• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة مذكرات امى المتناكة هدى - حتى الجزء السابع 12/4/2026 (2 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,903
مستوى التفاعل
3,988
نقاط
87,833
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في البدايه حابب اوضح بعض النقط المهمة واللي هتكون مهمة في سلسلة الحكايات بتاعت مذكرات امي المتناكة
اولا التعريف بالشخصيات :

1- انا الابن الاكبر هشام 22 سنه طالب في معهد نظم ومعلومات في القاهرة احنا من القاهرة .

2- امي المتناكة بطلة القصة الاولي اسمها هدي 42 سنه امي بتشتغل محامية في مكتب محامي كبير في مدينة نصر
لبسها جيب وبناطيل ساعات بتكون محزقة شوية وماسكة علي طيازها وبتحب تلبس هدوم تكون قافشة علي صدرها
***** وملتزمة قدام الناس واحنا ولكن الحقيقة غير كده وده اللي هكتشفه بالصدفة لما احكيلكوا جسمها مليان شوية الطول 162 الوزن 90 بزازها كبار ومشدودين والحلمات بارزة ولونها بني وهي بيضا اصلا وشعرها لونه اسود طويل لحد طيزها تقريبا طيازها عريضة وبارزة ومكلبظة وساعات بتلبس كلوتات وبتبين حز الكلوت منها بتلبس عبايات في المنطقة عندنا وبتحزقها علي طيزها اوي .

3- اختي اسراء 20 سنه طالبة في كلية صيدلة ***** بس منزلة قصة من شعرها كده طولها 160 وزنها 65 بتنزل جيم ومهتمة بجسمها اوي بزازها مشدوده وحجمها معقول وسط وطيزها مدورة ومرفوعة بتلبس جينز وباضيهات اكتر حاجة مخطوبة من زميل بابا في الشغل اسمه محمد 44 سنه راجل محترم .


4- بابا استاذ محمد السن 50 سنه كان شغال في واحد من البنوك مدير للبنك لكن خرج معاش مبكر بسبب ظروف صحية


5- جارنا عم سعيد من اهم شخصيات القصة ونياك امي حرفيا راجل مطلق وعايش لوحده عنده 48 سنه لكن زي الفحل وكان طلق مراته بسبب انها قفشته بينيك واحدة من جيرانا وجوزها كان مسافر وده ليه دور كبير اوي في شرمطة امي هتعرفوها من خلال الاحداث الجاية



ده كان تعريف مني بالشخصيات المهمة في قصتي

( ملحوظة مهمة القصة ميكس بين الخيال في امور والواقع في امور اخري ويجب علي القارئ تشغيل دماغه ومعرفه ايه الواقع من الخيال )


ده جزء التعريف بالشخصيات وبداية القصة فقط لكن البداية الحقيقيقة هتكون من الجزء القادم وهينزل بسرعة علي حسب تفاعلكم معاه

تبدا القصة لما نكون بننقل ونعزل نروح مكان جديد بعد ما بابا طلع علي المعاش كنا عايشين في التجمع لكن الظروف باقت سيئة فاتضرينا ننقل نسكن في بيتنا القديم وكان في منطقة شعبية في الاميرية حته شعبية كده ومشهورة جدا
المهم واحنا بننقل عفش البيت كله كنا بنفك السراير ودولاب اوضه النوم بالصدفة واحنا بننزل الهدوم انا وبابا لقيت زي اجندة كده شكلها قديم فسالت بابا عليها قالي دي مذكرات امك بتكتبها منتا عارف امك بتحب الكتابة وكده قولتلها انت قريتها قالي لا هو انا بقيت بشوف اصلا وبعدين هتكتب ايه يعني ده فراغ منها قولتله طيب قالي خد الاجندة دي وابقي اديها لامك قولتله طيب خدت الاجندة وحطيتها في حاجتي ومشينا نقلنا الحاجة وبعد ما فرشنا في بيتنا القديم وخلاص افتكرت اني لسه مدتش لامي الاجندة بتاعتها فقولتلها الاجندة بتاعتك انا لقيتها في الدولاب حسيت من تعابير وشها بالخوف والقلق لقيتها بتقولي اوعي تكون قريتها دي اسرار ومش بحب حد يعرفها قولتلها كنت ناوي افتح اقراها بس لسه قالتلي لا هاتها وانسي خالص الموضوع ده قولتلها طيب ودخلت اوضتي بصراحه دماغي كانت عماله تودي وتجيب عمال بفكر ايه ياتري الاسرار اللي ممكن تكون جواها قررت انهم في اول مناسبة هبقي لوحدي هاخد المذكرات دي اصورها بالموبايل واعرف ايه اللي جواها وليه هي كان باين عليها الخوف والقلق وفعلا استنين الفرصة لحد ما بقيت لوحدي تاني يوم ودخلت قعدت ادور لحد ما لقيتها وفتحتها وياريتني ما عملت كده اكتشفت بلاوي واتصدمت جدا فكرت ارجعها مطرح ما كانت بس بصراحة كانت في افكار جوايا وفضول اني عاوز اعرف باقي البلاوي بالتفاصيل فقررت اخد نسخة لنفسي وبدات اقرا مذكرات امي المتناكة .


لو عاوزين تعرفوا مذكرات اللبوة هدي تابعوني وانتظروا المتعة والاثارة والنجاسة .

مذكرات امي المتنــــــــــــــــــاكة
الجزء الاول : الاكتشـــــــــاف
البداية " كنا وقفنا في جزء التعريف بالقصة عند اني لقيت اجندة في دولاب امي ولما سألت بابا قالي دي مذكرات امك هي بتحب تكتب اللي بيحصل في يومها وسالته هل عمرك قريتها قالي لا وقالي ابقي اديها لامك قولتله طيب وفعلا لما نقلنا من بيتنا رجعت لامي الاجندة بتاعتها وكان باين عليها القلق وقالتلي انت فتحتها قولتلها لا كنت لسه هفتحها قالتلي لا دي اسرار ومش عاوزة حد يقراها قولتلها طيب وخرجت دخلت اوضتي وبفكر يا تري ايه هي الاسرار اللي ممكن تكون امي مخبياها في المذكرات بتاعتها قررت اني استني لحد ما البيت يكون فاضي واخد المذكرات وابقي اقراها كل ما يكون البيت فاضي وكان حظي حلو في اليوم ده خرجت هي وبابا واختي في مشوار مع خطيب اختي وقالولي تعالي بصراحه رفضت طبعا عشان يخلالي الجو مع المذكرة لان بصراحه كنت حاسس ان في اسرار وانا شخصيتي فضولية جدا فقررت ادخل ادور علي الاجندة وفعلا لقيتها في البداية كانت كلام عادي مجرد تعريف بينا وبالحي اللي كنا ساكنين فيه وبشغلها في المكتب بتاع المحاماة وكل شئ طبيعي جدا وكنت حسيت بممل وكنت فعلا زهقت وهرجع الاجندة تاني مكانها وانسي الموضوع خالص لكن بالصدفة الاجندة وقعت مني في الارض واتفتحت علي نصها كده جبيتها من الارض ولكن اتصدمت لقيت في المذكرات حاجات بتسردها امي من تحرشات بيها ومواقف مثيرة جدا ومكنتش مصدق وبصراحة من كتر دخولي مواقع سكس ومواقع قصص جنسية الموضوع كان شاددني جدا رجعت تاني اقرا من الاول وانا بقرا لقيت عنوان صادم كده ومتبروز ( مستر شوقي ) ودي يبقي المحامي الكبير اللي امي بتشتغل عنده في المكتب بكمل قراية وبلاقيها كاتبة عنه انه شخص لطيف وذكي ومحترم ولكن عينه زايغة شوية وانه كان بيبص علي جسم امي وهي مش واخدة بالها وخصوصا لو كانت قاعدة معاه في المكتب وخصوصا بعد ساعات العمل الطبيعية لو بيجهزوا لقضية كبيرة وكان ساعات بيحاول يغازلها بالكلام مره ومره تانيه كان يمسك ايدها ومره كان يخبطها سواء من طيزها او صدرها ويتأسف لكن هي كانت بتسكت ومش بيكون في رد فعل عنيف ليها وبتكمل حكي وبتقول في مرة من المرات كان عندنا قضية مخدرات لشخصية معروفة ومشهورة وكنا شغالين عليها بنحاول نحلها ولكن مستر شوقي في الفترة دي كان مريض ومش بيقدر يجي المكتب فكلمني وطلب مني اجيله البيت عشان نجهز اوراق القضية والمرافعة وكل شئ وطلب مني انا امسك القضية دي لانه مريض وقالي متخافيش انا واثق فيكي قالتله بس حضرتك انا صعب اجي البيت هقول ايه لجوزي محمد قالها قوليله انك هتتاخري شوية في المكتب عشان في قضية كبيرة هنسهر عليها قالتله طيب هقفل واكلمك تاني يا مستر شوقي بتقول فضلت افكر اروح ولا لا وبعيدا عن جوزي محمد اسلوب مستر شوقي كان لطيف معايا كنت حاسه اني هروح ولكن مش هرجع زي ما هروح وقررت فعلا اروح وكلمته قولتله حاضر هجيلك الشقة وكلمت محمد جوزي وقولتله ان عندي قضية كبيرة وممكن اتاخر شوية في المكتب قالها ماشي بس متتاخريش اوي ونزلت ركبت وروحت البيت مستر شوقي راجل ارمل وملوش ولاد وكان عنده خدامة بتخدمه في البيت وتاخد بالها منه وقت مرضه بتكمل حكي في المذكرات وبتقول انها وصلت البيت الساعة 7 بليل رنت الجرس استقبلها الخدامة وكان مستر شوقي لسه خارج من اوضته نده للخدامة وقالها شوفي مدام هدي تشرب ايه وجابتلها حاجة ساقعة شربتها وقعدوا سوا في اوضة المكتب بيشتغلوا في القضية وهم بيجهزوا في الورق موبايله رن استاذنها يخرج بره يرد وخرج فعلا رد علي التليفون وبعدين جات في دماغه فكرة قرر انه يمشي الخدامه ويستفرد بأمي في الشقة وحس ان امي مش هتعترض لانها وافقت تيجي الشقة وفعلا كلم الشغالة وقالها انا عاوزك تاخدي النهاردة اجازة ومن بكرة بدري تكوني عندي مشيت الخدامة وبقي مفيش حد غيرهم هم الاتنين دخل اوضته لبس الروب بتاعه وكان عنده نوع فخم من الخمره فودكا وكونياك ودخل المكتب في ايده كاسين وطلب من امي انها تشرب معاه رفضت وقالتله لا طبعا انا مش بشرب قالها متخافيش طعمها حلو وانا مشيت الخدامة عشان نكون علي راحتنا راحت قالتله مستر شوقي انا جيت عشان حالتك الصحية والقضية قالها هو انا قولت حاجة انا بس عاوز نفك شوية من الشغل مش هيطير يعني ومسك ايدها واداها الكاس وبدات تشرب امي وتاثير الخمره يشتغل اكتر وبتكمل حكي وتقول ان الخمره كانت طعمها مزز اوي ومر بس هو فضل يتحايل عليا ويشربني اكتر وبعدين حسيت بايده بتمسك صدري حاولت اقاومه بس الخمره كان تاثيرها بيضعف من مقاومتي ليه جيت اقوم عشان اروح مسك ايدي وشدني علي اوضه النوم وطلع فوقي بدا يبوسني ويمص لساني اوي وانا بقيت بسيح اكتر واكتر مش قادرة اقاوم ولا ابعده عني كان بيرش الكونياك علي بوقي وينزل يمص شفايفي ولساني وحسيت جسمي بيتقل ومش قادرة اتحرك بدا هو يفك زراير بلوزتي ويقلعني اكتر واكتر لحد ما طلع صدري من السنتيان ونزل هجم عليه بوس ومص ولحس للحلمات وكان بيرضع اوي من بزازي وانا خلاص بقيت عاوزاه مش قادرة استحمل بقيت امسك راسه واشده عليا مش قادرة خلاص استحمل اكتر عرف هو اني خلاص سلمت نزلت علي الجيبة فتحها وقلعهاني ونزل علي الكلوت فضل يمشي ايده والايد التانيه بتعصر بزازي لحد ما شد الكلوت وشاف كوسي وساعتها انا كنت شايلة الشعر هو شاف كوسي من هنا وسمعت شخرة هيجان ونزل يلحس كووووووسي اوي ويشفطه اوي جواه وانا اشده واقوله احححححح كمان اكتر مش قادرة يخربيتك لحسك ااااااااااااه هاج اكتر وبدا يدخل لسانه جوه كوووسي اوي وينكني بلسانه اوي ويحرك لسانه اكتر واكتر وايديه الاتنين بيعصروا بزازي وبعدين راح قايم وقالع الروب كان ملط من تحته وزبره حجمه كبير لونه ابيض وراسه حمرا شوية كده واقف ومحلوق بصيت علي زوبره وعجبني لقيته بيقولي قربي يا لبوة عاوزك تمصيه قولتله بلاش شتيمة لو سمحت قالها كسمك خلاص الكلام ده كان زمان دلوقتي طول ما انا وانتي بس لوحدنا هشرمطك باوسخ كلام انتي شرموطة زوبري يا متناكة فاهمة وانا هجت اوى من شتيمته ليا وعسلى عمال يشر من كسى وراح شاددني من شعري علي زوبره ودخلو خلاني امصله جامد كان بيحب المص اوي خلاني امسك بزازي وهو يدعكه وسطهم اوي والحس وابوس الراس اوي بدات اسخن انا وامصله لوحدي اكتر وهو من كتر الشهوة والمص يشهق ويشخر جامد ويقولي محروم بقالي سنين بيضاني مليانة لبن تعالي الحسيهم ونزلت الحس بيضانة وكانوا كبار شدني علي طرف السرير وراسي لبره كده ونام فوقي بالعكس زوبره بينيك بوقي جامد وبياكل كوسي بلحسه مصتله اوي لحد ما نطر شوية علي وشي وبعدين قالي اتعدلي يلا عاوز انيك كوسك بزوبري يا متناكة عدلني وطلع فوقي رفع رجليا علي كتافو ونزل علي كووسي مرة واحدة جامد مدخل زبره فى كسى بافترا طلعت منى اهات وغنج ووحوحة وشخر ولا اجدع شرموطة قالي كمان بقالي سنين مش بوجع حد خخخخخخخخخخخ خدي يا لبوة خدي يا هدي كمان اهو يا لبوة اكتر وشد رجليا جامد وكبسه كلو جوه كوسي وبدا يرضع بزازي في الوضع ده وانا خلاص مش قادرة زوبره كان تخين وهو بينيك بعنف كوسي مش هيقدر يستحمل كتير وهيجيب قولتله طلعه رفض وفضل ينيك لحد ماجبنا سوا مع بعض وجسمى اتنفض جامد ونزلت عسلى وجاتلى الرعشة فضل نايم فوقي يبوسني اوي ويقولي بحبك يا متناكة
نزلت دموع مني وعيطت قالي انتي بتعيطي ليه دلوقتي قولتله عشان انا ست محترمة وعمري ما عملت حاجة مع حد ليه عملت كده معايا قالي متخافيش يا هدي انا سرك وضهرك واللي بينا ده حاجة في السر لا يمكن حد يعرف حاجة انا عارف ان ليكي بيتك وجوزك وعيالك متخافيش واعتبريني من النهاردة زي جوزك وهصرف عليكي لو احتاجتي اي حاجة انا بس عاوزك تجيلي الشقة مره كل فترة مثلا اسبوعين وتيجي قالتله صعب وممكن حد يعرف واتفضح وجوزي لو عرف هيقتلني قالها متخافيش هنرتب علي حسب ظروفك ومش هفرض حاجة عليكي انا عاوز امتعك واتمتع بيكي وخدني في حضنه وفضل يبوس فيا وانا احضنه وابوسه بصراحة اتمتعت معاه اوى وهو كان وسيم اوى ومثقف ومهذب وطيب ومتنور وعلمانى وجامعى وبعدين قالي تعالي ورايا علي الحمام لازم ناخد شاور سوا دخلنا وقعدنا في البانيو وطلب يحميني وسكت وفعلا دعكني ودعك جسمي وطلب مني ادعكله جسمه زي ما عمل ودعكت جسمه قام وقالي انا عاوز انيكك تاني وهايج بس المرادي عاوزك تشاركي عاوزك تتمتعي معايا تعالي اقعدي علي زوبري كده قولتله لا مش هقدر شدني وقعدني علي زوبره وحضني اوي وبدا يدخلو كلو وانا اصوت واغنج واوحوح منه واقوله نكنى يا حبيبى اححححححححححح اوووووووووووووف اااااااااااااااااااه وهو يشخر خخخخخخخخخخ كوسك نار يا هدي بحبك قربي هاتى شفايفك اديكي فيها خدي في كسك اكتر ايوة اتنططي اكتر ايوة اااااااااه اححححححححححححححححححححححححححح
وانا اقوله اوووووووف كمان يا شوقي متع كوسي اااااااااه زوبرك جامد بيقطع كوسي كماااااان امممممم
وفضل ينيك فيا لحد ما جاب لبنه الوفير الكتير الغزير جوه كوسي تاني واستحميت ولبست هدومي وزنقني في الباب مص لساني وهو بيودعني وانا من كتر المتعة مبقتش عاوزة اروح ونسيت بيتي وجوزي والدنيا كلها
روحت علي الساعة 11 لقيت محمد علي القهوة كالعادة وسايبني
لقيت مستر شوقي باعت وبيطمن عليا علي الواتس وبيقولي وحشتيني وفضلت اتكلم معاه شوية ونهزر سوا وحسيت ان اللي بعمله ده مش غلط ومبقتش حاسه بالذنب بالعكس بقيت بفكر امتي هروحله تاني لانى اتمتعت معاه ووقعت فى حبه

انا وقفت هنا في القراية وحسيت زوبري هينفجر من اللبن قومت نزلت لبني ورجعت الاجندة مكانها وقررت اني كل ما هبقي لوحدي هكمل اشوف اخرة المصايب دي ايه بس كنت عاوز اتاكد هل ده حقيقي ولا لا وهل المذكرات دي عبارة عن تخيلات لامي فقط
ده اللي هنعرفه في الجزء القادم ......؟

مذكرات امي المتنــــــــــــــــــــاكة
الجزء الثاني : زوبر من المـــاضي
كنا وقفنا في نهاية الجزء الاول من قصتي عند اكتشافي للاجندة بتاعت امي واللي كانت عبارة عن مذكراتها اليومية وكنا اكتشفنا سوا العلاقة اللي جمعت مستر شوقي بكس امي هدي علي حد ذكرها هي للمذكرات ولكن وقفنا سوا عند سؤال حيرنا كلنا هل المذكرات دي فعلا حقيقة وبتوصف علاقات امي الشرموطة ولا هي مجرد علاقات وهمية لنسج من خيال امي بسبب احتياجها لزوبر يهدي نار كوسها ...
لسه السؤال لا زال قائم والمذكرات فقط هي اللي هتدلنا علي الاجابة وهنكتشفها سوا من خلال الاجزاء القادمة
النهاردة معانا جزء جديد من القصة مثير جدا بعنوان (زوبر من الماضي )
التعريف بالضيف الجديد : استاذ كريم كان زميل امي في الجامعة وكان بيحبها وهي كانت بتحبه قبل ما ترتبط ببابا وجمعتهم علاقة جنسية لكن مش كاملة هنكتشفها سوا من خلال المذكرات
استاذ كريم محامي شاطر عنده 42 سنه قد امي وكان دفعتها والاول عليها متجوز من مدام رنا 35 سنه ومخلف منها ولدين وعنده مكتبه الخاص في عين شمس وعايش هناك بردو .
تبدا احداث الجزء لما كان شهر رمضان خلص وكان تقليد دايما بنعمله اننا لازم نزور عمتي اللي عايشة في عين شمس اول يوم العيد احنا كنا نقلنا خلاص من التجمع وروحنا الاميرية زي ما ذكرت في احداث سابقة
فعلا وضبنا كل حاجه وركبنا العربية بابا كان سايق وانا جمبه واختي وماما في الكنبه اللي ورا فاجاة واحنا في المنطقة اللي فيها عمتي العربية اللي قدامنا وقفت فاجاة لكن بابا قدر يتفاداها الحمد *** طبعا نزلت انا وبابا نزعق ونتكلم مع صاحب العربية وراح نزلنا هو كمان وكان معترض عشان بنتخانق معاه اعتذر لنا وقال انه اسف العربية هربت منه مره واحده ماما كانت نزلت من العربية وبتشوف في ايه بتبص لقيته استاذ كريم زميلها في الكلية لقيتها بتقوله انت كريم ؟
قالها اه مين حضرتك ؟ . قالتله انا هدي مش معقول تكون نسيت زمايلك القدام . انا وبابا واقفين مذهولين , لقينا كريم بيقولها هدي محمد قالتله اه قالها ياااااااه فينك يا هدي قالتله مدام بقي ده جوزي محمد وده ابني الكبير هشام لقينا كريم بيعتذرلنا تاني وصمم ياخدنا نشرب حاجة في بيته ومنها يعرفنا علي مراته واولاده .
بابا كلم عمتي وقالها اننا هنتاخر شوية عقبال ما نجيلك
روحنا بيت كريم واستقبلتنا مراته رنا وكان عنده ولدين محمود الكبير والصغير احمد سنهم لسه 13و 10 ***** لسه
قعدنا شوية واتعرفنا عليهم بس انا لاحظت ان بصات كريم لجسم امي مش طبيعية حسيت فيها بالشهوة المخفية
المهم شوية واستاذناهم اننا هننزل لقيته بيكلم امي وبيقولها علي مكان المكتب لان في قضية عاوز منها مساعدة وكده وطلب منها رقمها فاديتهوله بس مكانش قدام بابا ولا مراته حسيت ان في حاجة غلط بس سكت
ودعناهم ونزلنا ركبنا روحنا عند عمتي وقعدنا عندها اليوم كله وروحنا علي بليل كل واحد دخل اوضته
دخلت اوضتي محتار من التفكير ياتري كل البصات والكلام ده طبيعي ولا في حاجة مخفية بينهم وسرحت لحد ما نمت ,.
عدت فترة كنت انا مشغول في الامتحانات وكده والبيت تقريبا مش بيكون فاضي لحد ما جت في مرة امي وقالتلي انها نازلة هي واختي هيشترولها حاجة في جهازها وكده واني منزلش واسيب البيت عشان بابا ممكن يرجع ومش معاه المفتاح
طبعا انا مكنتش هنزل فتحت التليفزيون وجبت الاوروبي والقنوات السكس وكنت هايج اوي وبعدين افتكرت الاجندة ومذكرات امي وكنت حاسس من جوايا اني هلاقي حاجة تاكد شكوكي من ناحية كريم ده دخلت جريت علي اوضه النوم وجبت الاجندة وجيت قعدت شغلت القنوات وكنت بلعب في زوبري وبدات اقرا المذكرات وقد كان كل ظنوني اتاكدت لما قريت العنوان ده (عودة الي الماضي) وجمبها سهم واسم الاستاذ كريم
وبتبدا تحكي امي وكل اللي جاي علي لسانها
في مرة كنت في مكتبي وفاجاة لقيت رقم غريب بيرن انا عادة مش برد علي ارقام غريبة بس المرادي فتحت بقول مين قالي انا كريم يا هدي مش قولتلك هكلمك انتي وحشتيني اوي من ايام الجامعة قولتله وانت كمان واحشني وكانت ايام حلوة وطلب مني اني اروح ازوره في مكتبه كنت مترددة في الاول بس هو فضل يلح عليا اني لازم اجي واشوف المكتب واباركله عليه خصوصا انه لسه جديد ولسه ناقل فيه ووافقت واتفقت هروحله علي الساعه 6 يوم الثلاثاء الجاي بعد ما اخلص شغل في مكتب مستر شوقي طبعا شوقي كان بيتعامل معايا ساعتها علي اني شرموطة زوبره ومراته ولكن كان بيوافقلي علي اي حاجة سواء اجازة او امشي بدري شوية اي حاجة
المهم فعلا طلبت منه اني همشي بدري يوم الثلاثاء عشان رايحة مع واحدة صاحبتي للدكتور وافق وقالي بس شوفي هتيجيلي امتي زوبري مشتاقلك يابت قولتله لما اروح هبقي اكلمك واقولك
بصراحه ساعتها انا كنت مشتاقة لكريم ومش بفكر غير فيه
كنت لابسة جيبة ضيقة علي طيزي شوية وباضي وشيميز وكلوت فتلة وكلمته قولتله هبقي عندك علي 6
وصلت المكان مكانش في زباين في المكتب ولقيت الفراش قالي استاذ كريم منتظر حضرتك في مكتبه جوا اتفضلي دخلت المكتب كان حلو واستقبلني كريم مسك ايدي وباسها كعادته من ايام الكلية باسلوبه اللطيف ده
وكلم الفراش قاله احنا اجازة النهاردة انا عندي قضية صعبة ومش عاوز اي مواعيد تانية وخد اجازة روح
طلب يقوم يحضرلي بنفسه عصير وافقت بس قولتله هساعدك
دخلنا سوا المطبخ وكريم بيلزق فيا من ورا ويقولي فاكرة ايام زمان ويحك فيا اكتر فبقوله عيب زمان حاجة ودلوقتي انا ست متجوزة وانت متجوز ومراتك جوهرة قالي بس انا طول عمري محبتش غيرك انتي يا هدي وراح زنقني في الحيطه ومقرب عليا قولتله كريم اهدي افعال زمان الطايشة لما كنا مراهقين
قالي هدي انا عارفك كويس بلاش تستعبطي انتي عارفة كويس اني مفيش قضية ولا حاجة واني كلمتك عشان وحشتيني وعاوزك وانتي كمان عاوزة والا مكنتيش جيتي قولتله بس مش ينفع لقيته قرب مني خلاص ومسك راسي وبدا يبوسني اوي
وايده بتهرس بزازي وانا بقوله لا كريم لا بلاش كريم لا ارجوك وهو خلاص سخن وبدا يمص لساني ويشفطه جواه اوي واقوله لا واحاول ابعده لقيته بيقلعني الباضي وبيقولي يخربيت كسم بزازك دي لسه شديدة من ساعتها يا تري جوزك محمد بيرضع كده وحط بزي الشمال في بوقه ويشفطه اوي وانا اتاوه واوحوح غصب عني وهو يمص اكتر ويرضع اكتر وحضني بايده مسكني من طيازي اوي وقالي انا عاوز انيكك تعالي ورايا حسيت نفسي بتخدر مش قادرة اقاوم احساسة وهيجانه ودخل بيا علي اوضه تانيه فيها مرتبة رماني عليها وقلع هدومه باقت ملط ومسك زوبره وقالي فاكرة يا هدي زوبري ومصك ليه يا لبوة في حمام الكلية اححححححح تعالي مصيلي يا متناكة قومت من غير ما افكر حطيت زوبره كله جوه بوقي وهو مسك راسي وشدها جامد ينيك بوقي ومسك شعري جامد وشدني علي زوبره اكتر
وقومني وقلعني ملط ورماني علي المرتبة ونزل علي كوسي لقاني نتفاه قاااااااااالي اححححححححححححح دنتي مجهزاه لزوبري يا متناكة من زمان نفسي احطه جواكي بس كنتي بترفضي نزل زي المجنون علي كوسي يلحسه ويشد شفايف كوسى العريضة الكبيرة المتهدلة يشدها اوووي ويدخل صوباع وبعددين اتنين وانا اقوله اه كمان يا كريم وحشني اوي اكتر وهو يهيج اكتر وبعدين طلع فوقي وعدل زوبره ونزل عليا مرة واحدة مدخل زوبره فى كوسى خلاني اصوت من حجم زوبره كان تخين وكبير خلاني اتشرمط اوي وافتكر ايام زمان نزل ياكل في بزازي ويحلبها اوي و يزق زوبره كله في كووووووووووووسي كان بيخرجه وهوووب يزقه كله في كوسي تاني ويرزع اوي كان جامد اوي وخلاني اجيب كان بيشخر من كتر هيجانه علي كوسي الجميل وبعدين فتح كوسي ورفع رجل واحدة لفوق ودخله تاني بس اجمد وانا اصوت واتاوه واوحوح واغنج واشخر لقيته راح حاطط صوباعه في بوقي وقالي زوبري بيوجعك يا لبوة بيوجعك اووووووووي لسه دنتي شرموطة زوبري القديمة واحلي مره بنيكها نام علي ضهره وشالني من طيازي وعدل زوبره في كوسي وبدا يدفعه اوي في كوسي وهو شايل طيزي ويلسوع طيزي بكف ايده اوي وعمال يشفط لسانه جوه بوقه من كتر هيجاني بقيت اخده كله جوه كوسي واتنطط علي زوبره اوي وادخله لبضانه وانا بصوت بس متمتعة من زوبره شدني عليه اوي وحضني مكتفني وحسيت بمدفع لبن بينزل في كوسي ومهبلي وانا بتاوه وهو بيشخر اكتر
اترمينا علي المرتبة فضل يبوس فيا ومفيش دقيقتين لقيت زوبره وقف تاني قاالي يلا نامي علي بطنك عاوز اركب طيز كسمك الجامدة زي زمان حسيت اني زي الانسان الالي اللي بياخد امر ينفذه علي طول لقاني نمت علي بطني ومفلقساله طيازي طلع ركب فوق طيزي وقالي امسكيه بايدك وحطيه مسكت زوبره وحطيته في خرم طيزي طبعا طيزي كانت متعودة علي حجم زوبره من زمان بس وجعني وهو بيدخل كان قاعد علي طيزي وبضانه مدلدلة علي كوسي وزبره بيفشخ طيزي وماسكني من شعري زي الشرموطة الجارية بتاعته وميل جسمه لقدام وفضل يرزع لحد ما اعصابي تعبت نمت علي بطني راح هو فرد جسمه فوقي وبقي يحفر في طيزي بزوبره جامد اوي وانا اصوت تحته وهو يقولي اححححححح وحشني صريخ كسمك تحتي
طب بذمتك في دكر بيعرف يكيفك قدي يا لبوة وراح فاتح بوقي وتف وقالي ابلعي زي زمان وفضل يرقع في طيزي لحد ما جاب لبنه كله جوه وانا كنت بجيب خلاص نزل من فوقي وخدني في حضنه وفضلنا نبوس بعض وقالي انه بينيك موكلاته الشراميط علي المرتبة دي وطلب مني اجي اشتغل عنده قولتله بس جوزي محمد ممكن يشك في اي حاجة قالي متقولوش انتي شغالة فين اكنك لسه في نفس مكتبك قولتله هشوف ممكن اشتغل في الاتنين سوا ايام وايام او مواعيد ومواعيد كده واتفقنا سوا وودعني علي الباب وباسني
طبعا عشان علاقتي بمستر شوقي فكان مسموحلي امشي بدري براحتي فكلمت كريم واتفقت معاه اني هشتغل في مواعيد محدده ووافق وبقيت اتناك من كريم في الوقت اللي ميكونش فيه حد في المكتب .....

وهنا اتاكدت ان امي فعلا بتتناك وانها مش مجرد قصص من وحي خيالها وحسيت بكمية لبن خارجة من زوبري من كتر الهيجان نزلت ودخلت رجعت الاجندة مكانها

مذكرات أمي المتناكة الجزء الثالث: الجار الفحل


كنا وقفنا في نهاية الجزء التاني عند ما اتأكدت إن أمي مش بتكتب خيالات، وإن كسها فعلاً بيتاكل ويتنيك من اتنين: مستر شوقي في مدينة نصر، والأستاذ كريم في عين شمس.


فضولي وهيجاني ما وقفوش. كل ما ألاقي البيت فاضي أرجع أدور على الأجندة زي المدمن.


اليوم ده كان حظي أحسن. أبويا كان رايح يشتري حاجات للعربية، وإسراء راحت الجامعة، وأمي قالت إنها نازلة "تسلم على صاحبتها" وهترجع متأخر شوية. البيت بقى لي لوحدي.


جريت على أوضة نومهم، جبت الأجندة، قفلت باب أوضتي، شغلت قنوات السكس على التليفزيون، وفكيت بنطلوني. زوبري كان واقف من الأول. بدأت أقرأ…


العنوان الجديد كان مكتوب بخط أمي الجميل: «عم سعيد… زوبر الجار الفحل»


بدأت أمي تحكي:


"من أول ما نقلنا للأميرية، حسيت إن عيون الرجالة في الشارع بقت بتاكلني. العباية اللي بحزقها على طيزي بقت بتجذب نظرات كتير، خصوصاً جارنا عم سعيد.


راجل 48 سنة، مطلق، جسمه نشف وعضلاته باينة حتى تحت الجلابية. سمعت من الجيران إنه طلّق مراته عشان قفشها وهي بتتناك من واحد تاني… بس أنا ما كنتش مهتمة. لحد ما جه يساعدنا في تركيب المكيف الجديد في الصالة.


محمد (جوزي) كان موجود الأول، بس بعد ما عم سعيد خلّص الشغل، محمد نزل يجيب حاجة من الجزار. فضلت أنا لوحدي معاه في الصالة.


كان بيبص على طيزي وأنا واقفة بظهري له، وقال بصوت خشن شعبي: «يا سلام يا مدام هدي… طيزك دي مش طبيعية. العباية دي بتحزق عليها أوي، بتبين كل حاجة. و**** لو مراتي كانت زيك ما كنت طلقتها أبدًا.»


ضحكت بحرج وقلتله «يا عم سعيد، بلاش كلام زي ده، أنا ست محترمة».


بص عليا بنظرات نار وقال: «محترمة؟ و**** أنا عيني شايفة غير كده. صدرك ده بيرجّ تحت البلوزة، وطيزك مكلبظة زي اللي بتشوفها في الأفلام. أنتِ لبوة مخبية يا هدي.»


حسيت بعسلي بيبلل كلوتي، بس قلتله «خلاص يا عم سعيد، خلّص الشغل وامشي».


بس هو ما مشيش. جه من ورايا، لزق فيا، وحط إيده على طيزي جامد وقال: «طيزك نار يا لبوة… أنا من أول يوم شفتك وأنا بفكر أفشخها.»


حاولت أبعد إيده، بس هو شد العباية أكتر وحك زوبره (اللي كان واقف وتقيل أوي) في طيزي من فوق الهدوم.


في اللحظة دي سمعت باب الشقة بيفتح. محمد رجع.


عم سعيد ابتعد بسرعة، بس قبل ما يخرج قالي بهمس: «تعالي بيتي بكرة الصبح لما جوزك ينزل… عاوز أوريكي حاجة.»


الليلة دي ما نمتش كويس. كنت مفكرة في زوبر شوقي وكريم، بس كلام عم سعيد الخشن خلاني أهيج أكتر.


تاني يوم، محمد نزل يروح القهوة زي العادة. أنا استنيت شوية، لبست عباية سودا محزوقة أوي على طيزي، تحتها كلوت فتلة رفيع ولا بلوزة. رحت بيته.


فتحلي الباب وهو لابس جلابية بس. أول ما دخلت، قفل الباب وقال: «أخيرًا يا شرموطة الطيز… تعالي هنا.»


ما ادانيش فرصة أتكلم. شدّني من شعري الطويل، حط شفايفه على بوقي وباسني بعنف، لسانه داخل جوا بوقي زي الوحش. إيده التانية راحت على طيزي، فتح العباية، شد الكلوت لتحت، ودخل صباعين جوا كسي على طول.


«آآآآآه يا عم سعيد… آه» صاحت أنا غصب عني.


«كسك مبلول أوي يا لبوة. أنتِ جاية عشان تتناكي، مش كده؟»


نزل على ركبه، رفع العباية، فتح طيزي بإيديه، ونزل يلحس كسي بشراهة. لسانه كان خشن وطويل، بيدخل جوا كسي ويطلع، يمص البظر، يشفط العسل. كنت بأرجف وأشد راسه على كسي وأقول: «كمان يا عم سعيد… لحس كسي أكتر… أنا شرموطتك… آآآآآه»


قام، قلع الجلابية. زوبره طلع… يا نهار أسود! كان ضخم جداً، أطول من زوبر شوقي وأعرض من زوبر كريم، راسه بنفسجي وبارزة، وعروقه واضحة. بيضانه كبيرة ومليانة.


مسكني من شعري وقال: «امصي يا متناكة… امصي زوبر جارك زي الشرموطة.»


فتحت بوقي على وسعه وحطيته جوا. كان تقيل ومالي بوقي. بدأ ينيك بوقي بعنف، يدفع زوبره لحد الحلق، دموعي نزلت، بس كنت متهيجة أوي.


بعد دقايق شالني زي الريشة، رماني على الكنبة، رفع رجليّ على كتافه، ودخل زوبره كله في كسي مرة واحدة.


«آآآآآآآآآه يا كسمك… يا فشيخ… زوبرك بيمزقني!» صاحت أنا.


بدأ ينيك بقوة وحشية. كل دفعة كانت توصل لحد البروستاتا. الكنبة بتتحرك من قوته. بزازي بترجّ جامد، هو ماسكهم بإيديه ويعصرهم ويشد الحلمات البني.


«خدي يا لبوة الأميرية… خدي زوبر عم سعيد… كسك أحلى كس ناكته في حياتي… أوسع من كس مراتي الشرموطة زمان!»


غيرني على وضعية الكلب، شد شعري زي اللجام، وركب طيزي. زوبره دخل في كسي من ورا بكل قوته، بيضانه بتضرب على كسي كل شوية.


كنت بأصرخ: «نيكني أقوى… فشخ كسي يا فحل… أنا شرموطتك… آآآآآآآه»


جاب فيا مرة، لبنه سخن وكتير، ملى كسي لحد ما نزل على فخادي. بس ما وقفش. قلبني، حط زوبره بين بزازي، وبدأ يدعك وسطهم وهو بيقول: «هاتي لسانك يا متناكة… الحسي راس زوبري.»


بعد كده ركب طيزي. دخلها ببطء الأول عشان حجم زوبره، بعدين بدأ يرزع فيها بعنف. كنت بعيط من المتعة والوجع مع بعض.


في الآخر جاب لبنه التاني جوا طيزي، ونام فوقي يبوس رقبتي وقال: «من النهاردة يا هدي… كسك وطيزك ملكي. هتيجي كل ما أناديك، ولو جوزك موجود هتيجي بالليل. فاهمة؟»


قلتله وأنا لسه بترعش: «أيوة يا عم سعيد… أنا شرموطتك… هاجي متى ما تحب.»


رجعت البيت وكسي وطيزي بيوجعوني، بس مبسوطة. لبست هدومي وكأن مفيش حاجة، ومحمد لما رجع لقاني مبتسمة.


أنا (هشام) وقفت القراية هنا. زوبري كان هينفجر. نزلت لبن كتير أوي على إيدي من كتر الهيجان.


صورة عم سعيد وهو بينيك أمي بزوبره الضخم ما طلعتش من دماغي.


دلوقتي أنا عارف إن أمي بقت متناكة من تلاتة رجالة مختلفين تمامًا… وأنا لسه في أول الطريق.


السؤال اللي بقى يدور في دماغي: هل هفضل أقرأ بس؟ ولا هبدأ أتابعها في الواقع؟


ده اللي هنعرفه في الجزء الجاي…



مذكرات أمي المتناكة الجزء الرابع: الشرموطة المتوحشة


وقفت في نهاية الجزء الثالث وأنا لسه بترعش من اللبن اللي نزل مني بعد ما قرأت إزاي عم سعيد فشخ كس وطيز أمي في أول مرة. زوبري كان لسه واقف، بس فضولي وهيجاني خلوني أرجع أدور على الأجندة تاني بعد يومين بس.


الفرصة جات لما أبويا قرر يروح يزور أخواته في الإسكندرية لمدة يومين، وإسراء راحت معاه عشان تشتري حاجات لجهازها. أمي قالت إنها هتفضل في البيت عشان عندها شغل، وأنا قلت إني هفضل أذاكر. في الحقيقة كنت مستني البيت يفضى عشان أكمل أقرأ.


دخلت أوضة نومهم، جبت الأجندة، قفلت باب أوضتي، وفتحتها على الصفحة الجديدة. العنوان كان مكتوب بخط أحمر كبير: «أنا دلوقتي شرموطة التلاتة… ومش قادرة أستغنى»


بدأت أمي تحكي بكل صراحة ونجاسة:


"بعد أول نيكة مع عم سعيد، بقيت مدمنة عليه. زوبره الضخم والخشن خلاني أنسى كل حاجة. حتى مع شوقي وكريم كنت بحس إن فيه نقص.


صار الروتين كده:


  • يومين في الأسبوع أروح مكتب شوقي بعد الشغل، ينيكني على المكتب أو في أوضة الراحة، يمص بزازي ويشرب عسل كسي.
  • مرة كل أسبوع أروح عين شمس لكريم، يفشخ طيزي على المرتبة اللي بينيك عليها موكلاته.
  • وباقي الأيام… عم سعيد.

عم سعيد بقى يعاملني زي الجارية بتاعته. كان بيبعتلي رسايل على الواتس: «تعالي يا لبوة، طيزك محتاجة زوبر النهاردة». أروحله في أي وقت، حتى لو محمد موجود في البيت. كنت أقول لجوزي «هروح أشتري حاجة من السوبر ماركت» وأروحله على طول.


مرة خطرة أوي حصلت قبلها بأسبوع.


كان محمد نايم في أوضة النوم بعد الغدا، وإسراء عند صاحبتها. أنا كنت في المطبخ. سمعت طرق خفيف على باب المطبخ اللي بيطل على السطح المشترك. فتحت… لقيت عم سعيد واقف، لابس جلابية بس وزوبره واقف باين تحتها.


قالي بهمس خشن: «طيزك وحشتني يا متناكة… ادخليني ثواني».


قلتله «مجنون؟ محمد نايم جوا!» بس كسي بلل من مجرد ما شفته.


شدّني من إيدي، دخل المطبخ، قفل الباب، رفع العباية بسرعة، شد الكلوت لتحت، ودخل زوبره كله في كسي من ورا وأنا واقفة على الحوض.


«آآآآآآه… يا كسمك يا فحل… هيسمعه» قلتله وأنا بعض على شفايفي.


«اخرسي يا شرموطة وخدي زوبري» قال وهو بيرزع في كسي بعنف. إيده اليمين كانت بتعصر بزازي والشمال ماسكة بوقي عشان ما أصرخش.


كان بينيكني بسرعة رهيبة، زوبره الضخم بيطلع ويدخل، بيضانه بتضرب على كسي. سمعت صوت محمد بيقلّب في السرير من أوضة النوم. قلبي كان هيوقف، بس الخوف زاد هيجاني. نزلت عسلي على رجليه وأنا بترعش.


جاب فيا بسرعة، لبنه السخن ملى كسي، وبعدين طلع زوبره وقال: «امصيه يا لبوة، نظفيه».


ركعت على طول، حطيت زوبره المليان لبن وكسي في بوقي، مصيته لحد ما نظفته. بعدين طلع من المطبخ زي الشبح.


تاني يوم، عم سعيد طلب مني حاجة أوسخ.


كلمني وقال: «النهاردة هتيجي بيتي بالليل، وهتلبسي تحت العباية كلوت مفتوح… وما تلبسيش برا. عاوز أفشخ طيزك وأنا حاسس إن كسك مكشوف».


روحتله بالليل بعد ما قلت لمحمد إني هروح أصلي العشا في المسجد (كدبة). وصلت بيته، قلع العباية، لقيته عاري تمامًا وزوبره واقف زي الحديد.


ما تكلمش كتير. رماني على السرير، فتح رجليّ على وسعهم، وبدأ يلحس كسي بشراهة مجنونة. لسانه بيدخل جوا ويطلع، يمص البظر، يعض شفايف كسي. كنت بأصرخ: «كمان يا عم سعيد… أكل كسي… أنا شرموطتك… آآآآآآه»


بعدين قلبني على بطني، رفع طيزي العريضة المكلبظة، وبصق على خرم طيزي. دخل زوبره في طيزي بقوة واحدة.


«آآآآآآآآآه يا فشيخ… بيوجع… كمان أقوى!» صاحت أنا.


بدأ يرزع في طيزي زي المطرقة. إيده بتضرب على طيزي كل شوية «طبطبطب» ويقول: «طيزك دي ملكي يا لبوة… أحسن طيز في الأميرية… خدي يا متناكة… خدي زوبر جارك كله».


غير الوضعية، قعدني عليه، وخلاني أنطط على زوبره. بزازي الكبار كانوا بيرجّوا قدام وشه، هو ماسكهم بإيديه ويعصرهم ويمص الحلمات البني بقوة.


كنت بأغنج وأقول: «زوبرك بيقطع طيزي… أنا مدمنة عليك… نيكني أقوى يا فحل… جيب لبنك جوايا».


جاب مرتين في طيزي ومرة في كسي، وأنا جبت أربع مرات. في الآخر كنت مفشوخة، كسي وطيزي محمرين، شعري مبعثر، وجسمي مليان عرق ولبن.


رجعت البيت الساعة 12 بالليل. محمد كان صاحي بيشرب شاي. سألني «رجعتي متأخر ليه؟» قلتله «كنت عند صاحبتي نتكلم في موضوع». صدقني زي العادة.


أنا دلوقتي بقت أتناك من التلاتة في نفس الأسبوع:


  • شوقي بينيكني براحته وثقافته.
  • كريم بفشخ طيزي ويحلب بزازي.
  • عم سعيد بيعاملني زي أوسخ شرموطة وينيكني بقوة وحشية.

وبصراحة… أنا مبسوطة. مش حاسة بذنب خالص. بالعكس، كل ما أفكر في الزبر اللي هتاكلها بكرة أهيج.




أنا (هشام) وقفت القراية هنا.


زوبري كان بينفجر. نزلت لبن كتير أوي، لحد ما بللت السرير. صورة أمي وهي بتتركب على زوبر عم سعيد، طيزها المكلبظة بترجّ، بزازها بتترعش، وهي بتصرخ «نيكني أقوى يا فحل»… ما طلعتش من دماغي.


دلوقتي أنا عارف إن أمي بقت شرموطة متوحشة، بتتناك من تلات رجالة مختلفين، وبتستمتع بكل لحظة.


بس السؤال الجديد اللي بدأ يدور في دماغي: هل أفضل أقرأ بس وأهيج؟ ولا أبدأ أتابعها في الواقع وأشوف بأم عيني؟ ولا… فيه حاجة أكبر من كده؟


ده اللي هنعرفه في الجزء الجاي…

مذكرات أمي المتناكة الجزء الخامس: الاكتشاف الكبير


كنت خلاص مدمن على الأجندة. بعد الجزء الرابع ما خلص، ما قدرتش أستنى أكتر من يومين. البيت كان فاضي مرة تانية: أبويا وإسراء راحوا عند خالي في الهرم، وأمي قالت إنها "عندها قضية مهمة هتتأخر فيها".


أنا عرفت إن دي كدبة. قررت المرة دي ما أقرأش بس… أتابعها في الواقع.


أول حاجة عملتها: رجعت للأجندة بسرعة وقرأت آخر صفحة كتبتها أمي قبل يومين بس.


كانت مكتوبة: «النهاردة هروح عم سعيد بعد الظهر… قالي يجهز السرير ويجيب زيت اللي بيحبه عشان يفشخ طيزي كويس. أنا مش قادرة أستنى.»


قفلت الأجندة، لبست هدوم خفيفة، ونزلت أراقب بيت عم سعيد من بعيد. البيوت في الأميرية قريبة أوي، فيه ممر ضيق بين شقتنا وبيته.


وقفت في الظلام جنب السور، وفعلاً بعد نص ساعة شفت أمي داخلة بيت عم سعيد بالعباية السودا المحزوقة على طيزها. قلبي كان بيدق بجنون.


استنيت دقايق، وبعدين زحفت بهدوء لحد الشباك اللي بيطل على أوضة نومه (كان فيه ستارة بس مش مقفولة كويس). وقفت وأنا بترعش، وبصيت جوا.


اللي شفته خلاني أكاد أفقد الوعي من الهيجان والصدمة في نفس الوقت.


أمي كانت خلاص ملط عريانة تمامًا. شعرها الأسود الطويل مبعثر على ضهرها. طيزها العريضة المكلبظة مرفوعة لفوق، وهي على أربعة على السرير. عم سعيد وراها عاري، زوبره الضخم واقف زي عمود، مليان عرق.


كان ماسك شعرها زي اللجام وبينيكها بعنف وحشي. كل دفعة كانت تخلي طيزها ترج جامد، وبزازها الكبار اللي مليانين بيرجوا تحتها زي الجيلي.


سمعت صوتها وهي بتصرخ بصوت مكتوم: «آآآآآآآه يا عم سعيد… فشخ طيزي… زوبرك بيمزقني… أقوى يا فحل… نيكني أحسن من جوزي… آآآآآآه»


عم سعيد كان بيشهق ويقول بصوت خشن: «خدي يا لبوة الأميرية… طيزك دي أحلى طيز اتناكت… أوسع وألين من كس مراتي زمان… خدي كله جواكي يا شرموطة… أنا هفشخك لحد ما تمشيش كويس بكرة!»


كان بيضرب على طيزها بإيده «طبطبطبطب» وهي بترجع طيزها لورا عشان تاخد زوبره أعمق. كسيها كان مبلول أوي، العسل بينزل على فخادها.


غير الوضعية: قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، ودخل زوبره كله في كسها مرة واحدة. أمي عضت على إيدها عشان ما تصرخش بصوت عالي، بس عينيها كانت مقلوبة من المتعة.


«آآآآآآآه… بيوجع… كمان… أنا جاية… جاية يا فحل… لبنك جوايا… آآآآآآآه»


شفت بوضوح إزاي جسمها اتشنج، رجليها ارتجفت، ونزلت عسل كتير أوي على السرير. عم سعيد ما وقفش، فضل يرزع فيها لحد ما صاح بصوت غليظ وجاب لبنه السخن جوا كسها. لبنه كان كتير أوي، لدرجة إنه طلع بره كسها ونزل على السرير.


بس ده مش كل حاجة…


بعد ما استراحوا دقيقتين، عم سعيد قام وفتح درج، طلع كاميرا صغيرة، وقال لها: «النهاردة هنصور يا لبوة… عاوز أشوفك وأنتِ بتمصي زوبري وبتتركبي عليه بعد كده.»


أمي ضحكت بنجاسة وقالت: «صور براحتك… بس ما تبينش وشي كويس… ولو حد شافها هقتلك».


شفتها وهي بتركع قدام زوبره اللي لسه واقف نص نص، تمسكه بإيديها الاتنين (لأنه كان كبير أوي)، وتبدأ تمصه بشراهة. راس زوبره بتدخل وتطلع من بوقها، لسانها بيلحس العروق، وهي بتبص في الكاميرا بعيون شرموطة.


بعدين قعدته على السرير، قعدت فوق زوبره، ونزلت عليه ببطء لحد ما دخل كله في كسها. بدأت تنطط بقوة، طيزها المكلبظة بترتفع وتنزل، بزازها بترج جامد، شعرها الطويل بيطير في كل حتة.


كانت بتصرخ: «زوبرك نار يا عم سعيد… بيقطع كسي… أنا شرموطتك… متناكة جوزي… آآآآآآآه… كمان… أسرع…»


عم سعيد كان بيصور وهو بيقول: «ايوة يا لبوة… نططي أقوى… وريني إزاي بتتناكي… هوريكي الفيديو بعدين وأنتِ بتلعبي في كسك وأنتِ بتشوفيه».


أنا (هشام) كنت واقف بره الشباك، زوبري في إيدي، بلعب فيه بجنون وأنا بشوف أمي بتتركب زوبر عم سعيد وبتصرخ من المتعة. نزلت لبني مرتين متتاليتين بدون ما ألمس زوبري كتير، لحد ما رجليّ ارتجفت وكدت أقع.


رجعت البيت قبلها بنص ساعة، قلبي بيدق، دماغي مليان صور أمي وهي بتتناك. دخلت أوضتي، قفلت الباب، وفتحت الأجندة تاني عشان أكمل أقرأ اللي كتبته بعد المشهد ده.


في آخر صفحة كانت كتبت: "النهاردة اتناكت أحسن نيك في حياتي… واتصورنا. أنا خلاص بقيت شرموطة حقيقية. بس فيه حاجة جديدة… حسيت إن فيه حد بيراقبني. مش عارفة ليه… بس الفكرة خلتني أهيج أكتر."


قفلت الأجندة وأنا مصدوم. هل اكتشفت إني كنت بتابعها؟ ولا دي مجرد إحساس؟


المهم… دلوقتي أنا مش قادر أكتفي بالقراية والمشاهدة من بعيد.


أنا عاوز أكشف نفسي. عاوز أشوف رد فعلها لما تعرف إن ابنها الكبير شاف كل حاجة… وإنه هيج زي المجنون.


السؤال دلوقتي: هقابلها وأواجهها بالحقيقة؟ ولا هفضل أتابعها سرًا لحد ما هي تكتشف بنفسها؟


ده اللي هيحصل في الجزء الجاي…

مذكرات أمي المتناكة الجزء السادس: السر المشترك (الخيار الأول – المواجهة والمحارم)


كنت خلاص مش قادر أستحمل أكتر. بعد ما شفت أمي بتتركب زوبر عم سعيد وبتصرخ "أنا شرموطتك"، ونزلت لبني مرتين وأنا واقف بره الشباك، رجعت البيت وأنا دماغي مش قادر يفكر في حاجة غير جسمها المليان وهي بتتنيك.


قررت أخلّص الموضوع. ما بقاش فيه رجوع.


تاني يوم الصبح، أبويا وإسراء لسه مسافرين، البيت فاضي تمامًا. أمي رجعت من عند عم سعيد بالليل اللي فات ونامَت. صحيت بدري، دخلت أوضة نومها بهدوء. كانت نايمة على بطنها، العباية مرفوعة شوية، طيزها العريضة المكلبظة باينة تحت الغطا، شعرها الطويل منتشر على المخدة.


وقفت جنب السرير، زوبري واقف جامد، وقلت بصوت هادي بس حازم: «ماما… صحي.»


فتحت عينيها ببطء، لما شافتني وقفت جنبها بهالشكل، اتفاجئت. قامت قاعدة على السرير وشدت الغطا على صدرها.


«هشام؟ إيه اللي جابك هنا بدري كده؟ فيه حاجة؟»


بصيت في عينيها مباشرة وقولت: «أنا عارف كل حاجة يا ماما.»


وشها اتغير. لونها ابيض، عينيها اتسعت.


«عارف… إيه؟»


طلعت الأجندة من ورا ضهري وحطيتها قدامها على السرير.


«دي مش بس مذكرات… دي سيرة شرموطة بتتناك من تلات رجالة: مستر شوقي، الأستاذ كريم، وعم سعيد الجار. شفتك أمس مع عم سعيد… شفتك وأنتِ بتتركبي زوبره، وبتصرخي إنك شرموطته، وبطيزك المكلبظة بترجّ قدام الكاميرا.»


دموع نزلت من عينيها على طول. حطت إيدها على بوقها وهي بترتعش.


«يا رب… يا هشام… أنت… شفت؟ إزاي؟ أنت كنت بتقرأ المذكرات كلها؟»


«أيوة. من أول يوم لقيتها في الدولاب. قرأت كل حاجة: إزاي شوقي سكرك وناكك في بيته، وكريم فشخ طيزك في مكتبه، وعم سعيد بيعاملك زي أوسخ جارية. وأمس شفتك بعيني وأنا بره الشباك.»


سكتت ثواني طويلة، بعدين بصت على الأرض وهي بتعيط بهدوء.


«أنا خلاص… هتفضحي. جوزي لو عرف هيقتلني. إيه اللي هتعمله دلوقتي يا هشام؟ هتقول لأبوك؟»


قربت منها أكتر، قعدت على طرف السرير، وقلت بصوت هادي بس فيه رجفة:


«مش هقول لحد… بس عندي شرط.»


رفعت عينيها بسرعة: «شرط إيه؟»


بصيت على بزازها الكبار اللي كانت بارزة تحت الغطا، وبعدين على طيزها اللي كانت باينة من الجنب، وقلت:


«أنا عاوز أكون الرابع.»


اتسعت عينيها من الصدمة.


«هشام… أنت ابني! ده حرام… مستحيل!»


قلتله وأنا بشد الغطا براحة من إيدها:


«حرام؟ وناكة شوقي وكريم وعم سعيد حلال؟ أنتِ دلوقتي شرموطة يا ماما… شرموطة بتحب الزبر. وأنا شفت إزاي بتستمتعي. زوبري مش أقل منهم… بالعكس.»


سحبت الغطا كله. كانت لابسة نايتي شفافة، بزازها الكبار واضحين، حلماتها البني بارزة. طيزها مكشوفة من تحت.


مديت إيدي ورحت ألمس بزازها. كانت طرية ومشدودة في نفس الوقت. عصرتهم براحة.


«آآه… هشام… بلاش… ده غلط…» قالت بصوت ضعيف، بس ما بعدتش إيدي.


«أنا عارف إنك هيجة دلوقتي. كسك بيبلل من فكرة إن ابنك شافك وهو عاوزك.»


نزلت إيدي تحت النايتي، لمست كسها. كان فعلاً مبلول أوي.


«يا نهار أسود… أنتِ مبلولة يا ماما.»


شدتني من إيدي بقوة، بس مش بعيد… جذبتني ناحيتها.


«هشام… لو عملنا كده… مفيش رجوع.»


قلتله: «أنا مش عاوز رجوع.»


قلعت النايتي من فوقها. أمي قدامي ملط عريانة تمامًا. جسمها المليان 90 كيلو، بزاز كبار مشدودين، طيز عريضة مكلبظة، كسها المنتف شوية ومبلول.


ركعت قدامها، فتحت رجليها، ونزلت ألحس كسها. طعمها كان حلو ومالح في نفس الوقت. لساني دخل جوا، مصيت البظر، شفطت العسل.


«آآآآآآه يا هشام… يا ابني… لحس كسي… أححححح… كمان…»


مسكت راسي بإيديها وشدتني أقوى على كسها. كانت بتترعش وتغنج.


بعد دقايق قامت، ركعت قدامي، قلعت بنطلوني، وشافت زوبري واقف.


«يا رب… زوبرك كبير أوي يا هشام… أكبر من التلاتة.»


مسكته بإيديها الاتنين، وبدأت تمصه بشراهة. راسه بتدخل وتطلع من بوقها، لسانها بيدور حوالين العروق. كانت بتبص في عيني وهي بتمص.


«امصي زوبر ابنك يا متناكة… زي ما بتمصي زوبر عم سعيد.»


هيجت أكتر، شالت شعرها الطويل على جنب، ومصتني أعمق لحد الحلق.


قمت، رماني على السرير، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زوبري كله في كسها مرة واحدة.


«آآآآآآآآآه يا كسمك يا ماما… ضيق وطري… أححححح»


بدأت أنيكها بقوة. كل دفعة كانت تخلي بزازها ترج جامد. كنت بعصر الحلمات البني وأقول:


«أنتِ دلوقتي شرموطة ابنك… هتتناكي مني كل ما أعوز… فاهمة؟»


«أيوة يا هشام… نيكني… فشخ كس أمك… أنا شرموطتك… آآآآآآه… أقوى…»


غيرت الوضعية، قلبها على بطنها، رفع طيزها العريضة، وبصقت على خرم طيزها، ودخلت زوبري في طيزها ببطء.


«آآآآآآآه… طيزي… بيوجع… كمان يا ابني… فشخ طيز أمك…»


بدأت أرزع في طيزها بعنف. شعرها الطويل ماسكه في إيدي زي اللجام، وأنا بقول:


«طيزك أحلى من طيز أي شرموطة… هاخدها كل يوم…»


جابت مرتين، جسمها بيرعش، وعسلها نازل على السرير. في الآخر جبت جوا طيزها لبن كتير أوي.


اترمينا على السرير، هي في حضني، بزازها على صدري.


باستني بوسة طويلة وقالت بهمس:


«دلوقتي أنت السر الرابع… وأحسن واحد فيهم. بس لازم نكون حذرين أوي.»


قلتله وأنا بعصر طيزها: «أيوة يا ماما… من النهاردة أنتِ شرموطتي الخاصة… وهتفضلي تتناكي من التلاتة… بس كسي وطيزك دول ملكي أنا كمان.»


ابتسمت بنجاسة وقالت: «زي ما تحب يا ابني… أنا دلوقتي ملكك.»




أنا (هشام) وقفت هنا، وأمي لسه في حضني، طيزها مليانة لبني، وكسها بيتقطر.


العلاقة بدأت… والشرمطة بقت كاملة.


في الجزء الجاي… هنشوف إزاي هتستمر حياتنا الجديدة، وهل هتتورط إسراء ولا لأ، وهل عم سعيد هيعرف ولا لأ…

مذكرات أمي المتناكة الجزء السادس: السر المشترك (الخيار الثاني – الدياثة والمشاهدة)


كنت خلاص مش قادر أكتفي بالقراية والمشاهدة من بره الشباك. بعد ما شفت أمي بتتركب زوبر عم سعيد وهي بتصرخ وبتنطط، نزلت لبني مرتين وأنا واقف في الظلام، رجعت البيت وأنا دماغي مليان صورها.


قررت أكشف نفسي… بس مش بالطريقة المباشرة اللي تخليها تتجنن أو تتراجع. عايز أشوف رد فعلها الحقيقي لما تعرف إن ابنها شاف كل حاجة وهو بيهيج.


تاني يوم الصبح، أبويا وإسراء لسه مسافرين. أمي صحيت متأخر شوية، لابسة روب حرير أسود قصير، بزازها الكبار بارزين تحته، وطيزها المكلبظة بتطلع من تحته كل ما تمشي.


دخلت المطبخ، لقيتني قاعد على الكرسي وببص عليها بنظرة مختلفة. ابتسمت في الأول وقالت:


«صباح الخير يا هشام… عايز فطار؟»


ما رديتش. طلعت الأجندة من تحت الترابيزة وحطيتها قدامي.


«أنا قرأت كل حاجة يا ماما.»


وقفت مكانها، الروب اتفتح شوية، لون وشها اتغير.


«…إيه اللي قرأته؟»


«كل حاجة. علاقتك مع مستر شوقي، مع كريم، ومع عم سعيد. قرأت إزاي بتتناكي وبتستمتعي، وإزاي بقت مدمنة على زوبر عم سعيد خصوصًا. وأمس… شفتك بعيني.»


اتسعت عينيها، حطت إيدها على صدرها.


«شفتني؟ فين؟»


«بره شباك أوضة نومه. شفتك وأنتِ على أربعة، طيزك مرفوعة، وهو بينيكك بعنف. شفتك وأنتِ بتنططي عليه، وبزازك بترجّ، وبتصرخي "نيكني أقوى يا فحل… أنا شرموطتك".»


سكتت طويلاً. دموع نزلت من عينيها، بس في نفس الوقت لاحظت إن رجليها ارتعشت شوية، وإنها عضت على شفايفها.


«يا ***… يا هشام… أنت شفت أمك وهي… كده؟»


قمت، قربت منها، وقلت بهدوء:


«أيوة. وأنا كنت بلعب في زوبري وأنا بشوفك. نزلت لبن كتير أوي من كتر ما هيجت.»


بصت على الأرض، وشها أحمر.


«أنا مش عارفة أقول إيه… أنا ست محترمة قدامكم… بس…»


قاطعتها:


«مش عايز أفضحك، ولا هقول لأبويا ولا لحد. بس عندي طلب.»


رفعت عينيها بخوف وفضول مع بعض.


«إيه الطلب؟»


بصيت في عينيها مباشرة وقولت:


«عايز أشوفك… بعيني… مش من بره الشباك. عايز أكون موجود جوا وأشوفك وأنتِ بتتناكي. عايز أشوف الشرموطة الحقيقية اللي جواكي.»


اتفاجئت جداً. فتحت بوقها بس ما طلعش صوت. بعد ثواني قالت بصوت مرتجف:


«يا هشام… ده دياثة… أنت عايز تشوف أمك وهي بتتناك من راجل تاني؟»


«أيوة. وأنتِ كمان هتكوني عارفة إني موجود وبشوفك. ده هيخليكي تهيجي أكتر.»


سكتت فترة طويلة، بعدين بصت ناحية الباب كأنها بتتأكد إن مفيش حد، وقالت بهمس:


«…ومتى؟»


«النهاردة بالليل. هروح معاكي عند عم سعيد. هختبئ في الدولاب الكبير في أوضة النوم، وأشوف كل حاجة.»


حست إن كسها بلل، لأنها عضت على شفايفها وقالت:


«لو عملنا كده… مفيش رجوع يا هشام.»


قلت: «أنا عارف.»


الليل جاء. أمي لبست عباية سودا محزوقة أوي على طيزها، وتحتها كلوت مفتوح زي ما عم سعيد بيحب. أنا رحت معاها، ودخلت بيت عم سعيد قبلها بدقايق واختبأت في الدولاب الكبير اللي فيه ستارة داخلية، الباب فيه فتحة صغيرة أقدر أشوف منها كل حاجة.


أمي دخلت بعدي بقليل. عم سعيد استقبلها بحماس، شدّها وقبلها بعنف.


«تعالي يا لبوة… طيزك وحشتني أوي النهاردة.»


قلع العباية بسرعة. أمي بقت عريانة تمامًا قدامي. بزازها الكبار، طيزها العريضة المكلبظة، كسها المنتف.


رمانها على السرير، فتح رجليها، ونزل يلحس كسها بشراهة. أمي كانت بتصرخ وهي بتبص ناحية الدولاب (تعرف إني موجود):


«آآآآآه يا عم سعيد… لحس كسي… أكتر… أنا شرموطتك…»


هو قام، زوبره الضخم واقف، حطه في بوقها. أمي مصته بعمق وهي بتبص ناحيتي كل شوية.


بعدين ركبها على أربعة، ودخل زوبره في كسها من ورا بقوة.


«آآآآآآآه… فشخ كسي… زوبرك بيقطعني… نيكني أقوى يا فحل!»


كان بيرزع فيها بعنف، طيزها بترج جامد قدام عيني، بزازها بتتأرجح. أمي كانت بتصرخ أعلى من العادة، وكأنها بتتكلم معايا:


«خد يا فحل… فشخ طيز أمي… أنا متناكة… شرموطة… آآآآآآه»


أنا داخل الدولاب كنت بلعب في زوبري بجنون، وبنزل لبني مرة بعد مرة وأنا بشوف أمي بتتناك قدامي مباشرة.


عم سعيد غير الوضعية، قعدها عليه، وخلاها تنطط. طيزها المكلبظة كانت بترتفع وتنزل على زوبره كله، وهي بتصرخ:


«زوبرك نار… بيملاني… أنا جاية… آآآآآآه»


جابت مرتين، جسمها بيرعش، وبعدين عم سعيد جاب جواها لبن كتير.


في الآخر، وهما بيستريحوا، أمي بصت ناحية الدولاب بعيون مليانة شهوة، وابتسمت ابتسامة شرموطة.


رجعنا البيت بعد ما عم سعيد نام. أول ما دخلنا الشقة، أمي قفلتني في حضنها، بزازها على صدري، وقالت بهمس ساخن:


«شفت إزاي يا هشام؟ هيجت؟»


قلتله وأنا بعصر طيزها: «نزلت أكتر من مرتين… أنتِ شرموطة رهيبة يا ماما.»


ضحكت بخبث وقالت:


«من النهاردة… لو عايز تشوفني أكتر، هقولك المواعيد. بس أنت هتفضل تختبئ وتشوف… ولو حبيت حاجة أكتر… هنشوف.»


قلت: «أيوة… وهفضل أشوفك معاهم كلهم.»


ابتسمت وقالت:


«خلاص… أنت دلوقتي الديوث بتاعي… والسر اللي هيخليني أهيج أكتر.»


نامنا في أوضتنا، بس أنا عارف إن العلاقة بقت مختلفة تمامًا.


الشرمطة بقت علنية بيني وبينها… بس لسه في السر.


في الجزء الجاي… هتشوف إزاي هتطور المشاهدة، وهل هبدأ أشارك بشكل أكبر، ولا هي هتجيب واحد من عشاقها الباقيين قدامي.

مذكرات أمي المتناكة الجزء السادس: السر المشترك (الخيار الثالث – المتوازن: علاقة عاطفية/جنسية خفيفة)


كنت خلاص مش قادر أستحمل السر لوحدي. بعد ما شفت أمي بتتناك من عم سعيد بعنف وهي بتصرخ وبتنطط على زوبره، وبعد ما قرأت كل التفاصيل في الأجندة عن شوقي وكريم، قررت أكشف نفسي… بس مش بطريقة قاسية أو مباشرة جدًا، ولا بطريقة الدياثة الكاملة. عايز علاقة خاصة بيني وبينها، حاجة تكون بيننا احنا الاتنين بس في الأول.


الفرصة جات النهاردة. أبويا وإسراء مسافرين عند خالي لمدة يومين كاملين. البيت فاضي تمامًا.


صحيت أمي بدري. دخلت أوضتها وهي لسه نايمة على ضهرها، النايتي الشفافة مرفوعة شوية، بزازها الكبار بارزين، وحلماتها البني واضحين، طيزها المكلبظة باينة من الجنب.


قعدت جنبها على السرير وقلت بهدوء: «ماما… صحي… لازم نتكلم في حاجة مهمة أوي.»


فتحت عينيها، ابتسمت في الأول، بس لما شافت الأجندة في إيدي، وشها اتغير.


«هشام… إيه ده؟»


«أنا قرأت كل حاجة يا ماما. من أول يوم لقيت الأجندة في الدولاب. عرفت عن مستر شوقي، عن كريم، وعن عم سعيد. عرفت إزاي بتتناكي منهم، وإزاي بتحبي الزبر، وإزاي بقت مدمنة على عم سعيد خصوصًا.»


اتقفلت عينيها، دموع نزلت على خدها.


«يا رب… أنت قرأت كل ده؟ أنا… أنا مش عارفة أقول إيه. أنا أمك يا هشام… كنت مفروض أكون قدوة ليك.»


مسكت إيدها براحة وقولت: «أنتِ لسه أمي… بس أنتِ كمان ست محتاجة، وأنا شفت الست اللي جواكي. مش هفضحك، ومش هقول لحد. بس أنا مش قادر أعيش وأنا عارف وأسكت.»


بصت في عيني بخوف وخجل.


«هتعمل إيه دلوقتي؟»


قربت منها أكتر، مسكت وشها براحة، وبصيت في عينيها:


«عايز أكون قريب منك… مش زي التلاتة دول. عايز حاجة بيني وبينك احنا الاتنين. عايز ألمسك، أبوسك، أحس بجسمك… وأنتِ كمان تحسي بيا.»


سكتت طويلاً. بعدين قالت بصوت مرتجف:


«ده حرام يا هشام… أنت ابني.»


قلتله وأنا بمسح دموعها: «حرام زي ما بتعملي معاهم؟ أنتِ دلوقتي بتستمتعي معاهم، وأنا عايز أمتعك أنا كمان… بس براحة، بدون عنف في الأول. عايز نشوف بعض، نلمس بعض، ونشوف هيوصلنا لفين.»


بعد صمت طويل، هي نفسها اللي قربت مني. حطت إيدها على صدري وقالت بهمس:


«…خلاص. بس نبدأ براحة أوي… ولو حسيت إن ده غلط هنرجع.»


قلعت النايتي ببطء. أمي قدامي ملط عريانة. جسمها المليان 90 كيلو، بزازها الكبار المشدودين، حلماتها البني بارزة، طيزها العريضة المكلبظة، كسها المنتف شوية.


مديت إيدي ورحت ألمس بزازها براحة. كانت طرية وثقيلة ودافية. عصرتهم بلطف، وبعدين نزلت أمص الحلمة اليمين. أمي أغمضت عينيها وطلعت تنهيدة طويلة:


«آآآه… يا هشام… براحة يا ابني… آه…»


مسكت راسي براحة وشدتني أكتر على بزازها. بدأت أمص الاتنين بالتناوب، ألحس الحلمات، أعضهم بلطف. إيدها التانية نزلت على زوبري من فوق البنطلون، حسست إنه واقف جامد.


«يا رب… زوبرك كبير أوي…» قالت بصوت فيه دهشة وشهوة.


قلعت بنطلوني. زوبري طلع قدامها. مسكته بإيديها براحة، دلكته ببطء، وبعدين قربت بوقها ومصت راسه بلطف. مش بعنف زي ما بتعمل مع عم سعيد، بس بطريقة أمومية وشهوانية في نفس الوقت.


«آآآه يا ماما… مصي زوبري كده…»


بعد دقايق، رماني على السرير، قعدت فوقي بالعكس (69). نزلت بزازها على وشي، وأنا نزلت ألحس كسها. كان مبلول أوي، طعمه حلو. لساني بيدخل جوا ويطلع، أمص البظر بلطف. هي في نفس الوقت بتمص زوبري ببطء وتحركه بإيدها.


كنا بنتنهد ونغنج بهدوء. مفيش شتائم، مفيش عنف… بس متعة كبيرة ودفء غريب.


بعد شوية، قلبناها على جنب. دخلت زوبري في كسها براحة جداً، مش كله مرة واحدة. بدأت أدخل وأطلع ببطء، وهي بتحضني وتبوسني في بوقي.


«آآآه يا هشام… جوايا… براحة يا حبيبي… آه… حلو أوي…»


كنت بعصر بزازها، أبوس رقبتها، ألحس أذنها. هي كانت بتحرك وسطها معايا بهدوء، طيزها المكلبظة بتتحرك في إيدي.


جابت مرة بهدوء، جسمها اتشنج في حضني، وعسلها نزل دافي على زوبري. أنا جبت بعدها بقليل جوا كسها، لبني سخن وكتير.


اترمينا في حضن بعض. هي بتبوس جبيني، وأنا بعصر طيزها براحة.


قالت بهمس وهي بتبص في عيني:


«ده كان… مختلف. مش زي التلاتة. معاهم بحس إني شرموطة… معاك بحس إني… مرغوبة ومحبوبة في نفس الوقت.»


قلتله: «أنتِ كده يا ماما. هفضل أحبك وأمتعك. مش هعنفك زي عم سعيد، ولا هعاملك زي شوقي. بس كل ما تحبي… هكون موجود. ولو عايزة أشوفك معاهم… ممكن كمان… بس براحتك.»


ابتسمت ابتسامة ناعمة وقالت:


«خلاص… أنت دلوقتي السر الحلو بتاعي. علاقتنا دي هتبقى خاصة بينا. هكمل مع التلاتة زي ما هما، بس معاك… هتبقى حاجة مختلفة… ألطف وأعمق.»


باستني بوسة طويلة، وبعدين نامت في حضني، بزازها على صدري، طيزها في إيدي.


أنا (هشام) حسيت إني لقيت التوازن اللي كنت بدور عليه. مش دياثة كاملة، ولا محارم عنيف من أول يوم. علاقة بين أم وابن… فيها حب وشهوة مع بعض.


العلاقة بدأت بهدوء… وأنا عارف إنها هتتطور تدريجيًا.


في الجزء الجاي… هنشوف إزاي هتستمر علاقتنا الخاصة، وهل هتزيد جرأة مع الوقت، وهل هتدخل إسراء أو عم سعيد في الصورة بطريقة ما.

مذكرات أمي المتناكة الجزء السابع: النار اللي جوا (الخيار الأول – تصعيد قوي في العلاقة بيني وبين أمي)


بعد الجزء السادس، علاقتنا ما بقتش زي قبل كده أبدًا. كل يوم أشوف أمي في البيت، أحس إن فيه سر حلو ومحرم بينا. كانت بتبصلي بنظرات مختلفة، أحيانًا خجولة وأحيانًا شرموطة. أنا كمان بقيت ألمس طيزها أو أعصر بزازها كل ما أبويا وإسراء يبقوا مشغولين أو نايمين.


بس النهاردة… كانت فرصة كبيرة. أبويا راجع متأخر من زيارة عند أصحابه، وإسراء نايمة عند صاحبتها. البيت تقريبًا لينا لوحدنا.


أمي كانت في أوضة النوم بتغير هدومها. دخلت عليها بدون ما أطرق. لقيتها لابسة كلوت أسود رفيع جدًا، وبرا خالص. بزازها الكبار معلقين، طيزها العريضة المكلبظة باينة قدامي.


«هشام… إيه اللي جابك كده فجأة؟» قالت وهي بتحاول تغطي صدرها بإيديها.


ما رديتش. قربت منها، شديت إيديها بعيد، ومسكت بزازها بإيديّ الاتنين بقوة أكبر من المرة اللي فاتت.


«آآآه… براحة يا ابني…» قالت، بس صوتها كان فيه شهوة مش خجل.


«مش عايز براحة النهاردة يا ماما. أنا عايز أخدك زي ما أنتِ بتاخدي من التلاتة… بس أقوى.»


بصت في عيني، عينيها كانت بتلمع. «أنت متأكد؟ أنا أمك… لو عملنا كده هتبقى حاجة تانية خالص.»


«أنا متأكد. أنتِ دلوقتي شرموطتي أنا كمان.»


شديتها من شعرها الطويل، جذبتها ناحيتي، وباستها بوسة عنيفة. لساني دخل بوقها وأنا بعصر بزازها بقوة. هي في الأول حاولت تبعد، بس بعد ثواني استسلمت وبدأت تمص لساني وتغنج في بوقي.


قلعت الكلوت بسرعة. كسها كان مبلول أوي بالفعل. ركعت قدامها، فتحت رجليها، ونزلت ألحس كسها بشراهة. مش براحة زي المرة اللي فاتت… كنت بلحس بقوة، أمص البظر، أدخل لساني جوا بعمق، وأعض شفايف كسها بلطف.


«آآآآآآه يا هشام… كمان… لحس كسي أقوى… أححححح… يا ابني…»


مسكت راسي بإيديها وشدتني على كسها جامد، طيزها بترجف. بعد دقيقتين جابت مرة، عسلها نزل على لساني وأنا بشربه.


قمت، قلعت هدومي. زوبري كان واقف زي الحديد، أكبر وأقوى من العادة.


أمي بصت عليه بنظرة جعانة وقالت: «يا نهار أسود… زوبرك النهاردة مختلف… عايزاه جوايا.»


رمانياها على السرير، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زوبري كله في كسها مرة واحدة بقوة.


«آآآآآآآآآه يا كسمك يا ماما… ضيق وناري… أححححح»


بدأت أنيكها بعنف. كل دفعة كانت توصل لآخر كسها. بزازها الكبار بيرجّوا جامد قدام وشي. كنت بعصرهم بقوة، أشد الحلمات البني، وأقولها:


«خدي يا متناكة… خدي زوبر ابنك… أنتِ شرموطتي دلوقتي… مش هتتناكي من حد أحسن مني…»


«أيوة يا هشام… نيكني… فشخ كس أمك… أقوى يا حبيبي… آآآآآآه… زوبرك بيقطعني…»


غيرت الوضعية. قلبناها على بطنها، رفعت طيزها العريضة المكلبظة لفوق، وبصقت على خرم طيزها. دخلت زوبري في طيزها ببطء الأول، بعدين بدأت أرزع فيها بعنف.


«آآآآآآآآآه… طيزي… بيوجع… كمان أقوى يا ابني… فشخ طيز أمك… أنا شرموطتك…»


شديت شعرها الطويل زي اللجام، وأنا بنيك طيزها بسرعة رهيبة. إيدي التانية كانت بتضرب على طيزها «طبطبطب» وأقول:


«طيزك دي أحلى طيز… أحسن من طيز أي شرموطة… هاخدها كل يوم…»


هي كانت بتصرخ في المخدة عشان الصوت ما يطلعش بره: «جاية… جاية تاني… آآآآآآه… لبنك جوا طيزي يا هشام…»


جابت مرتين في الوضعية دي، جسمها بيرعش جامد. أنا استمريت لحد ما جبت جوا طيزها لبن كتير أوي، سخن وغزير، لحد ما نزل من طيزها على السرير.


اترمينا جنب بعض، هي في حضني، بزازها على صدري، طيزها مليانة لبني.


باستني بوسة طويلة، وبعدين قالت بهمس ساخن:


«النهاردة كنت مختلف… كنت وحش… بس بحب كده معاك. مع التلاتة بحس إني شرموطة رخيصة… معاك بحس إني شرموطة ابني الخاصة.»


قلتله وأنا بعصر طيزها: «من النهاردة علاقتنا هتبقى أقوى. هتيجي أوضتي كل ما أناديك، وهتتناكي مني براحتي… ولو عايزة أشوفك مع عم سعيد أو الاتنين التانيين… هتقوليلي.»


ابتسمت بنجاسة وقالت: «أيوة يا حبيبي… أنا دلوقتي ملكك. كسى وطيزي ملكك… بس برضو هكمل معاهم عشان أجيب لك حكايات جديدة تسخنك.»


بعد كده قامت، لبست هدومها، بس قبل ما تخرج رجعت باستني بوسة عميقة وقالت:


«أنا بحبك يا هشام… بحبك أكتر دلوقتي.»


أنا قعدت في السرير، زوبري لسه نص نص، وأنا بفكر في اللي حصل. العلاقة بقت نار… وأنا عارف إنها هتوصل لمستويات أعلى وأوسخ في الأيام الجاية.


في الجزء الجاي… هنشوف أول مرة أشوف أمي بتتناك من عم سعيد وأنا موجود جوا، وهي عارفة إني بشوفها، وإزاي هتستغل الموضوع عشان تهيجني أكتر.

مذكرات أمي المتناكة الجزء السابع: أول مشاهدة رسمية (الخيار الثاني – تصعيد المشاهدة)


كنا وقفنا في نهاية الجزء السادس عند أول مرة أختبئ في الدولاب وأشوف أمي بتتناك من عم سعيد وهي عارفة إني موجود. بعد ما رجعنا البيت، أمي قفلتني في حضنها وقالت إنها هتقولي على كل المواعيد الجاية، وإني هفضل أشوفها وهي بتتناك.


الفرصة التانية جات بعد يومين بس.


أمي جاتلي في أوضتي بالليل وقالت بهمس: «النهاردة هروح عم سعيد الساعة 10. هتكون موجود قبلي بـ10 دقايق. هختبئ في نفس الدولاب، بس المرة دي هسيب الباب مفتوح شوية أكتر عشان تشوف كل حاجة بوضوح. وهحاول أتكلم أكتر عشان تسمعني كويس.»


قلبي كان بيدق بجنون. لبست هدوم خفيفة وروحت بيت عم سعيد قبلها. دخلت زي المرة اللي فاتت، اختبأت في الدولاب، وسيبت الباب مفتوح حوالي 10 سم زي ما قالت.


الساعة 10 بالضبط أمي دخلت. كانت لابسة عباية سودا محزوقة أوي على طيزها، تحتها بس كلوت فتلة أحمر مفتوح من قدام ومن ورا.


عم سعيد ما اداهاش فرصة تتكلم. شدّها من وسطها، قلع العباية برمية واحدة، ورماها على السرير.


«يا لبوة الطيز… النهاردة هفشخك فشخ. جوزك نايم وأنتِ جاية تتناكي زي الكلبة.»


أمي بصت ناحية الدولاب بنظرة شرموطة وقالت بصوت واضح: «أيوة يا عم سعيد… أنا جاية أتناك… كسي محتاج زوبرك الضخم… نيكني قدام…»


هو نزل عليها، فتح رجليها على وسعهم، وبدأ يلحس كسها بشراهة مجنونة. لسانه بيدخل ويطلع بسرعة، يمص البظر بقوة، ويضرب على كسها بإيده.


أمي كانت بتصرخ وهي بتبص ناحيتي: «آآآآآه… لحس كسي أقوى يا فحل… أكل كس أمي… أنا شرموطتك… هشام لو يعرف هيموت… آآآآآه»


(لما قالت اسمي حسيت زوبري هينفجر)


عم سعيد قام، زوبره الضخم واقف زي الخشب، حطه في بوقها بعنف. «امصي يا متناكة… امصي زوبر اللي بينيك كس جوزك.»


أمي مصته بعمق، راس زوبره بتدخل في حلقها، دموعها نزلت، بس كانت بتبص ناحية الدولاب كل شوية وبتغمز. بعدين طلع زوبره من بوقها وهي بتقول بصوت عالي:


«حط زوبرك في كسي يا عم سعيد… فشخه… أنا عايزاه يمزقني قدام ابني…»


ركبها على أربعة، دخل زوبره كله في كسها مرة واحدة. بدأ ينيكها بقوة وحشية، طيزها العريضة المكلبظة بترج جامد مع كل دفعة، بزازها بتتأرجح زي الجرس.


«آآآآآآآه… أقوى يا فحل… نيكني أحسن من جوزي… زوبرك بيقطع كس أمي… آآآآآآه»


كان بيضرب على طيزها بإيده بقوة «طبطبطبطبطب» ويقول: «طيزك نار يا لبوة… أحسن طيز في الحارة… خدي يا شرموطة… خدي زوبر جارك كله.»


أمي كانت بترفع طيزها لورا أكتر عشان يدخل أعمق، وبتصرخ بصوت مكسور: «كمان… فشخ طيزي… أنا جاية… جاية قدام ابني… آآآآآآه يا هشام… شوف أمك بتتناك…»


(لما قالت اسمي تاني نزلت لبني جوا البنطلون بدون ما ألمسه)


غير الوضعية، قعدها عليه، وخلاها تنطط. طيزها المكلبظة كانت بترتفع لفوق وبتهبط بقوة على زوبره كله. بزازها بترج جامد قدام وشه، هو ماسكهم ويعصرهم بقوة ويشد الحلمات.


أمي كانت بتصرخ وهي بتبص ناحية الدولاب مباشرة: «شوف يا هشام… شوف أمك بتتركب زوبر الفحل… أنا شرموطة… متناكة… زوبره أكبر من زوبر أبوك… آآآآآآه… أنا جاية تاني…»


جابت مرتين متتاليتين، جسمها بيرعش بعنف، عسلها نازل على زوبر عم سعيد. هو كمل يرزع فيها لحد ما صاح بصوت غليظ وجاب لبنه السخن جوا كسها كتير أوي، لحد ما طلع بره ونزل على السرير.


أمي وقعت على صدره، بتترعش، وبعدين بصت ناحية الدولاب ابتسامة شرموطة واسعة.


رجعنا البيت بعد نص ساعة. أول ما دخلنا، أمي قفلتني في حضنها، بزازها الكبار على صدري، وطيزها في إيدي، وقالت بصوت ساخن ومباشر:


«شفت إزاي النهاردة يا ديوثي الصغير؟ شفت أمك بتتركب زوبر عم سعيد وبتقول اسمك وهي بتجيب؟»


قلتله وأنا بعصر طيزها بقوة: «نزلت أكتر من 3 مرات… أنتِ مجنونة يا ماما… كنتِ بتتكلمي معايا وهو بينيكك.»


ضحكت بخبث وقالت: «أيوة… عشان أهيج أكتر. من النهاردة كل مرة هتكون موجود، هقول اسمك وأنا بتتناك. عايز تشوفني مع شوقي كمان؟ ولا مع كريم؟»


قلتله: «عايز أشوفكم كلهم… بس واحد واحد.»


باستني بوسة عميقة، لسانها داخل بوقي، وبعدين قالت: «خلاص يا حبيبي… أنت دلوقتي الديوث الرسمي بتاعي. هخليك تشوف كل حاجة… ولو يوم حبيت تشارك… هتقولي.»


نامنا، بس أنا عارف إن المرحلة الجاية هتبقى أوسخ وأقوى بكتير.


في الجزء الجاي… أول مشاهدة مع مستر شوقي في بيته، وأمي هتكون أجرأ وهتطلب من عم سعيد ينيكها قدامي بشكل أوضح.

مذكرات أمي المتناكة الجزء السابع: أيامنا الحلوة (الخيار الثالث – تصعيد تدريجي في العلاقة المتوازنة)


بعد الجزء السادس، علاقتنا بقت مختلفة تمامًا… بس بطريقة هادية ودافية. مش كل يوم بنعمل حاجة كبيرة، بس كل يوم فيه لمسة جديدة، بوسة أطول، حضن أقوى. أمي بقت تبتسم لي بطريقة خاصة لما محدش يشوف، وأنا بقيت أدخل أوضتها كل ما ألاقي فرصة.


مر أسبوع كامل على أول مرة. أبويا وإسراء رجعوا، فبقينا نحرص أوي. بس النهاردة كان يوم الجمعة، أبويا نزل الجامع وإسراء راحت عند خطيبها. البيت فاضي لمدة ساعتين أو تلاتة.


أمي كانت في المطبخ بتطبخ. دخلت من وراها، حضنتها من ضهرها، وحطيت إيدي على بطنها. بزازها الكبار لمسوا ذراعي.


«هشام… حد ممكن يجي…» قالت بصوت ناعم، بس ما بعدتش.


«مفيش حد… وأنا مش قادر أستنى.»


لفيتها ناحيتي، باستها بوسة طويلة هادية. لساني بيدور في بوقها براحة، وإيدي بتدلك طيزها من فوق الروب. بعدين فتحت الروب، لقيتها تحتها لابسة كلوت أبيض بسيط. عصرت بزازها بلطف، وبعدين نزلت أمص حلماتها واحدة واحدة.


أمي أغمضت عينيها وتنهدت: «آآآه يا ابني… براحة… بحب لما تعمل كده…»


ركعت قدامها في المطبخ، قلعت الكلوت، وفتحت رجليها. لحست كسها ببطء وبرقة. لساني بيدور حوالين البظر، أدخله جوا شوية، أطلعه، أمصه. كانت مبلولة بهدوء، عسلها دافي وحلو.


«آآآه… هشام… لسانك حلو أوي… كمان شوية… آه…»


مسكت راسي براحة وشدتني أكتر على كسها. جابت مرة صغيرة، جسمها ارتجف بهدوء، وإيدها بتدلك شعري.


قامت، ركعت قدامي، قلعت بنطلوني، ومسكت زوبري بإيديها الاتنين. باست راسه، لحسته، بعدين حطته في بوقها ومصته ببطء وحنان. مش بعمق زي المرات اللي مع الرجالة، بس بطريقة بتخليني أحس إنها بتحبني.


«آآآه يا ماما… مصي زوبري كده… حلو أوي…»


بعد دقايق، قعدت هي على الكرسي، وأنا وقفت قدامها. رفعت رجل واحدة، ودخلت زوبري في كسها براحة. بدأت أدخل وأطلع ببطء، بنفس الإيقاع الهادي. كنا بنبص في عين بعض، بنبوس بعض كل شوية.


«جوايا يا حبيبي… حاسة بيك كويس… آه… أسرع شوية بس براحة…»


كنت بعصر بزازها، ألحس رقبتها، أشم ريحة شعرها الطويل. هي كانت بتحرك وسطها معايا بهدوء، طيزها المكلبظة بتتحرك على الكرسي.


جابت مرة تانية، حضنتني جامد، وهي بتتنهد في ودني: «بحبك يا هشام… بحب اللي بنعمله ده…»


أنا جبت بعدها بقليل جوا كسها، لبني دافي وكتير. فضلنا متمسكين بعض دقايق، زوبري لسه جواها.


بعد ما خلصنا، قعدنا على الكنبة في الصالة، هي في حضني، راسها على صدري، وبزازها على ضلوعي. كنت بعصر طيزها براحة وأنا بكلمها.


«عاملة إيه معاهم دلوقتي؟» سألتها.


ابتسمت وقالت: «لسه بكمل معاهم… بس بقيت أفكر فيك وأنا معاهم. مع شوقي بقيت أتخيل إنك اللي بتمص بزازي، ومع عم سعيد بقيت أتخيل إنك بتشوفني وأنا بتتناك. بس معاك… بحس بحاجة تانية خالص. حاجة فيها حب.»


قلتله: «أنا كمان. مش عايز أمنعك منهم… بس عايز أكون موجود في حياتك كده. لو عايزة يوم نشوف حاجة مع بعض… ممكن… بس براحتك.»


باستني على جبيني وقالت: «هفكر في الموضوع. دلوقتي أنا مبسوطة إن بينا ده. كل ما البيت يفضى هنجي هنا أو في أوضتك، ونعمل اللي بنحبه براحتنا.»


في الأيام اللي بعدها، علاقتنا تطورت شوية شوية:


  • مرة عملنا 69 في أوضتها بالليل لما الكل نام.
  • مرة تانية ناكتها في الحمام وهي واقفة، المية بتجري علينا.
  • وبدأت تمص زوبري في أوضة المعيشة لما أبويا بيصلي الفجر.

كل مرة كانت أجرأ من اللي قبلها، بس دايمًا فيها لمسة حنان وكلام حلو: «بحبك يا ابني»، «أنت أحلى واحد»، «جسمك بيجنني».


أمي بقت أكتر ثقة معايا، وبدأت تحكيلي تفاصيل صغيرة عن نيكاتها مع التلاتة، مش عشان تهيجني بس… عشان نشارك بعض كل حاجة.


العلاقة بقت جزء مهم من حياتنا… حلو، محرم، ومليان حب وشهوة في نفس الوقت.


في الجزء الجاي… هتشوف أول مرة أمي تقترح إني أشوفها مع واحد منهم (مش دياثة كاملة، بس خطوة جديدة)، وإزاي علاقتنا هتزيد جرأة تدريجيًا.
 

Shardelzhn

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 أكتوبر 2023
المشاركات
4
مستوى التفاعل
3
نقاط
0
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
عايزين تكملة لقصة

صديق الغربة يحتاج الى حنان امي وطيازها​

بس ياريت تكون احسن من التكملة الي اتكتبت ليها على مواقع تانية لانها مكانتش كويسة لان كل تكملات جدو سامي بتبقى روعة
 

عوز موجب كبير

ميلفاوي مؤسس
مستر ميلفاوي
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناقد قصصي
سالب أمور
إنضم
24 يونيو 2023
المشاركات
8,632
مستوى التفاعل
2,851
نقاط
2,391
النوع
ذكر
الميول
مثلي
تسلم افكارك و**** انا بفتح وبفتش على كل قصه انت كتبها او بتنقلها او بتعدلها وبقرها لانك الافضل تحياتى لك
 

ثري منوفي

إداري اقسام الصور
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
إنضم
29 مايو 2023
المشاركات
8,849
مستوى التفاعل
8,770
نقاط
3,655
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تسلم ايدك مشاركة ممتازة ✌
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل