ثقافة الانهار والمصادر المائية فى دول الخليج واليمن والصومال (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,601
مستوى التفاعل
3,486
نقاط
47,078
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

ما الانهار والمصادر المائية فى السعودية والامارات وقطر وعمان​





ما الانهار والمصادر المائية فى السعودية والامارات وقطر وعمان والكويت واليمن والبحرين وفى الصومال ؟


Deep Thinking

تتميز دول الخليج واليمن والصومال بندرة الموارد المائية الطبيعية بسبب المناخ الجاف، مع اختلاف في مصادر المياه حسب الدولة:

السعودية:​

  • تعتمد على تحلية المياه بنسبة 40-50% من إمدادات المياه، وتتصدر دول العالم في إنتاج المياه المحلاة (51%).
  • استنزاف المياه الجوفية غير المتجددة بنسبة كبيرة للزراعة، حيث يُستخدم 80% من المياه في القطاع الزراعي.
  • أطلقت "خطة قطرة" الوطنية (Qatrah) لخفض الاستهلاك 43% بحلول 2030.

الإمارات العربية المتحدة:​

  • 42% من مياه الشرب تأتي من التحلية، ولديها 70 محطة تحلية.
  • تعاني من انخفاض منسوب المياه الجوفية بسبب الاستخدام الزراعي المكثف.

قطر:​

  • تعتمد على التحلية بنسبة 40-50%، وتنتج 5% من إجمالي مياه الخليج المحلاة.
  • تُصنف بين الدول الأكثر استهلاكًا للمياه عالميًا.

عُمان:​

  • 86% من مواردها المائية من التحلية، مع فقدان 30% من المياه خلال التوزيع.

الكويت:​

  • 60% من مواردها من التحلية، و90% من مياه الشرب محلاة.
  • تُنتج 15% من إجمالي مياه الخليج المحلاة.

البحرين:​

  • تواجه ضغوطًا مائية "شديدة"، وتعتمد على التحلية بنسبة 40-50%.

اليمن:​

  • تُصنف "هشة للغاية" بسبب ندرة الموارد والنزاعات.
  • تعتمد على المياه الجوفية التي تُستنزف بسرعة.

الصومال:​

  • لم ترد بيانات محددة في المراجع المتاحة عن مصادرها المائية.

التحديات المشتركة:​

  • الاستهلاك الزراعي: يستأثر بأكثر من 80% من المياه في دول مثل السعودية والإمارات وعُمان.
  • ندرة الأمطار: معظم المنطقة تعتمد على موارد غير متجددة أو تحلية مكلفة.
  • التلوث والهدر: تفقد دول مثل السعودية وعُمان 30% من المياه خلال الشبكات.
تُظهر هذه البيانات أزمة مائية متفاقمة في المنطقة، مع اتجاه متزايد نحو تقنيات التحلية وإدارة الطلب.


أنت قلت:
ما الانهار والمصادر المائية فى اليمن والصومال
قال ChatGPT:
اليمن والصومال بلدان يتميزان بندرة الموارد المائية السطحية، لكن كل منهما يملك بعض الأنهار والمصادر المائية التي تعتمد عليها الزراعة والحياة الريفية. إليك نظرة عامة:

أولاً: اليمن
1. الأنهار الموسمية (السيول):
اليمن لا توجد فيه أنهار دائمة، بل يعتمد على الأودية التي تجري فيها المياه خلال موسم الأمطار. أهمها:

وادي حضرموت: من أكبر الأودية في اليمن، يمتد عبر محافظة حضرموت ويعتمد عليه سكان الوادي.

وادي سردد: يجري في محافظة الحديدة ويُستخدم في الزراعة.

وادي مور: شمال الحديدة، وهو من الأودية الكبيرة ويُستخدم لريّ الأراضي الزراعية.

وادي زبيد: في تهامة اليمن، مهم للزراعة أيضًا.

وادي بنا: في محافظة أبين، يُعتبر من أهم الأودية في الجنوب.

2. المياه الجوفية:
تشكل المصدر الرئيسي للمياه في اليمن.

تُستخرج عبر الآبار، لكن هناك استنزاف كبير بسبب الزراعة (خصوصاً زراعة القات).

3. السدود:
سد مأرب الحديث: بُني عام 1986 بدعم إماراتي، ويعتبر من أهم مشاريع المياه.

توجد سدود صغيرة منتشرة في المحافظات لتجميع مياه الأمطار.

ثانياً: الصومال
1. الأنهار:
الصومال يمتلك نهرين دائمين، وهو أمر نادر في منطقة القرن الأفريقي:

نهر جوبا (Jubba):

ينبع من إثيوبيا ويدخل الصومال من الجنوب الغربي.

يغذي المناطق الزراعية في جنوب البلاد، خاصة حول مدينة جوبا وكسمايو.

نهر شبيلي (Shabelle):

ينبع من إثيوبيا أيضًا، ويجري داخل الصومال نحو مدينة مقديشو.

أحيانًا يجف قبل أن يصل إلى البحر في سنوات الجفاف.

2. المياه الجوفية:
تستخدم على نطاق واسع في المناطق الداخلية والجافة.

الآبار التقليدية والحديثة توفر المياه للري والشرب.

3. الأمطار الموسمية:
تعتمد عليها الزراعة الرعوية.

تهطل الأمطار مرتين في السنة: Gu (أبريل–يونيو) وDeyr (أكتوبر–ديسمبر).
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل