• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة ابن خالي متحرر وبسببه نكت بيتهم كله ـ حتي الجزء السابع 14/4/2026 (6 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,945
مستوى التفاعل
4,015
نقاط
88,403
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اعرفكم بنفسي انا ماجد عندي ٣٨ سنة حاليا تبدأ قصتي من خمس سنين يعني وانا عندي ٣٣ سنه
البدايه اعرفكم باابطال قصتنا
عماد ابن خالي علي وامه فايزه ومراته مروه ومراته العرفي دعاء دول ابطال قصتي الحقيقية وفيهوابطال تانيين هنعرفهم في وقتها بدات الحكاية من زمان لما كنت انا وعماد زملا دراسه في الثانوي ومن قريتين جمب بعض وكان عندهم فيديو وبنتفرج سوا علي سكس والدنيا حلوة اول ما عماد خلص معهد فني تجاري خالي قاله لازم اجوزك وافرح بيك وهما كانوا مرتاحين ماديا جدا ارض وبيت كبير التعليم عندهم رفاهيه اما انا كملت ودخلت هندسه وابوه جوزه بنت عمه مروه اصغر منه بسنتين كيرفي كانت في كلية اداب خلوها تكملها من البيت مروه عودها حلو ١٦٥ سم كيرفي مش طويله بزازها مدوره كانت في جامعة القاهرة فاهمه الدنيا وبتحب عماد لدرجة العشق المهم من خمس سنين يعني بعد عماد ما اتجوز بتسع سنين وهو كان عنده ٣٢ سنه بالظبط ومروه عندها ٣٠ وانا ٣٣ بالمناسبة انا كنت اتجوزت من خمس سنين في ليلة كنت سهران مع عماد في غرفة استقبال تحت في الارضي وبعد مالرجاله اللي كانت سهرانه مشت وكان هو ضرب له ٣ سجاير محشيين حشيش لقيته بيقولي ماتيجي نتمشي شويه بالعربيه ونشتري طلب بدل ماانا نفسي كده قلتله ماشي قعد يقولي شفت الافلام الجديدة وقعد يفرجني علي افلام الدياثه والتحرر ويبعت لي الفيديوهات واحنا بنتكلم كان فيه فيلم شغال علي شاشة العربية اتنين رجاله وواحده ست قال يابخت جوزها ان مراته فاهمه الدنيا انا لقطت منه الكلام وقعدت اجاريه لحد ما قالي انه نفسه يشوف مراته بتتناك قدامه وخلصت السهره وروحته وروحت وانا مفيش في خيالي غير انا وهو ومراته تاني يوم كلمته عالواتس بقوله انت كنت بتتكلم جد ولا هلفطة حشيش قالي عن ايه قلتله انك تشوف مراتك بتتناك قدامك قالي انت مجنون وشتمني شتيمة صعبه بالام وقفل الحوار ولمدة اسبوع مااتكلمناش بعد اسبوع لقيته بيبعت رسايل وبيتصل وبيعتذر علي طولة لسانه وانا كنت مصدر له الطرشه لحد ما لقيته باعت لي صورة سكس لواحده بقميص نوم من غير وشها انا لما شفت الصوره عرفت انها مروة رديت قلتله مين دي قالي بقي انت مش عارفها ياعرص قلتله علشان اصالحك تبعت وشها غير كده اعملي بلوك لقيته بعت الصورة كامله وقالي عاوز اقابلك علي كافتيريا طلعنا قالي انت ابن عمتي وطول عمرنا سرنا مع بعض الكلام اللي هقوله دي عمري ماهقوله لحد غيرك قالي انا مكنتش مسطول وكنت قاصد كل كلمة بس خفت لتفضحني انا نفسي اشارك مراتي حاسس اني هتمتع بس مش عارف لو هي عرفت طبعي هيكون رد فعلها انت عارف انها هتبقي فضيحة والحاجه التانيه مش لاقي الشخص اللي ائتمنه واخليه شريكي بصيت له قالي ما هو انا اخترتك علشان كده قلتله الموضوع ده محتاج ترتيب لان الغلطه فيه بخراب بيوت واتفقنا اننا هنمشيها خطوة خطوة قلتله هي اخبارها ايه في التخيل قالي مش بتعترض ولا بترفض لي طلب قلتله تمام انت هتزود التخيلات الفترة الجايه وتبدا توجهها عليا متختارنيش انت خليها هي تختارني وفعلا بعد كم يوم قالي حصل وبقيت انت اللي في مخيلتها كل ما نيجي نتخيل قلتله تمام
عاوزك بقي نتقابل صدفه في مول .... في طنطا وانا هناك هعزمكم عالعشا وبعدها لازم ترد لي العزومه في شقتك وفعلا حصل واحنا في المول اشتريت حاجات كتيرة انا عارف منه انها محتاجاها وعارف بتحب ايه وتكره ايه المهم هي انبهرت بالحاجه وفعلا هو صمم اني لازم اتعشي عندهم وهي قالت تجيب مراتك قلتلها لا دي حمبليه ومش بتاعة اجتماعيات وروحت ليلة العزومه ومعايا خاتم دهب شافته كانت هتتجن هي بتعشق الدهب وعماد كان هو اللي دافع ثمنه وجايبلي خاتم اكسسوار اجيب مقاسه
خلصنا الليله مع تاكيد منهم بتكرار العزومه وهو قالها في الليلة دي مهندس ماجد مهتم بيكي وكريم جدا وفي الليلة دي ناكها وكان مخليها تتخيل انه انا قالي انها كانت مولعه نار
بعد كام يوم قالي صاحبتك عاوزه تعزمك علي عيد ميلادها قلتله قول لها هو مش هيقدر يجي علشان شغله وقولي رد فعلها قالي زهقت وزعلت واتنكدت قلتله احنا كده تمام تاني يوم لقاني بتصل بيه وقلتله هات مراتك واركب عربيتك وتعالي انا عاملك مفاجاه وقابلني فعلا كنت انا مجرش عربيتي وطلعنا علي اسكندرية قاعة المنتزه قلتلها انا حاجز طرابيزه وتورته ولاقتني جايب لها انسيال دهب وموبايل وطبعا الفلوس من عمده كانت في قمة السعاده وفي الليلة دي مانزلتش عينها من عليا واحنا راجعين انا اتعمدت اتحرش بيها واشوف رد فعلها لقيتها بتبعد مره وتسكت مره قلت يبقي لسه متردده
قلتله ياعماد احنا لازم ناخد خطوة ايجابيه بقي قالي ايه قلتله اعزمني بكره وهتعرف
وروحت وكنت واخد معايا قميص بيبي دول موف غامق واديتهولها وقلتله تعالي علشان ماتفتحوش قدامنا وقلتله لما هي تطلع ابقي استاذن وادخل الحمام علشان تكلمني براحتها اول ماطلعت قالت انا كنت بتعامل معاك زي احمد اخويا وانت طلعت قليل الادب قلتلها اجي المرة الجاية الاقيكي لابساه وكان هو طلع من الحمام استأذنت ومشيت قالي انت لسه مااتعشتش قلتله لما تسمع كلامي هااكل وتحترمني هاكل معاك وقمت نازل كلمته عالواتس قالي حابسه نفسها قلتله وراتك الحاجه او اتكلمت قال لي لا هي خبتها جوه قلتله تمام عدي بكره وبعد بكره اقلع بنة الدش اللي جوه وقولها هنجيب ماجد يصلحه شوف ردها ايه كلمني قالي بتقولي بسرعه مش هعرف اقعد من غير التلفزيون اللي جوه يبقي قلتله هجيلك علي ١١ لاني عاوز ابقي متاخر وعرفني هي هتلبسه ولا لا
كلمني وقالي لبسته
قلتله كده تمام الليله هنفذ هقولك اطلع عالسطح بص علي حاجه والباقي عليا قالي نفسي اشوف قلتله اصبر ياخول ماتبوظش الشغل وفعلا رحت ولقيتها بتتعمد تعرفني انها لابسه الطقم قلتله اطلع واول ما طلع وكنت انا وهي في الاوضه بصيت لها وقمت حاضنها قامت مسلمه نفسها ونزلت بوس وتحسيس وهي في دنيا تانيه شوية ولقيتها بتقولي عماد لو جه هتبقي مصيبه
لو عجبتكم بداية الحكاية ادعموني وقولولي كمل منتظر ردودكم

الجزء التاني ياشباب

انا حاولت اضمه عالجزء الاول علشان تبقي متسلسلة بس فعلا معرفتش
احنا وقفنا في نهاية الجزء الاول
ان انا ومروه لوحدنا في الاوضه وعماد فوق عالسطح
وكانت لابسه القميص الهديه وبدأنا تحسيس وتقفيش وحضنتها وبوس وهي مسلمه نفسها وفي دنيا تانيه وفجاه فاقت وقالت
- علي فكرة لو عماد نزل هنتفضح وهتبقي مصيبه
= متخافيش هو مش هينزل دلوقتي غير لما ارن عليه علشان مفكرني بصلح الدش
هي -مش هينفع نعمل حاجه هنا اكيد
=تمام يبقي انا هتفق مع عماد تيجوا مصيف...... ونعمل اللي عاوزينه هناك وهرتب له مشوار يبعده عننا شويه حلوين
وكملنا بوس واحضان وهي بقت تحضني جامد وتقولي بعشقك ياماجد بس نادي لعماد علشان مايشكش في حاجه
= رنيت علي عماد ونزل منفوق
عماد •• خير الدش اتصلح
= قلتله كل حاجه تمام
اتعشينا ونزلنا يوصلني قلتله وحكيتله اللي حصل وقلتله هنطلع مصيف راس البر هناخد هناك عشه وهنيكها اول مره لوحدنا
لقيته غضب •• قالي عاوز اشوفها
=انا ياعرص هتشوف وتشمشم بس لازم هي تطمن
••لقيته بيقولي معاك حق بس ليا شرط
=اشرط
•• تصورلي اول نيكه
=عيوني ياخول
••لقيته بيضحك وبينفخ دخان السيجارة وبيقولي انت ارجل حد وسيدي وتاج راسي

جه اليوم الموعود واتقابلنا العصر وكان مأجر لنا عشتين في راس البر
- مريم امال مراتك فين ياماجد
= انا مامتها تعبت شويه ومقدرتش تيجي «طبعا هي بتسأل علشان قدام جوزها كنت قايل اني هجيب مراتي» وبصراحه انا معنديش اجازات طويله غير دي فحرام اضيعها
وصلنا العشش وعماد قابلني تحت قلتله انت هيجيلك تليفون وتقول هنزل والمرة دي لازم هي تطمن اما المرة التانيه هتدخل علينا وهقولك نعمل ايه وقتها احنا معانا اسبوع يامعلم
وفعلا الجو قرب عالليل كده واتعشينا احلي وجبة سي فود واسماك وجه تليفون لعماد ولقيته جي متنرفز
=انا خير ياعمدة
•• طالبني في مشكله سريعه في البلد ولاد الوسخه الشركا متخانقين عند الارض
=طيب هتعمل ايه
•• ساعتين رايح جاي هوصل وارجع علي طول
=اجي معاك
•• عماد لا اقعد علشان تخلي بالك من مروه
- مروه اهو حظي كده حتي في الاجازه متعكنن عليا
•• معلش ماجد هنا اهو وهما ساعتين وجاي
- مروه انا هطلع العشه واستناك وعملت نفسها زعلانه
وقام عماد ركب العربيه ومشي
=انا = الو ازيك يامرمر
-مروه ماجودي عامل ايه
=تمام بصي اجهزي وانا طالع لك اهو
-حاضر
من صوت مروة حسيت انها خايفه
فكان لازم اطمنها واشتريت اتنين اي دي وطلعت لقيتها لابسه عبايه سودا بزراير من قدام من غير طرحه شعرها نازل علي كتفها
وزي ماقلت لكم هي 165 سم كيرفي وبزازها مدورة وطيازها مدوره وفي العبايه تجنن
المهم دخلنا العشه وهي عباره عن صاله فيها تراس واوضه وحمام ومطبخ قفلت ستارة التراس وقعدنا فيها وجابت كبايات وشربنا الاي دي ولقيتها بتقولي انا مش عارفه اللي بنعمله دي صح ولا غلط
قمت حطيت صباعي علي بقها وقلتلها هوس
ومسكتها ونزلت بوس في رقبتها وفي خدودها وشفايفها ولقيتها بتبوس جامد فكيت كباسين العبايه لقيتها بقميص اسود لحد ركبتها علي جسمها الابيض مخليها تحفه بتلمع نزلت بوس في رقبتها وعلي صدرها وعلي بطنها لحد ما وصلت لكسها من فوق القميص لقيتها ساحت خالص اخدتها ودخلنا الاوضه جوه قلعتها القميص والبرا بقت بالاندر بس وانا عمال الحس وابوس وهي حضناني وتقولي ابوس ايدك نيكني وانا اقولها لا اصبري ولقيت اندرها بقي غرقان دخلت صباعي لقيتها بتحدف علي اخرها بليته ولحسته لقيت طعمه عسل بليته تاني وحطيتهولها في بقها كانت رافضه اجبرتها لقيتها بتمص في صباعي
نزلتها قصاد ذبي ونزلت الشورت والاندر بصت لذبي قالت ياااه دي كبير قوي قلتلها مصيه
قعدت تلحس فيه من بره وتلحس في بضاني وقامت مره واحده مدخلاه جوه بقها ونازله مص بشراهه
وتمص وتطلعه تبوسه وترجع تمص وانا مسكتها من شعرها وحشرته جوه زورها وهي مش عارفه تاخد النفس لحد ماطلعته لقيتها بتدخله هيا
بغد ماشبعت مص ولحس لقيتها نامت عالسرير وقالعه الاندر وبتقولي الحس كسي
نزلت شمشمته لقيتها حاطه شاور بريحة الياسمين نزلت لحس وادخل لساني وهي تتنفض تحت مني وتمسك راسي وتتكي عليه ولساني جوه وتقولي ابوس ايدك ماطلعهوش اديتها ايدي باستها
قالت نيكني
قمت رفعت رجليها ونزلت نيك كل ما اهبد تقولي اكتر
اجمد نيك نيك وانا في قمة الهيجان
فنستها عالسرير ومسكت شعرها وانا واقف وانيك وهي تقول اجمد نيك ذبك مجنني انا اول مره اتناك نيك عدلتها وقلتلها تعالي ونمت علي ضهري وقعدت فوقي بقت تقوم وتقعد وببص لقيتها مغرقاني عسلها نيمتها علي بطنها ونزلت نيك وبلعب في طيزها قالت لا بلاش انا بخاف قلتلها متخافيش
وقمت جبت كريم ودهنته علي خرم طيزها وقعدت ابعبص بصباع واحد وبعدين اتنين شويه ودخلت ذبي لقيتها بتتأوه ازق تزيد في الاهات لحد ماحشرته جوه صرخت صرخه جابت للبحر اول نا صرخت لقيت زبي نطر جواها شلال لبن لقيتها سكتت خالص
لحد ماهدينا احنا الاتنين
اول ماهدينا لقيتها بتقولي هاتلي مناديل ومسحت واخدتني في حضنها وباستني بوسها حنينه قوي وقالتلي انا بعشقك وغمضت عنيها ونامت علي صدري وولعت سيجاره ولقيت التليفون بيرن
= الو ايه ياعمده
•• انا جاي اجيب معايا حاجه
= قدامك قد ايه
•• قالي نص ساعه
= طيب انا هاقابلك في الكافتريا بعد نص ساعه
•• تمام
= مروه مرمر
-ايه ياقلبي وهي نايمه
=عماد جاي
قامت مفزوعه.- فين فين

=لسه في الطريق قدامه نص ساعه نستحمي وانزله
لقيتها بتقوم ومش قادره ولقيت ددمم من طيزها اتاريها مكانتش اتناكت خالص من طيزها
قولتلها قومي ياعروسه نطهر الدم 😂 ضحكت وقالت اه ياراجلي حاضر سخنتلها ميه وقعدتها وحطيتلها مطهر وقالت انزل اخره ساعه علي مااقدر اقف
ونزلت لقيته قاعد مستني عالكافتريا بيقولي عملت ايه يابطل
= قلتله شرفتك وفتححت القنال
•• احكيلي احكيلي
= قلتله هات بس علبة السجاير وهات فلوس اشتريلها حاجه
•• خد ياسيدي اللي تحبه
قعدت احميله وهو مبسوط وذبه يقوم ويحكه احد ماجابهم في البنطلون
ولما خلصنا قالي هشوفها بتتناك منك اماه
= بكره وهخليك تنيكها معايا بس بشرط واحد
••ايه ياغالي
= هخدك انيكك دلوقتي
••انت بتقول ايه انت اتجننت
=خلاص مافيش مشكله مراتك عندك وانا مروح
•• ابوس ايدك ليه كده
= علشان اكسر عينك وكمان هصورك علشان متفكرش في يوم تذلني فاهم
•• فاهم
قلتله = حاسب وتعالي هات كريم كذا من الصيدلية وتعالالي العشه انا مستنيك لو مجتش انا هسافر الصبح
نص ساعه لقيته بيخبط
ومعاه المريم قلتله ادخل استحمي وتعالي وكنت مجهز له قميص نوم عالسرير
= البس،
•• البس ايه
=البس القميص ياخول
••حاضر
=حط روج
••حاضر
مص لي ذبي
••مبعرفش
مص يامتناك
••حاضر
نزل مص بس عضه
قلتله قوم ياتك نيله
= هات الكريم
•• اتفضل
دهنتله طيزه
وذبي ودخلته تاته تاته كل شويه يقول اه
اقول مراته اتحملت عنك يقولي هو انت فشخت طيزها
= زيك كده
=لحد مادخل كله
وبقيت ادخل واطلع وهو بقي يستمتع ويقول يافاشخني انا ومراتي
قعدت انيك فيه ربع ساعه
وصورته وقلتله انا هنام الليله وبكره هجيلكم قالي ابوس ايدك متعرفهاش اني اتناكت قلتله حاضر
وبكده انتهي الجزء التاني ونلتقي في الجزء التالت


ابن خالي ديوث وبسببه نكت بيتهم كله الجزء الثالث
المهم اتراضينا ووافق اني اكتب
انتهينا من الجزء الثاني اني نكته وصورته علشان ما يبقاش في خطر عليا منه في اي وقت ودخلت نمت وهو روح مفشوخ مش قادر يلم رجله وهي نفس الوضع وناموا بس هو سخن قام ناكها حكالي انها احلي نيكه في حياته وطيزه بتنزل لبن وهو عارف ان لبني مالي كسها وطيزها وبيلحس
وانا دخلت نمت مرهق سفر ونيك مروه وجوزها
الساعه 3 تاني يوم لقيت تليفوني بيرن
= الو
عماد - ايوه ياعريس
= ايوه ياعمده
  • صباحيه مباركه كل ده نوم
  • = صباح الفل
-- قالي هتيجي امته
= هااخد دش واجي جهز فطار
  • جايب مشويات وحمام
  • = تمام ياحبي
  • قمت اخدت دش ولبست شورت بدون اندر وتيشيرت ونزلت علي عشتهم
  • قابلتني مروه لابسه بنطلون جينز وتيشرت وطرحه
-اول مادخلت شاورت لها عماد فين؟
*👗 قالت نزل يجيب الاكل
اخدتها بالحضن وقلتلها وحشتيني
👗 انت وحشتني اكتر
= نفسي انيكك دلوقتي
👗انا نفسي ياقلبي بس وعماد هنعمل ايه فيه
= انا عندي الحل
👗 ايه
= هنأجر له واحده كان بيقولي نفك بيها علي نفسنا في المصيف ونعمل ثلاثي وتدخلي عليه وتقفشيه وتنهاري واعمل اني بصالحك ويدخل يلاقيني ببوسك مايقدرش يتنفس واخليه يشاركني فيكي ويبقي الثلاثي اللي هو عاوزه 😂
👗 انت متاكد انها هتنفع غير اني خايفه مش هطيق اشوفه مع واحده تانيه
= سيبيها عليا و لازم تتحملي وعموما مش هيلحق انا عاوزه وهو فيه الرمق
يبقي عماد جه طلعنا انا وهو شربنا سجاير في البلكونه وحكيتله القصة ودورنا علي بنت من التليجرام وفعلا اتفقنا تقابلنا المغرب وانا نزلت وروحت لمروه وقلتلها يلا ودخلنا عليهم وهما قالعين مروه عملت منهاره وطردتها واغمي عليها
قلتله اجري وصل الابله ياحيوان وتعالي
يبقي وصل البنت لحد بره وامن نفسه طلع لقاني نازل بوس وتقطيع في مراته اللي بتعيط
  • انتم بتعملوا ايه
  • 👗اخرس ياحيوان طلقني
انا = ماينفعش يامروه اهدي دي ساعة شيطان ومش هتتكرر
👗 يرضيك كده ياماجد يعني لو دخل ولقاني مع واحد كان هيسامحني دي مش بعيد يقتلني
= انا لالا عمده مش كده دي راجل متفتح وفاهم الدنيا
وهو بيحبك ويتمني سعادتك صحيح ياعمده
-اه و**** بحبك وسامحيني ابوس رجلك مش هتتكرر
👗 قالتله بوس
= شاورت له وقلتله انزل بوس
نزل يبوسها قلتله قوم صالح مراتك وبوسها
وبقت في الوسط مابينا
يبوس فيها وانا ابوس وهي دايبه وتبوس فينا وايدينا بتلعب قالت ارحموني هموت
قمت قفلت العشه
وقلعت الشورت والتيشيرت ودخلت عليهم مالط قلتله قلعها ياعمده
قام قلعها
قلتله انزل الحس كسها
نزل لحس ومص قلتلها مصي ذبي قعدت تمص فيه
= ناديت علي عماد
قلتله اقعد بقي في جمب علشان تشوف الرجاله اللي بجد
بص لي جامد قمت زعقت فيه وشخط جامد اقعد يا خول
قالتله ماتسمع الكلام ياخاين
قام وقعد عالكرسي
قمت وقفت وقلتلها انزلي علي ركبك ومصي ذبي
قامت نزلت وقعدت تمص وهي تبص له وتقول له شوف ياخاين انت وصلتنا لايه قمت ضاربها بالقلم وقلتلها اتكلمي عن سيدك عدل
👗 قالت حاضر ياسيدي
قعدت تلحس في ذبي وتمص لحد ماذبي بقي حديده حشرته جوه بقها لحد ماوصل زورها لدرجة انها مابقتش عارفه تاخد النفس وتبص لجوزها وتقوله بعنيها خليه يرحمني قمت مطلعه من بقها قامت شهقت جامد اوى
= ولقيته بيلعب في ذبه تفيت في وشه وقلتله شيل ايدك ياخول ممنوع تلمسه لازم ينقط لوحده
- قالي حاضر
= قلتله كس امك اسمها حاضر ياسيدي
• قالي حاضر ياسيدي
قومتها وقعدتها عالسرير وفشخت رجليها الاتنين لفوق وقلتلها امسكيهم بايديكي ممنوع ينزلوا وقمت قايله تعالي ياكلب قرب وممنوع تلمس حاجه
ونزلت علي كسها المفتوح بلساني وقعدت الحس وهي وامص بظرها وادخل مناخيري جوه وهي تقولي ارحمني ياماجد هموت ياماجد وجت رعشت من كتر الرعشه ايديها سابت رجلها نزلت علي كتفي هبد
قمت مبطل وقايم عادلها وهي بتترعش مش قادره تقف وقمت ضاربها بالقلم جامد
• عماد انت بتعمل ايه حرام عليك
= بصيت لها
👗 قامت قايلاله اسكت ياحيوان
انا خدامته وغلطت ويعمل اللي
هو عاوزه
ضحكت بصوت عالي قلتله شفت ياكلب وقمت ضاممها علي صدري ومطبطب عليها
👗 قالت **** صدرك حنين قوي
قمت بايسها بوسه طويله قلتلها وانا بقرص طيزها طالما انت مؤدبه يبقي انا هنفذلك اللي انت عاوزاه
👗 عاوزاك تلحس تاني
لحست لحد ماهاجت تاني
👗 ابوس ايدك نيكني
عدلتها علي وضع الدوجي وناديت جوزها قلتله تف في كسها من غير ماتلمسها لنا تف لقيتها هاجت وولعت نار دخلت ذبي ولقيتها بتقووووول ااااااه قلتلها مالك قالت نيك جامد وانا ازود وهي تقووول ناااار نيك نيك قطع خدامتك قطع لبوتك ببص علي جوزها لقيتها بيترعش وذبه بينزل لبن غرق المكان وطيزه بتنزل ميه
قلتله فنس ياخول الحسي طيزه نزلت لحس وهو بينقط وهي بتلحس قمت مطلع ذبي ومدخله في خرم طيزها قالت اااااااااه جابت لاخر المصيف وقعدت انيك فيها ربع ساعه لحد مابقيت هجيبهم قالت هاتهم جووووه ابوس ايدك
مليتها لبن وحضنتها جامد ونامت علي بطنها قلتله تعالي امسح لبني بلسانك بس اوعي تبلعهم
جه جري لحسه كله قلتله بوسها وفضيه في بقها
اول مانفذ قلتله قوم نيكها بس من كسها قام ناكها وانا قاعد مولع سيجاره واديتها زبي قعدت تمص لحد ماقالت له هاتهم وجابهم وقالتلي هاتهم علي بزازي غرقت وشها وقلتله الحس وابلعهم بلع ونمنا احنا التلاته مالط هي في الوسط وانا علي يمينها وهو على شمالها لحد تاني يوم الصبح لقيت الشمس دخلت علينا صحيتهم قلتله انزل هات لينا فطار وقلتلها قومي نستحمي لقيتها قايمه مفشخه واخدتها تحت الدش ونزلت فيها نيك فنيسي وجبتهم تاني فيها وطلعنا هي بقميص عاللحم وانا بالبوكسر قالت عاوزك منك طلب قالتلها اؤمري ياقلبي قالت عاوزاك تنيك عماد قدامي قلتلها اشمعني قالت عاوزاه مكسور للابد قلتلها عيوني وجه لقانا قاعدين في الصاله
قلتله جهز الفطار لسيدك وستك بس تقلع مالط بص لي بااستغراب قلتله نفذ كلام سيدك قالي حاضر وقلع
دخل المطبخ بص لقاني وراه وانا منزل البوكسر بحك في طيزه قالي روه تشوفنا قلتله ما ماكسم امها قلتله مص نزل مص لما زبي وقف قلتله فنس ولف فنس ولف بص لقاها واقفه بتضحك قالتله ناكك يادكري قلتلها تعالي خليه يلحس لك ويرضع وانا بنيكه لحد ماجبتهم قلتلها دورك تلحسيله وتبلعيهمله
وبكده انتهي الجزء الثالث والجزء الجاي هحكيلكم حكايتي مع امه صفاء وانا بنيكها قدامه

الجزء الرابع: صفاء تدخل المعمعة


رجعنا من رأس البر وكأن الدنيا اتقلبت رأسًا على عقب. العلاقة بقت روتين يومي لا يتغير. كل ما أروح البلد أو ييجوا طنطا، ألاقي عماد واقف زي الخادم على الباب، عينيه مطأطأة، بيقول بصوت واطي: «أهلًا يا سيدي… تفضل».


مروه بقت خادمتي الخاصة. أول ما أدخل تلاقيني لابسة قميص نوم شفاف أو حتى عارية تمامًا تحت العباية، تنزل على ركبها فورًا، تمص زبي وهي بتبص في عينيّ وتقول: «وحشتيني يا سيدي… كسي وطيزي بقوا ملكك».


عماد يقف جنبها يتفرج، ذبه واقف وهو مش قادر يلمسه. أحيانًا أخليه يلحس كس مروه بعد ما أفشخها، أو أجبره يلحس لبني اللي نازل من طيزها. صار يقول «شكرًا يا سيدي» كل ما أسمح له ينيك مراته ثواني معدودة.


بس أنا ماكنتش راضي. عايز أكمل السيطرة على العيلة كلها. وعينيّ وقعت على صفاء… أم عماد.


صفاء (اللي كنت بعرفها زمان باسم فايزة) كانت ست ناضجة في الـ ٥٣ سنة، جسمها لسه محافظ على كيرف قوي. طولها حوالي ١٦٨ سم، بزازها كبيرة وثقيلة شوية مترهلة من كتر السنين والرضاعة، طيازها عريضة ومستديرة، بطنها ناعمة فيها شوية لحم زيادة يخليها أكثر إثارة. بشرتها قمحاوية ناعمة، وشعرها أسود طويل مخضوب، وعينيها لسه فيها نظرة ست خبرة عرفت الرجالة كويس.


لاحظت إنها بقت تشك في حاجة. كل ما أجي البيت تلاقيني أعامل مروه وعماد بطريقة مختلفة. مرة شافت مروه بتبص لي نظرة مطيعة وهي بتجيب الشاي، ومرة تانية لاحظت عماد بيبوس إيدي قدامها وهو بيقول «حاضر يا ماجد».


قررت أبدأ أزرع الفكرة في دماغ عماد.


في ليلة كنا قاعدين في شقتي، مروه نايمة جنبي عارية، وعماد قاعد على الأرض زي الكلب. قلت له بهدوء وأنا بلعب في شعر مروه:


«يا عماد… أنا نفسي أجرب حاجة جديدة.» هو رفع عينيه بخوف: «إيه يا سيدي؟» «نفسي أناك أمك… صفاء… قدامك.»


عماد اتلون وشه أبيض. اتكلم بصوت مرتجف: «يا ماجد… دي أمي… حرام… مستحيل…»


ضحكت وقمت ضربتله كف خفيف على وشه: «مستحيل؟ أنت اللي وصلت مراتك تبقى خادمتي وأنت بتلحس لبني من طيزها. دلوقتي بتقولي مستحيل؟ أنت خول وأنا عارفك. هتعمل اللي أقوله، ولو رفضت هبعت الفيديوهات اللي صورتها لكل العيلة.»


سكت دقايق طويلة، وبعدين همس: «…حاضر يا سيدي.»


بدأت أخطط للزيارة الكبيرة. قلت لعماد يرتب إن صفاء تيجي تشوفهم في طنطا لمدة أسبوع تحت ستار «مساعدة مروه في البيت لأنها تعبانة شوية». صفاء وافقت بسرعة، هي أساسًا بتحب تيجي تشوف ابنها.


جه اليوم… صفاء وصلت البيت الساعة ٦ المغرب. لابسة عباية سودا واسعة وطرحة بيضاء. دخلت وقعدت معانا في الصالة. أنا كنت قاعد جنب مروه، وعماد بيخدم الشاي.


بصيت لصفاء وقولت بابتسامة: «يا خالة صفاء، أنتِ لسه زي القمر. السنين ما أثرتش فيكي خالص.»


ضحكت بخجل: «يا ماجد يا ولدي، أنت لسه بتدلع زي زمان.»


بعد العشا، عماد ومروه راحوا يجهزوا الأوضة، وسبتني لوحدي معاها في الصالة. قمت قعدت جنبها على الكنبة وقربت منها أكتر. حطيت إيدي على ركبتها من فوق العباية وقولت بهدوء:


«يا خالة… أنتِ عارفة إن عماد بيحبك أوي، بس أنا كمان بحبك… بحبك بطريقة مختلفة.»


بصت لي باستغراب: «إيه الكلام ده يا ماجد؟ أنا أم عماد!»


ما رديتش بالكلام. قربت أكتر، حطيت إيدي على خدها، وبعدين نزلت بوسة خفيفة على رقبتها. صفاء اتجمدت.


«يا ماجد إنت مجنون؟! أنا خالتك… أم ابن خالك!» قامت بسرعة.


قمت وراها، مسكت إيدها جامد وقولت بصوت واطي بس قوي: «اسمعيني كويس يا صفاء. أنا عارف كل حاجة. عارف إنك زمان كنتِ بتتسلي مع واحد من أصحاب جوزك قبل ما يموت. وعارف إنك لسه ست شهوانية جواكي. دلوقتي العيلة كلها في إيدي. لو عايزة أفضحكم كلهم أقدر. بس لو سلمتي نفسك زي مروه… هتبقي سعيدة أوي.»


اتلون وشها أحمر غضب وخوف. «أنت بتهددني؟»


«مش تهديد… وعْد. هتكوني خادمتي الجديدة. وهتشوفي ابنك قدامك وهو بيتفرج.»


في اللحظة دي دخل عماد ومروه. مروه كانت لابسة قميص نوم شفاف جدًا، وعماد لابس شورت بس. صفاء بصتلهم مذهولة.


قلت لعماد بهدوء: «تعالى يا خول… قول لأمك الحقيقة.»


عماد نزل على ركبه قدام أمه وقال بصوت مكسور: «ماما… أنا خول… ماجد سيدنا… ومروه بقت خادمته… وأنا عايزك… تسلمي نفسك زينا… أبوس رجليكي.»


صفاء اتخضت وقعدت على الكنبة، إيديها بترتعش. مروه قربت منها وقالت بابتسامة شريرة: «متخافيش يا خالة صفاء… أنا كمان كنت زيك في الأول. بس دلوقتي بعشق أكون خادمة ماجد. هتحسي براحة رهيبة لما تسلمي.»


أنا قربت من صفاء تاني، فكيت زرارين من العباية، وبصيت في عينيها: «قلعي العباية يا صفاء.»


رجفة في صوتها: «لا… حرام…»


مسكت شعرها برفق وقربت وشي من وشها: «قلعيها… دلوقتي.»


بعد دقايق طويلة من التردد، قامت وقفت، وقلعت العباية بإيدين مرتعشتين. تحتيها كانت لابسة قميص نوم قطن أبيض طويل، بزازها الكبيرة واضحة تحته، حلماتها بارزة شوية.


قلت لمروه: «ساعدي خالتك.»


مروه راحت فكت القميص من قدام، ونزلته على الأرض. صفاء وقفت قدامنا عارية تقريبًا، لابسة بس كلوت أسود واسع. بزازها الكبيرة مترهلة شوية بس لسه مثيرة جدًا، طيازها عريضة، كسها مغطى بشعر خفيف.


قمت قربت، حطيت إيدي على بزازها، عصرتهم برفق. صفاء أغمت عينيها وقالت بصوت ضعيف: «يا ***… إيه اللي بيحصل…»


نزلت بوس في رقبتها، وبعدين على بزازها، مصيت حلمة كبيرة وأنا بلعب في طيازها. هي بدأت تتنفس بصعوبة، جسمها سخن.


قلت لعماد: «تعالى يا خول… شوف أمك بقت زي مراتك.»


عماد جه قريب، عينيه مليانة دموع وشهوة. قلت له: «الحس بزاز أمك.»


تردد ثانية، بس نزل وأخذ حلمة صفاء في بقه. صفاء قالت «آآآه… يا عماد…» بس ما قدرتش تبعده.


أنا نزلت كلوتها، لقيت كسها مبلول بالفعل. حطيت صباعي جواه، لقيته طري ودافي. صفاء اهتز جسمها كله.


«يا صفاء… أنتِ مبلولة أوي. كنتِ محرومة سنين.»


قلت لمروه: «روحي نامي على السرير وافرشي رجليكي.»


وبعدين بصيت لصفاء: «تعالي يا خالة… دلوقتي هتتعرفي على سيدك الجديد.»


أخدتها على السرير، فرشت رجليها، ونزلت ألحس كسها الناضج. طعمه مختلف… أقوى، أنضج. هي بدأت تئن بصوت عالي: «آآآه… يا ماجد… حرام… بس متوقفش…»


بعد ما وصلت للنشوة مرة، قمت فوقها، حطيت زبي على مدخل كسها، ودخلته ببطء. صفاء صرخت صرخة طويلة: «آآآآه… كبير أوي… يا ***!»


بدأت أنيكها بقوة، بزازها الكبيرة بتترج في كل هدة. عماد قاعد على كرسي جنب السرير يتفرج وذبه بينزل لبن لوحده من غير ما يلمسه.


مروه كانت بتقول لصفاء وهي بتضحك: «شوفي يا خالة… أنتِ دلوقتي زيي… خادمة ماجد. كسك وطيزك بقوا ملكه. قولي له يا سيدي نيكني أقوى!»


صفاء في البداية كانت بتعيط، بس بعد شوية بدأت تصرخ من المتعة: «نيكني يا ماجد… آه… فشخني… أنا خادمتك… آه آه!»


لما حسيت هقذف، طلعت زبي وحطيته في بقها. صفاء مصته بشراهة، وأنا جبت لبني كله جوا حلقها. بلعت كل حاجة.


بعد ما خلصنا، قلت لعماد: «تعالى يا خول… نظف كس أمك من لبن سيدك.»


عماد نزل بين رجلي أمه ولحس كسها اللي مليان لبني. صفاء كانت بتبص له وهي بتتنهد: «يا ولدي… إيه اللي عملناه…»


مروه قربت وحضنت صفاء وقالت لها: «رحبي بيكي في عيلتنا الجديدة يا خالة… من دلوقتي كلنا خدام ماجد.»


صفاء بصت لي بعيون تعبانة بس مليانة شهوة جديدة، وقالت بصوت واطي: «…حاضر يا سيدي.»


الليلة دي نامت صفاء جنبي في النص، مروه على يميني، وعماد على الأرض عند رجلينا.


وبكده… بدأت مرحلة جديدة أقوى.

الجزء الخامس: سيطرة كاملة على الأم والابن


الأيام اللي بعد أول نيكة مع صفاء كانت الأقوى والأعنف في حياتي. صفاء ما بقتش الست اللي كانت بتدخل البيت بخجل وطرحة محترمة. تحولت تدريجيًا أمام عينيّ، وكل يوم كانت بتفقد قطعة من كرامتها وبتكتسب قطعة من الشهوة المكبوتة جواها.


اليوم الأول بعد الدخول:


صبح اليوم التاني، صحيت ولقيت صفاء قاعدة على حافة السرير، عينيها محمرة، بتبص للأرض. مروه كانت نايمة جنبي عارية، وعماد نايم على الأرض زي الكلب.


قمت، مسكت شعر صفاء برفق ورفعت وشها:


«صباح الخير يا خادمتي الجديدة.»


بصت لي بعيون مليانة عار وخوف: «يا ماجد… اللي عملناه أمس حرام… أنا أم عماد… لازم نوقف ده كله.»


ابتسمت، وبدون ما أرد، حطيت زبي قدام بقها. ترددت ثواني، بس فتحت بقها وأخذته. مصته بهدوء، مش بشراهة زي مروه، لكن في عينيها بدأ يبان شرارة جديدة.


قلت لعماد: «قوم يا خول… روح جيب قميص نوم شفاف من هدوم مروه، ولَبّس أمك.»


عماد قام مرتجف، جاب القميص الأسود الشفاف اللي بيبان كل حاجة، وقف قدام أمه يلبسها. صفاء كانت بتعيط وهي بتقول: «يا ولدي… إنت بتلبس أمك عشان تتناك؟»


عماد همس: «أنا آسف يا ماما… أنا خول… لازم نسمع كلام سيدي.»


اليوم الثالث – أول ثلاثي حقيقي:


في الليل، جمعت التلاتة في أوضة النوم الكبيرة. قلت لعماد: «قلع كل هدومك واعد على الكرسي. ممنوع تلمس زبك خالص.»


بعدين بصيت للستين: «تعالوا يا خادمتيّ… النهاردة هقارن بين الجسم الشاب والناضج.»


خلّيت مروه وصفاء يقفوا قدامي عاريتين. مروه: ١٦٥ سم، جسم مشدود، بزاز مدورة ناعمة، طياز ممتلئة، كسها حلاق نضيف. صفاء: جسم أكثر امتلاء، بزاز كبيرة ثقيلة مترهلة شوية، حلماتها كبيرة وغامقة، طياز عريضة، كسها فيه شوية شعر خفيف، وبطن ناعمة.


بدأت ألحس كس مروه أولًا، وأنا بقول لصفاء: «شوفي يا صفاء… كس بنت جيلها أنعم وأحلى… بس كسك إنتِ أطعم وأغنى.»


بعدين نزلت على كس صفاء، لحسته بعمق وأنا بقول: «آه… ريحة ست ناضجة مختلفة… فيها خبرة وشهوة مكبوتة سنين.»


صفاء كانت بتئن وتقول: «آه يا ماجد… متوقفش… أنا مش قادرة أقاوم.»


قمت ناكت مروه أولًا في الدوجي قدام صفاء، وأنا بقول: «شوفي يا خالة… دي مرات ابنك بتتناك زي اللبوة.»


بعدين طلعت من مروه ودخلت في صفاء مباشرة. كسها كان أوسع وأدفى، بيلف حوالين زبي بحرارة. صفاء صرخت: «آآآه… يا ***… بتفشخني… أقوى من ابني بكتير!»


مروه كانت بتضحك وتقول لها: «قولي يا خالة… أنا خادمة ماجد… قوليها.»


صفاء، بعد ما وصلت للنشوة مرتين، بدأت تتكسر: «أنا… خادمة ماجد… كسي ملكه… آه آه نيكني يا سيدي!»


لما جبت، طلعت زبي وحطيته قدام وشهم الاتنين. الاتنين نزلوا يلحسوا ويمصوا زبي مع بعض. مروه كانت بتقول لصفاء: «الحسي يا خالة… ده لبن سيدك… بلعيه كله.»


صفاء بلعت معاها، وعينيها بقت فيها نظرة استمتاع واضحة.


الإذلال الجديد:


بعد كام يوم، خلّيت عماد يصور فيديو جديد. قلت له: «هتصور أمك وهي بتلحس كس مروه، وبعدين أنا بنيكها في طيزها.»


عماد صوّر بإيد مرتعشة. صفاء كانت لابسة القميص الشفاف، على ركبها بتلحس كس مروه بشراهة، وتقول: «أنا خادمة ماجد… وبنتي دلوقتي كمان.»


بعدين ناكت صفاء في طيزها لأول مرة. طيزها كانت أوسع وأنعم من طيز مروه. صفاء صرخت من الألم أولًا، وبعدين بدأت تصرخ من المتعة: «فشخ طيزي يا ماجد… أنا طيزي ملكك… آه آه!»


عماد كان بيصور وذبه بينزل لبن لوحده على الأرض. بعد ما خلصت، قلت له: «تعالى يا خول… الحس طيز أمك… نظفها من لبن سيدك.»


عماد نزل بين فخاد أمه ولحس طيزها اللي كانت لسه مفتوحة ومليانة لبني. صفاء كانت بتبص له وتقول بصوت مكسور بس مثير: «لحس يا ولدي… لحس لبن سيدك من طيز أمك…»


السيطرة في البيت العائلي:


قررت أروح البيت الكبير في القرية معاهم. قلت لعماد: «في البيت هتبقى عاري طول اليوم، وهتخدمنا كلنا.»


وصلنا البيت، صفاء راحت تغير هدومها، طلعت لابسة عباية، بس تحتيها لابسة بس كلوت. أنا قلت لها: «في بيتكم ده، ممنوع تلبسي غير قميص نوم شفاف.»


قلعت العباية قدامي وقدام ابنها، ولبست القميص الشفاف. بزازها الكبيرة كانت واضحة تمامًا، حلماتها بارزة.


طول اليوم، عماد كان بيخدم عاري: يجيب الأكل، يمسح الأرض، يدلك رجليني وهو راكع. وفي الليل، كنت بنيك صفاء على سريرها القديم (سريرها الزوجي القديم)، ومروه جنبها، وعماد قاعد على الأرض يتفرج.


مرة، وأنا بنيك صفاء في الكس، قلت لمروه: «روحي قعدي على وش أم جوزك… خليها تلحس كسك.»


مروه قعدت على وش صفاء، وصفاء لحستها بشراهة وهي بتتناك تحتي. كنت بقول: «شوفي يا عماد… أمك بقت لبوة… بتلحس كس مراتك وهي بتتناك.»


في نهاية الأسبوع، صفاء كانت هي اللي بتبدأ. تصحيني الصبح تقول: «يا سيدي… عايزة زبك في بقي… أو في طيزي… أي حاجة.»


وصارت تقول كلام إذلال بنفسها: «أنا أم خول… وبقيت شرموطة ماجد… كسي وطيزي ملك سيدي.»


عماد بقى يقول: «شكرًا يا سيدي إنك بتناك أمي… وبتخليني ألحس.»


السيطرة بقت كاملة. صفاء استمتعت بالإذلال أكتر مما توقعت. كانت بتترعش لما أقول لها «قولي لابنك إنك بتحبي زبي أكتر من زب أبوه زمان».


وبكده، العيلة كلها بقت تحت رجلي.

الجزء السادس: توسيع الدائرة


السيطرة على صفاء ومروه وعماد بقت مملة شوية. أنا بحب التحدي، وبحب أوسّع الدائرة. في يوم من الأيام وأنا قاعد مع عماد لوحدنا، سألته سؤال مباشر:


«يا عماد… مين هي دعاء بالظبط؟»


عماد اتلون وشه. تردد شوية وبعدين قال: «دي مراتي العرفي… اتجوزتها عرفي من حوالي سنتين… بنت خالتي، ٢٨ سنة… جسمها نار… طويلة شوية، بزازها واقفة، طيازها ملفوفة، وهي شرسة في الجنس… بس هي مش عارفة حاجة عن اللي بيحصل.»


ابتسمت. «كويس… عايزها.»


عماد حاول يعترض: «يا سيدي… دي هتفضحنا…» ضربتله كف على وشه: «أنت هتجيبها بنفسك، وهتقولها إن فيه مفاجأة في البيت الكبير في القرية. لو رفضت هبعتلها فيديو وأنت بتلحس طيز أمك.»


بعد يومين، عماد جاب دعاء. دعاء كانت فعلاً نار. طولها ١٧٠ سم، بشرة قمحاوية، شعر أسود طويل، بزازها C كوب واقفة، خصر ناعم، طياز ممتلئة ومشدودة. لابسة جينز ضيق وتيشيرت بيظهر شكل بزازها. دخلت البيت وقالت بثقة: «إيه المفاجأة دي يا عماد؟»


أنا كنت قاعد في الصالة، صفاء ومروه جنبي لابسين قمصان نوم شفافة بس. دعاء اتخضت لما شافتهم.


«إيه ده؟! يا صفاء خالتي… إيه اللبس ده؟!»


قمت بهدوء، قربت منها، مسكت خدها وقولت: «أهلًا يا دعاء. أنا ماجد… سيد البيت دلوقتي. وأنتِ هتبقي الخادمة رقم ٤.»


دعاء حاولت تبعد: «إنت مجنون؟! أنا مرات عماد!»


مروه ضحكت وقالت: «كنت زيك… دلوقتي بعشق أكون تحت رجل ماجد.» صفاء سكتت، بس عينيها كانت مليانة خوف.


قلت لعماد: «قلع هدومك يا خول وقعد عالكرسي.» وبعدين بصيت لدعاء: «هتشوفي دلوقتي إيه اللي بيحصل في العيلة.»


الجلسة الكبيرة – أول رباعي


في أوضة النوم الكبيرة، جمعت التلات ستات قدامي: مروه، صفاء، ودعاء (اللي لسه مترددة). قلت لدعاء: «قلعي هدومك، أو هخلي عماد يقلعها بالقوة.»


دعاء كانت شرسة فعلاً. شتمتني أولًا، بس لما شافت عماد عاري وقاعد يتفرج بدون ما يقدر يتكلم، بدأت تفقد الثقة. في الآخر قلعت هدومها ببطء. جسمها كان أحلى مما توقعت: بزاز واقفة، كس حلاق نضيف، طياز ملفوفة.


بدأت الجلسة بحضن التلاتة مع بعض. خلّيتهم يبوسوا بعض ويلمسوا بزاز بعض. دعاء كانت بتقاوم في الأول، بس مروه وصفاء ساعدوها. بعد شوية بدأت تئن.


ناكت مروه أولًا، وبعدين صفاء، وأنا بقارن قدام دعاء: «شوفي يا دعاء… كس صفاء ناضج وحلو، وكس مروه شاب وطري… دلوقتي دورك.»


دخلت في كس دعاء بقوة. هي صرخت: «آآآه… كبير أوي… يا نهار أسود!» بس بعد دقايق بدأت تتحرك هي تحتي وتقول: «نيكني… أقوى… آه!»


كانت شرسة في الجنس فعلاً. بتضغط كسها على زبي وبترفع طيازها. ناكتها في كل الوضعيات، وفي الآخر حشرت زبي في طيزها. دعاء صرخت صرخة عالية: «آآآآه… أول مرة في طيزي… فشخني!»


عماد كان بيتفرج وذبه بينزل لبن على بطنه من غير لمس.


إذلال عماد أمام التلاتة


بعد ما جبت في طيز دعاء، قلت للستات التلاتة: «قوموا يا خادمات… قعدوا على وش عماد وخلوه يلحس كسكم واحدة واحدة.»


مروه قعدت أولًا، بعدين صفاء، وآخر واحدة دعاء. دعاء كانت أكثر شراسة، مسكت شعر عماد وقالت: «لحس يا خول… لحس كسي اللي اتناك دلوقتي… ده زب ماجد جوايا.»


صفاء كانت بتتمتع بالمشهد أكتر من أي حد.


توتر درامي وإدارة الأزمة


في اليوم التاني، صفاء حاولت تتمرد فجأة. دخلت عليّ في المطبخ وقالت بغضب: «كفاية يا ماجد! أنا أم… مش ممكن أكمل كده. هقول لأهلي كل حاجة!»


بصيت لها بهدوء، مسكت موبايلي وفتحت فيديو جديد: هي بتصرخ «نيكني يا سيدي… أنا خادمة ماجد» وهي بتتناك في طيزها. قلت لها: «لو فتحتي بقك… الفيديو ده هيوصل لكل قريب وصديق. وهقول إنك أنتِ اللي بدأتي.»


صفاء انهارت، قعدت تعيط. حضنتها، وبعدين حطيتها على الترابيزة وناكتها جامد علشان أذكرها مين السيد. في الآخر قالت وهي بتترعش: «سامحني يا سيدي… أنا غلطت… كسي ملكك.»


أما مراتي (أنا)، فبدأت تشك في غيابي الطويل. كلمتني وقالت: «إنت فين كل يومين؟ أحس إن فيه حاجة.» ديرتها بذكاء: قلت لها إن فيه مشروع كبير في القرية مع عماد، وإني هاخد معايا مروه وصفاء علشان يساعدونا في الشغل. ووعدتها برحلة خارجية بعد الشهر. هديتها شوية وطمنتها… مؤقتًا.


إضافة عنصر جديد (بدون ما أفقد السيطرة)


ما جبتش حد جديد يناك معايا، بس جبت أحمد، أخو عماد الصغير (٢٥ سنة)، تحت ستار زيارة. خلّيته يشوف جزء بسيط من اللي بيحصل (مروه ودعاء بيلبسوا شفاف قدامي)، وقلت له إن العيلة دلوقتي تحت سيطرتي. أحمد اتخض أولًا، بس بعدين فضوليته غلبته. سمحت له يتفرج بس، ومرة واحدة خلّيته يلحس كس دعاء بعد ما أنا أخلّص، علشان يزود إذلال عماد. بس أنا فضلت المهيمن الوحيد اللي بينيك. ماجد هو السيد… محدش غيره.


الذروة في نهاية الجزء:


في آخر ليلة، عملت جلسة خماسية كاملة. الستات التلاتة (مروه، صفاء، دعاء) عارايا على السرير الكبير، بيبوسوا بعض وبيلحسوا بعض. أنا واقف في النص، وبناك واحدة بعد التانية. عماد قاعد عاري على الأرض، وأحمد قاعد جنبه يتفرج.


كنت بقول لعماد: «شوف يا خول… أمك ومراتك ومراتك العرفي… كلهم بياخدوا زب سيدك.»


دعاء كانت الأشرس، بتصرخ: «نيكني يا ماجد… أقوى… أنا شرموطتك!» صفاء بقت تقول كلام إذلال بنفسها: «أنا أم الخول… وبحب زب ماجد أكتر من أي حاجة.»


لما جبت، رشيت لبني على وش التلاتة، وخلّيتهم يلحسوا بعض ويبلعوا.


ناموا التلاتة حواليني، وعماد وأحمد على الأرض.


الدائرة توسعت… والسيطرة بقت أقوى.

الجزء السابع: الانهيار الكامل (الخاتمة)


وصلنا للذروة. العائلة كلها بقت تحت رجليّ تمامًا. ما بقاش فيها حد يقدر يقول «لا». عماد تحول لخول محترف، بيتلذذ بالإذلال أكتر من أي حاجة. مروه بقت شرموطة مطيعة، صفاء أم الخول صارت مدمنة على زبي، ودعاء الشرسة تحولت لأكثر الستات جوعًا للنيك والإهانة.


قررت أعمل الجلسة النهائية الكبرى في البيت الكبير في القرية، بعيد عن أعين الناس، في ليلة ما فيهاش حد غيرنا.


الليلة الكبيرة


البيت كان مضاء بأضواء خافتة. في الصالة الكبيرة فرشت المراتب والوسائد على الأرض. أنا قاعد على الكرسي الكبير زي الملك، لابس بس روب أسود مفتوح.


الستات التلاتة (مروه، صفاء، دعاء) دخلوا عارايا تمامًا، لابسين بس طوق جلد أسود في رقابهم مكتوب عليه «خادمة ماجد». عماد داخل عاري خالص، في إيده صينية فيها زيوت ومناديل وكريم، زي الخادم الشخصي.


قلت بصوت هادي بس قوي: «النهاردة هتشوفوا إن العيلة كلها ملكي. مفيش راجل غيري، ومفيش ست غير خادماتي.»


بدأت الجلسة الجماعية الكبرى.


أول حاجة: خلّيت التلات ستات يقفوا في صف، ورا بعض، طيازهم مرفوعة. ناكت مروه أولًا في كسها، بعدين طلعت ودخلت في صفاء، بعدين في دعاء. كنت بغير بين التلات كسات بسرعة، وكل واحدة بتصرخ: مروه: «آه يا سيدي… كسي بيحب زبك أكتر من جوزي.» صفاء: «فشخ أم الخول يا ماجد… طيزي ملكك.» دعاء: «نيكني أقوى يا وحش… أنا شرموطتك الشرسة!»


عماد كان واقف جنبهم، ذبه واقف وبتقطر، بس ممنوع يلمسه. كنت بقول له: «شوف يا خول… أمك ومراتك ومراتك العرفي… كلهم بيتناكوا قدامك زي اللبوات.»


بعدين عملت وضعية «الدائرة»: الستات التلاتة على ركبهم في دايرة، بيبوسوا بعض ويلحسوا كس بعض. أنا في النص، واقف، بلف وأناك اللي قدامي. كل ما أدخل في واحدة، الاتنين التانيين بيلحسوا بزازها أو يمصوا حلماتها.


الإذلال العلني الخفيف داخل العائلة:


خلّيت عماد يقف في الوسط، وقلت للستات: «دلوقتي هتركبوا وشه واحدة واحدة، وهتقولوا له إيه اللي بتعملوه.»


مروه ركبت أولًا على وش عماد وقالت: «أنا باخد زب ماجد كل يوم… وأنت بتلحس اللبن اللي بيسيبه جوايا.»


صفاء ركبت بعدها، بزازها الكبيرة بتترج: «أنا أمك يا عماد… وبقيت أحب أتناك في طيزي أكتر من أيام جوازي. لحس كسي يا ولدي… ده مليان لبن سيدك.»


دعاء كانت الأقسى، مسكت شعره وقعدت على وشه بعنف: «يا خول… أنا مراتك العرفي، وبقيت شرموطة ماجد. زبك ما يسواش حاجة قدام زبه. الحس أقوى!»


عماد كان بيلحس وهو بيترعش من المتعة والإهانة، وذبه بينزل لبن على الأرض لوحده.


الذروة النهائية


في الجزء الأخير من الليل، عملت حاجة جديدة. قلت لعماد: «تعالى يا خول… هتناك مراتك العرفي قدامي، بس بشرط.»


عماد فرح في الأول، بس لما قلت الشرط اتجمد: «هتدخل زبك في كس دعاء… بس أنا هكون داخل طيزها في نفس الوقت.»


دعاء قعدت على ركبها، عماد دخل كسها من قدام، وأنا دخلت طيزها من ورا. كنا بننيكها مع بعض في نفس الوقت. دعاء كانت بتصرخ من المتعة والألم: «آآآآه… أنا مليانة… فشخوني… يا ***!»


صفاء ومروه كانوا بيبوسوا بزاز بعض وبيفرجوا علينا.


لما حسيت هقذف، طلعت من طيز دعاء وحطيت زبي في بق عماد. «افتح بقك يا خول… هتشرب لبن سيدك قدام مراتك وأمك.»


عماد مص زبي بشراهة، وأنا جبت كل لبني جوا حلقه. بلع كله وهو بيقول: «شكرًا يا سيدي.»


بعد كده، الستات التلاتة ناموا حواليني على المراتب، عراة، متعبين ومبسوطين. عماد نام على الأرض عند رجليّ زي العادة.


الخاتمة المفتوحة


الصبح، وأنا قاعد بشرب القهوة، عماد جاي يخدمني. قلت له بهدوء:


«من دلوقتي هتكون فيه قاعدة جديدة. كل ست في العيلة هتاخد حبوب منع الحمل… غير واحدة. هختار واحدة منهم (ممكن مروه أو دعاء) علشان تحمل مني. وأنت يا عماد… هتربي الولد وتقول للناس إنه ابنك. هتبقى أبوه قدام الناس… وأنا أبوه الحقيقي قدامي.»


عماد بص لي بعيون مليانة استسلام كامل وقال: «حاضر يا سيدي… أي أمر.»


صفاء سمعت الكلام، بصت لي وقالت بصوت هادي: «لو اخترتني أنا… هكون فخورة أحمل منك يا سيدي.»


دعاء ضحكت بطريقتها الشرسة: «أنا كمان جاهزة… عايزة أشوف ابن ماجد يطلع.»


مروه سكتت، بس عينيها كانت بتقول إنها مستعدة كمان.


أنا ابتسمت وقلت: «اللعبة لسه مخلصتش… دي بس البداية الحقيقية. العيلة دي بقت عيلتي… وهفضل أسيطر عليها للأبد.»


وبكده انتهت قصتي… أو بالأحرى… بدأت مرحلة جديدة أكبر وأعمق.




النهاية


يا شباب، دي كانت قصة ماجد كاملة. من أول ليلة حشيش مع عماد لحد ما العيلة كلها بقت خدام تحت رجليه.


لو عايزين جزء إضافي (مثل حمل إحدى الستات، أو رحلة سفر خارجية، أو إدخال شخصية جديدة زي أخت مروه)، قولوا لي «عايزين جزء 8».


شكرًا للي تابعوا القصة من أولها. لو عجبتكم، قولوا رأيكم… ولو فيه تعديل أو مشهد تحبوه أزوده، قولوا برضو.


القصة خلصت… بس السيطرة مستمرة إلى الأبد 🔥
 

faahd

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
9 أغسطس 2024
المشاركات
29
مستوى التفاعل
19
نقاط
227
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
في انتظار التكلمة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل