جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
عادل وريهام
أنا إسمى ( عادل ) 35 سنة أسكن فى القاهرة فى منطقة شبه شعبية فى عمارة تتكون من خمس ادوار كل دور شقة واحدة وفى حالى ومش بحب الإختلاط بالجيران عكس مراتى ولاء
انا بشتغل مهندس فى شركة مسئولة عن مبانى وحدات سكنية وبنستمر فى الموقع لحد تسليم جميع الوحدات متزوج من عشر سنوات وعندى أولاد صغيرين ومراتى ولاء امراة عاملة وموظفة
مشكلتى إن مراتى ولاء مش بتحب الجنس يعنى مثلا كل أسبوعين مرة وممكن كل شهر مرة وانا محتاج الموضوع ده كل يومين مرة وياما كلمتها وهى مش عاوزة تسمع كلامى.
قصتى تبدأ من حوالى خمس سنين لما مراتى ولاء إتعرفت بجيرانا اللى ساكنين فى الدور اللى تحتنا وهى عبارة عن عائلة مكونة من أب ( مجدى ) 35 سنة ومراته ( ريهام ) 30 سنة ست بيت مش بتشتغل وهما متجوزين من عشر سنين ومحصلش حمل لمدة 4 سنين لأسباب خاصة هنعرفها فى سياق الأحداث.
اوصف لكم ريهام طولها 160 سم رفيعه وزنها حوالى 60 كجم قمحاوية جميلة وبزازها كبيرة بس مشدودة لإنها مارضعتش قبل كدة ووسطها عريض شوية رغم رفعها طيزها كبيرة شوية ولما بتمشى بتبقى بتهز طيازها زى البطة
بقينا نزور بعض هما ييجولنا واحنا نروح لهم ونعزم بعض ونسهر ايام الخميس مع بعض مرة عندنا ومرة عندهم وكانت الأمور عادية ولما كنت عندهم فى مرة اخدت منها حساب الفيس بتاعها وضيفتها عندى وجوزها مالوش فى جو الفيس والحوارات دى لحد ما فى يوم جمعه وده يوم الراحة بتاعى كنت صاحى بدرى لانى من عادتى اصحى بدرى علشان شغلى ومراتى ولاء من النوع اللى بيحب النوم اوى فتحت الفيس بتاعى والماسنجر لقيتها اون لاين :
أنا : صباح الخير
ريهام : صباح النور
انا : عامله ايه
ريهام : الحمد .... وانت عامل ايه
انا : بخير الحمد ... ايه اللى مصحيكى بدرى كده
ريهام : عادى ده الطبيعى بتاعى انا بصحى كل يوم بدرى كدا
انا : امال فين مجدى
ريهام : لسه نايم
انا : اوكى اسيبك دلوقتى علشان رايح اجيب فطار للأولاد
ريهام : تصدق انى انا كمان رايحة اجيب فطار لينا كمان
انا : ايه الصدف الجميلة دى, ايه رأيك ينفع نروح مع بعض
ريهام : عادى مافيش مشكلة واعتقد ان مجدى مش هيعارض اروح معاك بدل ما اروح السوق وحدى
انا : اوكى خمس دقايق اكون جاهز ونتقابل على السلم
ريهام : تمام خمس دقايق
غيرت هدومى وخرجت من باب الشقة ونزلت لقيتها واقفة على باب الشقة ومستنية
انا : ايه السرعة دى
ريهام : ده العادى بتاعى
إبتسمت ابتسامة خفيفة ولقيتها هى كمان بتبتسم نزلنا مع بعض واتمشينا لحد السوق واشترينا اللى محتاجينه وروحنا لقيت مراتى ولاء نايمة ولقيت مجدى بيكلمنى ويقولى ما تيجى تفطر معانا قولتله اوكى
نزلت لقيت ريهام محضرة الفطار وعلى وشها ابتسامة لذيذة جدا قعدت واكلت اجمل فطار فى حياتى وبعد ما اكلنا وشربنا الكوفى ميكس قعدنا شوية كلها ضحك وهزار احنا كلنا وهى كانت سعيدة جدا
الأسبوع اللى بعده يوم الجمعه الصبح لقيتها برضوا اون لاين على الماسنجر واتكلمنا شوية وكلمتنى شوية عن حياتها وبقينا كل اسبوع يوم الجمعه الصبح نتكلم ماسنجر لحد ما قربنا من بعض اوى واخدت رقم تليفونى المحمول وانا اخدت رقم تليفونها ولقيتها فى يوم وانا فى الشغل بترن عليا كلمتها:
انا : ألو
ريهام : الو ( بصوت كله حنيه واحساس )
انا ( وانا نفسى ادخل جوة الموبايل واروح لها من كتر ما صوتها والنعومة اللى فيه سحرنى ) : ايوة يا مدام ريهام
ريهام : ممكن اطلب منك طلب
انا : انتى تأمرى
ريهام : ممكن بلاش مدام دى
انا : امال عاوزانى اقولك ايه
ريهام : انا اللى حواليا الناس العادية بيقولولى ريهام لكن الناس القريبين منى بيقولولى ريرى
انا بدلع : وانتى عاوزانى اناديكى بايه؟
ريهام : براحتك
انا : اوكى يا ريهام , ايوة صحيح كنتى عاوزانى فى ايه؟
ريهام : بس كنت عاوزة اسمع صوتك
انا بصراحة كده معرفتش ارد واقول ايه لكن قولتلها : وانا سعيد جدا انى سمعت صوتك
وبقينا نتكلم موبايل شبه يومى وعرفت منها تفاصيل حياتها وصاحباتها وامها وابوها واخواتها ودراستها وثقافتها وميولها ف *** وجنس وسياسة وثقافة وادب وعلوم وفنون ورياضة وهواياتها والحيوانات اللى بتحبها يعني كل حاجة عنها وهى حبت تتعرف عليا اكتر ونتكلم قلتلها عادى مافيش مانع احنا زى الاخوات لقيتها بتقول اه عادى زى الاخوات كإن الكلمة مش عاجباها وانا ما اخدتش فى بالى
وبقينا نتكلم يوميا
الجمعه اللى بعدها زى ما اتعودنا كل جمعه بعد ما روحنا السوق ورجعنا روحت عندهم فطرنا وبعد ما خلصنا اكل انا دخلت غسلت ايدى وجابتلى الفوطة مسحت ايدى وجوزها لما دخل الحمام ( كان من عادته انه بياخد وقت طويل فى الحمام بعد الاكل ) لقيتها وهى بتاخد منى الفوطة قربت منى وانا قاعد وقربت وشها من وشى واديتنى بوسة سريعة انا محستش بنفسى وكنت قاعد مش على بعضى لحد ما جوزها خرج من الحمام وهى كانت بتتكلم وتضحك وفى منتهى السعاده
تانى يوم وانا فى الشغل كنت مستنى مكالمتها بفارغ الصبر وانا مش برن عليها علشان ما اعملهاش مشكلة لو فى حد عندها من قرايبها وده اللى اتفقنا عليه من بداية كلامنا فى التليفون لحد ما لقيتها بترن عليا استنيت شوية يعنى بعمل تقيل حبتين
ورنيت عليها:
ريهام : الو
انا : الو
ريهام : عامل ايه
انا : مش عارف
ريهام : ليه
انا : بصراحة من ساعة ما شفايفك لمست شفايفى امبارح وانا مش عارف ايه اللى فيا
ريهام : يعنى حلو ولا وحش
انا : لا اكيد حلو طبعا ونفسى اكررها كمان وكمان
ريهام : بصراحة انا من فترة وانا نفسى اعمل كده بس خايفة من رد فعلك
انا : الشفايف عند بعضها
راحت ضحكت ضحكة خلت قلبى يرقص جوايا وكملنا كلام ووعد ان يوم الجمعه اللى بعدها هنعمل كدة تانى
يوم الجمعه اللى بعدها بعد ما رجعت من السوق وانا طالع شقتى لقيت جوزها عند باب الشقة وعزمنى على الفطار زى كل يوم جمعه ودخلت وانا قاعد معاهم وهى بتجهز الفطار كل ما تطلع تبصلى بصة غريبة ولما خلصنا اكل وغسلت ايديا وجوزها دخل الحمام كعادته لقيتها جاية ناحيتى والفوطة معاها ولما قربت منى اخدتها فى حضنى وبوستها بوسة كلها حب فضلت حوالى خمس دقايق وايديا بتمس على ضهرها من راسها لحد ما ايديا قدرت توصل لحد طيزها لحد ما حسينا ان جوزها خارج من الحمام وكل واحد قعد فى مكانه وشربنا الكوفى ميكس واحنا بنضحك ونغمز لبعض
وكانت من عادتها انها بتصحى كل يوم قبل ما انزل وتخرج البلكونة علشان تودعنى ومراتى ولاء بتيقى نايمة لحد الضهر يوميا
بعدها بكام يوم وانا نازل رايح الشغل هى كانت فى البلكونة ودعتنى وانا تحت البيت افتكرت انى نسيت حاجة فوق طلعت علشان اخدها وهى شافتنى دخلت لما وصلت لباب شقتها لقيتها واقفة على الباب صبحت عليها وسألتنى راجع ليه قولتلها نسيت حاجة راجع اخدها قالتلى ما تيجى نفطر مع بعض قولتلها مش هينفع الوقت بدرى ومش هينفع ادخل عندكم دلوقتى قالتلى جوزى مشى على شغله وهو بيخرج للشغل قبلك تعالى نفطر مع بعض نفسى افطر معاك انا وانت لوحدنا
دخلنا الشقة وهى قفلت الباب بالمفتاح ودخلت حضرت الفطار وفطرنا وبعد الفطار قربت ليها واخدتها فى حضنى وغيبنا فى بوسة طويلة اوى اوى طلعت فيها كل الشوق اللى جوايا ليها وفضلنا نبوس فى بعض
لحد ما شيلتها بين ايديا لقيتها زى الطفلة بتضم ايديها حوالين رقبتى وعرفت منها انها بتخاف من الشيل وقالتلى تصدق انت اول واحد يشيلنى قولتلها انا اشيلك بين عينيا ودخلت بيها اوضة النوم ونزلتها على السرير راحت وسعت شوية علشان اقعد جنبها رحت اخدتها فى حضنى تانى وبوسنا بعض كتير وايديا بتلمس كل حتة فى جسمها و كانت لابسة جلبية بيتى
لحد ما جسمها سخن وقالتلى انا اول مرة احس في جسمى بالسخونة دى روحت قلعتها الجلابية لقيتها مش لابسة تحتها غير اندر صغير خالص فضلت ابوس فى شفايفها واعض فيهم بالراحة وبوستها فى خدودها وكل حتة فى وشها ونزلت على رقبتها بوس وايديا بتلمس كل جسمها لحد ما حسيت انها قرب يغمى عليها ومش حاسة بنفسها نزلت على بزازها الكبيرة وعاملة فى شكلها زى الكمثرى بس على كبير شوية وحلمتها منتصبة ولونها وردى فاتح وفضلت امص فى الحلمة اليمين شوية والشمال شوية لحد ما حسيت ان كسها اتملى عسله حطيت ايدى على كسها من فوق الاندر شهقت شهقة جميلة رحت قلعت هدومى بسرعة وقلعتها الاندر ونزلت بشفايفى على جسمها حتة حتة لحد ما وصلت لسوتها ( كان عليها سوة زى ما بيقولوا تهد القوة ) ونزلت بعد كده لكسها اللى كان محلوق وناعم جدا جدا ومشيت لسانى على كسها بالراحة خايف عليه اوى لحد ما حسيت انها بتترعش وبتجيب شهوتها من غير ما ادخل لسانى فى كسها واخدت عسلها فى بقى وبلعته كله وفضلت احرك لسانى على كسها بالراحه وهى بتتأوه ودخلت لسانى جوة كسها وفضلت الحس فى زنبورها اللى كان منتصب وعامل زى زبر الطفل الصغير ودخلت زنبورها فى بقى راحت ارتعشت وجابت تانى وبرضوا بلعت كل عسلها وهى فى دنيا تانى وفضلت الحس فى كسها لحد ما جابت للمرة التالتة وبعد كدة رحت رفعت جسمى وقربت زبرى لكسها ومن كتر عسلها لقيت زبرى اتزحلق جوة كسها لحد ما دخل كله لقيتها بتشقه شهقة كبيرة وقالتلى حرام عليك بتاعك شرمنى وفضلت ادخل زبرى بالراحة واطلعه واحدة واحدة وسرعت شوية شوية اسرع لحد ما فضلت جواها حوالى نص ساعة لحد ماحست انها بتموت تحتى ولما حسيت انى هجيبهم حاولت اخرج علشان اجيبهم برة لقيتها ضمتنى لحد ماجبتهم جوة كسها.
بعد ماجبتهم جوة كسها نزلت بجسمى عليها وحضنتها اوى اوى وفضلت ابوس فيها واقولها بحبك وبعشقك وهى بتقولى وانا كمان بحبك وبعشقك نمت جنبها ومن التعب نمنا وصحينا بعدها بساعة لقينا نفسنا عريانين ونايمين فى حضن بعض قالتلى
ريهام : تصدق ان دى اول مرة حاجات كتير تحصلى
انا : حاجات زى ايه
ريهام : اول مرة حد يلمسنى من تحت بلسانه
انا : ايه هو اللى تحت ده
ريهام ( بصت لتحت وسكتت )
انا : ممكن تتكلمى معايا وتقولى كل حاجة باسمها
ريهام : اول مرة حد يلحس كسى
انا : وايه كمان
ريهام : واول مرة اجيب عدد المرات دى , تصدق انى دايما بجيب بنفسى من غير ما هو يلمسنى
انا : ازاى
ريهام : زى ما قلتلك
انا : من النهاردة مش هتجبيهم بنفسك وانا اللى هخليكى تجيبيهم عن طريقى
واخدتها فى حضنى تانى واحنا عريانين قالتلى انها لما اتعرفت على مراتى ولاء وحكت معاها كلام الستات وعرفت اد ايه مراتى ولاء مبسوطة معايا وانى موفر لها كل حاجة ( بيت وحياة ورومانسية وجنس بس من غير فلوس كفاية) وخصوصا ان الستات لما بيقعدوا مع بعض بتفاخروا باى حاجة علشان كدة حبت تتعرف عليا واد ايه هى حبتنى من قبل حتى ما نتكلم مع بعض وبعد كده دخلنا اخدنا دش سريع مع بعض ونزلت من عندها وخرجت من العمارة كان الوقت تقريبا الضهر كلمت الشغل واخدت اجازة اتمشيت شوية وبعدها بحوالى ساعتين روحت اليت وقلت لمراتى ولاء انى استأذنت بدرى شوية من الشغل.
الجزء الثانى
فى الجزء الأول عرفنا ازاى اتعرفت على ريهام واول مرة ننام فيها مع بعض
تانى يوم لقيتها بترن عليا اول ما خرجت من البيت :
أنا : ألو
ريهام : ألو وحشتنى
انا : وانتى كمان وحشتينى اوى اوى
ريهام : اقولك حاجة
انا : قولى حاجة
ريهام : نفسى تكون معايا دلوقتى
انا : وانا كان نفسى اكون معاكى بس مش هينفع انا غبت امبارح من الشغل ومش هينفع اغيب يومين ورا بعض من غير اجازة عموما الجايات اكتر
ريهام : اوكى لما توصل الشغل ابقى طمنى عليك
انا : اوكى باى
اول ما وصلت الشغل كلمتها وفضلت اليوم كله وانا بفكر فيها وفى جسمها اللى عامل زى الملبن وكل حتة فيه تستاهل الواحد ينظم فيه قصيدة شعر
يوم الجمعه بقى زى كل يوم جمعه الصبح اروح افطر معاهم ومراتى ولاء نايمة ولما روحت المرة دى وبعد ما اكلنا وجوزها دخل الحمام ( كعادته ) مشيت بسرعة ناحيتى علشان ماتضيعش اى لحظة بينا واخدنا بعض بالحضن والبوس وايديا بتلمس اى حتة وكل حتة تقدر تلمسها ايديا وماسبناش بعض غير لما حسينا ان جوزها قرب يخرج من الحمام. وكملت قعدتى واحنا بنبص لبعض بصات كلها حب وشوق واثارة.
وتانى يوم فى الشغل اتكلمنا موبايل واتفقنا انى اخد يوم اجازة خلال نفس الاسبوع واعمل فيه انى نازل الشغل وانزل من العمارة وبعدها بوقت بسيط ارجع زى المرة اللى فاتت.
وفى اليوم اللى اتفقنا عليه واخدت فيه الاجازة نزلت من العمارة ورجعت بعدها ما اتأكدت ان جوزها نزل الشغل وهى لوحدها وطلعت لقيتها واقفه على باب شقتها فتوح فتحة صغيرة دخلت بسرعة لقيتها واقفه قدامى عن باب اوضة النوم لابسة قميص نوم اسود خفيف قصير لحد وسطها يادوب مدارى كسها اللذيذ ولابسة اندر اسود فتله مش مدارى حاجة خالص من صغره ومش لابسة برا
انا شوفت كده مشيت ليها بسرعة واخدتها فى حضنى وقربت شفايفى من شفايفها وغبنا فى بوسة طويلة اوى
وفضلت ابوس وامص فى شفايفها وطلعت لسانى ودخلته فى بقها وخليتها تطلع لسانها واخدته فى بقى وفضلت ارضع وامص فى لسانها لحد ما اخدت حقى منها فى البوس وايديا بتلمس كل حته فى ضهرها وانا ببوس فيها كنت باقلع هدومى واحدة واحدة وفضلت بالبوكسر بس قيتها بعد ما خلصنا بوس بتمد ايدها ناحية زوبرى من فوق البوكسر وبتلعب بايدها فيه
ولقيتها نزلت على ركبها طلعت زوبرى من البوكسر وكان من لمسة ايديا لجسمها ولمسكها لزوبرى واقف زى الحديدة حطت لسانها عليه وفضلت تلمسه بلسانها وتحرك لسانها عليه من راسه لحد بيوضى وترجع تانى ودخلت راسه فى بقها وفضلت تدخله واحدة واحدة لحد ما دخلته كله فى بقها لحد ما كانت هتشرق
وفضلت تطلع وتدخل زوبرى فى بقها وانا فى دنيا تانية من اللى بتعمله فيه وايديا بتلمس شعرها وبحرك جسمى كانى بانيكها فى بقها رفعتها وشيلتها بين ايديا ودخلت بيها اوضة النوم ونزلتها بالراحة على السرير وقعدت جنبها وانا زوبرى برا البوكسر لقيتها حطت ايديها على زوبرى
وانا حطيت ايدى على كسها اللى كان عامل زى الفرن رحت مددت جسمى على السرير وقلعتها هدومها اللى لابساها وقلعت البوكسر واخدتها فوقى فى وضع 69 واخدت زوبرى فى بقها بتلحس فيه وانا كسها فوق بقى وانا بلحس فيه فضلت الحس واعض فى شفايف كسها لحد ماجابت عسلها واخدت كله فى بقى وبلعته
وفضلت العب بلسانى فى كسها وهى بتلعب فى زوبرى ببقها وراحت لفت بجسمها وبقت فوق معدولة رفعت جسمها وزوبرى قدام كسها ورفعت جسمها شوية وراحت مدخلة زوبرى فى كسها بالراحة فى وضع الفارس وفضلت تطلع وتنزل بكسها على زوبرى وانا ايديا على بزازها بتلعب فيهم رفعت جسمى شوية وزوبرى جوة كسها وهى بترفع جسها وتنزله علشان تتناك براحتها
وانا اخدت بزها اليمين جوة بقى وفضلت ارضع فيه وامصمص فيه وشوية خدت بزها الشمال وفضلت العب معاه شوية ونزلت بجسمى على السرير وحطيت ايديا على وسطها وفضلت ارفعها وانزلها من وسطها وزوبرى جوة كسها لنها تعبت شوية ولفيتها ونيمتها على السرير ونمت فوقيها من غير زوبرى ما يطلع من كسها وفضلت ادخل واطلع بزوبرى جوة كسها
وفضلت كده لحد ما حسيت انى هجيب قولتلها هجيب اجيبهم فين قالتلى هاتهم جوة كسى انا نفسى اجيب عيل منك
روحت جبتهم جوة كسها كمية لبن كبيرة جدا لدرجة ان كسها مستوعبش الكمية دى كلها وبقى ينقط منه وزوبرى ابتدى يصغر لحد ما خرج من كسها وانا لسه فوقها بقولها بحبك وبعشقك وبعشق كل حتة فى جسمك وببوس فى شفايفها
نزلت من فوقها ونمت جنبها لحد ما نمنا حوالى ساعة قمنا لقينا نفسنا عريانين وحافيين ونايمين فى حضن بعض فضلت ابوس فيها هى قالتلى ياللا نقوم ناخد دش ونفطر مع بعض شيلتها بين ايديا وقلتلها بقيتى تخافى لما اشيلك بين ايديا قالتلى انا عمرى ما اخاف من حاجة وانا بين ايديك
دخلنا الشاور مع بعض واخدنا دش سريع انا بلعب فى جسمها كله تقفيش وتحسيس وبعبصة واحنا فى الحمام قالتلى انها نفسها تتناك من طيزها علشان كده هريتها بعبصة طلعنا واحنا عريانين راحت على المطبخ وهى عريانة ومرضتش انها تلبس اى حاجة خالص وقلتلها نفسى تبقى معايا كده من غير هدوم على طول قالتلى حبيبى يأمرنى وانا أنفذ.
جهزت الفطار وقعدنا نفطر مع بعض وهى قعدت على رجلى واحنا عريانين وكنا بنأكل بعض واحيانا ناكل لقمة واحدة مع بعض بشفايفنا كاننا متجوزين وفى شهر العسل لحد ما شبعنا وشيلتها قالتلى رايح فين قلتلها على سريرنا
دخلت بيها اوضة النوم ومقربتش من السرير لكن نزلتها ناحية الحيطة وخليت ضهرها للحيطة ورفعت ايديها وفضلت ابوس فيها وايديا على ايديها وفضلت ابوس وابوس ونزلت بشفايفى على رقبتها وانا ببوس في رقبتها ونزلت على بزازها ارضع فيهم من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين
ونزلت شوية على جسمها بوس لحد ما وصلت لكسها خليتها ترفع رجلها شوية علشان كسها يتفتح قدام بق فضلت امص والحس فى كسها لحد ما جابت عسلها فى بقى وماكنتش قادرة تقف
اخدتها بين ايديا واحنا واقفين ورفعتها وخليتها تفتح رجليها وتحاوط جسمي برجليها ورفعتها علشان زوبرى يدخل فى كسها ورفعتها من تحت تيزها وفضلت ارفع وانزل فيها بايديا وزوبرى داخل طالع فى كسها وهى بتقولى زوبرى فشخ كسى مش قادرة وانا بنيك فيها لحد ماجابت عسلها وانا نزلت لبنى فى كسها
وشيلتها بين ايديا ونيمتها على السرير وهى بتقولى انا عمرى ما اتنكت بالشكل ده اخدتها فى حضنى وقلتلها طول ما انا معاكى وفى حضنى مش هتحسى بالحرمان الجنسى ابدا قالتلى وانا هفضل فى حضنك طول عمرى
قعدت معاها شوية وبعد كدة نزلت من عندها اتمشيت شوية وروحت البيت.
الجزء الثالث
فى الجزئين اللى فاتوا عرفنا ازاى اتعرفت على ريهام واللى حصل بينا المرتين اللى روحتلها فيهم الشقة بتاعتها
فضلنا على الحال ده حب وعشق وكل جمعه اروح افطر معاها هى وجوزها وازاى كل ما نلاقى فرصة نبوس وانا بمشى ايدى على كل حته فى جسمها وكانت كل ما نتكلم فى التليفون تقولى انها نفسها تتناك منى كل يوم وقولتلها ان ده مش هينفع علشان شغلى
وفى يوم واحنا بنتكلم قالتلى انها عايزة تيجى مكان الشغل عندى قولتلها بس سيبينى يومين اشوف شقة من اللى شغالين فيهم تكون متشطبة ومفروشة علشان نقضى فيها ساعتين حلوين المهم عرفت اتصرف في شقة واتفقت معاها على يوم تيجى فيه على انها صاحبة الشقة اللى مفتاحها معايا
جات فى اليوم اللى متفقين عليه ودخلنا الشقة واول ما دخلنا اخدتها فى حضنى وفضلنا نبوس فى بعض واحنا كلنا شوق وحب انا قعدت على كرسى الأنتريه واخدتها قعدتها على رجليا وفضلت ابوس فيها واحضنها وكانت لابسة بنطلون جينز وبلوزه قلعتها البلوزة كانت لابسة برا احمر قلعتها البرا وفضلت ابوس وامص فى بزازها وارضع فيهم وابوس كل حته فى جسمها اللى عامل زى الملبن وقلعتها البنطلون لقيتها لابسة اندر فتله اخضر وهى كانت عارفة انى بحب اللون الأخضر او الازرق او الابيض
شيلتها بين ايديا ودخلنا اوضة النوم ونيمتها على السرير وفكيت الاندر من عليها ونزلت ابوس فى كسها والحس فيه وامصمص فيه لحد ما جابت عسلها واخدته جوه بقى وشربته كله
وفضلت ابوس والحس فى كسها اللى عمل زى المهلبيه لحد ما جابت تلات مرات وبعد كده نومتها على بطنها وحطيت مخده تحت وسطها علشان طيزها تترفع لفوق شويه
وكنت مجهز زيت ***** علشان الين طيزها علشان انيكها فيها زى ما هى قالتلى انها نفسها تتناك من طيزها وتحس انها شرموطة ومومس ونجمة بورن حطيت شويه زيت على فتحتها وفضلت العب فيها ودخلت صباع واحد وفضلت ادخل واطلع فيه وهى مبسوطة وبعد كده دخلت صباع تانى لقيتها بتتوجع قلتلها معلش شوية وهتتعودى عليهم وفضلت ادخل واطلع صوابعى جوه طيزها لحد ما حسيت انها اتعودت عليهم
طلعت صوابعى وحطيت شوية زيت تانى عى فتحتها وشوية على زبرى وقربت زبرى من تيزها وفضلت امشى زبرى على فتحه تيزها شوية وحاولت ادخل راسه دخل بس بعد صعوبه وفضلت شوية لحد ما فتحتها اتعودت على الراس وابتديت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وهى بتزوم من الفرحة والسعاده
واستنيت شوية تانى لحد ما اتعودت عليه وفضلت ادخل واطلع بزوبرى جوه تيزها وانا بلعب بصباعى على زنبورها وهى بتقولى ايوه كمان زبرك حلو اوى دخله كمان وكمان وفضلت ادخل واطلع لحد ما حسيت انى هايج اوى
وطلعت زوبرى من طيزها ودخلته مرة واحدة فى كسها وهى رافعة طيزها لفوق وضعية الدوجى وفضلت ادخل واطلع زوبرى فى كسها وفضلت داخل طالع فى كسها وفضلت انقل زوبرى من كسها لطيزها طالع داخل وهى تقولى بسعاده ااااااه كمان كمان دخله كله فى طيزى وكسى لحد ما حسيت انى هجيبهم قلتلها اجيبهم فين ؟
قالتلى هاتهم جوه طيزى نفسى احس بيهم جوة طيزى وعصرت زبرى بطيزها لحد ما جبت لبنى كله جواها وفضلت مستنى لحد ما زبرى صغر وطلع من طيزها وهى ريحت بجسمها على السرير ونمت جنبها وروحنا فى النوم شوية وصحينا شلتها واخدتها للحمام واخدنا شاور سريع واحنا تحت الميه مسكت زوبرى وفضلت تلعب فيه لحد ما وقف تانى
نشفنا جسمنا وشيلتها لحد السرير ونيمتها علي السرير ونمت جنبها لقيتها بتلف بجسمها لحد ما وصلت لزبرى وطلعت لسانها وابتدت تحط طرف لسانها على راس زوبرى وتحرك لسانها عليه وتدخل طرف لسانها فى فتحة زوبرى الصغيرة وانا بقولها من شدة الهيجان بحبك وبعشقك يا ريرى
ودخلت راس زوبرى جوة بقها وابتت تمص فيه وفضلت تدخل زوبرى جوة بقها لحد ما دخل كله وبفضلت تدخل زوبرى جوة بقها وتطلعه وانا بحرك جسم عكس حركة راسها كإنى بنيكها فى بقها
وفضلت تدخل وتطلع زوبرى من بقها وكل شوية ترفع عينيها وتبصلى لحد ما قولتلها تعالى كفاية كه نفس العب فى جسمك شوية لقيت لفت بجسمها ونامت جنى لفيت ونمت فوقها
وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها بايديا ونزلت بلسانى على بزازها وفضلت ارضع فيهم ونزلت على كسها وفضلت ابوس والحس وامص فى زنبورها لحد ما جابت تانى
وطلعت لفوق شوية ودخلت زوبرى فى كسها وفضلت انيك فيها لحد ما جبتهم لتانى مرة بس المرة دى جوه كسها الوردى وخلصنا الجولة التانية وانا بجيب لبنى جوة كسها اللذيذ
بعد كده اخدنا دش سريع ولبست هدومها وروحت واحنا فى انتظار يوم تانى نتقابل فيه علشان نفرغ طاقتنا الجنسية مع بعض وفى حضن بعض
الجزء الجاى هكملكم ازاى اتقابلنا تانى ونمنا مع بعض فى شقتها
الجزء الرابع
حكينا فى الاجزاء اللى فاتت ازاى اتعرفت على ريهام وازاى عملنا علاقة مع بعض
فى الجزء هحكيلكم ازاى اتقابلنا تانى ونمنا مع بعض فى شقتها
فى يوم واحنا بنزورهم عرفت ان جوزها تعبان وانهم راحوا كشفوا عند الدكتور واداله ادوية للعلاج وعرفت منها فى التليفون ان جوزها فيه دوا بياخده مخدر بيخليه ينام 10 ساعات واتفقت معاها انى هعمل ان عندى شغل وردية مسائية وانزل من البيت فى الليل وارجع على 12 مساءا وادخل عندها الشقة يكون جوزها اخد المخدر ونام وخصوصا ان هى بتنام فى اوضة وجوزها بينام فى اوضة تانية
وفعلا نفذت ده بعد ما قلت لمراتى ولاء انى عندى شغل بالليل وهبات فى الشغل وفعلا نزلت وفضلت اتمشى شوية فى الشارع لحد ما جات الساعة 12 ورنيت علي ريهام قالتلى مستنياك يا عمرى وانتى وحشتنى اوى اوى
روحت على البيت واول ما وصلت لشقتها كانت فاتحه الباب فتحه صغيرة واول ما وصلت دخلت وراحت قافلة الباب بسرعة وكانت لابسة لانجرى اسود شفاف ومافيش حاجة تحته خالص والنور خفيف كان منظرها يوقف اتخنها زوبر
المهم قالتلى انت شكلك كده جعان اجيبلك تاكل
قلتلها انا عايز اكلك انتى
قالتلى وانا اهوه قدامك كل اللى انت عايزه
قلتلها انا عايز اكلك كلك على بعضك
ورحت عليها اخدتها فى حضنى وغبنا فى بوسة طويله جدا كلها حب وحنان وشوق ولهفة وشيلتها ودخلت بيها اوضتنا لاننا من اول يوم كنا فيه مع بعض اتفقنا ان دى اوضتنا احنا وده سريرنا نزلتها على السرير بالراحة ونيمتها على ضهرها وقلعت هدومى كلها وقعدت جنبها وحطيت ايدى على جسمها وفضلت امشى يدى على كل حتة فى جسمها الطرى اللى زى الملبن ونفسى اكله كله وقربت شفايفها من شفايفى
وروحنا فى بوسة طويله وايديا بتلمس بزازها وتعصر فيهم ونزلت بعد كده بشفايفى على رقبتها وقلعتها اللانجرى ونزلت بوس من رقبتها لحد صدرها واخدت حلمه بزتها اليمين فى بقى وفضلت الحس فى الحلمه وامصمص فيها وارضع فيها
وبعد كده اخدت بزتها كلها جوة بقى وفضلت امصمص فيها ونقلت من بزتها اليمين لبزتها الشمال وفضلت ارضع وامص والحس وانقل من البزة اليمين للبزة الشمال رايح جاى من بزه للتانية لحد ما ساحت منى خالص وكسها بيشر عسله حطيت ايدى على كسها لقيتها بتقول بكل حنيه اااااه
نزلت من صدرها وانا ببوس كل حته فى جسمها لحد ما وصلت لكسها وفضلت ابوس فيه والحس عسلها وابلعه وهى بتزوم وتقول
ااااااه اااااااح اه يا كسى انت بتعمل فيا ايه
وانا بلحس وامص فى زنبورها وهى بتنزل عسلها لحد ما وصلت لرعشتها وضمت رجليها اوى على راسى وانا لسه بلحس فى كسها سبتها تهدى شوية وطلعت بجسمى لحد ما وصلت لبقها وفضلت ابوس فيها وشفايفى على شفايفها
وحطيت زوبرى على باب كسها لقيت كسها بيقول لزوبرى
ادخل يا حبيبى اتدفى جوايا
دخلت زوبرى واتزحلق بسرعة جوه كسها من كتر عسله اللى نازل بشراهة وفضلت ادخل واطلع بزوبرى جوه كسها طالع داخل طالع داخل وطلعت زوبرى ورحت قلبتها على بطنها ورفعت وسطها فى وضعية الدوجى وبقى كسها مفتوح بين رجليها قدامى رحت نازل ببقى عليه الحس فيه
قالتلى يا حبيبى كفاية لحس كسى اتهرى دخل زوبرك جوايا
طلعت بجسمى لحد ما زوبرى بقى قدام كسها ودخلته بسرعة جوه كسها وفضلت ادخل واطلع زوبرى جوه كسها وطلعته مرة واحدة ودخلته جوه طيزها مرة واحدة
قالت ااااااه يا طيزى زوبرك شرملى طيزى
قلتلها استحملى شوية
وفضلت ادخل واطلع فى طيزها وايدى بتلعب فى زنبورها وكسها بيشر عسله وفضلت اطلع زوبرى من طيزها اخله فى طيزها ومن طيزها لكسها لحد ما هريت كسها وطيزها حسيت انى هجيب لبنى
سألتها اجيبهم فين
قالتلى هاتهم فى كسى علشان مش شبعان من لبنك انا عايزة لبنك فى كسى كل يوم
جبتهم فى كسها وفضلت وراها لحد ما زوبرى صغر وطلع من كسها ونامت على بطنها ونمت جنبها واخدتها فى حضنى ونمنا ساعه وصحيت وهى بتلعب فى زوبرى
بقولها بتعملى ايه
قالتلى زوبرك واحشنى ومش عايزه افوت دقيقة وهو بعيد عن كسى
وفضلت انيك فيها لحد الصبح وجوزها نايم فى اوضته واخدت شاور سريع ولبست هدومى ونزلت من البيت
وفضلت الف شوية لحد ميعاد رجوعى البيت رجعت وكانت مراتى ولاء نايمه غيرت هدومى ونمت.
ماكنتش اعرف ان ولاء متابعاني وعرفت بعلاقتي الرومانسية الجنسية بريهام وقررت تنتقم بس هل هتنتقم مع مجدى جوز ريهام ولا مع مين .. هل ولاء لها فتى احلام او فتيان احلام مش فتى واحد وهتلاقيها فرصة عشان نتساوى انا وهى ولا هى اصلا لها علاقات انا معرفهاش من قبل ما اخونها مع ريهام..
فى الجزء القادم هنعرف اكتر عن ولاء وريهام وغيرهم ف الماضى والحاضر حاجات واسرار انا نفسى ماكنتش اعرفها عن ولاء.
الجزء الخامس: اكتشاف ولاء وصدمة عادل
كنت لسه خارج من عند ريهام الساعة حوالي الخمسة الفجر، جسمي تعبان بس قلبي مليان نشوة. نزلت السلم بهدوء وأنا بفكر في اللي حصل امبارح. ريهام كانت في قمة الجنون، لابسة لانجري أحمر شفاف جديد، وبمجرد ما دخلت قفلت الباب ورمت نفسها عليا زي اللبوة الجعانة.
"وحشتيني يا عادل.. وحشتيني أوي أوي" قالتها وهي بتفك أزرار قميصي بسرعة.
دخلنا الأوضة على طول، ومن غير كلام كتير شيلتها بين إيديا ورميتها على السرير. قلعت هدومي وأنا ببص في عينيها اللي كانت مليانة شهوة. نزلت عليها وبوستها بوسة طويلة شرهة، لساني داخل بقها وهي بتمص لساني بشراهة. إيدي راحت على بزازها الكبيرة المشدودة، عصرتهم جامد لحد ما حسيت بحلمتها واقفة زي الحجر.
نزلت ببقي على رقبتها، عضيتها عضة خفيفة خلتها تئن "آآآه يا حبيبي.. عضني أكتر". بعدين نزلت على بزازها، مصيت الحلمة اليمين وبعدها الشمال، وبين كل حلمة وبينهم كنت بحط لساني وأدور في الدائرة الوردية. ريهام كانت بتلف تحتي زي الثعبان، رجليها مفتوحة وكسها بيشر عسل كتير.
"لحسني يا عادل.. أنا عايزة لسانك دلوقتي" قالتها بصوت مكسور.
نزلت بين رجليها، فتحت شفايف كسها الوردي الناعم بلغتي وفضلت ألحس في زنبورها الصغير المنتصب. كنت بدخل لساني جوا الكس وبطلعه، وبعدين أمص الزنبور كله في بقي. ريهام جابت أول مرة في أقل من دقيقتين، جسدها ارتجف جامد وضمت رجليها على راسي وهي بتصرخ بهمس "آآآآه.. جبت.. جبت يا حبيبي".
ما سبتش كسها، فضلت ألحس وأدخل صباعين جواه وأحركهم بسرعة لحد ما جابت التانية والتالتة ورابعة. عسلها كان بينزل غزير، بلعته كله وأنا مبسوط من صوت تأوهاتها.
بعد كده قلبها على بطنها، حطيت مخدة تحت وسطها علشان طيزها السمينة ترتفع. حطيت زيت على زبري وعلى فتحة طيزها، ودخلت راس زبري ببطء. هي عضت الوسادة وقالت "آآآه.. بيوجع بس حلو.. كمل يا عادل".
دخلته كله جوا طيزها الضيقة السخنة، وبدأت أنيكها بنية قوية. كل ما أدخل كانت تزوم "أيوة.. فشخ طيزي.. أقوى كمان". إيدي كانت بتلعب في كسها في نفس الوقت، أحرك صباعي على زنبورها.
غيرت الوضع، قلبها تاني ورفعت رجليها على كتافي ودخلت زبري في كسها مرة واحدة. فضلت أنيكها بقوة، السرير بيهتز والصوت بيملي الأوضة. ريهام كانت بتصرخ بهمس "نيكني.. نيكني يا عادل.. أنا كسى ملكك".
في اللحظة دي قالت كلام خلاني أتجنن أكتر:
"أنا عايزة أحمل منك يا عادل.. عايزة لبنك يخليني أجيب عيل منك.. هاته جوا كسي كله.. متطلعش بره أبدا"
الكلام ده حرقني. سرعت حركتي لحد ما حسيت إني هجيب. ضمتني بإيديها ورجليها وقالت "جيب جوايا.. كله جوا كسي". جبت كمية لبن كبيرة جداً جوا كسها، لحد ما كسها ما استحملش ونزل منه على الشرشف.
نمنا حوالي ساعة في حضن بعض عريانين، وبعدين أخدت دش سريع ونزلت قبل ما الدنيا تصحى.
لما رجعت البيت، ولاء كانت صاحية وبتعمل الشاي في المطبخ. ابتسمت لي ابتسامة غريبة وقالت:
"رجعت بدري النهاردة يا عادل؟"
قلتلها "أيوة، الوردية خلصت مبكراً شوية".
بصت لي بنظرة باردة جداً وقالت "طيب.. تعالى نام شوية، أنت شكلك تعبان".
نامتلي وأنا مش عارف إن دي كانت بداية النهاية.
في اليومين اللي بعدها، لاحظت إن ولاء بقت مختلفة. كانت بتبصلي بطريقة غريبة، وأحياناً كنت ألاقيها بتبتسم لوحدها وهي بتبص في الموبايل. كمان بقت تلبس لانجري جديد في البيت، وتطلب نيك أكتر من العادة. مرة واحدة نيتني بقوة وهي فوقي، وكانت بتقول كلام ما سمعتوش منها قبل كده: "نيكني أقوى.. فشخني يا عادل".
أنا كنت مبسوط في الأول، فكرت إنها بقت أحسن، بس كان في حاجة غلط.
الحقيقة اتكشفت لي في ليلة جمعة.
كنت في الشغل، وريهام رنت عليا وقالت "مجدي هياخد الدوا النهاردة.. تعالى بعد ما ينام، نفسي فيك أوي".
قلتلها "تمام، هكون عندك الساعة 12".
لما رجعت البيت الساعة 11 بالليل عشان أغير هدومي وأقول لولاء إني خارج في وردية، لقيتها قاعدة في الصالة بتلبس مكياج ولبس خروج أنيق جداً (فستان أسود قصير).
"رايحة فين يا ولاء؟" سألتها بدهشة.
ابتسمت ابتسامة باردة وقالت: "عند صاحبتي.. هتأخر شوية. وأنت رايح الوردية زي كل يوم طبعاً؟"
قلتلها "أيوة".
قامت، قربت مني، باستني بوسة سريعة على خدي وقالت بصوت هادي جداً: "استمتع بليلتك يا عادل.. وخليك حذر".
الجملة دي وقفت دمي. طلعت وأنا قلبي بيدق بقوة. نزلت، مشيت شوية في الشارع، وبعد نص ساعة رجعت بهدوء وركبت الأسانسير لدورنا. فتحت باب شقتنا بهدوء شديد.
اللي شفته خلاني أتجمد في مكاني.
ولاء كانت قاعدة على الكنبة، لابسة روب حرير أسود مفتوح، وتحته لانجري أحمر جريء جداً. وجنبها.. مجدي!
كان بيحط إيده على فخدها، وهي بتضحك ضحكة خفيفة وبتقوله: "أنت عارف إن عادل بيروح ينيك ريهام دلوقتي؟"
مجدي ابتسم وقال: "أيوة.. وريهام عارفة كل حاجة. هي اللي قالتلي إنك اكتشفتي وإنك عايزة تنتقمي".
ولاء قربت منه، حطت إيدها على رجله وقالت بصوت مثير: "أنا كنت مكبوتة سنين يا مجدي.. عادل ما قدرش يشبعني أبداً. نفسي في راجل يعرف ياخدني زي ما أنا عايزة".
قلبي كان هيطلع من مكانه. رجعت أقفل الباب بهدوء ونزلت السلم وأنا مش قادر أصدق اللي شفته.
في الشارع قعدت على كرسي قهوة، وبدأت أفكر في كل حاجة.
بعدين فتحت الموبايل، ولقيت رسالة من ولاء جاتلي من ساعة:
"عارف إنك دلوقتي واقف تحت البيت وشايف كل حاجة. أنا اكتشفت علاقتك بريهام من شهرين. كنت بشوف الرسائل والمكالمات. أنا كمان عندي أسرار.. في الجامعة كان في واحد اسمه كريم، كان فتى أحلامي، بس سبتو عشانك وعشان الأولاد. دلوقتي هاخد حقي. مجدي هينيكني النهاردة.. وأنا هسيبه يعمل فيا اللي هو عايزه. ونبقى متساويين يا عادل.
لو عايز نكمل حياتنا مع بعض.. يبقى لازم نقبل بعض زي ما إحنا. ولو مش قادر.. يبقى كل واحد يروح لحاله.
اختار."
جسمي كان بيرتعش. ريهام كانت عارفة كل حاجة من الأول؟ ومجدي كمان؟
في اللحظة دي، رنت ريهام:
"وحشتني يا حبيبي.. تعالى دلوقتي، مجدي خارج وأنا لوحدي."
رديت بصوت مكسور: "أنا عارف كل حاجة يا ريهام."
سكتت ثواني، ثم قالت بهدوء:
"تعالى يا عادل.. تعالى وهنتكلم في كل حاجة. وصدقني.. أنا لسه عايزة أحمل منك."
الجزء الجاي: المواجهة الكبيرة بين الأربعة.. والقرار اللي هيغير كل حياتهم.
الجزء السادس: بداية الانتقام – ولاء تتحرك
بعد الرسالة اللي ولاء بعتتها لي، فضلت قاعد في القهوة لحد الفجر. دماغي كان بيدور زي الترس. رجعت البيت الساعة 7 الصبح، ولقيت ولاء نايمة في أوضة النوم، لابسة روب الحرير الأسود نفسه. ريحة عطرها كانت قوية، وريحة راجل تاني خفيفة في الأوضة. ما صحيتهاش، غيرت هدومي وخرجت الشغل وأنا مش قادر أركز في حاجة.
الأيام اللي بعدها كانت أغرب فترة في حياتي.
ولاء بقت مختلفة تمامًا. كانت بتطلب نيك كل يوم تقريبًا، وبتكون شرهة بشكل مرعب. مرة واحدة رجعت من الشغل لقيتها لابسة لانجري أسود شفاف جديد، وقالت لي بصوت ناعم: "تعالى يا عادل.. أنا محتاجاك دلوقتي."
نيتني بقوة، هي اللي كانت فوقي، بترفع جسمها وتنزله بعنف على زبري، وبتصرخ "أقوى.. فشخني". لما جبت جواها قالت لي جملة خلتني أتجمد: "ده حلو.. بس مش كفاية."
كانت بتبتسم ابتسامة باردة بعد كل مرة، وبتقوم تغسل وتروح تنام لوحدها في أوضة الأولاد. عاطفيًا كانت بعيدة جدًا، زي لو كانت بتفكر في حد تاني وهي معايا.
في نفس الوقت، ريهام كانت بترن عليا كل يوم وتقول: "تعالى يا حبيبي.. أنا مستنياك. مجدي هياخد الدوا النهاردة."
أنا كنت برفض أحيانًا، بس شهوتي كانت بتغلبني. كنت بروح عندها، ننام مع بعض بشراسة، وهي بتكرر "أنا عايزة أحمل منك" كل مرة.
بعد أسبوع، ولاء قررت تتحرك بجد.
بدأت تحت ستار "الجيرة والمساعدة". كانت بتنزل عند ريهام ومجدي أكتر من العادة، بتساعد ريهام في المطبخ، وبتروح تشتري معاها. في إحدى الزيارات، لما ريهام راحت الحمام، ولاء قعدت جنب مجدي وقالت له بهدوء:
"سمعت إنك بتاخد دوا جديد يا مجدي.. عامل إيه معاك؟"
مجدي ابتسم بحرج وقال: "بيخليني أنام زي الميت، بس بيحسن الضعف شوية."
ولاء بصتله بنظرة مثيرة وقالت: "لو محتاج مساعدة في أي حاجة.. قولي. أنا جارة وصديقة."
من يومها، بدأت ولاء تتقرب من مجدي أكتر. بترسله رسائل على الواتساب تحت ستار "نصيحة عن الدوا"، وبعدين بدأت الرسائل تتحول لكلام شخصي. كانت بتبعتله صور لها في لانجري خفيف، وتقوله "ده عشان أشوف رأيك".
الفرصة الذهبية جات يوم الخميس.
أنا كنت "في وردية ليلية" (كذبة اتفقنا عليها مع ريهام)، وريهام كانت هتخرج تزور أمها وترجع متأخر. مجدي كان لوحده في الشقة، وهو هياخد الدوا زي كل مرة.
ولاء نزلت عنده الساعة 11 بالليل.
فتحلها مجدي وهو لابس تيشرت وبنطلون بيتي. ولاء كانت لابسة روب حرير أسود طويل، بس تحته لانجري أحمر جريء جدًا: برا نص كوب، أندر فتله، وجارتر.
قالت له بصوت ناعم: "سمعت إن ريهام خارجة.. جيت أشوفك، خايفة تكون لوحدك وأنت متعب."
مجدي اتفاجئ، بس ولاء ما سابتش الفرصة. دخلت، قفلت الباب، وقربت منه. حطت إيدها على صدره وقالت:
"أنا عارفة كل حاجة يا مجدي. عادل بينيك ريهام، وريهام عارفة إني عارفة. دلوقتي إحنا الاتنين هناخد حقنا."
مجدي كان مصدوم، بس زبره وقف فورًا لما ولاء فتحت الروب ورماه على الأرض. جسدها كان مشتعل: بزاز متوسطة بس ممتلئة، طيز مدورة، وبشرة بيضاء ناعمة.
نزلت على ركبها قدامـه، فكت بنطلونه، وطلعت زبره (اللي كان متوسط الحجم بس واقف زي الحديد بسبب الشهوة المكبوتة). حطت لسانها على راسه، ولحسته ببطء، ثم دخلته كله في بقها. كانت تمصه بشراهة، تدخله وتطلعه، وتلحس البيض بلسانها، وهي بتبصله في عينيه.
"آآآه يا ولاء.. أنتِ مجنونة" قال مجدي بصوت مرتجف.
ولاء طلعت زبره من بقها، وقالت بصوت شرموطة لم يسمعه منها أحد قبل كده:
"عادل ما قدرش يشبعني أبدًا يا مجدي. كان بينيكني مرة كل أسبوعين وبيخلص في دقايق. أنا عايزة راجل يفشخني.. عايزة أحس إني اتناكت صح."
شيلتها مجدي (اللي كان أقوى مما كان متوقع)، ورماها على السرير. قلع هدومه ونزل عليها. مص بزازها بقوة، عض الحلمتين لحد ما صرخت من المتعة. بعدين نزل على كسها، لحسه بشراهة، وهي بتمسك راسه وتصرخ:
"آآآه.. لحس كسي يا مجدي.. أقوى.. أنا كسى جعان أوي!"
لما جابت أول مرة، قلبها على بطنها، رفع طيزها، وبدأ ينيكها في وضع الدوجي بقوة. كان بيدخل ويطلع بسرعة، وإيده بتضرب على طيزها خفيف.
ولاء كانت بتصرخ: "نيكني أقوى.. فشخ كسي يا مجدي.. عادل ما يعرفش يعمل كده أبدًا! أنت راجل حقيقي!"
مجدي اتجنن من الكلام، سرعت حركته، وبعد نص ساعة قلبها، خلاها تركبه. ولاء ركبته زي الفارسة الشرهة، بترفع جسمها وتنزله بعنف، بزازها بتهتز، وهي بتقول:
"هات لبنك جوا كسي.. أنا عايزة أحس بيك كله!"
مجدي جاب جواها كمية كبيرة، وهي جابت معاه، جسدها بيرتعش بعنف.
بعد ما خلصوا، قعدوا جنب بعض عريانين. ولاء باستـه بوسة طويلة وقالت:
"دي أول مرة أحس إني اتناكت صح. مش هكتفي بمرة واحدة يا مجدي."
مجدي ابتسم وقال: "أنا كمان.. حسيت إني راجل تاني خالص."
في نفس الليلة، أنا كنت عند ريهام، بننام مع بعض بشراسة، وهي بتقول لي "أنا عايزة أحمل منك يا عادل". ما كنتش أعرف إن ولاء في الدور تحت بتتناك من مجدي بنفس القوة.
الصبح، ولاء رجعت البيت قبلي بشوية. لما دخلت، لقيتها بتشرب القهوة بهدوء. بصت لي وقالت بابتسامة باردة:
"استمتعت مع ريهام؟ أنا كمان استمتعت أوي.. مع مجدي."
قلبي وقف. هي قامت، قربت مني، وقالت بصوت هادي:
"دلوقتي إحنا متساويين يا عادل. السؤال: هنكمل ونعيش كده.. ولا كل واحد يروح في حاله؟"
الجزء الجاي: المواجهة الكبيرة بين الأربعة في شقة واحدة.. والقرار النهائي.
الجزء السابع: المواجهة والتصعيد الجنسي
الكلام اللي ولاء قالته لي الصبح ده كان زي سيف دخل في قلبي. "أنا كمان استمتعت أوي.. مع مجدي." قعدت أبص لها زي المجنون، وهي بتبتسم ابتسامة باردة وهادية، وبعدين راحت تغير هدومها وكأنها قالت إن الجو صحو.
أنا ما قدرتش أنام. خرجت الشغل وأنا دماغي مليان صور: ولاء على ركبها قدام مجدي، ولاء بتصرخ "فشخ كسي"، ولاء بتترجاه يجيب جواها. الغيرة كانت بتاكلني، بس في نفس الوقت زبري كان واقف كل ما أفتكر في المشهد.
في الشغل رنيت على ريهام. "تعالى دلوقتي يا عادل.. أنا لوحدي ونفسي فيك أوي." صوتها كان ناعم ومثير زي العادة، بس أنا كنت عارف إنها عارفة كل حاجة.
نزلت عندها الساعة 3 العصر. فتحت الباب لابسة روب حرير أحمر شفاف، تحتيه مفيش حاجة خالص. بزازها الكبيرة واقفة، وحلمتها منتصبة باينة. قربت مني وباستني، بس أنا دفعتها بهدوء وقلت لها بصوت هادي بس مليان غضب:
"إنتي كنتي عارفة كل حاجة يا ريهام؟"
هي بصت لي وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: "أيوة يا حبيبي.. كنت عارفة من شهرين. ولاء اكتشفت رسائلنا، وبعدين جات لي وقالت لي إنها عايزة تنتقم. أنا ساعدتها."
قلبي وقف. "ساعدتيها إزاي؟"
ريهام قربت مني أكتر، حطت إيدها على صدري وقالت بهدوء: "ولاء كانت مكبوتة أوي يا عادل. كانت بتحكي لي من زمان إنك بتشبعها ماديًا ورومانسيًا بس مش جنسيًا. كنت بحكي لها عنك وعن اللي بنعمله مع بعض، وأنا اللي قلت لها إن مجدي بياخد الدوا وبيبقى نايم زي الميت.. واقترحت عليها إنها تتقرب منه. انتقام غير مباشر.. عشان أنت خدتني وأنا كنت محتاجة راجل يشبعني."
الكلام ده حرقني. مسكت شعرها بقوة، شديته لورا، وبوستها بوسة شرسة. عضيت شفايفها وبعدين دفعته على السرير. "يبقى كده.. هتدفعي التمن دلوقتي."
قلعت هدومي بسرعة، زبري واقف زي الحديد. شلتها من شعرها وخليتها تنزل على ركبها. حطيت زبري في بقها بقوة وفضلت أنيك بقها بعنف، أدخله وأطلعه لحد ما كانت بتشرق ودموعها بتنزل. بس هي كانت مبسوطة، بتمص بشراهة أكتر.
"آآآه.. نيك بقي يا عادل.. أقوى!"
قلبتها على بطنها، رفعت طيزها السمينة، وحطيت راس زبري على فتحة طيزها من غير زيت. دخلته مرة واحدة بقوة. صرخت "آآآه يا طيزي!" بس ما وقفتش. فضلت أنيك طيزها بعنف، كل دخلة بضرب خفيف على طيزها بإيدي. الضرب كان بيخلي طيزها تحمر وبيخليها تزوم أكتر.
"نيكني أقوى يا عادل.. فشخ طيزي زي ما أنت بتفشخ ولاء في خيالك!"
الكلام ده جننني. طلعت من طيزها، قلبها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زبري في كسها بقوة. فضلت أنيكها بشراسة، السرير بيهتز، وبإيدي شديت شعرها تاني وقلت لها:
"إنتي السبب في كل اللي بيحصل.. هتتحملي دلوقتي."
ريهام كانت بتجيب مرة ورا مرة، عسلها بينزل على السرير، وبتصرخ: "نيكي أقوى.. أقوى من ما بتنيك ولاء! أنا كسي ملكك.. فشخه زي ما إنت عايز!"
لما حسيت إني هجيب، طلعت من كسها، قلبها على ركبها، ودخلت طيزها تاني. جبت جوا طيزها كمية لبن كبيرة، وهي بترتعش وبتقول "هاته كله جوايا يا حبيبي".
في نفس اللحظة (في الدور تحت)…
ولاء كانت عند مجدي. دخلت الشقة لابسة لانجري أسود جريء جدًا: برا مفتوح على البزاز، أندر مفتوح من قدام، وجوارب طويلة. مجدي كان مستنيها عريان، زبره واقف.
ولاء ما سابتش وقت. ركبته على السرير، حطت كسها على وشه وقالت: "لحس كسي يا مجدي.. لحسه كويس."
مجدي لحسها بشراهة، لسانها داخل كسها وهي بتتحرك على وشه. جابت مرتين قبل ما تنزل. بعدين حطت زبره في كسها وركبته بقوة، بترفع جسمها وتنزله بعنف، بزازها بتهتز جامد.
"آآآه.. زبرك حلو أوي يا مجدي.. أقوى من عادل بكتير!"
بعد شوية قلبته، وقفت على أربعة وقالت له: "نيكني في طيزي النهاردة.. عايزة أحس إني اتناكت في كل حتة."
مجدي حط زيت على طيزها وعلى زبره، ودخل ببطء أولًا، وبعدين بدأ ينيكها بقوة. ولاء كانت بتصرخ من المتعة: "آآآه.. فشخ طيزي.. أقوى.. أنا شرموطتك يا مجدي!"
فضل ينيك طيزها لحد ما جابت، وبعدين قلبها وركبته تاني، وجاب جوا كسها وهي بتترعش بعنف.
في اللحظة دي، أنا كنت لسه فوق ريهام، جسمنا عرقان وعاري، وهي بتبوسني وبتقول: "دلوقتي إحنا الأربعة في نفس المركب يا عادل.. عايزين نكمل كده ولا نعمل إيه؟"
فجأة سمعنا صوت طرق على باب الشقة بقوة. كان مجدي وولاء واقفين بره، لابسين روب بس، ووجوههم محمرة من اللي حصل.
مجدي بص لي بهدوء وقال: "تعالوا نتقابل الأربعة.. دلوقتي."
الجزء الجاي (الأخير): الذروة والخاتمة.. قرار الأربعة النهائي.
الجزء الثامن (النهاية): الذروة والخاتمة
كنا الأربعة قاعدين في صالة شقة ريهام ومجدي، الساعة تجاوزت الواحدة بالليل. الجو كان ثقيل، مليان توتر وشهوة في نفس الوقت. أنا وعادل قاعدين على الكنبة، وريهام وولاء قاعدين قدامنا على الكراسي. كل واحد لابس روب حرير خفيف، وتحته مفيش غير الجسم الساخن.
مجدي كسر الصمت أولاً، بصوت هادي بس واضح: "خلاص.. كل واحد عارف كل حاجة. أنا بنيك ولاء، وأنت بتنيك ريهام. الاتنين بنستمتع، والستات مبسوطين أكتر من أي يوم."
ولاء بصت لي بنظرة باردة لكن مثيرة وقالت: "أنا مش نادمة يا عادل. أول مرة أحس إني امرأة حقيقية. مجدي بيشبعني جنسيًا بطريقة أنت ما قدرتش تعملها في عشر سنين."
ريهام ابتسمت ومسكت إيد ولاء وقالت: "وأنا كمان.. عادل بيديني اللي كنت محتاجاه من سنين. أنا عايزة أحمل منه، ومش هقبل أرجع زي الأول."
سكت شوية، بعدين بصيت للتلاتة وقولت بصوت متقطع: "يبقى إيه الحل؟ نطلق وكل واحد يروح لحاله؟"
التلاتة بصوا لبعض، وبعدين ولاء قامت، فتحت روبها ورمته على الأرض. كانت لابسة لانجري أسود مفتوح تمامًا، بزازها باينة وحلمتها واقفة، وكسها محلوق ولامع من العسل.
"مش هطلق.. ومش هسيبك. بس مش هسيب مجدي كمان." قالتها وهي بتمشي ناحيتي، وقفت قدامي، وبعدين لفت وشها لمجدي: "إحنا هنعيش علاقات مفتوحة داخل العمارة. أنت مع ريهام، وأنا مع مجدي.. وأحيانًا.. الأربعة مع بعض."
ريهام قامت هي كمان، فتحت روبها، وجسمها الملبني اللي أنا بعشقه طلع عريان. طيزها السمينة بتهز شوية وهي بتمشي ناحية مجدي. مسكت زبره من فوق الروب وقالت بصوت شرموطة:
"موافقين؟ ولا نكمل زي الأول ونعيش في كذب؟"
أنا بصيت لولاء، بعدين لريهام، وبعدين لمجدي. الغيرة كانت لسه موجودة، بس الشهوة كانت أقوى. زبري وقف جامد تحت الروب.
"موافق.." قلتها بصوت خشن.
في اللحظة دي، ولاء رمت نفسها عليا، باستني بوسة شرهة، لسانها داخل بقي وهي بتمص لساني. إيدي راحت على طيزها وعصرتها جامد. في نفس الوقت، ريهام نزلت على ركبها قدام مجدي وطلعت زبره وبدأت تمصه بقوة.
الصالة تحولت لمشهد جماعي ساخن.
ولاء خلعتني الروب، ركبت فوقي على الكنبة، وحطت كسها اللي كان مبلول على زبري ونزلت عليه مرة واحدة. بدأت تركبني بقوة، بزازها بتهتز قدام وشي، وهي بتصرخ:
"آآآه.. زبرك حلو.. بس مجدي بيوصل أعمق!"
في الجهة التانية، مجدي شال ريهام ورماها على الكنبة اللي جنبنا، قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخل زبره في كسها من ورا بقوة. ريهام صرخت بمتعة:
"نيكني يا مجدي.. أقوى.. خلي عادل يشوف إزاي بتفشخني!"
أنا كنت بنيك ولاء بشراسة، وببص على اليمين: مجدي بينيك ريهام بعنف، إيده بتضرب على طيزها، وريهام بتزوم وبتقول "أيوة.. كده.. فشخ طيزي بعد كده!"
بعد شوية، غيرنا الأوضاع. ريهام جات لي، ركبت فوقي، وحطت كسها على زبري وقالت بصوت مثير: "نيكني يا حبيبي.. نيكني قدام مراتك."
في نفس الوقت، ولاء ركبت مجدي، وبدأت تركبه وهي بتبص لي في عينيّ وبتقول: "شوف يا عادل.. شوف إزاي بيركبني وأنا بستمتع."
الأربعة كنا بنتنيك في نفس المكان. أحيانًا أنا بنيك ريهام ومجدي بينيك ولاء جنبي، وأحيانًا بنبدل: أنا بنيك ولاء ومجدي بينيك ريهام.
في الذروة، ريهام وولاء قعدوا جنب بعض على الكنبة، فتحوا رجليهم، وإحنا الاتنين وقفنا قدامـهم. أنا دخلت زبري في كس ريهام، ومجدي دخل زبره في كس ولاء. فضلنا ننيكهم بنفس الإيقاع، الستات بيبوسوا بعض ويلامسوا بزاز بعض.
ريهام بصت لي وقالت بصوت مكسور من المتعة: "هات لبنك جوا كسي يا عادل.. عايزة أحمل منك قدام مراتك."
ولاء سمعت الكلام ده، ضحكت وقالت لمجدي: "وأنت كمان.. هات لبنك جوا كسي.. أنا عايزة أحس بيك كله."
في اللحظة دي، جبنا مع بعض. أنا جبت جوا كس ريهام كمية كبيرة، ومجدي جاب جوا كس ولاء. الستات ارتجفوا بعنف، وبعدين باسوا بعض بوسة طويلة وهم لسه بياخدوا لبننا.
سقطنا الأربعة على الأرض والكنب، جسمنا عرقان وعاري، ونفسنا بيتقطع.
ولاء بصت لي، ابتسمت ابتسامة جديدة (مش باردة المرة دي)، وقالت: "من دلوقتي.. حياتنا هتبقى مختلفة. بالنهار.. عائلتين عاديين في العمارة. بالليل.. الأربعة بنعيش اللي نفسنا فيه. موافقين؟"
بصيت لريهام، اللي كانت بتمسح لبني من كسها بإصبعها وبعدين بتلحسه. بصيت لمجدي، اللي كان بيبتسم وهو بيحضن ولاء.
قلت بصوت هادي: "موافقين."
الرواية بتنتهي وأنا ببص للسقف، جسم ريهام ملتصق بجسمي من جهة، وجسم ولاء ملتصق بمجدي من الجهة التانية.. والليلة دي كانت أول ليلة في "العلاقات المفتوحة" اللي هتستمر داخل العمارة لسنين جاية.
النهاية.
الجزء الثامن (النهاية الدرامية): مواجهة كبيرة وانهيار كل شيء
كنا الأربعة قاعدين في صالة شقة ريهام ومجدي، الجو ثقيل زي الرصاص. الروب الحريري كان مفتوح على أجسادنا الساخنة، لكن المرة دي مفيش شهوة.. فيه غضب ودموع وكلام مكبوت من سنين.
أنا قمت فجأة، صوتي طلع عالي ومرتجف: "كفاية كذب! إحنا بنعمل إيه بالظبط؟! أنا بخون مراتي، ومراتي بتخوني، وريهام بتخون جوزها.. وكل ده تحت سقف عمارة واحدة؟!"
ولاء بصت لي بنظرة باردة جدًا، وقامت هي كمان. جسدها كان لسه محمر من اللي حصل مع مجدي قبل ساعة. "أنت اللي بدأت يا عادل. أنت اللي فتحت الباب ده لما رحت نيكت ريهام ورا ضهري. أنا كنت ست بيت مخلصة، حتى لو الجنس كان ناقص. بس لما عرفت.. قررت آخد حقي."
مجدي، اللي كان ساكت طول الوقت، تكلم بصوت منخفض: "أنا كمان.. كنت بعاني من مشكلة الضعف الجنسي دي من سنين. الدوا ده كان بيخليني أنام، بس ما كانش بيحل المشكلة. ولما ولاء جاتلي.. حسيت إني راجل تاني خالص."
ريهام قامت فجأة، دموعها بتنزل على خدها، وحطت إيدها على بطنها وقالت بصوت مكسور: "أنا حامل يا عادل."
الكلمة دي وقعت زي قنبلة في الغرفة. سكتنا كلنا. أنا بصت لها بعيون واسعة: "حامل؟!"
"أيوة.. منك. عملت التحليل النهاردة الصبح. الطفل ده منك.. مش من مجدي. وأنا مش هاجهضه."
ولاء ضحكت ضحكة مرة مليانة ألم، وقالت: "برافو يا ريهام. حتى في الخيانة سبقتيني. أنا كنت بفكر أطلب الطلاق من شهور، بس كنت مستنية أشوف هيوصل لفين. دلوقتي.. خلاص. أنا عايزة طلاق يا عادل. هاخد الأولاد، وهاخد نصيبي من البيت والفلوس. وهفضل مع مجدي.. لأنه الوحيد اللي قدر يشبعني."
أنا فقدت السيطرة تمامًا. مسكت كوباية قهوة من على الترابيزة ورميتها على الحيطة بقوة، الكوباية اتكسرت واتفرقت. "أنتوا عايزين تدمروا كل حاجة؟! الأولاد.. العيلة.. الجيرة.. كل حاجة؟!"
ريهام قربت مني، حاولت تمسك إيدي، بس أنا دفعته بعيد. "أنا بحبك يا عادل.. بس بحب اللي بتعمله فيا أكتر. أنا هاخد الطفل ده وهربيه لوحدي لو لازم. مجدي موافق يطلقني.. وأنا موافقة أعيش لوحدي أو معاك لو لسه عايز."
مجدي بص لولاء وقال بهدوء: "وأنا كمان هطلق ريهام.. وهتجوز ولاء. هي اللي خلتني أحس إني راجل تاني."
المواجهة استمرت ساعتين كاملة. صراخ، اتهامات، دموع، وكمان لحظات شهوة غريبة مختلطة بالألم. في لحظة، ولاء قربت مني، باستني بوسة طويلة مليانة حزن، وقالت وهي بتبكي: "كنت بحبك يا عادل.. بس أنت سرقت مني الست اللي جوايا. دلوقتي أنا لقيتها مع راجل تاني."
ريهام وقفت جنبي، حطت إيدها على بطنها وقالت: "الطفل ده هيبقى تذكار من أجمل أيام حياتي.. حتى لو انتهت بالطريقة دي."
في النهاية.. اتخذ القرار.
بعد أسبوعين، وقّعنا على أوراق الطلاق الاتنين. أنا طلقت ولاء، ومجدي طلق ريهام. الأولاد قسموا وقتهم بيني وبين ولاء (هي أخدتهم معاها في شقة جديدة مع مجدي). ريهام راحت تعيش مع أمها مؤقتًا، وبطنها بيكبر يوم بعد يوم، وكل أسبوع كنت بروح أشوفها وأقعد معاها ساعات.. أحيانًا بننام مع بعض، بنيك بعض بشراسة وحزن، وهي بتقول لي وهي بتئن: "ده آخر مرة يا عادل.. بس نيكني قوي النهاردة."
ولاء اتجوزت مجدي في حفل صغير جدًا. سمعت إنهم مبسوطين، وإنها بقت امرأة مختلفة تمامًا.. شرموطة في السرير، سعيدة في حياتها.
أنا فضلت لوحدي في الشقة القديمة. كل ليلة بفتكر اللي حصل. أحيانًا أروح أنام مع ريهام، وأحيانًا أتصل بولاء تحت ستار "نشوف الأولاد"، وألاقي صوت مجدي في الخلفية.. وده بيوجعني وبيثيرني في نفس الوقت.
العمارة بقت هادية من بره.. بس جواها، كل واحد بيعيش حياة جديدة مليانة حزن.. وشهوة.. وندم.. ومتعة.
ريهام ولدت ولد.. سمته "آدم". أنا بروح أشوفه كل أسبوع. ولاء ومجدي عندهم بنت دلوقتي.
كلنا اتغيرنا. كلنا دفعنا التمن. والحياة.. استمرت.. بس بطريقة مختلفة تمامًا.
النهاية.
الجزء الثامن (النهاية الانتقامية الكاملة): الانهيار والندم
المواجهة في صالة شقة ريهام ومجدي لم تنتهِ بهدوء كما توقعت.
بعد ما ريهام أعلنت حملها مني، ولاء قامت فجأة. وشها كان أحمر من الغضب، وعيونها مليانة دموع وكره. "كفاية.. أنا خلاص وصلت للحد الأقصى."
مسكت موبايلها، فتحت جروب عائلي كبير يضم أهلها وأهلي وأخواتها وأخواتي، وكتبت رسالة صوتية طويلة. صوتها كان حاد وواضح:
"السلام عليكم.. أنا ولاء مرات عادل. عايزة أقولكم حاجة مهمة جدًا. عادل بيخوني مع جارتنا ريهام من أكتر من سنة. بينام معاها في شقتها، في شغله، وكل ما يقدر. وريهام كمان حامل دلوقتي منه. أنا كمان رديت الجميل.. بنيت مع مجدي جوزها. بس أنا مش هكمل الكذب ده. النهاردة هقدم طلب طلاق، وهاخد الأولاد. وعادل هيدفع تمن كل اللي عمله."
بعد الرسالة، بعتت صور.. صور رسائل بيني وبين ريهام، صور لانجري ريهام، وحتى صورة تحليل الحمل بتاع ريهام.
الجروب انفجر في ثواني. مكالمات، رسائل، صدمة، سباب.
أنا حاولت أمسك الموبايل من إيدها، لكنها رمته بعيد وقالت بكل برود: "خلاص يا عادل.. خلّصت."
في نفس الليلة، العائلة كلها عرفت. أمي اتصلت بي وهي بتبكي، أبويا قال لي "أنت مش ابني"، أخوات ولاء هددوني بالبلاغ. أهل ريهام نزلوا العمارة في نفس اليوم، ضربوا باب الشقة، واتهامات وصرخات ملّت الدور كله.
الجيران كلهم عرفوا. الستات في العمارة بدأوا يهمسوا كل ما أنزل، والرجالة بيبصوا لي بنظرة احتقار. حتى في الشغل، المدير استدعاني بعد يومين وقال لي: "فيه شكاوى وفضايح.. لازم تاخد إجازة مفتوحة لحد ما تهدى الأمور."
ريهام.. كانت هي الضربة الأخيرة.
جيت أشوفها بعد يومين من الفضيحة. لقيتها قاعدة مع مجدي في الصالة. مجدي كان ماسك إيدها، وريهام وشها هادي جدًا.
بصت لي وقالت بصوت بارد: "أنا آسفة يا عادل.. بس أنا اخترت أرجع لمجدي. هو سامحني، وقال إنه هيربي الطفل زي ابنه. أنا انتقمت منك.. ومن ولاء كمان. أنت سرقت مني سنين من حياتي، وولاء سرقت مني جوزي. دلوقتي كل واحد فينا رجع لمكانه."
مجدي بص لي بنظرة انتصار هادئة وقال: "روح يا عادل.. خلّصنا."
خرجت من الشقة وأنا مش قادر أصدق. ريهام.. اللي كانت بتقول لي "بحبك وبعشقك" و"عايزة أحمل منك".. اختارت تبقى مع مجدي بعد ما حققت انتقامها.
الأسابيع اللي بعدها كانت جحيم.
ولاء قدمت طلب الطلاق، وأخذت حضانة الأولاد، ونصيبها من كل حاجة. البيت اتباع، الفلوس قسمت، وأنا طلعت بره العمارة خالص. سكنت في غرفة صغيرة في حي بعيد، بعيد عن كل الناس.
مراتي السابقة (ولاء) اتجوزت مجدي بعد الطلاق بثلاث شهور فقط. سمعت إنهم عايشين حياة هادية، وإنها بقت سعيدة جنسيًا وعاطفيًا معاه.
ريهام ولدت بنت، ومجدي رباها فعلاً زي بنته. ريهام بقت ست بيت هادية، ومحدش بيتكلم عن الماضي في العمارة.
أنا.. بقيت لوحدي.
كل ليلة أقعد في الغرفة الصغيرة، أبص في صور قديمة للأولاد، ولريهام، ولولاء. أفتكر جسم ريهام الملبني، طيزها اللي بتهز، صوتها وهي بتقول "نيكني أقوى".. وأفتكر ولاء وهي بتترجاني في الأول أيام الجواز.
دلوقتي مفيش حد. مفيش بيت، مفيش أولاد يوميًا، مفيش ريهام، مفيش ولاء. حتى الشغل اتأثر، وأنا دلوقتي بشتغل في شركة أصغر براتب أقل.
في ليلة من الليالي، رن الموبايل. كان رقم ريهام.
رديت بسرعة، قلبي بيدق. صوتها كان هادي: "عادل.. أنا بس عايزة أقولك.. البنت بخير، وسميناها ريم. مجدي بيعاملها كويس. وأنا.. سامحتك. بس مش هقدر أرجع لك تاني. وداعًا."
قفلت التليفون.
قعدت لوحدي في الظلام، دموعي بتنزل على خدي بدون صوت. ندمت على كل لحظة. ندمت على أول بوسة، على أول نيك، على كل كلمة حب قلتها لريهام. ندمت إني فتحت الباب ده، وإني ظنمت إني هقدر أعيش الخيانة بدون تمن.
دلوقتي.. أنا لوحدي. خسرت كل حاجة. والندم.. بياكلني كل يوم وليلة.
النهاية.
الجزء الثامن (النهاية الرومانسية المظلمة): الهروب والحب الممنوع
المواجهة في صالة شقة ريهام ومجدي وصلت للذروة وانفجرت.
ولاء كانت بتصرخ: "أنا هاخد الأولاد وهطلّقك يا عادل! وهتجوز مجدي وأعيش حياة طبيعية!"
مجدي كان واقف جنبها، وشه هادي بس عيونه مليانة غضب: "وريهام هترجع لي.. وهنربي الطفل مع بعض."
ريهام بصت لي بعيون مليانة دموع، حطت إيدها على بطنها وقالت بصوت مرتجف: "أنا مش قادرة أرجع يا مجدي.. أنا بحب عادل. الطفل ده منه.. وأنا عايزة أعيش معاه."
الكلمة دي خلّت الغرفة تسكت ثواني. أنا بصت لريهام، مسكت إيدها وقولت بصوت واضح: "أنا كمان بحبك يا ريهام.. مش هسيبك. هنهرب مع بعض."
ولاء ضحكت ضحكة مرة مليانة ألم: "اهربوا.. بس هتندموا. الأولاد هيعرفوا إن أبوهم خاين وهرب مع مرات جاره."
مجدي بص لولاء وقال بهدوء: "خلاص يا ولاء.. إحنا الاتنين اتخدعنا. لو عايزة.. نبدأ صفحة جديدة مع بعض."
ولاء بصت له، وبعد لحظة طويلة ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: "موافقة.. أنت اللي قدر تشبعني، وأنا هعلمك إزاي تكون راجل كامل."
في خلال أسبوعين فقط، حصل كل حاجة بسرعة مرعبة.
أنا قدمت استقالتي من الشغل، بعت نصيبي من البيت، وأخدت فلوسي كلها. ولاء أخدت حضانة الأولاد ونصيبها، واتفقنا إني أشوفهم كل أسبوعين. مجدي وولاء قرروا يتجوزوا بعد الطلاق الرسمي، وبدأوا يخططوا لحياة جديدة في شقة أكبر.
وريهام.. سيبت كل حاجة وراها.
هربنا مع بعض في ليلة ممطرة. ركبنا العربية ومشينا بعيد عن القاهرة، لحد ما وصلنا مدينة ساحلية هادية. استأجرنا شقة صغيرة overlooking البحر، بعيدة عن أعين الناس وعن الماضي.
الليلة الأولى في الشقة الجديدة..
ريهام كانت واقفة قدام الشباك، بتبص على البحر، لابسة روب حرير أبيض شفاف بس. بطنها بدأ يبان شوية، بس ده خلاها أجمل في عينيّ. قربت منها من ورا، حضنتها، وبوست رقبتها.
"أنا خايفة يا عادل.." قالت بهمس. "خايفة من إيه؟" "خايفة إننا ندفع تمن غالي أوي.. بس مش قادرة أعيش بدونك."
لفيتها ناحيتي، بوستها بوسة طويلة مليانة جوع وحب مكبوت. إيدي نزلت على بطنها، وبعدين على بزازها اللي كبرت شوية بسبب الحمل. عصرتهم برفق، وهي أنّت في بقي.
شلتها بين إيديا زي أول مرة، ورحت بيها على السرير الكبير اللي في أوضة النوم. نزلتها بهدوء، قلعت الروب، ولقيتها عريانة تمامًا تحتيه. جسمها كان أكثر نعومة وأنوثة دلوقتي.
نزلت عليها، بوست كل حتة في جسمها: رقبتها، بزازها، بطنها اللي فيها طفلنا، وبعدين نزلت على كسها الوردي اللي كان مبلول بالفعل. لحسته ببطء، أدخل لساني جواه، وأمص زنبورها لحد ما جابت أول مرة وهي ماسكة شعري وبتقول "آآآه يا حبيبي.. أنا ملكك".
قامت هي، دفعتني على ضهري، وركبت فوقي. حطت زبري في كسها ببطء، ونزلت عليه كله. بدأت تتحرك فوقي بشراسة، بزازها بتهتز قدام وشي، وبطنها الصغير بيحك في بطني.
"نيكني يا عادل.. نيكني قوي.. أنا سيبت كل حاجة عشانك!"
مسكت وسطها، رفعتها ونزلتها بعنف، وهي بتصرخ من المتعة. بعدين قلبناها، خليتها على أربعة، ودخلتها من ورا بقوة. كل دخلة كانت بتقول "أيوة.. أعمق.. فشخ كسي يا حبيبي".
النيك كان شرس ومليان حب. كنت بشد شعرها، وبضرب على طيزها خفيف، وهي بتترجاني "متطلعش بره.. هات لبنك جوايا".
لما حسيت إني هجيب، سرعت الحركة، وضمتني بإيديها ورجليها، وجبت جوا كسها كمية كبيرة. هي جابت معايا، جسدها بيرتعش بعنف، وبتقول بصوت مكسور: "بحبك يا عادل.. بحبك أوي.. ده حبنا المظلم.. وأنا مش نادمة."
نمنا في حضن بعض، عريانين، جسمها ملتصق بجسمي، وبطنها على بطني. من الشباك، صوت البحر كان بيوصلنا، والقمر بيضيء الشقة.
أنا عارف إن المستقبل مش هيبقى سهل. هسيب الأولاد يشوفوني، وريهام هتواجه أهلها، وهنعيش بعيد عن الناس اللي عرفونا. هندفع تمن غالي.. سمعة، عائلة، أصحاب.. كل حاجة.
بس في اللحظة دي، وهي نايمة في حضني، وبطنها اللي فيه طفلنا بيحك فيّ.. حسيت إن كل اللي حصل كان يستاهل.
ده حبنا.. حب مظلم، ممنوع، مليان ألم وندم.. بس حب حقيقي.
النهاية.
أنا إسمى ( عادل ) 35 سنة أسكن فى القاهرة فى منطقة شبه شعبية فى عمارة تتكون من خمس ادوار كل دور شقة واحدة وفى حالى ومش بحب الإختلاط بالجيران عكس مراتى ولاء
انا بشتغل مهندس فى شركة مسئولة عن مبانى وحدات سكنية وبنستمر فى الموقع لحد تسليم جميع الوحدات متزوج من عشر سنوات وعندى أولاد صغيرين ومراتى ولاء امراة عاملة وموظفة
مشكلتى إن مراتى ولاء مش بتحب الجنس يعنى مثلا كل أسبوعين مرة وممكن كل شهر مرة وانا محتاج الموضوع ده كل يومين مرة وياما كلمتها وهى مش عاوزة تسمع كلامى.
قصتى تبدأ من حوالى خمس سنين لما مراتى ولاء إتعرفت بجيرانا اللى ساكنين فى الدور اللى تحتنا وهى عبارة عن عائلة مكونة من أب ( مجدى ) 35 سنة ومراته ( ريهام ) 30 سنة ست بيت مش بتشتغل وهما متجوزين من عشر سنين ومحصلش حمل لمدة 4 سنين لأسباب خاصة هنعرفها فى سياق الأحداث.
اوصف لكم ريهام طولها 160 سم رفيعه وزنها حوالى 60 كجم قمحاوية جميلة وبزازها كبيرة بس مشدودة لإنها مارضعتش قبل كدة ووسطها عريض شوية رغم رفعها طيزها كبيرة شوية ولما بتمشى بتبقى بتهز طيازها زى البطة
بقينا نزور بعض هما ييجولنا واحنا نروح لهم ونعزم بعض ونسهر ايام الخميس مع بعض مرة عندنا ومرة عندهم وكانت الأمور عادية ولما كنت عندهم فى مرة اخدت منها حساب الفيس بتاعها وضيفتها عندى وجوزها مالوش فى جو الفيس والحوارات دى لحد ما فى يوم جمعه وده يوم الراحة بتاعى كنت صاحى بدرى لانى من عادتى اصحى بدرى علشان شغلى ومراتى ولاء من النوع اللى بيحب النوم اوى فتحت الفيس بتاعى والماسنجر لقيتها اون لاين :
أنا : صباح الخير
ريهام : صباح النور
انا : عامله ايه
ريهام : الحمد .... وانت عامل ايه
انا : بخير الحمد ... ايه اللى مصحيكى بدرى كده
ريهام : عادى ده الطبيعى بتاعى انا بصحى كل يوم بدرى كدا
انا : امال فين مجدى
ريهام : لسه نايم
انا : اوكى اسيبك دلوقتى علشان رايح اجيب فطار للأولاد
ريهام : تصدق انى انا كمان رايحة اجيب فطار لينا كمان
انا : ايه الصدف الجميلة دى, ايه رأيك ينفع نروح مع بعض
ريهام : عادى مافيش مشكلة واعتقد ان مجدى مش هيعارض اروح معاك بدل ما اروح السوق وحدى
انا : اوكى خمس دقايق اكون جاهز ونتقابل على السلم
ريهام : تمام خمس دقايق
غيرت هدومى وخرجت من باب الشقة ونزلت لقيتها واقفة على باب الشقة ومستنية
انا : ايه السرعة دى
ريهام : ده العادى بتاعى
إبتسمت ابتسامة خفيفة ولقيتها هى كمان بتبتسم نزلنا مع بعض واتمشينا لحد السوق واشترينا اللى محتاجينه وروحنا لقيت مراتى ولاء نايمة ولقيت مجدى بيكلمنى ويقولى ما تيجى تفطر معانا قولتله اوكى
نزلت لقيت ريهام محضرة الفطار وعلى وشها ابتسامة لذيذة جدا قعدت واكلت اجمل فطار فى حياتى وبعد ما اكلنا وشربنا الكوفى ميكس قعدنا شوية كلها ضحك وهزار احنا كلنا وهى كانت سعيدة جدا
الأسبوع اللى بعده يوم الجمعه الصبح لقيتها برضوا اون لاين على الماسنجر واتكلمنا شوية وكلمتنى شوية عن حياتها وبقينا كل اسبوع يوم الجمعه الصبح نتكلم ماسنجر لحد ما قربنا من بعض اوى واخدت رقم تليفونى المحمول وانا اخدت رقم تليفونها ولقيتها فى يوم وانا فى الشغل بترن عليا كلمتها:
انا : ألو
ريهام : الو ( بصوت كله حنيه واحساس )
انا ( وانا نفسى ادخل جوة الموبايل واروح لها من كتر ما صوتها والنعومة اللى فيه سحرنى ) : ايوة يا مدام ريهام
ريهام : ممكن اطلب منك طلب
انا : انتى تأمرى
ريهام : ممكن بلاش مدام دى
انا : امال عاوزانى اقولك ايه
ريهام : انا اللى حواليا الناس العادية بيقولولى ريهام لكن الناس القريبين منى بيقولولى ريرى
انا بدلع : وانتى عاوزانى اناديكى بايه؟
ريهام : براحتك
انا : اوكى يا ريهام , ايوة صحيح كنتى عاوزانى فى ايه؟
ريهام : بس كنت عاوزة اسمع صوتك
انا بصراحة كده معرفتش ارد واقول ايه لكن قولتلها : وانا سعيد جدا انى سمعت صوتك
وبقينا نتكلم موبايل شبه يومى وعرفت منها تفاصيل حياتها وصاحباتها وامها وابوها واخواتها ودراستها وثقافتها وميولها ف *** وجنس وسياسة وثقافة وادب وعلوم وفنون ورياضة وهواياتها والحيوانات اللى بتحبها يعني كل حاجة عنها وهى حبت تتعرف عليا اكتر ونتكلم قلتلها عادى مافيش مانع احنا زى الاخوات لقيتها بتقول اه عادى زى الاخوات كإن الكلمة مش عاجباها وانا ما اخدتش فى بالى
وبقينا نتكلم يوميا
الجمعه اللى بعدها زى ما اتعودنا كل جمعه بعد ما روحنا السوق ورجعنا روحت عندهم فطرنا وبعد ما خلصنا اكل انا دخلت غسلت ايدى وجابتلى الفوطة مسحت ايدى وجوزها لما دخل الحمام ( كان من عادته انه بياخد وقت طويل فى الحمام بعد الاكل ) لقيتها وهى بتاخد منى الفوطة قربت منى وانا قاعد وقربت وشها من وشى واديتنى بوسة سريعة انا محستش بنفسى وكنت قاعد مش على بعضى لحد ما جوزها خرج من الحمام وهى كانت بتتكلم وتضحك وفى منتهى السعاده
تانى يوم وانا فى الشغل كنت مستنى مكالمتها بفارغ الصبر وانا مش برن عليها علشان ما اعملهاش مشكلة لو فى حد عندها من قرايبها وده اللى اتفقنا عليه من بداية كلامنا فى التليفون لحد ما لقيتها بترن عليا استنيت شوية يعنى بعمل تقيل حبتين
ورنيت عليها:
ريهام : الو
انا : الو
ريهام : عامل ايه
انا : مش عارف
ريهام : ليه
انا : بصراحة من ساعة ما شفايفك لمست شفايفى امبارح وانا مش عارف ايه اللى فيا
ريهام : يعنى حلو ولا وحش
انا : لا اكيد حلو طبعا ونفسى اكررها كمان وكمان
ريهام : بصراحة انا من فترة وانا نفسى اعمل كده بس خايفة من رد فعلك
انا : الشفايف عند بعضها
راحت ضحكت ضحكة خلت قلبى يرقص جوايا وكملنا كلام ووعد ان يوم الجمعه اللى بعدها هنعمل كدة تانى
يوم الجمعه اللى بعدها بعد ما رجعت من السوق وانا طالع شقتى لقيت جوزها عند باب الشقة وعزمنى على الفطار زى كل يوم جمعه ودخلت وانا قاعد معاهم وهى بتجهز الفطار كل ما تطلع تبصلى بصة غريبة ولما خلصنا اكل وغسلت ايديا وجوزها دخل الحمام كعادته لقيتها جاية ناحيتى والفوطة معاها ولما قربت منى اخدتها فى حضنى وبوستها بوسة كلها حب فضلت حوالى خمس دقايق وايديا بتمس على ضهرها من راسها لحد ما ايديا قدرت توصل لحد طيزها لحد ما حسينا ان جوزها خارج من الحمام وكل واحد قعد فى مكانه وشربنا الكوفى ميكس واحنا بنضحك ونغمز لبعض
وكانت من عادتها انها بتصحى كل يوم قبل ما انزل وتخرج البلكونة علشان تودعنى ومراتى ولاء بتيقى نايمة لحد الضهر يوميا
بعدها بكام يوم وانا نازل رايح الشغل هى كانت فى البلكونة ودعتنى وانا تحت البيت افتكرت انى نسيت حاجة فوق طلعت علشان اخدها وهى شافتنى دخلت لما وصلت لباب شقتها لقيتها واقفة على الباب صبحت عليها وسألتنى راجع ليه قولتلها نسيت حاجة راجع اخدها قالتلى ما تيجى نفطر مع بعض قولتلها مش هينفع الوقت بدرى ومش هينفع ادخل عندكم دلوقتى قالتلى جوزى مشى على شغله وهو بيخرج للشغل قبلك تعالى نفطر مع بعض نفسى افطر معاك انا وانت لوحدنا
دخلنا الشقة وهى قفلت الباب بالمفتاح ودخلت حضرت الفطار وفطرنا وبعد الفطار قربت ليها واخدتها فى حضنى وغيبنا فى بوسة طويلة اوى اوى طلعت فيها كل الشوق اللى جوايا ليها وفضلنا نبوس فى بعض
لحد ما شيلتها بين ايديا لقيتها زى الطفلة بتضم ايديها حوالين رقبتى وعرفت منها انها بتخاف من الشيل وقالتلى تصدق انت اول واحد يشيلنى قولتلها انا اشيلك بين عينيا ودخلت بيها اوضة النوم ونزلتها على السرير راحت وسعت شوية علشان اقعد جنبها رحت اخدتها فى حضنى تانى وبوسنا بعض كتير وايديا بتلمس كل حتة فى جسمها و كانت لابسة جلبية بيتى
لحد ما جسمها سخن وقالتلى انا اول مرة احس في جسمى بالسخونة دى روحت قلعتها الجلابية لقيتها مش لابسة تحتها غير اندر صغير خالص فضلت ابوس فى شفايفها واعض فيهم بالراحة وبوستها فى خدودها وكل حتة فى وشها ونزلت على رقبتها بوس وايديا بتلمس كل جسمها لحد ما حسيت انها قرب يغمى عليها ومش حاسة بنفسها نزلت على بزازها الكبيرة وعاملة فى شكلها زى الكمثرى بس على كبير شوية وحلمتها منتصبة ولونها وردى فاتح وفضلت امص فى الحلمة اليمين شوية والشمال شوية لحد ما حسيت ان كسها اتملى عسله حطيت ايدى على كسها من فوق الاندر شهقت شهقة جميلة رحت قلعت هدومى بسرعة وقلعتها الاندر ونزلت بشفايفى على جسمها حتة حتة لحد ما وصلت لسوتها ( كان عليها سوة زى ما بيقولوا تهد القوة ) ونزلت بعد كده لكسها اللى كان محلوق وناعم جدا جدا ومشيت لسانى على كسها بالراحة خايف عليه اوى لحد ما حسيت انها بتترعش وبتجيب شهوتها من غير ما ادخل لسانى فى كسها واخدت عسلها فى بقى وبلعته كله وفضلت احرك لسانى على كسها بالراحه وهى بتتأوه ودخلت لسانى جوة كسها وفضلت الحس فى زنبورها اللى كان منتصب وعامل زى زبر الطفل الصغير ودخلت زنبورها فى بقى راحت ارتعشت وجابت تانى وبرضوا بلعت كل عسلها وهى فى دنيا تانى وفضلت الحس فى كسها لحد ما جابت للمرة التالتة وبعد كدة رحت رفعت جسمى وقربت زبرى لكسها ومن كتر عسلها لقيت زبرى اتزحلق جوة كسها لحد ما دخل كله لقيتها بتشقه شهقة كبيرة وقالتلى حرام عليك بتاعك شرمنى وفضلت ادخل زبرى بالراحة واطلعه واحدة واحدة وسرعت شوية شوية اسرع لحد ما فضلت جواها حوالى نص ساعة لحد ماحست انها بتموت تحتى ولما حسيت انى هجيبهم حاولت اخرج علشان اجيبهم برة لقيتها ضمتنى لحد ماجبتهم جوة كسها.
بعد ماجبتهم جوة كسها نزلت بجسمى عليها وحضنتها اوى اوى وفضلت ابوس فيها واقولها بحبك وبعشقك وهى بتقولى وانا كمان بحبك وبعشقك نمت جنبها ومن التعب نمنا وصحينا بعدها بساعة لقينا نفسنا عريانين ونايمين فى حضن بعض قالتلى
ريهام : تصدق ان دى اول مرة حاجات كتير تحصلى
انا : حاجات زى ايه
ريهام : اول مرة حد يلمسنى من تحت بلسانه
انا : ايه هو اللى تحت ده
ريهام ( بصت لتحت وسكتت )
انا : ممكن تتكلمى معايا وتقولى كل حاجة باسمها
ريهام : اول مرة حد يلحس كسى
انا : وايه كمان
ريهام : واول مرة اجيب عدد المرات دى , تصدق انى دايما بجيب بنفسى من غير ما هو يلمسنى
انا : ازاى
ريهام : زى ما قلتلك
انا : من النهاردة مش هتجبيهم بنفسك وانا اللى هخليكى تجيبيهم عن طريقى
واخدتها فى حضنى تانى واحنا عريانين قالتلى انها لما اتعرفت على مراتى ولاء وحكت معاها كلام الستات وعرفت اد ايه مراتى ولاء مبسوطة معايا وانى موفر لها كل حاجة ( بيت وحياة ورومانسية وجنس بس من غير فلوس كفاية) وخصوصا ان الستات لما بيقعدوا مع بعض بتفاخروا باى حاجة علشان كدة حبت تتعرف عليا واد ايه هى حبتنى من قبل حتى ما نتكلم مع بعض وبعد كده دخلنا اخدنا دش سريع مع بعض ونزلت من عندها وخرجت من العمارة كان الوقت تقريبا الضهر كلمت الشغل واخدت اجازة اتمشيت شوية وبعدها بحوالى ساعتين روحت اليت وقلت لمراتى ولاء انى استأذنت بدرى شوية من الشغل.
الجزء الثانى
فى الجزء الأول عرفنا ازاى اتعرفت على ريهام واول مرة ننام فيها مع بعض
تانى يوم لقيتها بترن عليا اول ما خرجت من البيت :
أنا : ألو
ريهام : ألو وحشتنى
انا : وانتى كمان وحشتينى اوى اوى
ريهام : اقولك حاجة
انا : قولى حاجة
ريهام : نفسى تكون معايا دلوقتى
انا : وانا كان نفسى اكون معاكى بس مش هينفع انا غبت امبارح من الشغل ومش هينفع اغيب يومين ورا بعض من غير اجازة عموما الجايات اكتر
ريهام : اوكى لما توصل الشغل ابقى طمنى عليك
انا : اوكى باى
اول ما وصلت الشغل كلمتها وفضلت اليوم كله وانا بفكر فيها وفى جسمها اللى عامل زى الملبن وكل حتة فيه تستاهل الواحد ينظم فيه قصيدة شعر
يوم الجمعه بقى زى كل يوم جمعه الصبح اروح افطر معاهم ومراتى ولاء نايمة ولما روحت المرة دى وبعد ما اكلنا وجوزها دخل الحمام ( كعادته ) مشيت بسرعة ناحيتى علشان ماتضيعش اى لحظة بينا واخدنا بعض بالحضن والبوس وايديا بتلمس اى حتة وكل حتة تقدر تلمسها ايديا وماسبناش بعض غير لما حسينا ان جوزها قرب يخرج من الحمام. وكملت قعدتى واحنا بنبص لبعض بصات كلها حب وشوق واثارة.
وتانى يوم فى الشغل اتكلمنا موبايل واتفقنا انى اخد يوم اجازة خلال نفس الاسبوع واعمل فيه انى نازل الشغل وانزل من العمارة وبعدها بوقت بسيط ارجع زى المرة اللى فاتت.
وفى اليوم اللى اتفقنا عليه واخدت فيه الاجازة نزلت من العمارة ورجعت بعدها ما اتأكدت ان جوزها نزل الشغل وهى لوحدها وطلعت لقيتها واقفه على باب شقتها فتوح فتحة صغيرة دخلت بسرعة لقيتها واقفه قدامى عن باب اوضة النوم لابسة قميص نوم اسود خفيف قصير لحد وسطها يادوب مدارى كسها اللذيذ ولابسة اندر اسود فتله مش مدارى حاجة خالص من صغره ومش لابسة برا
انا شوفت كده مشيت ليها بسرعة واخدتها فى حضنى وقربت شفايفى من شفايفها وغبنا فى بوسة طويلة اوى
وفضلت ابوس وامص فى شفايفها وطلعت لسانى ودخلته فى بقها وخليتها تطلع لسانها واخدته فى بقى وفضلت ارضع وامص فى لسانها لحد ما اخدت حقى منها فى البوس وايديا بتلمس كل حته فى ضهرها وانا ببوس فيها كنت باقلع هدومى واحدة واحدة وفضلت بالبوكسر بس قيتها بعد ما خلصنا بوس بتمد ايدها ناحية زوبرى من فوق البوكسر وبتلعب بايدها فيه
ولقيتها نزلت على ركبها طلعت زوبرى من البوكسر وكان من لمسة ايديا لجسمها ولمسكها لزوبرى واقف زى الحديدة حطت لسانها عليه وفضلت تلمسه بلسانها وتحرك لسانها عليه من راسه لحد بيوضى وترجع تانى ودخلت راسه فى بقها وفضلت تدخله واحدة واحدة لحد ما دخلته كله فى بقها لحد ما كانت هتشرق
وفضلت تطلع وتدخل زوبرى فى بقها وانا فى دنيا تانية من اللى بتعمله فيه وايديا بتلمس شعرها وبحرك جسمى كانى بانيكها فى بقها رفعتها وشيلتها بين ايديا ودخلت بيها اوضة النوم ونزلتها بالراحة على السرير وقعدت جنبها وانا زوبرى برا البوكسر لقيتها حطت ايديها على زوبرى
وانا حطيت ايدى على كسها اللى كان عامل زى الفرن رحت مددت جسمى على السرير وقلعتها هدومها اللى لابساها وقلعت البوكسر واخدتها فوقى فى وضع 69 واخدت زوبرى فى بقها بتلحس فيه وانا كسها فوق بقى وانا بلحس فيه فضلت الحس واعض فى شفايف كسها لحد ماجابت عسلها واخدت كله فى بقى وبلعته
وفضلت العب بلسانى فى كسها وهى بتلعب فى زوبرى ببقها وراحت لفت بجسمها وبقت فوق معدولة رفعت جسمها وزوبرى قدام كسها ورفعت جسمها شوية وراحت مدخلة زوبرى فى كسها بالراحة فى وضع الفارس وفضلت تطلع وتنزل بكسها على زوبرى وانا ايديا على بزازها بتلعب فيهم رفعت جسمى شوية وزوبرى جوة كسها وهى بترفع جسها وتنزله علشان تتناك براحتها
وانا اخدت بزها اليمين جوة بقى وفضلت ارضع فيه وامصمص فيه وشوية خدت بزها الشمال وفضلت العب معاه شوية ونزلت بجسمى على السرير وحطيت ايديا على وسطها وفضلت ارفعها وانزلها من وسطها وزوبرى جوة كسها لنها تعبت شوية ولفيتها ونيمتها على السرير ونمت فوقيها من غير زوبرى ما يطلع من كسها وفضلت ادخل واطلع بزوبرى جوة كسها
وفضلت كده لحد ما حسيت انى هجيب قولتلها هجيب اجيبهم فين قالتلى هاتهم جوة كسى انا نفسى اجيب عيل منك
روحت جبتهم جوة كسها كمية لبن كبيرة جدا لدرجة ان كسها مستوعبش الكمية دى كلها وبقى ينقط منه وزوبرى ابتدى يصغر لحد ما خرج من كسها وانا لسه فوقها بقولها بحبك وبعشقك وبعشق كل حتة فى جسمك وببوس فى شفايفها
نزلت من فوقها ونمت جنبها لحد ما نمنا حوالى ساعة قمنا لقينا نفسنا عريانين وحافيين ونايمين فى حضن بعض فضلت ابوس فيها هى قالتلى ياللا نقوم ناخد دش ونفطر مع بعض شيلتها بين ايديا وقلتلها بقيتى تخافى لما اشيلك بين ايديا قالتلى انا عمرى ما اخاف من حاجة وانا بين ايديك
دخلنا الشاور مع بعض واخدنا دش سريع انا بلعب فى جسمها كله تقفيش وتحسيس وبعبصة واحنا فى الحمام قالتلى انها نفسها تتناك من طيزها علشان كده هريتها بعبصة طلعنا واحنا عريانين راحت على المطبخ وهى عريانة ومرضتش انها تلبس اى حاجة خالص وقلتلها نفسى تبقى معايا كده من غير هدوم على طول قالتلى حبيبى يأمرنى وانا أنفذ.
جهزت الفطار وقعدنا نفطر مع بعض وهى قعدت على رجلى واحنا عريانين وكنا بنأكل بعض واحيانا ناكل لقمة واحدة مع بعض بشفايفنا كاننا متجوزين وفى شهر العسل لحد ما شبعنا وشيلتها قالتلى رايح فين قلتلها على سريرنا
دخلت بيها اوضة النوم ومقربتش من السرير لكن نزلتها ناحية الحيطة وخليت ضهرها للحيطة ورفعت ايديها وفضلت ابوس فيها وايديا على ايديها وفضلت ابوس وابوس ونزلت بشفايفى على رقبتها وانا ببوس في رقبتها ونزلت على بزازها ارضع فيهم من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين
ونزلت شوية على جسمها بوس لحد ما وصلت لكسها خليتها ترفع رجلها شوية علشان كسها يتفتح قدام بق فضلت امص والحس فى كسها لحد ما جابت عسلها فى بقى وماكنتش قادرة تقف
اخدتها بين ايديا واحنا واقفين ورفعتها وخليتها تفتح رجليها وتحاوط جسمي برجليها ورفعتها علشان زوبرى يدخل فى كسها ورفعتها من تحت تيزها وفضلت ارفع وانزل فيها بايديا وزوبرى داخل طالع فى كسها وهى بتقولى زوبرى فشخ كسى مش قادرة وانا بنيك فيها لحد ماجابت عسلها وانا نزلت لبنى فى كسها
وشيلتها بين ايديا ونيمتها على السرير وهى بتقولى انا عمرى ما اتنكت بالشكل ده اخدتها فى حضنى وقلتلها طول ما انا معاكى وفى حضنى مش هتحسى بالحرمان الجنسى ابدا قالتلى وانا هفضل فى حضنك طول عمرى
قعدت معاها شوية وبعد كدة نزلت من عندها اتمشيت شوية وروحت البيت.
الجزء الثالث
فى الجزئين اللى فاتوا عرفنا ازاى اتعرفت على ريهام واللى حصل بينا المرتين اللى روحتلها فيهم الشقة بتاعتها
فضلنا على الحال ده حب وعشق وكل جمعه اروح افطر معاها هى وجوزها وازاى كل ما نلاقى فرصة نبوس وانا بمشى ايدى على كل حته فى جسمها وكانت كل ما نتكلم فى التليفون تقولى انها نفسها تتناك منى كل يوم وقولتلها ان ده مش هينفع علشان شغلى
وفى يوم واحنا بنتكلم قالتلى انها عايزة تيجى مكان الشغل عندى قولتلها بس سيبينى يومين اشوف شقة من اللى شغالين فيهم تكون متشطبة ومفروشة علشان نقضى فيها ساعتين حلوين المهم عرفت اتصرف في شقة واتفقت معاها على يوم تيجى فيه على انها صاحبة الشقة اللى مفتاحها معايا
جات فى اليوم اللى متفقين عليه ودخلنا الشقة واول ما دخلنا اخدتها فى حضنى وفضلنا نبوس فى بعض واحنا كلنا شوق وحب انا قعدت على كرسى الأنتريه واخدتها قعدتها على رجليا وفضلت ابوس فيها واحضنها وكانت لابسة بنطلون جينز وبلوزه قلعتها البلوزة كانت لابسة برا احمر قلعتها البرا وفضلت ابوس وامص فى بزازها وارضع فيهم وابوس كل حته فى جسمها اللى عامل زى الملبن وقلعتها البنطلون لقيتها لابسة اندر فتله اخضر وهى كانت عارفة انى بحب اللون الأخضر او الازرق او الابيض
شيلتها بين ايديا ودخلنا اوضة النوم ونيمتها على السرير وفكيت الاندر من عليها ونزلت ابوس فى كسها والحس فيه وامصمص فيه لحد ما جابت عسلها واخدته جوه بقى وشربته كله
وفضلت ابوس والحس فى كسها اللى عمل زى المهلبيه لحد ما جابت تلات مرات وبعد كده نومتها على بطنها وحطيت مخده تحت وسطها علشان طيزها تترفع لفوق شويه
وكنت مجهز زيت ***** علشان الين طيزها علشان انيكها فيها زى ما هى قالتلى انها نفسها تتناك من طيزها وتحس انها شرموطة ومومس ونجمة بورن حطيت شويه زيت على فتحتها وفضلت العب فيها ودخلت صباع واحد وفضلت ادخل واطلع فيه وهى مبسوطة وبعد كده دخلت صباع تانى لقيتها بتتوجع قلتلها معلش شوية وهتتعودى عليهم وفضلت ادخل واطلع صوابعى جوه طيزها لحد ما حسيت انها اتعودت عليهم
طلعت صوابعى وحطيت شوية زيت تانى عى فتحتها وشوية على زبرى وقربت زبرى من تيزها وفضلت امشى زبرى على فتحه تيزها شوية وحاولت ادخل راسه دخل بس بعد صعوبه وفضلت شوية لحد ما فتحتها اتعودت على الراس وابتديت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وهى بتزوم من الفرحة والسعاده
واستنيت شوية تانى لحد ما اتعودت عليه وفضلت ادخل واطلع بزوبرى جوه تيزها وانا بلعب بصباعى على زنبورها وهى بتقولى ايوه كمان زبرك حلو اوى دخله كمان وكمان وفضلت ادخل واطلع لحد ما حسيت انى هايج اوى
وطلعت زوبرى من طيزها ودخلته مرة واحدة فى كسها وهى رافعة طيزها لفوق وضعية الدوجى وفضلت ادخل واطلع زوبرى فى كسها وفضلت داخل طالع فى كسها وفضلت انقل زوبرى من كسها لطيزها طالع داخل وهى تقولى بسعاده ااااااه كمان كمان دخله كله فى طيزى وكسى لحد ما حسيت انى هجيبهم قلتلها اجيبهم فين ؟
قالتلى هاتهم جوه طيزى نفسى احس بيهم جوة طيزى وعصرت زبرى بطيزها لحد ما جبت لبنى كله جواها وفضلت مستنى لحد ما زبرى صغر وطلع من طيزها وهى ريحت بجسمها على السرير ونمت جنبها وروحنا فى النوم شوية وصحينا شلتها واخدتها للحمام واخدنا شاور سريع واحنا تحت الميه مسكت زوبرى وفضلت تلعب فيه لحد ما وقف تانى
نشفنا جسمنا وشيلتها لحد السرير ونيمتها علي السرير ونمت جنبها لقيتها بتلف بجسمها لحد ما وصلت لزبرى وطلعت لسانها وابتدت تحط طرف لسانها على راس زوبرى وتحرك لسانها عليه وتدخل طرف لسانها فى فتحة زوبرى الصغيرة وانا بقولها من شدة الهيجان بحبك وبعشقك يا ريرى
ودخلت راس زوبرى جوة بقها وابتت تمص فيه وفضلت تدخل زوبرى جوة بقها لحد ما دخل كله وبفضلت تدخل زوبرى جوة بقها وتطلعه وانا بحرك جسم عكس حركة راسها كإنى بنيكها فى بقها
وفضلت تدخل وتطلع زوبرى من بقها وكل شوية ترفع عينيها وتبصلى لحد ما قولتلها تعالى كفاية كه نفس العب فى جسمك شوية لقيت لفت بجسمها ونامت جنى لفيت ونمت فوقها
وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها بايديا ونزلت بلسانى على بزازها وفضلت ارضع فيهم ونزلت على كسها وفضلت ابوس والحس وامص فى زنبورها لحد ما جابت تانى
وطلعت لفوق شوية ودخلت زوبرى فى كسها وفضلت انيك فيها لحد ما جبتهم لتانى مرة بس المرة دى جوه كسها الوردى وخلصنا الجولة التانية وانا بجيب لبنى جوة كسها اللذيذ
بعد كده اخدنا دش سريع ولبست هدومها وروحت واحنا فى انتظار يوم تانى نتقابل فيه علشان نفرغ طاقتنا الجنسية مع بعض وفى حضن بعض
الجزء الجاى هكملكم ازاى اتقابلنا تانى ونمنا مع بعض فى شقتها
الجزء الرابع
حكينا فى الاجزاء اللى فاتت ازاى اتعرفت على ريهام وازاى عملنا علاقة مع بعض
فى الجزء هحكيلكم ازاى اتقابلنا تانى ونمنا مع بعض فى شقتها
فى يوم واحنا بنزورهم عرفت ان جوزها تعبان وانهم راحوا كشفوا عند الدكتور واداله ادوية للعلاج وعرفت منها فى التليفون ان جوزها فيه دوا بياخده مخدر بيخليه ينام 10 ساعات واتفقت معاها انى هعمل ان عندى شغل وردية مسائية وانزل من البيت فى الليل وارجع على 12 مساءا وادخل عندها الشقة يكون جوزها اخد المخدر ونام وخصوصا ان هى بتنام فى اوضة وجوزها بينام فى اوضة تانية
وفعلا نفذت ده بعد ما قلت لمراتى ولاء انى عندى شغل بالليل وهبات فى الشغل وفعلا نزلت وفضلت اتمشى شوية فى الشارع لحد ما جات الساعة 12 ورنيت علي ريهام قالتلى مستنياك يا عمرى وانتى وحشتنى اوى اوى
روحت على البيت واول ما وصلت لشقتها كانت فاتحه الباب فتحه صغيرة واول ما وصلت دخلت وراحت قافلة الباب بسرعة وكانت لابسة لانجرى اسود شفاف ومافيش حاجة تحته خالص والنور خفيف كان منظرها يوقف اتخنها زوبر
المهم قالتلى انت شكلك كده جعان اجيبلك تاكل
قلتلها انا عايز اكلك انتى
قالتلى وانا اهوه قدامك كل اللى انت عايزه
قلتلها انا عايز اكلك كلك على بعضك
ورحت عليها اخدتها فى حضنى وغبنا فى بوسة طويله جدا كلها حب وحنان وشوق ولهفة وشيلتها ودخلت بيها اوضتنا لاننا من اول يوم كنا فيه مع بعض اتفقنا ان دى اوضتنا احنا وده سريرنا نزلتها على السرير بالراحة ونيمتها على ضهرها وقلعت هدومى كلها وقعدت جنبها وحطيت ايدى على جسمها وفضلت امشى يدى على كل حتة فى جسمها الطرى اللى زى الملبن ونفسى اكله كله وقربت شفايفها من شفايفى
وروحنا فى بوسة طويله وايديا بتلمس بزازها وتعصر فيهم ونزلت بعد كده بشفايفى على رقبتها وقلعتها اللانجرى ونزلت بوس من رقبتها لحد صدرها واخدت حلمه بزتها اليمين فى بقى وفضلت الحس فى الحلمه وامصمص فيها وارضع فيها
وبعد كده اخدت بزتها كلها جوة بقى وفضلت امصمص فيها ونقلت من بزتها اليمين لبزتها الشمال وفضلت ارضع وامص والحس وانقل من البزة اليمين للبزة الشمال رايح جاى من بزه للتانية لحد ما ساحت منى خالص وكسها بيشر عسله حطيت ايدى على كسها لقيتها بتقول بكل حنيه اااااه
نزلت من صدرها وانا ببوس كل حته فى جسمها لحد ما وصلت لكسها وفضلت ابوس فيه والحس عسلها وابلعه وهى بتزوم وتقول
ااااااه اااااااح اه يا كسى انت بتعمل فيا ايه
وانا بلحس وامص فى زنبورها وهى بتنزل عسلها لحد ما وصلت لرعشتها وضمت رجليها اوى على راسى وانا لسه بلحس فى كسها سبتها تهدى شوية وطلعت بجسمى لحد ما وصلت لبقها وفضلت ابوس فيها وشفايفى على شفايفها
وحطيت زوبرى على باب كسها لقيت كسها بيقول لزوبرى
ادخل يا حبيبى اتدفى جوايا
دخلت زوبرى واتزحلق بسرعة جوه كسها من كتر عسله اللى نازل بشراهة وفضلت ادخل واطلع بزوبرى جوه كسها طالع داخل طالع داخل وطلعت زوبرى ورحت قلبتها على بطنها ورفعت وسطها فى وضعية الدوجى وبقى كسها مفتوح بين رجليها قدامى رحت نازل ببقى عليه الحس فيه
قالتلى يا حبيبى كفاية لحس كسى اتهرى دخل زوبرك جوايا
طلعت بجسمى لحد ما زوبرى بقى قدام كسها ودخلته بسرعة جوه كسها وفضلت ادخل واطلع زوبرى جوه كسها وطلعته مرة واحدة ودخلته جوه طيزها مرة واحدة
قالت ااااااه يا طيزى زوبرك شرملى طيزى
قلتلها استحملى شوية
وفضلت ادخل واطلع فى طيزها وايدى بتلعب فى زنبورها وكسها بيشر عسله وفضلت اطلع زوبرى من طيزها اخله فى طيزها ومن طيزها لكسها لحد ما هريت كسها وطيزها حسيت انى هجيب لبنى
سألتها اجيبهم فين
قالتلى هاتهم فى كسى علشان مش شبعان من لبنك انا عايزة لبنك فى كسى كل يوم
جبتهم فى كسها وفضلت وراها لحد ما زوبرى صغر وطلع من كسها ونامت على بطنها ونمت جنبها واخدتها فى حضنى ونمنا ساعه وصحيت وهى بتلعب فى زوبرى
بقولها بتعملى ايه
قالتلى زوبرك واحشنى ومش عايزه افوت دقيقة وهو بعيد عن كسى
وفضلت انيك فيها لحد الصبح وجوزها نايم فى اوضته واخدت شاور سريع ولبست هدومى ونزلت من البيت
وفضلت الف شوية لحد ميعاد رجوعى البيت رجعت وكانت مراتى ولاء نايمه غيرت هدومى ونمت.
ماكنتش اعرف ان ولاء متابعاني وعرفت بعلاقتي الرومانسية الجنسية بريهام وقررت تنتقم بس هل هتنتقم مع مجدى جوز ريهام ولا مع مين .. هل ولاء لها فتى احلام او فتيان احلام مش فتى واحد وهتلاقيها فرصة عشان نتساوى انا وهى ولا هى اصلا لها علاقات انا معرفهاش من قبل ما اخونها مع ريهام..
فى الجزء القادم هنعرف اكتر عن ولاء وريهام وغيرهم ف الماضى والحاضر حاجات واسرار انا نفسى ماكنتش اعرفها عن ولاء.
الجزء الخامس: اكتشاف ولاء وصدمة عادل
كنت لسه خارج من عند ريهام الساعة حوالي الخمسة الفجر، جسمي تعبان بس قلبي مليان نشوة. نزلت السلم بهدوء وأنا بفكر في اللي حصل امبارح. ريهام كانت في قمة الجنون، لابسة لانجري أحمر شفاف جديد، وبمجرد ما دخلت قفلت الباب ورمت نفسها عليا زي اللبوة الجعانة.
"وحشتيني يا عادل.. وحشتيني أوي أوي" قالتها وهي بتفك أزرار قميصي بسرعة.
دخلنا الأوضة على طول، ومن غير كلام كتير شيلتها بين إيديا ورميتها على السرير. قلعت هدومي وأنا ببص في عينيها اللي كانت مليانة شهوة. نزلت عليها وبوستها بوسة طويلة شرهة، لساني داخل بقها وهي بتمص لساني بشراهة. إيدي راحت على بزازها الكبيرة المشدودة، عصرتهم جامد لحد ما حسيت بحلمتها واقفة زي الحجر.
نزلت ببقي على رقبتها، عضيتها عضة خفيفة خلتها تئن "آآآه يا حبيبي.. عضني أكتر". بعدين نزلت على بزازها، مصيت الحلمة اليمين وبعدها الشمال، وبين كل حلمة وبينهم كنت بحط لساني وأدور في الدائرة الوردية. ريهام كانت بتلف تحتي زي الثعبان، رجليها مفتوحة وكسها بيشر عسل كتير.
"لحسني يا عادل.. أنا عايزة لسانك دلوقتي" قالتها بصوت مكسور.
نزلت بين رجليها، فتحت شفايف كسها الوردي الناعم بلغتي وفضلت ألحس في زنبورها الصغير المنتصب. كنت بدخل لساني جوا الكس وبطلعه، وبعدين أمص الزنبور كله في بقي. ريهام جابت أول مرة في أقل من دقيقتين، جسدها ارتجف جامد وضمت رجليها على راسي وهي بتصرخ بهمس "آآآآه.. جبت.. جبت يا حبيبي".
ما سبتش كسها، فضلت ألحس وأدخل صباعين جواه وأحركهم بسرعة لحد ما جابت التانية والتالتة ورابعة. عسلها كان بينزل غزير، بلعته كله وأنا مبسوط من صوت تأوهاتها.
بعد كده قلبها على بطنها، حطيت مخدة تحت وسطها علشان طيزها السمينة ترتفع. حطيت زيت على زبري وعلى فتحة طيزها، ودخلت راس زبري ببطء. هي عضت الوسادة وقالت "آآآه.. بيوجع بس حلو.. كمل يا عادل".
دخلته كله جوا طيزها الضيقة السخنة، وبدأت أنيكها بنية قوية. كل ما أدخل كانت تزوم "أيوة.. فشخ طيزي.. أقوى كمان". إيدي كانت بتلعب في كسها في نفس الوقت، أحرك صباعي على زنبورها.
غيرت الوضع، قلبها تاني ورفعت رجليها على كتافي ودخلت زبري في كسها مرة واحدة. فضلت أنيكها بقوة، السرير بيهتز والصوت بيملي الأوضة. ريهام كانت بتصرخ بهمس "نيكني.. نيكني يا عادل.. أنا كسى ملكك".
في اللحظة دي قالت كلام خلاني أتجنن أكتر:
"أنا عايزة أحمل منك يا عادل.. عايزة لبنك يخليني أجيب عيل منك.. هاته جوا كسي كله.. متطلعش بره أبدا"
الكلام ده حرقني. سرعت حركتي لحد ما حسيت إني هجيب. ضمتني بإيديها ورجليها وقالت "جيب جوايا.. كله جوا كسي". جبت كمية لبن كبيرة جداً جوا كسها، لحد ما كسها ما استحملش ونزل منه على الشرشف.
نمنا حوالي ساعة في حضن بعض عريانين، وبعدين أخدت دش سريع ونزلت قبل ما الدنيا تصحى.
لما رجعت البيت، ولاء كانت صاحية وبتعمل الشاي في المطبخ. ابتسمت لي ابتسامة غريبة وقالت:
"رجعت بدري النهاردة يا عادل؟"
قلتلها "أيوة، الوردية خلصت مبكراً شوية".
بصت لي بنظرة باردة جداً وقالت "طيب.. تعالى نام شوية، أنت شكلك تعبان".
نامتلي وأنا مش عارف إن دي كانت بداية النهاية.
في اليومين اللي بعدها، لاحظت إن ولاء بقت مختلفة. كانت بتبصلي بطريقة غريبة، وأحياناً كنت ألاقيها بتبتسم لوحدها وهي بتبص في الموبايل. كمان بقت تلبس لانجري جديد في البيت، وتطلب نيك أكتر من العادة. مرة واحدة نيتني بقوة وهي فوقي، وكانت بتقول كلام ما سمعتوش منها قبل كده: "نيكني أقوى.. فشخني يا عادل".
أنا كنت مبسوط في الأول، فكرت إنها بقت أحسن، بس كان في حاجة غلط.
الحقيقة اتكشفت لي في ليلة جمعة.
كنت في الشغل، وريهام رنت عليا وقالت "مجدي هياخد الدوا النهاردة.. تعالى بعد ما ينام، نفسي فيك أوي".
قلتلها "تمام، هكون عندك الساعة 12".
لما رجعت البيت الساعة 11 بالليل عشان أغير هدومي وأقول لولاء إني خارج في وردية، لقيتها قاعدة في الصالة بتلبس مكياج ولبس خروج أنيق جداً (فستان أسود قصير).
"رايحة فين يا ولاء؟" سألتها بدهشة.
ابتسمت ابتسامة باردة وقالت: "عند صاحبتي.. هتأخر شوية. وأنت رايح الوردية زي كل يوم طبعاً؟"
قلتلها "أيوة".
قامت، قربت مني، باستني بوسة سريعة على خدي وقالت بصوت هادي جداً: "استمتع بليلتك يا عادل.. وخليك حذر".
الجملة دي وقفت دمي. طلعت وأنا قلبي بيدق بقوة. نزلت، مشيت شوية في الشارع، وبعد نص ساعة رجعت بهدوء وركبت الأسانسير لدورنا. فتحت باب شقتنا بهدوء شديد.
اللي شفته خلاني أتجمد في مكاني.
ولاء كانت قاعدة على الكنبة، لابسة روب حرير أسود مفتوح، وتحته لانجري أحمر جريء جداً. وجنبها.. مجدي!
كان بيحط إيده على فخدها، وهي بتضحك ضحكة خفيفة وبتقوله: "أنت عارف إن عادل بيروح ينيك ريهام دلوقتي؟"
مجدي ابتسم وقال: "أيوة.. وريهام عارفة كل حاجة. هي اللي قالتلي إنك اكتشفتي وإنك عايزة تنتقمي".
ولاء قربت منه، حطت إيدها على رجله وقالت بصوت مثير: "أنا كنت مكبوتة سنين يا مجدي.. عادل ما قدرش يشبعني أبداً. نفسي في راجل يعرف ياخدني زي ما أنا عايزة".
قلبي كان هيطلع من مكانه. رجعت أقفل الباب بهدوء ونزلت السلم وأنا مش قادر أصدق اللي شفته.
في الشارع قعدت على كرسي قهوة، وبدأت أفكر في كل حاجة.
بعدين فتحت الموبايل، ولقيت رسالة من ولاء جاتلي من ساعة:
"عارف إنك دلوقتي واقف تحت البيت وشايف كل حاجة. أنا اكتشفت علاقتك بريهام من شهرين. كنت بشوف الرسائل والمكالمات. أنا كمان عندي أسرار.. في الجامعة كان في واحد اسمه كريم، كان فتى أحلامي، بس سبتو عشانك وعشان الأولاد. دلوقتي هاخد حقي. مجدي هينيكني النهاردة.. وأنا هسيبه يعمل فيا اللي هو عايزه. ونبقى متساويين يا عادل.
لو عايز نكمل حياتنا مع بعض.. يبقى لازم نقبل بعض زي ما إحنا. ولو مش قادر.. يبقى كل واحد يروح لحاله.
اختار."
جسمي كان بيرتعش. ريهام كانت عارفة كل حاجة من الأول؟ ومجدي كمان؟
في اللحظة دي، رنت ريهام:
"وحشتني يا حبيبي.. تعالى دلوقتي، مجدي خارج وأنا لوحدي."
رديت بصوت مكسور: "أنا عارف كل حاجة يا ريهام."
سكتت ثواني، ثم قالت بهدوء:
"تعالى يا عادل.. تعالى وهنتكلم في كل حاجة. وصدقني.. أنا لسه عايزة أحمل منك."
الجزء الجاي: المواجهة الكبيرة بين الأربعة.. والقرار اللي هيغير كل حياتهم.
الجزء السادس: بداية الانتقام – ولاء تتحرك
بعد الرسالة اللي ولاء بعتتها لي، فضلت قاعد في القهوة لحد الفجر. دماغي كان بيدور زي الترس. رجعت البيت الساعة 7 الصبح، ولقيت ولاء نايمة في أوضة النوم، لابسة روب الحرير الأسود نفسه. ريحة عطرها كانت قوية، وريحة راجل تاني خفيفة في الأوضة. ما صحيتهاش، غيرت هدومي وخرجت الشغل وأنا مش قادر أركز في حاجة.
الأيام اللي بعدها كانت أغرب فترة في حياتي.
ولاء بقت مختلفة تمامًا. كانت بتطلب نيك كل يوم تقريبًا، وبتكون شرهة بشكل مرعب. مرة واحدة رجعت من الشغل لقيتها لابسة لانجري أسود شفاف جديد، وقالت لي بصوت ناعم: "تعالى يا عادل.. أنا محتاجاك دلوقتي."
نيتني بقوة، هي اللي كانت فوقي، بترفع جسمها وتنزله بعنف على زبري، وبتصرخ "أقوى.. فشخني". لما جبت جواها قالت لي جملة خلتني أتجمد: "ده حلو.. بس مش كفاية."
كانت بتبتسم ابتسامة باردة بعد كل مرة، وبتقوم تغسل وتروح تنام لوحدها في أوضة الأولاد. عاطفيًا كانت بعيدة جدًا، زي لو كانت بتفكر في حد تاني وهي معايا.
في نفس الوقت، ريهام كانت بترن عليا كل يوم وتقول: "تعالى يا حبيبي.. أنا مستنياك. مجدي هياخد الدوا النهاردة."
أنا كنت برفض أحيانًا، بس شهوتي كانت بتغلبني. كنت بروح عندها، ننام مع بعض بشراسة، وهي بتكرر "أنا عايزة أحمل منك" كل مرة.
بعد أسبوع، ولاء قررت تتحرك بجد.
بدأت تحت ستار "الجيرة والمساعدة". كانت بتنزل عند ريهام ومجدي أكتر من العادة، بتساعد ريهام في المطبخ، وبتروح تشتري معاها. في إحدى الزيارات، لما ريهام راحت الحمام، ولاء قعدت جنب مجدي وقالت له بهدوء:
"سمعت إنك بتاخد دوا جديد يا مجدي.. عامل إيه معاك؟"
مجدي ابتسم بحرج وقال: "بيخليني أنام زي الميت، بس بيحسن الضعف شوية."
ولاء بصتله بنظرة مثيرة وقالت: "لو محتاج مساعدة في أي حاجة.. قولي. أنا جارة وصديقة."
من يومها، بدأت ولاء تتقرب من مجدي أكتر. بترسله رسائل على الواتساب تحت ستار "نصيحة عن الدوا"، وبعدين بدأت الرسائل تتحول لكلام شخصي. كانت بتبعتله صور لها في لانجري خفيف، وتقوله "ده عشان أشوف رأيك".
الفرصة الذهبية جات يوم الخميس.
أنا كنت "في وردية ليلية" (كذبة اتفقنا عليها مع ريهام)، وريهام كانت هتخرج تزور أمها وترجع متأخر. مجدي كان لوحده في الشقة، وهو هياخد الدوا زي كل مرة.
ولاء نزلت عنده الساعة 11 بالليل.
فتحلها مجدي وهو لابس تيشرت وبنطلون بيتي. ولاء كانت لابسة روب حرير أسود طويل، بس تحته لانجري أحمر جريء جدًا: برا نص كوب، أندر فتله، وجارتر.
قالت له بصوت ناعم: "سمعت إن ريهام خارجة.. جيت أشوفك، خايفة تكون لوحدك وأنت متعب."
مجدي اتفاجئ، بس ولاء ما سابتش الفرصة. دخلت، قفلت الباب، وقربت منه. حطت إيدها على صدره وقالت:
"أنا عارفة كل حاجة يا مجدي. عادل بينيك ريهام، وريهام عارفة إني عارفة. دلوقتي إحنا الاتنين هناخد حقنا."
مجدي كان مصدوم، بس زبره وقف فورًا لما ولاء فتحت الروب ورماه على الأرض. جسدها كان مشتعل: بزاز متوسطة بس ممتلئة، طيز مدورة، وبشرة بيضاء ناعمة.
نزلت على ركبها قدامـه، فكت بنطلونه، وطلعت زبره (اللي كان متوسط الحجم بس واقف زي الحديد بسبب الشهوة المكبوتة). حطت لسانها على راسه، ولحسته ببطء، ثم دخلته كله في بقها. كانت تمصه بشراهة، تدخله وتطلعه، وتلحس البيض بلسانها، وهي بتبصله في عينيه.
"آآآه يا ولاء.. أنتِ مجنونة" قال مجدي بصوت مرتجف.
ولاء طلعت زبره من بقها، وقالت بصوت شرموطة لم يسمعه منها أحد قبل كده:
"عادل ما قدرش يشبعني أبدًا يا مجدي. كان بينيكني مرة كل أسبوعين وبيخلص في دقايق. أنا عايزة راجل يفشخني.. عايزة أحس إني اتناكت صح."
شيلتها مجدي (اللي كان أقوى مما كان متوقع)، ورماها على السرير. قلع هدومه ونزل عليها. مص بزازها بقوة، عض الحلمتين لحد ما صرخت من المتعة. بعدين نزل على كسها، لحسه بشراهة، وهي بتمسك راسه وتصرخ:
"آآآه.. لحس كسي يا مجدي.. أقوى.. أنا كسى جعان أوي!"
لما جابت أول مرة، قلبها على بطنها، رفع طيزها، وبدأ ينيكها في وضع الدوجي بقوة. كان بيدخل ويطلع بسرعة، وإيده بتضرب على طيزها خفيف.
ولاء كانت بتصرخ: "نيكني أقوى.. فشخ كسي يا مجدي.. عادل ما يعرفش يعمل كده أبدًا! أنت راجل حقيقي!"
مجدي اتجنن من الكلام، سرعت حركته، وبعد نص ساعة قلبها، خلاها تركبه. ولاء ركبته زي الفارسة الشرهة، بترفع جسمها وتنزله بعنف، بزازها بتهتز، وهي بتقول:
"هات لبنك جوا كسي.. أنا عايزة أحس بيك كله!"
مجدي جاب جواها كمية كبيرة، وهي جابت معاه، جسدها بيرتعش بعنف.
بعد ما خلصوا، قعدوا جنب بعض عريانين. ولاء باستـه بوسة طويلة وقالت:
"دي أول مرة أحس إني اتناكت صح. مش هكتفي بمرة واحدة يا مجدي."
مجدي ابتسم وقال: "أنا كمان.. حسيت إني راجل تاني خالص."
في نفس الليلة، أنا كنت عند ريهام، بننام مع بعض بشراسة، وهي بتقول لي "أنا عايزة أحمل منك يا عادل". ما كنتش أعرف إن ولاء في الدور تحت بتتناك من مجدي بنفس القوة.
الصبح، ولاء رجعت البيت قبلي بشوية. لما دخلت، لقيتها بتشرب القهوة بهدوء. بصت لي وقالت بابتسامة باردة:
"استمتعت مع ريهام؟ أنا كمان استمتعت أوي.. مع مجدي."
قلبي وقف. هي قامت، قربت مني، وقالت بصوت هادي:
"دلوقتي إحنا متساويين يا عادل. السؤال: هنكمل ونعيش كده.. ولا كل واحد يروح في حاله؟"
الجزء الجاي: المواجهة الكبيرة بين الأربعة في شقة واحدة.. والقرار النهائي.
الجزء السابع: المواجهة والتصعيد الجنسي
الكلام اللي ولاء قالته لي الصبح ده كان زي سيف دخل في قلبي. "أنا كمان استمتعت أوي.. مع مجدي." قعدت أبص لها زي المجنون، وهي بتبتسم ابتسامة باردة وهادية، وبعدين راحت تغير هدومها وكأنها قالت إن الجو صحو.
أنا ما قدرتش أنام. خرجت الشغل وأنا دماغي مليان صور: ولاء على ركبها قدام مجدي، ولاء بتصرخ "فشخ كسي"، ولاء بتترجاه يجيب جواها. الغيرة كانت بتاكلني، بس في نفس الوقت زبري كان واقف كل ما أفتكر في المشهد.
في الشغل رنيت على ريهام. "تعالى دلوقتي يا عادل.. أنا لوحدي ونفسي فيك أوي." صوتها كان ناعم ومثير زي العادة، بس أنا كنت عارف إنها عارفة كل حاجة.
نزلت عندها الساعة 3 العصر. فتحت الباب لابسة روب حرير أحمر شفاف، تحتيه مفيش حاجة خالص. بزازها الكبيرة واقفة، وحلمتها منتصبة باينة. قربت مني وباستني، بس أنا دفعتها بهدوء وقلت لها بصوت هادي بس مليان غضب:
"إنتي كنتي عارفة كل حاجة يا ريهام؟"
هي بصت لي وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: "أيوة يا حبيبي.. كنت عارفة من شهرين. ولاء اكتشفت رسائلنا، وبعدين جات لي وقالت لي إنها عايزة تنتقم. أنا ساعدتها."
قلبي وقف. "ساعدتيها إزاي؟"
ريهام قربت مني أكتر، حطت إيدها على صدري وقالت بهدوء: "ولاء كانت مكبوتة أوي يا عادل. كانت بتحكي لي من زمان إنك بتشبعها ماديًا ورومانسيًا بس مش جنسيًا. كنت بحكي لها عنك وعن اللي بنعمله مع بعض، وأنا اللي قلت لها إن مجدي بياخد الدوا وبيبقى نايم زي الميت.. واقترحت عليها إنها تتقرب منه. انتقام غير مباشر.. عشان أنت خدتني وأنا كنت محتاجة راجل يشبعني."
الكلام ده حرقني. مسكت شعرها بقوة، شديته لورا، وبوستها بوسة شرسة. عضيت شفايفها وبعدين دفعته على السرير. "يبقى كده.. هتدفعي التمن دلوقتي."
قلعت هدومي بسرعة، زبري واقف زي الحديد. شلتها من شعرها وخليتها تنزل على ركبها. حطيت زبري في بقها بقوة وفضلت أنيك بقها بعنف، أدخله وأطلعه لحد ما كانت بتشرق ودموعها بتنزل. بس هي كانت مبسوطة، بتمص بشراهة أكتر.
"آآآه.. نيك بقي يا عادل.. أقوى!"
قلبتها على بطنها، رفعت طيزها السمينة، وحطيت راس زبري على فتحة طيزها من غير زيت. دخلته مرة واحدة بقوة. صرخت "آآآه يا طيزي!" بس ما وقفتش. فضلت أنيك طيزها بعنف، كل دخلة بضرب خفيف على طيزها بإيدي. الضرب كان بيخلي طيزها تحمر وبيخليها تزوم أكتر.
"نيكني أقوى يا عادل.. فشخ طيزي زي ما أنت بتفشخ ولاء في خيالك!"
الكلام ده جننني. طلعت من طيزها، قلبها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زبري في كسها بقوة. فضلت أنيكها بشراسة، السرير بيهتز، وبإيدي شديت شعرها تاني وقلت لها:
"إنتي السبب في كل اللي بيحصل.. هتتحملي دلوقتي."
ريهام كانت بتجيب مرة ورا مرة، عسلها بينزل على السرير، وبتصرخ: "نيكي أقوى.. أقوى من ما بتنيك ولاء! أنا كسي ملكك.. فشخه زي ما إنت عايز!"
لما حسيت إني هجيب، طلعت من كسها، قلبها على ركبها، ودخلت طيزها تاني. جبت جوا طيزها كمية لبن كبيرة، وهي بترتعش وبتقول "هاته كله جوايا يا حبيبي".
في نفس اللحظة (في الدور تحت)…
ولاء كانت عند مجدي. دخلت الشقة لابسة لانجري أسود جريء جدًا: برا مفتوح على البزاز، أندر مفتوح من قدام، وجوارب طويلة. مجدي كان مستنيها عريان، زبره واقف.
ولاء ما سابتش وقت. ركبته على السرير، حطت كسها على وشه وقالت: "لحس كسي يا مجدي.. لحسه كويس."
مجدي لحسها بشراهة، لسانها داخل كسها وهي بتتحرك على وشه. جابت مرتين قبل ما تنزل. بعدين حطت زبره في كسها وركبته بقوة، بترفع جسمها وتنزله بعنف، بزازها بتهتز جامد.
"آآآه.. زبرك حلو أوي يا مجدي.. أقوى من عادل بكتير!"
بعد شوية قلبته، وقفت على أربعة وقالت له: "نيكني في طيزي النهاردة.. عايزة أحس إني اتناكت في كل حتة."
مجدي حط زيت على طيزها وعلى زبره، ودخل ببطء أولًا، وبعدين بدأ ينيكها بقوة. ولاء كانت بتصرخ من المتعة: "آآآه.. فشخ طيزي.. أقوى.. أنا شرموطتك يا مجدي!"
فضل ينيك طيزها لحد ما جابت، وبعدين قلبها وركبته تاني، وجاب جوا كسها وهي بتترعش بعنف.
في اللحظة دي، أنا كنت لسه فوق ريهام، جسمنا عرقان وعاري، وهي بتبوسني وبتقول: "دلوقتي إحنا الأربعة في نفس المركب يا عادل.. عايزين نكمل كده ولا نعمل إيه؟"
فجأة سمعنا صوت طرق على باب الشقة بقوة. كان مجدي وولاء واقفين بره، لابسين روب بس، ووجوههم محمرة من اللي حصل.
مجدي بص لي بهدوء وقال: "تعالوا نتقابل الأربعة.. دلوقتي."
الجزء الجاي (الأخير): الذروة والخاتمة.. قرار الأربعة النهائي.
الجزء الثامن (النهاية): الذروة والخاتمة
كنا الأربعة قاعدين في صالة شقة ريهام ومجدي، الساعة تجاوزت الواحدة بالليل. الجو كان ثقيل، مليان توتر وشهوة في نفس الوقت. أنا وعادل قاعدين على الكنبة، وريهام وولاء قاعدين قدامنا على الكراسي. كل واحد لابس روب حرير خفيف، وتحته مفيش غير الجسم الساخن.
مجدي كسر الصمت أولاً، بصوت هادي بس واضح: "خلاص.. كل واحد عارف كل حاجة. أنا بنيك ولاء، وأنت بتنيك ريهام. الاتنين بنستمتع، والستات مبسوطين أكتر من أي يوم."
ولاء بصت لي بنظرة باردة لكن مثيرة وقالت: "أنا مش نادمة يا عادل. أول مرة أحس إني امرأة حقيقية. مجدي بيشبعني جنسيًا بطريقة أنت ما قدرتش تعملها في عشر سنين."
ريهام ابتسمت ومسكت إيد ولاء وقالت: "وأنا كمان.. عادل بيديني اللي كنت محتاجاه من سنين. أنا عايزة أحمل منه، ومش هقبل أرجع زي الأول."
سكت شوية، بعدين بصيت للتلاتة وقولت بصوت متقطع: "يبقى إيه الحل؟ نطلق وكل واحد يروح لحاله؟"
التلاتة بصوا لبعض، وبعدين ولاء قامت، فتحت روبها ورمته على الأرض. كانت لابسة لانجري أسود مفتوح تمامًا، بزازها باينة وحلمتها واقفة، وكسها محلوق ولامع من العسل.
"مش هطلق.. ومش هسيبك. بس مش هسيب مجدي كمان." قالتها وهي بتمشي ناحيتي، وقفت قدامي، وبعدين لفت وشها لمجدي: "إحنا هنعيش علاقات مفتوحة داخل العمارة. أنت مع ريهام، وأنا مع مجدي.. وأحيانًا.. الأربعة مع بعض."
ريهام قامت هي كمان، فتحت روبها، وجسمها الملبني اللي أنا بعشقه طلع عريان. طيزها السمينة بتهز شوية وهي بتمشي ناحية مجدي. مسكت زبره من فوق الروب وقالت بصوت شرموطة:
"موافقين؟ ولا نكمل زي الأول ونعيش في كذب؟"
أنا بصيت لولاء، بعدين لريهام، وبعدين لمجدي. الغيرة كانت لسه موجودة، بس الشهوة كانت أقوى. زبري وقف جامد تحت الروب.
"موافق.." قلتها بصوت خشن.
في اللحظة دي، ولاء رمت نفسها عليا، باستني بوسة شرهة، لسانها داخل بقي وهي بتمص لساني. إيدي راحت على طيزها وعصرتها جامد. في نفس الوقت، ريهام نزلت على ركبها قدام مجدي وطلعت زبره وبدأت تمصه بقوة.
الصالة تحولت لمشهد جماعي ساخن.
ولاء خلعتني الروب، ركبت فوقي على الكنبة، وحطت كسها اللي كان مبلول على زبري ونزلت عليه مرة واحدة. بدأت تركبني بقوة، بزازها بتهتز قدام وشي، وهي بتصرخ:
"آآآه.. زبرك حلو.. بس مجدي بيوصل أعمق!"
في الجهة التانية، مجدي شال ريهام ورماها على الكنبة اللي جنبنا، قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخل زبره في كسها من ورا بقوة. ريهام صرخت بمتعة:
"نيكني يا مجدي.. أقوى.. خلي عادل يشوف إزاي بتفشخني!"
أنا كنت بنيك ولاء بشراسة، وببص على اليمين: مجدي بينيك ريهام بعنف، إيده بتضرب على طيزها، وريهام بتزوم وبتقول "أيوة.. كده.. فشخ طيزي بعد كده!"
بعد شوية، غيرنا الأوضاع. ريهام جات لي، ركبت فوقي، وحطت كسها على زبري وقالت بصوت مثير: "نيكني يا حبيبي.. نيكني قدام مراتك."
في نفس الوقت، ولاء ركبت مجدي، وبدأت تركبه وهي بتبص لي في عينيّ وبتقول: "شوف يا عادل.. شوف إزاي بيركبني وأنا بستمتع."
الأربعة كنا بنتنيك في نفس المكان. أحيانًا أنا بنيك ريهام ومجدي بينيك ولاء جنبي، وأحيانًا بنبدل: أنا بنيك ولاء ومجدي بينيك ريهام.
في الذروة، ريهام وولاء قعدوا جنب بعض على الكنبة، فتحوا رجليهم، وإحنا الاتنين وقفنا قدامـهم. أنا دخلت زبري في كس ريهام، ومجدي دخل زبره في كس ولاء. فضلنا ننيكهم بنفس الإيقاع، الستات بيبوسوا بعض ويلامسوا بزاز بعض.
ريهام بصت لي وقالت بصوت مكسور من المتعة: "هات لبنك جوا كسي يا عادل.. عايزة أحمل منك قدام مراتك."
ولاء سمعت الكلام ده، ضحكت وقالت لمجدي: "وأنت كمان.. هات لبنك جوا كسي.. أنا عايزة أحس بيك كله."
في اللحظة دي، جبنا مع بعض. أنا جبت جوا كس ريهام كمية كبيرة، ومجدي جاب جوا كس ولاء. الستات ارتجفوا بعنف، وبعدين باسوا بعض بوسة طويلة وهم لسه بياخدوا لبننا.
سقطنا الأربعة على الأرض والكنب، جسمنا عرقان وعاري، ونفسنا بيتقطع.
ولاء بصت لي، ابتسمت ابتسامة جديدة (مش باردة المرة دي)، وقالت: "من دلوقتي.. حياتنا هتبقى مختلفة. بالنهار.. عائلتين عاديين في العمارة. بالليل.. الأربعة بنعيش اللي نفسنا فيه. موافقين؟"
بصيت لريهام، اللي كانت بتمسح لبني من كسها بإصبعها وبعدين بتلحسه. بصيت لمجدي، اللي كان بيبتسم وهو بيحضن ولاء.
قلت بصوت هادي: "موافقين."
الرواية بتنتهي وأنا ببص للسقف، جسم ريهام ملتصق بجسمي من جهة، وجسم ولاء ملتصق بمجدي من الجهة التانية.. والليلة دي كانت أول ليلة في "العلاقات المفتوحة" اللي هتستمر داخل العمارة لسنين جاية.
النهاية.
الجزء الثامن (النهاية الدرامية): مواجهة كبيرة وانهيار كل شيء
كنا الأربعة قاعدين في صالة شقة ريهام ومجدي، الجو ثقيل زي الرصاص. الروب الحريري كان مفتوح على أجسادنا الساخنة، لكن المرة دي مفيش شهوة.. فيه غضب ودموع وكلام مكبوت من سنين.
أنا قمت فجأة، صوتي طلع عالي ومرتجف: "كفاية كذب! إحنا بنعمل إيه بالظبط؟! أنا بخون مراتي، ومراتي بتخوني، وريهام بتخون جوزها.. وكل ده تحت سقف عمارة واحدة؟!"
ولاء بصت لي بنظرة باردة جدًا، وقامت هي كمان. جسدها كان لسه محمر من اللي حصل مع مجدي قبل ساعة. "أنت اللي بدأت يا عادل. أنت اللي فتحت الباب ده لما رحت نيكت ريهام ورا ضهري. أنا كنت ست بيت مخلصة، حتى لو الجنس كان ناقص. بس لما عرفت.. قررت آخد حقي."
مجدي، اللي كان ساكت طول الوقت، تكلم بصوت منخفض: "أنا كمان.. كنت بعاني من مشكلة الضعف الجنسي دي من سنين. الدوا ده كان بيخليني أنام، بس ما كانش بيحل المشكلة. ولما ولاء جاتلي.. حسيت إني راجل تاني خالص."
ريهام قامت فجأة، دموعها بتنزل على خدها، وحطت إيدها على بطنها وقالت بصوت مكسور: "أنا حامل يا عادل."
الكلمة دي وقعت زي قنبلة في الغرفة. سكتنا كلنا. أنا بصت لها بعيون واسعة: "حامل؟!"
"أيوة.. منك. عملت التحليل النهاردة الصبح. الطفل ده منك.. مش من مجدي. وأنا مش هاجهضه."
ولاء ضحكت ضحكة مرة مليانة ألم، وقالت: "برافو يا ريهام. حتى في الخيانة سبقتيني. أنا كنت بفكر أطلب الطلاق من شهور، بس كنت مستنية أشوف هيوصل لفين. دلوقتي.. خلاص. أنا عايزة طلاق يا عادل. هاخد الأولاد، وهاخد نصيبي من البيت والفلوس. وهفضل مع مجدي.. لأنه الوحيد اللي قدر يشبعني."
أنا فقدت السيطرة تمامًا. مسكت كوباية قهوة من على الترابيزة ورميتها على الحيطة بقوة، الكوباية اتكسرت واتفرقت. "أنتوا عايزين تدمروا كل حاجة؟! الأولاد.. العيلة.. الجيرة.. كل حاجة؟!"
ريهام قربت مني، حاولت تمسك إيدي، بس أنا دفعته بعيد. "أنا بحبك يا عادل.. بس بحب اللي بتعمله فيا أكتر. أنا هاخد الطفل ده وهربيه لوحدي لو لازم. مجدي موافق يطلقني.. وأنا موافقة أعيش لوحدي أو معاك لو لسه عايز."
مجدي بص لولاء وقال بهدوء: "وأنا كمان هطلق ريهام.. وهتجوز ولاء. هي اللي خلتني أحس إني راجل تاني."
المواجهة استمرت ساعتين كاملة. صراخ، اتهامات، دموع، وكمان لحظات شهوة غريبة مختلطة بالألم. في لحظة، ولاء قربت مني، باستني بوسة طويلة مليانة حزن، وقالت وهي بتبكي: "كنت بحبك يا عادل.. بس أنت سرقت مني الست اللي جوايا. دلوقتي أنا لقيتها مع راجل تاني."
ريهام وقفت جنبي، حطت إيدها على بطنها وقالت: "الطفل ده هيبقى تذكار من أجمل أيام حياتي.. حتى لو انتهت بالطريقة دي."
في النهاية.. اتخذ القرار.
بعد أسبوعين، وقّعنا على أوراق الطلاق الاتنين. أنا طلقت ولاء، ومجدي طلق ريهام. الأولاد قسموا وقتهم بيني وبين ولاء (هي أخدتهم معاها في شقة جديدة مع مجدي). ريهام راحت تعيش مع أمها مؤقتًا، وبطنها بيكبر يوم بعد يوم، وكل أسبوع كنت بروح أشوفها وأقعد معاها ساعات.. أحيانًا بننام مع بعض، بنيك بعض بشراسة وحزن، وهي بتقول لي وهي بتئن: "ده آخر مرة يا عادل.. بس نيكني قوي النهاردة."
ولاء اتجوزت مجدي في حفل صغير جدًا. سمعت إنهم مبسوطين، وإنها بقت امرأة مختلفة تمامًا.. شرموطة في السرير، سعيدة في حياتها.
أنا فضلت لوحدي في الشقة القديمة. كل ليلة بفتكر اللي حصل. أحيانًا أروح أنام مع ريهام، وأحيانًا أتصل بولاء تحت ستار "نشوف الأولاد"، وألاقي صوت مجدي في الخلفية.. وده بيوجعني وبيثيرني في نفس الوقت.
العمارة بقت هادية من بره.. بس جواها، كل واحد بيعيش حياة جديدة مليانة حزن.. وشهوة.. وندم.. ومتعة.
ريهام ولدت ولد.. سمته "آدم". أنا بروح أشوفه كل أسبوع. ولاء ومجدي عندهم بنت دلوقتي.
كلنا اتغيرنا. كلنا دفعنا التمن. والحياة.. استمرت.. بس بطريقة مختلفة تمامًا.
النهاية.
الجزء الثامن (النهاية الانتقامية الكاملة): الانهيار والندم
المواجهة في صالة شقة ريهام ومجدي لم تنتهِ بهدوء كما توقعت.
بعد ما ريهام أعلنت حملها مني، ولاء قامت فجأة. وشها كان أحمر من الغضب، وعيونها مليانة دموع وكره. "كفاية.. أنا خلاص وصلت للحد الأقصى."
مسكت موبايلها، فتحت جروب عائلي كبير يضم أهلها وأهلي وأخواتها وأخواتي، وكتبت رسالة صوتية طويلة. صوتها كان حاد وواضح:
"السلام عليكم.. أنا ولاء مرات عادل. عايزة أقولكم حاجة مهمة جدًا. عادل بيخوني مع جارتنا ريهام من أكتر من سنة. بينام معاها في شقتها، في شغله، وكل ما يقدر. وريهام كمان حامل دلوقتي منه. أنا كمان رديت الجميل.. بنيت مع مجدي جوزها. بس أنا مش هكمل الكذب ده. النهاردة هقدم طلب طلاق، وهاخد الأولاد. وعادل هيدفع تمن كل اللي عمله."
بعد الرسالة، بعتت صور.. صور رسائل بيني وبين ريهام، صور لانجري ريهام، وحتى صورة تحليل الحمل بتاع ريهام.
الجروب انفجر في ثواني. مكالمات، رسائل، صدمة، سباب.
أنا حاولت أمسك الموبايل من إيدها، لكنها رمته بعيد وقالت بكل برود: "خلاص يا عادل.. خلّصت."
في نفس الليلة، العائلة كلها عرفت. أمي اتصلت بي وهي بتبكي، أبويا قال لي "أنت مش ابني"، أخوات ولاء هددوني بالبلاغ. أهل ريهام نزلوا العمارة في نفس اليوم، ضربوا باب الشقة، واتهامات وصرخات ملّت الدور كله.
الجيران كلهم عرفوا. الستات في العمارة بدأوا يهمسوا كل ما أنزل، والرجالة بيبصوا لي بنظرة احتقار. حتى في الشغل، المدير استدعاني بعد يومين وقال لي: "فيه شكاوى وفضايح.. لازم تاخد إجازة مفتوحة لحد ما تهدى الأمور."
ريهام.. كانت هي الضربة الأخيرة.
جيت أشوفها بعد يومين من الفضيحة. لقيتها قاعدة مع مجدي في الصالة. مجدي كان ماسك إيدها، وريهام وشها هادي جدًا.
بصت لي وقالت بصوت بارد: "أنا آسفة يا عادل.. بس أنا اخترت أرجع لمجدي. هو سامحني، وقال إنه هيربي الطفل زي ابنه. أنا انتقمت منك.. ومن ولاء كمان. أنت سرقت مني سنين من حياتي، وولاء سرقت مني جوزي. دلوقتي كل واحد فينا رجع لمكانه."
مجدي بص لي بنظرة انتصار هادئة وقال: "روح يا عادل.. خلّصنا."
خرجت من الشقة وأنا مش قادر أصدق. ريهام.. اللي كانت بتقول لي "بحبك وبعشقك" و"عايزة أحمل منك".. اختارت تبقى مع مجدي بعد ما حققت انتقامها.
الأسابيع اللي بعدها كانت جحيم.
ولاء قدمت طلب الطلاق، وأخذت حضانة الأولاد، ونصيبها من كل حاجة. البيت اتباع، الفلوس قسمت، وأنا طلعت بره العمارة خالص. سكنت في غرفة صغيرة في حي بعيد، بعيد عن كل الناس.
مراتي السابقة (ولاء) اتجوزت مجدي بعد الطلاق بثلاث شهور فقط. سمعت إنهم عايشين حياة هادية، وإنها بقت سعيدة جنسيًا وعاطفيًا معاه.
ريهام ولدت بنت، ومجدي رباها فعلاً زي بنته. ريهام بقت ست بيت هادية، ومحدش بيتكلم عن الماضي في العمارة.
أنا.. بقيت لوحدي.
كل ليلة أقعد في الغرفة الصغيرة، أبص في صور قديمة للأولاد، ولريهام، ولولاء. أفتكر جسم ريهام الملبني، طيزها اللي بتهز، صوتها وهي بتقول "نيكني أقوى".. وأفتكر ولاء وهي بتترجاني في الأول أيام الجواز.
دلوقتي مفيش حد. مفيش بيت، مفيش أولاد يوميًا، مفيش ريهام، مفيش ولاء. حتى الشغل اتأثر، وأنا دلوقتي بشتغل في شركة أصغر براتب أقل.
في ليلة من الليالي، رن الموبايل. كان رقم ريهام.
رديت بسرعة، قلبي بيدق. صوتها كان هادي: "عادل.. أنا بس عايزة أقولك.. البنت بخير، وسميناها ريم. مجدي بيعاملها كويس. وأنا.. سامحتك. بس مش هقدر أرجع لك تاني. وداعًا."
قفلت التليفون.
قعدت لوحدي في الظلام، دموعي بتنزل على خدي بدون صوت. ندمت على كل لحظة. ندمت على أول بوسة، على أول نيك، على كل كلمة حب قلتها لريهام. ندمت إني فتحت الباب ده، وإني ظنمت إني هقدر أعيش الخيانة بدون تمن.
دلوقتي.. أنا لوحدي. خسرت كل حاجة. والندم.. بياكلني كل يوم وليلة.
النهاية.
الجزء الثامن (النهاية الرومانسية المظلمة): الهروب والحب الممنوع
المواجهة في صالة شقة ريهام ومجدي وصلت للذروة وانفجرت.
ولاء كانت بتصرخ: "أنا هاخد الأولاد وهطلّقك يا عادل! وهتجوز مجدي وأعيش حياة طبيعية!"
مجدي كان واقف جنبها، وشه هادي بس عيونه مليانة غضب: "وريهام هترجع لي.. وهنربي الطفل مع بعض."
ريهام بصت لي بعيون مليانة دموع، حطت إيدها على بطنها وقالت بصوت مرتجف: "أنا مش قادرة أرجع يا مجدي.. أنا بحب عادل. الطفل ده منه.. وأنا عايزة أعيش معاه."
الكلمة دي خلّت الغرفة تسكت ثواني. أنا بصت لريهام، مسكت إيدها وقولت بصوت واضح: "أنا كمان بحبك يا ريهام.. مش هسيبك. هنهرب مع بعض."
ولاء ضحكت ضحكة مرة مليانة ألم: "اهربوا.. بس هتندموا. الأولاد هيعرفوا إن أبوهم خاين وهرب مع مرات جاره."
مجدي بص لولاء وقال بهدوء: "خلاص يا ولاء.. إحنا الاتنين اتخدعنا. لو عايزة.. نبدأ صفحة جديدة مع بعض."
ولاء بصت له، وبعد لحظة طويلة ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: "موافقة.. أنت اللي قدر تشبعني، وأنا هعلمك إزاي تكون راجل كامل."
في خلال أسبوعين فقط، حصل كل حاجة بسرعة مرعبة.
أنا قدمت استقالتي من الشغل، بعت نصيبي من البيت، وأخدت فلوسي كلها. ولاء أخدت حضانة الأولاد ونصيبها، واتفقنا إني أشوفهم كل أسبوعين. مجدي وولاء قرروا يتجوزوا بعد الطلاق الرسمي، وبدأوا يخططوا لحياة جديدة في شقة أكبر.
وريهام.. سيبت كل حاجة وراها.
هربنا مع بعض في ليلة ممطرة. ركبنا العربية ومشينا بعيد عن القاهرة، لحد ما وصلنا مدينة ساحلية هادية. استأجرنا شقة صغيرة overlooking البحر، بعيدة عن أعين الناس وعن الماضي.
الليلة الأولى في الشقة الجديدة..
ريهام كانت واقفة قدام الشباك، بتبص على البحر، لابسة روب حرير أبيض شفاف بس. بطنها بدأ يبان شوية، بس ده خلاها أجمل في عينيّ. قربت منها من ورا، حضنتها، وبوست رقبتها.
"أنا خايفة يا عادل.." قالت بهمس. "خايفة من إيه؟" "خايفة إننا ندفع تمن غالي أوي.. بس مش قادرة أعيش بدونك."
لفيتها ناحيتي، بوستها بوسة طويلة مليانة جوع وحب مكبوت. إيدي نزلت على بطنها، وبعدين على بزازها اللي كبرت شوية بسبب الحمل. عصرتهم برفق، وهي أنّت في بقي.
شلتها بين إيديا زي أول مرة، ورحت بيها على السرير الكبير اللي في أوضة النوم. نزلتها بهدوء، قلعت الروب، ولقيتها عريانة تمامًا تحتيه. جسمها كان أكثر نعومة وأنوثة دلوقتي.
نزلت عليها، بوست كل حتة في جسمها: رقبتها، بزازها، بطنها اللي فيها طفلنا، وبعدين نزلت على كسها الوردي اللي كان مبلول بالفعل. لحسته ببطء، أدخل لساني جواه، وأمص زنبورها لحد ما جابت أول مرة وهي ماسكة شعري وبتقول "آآآه يا حبيبي.. أنا ملكك".
قامت هي، دفعتني على ضهري، وركبت فوقي. حطت زبري في كسها ببطء، ونزلت عليه كله. بدأت تتحرك فوقي بشراسة، بزازها بتهتز قدام وشي، وبطنها الصغير بيحك في بطني.
"نيكني يا عادل.. نيكني قوي.. أنا سيبت كل حاجة عشانك!"
مسكت وسطها، رفعتها ونزلتها بعنف، وهي بتصرخ من المتعة. بعدين قلبناها، خليتها على أربعة، ودخلتها من ورا بقوة. كل دخلة كانت بتقول "أيوة.. أعمق.. فشخ كسي يا حبيبي".
النيك كان شرس ومليان حب. كنت بشد شعرها، وبضرب على طيزها خفيف، وهي بتترجاني "متطلعش بره.. هات لبنك جوايا".
لما حسيت إني هجيب، سرعت الحركة، وضمتني بإيديها ورجليها، وجبت جوا كسها كمية كبيرة. هي جابت معايا، جسدها بيرتعش بعنف، وبتقول بصوت مكسور: "بحبك يا عادل.. بحبك أوي.. ده حبنا المظلم.. وأنا مش نادمة."
نمنا في حضن بعض، عريانين، جسمها ملتصق بجسمي، وبطنها على بطني. من الشباك، صوت البحر كان بيوصلنا، والقمر بيضيء الشقة.
أنا عارف إن المستقبل مش هيبقى سهل. هسيب الأولاد يشوفوني، وريهام هتواجه أهلها، وهنعيش بعيد عن الناس اللي عرفونا. هندفع تمن غالي.. سمعة، عائلة، أصحاب.. كل حاجة.
بس في اللحظة دي، وهي نايمة في حضني، وبطنها اللي فيه طفلنا بيحك فيّ.. حسيت إن كل اللي حصل كان يستاهل.
ده حبنا.. حب مظلم، ممنوع، مليان ألم وندم.. بس حب حقيقي.
النهاية.