيك عشان ولد في عمر ابني... شو صرت أنا؟ بس لو ما عملت... رح يرسل فيديو لفادي...
دق الباب مرتين سريعة. فتحت وأحمد داخل وهو ماسك كاميرا صغيرة سوداء وترايبود.
ـ أحمد/ يا سلام يا نور... الروب عليكِ نار. خليني أشوف تحت.
شد الروب وفتحه بسرعة. أنا تحتها عارية تماماً. بزازي مكشوفة وحلماتي واقفة من البرد والتوتر، وكسي لسّه فيه آثار لبنه من أمس.
ـ أحمد/ هههه... كسّك مبلول من قبل ما ألمسك. صرتِ مدمنة يا ست الكل. يلا، ركعي قدامي.
ركعت على ركبتيّ وسط الغرفة. أحمد نصب الترايبود وشغّل الكاميرا، بعدين وقف قدامي وخلع بنطلونه. زبه طلع تخين وثقيل، رأسه منتفخ.
ـ أحمد/ شوفي الكاميرا وابتسمي... قولي «أنا عاهرة أحمد وأحب زبه».
ـ نورة/ (بصوت مكسور) ... أنا... عاهرة أحمد... وأحب زبه...
ـ أحمد/ أعلى صوت!
ـ نورة/ أنا عاهرة أحمد وأحب زبه!
مسك راسي بإيديه الاثنين ودخل زبه في فمي بعمق. بدأ ينيك فمي بقوة، زبه يدخل ويطلع ويضرب حلقي. اللعاب يسيل على ذقني وعلى بزازي.
ـ أحمد/ أيوووه... لحسي كويس... استخدمي لسانك... هيك... أنتِ موهوبة يا نور.
الكاميرا كانت تسجل كل شي: صوت الـ «غل غل غل» من فمي، أنيني المكتوم، دموعي اللي نزلت من الإحساس بالإذلال والمتعة المختلطة.
بعد عشر دقايق سحب زبه وأمرني:
ـ أحمد/ ارفعي بزازك... بدي أنيك بينهم.
رفعت صدري وضغطت بزازي على زبه. بدأ يحركها بينهما بسرعة، رأس زبه يطلع ويختفي بين الحلمات. كان يئن بصوت عالي.
ـ أحمد/ اوووف... بزازك الاربعينية جنن...
فجأة وقف، رفعني على السرير، فتح رجليّ على وسعها ودخل زبه كله في كسي بضربة واحدة.
ـ نورة/ آآآآآه... كبير... آه... بترجاك براحة...
ـ أحمد/ لا براحة اليوم... الكاميرا عم تشوف كل شي.
بدأ ينيكني بعنف شديد، السرير يهتز، صوت لحم يضرب لحم يملأ الغرفة. إيديه تمسك حلماتي وتعصرهما، وبعدين نزل إيده يفرك بظري بسرعة.
ـ نورة/ أححح... آه... جاية... جاية...
وصلت لذروة قوية، جسمي ارتجف كله، سوائلي انفجرت وتبلل السرير وفخاد أحمد.
ـ أحمد/ هههه... فيضان تاني؟ أنتِ صرتِ تسكبي زي الشلال معي.
ما وقف. قلبني على بطني، رفع أردافي عالي ودخل من ورا بعمق أكبر. كان يضرب أردافي بإيده وهو ينيكني.
ـ أحمد/ قولي للكاميرا... «أنا أم فادي وعاهرة أحمد».
ـ نورة/ (بأنين عالي) أنا... أم فادي... وعاهرة أحمد... آه... آه...
الكاميرا كانت تسجل وجهي المنهار، بزازي اللي تهتز مع كل دفعة، وكسي اللي يبتلع زبه كله.
بعد أكثر من ساعة، وأنا قذفت أربع مرات، أحمد وصل لذروته. سحب زبه وركع فوق وجهي.
ـ أحمد/ افتحي فمك...
فتحت فمي وهو قذف كميات كبيرة من اللبن الحامي على وجهي ولغتي وبزازي. بعضه نزل في عيوني.
ـ أحمد/ ابتسمي للكاميرا يا نور...
ابتسمت بصعوبة وأنا مغطاة بلبنه.
وقف، وقف الكاميرا، وحملها.
ـ أحمد/ هذا الفيديو رح يكون عندي... لو حاولتِ ترفضي أي طلب مني بعد اليوم، رح أرسله لفادي على طول. فهمتِ؟
ـ نورة/ (بهمس) ... فهمت...
ـ أحمد/ كويس. غداً بدي أجيب صديقي معي. بدي يشوفك ويجربك.
ـ نورة/ (بعيون واسعة) لا... أحمد... هذا مو جزء من الاتفاق...
ـ أحمد/ الاتفاق تغير. أنتِ ملكي الآن.
خرج وهو يضحك.
جلست على الأرض عارية، لبن أحمد يسيل من وجهي وعلى بزازي ومن كسي.
ـ نورة/ يا ***... صرت فيديو إباحي... وغداً بدو يجيب صديقه... أنا ما عاد قادرة أقاوم... جسدي صار ينتظر زبه كل يوم... بس عقلي... عقلي عم يموت... فادي حبيبي... لو تعرف شو صارت أمك...
سمعت صوت فادي يدخل البيت.
ـ فادي/ ماما أنا جيت!
قمت بسرعة، مسحت وجهي بسرعة بمنديل، لبست الروب وخرجت له وأنا أحاول أبتسم.
ـ نورة/ أهلين يا روحي... كيف كان الدوام؟ ـ فادي/ تمام... بس أحمد قال لي إنه رح يجي يساعدني بالواجبات غداً بعد الدوام. هو كتير طيب معي مؤخراً.
سمعت الجملة ودمي تجمد.
ـ نورة/ (بصوت مرتجف) ... أي... طيب...
ـ نورة/ غداً... أحمد رح يجيب صديقه... وفادي رح يكون في البيت... يا ***... الكارثة قربت...
في الليل، وأنا نايمة جنب فادي، أرسل أحمد رسالة مع لقطة من الفيديو (وجهي مغطى بلبنه وأنا أبتسم):
«غداً الساعة 4... كني جاهزة. ولا تنسي تبتسمي للكاميرا.»
قرأت الرسالة وأنا أعض على شفايفي... وبين فخادي... رطوبة جديدة بدأت تنزل ببطء.
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس
اليوم كان يوم الجحيم.
من الصباح وأنا نورة عم أمشي في البيت مثل اللي مش قادرة تقف على رجليها. كل ما أتذكر كلام أحمد «غداً رح أجيب صديقي» قلبي يقف. لبست روب منزلي عادي عشان ما يشك فادي، بس تحت الروب كان في كلوت أسود شفاف أحمد أمرني ألبسه.
ودّعت فادي للمدرسة وهو يبتسم.
ـ فادي/ ماما اليوم أحمد رح يجي يساعدني بالرياضيات بعد الدوام. هو كتير ذكي بالمادة دي. ـ نورة/ (بصوت خافت) ... أي... كويس يا حبيبي. خلي بالك.
لما خرج، جلست على الكنبة ورجلي ترتعش. الساعة كانت ثلاثة ونص لما دق الباب ثلاث مرات (مو مرتين زي العادة).
فتحت الباب... أحمد واقف، ووراه شاب طويل، جسم رياضي، بشرة سمراء، شعره قصير، عمره حوالي 21-22 سنة. اسمه «كريم» كما عرفني أحمد بعدين.
ـ أحمد/ أهلين يا نور... هادا كريم، صاحبي المقرب. حكيتلك عنه. ـ كريم/ (يبتسم بنظرة جائعة) و**** خالتي نورة... أحمد ما كذب. أنتِ أحلى مما وصف.
دخلا وأغلق أحمد الباب بسرعة. أنا واقفة مشلولة، قلبي يدق بجنون.
ـ نورة/ أحمد... بترجاك... فادي رح يرجع بعد ساعة ونص... ما يصير... ـ أحمد/ (بغرور) لهيك بالضبط جينا بكير. يلا، روحي غرفة النوم وخلعي كل شي إلا الكلوت الأسود اللي قلت لكِ عليه.
دخلت الغرفة وأنا أرتجف. خلعت الروب، وقفت عارية إلا من الكلوت الشفاف اللي كان واضح إنه مبلول من الأمام. أحمد وكريم دخلا، أحمد شغّل الكاميرا على الترايبود، وكريم نظر لجسمي بنهم.
ـ كريم/ يا سلام... صدرها كبير وأردافها نار. أحمد أنت محظوظ يا زلمة. ـ أحمد/ اليوم رح تشاركني. بس أنا الأول.
دفعني أحمد على السرير، خلع زبه ودخله في فمي فوراً. بدأ ينيك فمي بعمق بينما كريم خلع ملابسه وصار يمسك بزازي ويعصر حلماتي.
ـ نورة/ أممم... غل غل... آه...
كريم نزل راسه ومص حلمة صدري اليمنى بقوة، وإيده الثانية نزلت تداعب كسي من فوق الكلوت.
ـ كريم/ مبلولة أوي يا خالتي... كسّك سخن.
أحمد سحب زبه من فمي وأمرني:
ـ أحمد/ اركعي على أربع... بدي أنيكك وكريم يصوّر.
ركعت على أربع، أحمد دخل زبه في كسي من ورا بضربة قوية، وبدأ ينيكني بإيقاع سريع. كريم كان واقف قدامي يصوّر الوجه والصدر، بعدين حط زبه على شفايفي.
ـ كريم/ افتحي يا نور... جربي زب صاحبي.
فتحت فمي ودخل زبه. الآن كنت أتناك من قدام ومن ورا في نفس الوقت. أنيني ملأ الغرفة.
ـ نورة/ آآآه... آه... كبير... آه...
أحمد كان يضرب أردافي بإيده وهو ينيكني:
ـ أحمد/ قولي للكاميرا... «أنا أم فادي وبتناك من زبين».
ـ نورة/ (بصوت مكسور وممتلئ) أنا... أم فادي... وبتناك... من زبين... آه... آه...
المتعة كانت قوية جداً، جسمي خانني ووصلت لذروة مرتين متتاليتين، سوائلي تنزل على فخادي.
بعد نص ساعة غيّرا الوضعية. أحمد استلقى على السرير، خلاني أركب زبه، وكريم صعد من ورا وبدأ يحاول يدخل زبه في طيزي.
ـ نورة/ لا... لا في الطيز... بترجاكم... ما عملت هيك قبل... آه...
ـ أحمد/ اليوم رح تعملي كل شي.
دخل كريم ببطء في طيزي، الألم كان شديد في أول دقايق، بس بعد شوي صار مختلطاً بمتعة غريبة. الآن كنت محشوة من قدام ومن ورا، أجسادهم تضغط عليّ.
ـ نورة/ آآآآآه... مليانة... آه... رح أموت...
كانوا يتحركون بنسق، زب أحمد يدخل كسي وزب كريم يدخل طيزي. وصلت لذروة ثالثة قوية جداً، جسمي يرتعش بعنف وأنا أصرخ.
فجأة... سمعنا صوت مفتاح الباب الخارجي.
ـ فادي/ (من الصالة) ماما أنا جيت بكير... الدوام خلص مبكر اليوم!
قلبي توقف. أحمد وكريم تجمدوا لثانية، بس أحمد ابتسم بشر.
ـ أحمد/ (بهمس) لا تتحركي... ولا تصدري صوت.
كنت لسّه مركبة على زب أحمد، وزب كريم داخل طيزي، والكاميرا لسّه مسجلة.
ـ فادي/ ماما؟ وينك؟
سمعت خطواته تقترب من الممر المؤدي للغرفة.
ـ نورة/ (بهمس مرتجف جداً) بترجاكم... وقفوا... رح يشوف...
أحمد غطى فمي بإيده، وكريم سحب زبه ببطء من طيزي. أحمد همس:
ـ أحمد/ لو صاح صوتك... رح يدخل ويشوف أمه محشوة زبين.
فادي وقف قدام باب الغرفة المغلق.
ـ فادي/ ماما... في حدا معك؟ سمعت أصوات...
ـ نورة/ (بصوت أعلى ما أقدر وأنا أحاول أسيطر على أنيني) لا يا حبيبي... أنا... عم أتكلم مع الجارة سمية على الهاتف... انتظرني بالصالة... أجي بعد دقيقتين.
فادي تردد شوي... ثم رجع.
ـ فادي/ طيب... بس تعالي بسرعة.
لما بعدت خطواته، أحمد سحب زبه من كسي وكريم قام يلبس بسرعة. أنا وقفت أرتجف، سوائلي ولبنهم يسيل من كسي وطيزي على فخادي.
ـ أحمد/ (بهمس) خلصنا اليوم... بس الفيديو الجديد صار أقوى. لو حكيتي كلمة... رح أرسله لفادي كامل.
لبسوا وخرجوا من باب الخلفي للبناية بهدوء. أنا مسحت جسمي بسرعة، لبست روب، وخرجت لفادي وأنا أحاول أبتسم.
ـ فادي/ ماما ليش وجهك أحمر وشعرك مبعثر هيك؟ ـ نورة/ (بصوت مرتجف) الجارة... حكت كتير... تعبانة شوي يا روحي.
فادي نظر لي نظرة غريبة، بس ما قال شي.
ـ نورة/ اليوم كاد فادي يشوف أمه تتناك من رجلين... أنا عم أفقد كل شي... جسدي صار يستمتع بالإذلال... بس قلبي عم يموت...
في الليل، أرسل أحمد رسالة مع لقطة من الفيديو الجديد (أنا محشوة من قدام وورا):
«الفيديو صار عندي أقوى. بعد أسبوع بدي أجيب كريم مرة تانية... وهالمرة رح نصوّر وفادي نايم في الغرفة الثانية. استعدي يا عاهرتي.»
قرأت الرسالة وأنا أبكي بهدوء... وبين فخادي... كان في رطوبة جديدة.
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع
مرت الأيام ثقيلة جداً. أنا نورة صرت أعيش في حالة رعب دائم. كل ليلة أنام وأنا أفكر: «هل رح يجي اليوم اللي فادي يكتشف فيه كل شي؟» جسمي صار ينتظر أحمد وكريم بشكل مرضي، بس عقلي كان يصرخ كل يوم.
اليوم الموعود جاء بعد أسبوع بالضبط. أحمد أرسل رسالة صباحاً:
«الليلة. بعد ما ينام فادي. رح نجي أنا وكريم. الباب رح يكون مفتوح. ما تلبسي شي. واستعدي لفيديو جديد... هالمرة رح نصوّر وفادي نايم في الغرفة الثانية.»
ـ نورة/ يا ***... هذا جنون... لو صحي فادي ولو سمع أي صوت... حياتنا كلها رح تنتهي... بس ما عندي خيار...
في المساء عملت عشاء لفادي وأنا أبتسم بصعوبة. هو لاحظ إني مش طبيعية.
ـ فادي/ ماما... أنتِ تعبانة كتير الفترة الأخيرة. وجهك شاحب وعم ترجفي. في شي؟ ـ نورة/ (بصوت هادئ) لا يا حبيبي... بس الشغل كثير. نام كويس اليوم، عندك امتحان بكرا.
نام فادي في غرفته حوالي الساعة 11:30. انتظرت نص ساعة إضافية حتى تأكدت إنه نايم بعمق. تركت باب الشقة مفتوح شوي زي ما طلب أحمد.
دخل أحمد وكريم بهدوء. كنت واقفة في الصالة عارية تماماً، جسمي يرتعش من البرد والخوف والإثارة المريضة.
ـ أحمد/ (بهمس) برافو يا نور... طيعة كتير. يلا، روحي غرفة النوم. رح نصوّر هناك، بس الباب رح يكون مفتوح شوي عشان نسمع لو صحي فادي.
دخلنا غرفة النوم. أحمد نصب الكاميرا على الترايبود بزاوية تجيب السرير كامل، وكريم خلع ملابسه بسرعة. زبهم كانوا واقفين من قبل.
بدأ أحمد يصوّر.
ـ أحمد/ اركعي قدامنا يا عاهرة... قولي للكاميرا.
ـ نورة/ (بهمس خائف) أنا... نورة... أم فادي... وعاهرة أحمد وكريم...
ركعت وقدمت زب أحمد في فمي، وكريم حط زبه على وجهي. كنت ألحس زبين في نفس الوقت، لساني يدور بينهما، واللعاب يسيل على بزازي.
بعد دقايق رفعوني على السرير. أحمد استلقى وخلاني أركب زبه، وكريم دخل من ورا في طيزي مرة تانية. الإحساس بالامتلاء كان قوي جداً.
ـ نورة/ أممم... آه... آه... براحة... فادي نايم جنب... آه...
كانوا يتحركون ببطء هالمرة عشان ما يصدر صوت كبير. بس كل دفعة كانت توصل لعمق كبير. بزازي تهتز، وحلماتي واقفة.
فجأة... سمعنا صوت حركة خفيفة من غرفة فادي.
تجمد الثلاثة. قلبي كاد ينفجر.
ـ فادي/ (بصوت نعسان من بعيد) ماما... في شي؟ سمعت صوت...
أحمد غطى فمي بإيده بسرعة، وكريم سحب زبه من طيزي بهدوء. أنا لسّه مركبة على زب أحمد.
ـ نورة/ (بصوت مرتجف وهادئ جداً) لا يا حبيبي... نام... أنا... عم أشغل التلفزيون بصوت خفيف... نام.
فادي تردد ثواني... ثم رجع نام.
أحمد ابتسم بغرور وهمس:
ـ أحمد/ قريبة جداً... الإثارة أحلى هيك، صح؟
استمروا. الآن كانوا أكثر عنفاً شوي. أحمد يمسك خصري ويرفعني وينزلني على زبه بقوة، وكريم ينيك طيزي بنفس الإيقاع. وصلت لذروة قوية، عضيت على إيدي عشان ما أصرخ، جسمي يرتعش بعنف وسوائلي تنزل بغزارة على زب أحمد.
ـ أحمد/ (بهمس) قذفي يا عاهرة... قذفي وفادي نايم جنبك.
بعد نص ساعة تقريباً، أحمد وكريم وصلا لذروتهما. أحمد قذف داخل كسي، وكريم قذف على أردافي وظهري كميات كبيرة.
وقفوا، لبسوا بسرعة، وأحمد أخذ الكاميرا.
ـ أحمد/ هذا الفيديو صار قنبلة. لو حاولتِ تتركيني أو ترفضي أي طلب... رح أرسله لفادي ولكل أصدقائه في المدرسة. فهمتِ؟
ـ نورة/ (بهمس مكسور وهي مغطاة بلبنهم) ... فهمت...
خرجا بهدوء من الباب الخلفي.
جلست على السرير عارية، لبن أحمد يسيل من كسي، ولبن كريم على ظهري وأردافي. دموعي نزلت بصمت.
ـ نورة/ اليوم كان فادي على بعد أمتار... وأنا كنت محشوة زبين... أنا ما عاد أم... أنا صرت لعبة جنسية... بس كل هذا عشان أحميه... أو هيك أقنع نفسي...
فجأة سمعت خطوات فادي في الممر. دخل غرفة النوم بدون ما يطرق (كان نعسان).
ـ فادي/ ماما... ما قدرت أنام... في ريحة غريبة... شو هي؟
وقفت بسرعة، لفيت اللحاف حول جسمي المبلل.
ـ نورة/ (بصوت مرتجف) لا شي يا حبيبي... تعالى نام معي... أنا... عملت شوية بخور... نام.
فادي جاء حضنني. جسمه البريء ضغط على جسمي اللي لسّه مليان لبن الرجالين.
ـ فادي/ ماما... أنتِ عم ترجفي... وجسمك سخن أوي...
ـ نورة/ (دموعي تنزل) نام يا روحي... ماما معك...
احتضنته بقوة وأنا أبكي بهدوء.
ـ نورة/ سامحني يا فادي... أمك صارت أسوأ أم في الدنيا... بس كل هذا... كان عشانك...
في الصباح التالي، استيقظت على رسالة من أحمد:
«الفيديو جاهز. بعد يومين بدي أجيب ثلاثة أصدقاء. رح نعمل حفلة خاصة بكِ. استعدي يا أم فادي.»
قرأت الرسالة وأنا أنظر لفادي اللي نايم جنبي ببراءة... وأدركت إنني وصلت للنهاية.
نهاية الجزء السابع
الجزء الثامن (الجزء الأخير)
مرت يومين بعد الحفلة المرعبة اللي ما صارت. أحمد غيّر رأيه في اللحظة الأخيرة وقال: «اليوم بدي إياكِ لوحدك، ما بدي أحد يشاركني».
كنت نورة مرتاحة شوي لأن كريم ما رح يجي، بس الخوف لسّه موجود. أحمد أرسل رسالة: «الساعة 4 بالضبط. خلّي فادي يروح يدرس عند صديقه أو أي مكان. الباب مفتوح».
في الثالثة والنص ودّعت فادي وقلت له إني تعبانة و بدي أرتاح. هو خرج يقول إنه رايح يدرس مع زميل. انتظرت خمس دقايق، بعدين تركت الباب مفتوح شوي ودخلت غرفة النوم عارية تماماً زي ما طلب.
أحمد دخل بعد دقايق. كان واثق من نفسه أكثر من أي وقت مضى. ما حتى سلم، خلع ملابسه فوراً وزبه كان واقف تخين.
ـ أحمد/ تعالي هون يا نور... اليوم بدي أنيكك على مهل، بدون استعجال.
دفعني على السرير، فتح رجليّ ودخل زبه ببطء عميق داخل كسي. بدأ يتحرك بنعومة أولاً، بعدين زاد السرعة. كنت أئن بصوت مكتوم وأنا أمسك الوسادة.
ـ نورة/ آه... آه... أحمد... بترجاك... فادي ممكن يرجع بكير...
ـ أحمد/ (يضحك بغرور وهو ينيكني أقوى) خليه يرجع... اليوم بدي يعرف إن أمه صارت مرتي.
كان ينيكني بعمق، إيديه تعصر بزازي، وفمه يمص حلماتي. جسمي خانني مرة تانية ووصلت لذروة قوية، سوائلي تنزل بغزارة.
فجأة... سمعنا صوت المفتاح في الباب الخارجي.
ـ فادي/ ماما أنا رجعت... نسيت الـ...
دخل فادي الصالة، وبعدين مشى نحو غرفة النوم لأن الباب كان موصد بس مو مقفل تماماً. دفع الباب...
وتجمد.
رأى أمه عارية تماماً على السرير، أحمد فوقها، زبه داخل كسها، وهما ينيكان بقوة.
ـ فادي/ ... ماما...؟ أحمد...؟ شو... شو هذا؟!
أنا صرخت بخوف وحاولت أدفع أحمد، بس هو ما تحرك. ابتسم ببرود واستمر يحرك خصره ببطء داخلي.
ـ أحمد/ أهلين يا فادو... تعال شوف كويس. هذا اللي كان يصير من زمان.
فادي وقف مشلول، عيونه واسعة، وجهه أبيض. ما قدر يتكلم. دموعه بدأت تنزل بدون صوت.
ـ فادي/ ماما... ليش...؟ أنتِ... مع أحمد...؟
ـ نورة/ (بكاء وأنا أحاول أغطي جسمي بإيدي) فادي... سامحني يا حبيبي... كنت أحميك... كان يتنمر عليك... قال إنه رح يوقف إذا... إذا...
أحمد قطع كلامي، سحب زبه ببطء من كسي (كان لامع من سوائلي)، وقام واقف قدام فادي تماماً، زبه لا يزال منتصب.
ـ أحمد/ خلص يا فادي. أمك صارت مرتي السرية من شهور. كل يوم أجي أنيكها هون في البيت. وهي صارت تحب زبي. صح يا نور؟
ـ نورة/ (تبكي) لا... مو صح... أنا...
أحمد نظر لفادي بنظرة سيطرة كاملة.
ـ أحمد/ اسمع يا ضعيف. من اليوم أنا جزء من هالبيت. رح أجي متى ما بدي، ورح أنام مع أمك متى ما بدي. وأنت رح تسكت وما تحكي كلمة. إذا حكيت... الفيديوهات اللي عندي رح تنتشر في المدرسة كلها. فهمت؟
فادي وقف يرتجف، دموعه تنزل، ينظر لأمه العارية ثم لأحمد.
ـ فادي/ (بصوت مكسور جداً) ماما... أنتِ... قبلتِ هيك؟
ـ نورة/ (تبكي بشدة) كنت أحميك يا ولدي... سامحني...
أحمد قرب من فادي وضرب كتفه بيده بطريقة "صداقية" مزيفة.
ـ أحمد/ يلا يا فادو، روح غرفةك. نام أو درس. أنا وأمك لسّه ما خلصنا. وبكرا رح أجيب أغراضي وأصير أنام هون كل فترة. أنا صرت زوج أمك السري. فهمت؟
فادي نظر لأمه مرة أخيرة، عيونه مليانة ألم وصدمة وشي غريب... نوع من الاستسلام الضعيف. ما قدر يعمل شي. رجع خطوة لورا، ثم دار ودخل غرفته بهدوء، وأغلق الباب.
أحمد ضحك بصوت خفيف، رجع للسرير، قلبني على بطني ودخل زبه مرة تانية داخل كسي.
ـ أحمد/ شوفي؟ ابنك ضعيف زي ما كنت أعرف. قبل الوضع. من اليوم أنا الرجال الوحيد في هالبيت.
بدأ ينيكني بعنف، وأنا أئن بصوت مكتوم عشان فادي ما يسمع. كل دفعة كانت تذكرني إن حياتنا تغيرت إلى الأبد.
في الغرفة الثانية، فادي كان جالس على سريره، يبكي بهدوء، يمسك راسه.
ـ فادي/ ماما... مع أحمد... كل هالوقت... وأنا ما عرفت... أنا ضعيف... ما قدرت أحميها... ولا قدرت أوقفه...
بعد ساعة، خرج أحمد من الغرفة وهو لابس، دخل غرفة فادي بدون ما يطرق.
ـ أحمد/ يا فادو... تعالى المطبخ. أمك عم تعمل عشاء. من اليوم رح ناكل سوا كل ما أجي. وأنت رح تتصرف طبيعي قدامي. فهمت؟
فادي رفع راسه، عيونه حمراء، وهز راسه بهدوء... استسلام كامل.
ـ فادي/ ... فهمت...
أحمد ابتسم بانتصار وربت على كتفه.
ـ أحمد/ كويس. أنت ولد ذكي. ولا تنسى... أنا الآن زوج أمك.
رجع أحمد للمطبخ، حضن نورة من ورا وهي تطبخ، ومسك بزازها أمام فادي اللي كان واقف يشوف المشهد بصمت.
ـ نورة/ (بهمس باكي) فادي... سامحني...
فادي ما رد. بس جلس على الطاولة معهم، عيونه تنزل على الأرض.
من هذا اليوم، أحمد صار جزءاً ثابتاً من حياتهم. يجي ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، ينام مع نورة في غرفة النوم، وفادي يسمع الأصوات من غرفته ويبكي بهدوء... ثم ينام.
أحياناً يشوف أمه جالسة في حضن أحمد قدام التلفزيون، أو يشوف أحمد يقبلها أمامه. وهو... يسكت. ضعيف. مستسلم.
نورة صارت تعيش حياة مزدوجة: أم حنونة بالنهار، وعاهرة أحمد بالليل. والذنب يأكلها من الداخل.
أما فادي... فقد تحول إلى شاب صامت، ضعيف الشخصية أكثر من قبل، يقبل الواقع المرير بصمت... دياثة خفيفة بدأت تنمو في قلبه بدون ما يعترف بها.
الجزء التاسع
مرت أسابيع بعد ذلك اليوم المرعب اللي اكتشف فيه فادي كل شي. البيت صار مختلف تماماً. أحمد يجي ثلاث مرات بالأسبوع على الأقل، ينام معي في الغرفة، وفادي... يسكت. يأكل معنا، يشوف أحمد يحضني أو يقبلني قدامو، وما يقول كلمة. بس عيونه كانت تحكي ألم كبير.
أنا نورة ما قدرت أعيش هيك. الذنب كان يأكلني. قررت أتحرى عن ماضي أحمد. قلت لنفسي: «هذا الولد اللي سيطر على حياتنا... لازم أعرف شو هو بالضبط».
بدأت أسأل بهدوء. أول شي سألت صديقتي سمية اللي تعرف ناس كتير في الحي. بعدين بحثت في مواقع التواصل القديمة، وسألت جيران بعيدين عن أبوه. اللي اكتشفته صدمني.
أحمد... كان بتولا. يعني عذراء، ما مارس الجنس مع أي بنت قبلي. لا علاقة، لا تجربة، ولا حتى قبلة حقيقية. كل اللي حكاه عن «صديقتي المثيرة» و«بنات» كان كذب. كان يتظاهر بالخبرة عشان يخوفني ويسيطر. أنا... أول امرأة في حياته.
في ليلة، بعد ما نام فادي، وأحمد نايم جنبي، سألته مباشرة وأنا أنظر في عيونه.
ـ نورة/ أحمد... سمعت إنك ما كنت مع أي بنت قبلي. صحيح؟
تجمد لثانية، بعدين ابتسم ابتسامة خجولة... ابتسامة مختلفة عن الغرور اللي تعودت عليه.
ـ أحمد/ (بهمس) أي... صح. أنا كنت بتولا. ما مسكت بنت قبلك. كنت خايف... وكنت أشوف أفلام وأتخيل. لما شفتك... جسمك... حنانك... فقدت السيطرة. بدي أكون معك بس، يا نور. ما بدي غيرك.
شعرت بشي غريب. الوحش اللي كان يهددني ويذلني... صار ولد عادي، خجول شوي، يحكي بصدق.
من هنا بدأ يتغير تدريجياً.
الأيام الجاية، صار يساعد فادي في الدراسة. يجلس معه ساعات في الصالة، يشرح الرياضيات والفيزياء بصبر، يضحك معه، ويمدحه لما يفهم.
ـ أحمد/ يا فادو، أنت ذكي كتير بس محتاج تركز. تعالى نشوف هالمعادلة مع بعض.
فادي كان ينظر له باستغراب أولاً، بعدين بدأ يتقبل. ما كان يبتسم، بس كان يسمع.
وبالنسبة لي... أحمد بدأ يظهر حب حقيقي وعشق كبير.
ما عاد ينيكني بعنف كل مرة. أحياناً يجيب ورد، أو يطبخ لي، أو يحضني ساعات طويلة بدون ما يطلب شي. يقول كلام حلو.
في ليلة، بعد ما خلصنا، كان نايم وإيده على خصري.
ـ أحمد/ نور... أنا بحبك. مو بس جسمك. بحب صبرك، حنانك، قوتك. أنتِ أول مرة أحس فيها إني رجال حقيقي. ما بدي أذيك أكثر. بدي أكون معك... ومع فادي... زي عائلة.
ـ نورة/ (بهمس) أنتِ غيرت كتير... بس اللي عملته سابقاً ما بتنسى بسهولة.
ـ أحمد/ بعرف. رح أعوضك. رح أحميكم أنا. أبوي عنده نفوذ، بس أنا ما بدي أستعمله للشر. بدي أستعمله عشانكم.
فادي لاحظ التغيير. في يوم، شاف أحمد يساعدني في غسيل الصحون، ويضحك معي. وقف يشوفهم من بعيد بدون ما يتكلم.
في ليلة تانية، أحمد جاء ونام معي، بس هالمرة كان حنون جداً. باس جسمي ببطء، لحس حلماتي بلطف، ودخل داخلي بنعومة. كان يهمس طوال الوقت:
ـ أحمد/ أنتِ حياتي يا نور... أحبك... أحبك...
وصلت لذروة هادئة، دافئة، وهو قذف داخلي وهو يحضنني بقوة.
في الصباح، فادي شاف أحمد يقبل راسي قدام المطبخ. وقف شوي، بعدين قال بصوت هادئ:
ـ فادي/ ... ماما... أحمد... صار أحسن معكم.
ما قال أكثر. بس كان في قبول خفيف في عيونه. ضعف... واستسلام... وشوي من الراحة إنه ما عاد في تنمر.
أحمد صار فعلاً زوج سري. يساعد في البيت، يدفع فواتير أحياناً، يساعد فادي بالدراسة، ويحبني بعشق يزيد يوم بعد يوم.
أنا... لسّه أحمل ذنب كبير، بس بدأت أشوف جانب آخر من أحمد. ولد بسيط، خجول تحت قناع الغرور، يحاول يبني عائلة بطريقته الخاصة.
والحياة... استمرت. غريبة، معقدة، مليانة تناقضات... بس استمرت.
نهاية الجزء التاسع (والرواية)
الأم نورة
صبروة
متسقة
مسامحة
محبة
أرملة
الإبــن فـادي
خجول
ماعندو كتير صحاب
ضعيف الشخصية.
جسم نحيف
18 سنة
المتنمر أحمد
xxxxxxxxxx
أنـــانينرجسي
غنـي
متكبر
****************************************************الحوار بين .......... يرجى الفهم هو حوار داخلي**********************************************************
ٱهلين أنـــا فادي أنا شب متوسط جسمي موش رياضي مو سمين بدرس بالثانوية أعيش مع إمي في شقة إمي إسمها نورة 45 سنة أحكيلكم شوي عليها هي إمرأة قوية متعاونة وحنونة جسمها كتير جذاب لعمرها وبشرها بيضة ومتكاملة صدر ولا أروع وأرداف لايمكن تجاهلها لو تمشي ٱمامك أبوي مات لما كان عندي 15 سنة من الوقت دا أنا و أمي منعيش لوحدنا وأمي ما واعدت رجال بعد موت أبي
ـ نــورة/ شوفي فـــادي
ـ فــادي / لا.. ولا شي غفوت شوي
ـ نــورة / بيحصل مو مشكل في شي مزعلك؟
ـ فــادي / لا .... لا مافي شي مزعلني بس أنا كتير محظوظ لانك أمـي و أنا مبسوط لما ٱكون جنبك
ـ نــورة/ أييي... عندك تقنية كتير فعالة لتغير الموضوع لما ما بدك تتكلم
ـ لاء.... ماما و لو... أنا إتكلم صراحة و حقيقة
ـ نــورة / ممممم.....طب بس لاتزيد مجاملة ٱكثر من اللازم هه وإد فعلا لو شي مزعلك قول فورا طيب؟
ـ فــادي/ بوعد أمي
إمي دائما كانت متعاونة معي وكانت تحميني مهما صار حالاً أجدها أمام وحتى لما أعمل خزعبلات تأنبني هي فعلا أم مثالية و كانت تتعب بلبيت و الشغل لهيك ماكنت أخبرها بأني أتعرض لتنمر بالمدرسة لأنها بعرف أنها ماراح تسكت وأرجع مسخرة بالثانوية لو أطلب مساعدة من إمي وكنت إريد حل المشكلة دي لحالي
ـ نــورة/ أناكنت تكلم كتير وأكيد إنتَ جوعان يلا للمطبخ و كول أو تتٱخر على المدرسة
ـ فــادي / بتشكرك مامـــا
بـــالمــــــدرســـــــــــــة
ـ أحـــمد/ أهـــلين
ـ فــادي/ "بقلق"....أهــل..ين أحمد شو؟
ـ أحــمد/شو بتقصد بشو؟ لما نلتقي لازم نلقي التحية حنـا صحاب مو هيك؟؟؟؟
ـ فــادي / صحـ..ا؟ ... أيو صح أسف
ـ أحــمد يلا فادي ليش خايف مني أنا فهمتك ٱنا تعبان أتنمر على ذبابة مثلك لهيك بدي نفتح صفحة جديدة وننسى كل شي ونكون صحاب
ـ فــادي / إ...؟ ٱه..... أيو أحمد
^ الشب دا هو أحمد هو احد المتنمرين سرقني وهددني و كنت متل كيس ملاكمة بنسبة له ولاأحد بالثانوية عنده شجاعة يوقفه عنده حده في إشاعات بتقول أنو من عائلة خطيرة أو عصابة وأبوه عنده نفوذ بس ههي أول مرة يتكلم معي الصبح بلا ماينظف الأرض بي
ـ أحــمد/ فادو... فينك إرجع للواقع "بصوت عالي" ،، أنا خلاص كبرت
ـ فــادي/ أيو..؟
ـ أحــمد / الأيام دي وجدت شي أفضل من التنمر على ناس مثلك لهيك مابدي أضيع وقت معك
ـ فادي/ تحكي جد؟
ـ أحــمد / ممكن تخمن شو أسوي؟
ـ فــادي / إنت مرتبط ... أو تتسلا مع بنات ممكن؟
ـ أحــمد / أههو أحسنت إنت على الطريق الصحيح بس أخبرك لما منكون صحاب أكثر
ـ فادي/ تمام شكر.....
بالبــــــــــــــــــيت بـــــالــــــــــليــــل
"ضحك"
ـ فــادي/ مامـا ليش بتضحكي فجأة
ـ نــورة/ إحكيلي إتمنى أنوكان يومك زين؟ إو في شي كويس حصل؟
ـ فــادي/ صراحة لاء...
ـ نــورة/ بس وجهك باين عليه أنك مبسوط إنت مثل كتاب مفتوح إلي أنا إمك وباين على وجهك أنت فرحان أو في شي
ـ فــادي/ أحــآ هيك لكان
ـ نــورة/ أكيد أنا إمك ماتنسى بعرف كل شي عليك
ـ فــادي/ أنـافعلا محظوظ لكونك إمـي
*بس صح أنا كنت مبسوط لأني مشكلي قد إتحل مع أحمد دون إزعاج أمي بالموضوع كنت دائما أعتمد عليها بس هلاء هي يلي لازم تعتمد عليا
ـ نــورة/ إييي...نسيت...أنا اح أكون مشغولة بكرى وممكن إرجع متأخرة للبيت
ـ فــادي/ .... طيب أمي أنا أفهمك بتشتغلي كتير للبيت
ـ نــورة/ ـ...ليش وشهك تغير لونه و حزين هيك الموضوع بس 3 أشهر وأكمل شغلي
* ليش وجهي كل شي باين عليه *
ـ فادي / إذا إنتِ مشغولة برا أنا إتعال مع شغل البيت
ـ نــورة عن جد.. ؟ ممكن ؟
ـ فادي/ ماتقلقي ماما شغل البيت عليا أن إهتم بكل شي من ليوم و أعمل المستحيل من أجلك لترتاحي ماما
ـ "بتبسم"ــ عندي شعور بأنك كتير متحمس طيب شغل البيت عليك حبيبي
¨¨¨¨¨¨¨¨ بالمدرســــــــة بليوم التــــــــالي
كنت دائما ما أحط أمي بمواقف صعبة بس هلاء بدى نتشارك أعمال البيت و أخفف عنها من زمــان بدي أشوف أمي مبسوط
ـ ٱحــمد/ أهلين.. يا بطل
ـ فــادي / هــاي أحمد
ـ أحــمد/ خلص الدوام وين رايح للبيت؟
ـ فــاي/ أي..ـو صح عندي أشغال أعملها
ـ أحــمد/ شو الأشغال دي؟
ـ فــادي/ شغل البــيــ.... أحمم بي قول عندي واجبات منزلية للمدرسة لبكرى
ـ أحمــد/ ههههههه أنت كتير مجهد فــــادو
ـ فــادي/ وإنت شو تعمل؟
ـ أحــمد/ أكيــد أنا سأمارس جنس مع صديقتي المثيرة
ـ فــادي/ إهآ... طب * مين المجنونة دي الي تقبل تتناك من هد الكلب*
ـ أحــمد/ عندي فكرة ههههههه كنت ـسـافل معاك و عملت أشياء مو كويسة إلك لهيك بدي أفرحك شوي
ـ فــادي/ ....................
ـ أحمد/ بدي أتركك تنيك بنت هلاء
ـ فــادي/ احمم.. لا.. بتشكرك لا مو هيك
ـ أحــمد/ شو بتقصد مو هيك؟؟ لانها من معارفي مابدك إو....أو... أنت شاذ ههههه فــادي
ـ فــادي/ لا...لاء بس بدي المرة الأولى تكون مع وحدة بـحبها
ـ أحــمد/ بفففف... هههه كيوت تفكيرك بس مآح يكون عندك فرصة مثل هيك مرة تانية إنت متأكد مابدك ؟
ـ فادي/ لا شكر
ـ أحــمد/ مثل مابدك
ـ فــادي/ أشوفك بعدين * أحمد هو مو مثل زمان لهيك لمدرسة في هدوء الأن صار عندي حياة طبيعية و عادية من وقف ماوقف تنمر و ضربي و أنا سعيد بلمدرسة و أمي تاني تثق بي على البيت جــــاد*
في الـــبيت بلليـــل
صراحة البيت بلليل بلا إمي أحس بالوحد ة بس هي فقط 3 شهور و بتعدي
بــــــنفس الوقت في مكان خــال
ـ أـحـمد/ أنت عن جد حلوة خـــالتي ... أهو ليش وشك متقلب هيك إنت طلبتي من كون أصدقاء مصلحة " و هو لعب ببزازها"
صديقة أحمد لي كان تكلم عنها ماهي إلا أم فادي نــورة
ـ نــورة/ لاء... ماطلبت أي شي مثل هيك ... أنا كنت ناويـة منكون أصدقاء لتوقف تنمر على إبني فادي
وهو يسحب التيشرت تبع نورة لفوق وقال ـ أيو أيـو "يضحك" جسمك جامد خالتي نورة بزازك عظمة
ـ نـورة/ ممكن تسكت بلا تعليق على جسمي
ـ أحــمد/ عن جد بزازك حلوين و بحبهم كتير أمصهم وأمسكهم لباقي حيـــاتي
ـ نــورة/ أنا مش راضية و مش مبسوطة أني أكون عارية أمامك هيك
ـ أحمد/ إنت لساتك بـاردة معي ليكون في علمك إني ممكن إتنمر عليك هلاء و أعذب حلمات صدرك بالبوس و المص تعرفي؟ بتحبي التعذيب ؟ وهو ياكل حلمات صدرها
ـ نورة/ إه ه ... ممم ليش ماتكمل و نتهنى
ـ أحــمد/ لساتك باردة معي هههههه
ـ نــورة ـــ*إكتشفت أنو إبني فادي كانو يتنمرو عليه و شعرت كم كانت أيـام قاسية على فــادي و عدم البوح كان يقتله من الداخل لهيك بحثت عن الولد بنفـسي وجدته و كان أسوء مما توقعت وكان شرط الوحيد هو نكون أصدقاء مصلحة (يعني هو يوقف تنمر على فادي وأنا أعمل شو يبغى) بالأول رفضت بس ماكان حل أخر وقبلت شروطه لهيك أنا بالحالة دي
ـ أحــمد/ أنا أدربك حتى تصيري إلا عاهره و تحبى كل دا و أدربك تكوني خاضعة و تموتي على زبي
ـ نورة/ كيف.....يمكن تتكلم هيك أنا في عمر أمك عقلك صار مقرف من مشاهدة افلام سكس
ـ ٱحــمد إنت تتكلمي كتير هجم عليها وبلش يبوسها و لحسها
ـ نــورة/ * بحــاول بحـــاول يدخل لسانه لفمي هو عنيف كتير *
ـ أممممممم❤❤...هاد عار وقف خلاص أنا ماطلبت هيك
ـ أحــمد/ أعععععع إنتِ كتير مملة ، تعرفي مكانك ؟؟؟؟ ٱه قولي .... أنا بقدر أقتل إبنك بكرى تعرفي؟
ـ نــورة/ " بخوف " إستنى ... لا كل شي بس إبني
ـ أحمد / إنت فعلا أم أنانية ماراح أستفيد من بوسك تعرفي؟ أععع
ـ نورة/ ........????
ـ أحمد / أنتي ٱغويتني بجمالك وأنا خليت إبنك لحالو و لاحظتي أنو الآيام دول هو مبسوط مو مكتئب هه كأم تفهمي كل هد
ـ نــورة/ الشب دا قرف ٱحمق عنيف بلا مشاعر و أسوء شخصية ممكن تصادفها في حياتك أكيد فادي كان كتير يعاني معه
ـ أحمد/ وقبله مو كافيه لانقاذ فادي أو لساتك باردة و معارضة؟ بس مو مشكل إنتِ تشوفي حالك أم لو رفضي؟ مازعليش لو تسمعي كلامي ماراح أعمل شي لفادي فهمتني؟
ـ نــورة/ فهمتك.. أعمل لي شو بدك بس إبتعد عن إبني
ـ أحــمد/ فالبداية بدي شوف لسانك خرجي لسانك
نورة تنفذ أمره و تخرج لسانها
ــ نــورة/ * الاولاد الايام دي شو صار لعقلن تفكيرهم زفت*
ـ أحــمد / يلا لحسي لساني
ـ نــورة/ مممممم... ❤
ـ أحــمد/ أنتِ جامــــدة و حلو للحس
ـ نــورة/* في حياتي ماعملت شي مجنون مثل هيك مابحبه بس جسمي بدأ يسخن*
ـ أحمد/ هههههه....وجهك صار أحمر مثير هد يعني أنك ساخنة
ـ نورة/* الشي دا كلي جديد ليا**أول مرة أبوس هيك لسان لسان وجسمي مابعرف ليش ساخن هيك حتى بوسو مو جيد *
بــــــعد دقائق من الـبــوس
ـ نــورة/ مممممم...ٱححح..❤
أوف بيعرف كيف يستعمل لسانه لعابنا يمتزج و يسقط هو يشرب لعابي و يجبرني أشرب لعابه بكره لعابه بس صار كتير جذاب * لا لا شو عم فكر *
نورة كانت تتصارع مع ٱفكارها
ـ نــورة/ أمممهه ... ححح
ـ أحمد/ بوسي أكيد أفضل بوس في كل حياتك
ـ نــورة/ أعع... أكيد مو صح لا...
شوي شوي نزل أحمد لصدر نورة وبدأ بيلحس حلمة صدرها
ـ نــورة/ لا .... المكان دا... لا
أحمد/ نت ماتشوفي انا مغرم بصدرك و بدي اكله كله و امص حلمه صدرك
-نورة/ لاء....لا وقف
-أحمد حلمات صدرك حساسة خالتي و ممكن جسمك يسخن بس بلحس حلمات صدرك ههههه
-نورة/ احححح.ممممم.....لا ❤
-أحمد / كل ماعندك أماكن حساسة في جسمك كل مايكون أسهل لتحسي بلمتعة و تستسلمي
-نورة
×*نسيت اني كتير حساسة في بزازي و حتى جوزي خبرني اتفكر اني ماكنت اترك زوجي يمس صدري لانها كانت نقطة ضعفي و ممكن أصل لشهوتي بس بلحس حلمات صدري هون اليوم أحمد يلحسني كأنو ولد صغير يرضع من أمو بعنف و مو مصدقة الولد دا في عمر ابني فادي بس أحمد اكثر فحولة ....اي ليش الأفكار دي *×
--- نورة/ ايييي...اححححممممم..ااااه .... وقف بترجاك...
×* في شئ بداخلي كأنو بركان سينفجر في أي وقت جسمي كلو يرتعش*×
_ أحمد / ليش ....ما...
_ نورة/ يلا...بترجاك خلينا نوقف
-أحمد / لسى الطبق الرئيسي
-نورة/ .........امم......اححححح...ممممممم❤
أحمد مسك نورة و تركها عل الارض على ظهرها
-نورة/ شو هلاء.....
- أحمد / كملنا إحماء و هلاء نبلش
- نورة نبلش شو؟؟ ...
- أحمد خليكي من التمثيل ماتتجاهلي جسمك جسمك يقول الحقيقة و هو نار هلاء و لان بدي كسك الاربعيني اووه و هو مبتل يا مشاكسة انت كسك فضحك و باين لذيذ
-أحمد/ انت...انت بتحاولي تنكري و تمثلي ببرود بس كلوطك كان مبلل لاخره لما خلعته ههههه عجبك وبدك تتناكي صح؟
-نورة/ لا..لا...مو صح
-أحمد/ حتى لما كنت أهدد فكي كسك كان يسيل بجنون
-نورة/ هد...كذب
-أحمد/ برحتك أنا ماراح وقت حتى أشعل غريزتك و افضح طبيعتك
نورة
×*جسدي ليش ....ليش بيتفاعل هيك ليش مهوش في صفي ....برتعش هيك شي غريب ..عن جد انا أتمتع...اه لا *×
-أحمد/ كسك...مع شعر خفيف خرج نااااااار عطاه منظر خلاب بدي إجعل كسك مبتل اكثر بعدن سأدخله جامدد
-نورة/ لا....لاء ماتدخله
وهي مسطحة على الارض أحمد اخذ رجل نورة و طلعه لسما و بدأ ياكل و يلحس بكسها جامد
-نورة/ اممممم.....اححححح....ااااااه
أحمد/ خالتي كسك كأنو فيضان يسيل اكثر فأكثر
-نورة/ بترجاك ..... وقف لحسسسسسي....اااااه
-أحمد/ احححم...بدك نتوقف...؟....بس انا عم شوف جسمك خلاص إستسلم
×اااه....لاء جسمد ماواقف ارتعاش موجة من الشهوة و المتعة سقطت عليا الشعور دا اول مرة احس به×
-أحمد/ أشعر انك قريبة للوصول لذروتك هههه ههه بس هلاء وقت العمل الجاد و اجعلك تحسي بشئ جامد هلاء
أحمد بدأ بفرك زبه على كس نورة
-أحمد/ وقت الصح....أدخل زبي هلا......ههههه
نورة كانت متفاجئة من ضخامة زب أحمد
-نورة ××* شو..كيف يعني هو بس 19 سنة كيف يمكن يكون عنده وحش مثل هيك مو معقول كيف زبه تخين و كبير لو شي مثل هيك يدخل كسي اموت *××
-اااااه...هااااااا ❤
-أحمد/ أووووف...جوا كسك + و هو بيضحك+ ليش ما أخشو كله مرة واحدة بس هد كتير عليكي بس انا أكيد انيكك نيك جامد قادرة او لا.. ياست الكل ......
-نورة/ احححححح...× فادي حبيبي بترجاك اسمحلي هد لمصلحتك ××
-أحمد/ اوووه....حلو كتير كسك ضيق و يسيل و يسيل كسك رحب بزبي احسن ترحيب هههه
-نورة/ براحه...هاااااا....ااااه ه ه ه ه شوي
×شو هد كأني عم اتناك لاول مرة زبه يدخل كسي جامد و بعمق×
_ أحمد / شي كويس خالتي هههه شعور رهيب نكت من قبل بس أنت..انت كسك جنني افضل كس ذقته انت متأكدة انو فادي خرج من هون هههه لانو كسك ضيق جامد اوووووه ... عمق كسك كتير نااااااررررر
نورة ×* زيه يدخل بعمق ووصل لعمق زوجي ماكان يصل _ اوووووه.....اووووو ه.... اححححممممم × شعور غريب بكامل جسمي و انفاسي مع تتقطع من الشهوة ×*
- أحمد هلاء...بدي عيونك في عيوني
نورة بلا تفكير فعلت ما أمرها أحمد
-أحمد كسك ملتهب كأنو يترجاني انيكك جامد و بعنف اوووه صح انت كتير ضيقة بحب هيك يحب افشخ ستات ماعندهم كتير علاقات جنسية ماتخافي الألم دا سيختفي ويصير اكثر متعة
نورة ×امممممم.اييييب....اوووه×
- أحمد/ خليني اذوق لبن كسك افرزي سوائلك
-نورة/ احححح..هيك كتير اييييب اوووه ❤
من الشهوة أحمد النيك الجامد أحمد ماقدر يتحمل اكثر من هيك
-نورة/ اه....ه.....ه....ه انا كمان اقذف اححححححعييييي × عقلي ممممممم×
-أحمد/ اوووف عجبك زبي صح و هلاء بدك نيك مرة تانيه
-نورة/ ممممممم × عقلي ماعاد يستوعب شي لبنه يسيل من مهبلي ماشعرت هيك مع زوجي زب أحمد شي رهيب ماتوقعت كسي يقدر يستحمله ×
*مش معقول أشعر بمتعة قذف كتير مو مصدقة ولد بـ19سنة يعمل هيك و هيك نيك نراه إلا بالمسلسلات الإباحية التى كانت رفيقي طوال مدة بس لابد أخذ حبوب منع الحمل *
ـ آحــمد/ أووووف ..... ياست الكل تجربة كتير جامده أنا متآكد مع كل هد اللبن ممكن تحملي ماتنسي حبوب منع الحمل أو يكون لفادي أخ صغير هههه
ـنــورة "بأنفاس عميقة" * مو مصدقة أني سأتناك من الزب دا لمدة ثلاث أشهر مابعرف لو أقدر إستحمل *
ـ ٱحمد/ ما رأيت إمرأة جذابة متلك من زمان إنت الٱفضل خالتي يلا خلصنا لليوم
* آحآا فـــادو أمك جامدة إستنا شوي و أصير أبوك ههههه من اليوم * أحمد يكلم نفسه بغرور
...... نهـــــاية الجزء الٱول
الجزء الثانى
عد أسبوع نورة ماسمعت شي من أحمد ولا إبنها تعرض لتنمر منو نورة شعورها كان خليط من الذنب و الخجل لانها تركت حدا في عمر ابنها لايتجاوز 22 سنه عمل فيها هيك بس قالت انها من أجل ابنها لابد من ذللك طالما ابنها يكون بخير هي تكون مبسوطه بس بعد مامر الأسبوع دا و هي فالصباح ودعت فادي راح لدوام بعد ساعه سمعت طرق في الباب
- نورة/ في حدا على الباب؟ من بكون في الوقت دا ممكن فادي خلص دوام بكير اليوم او في شئ حصله؟؟؟
بس المفاجأة ياريتها مافتحت الباب أحمد كان على الباب و كيف حصل على العنوان لغز ...
-نورة/ اه انت ..؟؟؟
-أحمد/ أهلين خالتي قلت اعملك مفاجأة اليوم
-نورة/ شو عم تعمل هون ؟ ليش انت في بيتي
ليش شو بدك مابكفي شو عملت الأسبوع الماضي ؟؟؟
بلا كلمه أحمد هجم عليها ومسكها من شعرها و أرغمها على ان تجلس على ركبتيها
-نورة/ وقف ....اييي انت عم توجعني شو بدك ابي
-أحمد ليه يعني اكون هون اه قولي ؟ يلا بلا كلام فاضي بدي زبي في فمك و ألحسيه
-نورة/ بس مين ..كيف عرفت عنوان البيت ؟؟؟
-أحمد/ مافي شي صعب على أحمد ياست الكل ههه بس هلاء يلا عندك شغل إلحسي
-نورة/ بس ..بس ممكن فادي يرجع من المدرسة في أي وقت بترجاك
-أحمد/ لهيك احسن ليك تبلشي لحس بسرعه
-نورة / .أكيد ...لا ماكان إتفاقنا هيك قلت مرة واحد و بسسسس
- أحمد / يامدام نورة اني عم شوف انك عيناكِ في زبي و انت تتأملي و يعرف انك وحشتي زبي الاثارة يلي كانت بالاسبوع الماضي ماحسيتي قبل مثلها لهيك انا بلشت ازعل و لو إزعل بدي انيك كسك لساعات و حتى لو فادي دخل فكري شوي اهو و انا ماعندي اي مانع يدخل عليا انيك امه ....
- نورة/ طيب... بس لحس بس
× زبه كتير تخين مر اسبوع على آخر مرة شته بس كأنه زاد بلحجم زبه اسمر و يخوف وريحته مم قويه كان ما اتفكر ان الزب دا كان داخل مهبلي جسمي يرتعش. و انا مالحست زب من قبل حتى زب زوجي مالحسته +
- أحمد/ (بسخرية) انت مو متعودة كيف تلحسي زب؟ هههه
- نورة/ ممم... يعني الضحك ليه ؟ ايو مابعرف هي اول مرة
- أحمد/ ...طيب اعلمك كيف
- نورة/ اوك
- أحمد/ بالاول امسكيه بإيدك و دخلي فمك استعملي بس شفايفك و لسانك اوك؟
- نورة / طيب
- أحمد / احح.ايو ... هيك ممم دخلي و خرجي من فمك بس بهدوء
-نورة/ .......اعععق
-أحمد / اوووف انت ... انت رائعة يا مدام نورة عندك موهبه لحس الازبار بس أنت مابتعرفي
نورة / انا إمراه محترمة مابدي موهبه مثل هي اعععق ( صوت لحس)
بعد 15 دقيقة لحس أحمد ماقدر يستحمل اكثر و اقذف رغوة من لبن حامي في فم مدام نورة
- أحمد/ اوووووف يا قلبي شو الاحساس دا
- نورة/ اووووووو
- أحمد انا فعلا فنانه و هي اكتشفتي موهبتك الجديدة ههههه إستعمليها كويس
+ مممم..ااااييي شو هد طعمه غريب و ريحته غريبه بس مقرف و حلو في نفس الوقت +
-أحمد انت فعلا أم رائعه مستعدة لعمل اي شئ عشان حمايته ابنها
نورة/ .... يلا برا بيتي ....عملت شو طلبت مني انقلع من بيتي يلا
بعدها أحمد خرج من الشقه و نورة كانت لسه على الارض و هي تفكر شو صار و كيف سمحت ليحصل و لسه لبن أحمد كان داخل فمها ماكانت تعرف شو تعمل نزل شوي على الارض
مر بس 5 دقائق من خروج أحمد نورة لساتها تمسح الارض من لبن أحمد اذا فادي رجع من الدوام و بسرعه نورة قامت
-فادي/ انا جيت
-نورة/ اهلين حبيب ماما حمد ××× عالسلامه
-فادي / ليه خير شو في ؟ ليش انت عل الباب انت تستني حدا؟
-نورة / لا بس جارتنا سميه اجت عندي تكلمنا كلام ستات يعني .... احم
فادي / اه طيب أمي و لا يهمك
بعدها فادي نظر عل الارض لاحظ بقعه بيضاء و سأل امه
- فادي/ أمي.. شو البقع دي على الارض ؟
- نورة / اه..هد.. لا هي مافي شي بس شوي ثوميه وقعت الارض سميه اشتهت ثوميه و تعرف انا مافي حد يعمل احلى ثوميه افضل مني هون لهيك عملت بخاطرتها و عملت طبق ليها
- فادي / ايو صح مافي حدا بالعالم يعمل مثل ثوميه مدام نورة ههه و افتخر
- نورة/ هههه. و انا في العشاء اعملك طبقك المفضل
- فادي / اااايييو يأحلا ام بالعالم بس مابدي اتعبك معي ماما رتاحي
- نورة / لا و لو ياروحي
مر يوم على آخر لقاء بين نورة و أحمد بس أحمد ماوقف عن زيارتها حتى جاء اليوم التالي بلا موعد و نورة ماكان عليها الا و تنفيذ أموره المقززة التى ماكانت تحب تسويها او مثل ماتقول
وهي على جنب عاريه في السرير و أحمد جالس وراها و إيده على كسها
- أحمد/ مبارح ياخالتي لحستي زبي بكل شهورة حتى وإنك مو متعودة بس اليوم دوري لاجعلك تتمتعي اليوم ألحسك و اتعتبريها رد للمعروف هههه
- نورة / ماتستعجل و تقول اني أتمتع بأعمالك هي أنا ماطلبت منك أي شئ الا و إنك تبعد عن إبني و ياريييت توقف بمناداتي خالتي
- أحمد/ كيف بدك أناديك يعني ؟؟
- نورة/ انا عندي إسم نورة و خلاص انا مو خالتك
- أحمد / إسمك كتير حلوة انت فعلا نور ( وهي يداعب شفرات كسها)
- نورة/ إيي ... شكر .مو يعني انا مبسوطه ...اووومم
- أ حمد/ انا بدنا نصير مثل ازوج هيك يكون أحلا
- نورة/ أزواج ....؟ .. لا ماراح يصير أبدا
أحمد و هو ماترك نورة تتنفس و هي تتكلم بأنين لانو ماوقف فرك كسها الانين ملء الغرفة
أحمد/ بس لو يصيري بتحبني ممكن منصير زوجان
- نورة/ أحبك؟ .....انت؟ ..... ياولد انت مجنون شي...؟ هد ماراح يصير اليوم و لا حتى بكرى فهمت ؟؟؟ ..... اممممم ....
- أحمد/ ... هيك يعني؟....طيب ههههه .....( دخل ثلاث اصابع بكسها و ينيكها بأصابعه بقوة ) يلا نشوف مدى قوة إرادتك لو تغير رأيها هههه
- أحمد / اممم ايوو هد هو الجي سبوت تبعك مافي إمراة بالدنيا تقدر تتحمل لما يتلمس بس مهما حاولتي جسمك يقول الحقيقة و بحب شو عم أعمل
- نورة/ ممكن .... تخرس + امممم هو فعلا موهوب ابن الكلب..+ ( بحنان أخرج أحمد اصابعه وصار يداعب شفرات كسها) اممممم ااححح...وقف بترجاك من
- أحمد/ وقف؟...ههه بعرفك كتير مليح ...بدك تقولي ما توقف بس ماعندك الشجاعة تقوليها .... عن جد بدك اتوقف؟..بس جسمك ...يرتعش بجنون انت مستعدة لتتناكي؟
- نورة/ اوووف .. أكيد لا طبعا
- أحمد/ ممم بدك تقولي يانورة انت بتحبي لما العب بكسك بأصابعي هههه
- نورة/ ممكن توقف تفهمني غلط ....اووووو .... امممممم
- أحمد/ بعرف انك بتحبي لما ألعب بكسك
- نورة/ لا...انت غلطان
- أحمد/ طيب لهيك راك ازيد السرعه و ادخلهم تاني بعمق و سرعه لمهبلك
+ شو هد....؟ جسمي ماوقف ارتعاش هد غلط ليييييه... جسمي يحب العابه الوسخه . التمتع ماوقف كأنه يجري داخل اعماقي +
- أحمد/ أيو نورة جسمك على الأقل صريح معي ويقول الحقيقة ههههه وصلتي لشهوتك و كانت كفيضان لهيك بعرف انت مستمتعه
+ مابحب الشي داا جسمي خدعني +
- أحمد/ إنت كويسه؟ ... في أول لقاء اتفكر انك تقريبا فقدتي وعيك بس النهار دا ماراح نوقف الا و أنا راضي و مبسوط طبعا اجعلك مبسوطه انت كمان يانورة
نورة + ينهار أسود على حياتي +
أحمد/ صراحة عندك بزاز كبيرة و منفوخه و لما اداعب حلمات صدرك احس انها ترتعش و زبي قام جامد
- نورة/ هيك لكان ..
- أحمد/ في مشكل يعني ؟...خلاص إستسلمت؟ لانك أحس ان طبعك تغير ؟
- نورة/ لا مز هيك ..انا بس بدي الموضوع دا يخلص في اقرب وقت
- أحمد/ ( و هو السرير و نورة جالسه في حضنه) .... طيب طيب ههه... لهيك راح افشخك بقلب سعيد
- نورة + هي كويس اتمنى يكون راضي في اقرب وقت لنكمل بسرعة +
- أحمد / اوووف ... ضيق كتير كأنه يعصر فيني داخل
-أحمد/ خبريني لما توصلي لشهوتك ... او ازعل منك اهو و فادي يكون مو كويس فهمتي؟
نورة بدأت بالصعود و النزول عل زب أحمد و كان كسها يقوم بضعك رهيب على زب أحمد
- أحمد/ اووه شو هد كتير ضيق أحس زبي راح ينفجر من الضغط
نورة+ اووه.. هو دخل في اعماقي بعمق كتير ر.... ااااااوه مهبلي ااااااااااه ينفتح و أفخاذي كأنها تتحرك لوحدها شعور كتير حلو و..لالا مالازام إستسلم مممممم +
-أحمد / هههه. نورة زبي ممزوج بسوائل كسك الحلوة كسك ممبلل الاخره طييب
-نورة/ اه؟
-أحمد/ وقت نتحرك بعنف اتمنى كسك مستعد
-نورة/ ش.شو؟
بلا كلام أخر أحمد بدأ ينيك نورة بكل عنف و هو على ظهر ه وهي فوق يهزر و يهزر
- أحمد/ النهاردا اعملك شو هو النيك الصح يلا نستمتع يانورة
- نورة/ اه...اه....اه... وقف مو هيك .... بحنية ... إرحمني ممممم
+ لو يكمل هيك مافي شي اقدر اعمله افقد صوابي و أستسلم + ---- استنااا وقف لاممممممم اووووووو
- أحمد / انت عم تتعودي بسرعه يلا بسرعه و اطلقي شهوتك انت قريبه مو هيك ؟
- نوره / ( بصوت خافظ ) سأفرز شهوتي هااااااااا
- أحمد/ ماسمعتك
- نورة / اننننننننا راح انفجججججر ايييييييي
نورة بدموع بس مو دموع حزن بس شهوة مفرطه تنهار على أحمد
نورة/ امممممممممم
أحمد / شو هد ؟ فيضان أظن انك ماقذفتى ابد هيك من قبل ههههه انت فعلا حيوانه
نورة بتنفس عميق
أحمد/ قولي شو عم تحسي كيف كان النيك ،.
نورة/ امممح..يعني اتمنى انك راضي صح؟
أحمد/ راضي بس بجوله واحدة؟ انت عم تهزري صح ؟
نورة/ بي المرة السابقة....
أحمد/ المرة السابقة انت تقريبا اغمي عليك لهيك وقفنا مانكتي من زمان و فهمت انا لساتني مو راضي و عندنا شغل كتير لهيك ماراح نوقف
بعد 30 دقيقة من النيك نورة صارت بعالم تاني قذفت س
شهورتها عدة مرات لحد ما نسيت العد المسكينه دخلت في دوامه نيك لحد ماخسرت كل تفكيرها و قوة إرادتها
نورة + خلاص....خلاص.. ماعم اقدر اكمل +
أحمد/ فين قوة إرادتك هه انت خلاص استسلمتي لزبي؟
نورة/..وقف لا
+ خلاص ماأقدر اقاوم خلاص هو تولى القيادة وما قفنا سكس .سكس عنيف و لبن في كل مكان و مقزز و هيك جسمي جسمي بحب كل دا+
بعد ساعه نورة انهارت تمام حتى ماقدرت تقوم رجليها ترتعش ماصدقت انو ولد في 20 سنه يكون وحش و كانت تفكر انو السكس مع زوجها كان لعب *****
أحمد،/ اوووفهاااا ..انت خلاص كملت ..مر زمان ماكنت وحش في السرير مثل اليوم .. بس من اليوم اعملك كيف تكوني نوع المرأه يلي حبها لهيك كل مرة أتصل بيكي تجي
-نورة/ ط..طيب
+ مابعرف حتى عم شو يحكي عقلي ماكان في مكانها و انا عم فكر شو صار اليوم و كيف كان مثير و حلو بعد النهادا كنت مرغمة اتناك منه كل يوم و عملنا كل الوضعيات بلي يحبها و كل مرة كنت مطيعه ازداد شهوة و ازداد حلاوه السكس يلي كان بالاول عندي مقزز صار جزء من روتيني اليومي.انا مابحبه بس مابكره كمان هيك كان تفكيري +
مرت ايام و نورة تتناك من أحمد و بدأت تتعود عليه .... وهيك امر الايام في يوم وهي جالسه مع فادي بالبيت
- فادي / وهد يلي صار بالامتحان اليوم كان كتير سهل
- نورة/ ااه هيك شي حلو
- فادي/ ماما انت تمام،؟ احس انك مو على عادتك الايام دي
- نورة / اسفه ... انا بس تعبانه من الشغل .
- فادي/ ياريت ما تعبي حالك كتير طيب؟
- نورة / اييي. ايو...بعرف
- فادي..طيب انا عندي وجبات منزليه اعملها
- نورة/ ..اي طيب حلو ... كل التوفيق
- اووو ربيت فادي ليكون شخص يتكلم بس الحقيقة و مايكذب و انا هون انا أسوء أم أكذب عنه ان الشخص يلي كان يتنمر عليه عندي علاقه معاه بس ..هد كل شي عشان فادي ...بس مرة على مرة افكر لو فادي ماكان يتنمر عليه كل دا ماكان راح يحصل .... هد ماعندو اي معنى افكر في دا انا بس بدي أقبل الشي دا لوقت ... امم خلاص الوقت حان لازم اذهب
الجزء الثالث ..............
الجزء الثالث
مرت أيام وأنا نورة عمري 45 سنة صرت أعيش حياة مزدوجة... بالنهار أم حنونة ومثالية لفادي، وبعد ما يروح المدرسة أو قبل ما يرجع بقليل أصير "خالتي نورة" اللي أحمد يستعمل جسمها كيف ما بدو.
كل يوم كان يجي بدون موعد، يدق الباب مرتين سريعة، وأنا أعرف مين هو. جسدي صار يرتعش قبل ما أفتح الباب، مو من الخوف بس... من شي غريب ما بدي أعترف فيه حتى لنفسي.
ـ نورة/ يا *** خلص الثلاث أشهر بسرعة... أنا ما عاد قادرة أتحمل... بس كسّي... ليش عم يبلّ قبل ما يدخل حتى؟
اليوم كان مختلف. أحمد جاء بعد الظهر بساعة، فادي لسّه في المدرسة وما رح يرجع إلا بعد ساعتين. فتحت الباب وهو واقف مبتسم بغرور، لابس تيشيرت ضيق يبيّن عضلاته، ونظرته في عيوني كأنه يملكني.
ـ أحمد/ أهلين يا نور... اشتقت لكِ و****. ـ نورة/ (بصوت خافت) دخل بسرعة... فادي ممكن يرجع بكير اليوم.
ما خلاني أكمل كلامي. مسكني من خصري بقوة ودفعني لجوا، سكر الباب ورائي وهجم عليّ بوس قوي. لسانه دخل فمي فوراً وهو يمسك شعري.
ـ نورة/ أوف... لسانه حامي... جسمي عم يسخن من أول لحظة... أنا إمرأة محترمة... ليش عم أرتعش هيك؟
نزل إيده تحت فستاني المنزلي الخفيف ومسك كسي من فوق الكلوت.
ـ أحمد/ يا سلام... مبلولة من قبل ما ألمسك. كسّك صار يعرفني أحسن منكِ يا نور. ـ نورة/ (بأنين) أحح... لا تتكلم هيك... بترجاك...
ما سمع كلامي. خلع فستاني بسرعة وتركني واقفة بالكلوت والبرا بس. بعدين ركع قدامي وشد الكلوت لتحت، فتح فخادي وهجم يلحس كسي بشهوة.
ـ نورة/ آآآه... أححح... آه يا أحمد... بترجاك براحة...
لسانه كان يدور على البظر ويدخل جوا ويطلع، وإيديه تمسك أردافي وتضغط. جسمي ما قدر يقاوم، ركبتي ارتجفت وأنا ماسكة راسه.
ـ نورة/ يا إلهي... كل مرة أقول بدي أقاوم... بس جسدي يخوني... المتعة دي أقوى مني... فادي حبيبي سامحني... كل هذا عشانك...
بعد دقايق وصلت للذروة، فيضان سوائلي نزل على وشه وهو يضحك.
ـ أحمد/ هههه... فيضان تاني يا نور؟ أنتِ صرتِ حيوانة معي. يلا على السرير، اليوم بدي أجرب شي جديد.
دفعني على السرير وخلع ملابسه. زبه كان واقف تخين ومنتصب، رأسه أحمر ولامع. صعد فوقي وفرك زبه على كسي بدون ما يدخله.
ـ نورة/ أحح... لا تعذبني... ـ أحمد/ قوليها... قولي "بدي زبك يا أحمد" ـ نورة/ (بصوت مكسور) ... بدي... زبك...
دخله بقوة مرة واحدة للآخر. صرخت من المتعة والألم المختلط.
ـ نورة/ آآآآآه... كبير أوي... آه...
بدأ ينيكني بإيقاع سريع وعنيف، كل دفعة توصل لعمق ما وصل له زوجي قبل. إيديه تمسك بزازي وتعصر حلماتي الحساسة.
ـ نورة/ أنا عم أفقد السيطرة... كل مرة أحس إني أكثر استسلام... اليوم حسيت إني بدي أطلب منه أكثر... لا لا... أنا أم فادي... ما يصير...
فجأة سمعت صوت مفتاح في الباب الخارجي.
ـ فادي/ (من برا) ماما أنا جيت... نسيت كتابي!
قلبي وقف. أحمد ابتسم بشر، وما وقف النيك، بس خفف السرعة وغطى فمي بإيده.
ـ أحمد/ (بهمس) سكتي... لو صاح صوتك رح يدخل ويشوف أمه عم تتناك.
ـ نورة/ (بهلع وهي تهمس) وقف... بترجاك... فادي...
أحمد سحب زبه ببطء، بس ما خلعني. قام ولبس بنطلونه بسرعة، وأنا قمت أرتجف ولبست الفستان بسرعة بدون كلوت.
فادي دخل الصالة.
ـ فادي/ ماما؟ شو في صوت غريب؟ ـ نورة/ (بصوت مرتجف وأنا أحاول أبتسم) لا... لا شي حبيبي... كنت... عم أشغل الغسالة... ووقعت شوي.
فادي نظر لي نظرة غريبة، بعدين شاف أحمد طالع من الممر.
ـ فادي/ أحمد؟! أنت هون؟ شو بتعمل في بيتنا؟
أحمد ابتسم بثقة وهو يمسح فمه (فيه آثار سوائلي).
ـ أحمد/ أهلين يا فادو... جبتلك الواجبات اللي نسيتها بالمدرسة. أمك كانت عم تساعدني أدور عليها.
فادي فرح وصدّق الكذبة فوراً.
ـ فادي/ و**** يا أحمد أنت صاحب حقيقي... شكراً كتير.
أنا واقفة مشلولة، كسي لسّه مبلول وعم يقطر، ورجلي ترتعش. أحمد نظر لي بنظرة انتصار وهو يودّع فادي.
ـ أحمد/ يلا يا فادو درس كويس... وأنتِ يا خالتي... رح أرجع أشوفك قريب إذا احتجتي مساعدة بالبيت.
لما خرج أحمد، فادي جاء حضنني.
ـ فادي/ ماما ليش وجهك أحمر هيك؟ تعبانة؟ ـ نورة/ (بدموع في عيوني) لا يا روحي... بس... الشغل كتير...
ـ نورة/ يا ***... كاد يشوفنا... أنا عم أكذب على ابني... وجسمي لسّه عم يرتعش من متعة أحمد... أنا شو صرت؟ تضحية ولا... عاهرة؟
في الليل، بعد ما نام فادي، أرسل أحمد رسالة:
"غداً بدي أجيب كاميرا... بدي أصوّرك وأنتِ تركعي قدامي. إذا ما قبلتي... رح أخلي فادي يعرف كل شي."
قرأت الرسالة وجسمي ارتجف... بس بين الفخاد... كان في رطوبة جديدة.
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع
مرت أيام بعد الحادثة اللي كادت تكون كارثة. أنا نورة صرت أعيش في رعب دائم. كل ما أسمع صوت مفتاح الباب أو خطوات فادي، قلبي يقفز. أحمد صار أكثر جرأة، يجي كل يومين أو ثلاثة، وكل مرة يطلب شي أقذر من اللي قبلها.
اليوم الصبح ودّعت فادي للمدرسة وأنا عم أبتسم له بصعوبة.
ـ فادي/ ماما ليش وجهك شاحب هيك؟ أكلتي شي؟ ـ نورة/ لا يا حبيبي، بس تعبانة شوي من الشغل. روح درس كويس ولا تتأخر.
لما خرج، جلست على الكنبة ورجلي ترتعش. من يومين وأنا عم أحس بدوار وغثيان خفيف، وصدري منتفخ ومؤلم. أول ما فكرت "حمل"... دمي تجمد.
ـ نورة/ يا *** لا... ما يصير... أنا أخذت الحبوب كل يوم... بس لو... لو صار حمل من زب أحمد؟ فادي رح يموت إذا عرف... أنا شو رح أعمل؟
بعد ساعة سمعت طرق الباب المعتاد (مرتين سريعة). فتحت وأحمد داخل مباشرة، ماسك كيس صغير.
ـ أحمد/ أهلين يا نور... وجهك أحمر اليوم، حلو. ـ نورة/ (بهلع) أحمد... لازم نحكي... أنا عم أحس بدوار وغثيان من يومين... وصدري... ـ أحمد/ (يضحك بغرور) هههه... يعني صرتِ حامل يا ست الكل؟ و**** أحسن خبر! رح يكون عند فادي أخ صغير مني.
ـ نورة/ (صوتي يرتجف) لا تمزح... أنا خايفة كتير. إذا صار حمل... كل شي رح ينهار.
أحمد قرب مني، مسك خصري وشدّني له.
ـ أحمد/ خليني أشوف...
خلع بلوزتي بسرعة ومسك بزازي، عصر حلماتي اللي صارت أكثر حساسية.
ـ نورة/ آآآه... براحة... حساسة أوي اليوم... ـ أحمد/ ههه... بزازك صارت أكبر وأحلى. يلا نروح المستشفى نعمل تحليل دلوقتي، بس الأول... بدي أتأكد إن كسّك لسّه جاهز لي.
دفعني على الكنبة، خلع بنطالي وكلوتي، وفتح فخادي. رأسه نزل بين رجلي وهجم يلحس كسي بشراهة.
ـ نورة/ أححح... آه يا أحمد... مش الوقت... آه...
لسانه كان يدور بقوة على البظر، وإيديه تمسك فخادي وتفتحهما أكثر. جسمي خانني مرة تانية، سوائلي نزلت بغزارة وأنا أئن بصوت عالي.
ـ نورة/ أنا عم أستمتع... حتى وأنا خايفة من الحمل... جسدي صار عبد لزبه... سامحني يا فادي...
بعد ما وصلت لذروة سريعة، قام أحمد، خلع بنطلونه وزبه طلع تخين ومنتصب.
ـ أحمد/ يلا يا نور... اركعي وألحسي قبل ما نروح.
ركعت قدامو زي اللي تعودت، أمسكت زبه بإيدي اللي ترتعش وفتحت فمي. دخلته ببطء وهو يمسك راسي.
ـ أحمد/ أيوووه... هيك... لحسي الراس كويس... عم تتعلمي بسرعة يا عاهرتي.
لحسته بكل ما أقدر، أدخله وأخرجه، أستعمل لساني على الراس والحبل. بعد عشر دقايق قذف في فمي رغوة كثيفة حامية.
ـ أحمد/ اوووف... بلعي كلو... ما تضيعي ولا نقطة.
بلعت بصعوبة، طعمه صار مألوف أكثر من الأول.
بعدين روحنا المستشفى (عيادة خاصة بعيدة عن الحي). عملت تحليل دم وانتظرت النتيجة وأنا قلبي يدق بجنون. أحمد كان جالس جنبي يبتسم ويحط إيده على فخدي تحت الطاولة.
الدكتورة طلعت وابتسمت:
ـ الدكتورة/ مبروك... التحليل سلبي. ما في حمل. بس عندكِ أعراض هرمونية بسيطة، ربما من التوتر أو تغير في الهرمونات. خذي راحة وابتعدي عن الضغط النفسي.
ـ نورة/ الحمد ***... حمل كاذب... بس الغثيان والدوار كانوا حقيقيين... خوفي خلاهم يبانوا هيك.
خرجنا من العيادة، أحمد ضحك بصوت عالي.
ـ أحمد/ هههه... يعني ما رح يكون في ولد جديد. طيب... هذا يعني إني أقدر أنيكك بدون خوف اليوم.
رجعنا البيت بسرعة. فادي لسّه ما رجع. أحمد ما انتظر، دفعني على السرير، خلع كل ملابسي وفتح رجليّ على وسعها.
ـ أحمد/ اليوم بدي أفشخك يا نور... بدون أي خوف.
دخل زبه بقوة مرة واحدة، وبدأ ينيكني بعنف شديد. كل دفعة توصل لآخر كسي وتصدمه.
ـ نورة/ آآآآه... كبير... آه... بترجاك أبطأ... آه... ـ أحمد/ لا... اليوم كلو عنف... قولي "أنا عاهرتك يا أحمد"
ـ نورة/ (بأنين) أنا... عاهرتك... آه...
رفع رجليّ على كتافه ونيكني بعمق أكبر، إيديه تعصر بزازي وتشد حلماتي. وصلت لذروتي مرتين متتاليتين، فيضان سوائلي بلّل السرير كلو.
ـ نورة/ حتى لما الحمل طلع كاذب... أنا لسّه عم أستسلم... المتعة صارت أقوى... أنا خايفة أصير ما أقدر أعيش بدون زبه...
بعد ساعة كاملة من النيك الوحشي، قذف أحمد داخلي كميات كبيرة وهو يئن بصوت عالي.
ـ أحمد/ اووووف... كسّك جنن يا نور... صرتِ أحسن كس ذقته في حياتي.
لما قام يلبس، نظر لي بنظرة جديدة.
ـ أحمد/ غداً رح أجيب الكاميرا. بدي أصوّرك وأنتِ تلحسي زبي وتتركعي قدامي. وإذا رفضتي... رح أرسل فيديو قصير لفادي. فهمتِ؟
ـ نورة/ (بهمس مكسور) ... فهمت...
لما خرج، جلست على السرير عارية، لبن أحمد يسيل من كسي على الشرشف.
ـ نورة/ حمل كاذب... بس حياتي صارت كذب كامل... أنا عم أكذب على فادي كل يوم... وجسمي عم يطلب أكثر... يا *** أنا شو صرت؟
فجأة سمعت صوت فادي في الصالة.
ـ فادي/ ماما أنا جيت...
قمت بسرعة، لبست روب خفيف وخرجت له وأنا أحاول أبتسم.
ـ نورة/ أهلين يا روحي... تعبت اليوم؟ ـ فادي/ شوي... بس أحمد جاب لي كتاب تاني اليوم... هو كتير طيب معي مؤخراً.
سمعت اسمه وجسمي ارتجف.
ـ نورة/ (بصوت خافت) أي... طيب...
ـ نورة/ لو تعرف يا فادي إن اللي "طيب" معك... عم يفشخ أمك كل يوم...
في الليل، وأنا نايمة جنب فادي في غرفته (كان خايف من امتحان)، أرسل أحمد رسالة مع صورة زبه:
"غداً الساعة 3... الكاميرا جاهزة. استعدي يا عاهرتي."
قرأتها وأنا أعض على شفايفي... وبين فخادي... رطوبة جديدة بدأت تظهر.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس
اليوم كان مختلف. الساعة كانت ثلاثة بالضبط، وأنا نورة واقفة قدام المرآة في غرفة النوم أرتجف. لبست روب حريري أسود خفيف ما كنت أعرفه حتى إنه موجود عندي. أحمد أرسله مع رسالة صباحاً: «البسي هذا ولا تلبسي شي تحته».
ـ نورة/ يا ***... أنا عم ألبس هيك عشان ولد في عمر ابني... شو صرت أنا؟ بس لو ما عملت... رح يرسل فيديو لفادي...
دق الباب مرتين سريعة. فتحت وأحمد داخل وهو ماسك كاميرا صغيرة سوداء وترايبود.
ـ أحمد/ يا سلام يا نور... الروب عليكِ نار. خليني أشوف تحت.
شد الروب وفتحه بسرعة. أنا تحتها عارية تماماً. بزازي مكشوفة وحلماتي واقفة من البرد والتوتر، وكسي لسّه فيه آثار لبنه من أمس.
ـ أحمد/ هههه... كسّك مبلول من قبل ما ألمسك. صرتِ مدمنة يا ست الكل. يلا، ركعي قدامي.
ركعت على ركبتيّ وسط الغرفة. أحمد نصب الترايبود وشغّل الكاميرا، بعدين وقف قدامي وخلع بنطلونه. زبه طلع تخين وثقيل، رأسه منتفخ.
ـ أحمد/ شوفي الكاميرا وابتسمي... قولي «أنا عاهرة أحمد وأحب زبه».
ـ نورة/ (بصوت مكسور) ... أنا... عاهرة أحمد... وأحب زبه...
ـ أحمد/ أعلى صوت!
ـ نورة/ أنا عاهرة أحمد وأحب زبه!
مسك راسي بإيديه الاثنين ودخل زبه في فمي بعمق. بدأ ينيك فمي بقوة، زبه يدخل ويطلع ويضرب حلقي. اللعاب يسيل على ذقني وعلى بزازي.
ـ أحمد/ أيوووه... لحسي كويس... استخدمي لسانك... هيك... أنتِ موهوبة يا نور.
الكاميرا كانت تسجل كل شي: صوت الـ «غل غل غل» من فمي، أنيني المكتوم، دموعي اللي نزلت من الإحساس بالإذلال والمتعة المختلطة.
بعد عشر دقايق سحب زبه وأمرني:
ـ أحمد/ ارفعي بزازك... بدي أنيك بينهم.
رفعت صدري وضغطت بزازي على زبه. بدأ يحركها بينهما بسرعة، رأس زبه يطلع ويختفي بين الحلمات. كان يئن بصوت عالي.
ـ أحمد/ اوووف... بزازك الاربعينية جنن...
فجأة وقف، رفعني على السرير، فتح رجليّ على وسعها ودخل زبه كله في كسي بضربة واحدة.
ـ نورة/ آآآآآه... كبير... آه... بترجاك براحة...
ـ أحمد/ لا براحة اليوم... الكاميرا عم تشوف كل شي.
بدأ ينيكني بعنف شديد، السرير يهتز، صوت لحم يضرب لحم يملأ الغرفة. إيديه تمسك حلماتي وتعصرهما، وبعدين نزل إيده يفرك بظري بسرعة.
ـ نورة/ أححح... آه... جاية... جاية...
وصلت لذروة قوية، جسمي ارتجف كله، سوائلي انفجرت وتبلل السرير وفخاد أحمد.
ـ أحمد/ هههه... فيضان تاني؟ أنتِ صرتِ تسكبي زي الشلال معي.
ما وقف. قلبني على بطني، رفع أردافي عالي ودخل من ورا بعمق أكبر. كان يضرب أردافي بإيده وهو ينيكني.
ـ أحمد/ قولي للكاميرا... «أنا أم فادي وعاهرة أحمد».
ـ نورة/ (بأنين عالي) أنا... أم فادي... وعاهرة أحمد... آه... آه...
الكاميرا كانت تسجل وجهي المنهار، بزازي اللي تهتز مع كل دفعة، وكسي اللي يبتلع زبه كله.
بعد أكثر من ساعة، وأنا قذفت أربع مرات، أحمد وصل لذروته. سحب زبه وركع فوق وجهي.
ـ أحمد/ افتحي فمك...
فتحت فمي وهو قذف كميات كبيرة من اللبن الحامي على وجهي ولغتي وبزازي. بعضه نزل في عيوني.
ـ أحمد/ ابتسمي للكاميرا يا نور...
ابتسمت بصعوبة وأنا مغطاة بلبنه.
وقف، وقف الكاميرا، وحملها.
ـ أحمد/ هذا الفيديو رح يكون عندي... لو حاولتِ ترفضي أي طلب مني بعد اليوم، رح أرسله لفادي على طول. فهمتِ؟
ـ نورة/ (بهمس) ... فهمت...
ـ أحمد/ كويس. غداً بدي أجيب صديقي معي. بدي يشوفك ويجربك.
ـ نورة/ (بعيون واسعة) لا... أحمد... هذا مو جزء من الاتفاق...
ـ أحمد/ الاتفاق تغير. أنتِ ملكي الآن.
خرج وهو يضحك.
جلست على الأرض عارية، لبن أحمد يسيل من وجهي وعلى بزازي ومن كسي.
ـ نورة/ يا ***... صرت فيديو إباحي... وغداً بدو يجيب صديقه... أنا ما عاد قادرة أقاوم... جسدي صار ينتظر زبه كل يوم... بس عقلي... عقلي عم يموت... فادي حبيبي... لو تعرف شو صارت أمك...
سمعت صوت فادي يدخل البيت.
ـ فادي/ ماما أنا جيت!
قمت بسرعة، مسحت وجهي بسرعة بمنديل، لبست الروب وخرجت له وأنا أحاول أبتسم.
ـ نورة/ أهلين يا روحي... كيف كان الدوام؟ ـ فادي/ تمام... بس أحمد قال لي إنه رح يجي يساعدني بالواجبات غداً بعد الدوام. هو كتير طيب معي مؤخراً.
سمعت الجملة ودمي تجمد.
ـ نورة/ (بصوت مرتجف) ... أي... طيب...
ـ نورة/ غداً... أحمد رح يجيب صديقه... وفادي رح يكون في البيت... يا ***... الكارثة قربت...
في الليل، وأنا نايمة جنب فادي، أرسل أحمد رسالة مع لقطة من الفيديو (وجهي مغطى بلبنه وأنا أبتسم):
«غداً الساعة 4... كني جاهزة. ولا تنسي تبتسمي للكاميرا.»
قرأت الرسالة وأنا أعض على شفايفي... وبين فخادي... رطوبة جديدة بدأت تنزل ببطء.
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس
اليوم كان يوم الجحيم.
من الصباح وأنا نورة عم أمشي في البيت مثل اللي مش قادرة تقف على رجليها. كل ما أتذكر كلام أحمد «غداً رح أجيب صديقي» قلبي يقف. لبست روب منزلي عادي عشان ما يشك فادي، بس تحت الروب كان في كلوت أسود شفاف أحمد أمرني ألبسه.
ودّعت فادي للمدرسة وهو يبتسم.
ـ فادي/ ماما اليوم أحمد رح يجي يساعدني بالرياضيات بعد الدوام. هو كتير ذكي بالمادة دي. ـ نورة/ (بصوت خافت) ... أي... كويس يا حبيبي. خلي بالك.
لما خرج، جلست على الكنبة ورجلي ترتعش. الساعة كانت ثلاثة ونص لما دق الباب ثلاث مرات (مو مرتين زي العادة).
فتحت الباب... أحمد واقف، ووراه شاب طويل، جسم رياضي، بشرة سمراء، شعره قصير، عمره حوالي 21-22 سنة. اسمه «كريم» كما عرفني أحمد بعدين.
ـ أحمد/ أهلين يا نور... هادا كريم، صاحبي المقرب. حكيتلك عنه. ـ كريم/ (يبتسم بنظرة جائعة) و**** خالتي نورة... أحمد ما كذب. أنتِ أحلى مما وصف.
دخلا وأغلق أحمد الباب بسرعة. أنا واقفة مشلولة، قلبي يدق بجنون.
ـ نورة/ أحمد... بترجاك... فادي رح يرجع بعد ساعة ونص... ما يصير... ـ أحمد/ (بغرور) لهيك بالضبط جينا بكير. يلا، روحي غرفة النوم وخلعي كل شي إلا الكلوت الأسود اللي قلت لكِ عليه.
دخلت الغرفة وأنا أرتجف. خلعت الروب، وقفت عارية إلا من الكلوت الشفاف اللي كان واضح إنه مبلول من الأمام. أحمد وكريم دخلا، أحمد شغّل الكاميرا على الترايبود، وكريم نظر لجسمي بنهم.
ـ كريم/ يا سلام... صدرها كبير وأردافها نار. أحمد أنت محظوظ يا زلمة. ـ أحمد/ اليوم رح تشاركني. بس أنا الأول.
دفعني أحمد على السرير، خلع زبه ودخله في فمي فوراً. بدأ ينيك فمي بعمق بينما كريم خلع ملابسه وصار يمسك بزازي ويعصر حلماتي.
ـ نورة/ أممم... غل غل... آه...
كريم نزل راسه ومص حلمة صدري اليمنى بقوة، وإيده الثانية نزلت تداعب كسي من فوق الكلوت.
ـ كريم/ مبلولة أوي يا خالتي... كسّك سخن.
أحمد سحب زبه من فمي وأمرني:
ـ أحمد/ اركعي على أربع... بدي أنيكك وكريم يصوّر.
ركعت على أربع، أحمد دخل زبه في كسي من ورا بضربة قوية، وبدأ ينيكني بإيقاع سريع. كريم كان واقف قدامي يصوّر الوجه والصدر، بعدين حط زبه على شفايفي.
ـ كريم/ افتحي يا نور... جربي زب صاحبي.
فتحت فمي ودخل زبه. الآن كنت أتناك من قدام ومن ورا في نفس الوقت. أنيني ملأ الغرفة.
ـ نورة/ آآآه... آه... كبير... آه...
أحمد كان يضرب أردافي بإيده وهو ينيكني:
ـ أحمد/ قولي للكاميرا... «أنا أم فادي وبتناك من زبين».
ـ نورة/ (بصوت مكسور وممتلئ) أنا... أم فادي... وبتناك... من زبين... آه... آه...
المتعة كانت قوية جداً، جسمي خانني ووصلت لذروة مرتين متتاليتين، سوائلي تنزل على فخادي.
بعد نص ساعة غيّرا الوضعية. أحمد استلقى على السرير، خلاني أركب زبه، وكريم صعد من ورا وبدأ يحاول يدخل زبه في طيزي.
ـ نورة/ لا... لا في الطيز... بترجاكم... ما عملت هيك قبل... آه...
ـ أحمد/ اليوم رح تعملي كل شي.
دخل كريم ببطء في طيزي، الألم كان شديد في أول دقايق، بس بعد شوي صار مختلطاً بمتعة غريبة. الآن كنت محشوة من قدام ومن ورا، أجسادهم تضغط عليّ.
ـ نورة/ آآآآآه... مليانة... آه... رح أموت...
كانوا يتحركون بنسق، زب أحمد يدخل كسي وزب كريم يدخل طيزي. وصلت لذروة ثالثة قوية جداً، جسمي يرتعش بعنف وأنا أصرخ.
فجأة... سمعنا صوت مفتاح الباب الخارجي.
ـ فادي/ (من الصالة) ماما أنا جيت بكير... الدوام خلص مبكر اليوم!
قلبي توقف. أحمد وكريم تجمدوا لثانية، بس أحمد ابتسم بشر.
ـ أحمد/ (بهمس) لا تتحركي... ولا تصدري صوت.
كنت لسّه مركبة على زب أحمد، وزب كريم داخل طيزي، والكاميرا لسّه مسجلة.
ـ فادي/ ماما؟ وينك؟
سمعت خطواته تقترب من الممر المؤدي للغرفة.
ـ نورة/ (بهمس مرتجف جداً) بترجاكم... وقفوا... رح يشوف...
أحمد غطى فمي بإيده، وكريم سحب زبه ببطء من طيزي. أحمد همس:
ـ أحمد/ لو صاح صوتك... رح يدخل ويشوف أمه محشوة زبين.
فادي وقف قدام باب الغرفة المغلق.
ـ فادي/ ماما... في حدا معك؟ سمعت أصوات...
ـ نورة/ (بصوت أعلى ما أقدر وأنا أحاول أسيطر على أنيني) لا يا حبيبي... أنا... عم أتكلم مع الجارة سمية على الهاتف... انتظرني بالصالة... أجي بعد دقيقتين.
فادي تردد شوي... ثم رجع.
ـ فادي/ طيب... بس تعالي بسرعة.
لما بعدت خطواته، أحمد سحب زبه من كسي وكريم قام يلبس بسرعة. أنا وقفت أرتجف، سوائلي ولبنهم يسيل من كسي وطيزي على فخادي.
ـ أحمد/ (بهمس) خلصنا اليوم... بس الفيديو الجديد صار أقوى. لو حكيتي كلمة... رح أرسله لفادي كامل.
لبسوا وخرجوا من باب الخلفي للبناية بهدوء. أنا مسحت جسمي بسرعة، لبست روب، وخرجت لفادي وأنا أحاول أبتسم.
ـ فادي/ ماما ليش وجهك أحمر وشعرك مبعثر هيك؟ ـ نورة/ (بصوت مرتجف) الجارة... حكت كتير... تعبانة شوي يا روحي.
فادي نظر لي نظرة غريبة، بس ما قال شي.
ـ نورة/ اليوم كاد فادي يشوف أمه تتناك من رجلين... أنا عم أفقد كل شي... جسدي صار يستمتع بالإذلال... بس قلبي عم يموت...
في الليل، أرسل أحمد رسالة مع لقطة من الفيديو الجديد (أنا محشوة من قدام وورا):
«الفيديو صار عندي أقوى. بعد أسبوع بدي أجيب كريم مرة تانية... وهالمرة رح نصوّر وفادي نايم في الغرفة الثانية. استعدي يا عاهرتي.»
قرأت الرسالة وأنا أبكي بهدوء... وبين فخادي... كان في رطوبة جديدة.
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع
مرت الأيام ثقيلة جداً. أنا نورة صرت أعيش في حالة رعب دائم. كل ليلة أنام وأنا أفكر: «هل رح يجي اليوم اللي فادي يكتشف فيه كل شي؟» جسمي صار ينتظر أحمد وكريم بشكل مرضي، بس عقلي كان يصرخ كل يوم.
اليوم الموعود جاء بعد أسبوع بالضبط. أحمد أرسل رسالة صباحاً:
«الليلة. بعد ما ينام فادي. رح نجي أنا وكريم. الباب رح يكون مفتوح. ما تلبسي شي. واستعدي لفيديو جديد... هالمرة رح نصوّر وفادي نايم في الغرفة الثانية.»
ـ نورة/ يا ***... هذا جنون... لو صحي فادي ولو سمع أي صوت... حياتنا كلها رح تنتهي... بس ما عندي خيار...
في المساء عملت عشاء لفادي وأنا أبتسم بصعوبة. هو لاحظ إني مش طبيعية.
ـ فادي/ ماما... أنتِ تعبانة كتير الفترة الأخيرة. وجهك شاحب وعم ترجفي. في شي؟ ـ نورة/ (بصوت هادئ) لا يا حبيبي... بس الشغل كثير. نام كويس اليوم، عندك امتحان بكرا.
نام فادي في غرفته حوالي الساعة 11:30. انتظرت نص ساعة إضافية حتى تأكدت إنه نايم بعمق. تركت باب الشقة مفتوح شوي زي ما طلب أحمد.
دخل أحمد وكريم بهدوء. كنت واقفة في الصالة عارية تماماً، جسمي يرتعش من البرد والخوف والإثارة المريضة.
ـ أحمد/ (بهمس) برافو يا نور... طيعة كتير. يلا، روحي غرفة النوم. رح نصوّر هناك، بس الباب رح يكون مفتوح شوي عشان نسمع لو صحي فادي.
دخلنا غرفة النوم. أحمد نصب الكاميرا على الترايبود بزاوية تجيب السرير كامل، وكريم خلع ملابسه بسرعة. زبهم كانوا واقفين من قبل.
بدأ أحمد يصوّر.
ـ أحمد/ اركعي قدامنا يا عاهرة... قولي للكاميرا.
ـ نورة/ (بهمس خائف) أنا... نورة... أم فادي... وعاهرة أحمد وكريم...
ركعت وقدمت زب أحمد في فمي، وكريم حط زبه على وجهي. كنت ألحس زبين في نفس الوقت، لساني يدور بينهما، واللعاب يسيل على بزازي.
بعد دقايق رفعوني على السرير. أحمد استلقى وخلاني أركب زبه، وكريم دخل من ورا في طيزي مرة تانية. الإحساس بالامتلاء كان قوي جداً.
ـ نورة/ أممم... آه... آه... براحة... فادي نايم جنب... آه...
كانوا يتحركون ببطء هالمرة عشان ما يصدر صوت كبير. بس كل دفعة كانت توصل لعمق كبير. بزازي تهتز، وحلماتي واقفة.
فجأة... سمعنا صوت حركة خفيفة من غرفة فادي.
تجمد الثلاثة. قلبي كاد ينفجر.
ـ فادي/ (بصوت نعسان من بعيد) ماما... في شي؟ سمعت صوت...
أحمد غطى فمي بإيده بسرعة، وكريم سحب زبه من طيزي بهدوء. أنا لسّه مركبة على زب أحمد.
ـ نورة/ (بصوت مرتجف وهادئ جداً) لا يا حبيبي... نام... أنا... عم أشغل التلفزيون بصوت خفيف... نام.
فادي تردد ثواني... ثم رجع نام.
أحمد ابتسم بغرور وهمس:
ـ أحمد/ قريبة جداً... الإثارة أحلى هيك، صح؟
استمروا. الآن كانوا أكثر عنفاً شوي. أحمد يمسك خصري ويرفعني وينزلني على زبه بقوة، وكريم ينيك طيزي بنفس الإيقاع. وصلت لذروة قوية، عضيت على إيدي عشان ما أصرخ، جسمي يرتعش بعنف وسوائلي تنزل بغزارة على زب أحمد.
ـ أحمد/ (بهمس) قذفي يا عاهرة... قذفي وفادي نايم جنبك.
بعد نص ساعة تقريباً، أحمد وكريم وصلا لذروتهما. أحمد قذف داخل كسي، وكريم قذف على أردافي وظهري كميات كبيرة.
وقفوا، لبسوا بسرعة، وأحمد أخذ الكاميرا.
ـ أحمد/ هذا الفيديو صار قنبلة. لو حاولتِ تتركيني أو ترفضي أي طلب... رح أرسله لفادي ولكل أصدقائه في المدرسة. فهمتِ؟
ـ نورة/ (بهمس مكسور وهي مغطاة بلبنهم) ... فهمت...
خرجا بهدوء من الباب الخلفي.
جلست على السرير عارية، لبن أحمد يسيل من كسي، ولبن كريم على ظهري وأردافي. دموعي نزلت بصمت.
ـ نورة/ اليوم كان فادي على بعد أمتار... وأنا كنت محشوة زبين... أنا ما عاد أم... أنا صرت لعبة جنسية... بس كل هذا عشان أحميه... أو هيك أقنع نفسي...
فجأة سمعت خطوات فادي في الممر. دخل غرفة النوم بدون ما يطرق (كان نعسان).
ـ فادي/ ماما... ما قدرت أنام... في ريحة غريبة... شو هي؟
وقفت بسرعة، لفيت اللحاف حول جسمي المبلل.
ـ نورة/ (بصوت مرتجف) لا شي يا حبيبي... تعالى نام معي... أنا... عملت شوية بخور... نام.
فادي جاء حضنني. جسمه البريء ضغط على جسمي اللي لسّه مليان لبن الرجالين.
ـ فادي/ ماما... أنتِ عم ترجفي... وجسمك سخن أوي...
ـ نورة/ (دموعي تنزل) نام يا روحي... ماما معك...
احتضنته بقوة وأنا أبكي بهدوء.
ـ نورة/ سامحني يا فادي... أمك صارت أسوأ أم في الدنيا... بس كل هذا... كان عشانك...
في الصباح التالي، استيقظت على رسالة من أحمد:
«الفيديو جاهز. بعد يومين بدي أجيب ثلاثة أصدقاء. رح نعمل حفلة خاصة بكِ. استعدي يا أم فادي.»
قرأت الرسالة وأنا أنظر لفادي اللي نايم جنبي ببراءة... وأدركت إنني وصلت للنهاية.
نهاية الجزء السابع
الجزء الثامن (الجزء الأخير)
مرت يومين بعد الحفلة المرعبة اللي ما صارت. أحمد غيّر رأيه في اللحظة الأخيرة وقال: «اليوم بدي إياكِ لوحدك، ما بدي أحد يشاركني».
كنت نورة مرتاحة شوي لأن كريم ما رح يجي، بس الخوف لسّه موجود. أحمد أرسل رسالة: «الساعة 4 بالضبط. خلّي فادي يروح يدرس عند صديقه أو أي مكان. الباب مفتوح».
في الثالثة والنص ودّعت فادي وقلت له إني تعبانة و بدي أرتاح. هو خرج يقول إنه رايح يدرس مع زميل. انتظرت خمس دقايق، بعدين تركت الباب مفتوح شوي ودخلت غرفة النوم عارية تماماً زي ما طلب.
أحمد دخل بعد دقايق. كان واثق من نفسه أكثر من أي وقت مضى. ما حتى سلم، خلع ملابسه فوراً وزبه كان واقف تخين.
ـ أحمد/ تعالي هون يا نور... اليوم بدي أنيكك على مهل، بدون استعجال.
دفعني على السرير، فتح رجليّ ودخل زبه ببطء عميق داخل كسي. بدأ يتحرك بنعومة أولاً، بعدين زاد السرعة. كنت أئن بصوت مكتوم وأنا أمسك الوسادة.
ـ نورة/ آه... آه... أحمد... بترجاك... فادي ممكن يرجع بكير...
ـ أحمد/ (يضحك بغرور وهو ينيكني أقوى) خليه يرجع... اليوم بدي يعرف إن أمه صارت مرتي.
كان ينيكني بعمق، إيديه تعصر بزازي، وفمه يمص حلماتي. جسمي خانني مرة تانية ووصلت لذروة قوية، سوائلي تنزل بغزارة.
فجأة... سمعنا صوت المفتاح في الباب الخارجي.
ـ فادي/ ماما أنا رجعت... نسيت الـ...
دخل فادي الصالة، وبعدين مشى نحو غرفة النوم لأن الباب كان موصد بس مو مقفل تماماً. دفع الباب...
وتجمد.
رأى أمه عارية تماماً على السرير، أحمد فوقها، زبه داخل كسها، وهما ينيكان بقوة.
ـ فادي/ ... ماما...؟ أحمد...؟ شو... شو هذا؟!
أنا صرخت بخوف وحاولت أدفع أحمد، بس هو ما تحرك. ابتسم ببرود واستمر يحرك خصره ببطء داخلي.
ـ أحمد/ أهلين يا فادو... تعال شوف كويس. هذا اللي كان يصير من زمان.
فادي وقف مشلول، عيونه واسعة، وجهه أبيض. ما قدر يتكلم. دموعه بدأت تنزل بدون صوت.
ـ فادي/ ماما... ليش...؟ أنتِ... مع أحمد...؟
ـ نورة/ (بكاء وأنا أحاول أغطي جسمي بإيدي) فادي... سامحني يا حبيبي... كنت أحميك... كان يتنمر عليك... قال إنه رح يوقف إذا... إذا...
أحمد قطع كلامي، سحب زبه ببطء من كسي (كان لامع من سوائلي)، وقام واقف قدام فادي تماماً، زبه لا يزال منتصب.
ـ أحمد/ خلص يا فادي. أمك صارت مرتي السرية من شهور. كل يوم أجي أنيكها هون في البيت. وهي صارت تحب زبي. صح يا نور؟
ـ نورة/ (تبكي) لا... مو صح... أنا...
أحمد نظر لفادي بنظرة سيطرة كاملة.
ـ أحمد/ اسمع يا ضعيف. من اليوم أنا جزء من هالبيت. رح أجي متى ما بدي، ورح أنام مع أمك متى ما بدي. وأنت رح تسكت وما تحكي كلمة. إذا حكيت... الفيديوهات اللي عندي رح تنتشر في المدرسة كلها. فهمت؟
فادي وقف يرتجف، دموعه تنزل، ينظر لأمه العارية ثم لأحمد.
ـ فادي/ (بصوت مكسور جداً) ماما... أنتِ... قبلتِ هيك؟
ـ نورة/ (تبكي بشدة) كنت أحميك يا ولدي... سامحني...
أحمد قرب من فادي وضرب كتفه بيده بطريقة "صداقية" مزيفة.
ـ أحمد/ يلا يا فادو، روح غرفةك. نام أو درس. أنا وأمك لسّه ما خلصنا. وبكرا رح أجيب أغراضي وأصير أنام هون كل فترة. أنا صرت زوج أمك السري. فهمت؟
فادي نظر لأمه مرة أخيرة، عيونه مليانة ألم وصدمة وشي غريب... نوع من الاستسلام الضعيف. ما قدر يعمل شي. رجع خطوة لورا، ثم دار ودخل غرفته بهدوء، وأغلق الباب.
أحمد ضحك بصوت خفيف، رجع للسرير، قلبني على بطني ودخل زبه مرة تانية داخل كسي.
ـ أحمد/ شوفي؟ ابنك ضعيف زي ما كنت أعرف. قبل الوضع. من اليوم أنا الرجال الوحيد في هالبيت.
بدأ ينيكني بعنف، وأنا أئن بصوت مكتوم عشان فادي ما يسمع. كل دفعة كانت تذكرني إن حياتنا تغيرت إلى الأبد.
في الغرفة الثانية، فادي كان جالس على سريره، يبكي بهدوء، يمسك راسه.
ـ فادي/ ماما... مع أحمد... كل هالوقت... وأنا ما عرفت... أنا ضعيف... ما قدرت أحميها... ولا قدرت أوقفه...
بعد ساعة، خرج أحمد من الغرفة وهو لابس، دخل غرفة فادي بدون ما يطرق.
ـ أحمد/ يا فادو... تعالى المطبخ. أمك عم تعمل عشاء. من اليوم رح ناكل سوا كل ما أجي. وأنت رح تتصرف طبيعي قدامي. فهمت؟
فادي رفع راسه، عيونه حمراء، وهز راسه بهدوء... استسلام كامل.
ـ فادي/ ... فهمت...
أحمد ابتسم بانتصار وربت على كتفه.
ـ أحمد/ كويس. أنت ولد ذكي. ولا تنسى... أنا الآن زوج أمك.
رجع أحمد للمطبخ، حضن نورة من ورا وهي تطبخ، ومسك بزازها أمام فادي اللي كان واقف يشوف المشهد بصمت.
ـ نورة/ (بهمس باكي) فادي... سامحني...
فادي ما رد. بس جلس على الطاولة معهم، عيونه تنزل على الأرض.
من هذا اليوم، أحمد صار جزءاً ثابتاً من حياتهم. يجي ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، ينام مع نورة في غرفة النوم، وفادي يسمع الأصوات من غرفته ويبكي بهدوء... ثم ينام.
أحياناً يشوف أمه جالسة في حضن أحمد قدام التلفزيون، أو يشوف أحمد يقبلها أمامه. وهو... يسكت. ضعيف. مستسلم.
نورة صارت تعيش حياة مزدوجة: أم حنونة بالنهار، وعاهرة أحمد بالليل. والذنب يأكلها من الداخل.
أما فادي... فقد تحول إلى شاب صامت، ضعيف الشخصية أكثر من قبل، يقبل الواقع المرير بصمت... دياثة خفيفة بدأت تنمو في قلبه بدون ما يعترف بها.
الجزء التاسع
مرت أسابيع بعد ذلك اليوم المرعب اللي اكتشف فيه فادي كل شي. البيت صار مختلف تماماً. أحمد يجي ثلاث مرات بالأسبوع على الأقل، ينام معي في الغرفة، وفادي... يسكت. يأكل معنا، يشوف أحمد يحضني أو يقبلني قدامو، وما يقول كلمة. بس عيونه كانت تحكي ألم كبير.
أنا نورة ما قدرت أعيش هيك. الذنب كان يأكلني. قررت أتحرى عن ماضي أحمد. قلت لنفسي: «هذا الولد اللي سيطر على حياتنا... لازم أعرف شو هو بالضبط».
بدأت أسأل بهدوء. أول شي سألت صديقتي سمية اللي تعرف ناس كتير في الحي. بعدين بحثت في مواقع التواصل القديمة، وسألت جيران بعيدين عن أبوه. اللي اكتشفته صدمني.
أحمد... كان بتولا. يعني عذراء، ما مارس الجنس مع أي بنت قبلي. لا علاقة، لا تجربة، ولا حتى قبلة حقيقية. كل اللي حكاه عن «صديقتي المثيرة» و«بنات» كان كذب. كان يتظاهر بالخبرة عشان يخوفني ويسيطر. أنا... أول امرأة في حياته.
في ليلة، بعد ما نام فادي، وأحمد نايم جنبي، سألته مباشرة وأنا أنظر في عيونه.
ـ نورة/ أحمد... سمعت إنك ما كنت مع أي بنت قبلي. صحيح؟
تجمد لثانية، بعدين ابتسم ابتسامة خجولة... ابتسامة مختلفة عن الغرور اللي تعودت عليه.
ـ أحمد/ (بهمس) أي... صح. أنا كنت بتولا. ما مسكت بنت قبلك. كنت خايف... وكنت أشوف أفلام وأتخيل. لما شفتك... جسمك... حنانك... فقدت السيطرة. بدي أكون معك بس، يا نور. ما بدي غيرك.
شعرت بشي غريب. الوحش اللي كان يهددني ويذلني... صار ولد عادي، خجول شوي، يحكي بصدق.
من هنا بدأ يتغير تدريجياً.
الأيام الجاية، صار يساعد فادي في الدراسة. يجلس معه ساعات في الصالة، يشرح الرياضيات والفيزياء بصبر، يضحك معه، ويمدحه لما يفهم.
ـ أحمد/ يا فادو، أنت ذكي كتير بس محتاج تركز. تعالى نشوف هالمعادلة مع بعض.
فادي كان ينظر له باستغراب أولاً، بعدين بدأ يتقبل. ما كان يبتسم، بس كان يسمع.
وبالنسبة لي... أحمد بدأ يظهر حب حقيقي وعشق كبير.
ما عاد ينيكني بعنف كل مرة. أحياناً يجيب ورد، أو يطبخ لي، أو يحضني ساعات طويلة بدون ما يطلب شي. يقول كلام حلو.
في ليلة، بعد ما خلصنا، كان نايم وإيده على خصري.
ـ أحمد/ نور... أنا بحبك. مو بس جسمك. بحب صبرك، حنانك، قوتك. أنتِ أول مرة أحس فيها إني رجال حقيقي. ما بدي أذيك أكثر. بدي أكون معك... ومع فادي... زي عائلة.
ـ نورة/ (بهمس) أنتِ غيرت كتير... بس اللي عملته سابقاً ما بتنسى بسهولة.
ـ أحمد/ بعرف. رح أعوضك. رح أحميكم أنا. أبوي عنده نفوذ، بس أنا ما بدي أستعمله للشر. بدي أستعمله عشانكم.
فادي لاحظ التغيير. في يوم، شاف أحمد يساعدني في غسيل الصحون، ويضحك معي. وقف يشوفهم من بعيد بدون ما يتكلم.
في ليلة تانية، أحمد جاء ونام معي، بس هالمرة كان حنون جداً. باس جسمي ببطء، لحس حلماتي بلطف، ودخل داخلي بنعومة. كان يهمس طوال الوقت:
ـ أحمد/ أنتِ حياتي يا نور... أحبك... أحبك...
وصلت لذروة هادئة، دافئة، وهو قذف داخلي وهو يحضنني بقوة.
في الصباح، فادي شاف أحمد يقبل راسي قدام المطبخ. وقف شوي، بعدين قال بصوت هادئ:
ـ فادي/ ... ماما... أحمد... صار أحسن معكم.
ما قال أكثر. بس كان في قبول خفيف في عيونه. ضعف... واستسلام... وشوي من الراحة إنه ما عاد في تنمر.
أحمد صار فعلاً زوج سري. يساعد في البيت، يدفع فواتير أحياناً، يساعد فادي بالدراسة، ويحبني بعشق يزيد يوم بعد يوم.
أنا... لسّه أحمل ذنب كبير، بس بدأت أشوف جانب آخر من أحمد. ولد بسيط، خجول تحت قناع الغرور، يحاول يبني عائلة بطريقته الخاصة.
والحياة... استمرت. غريبة، معقدة، مليانة تناقضات... بس استمرت.
نهاية الجزء التاسع (والرواية)