انا يوسف ٢١ سنة واختي كرستين ٢٤ كنت مروح مع اختي من فرح بالليل متاخر ومفيش مواصلات خالص هوصفلكم اختي بسرعة طولها ١٧٠ وبيضا لبن جسمها مربرب سيكا بس مظبوط يعني كيرفي كيرفي طيز وسوه يتاكلو اكل وطرية اوي وتترج حرفيا المهم هي كانت لابسة فستان قصير شوية يعني فوق الركبة ونص فخدها باين المهم مفيش اي مواصلات خالص لحد ما عدي اوتوبيس كده بعد نص ساعة احنا لازم نركب حرفيا مفيش اي طريقة غيره وقف وفتح الباب كان مليان بطريقة بشعة حرفيا زحمة مش طبيعية لكن للاسف لو مركبناش مش هنروح للصبح والحتة مقطوعة المهم بدات احاول ادخلها قدامي او اوسعلها مكان بين الناس تعدي لانه كله محشور حرفيا والموضوع خد وقت لقيت السواق بيزعق بيقول يلا يا اساتذة اركبو واخلصو عايزين نمشي عشان مينفعش نقف هنا والا هنزل الكل والمشكلة النص القدام كله اللي هنخش منه كان كله رجالة ولما سمعو كلام السواق كله قلق عشان عايز يروح فبقي كله يشد في كرستين ويزق فيها عشان تعدي من عند الباب وعمالين يلمسو جسمها وبتتحشر من وسطهم وجسمها الطري عمال يتفعص لحد ما دخلوها بالعافية وانا بحاول ادخل وراها لكن الطريق كان صعب اني اعدي كنت عديت شوية صغيرين بس اللي يدوبك تسمح انه الباب يتقفل تاني السواق شاف كده قفل الباب علي طول واتحرك انا واقف في مكان وكاشف كرستين واقفة وهي عريضة شوية ووراها اتنين لازقين فيها عشان الاوتوبيس ضيق زي ما قلتلكم وطبعا في واحد يمينا وشمالها وقدامها المهم الطريق كان فيه مطبات كتير والسواق كان سريع فكان كلنا بنترج لفوق كده طبعا كرستين كانت بتترج حرفيا والمشكلة عشان في اتنين لازقيه فيها من ورا فلما يجي مطب وكله بيترفع لفوق كده فستانها بيترفع حبة لفوق مع كل مطب وطبعا مش هتقدر تحرك ايدها ولا تنزله في الزحمة دي بعد ٤ مطبات كان حرفيا الفستان علي اول طيزها مطب كمان وهتبدا تبان واللي وراها بداو يلاحظو ده وازبارهم بدات تقف وبينزلو ايديهم كانهم بيعدلو زبرهم لكن هما بيحكوه في طيزها بعدين جع المطب اللي بعده وفعلا اول جزء من طيزها بان من الفستان قام واحد من اللي وراها قرصها قرصة خفيفة فيها كده قامت هي اتنفضت واتفقت علي الراجل اللي قدامها قللها في اي يا استاذة قالتله متاسفة و**** المكان زنقة قللها ماشي بس حاسبي المرة الجاية وخد الموضوع ده فرصة عشان يبقي واقف بوشه ليها مش ضهره وبعدين جه كام مطب تاني هنا كان حرفيا تلت اربع طيزها بايه والاندر الصغير اللي غاطس وسط طيزها باين كان لونو احمر والاتنين اللي وراها شغالين يرجعو لورا ويزقو نفسهم عليها ويخبطو في طيزها وهي بتحاول تمسك نفسها عشان متخبطش في اللي قدامها وشوية تاني بداو يمدو ايديهم ويحسسو علي طيزها اللي مكشوفة وواحد منهم شد الاندر بتاعها لفوق كده جامد كانت هتصرخ بس مسكت نفسها انا مش عارف اعمل اي واقف بتفرج ولو فتحت بقي هيقولوا الزحمة ومش عارف اي المهم كملو في اللي بيعملوه ده واللي وقف قدامها بدا ياخذ باله من فستانها المرفوع واندرها اللي بدا يبان من قدام برضه قام مملس علي كسها بسرعة كده من برا ولقيها سخنة اوي وانا حسيت انه الموضوع بدا يزيد اوفر فقلت بصوت عالي يجدعان ما توسعولها شوية مش هينفع كده كله قال مفيش مكان خالص احنا علي اخرنا كده والسواق قال لو مش عاجبكم يا استاذ انزلو متعملوش قلق في الاوتوبيس ويلا الاجرة عشان عايز اقفل حساب المهم انا كنت شايف كذا حد قدامي دافع ٣٠ للنفر قمت باعت ٦٠ قللي الاجرة ناقصة قلتله مش النفر ب ٣٠ قللي انا عددي مكتمل انتو جايين زيادة ومش عارف اي ولو في نقطة تفتيش فيها غرامة ٥٠٠ جنيه ومش عارف اي قللي انتو النفر ب ١٠٠ يعني ابعت ٢٠٠ انا قلت كتير يسطا ١٠٠ اي ده الضعف تلت مرات هو عارف معايا حريم ومش هقدر انزل هنا ابدا قللي ده اللي عندي يا استاذ مش عاجبك انزل واديني مشيت بيكم شوية مش عايز حقهم يعم انا طبعا لازم هدفع دفعت ٢٠٠ جنيه علي مشوار في الايام العادية النفر ب ٢٥ اصلا بس هو خلاه ٣٠ عشان متاخر وانا كمان خلاهولي ب ١٠٠ ويريت مرتاحين دافعين ٢٠٠ جنيه وواقفين واختي عمالة يزنقو فيها وكملو لزيق وتحرش فيها ومنهم اللي بيدخل ايده بين طيزها ويبعبصها ويدعكها وهي واقفة هتموت من الخوف والهيجان في واحد منهم محفظتة وقعت ونزل يجيبها بس هو في الحقيقة نازل يتفرج علي لحمها من تحت وعلي فخادها ويملس عليهم بعدين قام تاني المهم الطريق كله قضوه حاجات زي دي كنا خلاص قربنا نوصل انا الاوتوبيس مش بيعدي من قدام بيتي بنزل في حتة كده بعدين بتمشي ٥ دقايق بالظبط واوصل قلتله علي جنب ونزلت ومستنيها تنزل تقريبا خدت خمس دقايق علي ما نزلت من الزنقة والزحمة واكيد كلها اتحرش بيها وهي نازلة ونزلت فستانها ونزلت ولقيت الاتنين اللي كانو وراها نازلين برضه خدتها وبدأنا نمشي ناحية البيت والاتنين ماشيين ورانا للامانة مش مش سرسجية خالص لا شكلهم ابن ناس وكويسين يعني بس لقيو فرصة زي دي قالو يستغلو فجاة لقيت واحد واحد منهم كتفني من ورا وشد حزام علي وسطي ودراعي وربطه جامد انا بقيت مش قادر اتحرك غير برجلي ووقعني عالارض مش قادر اقوم وقالو تقلقش احنا مش عايزين حاجة شبعنا منها في الاوتوبس عايزين ذكري منها بس عايزي الاندر بتاعها وهنمشي علي طول هي قالت انتو اتجننتو ولا اي قام جاي وراها وحاطط ايده علي بقها كاتمها وماسك ايديها الاتنين ورا مش هتعرف تعمل حاجة وقام التاني رفع فستانها لحد بطنها وجسمها كلها بان وقام منزل الاندر براحة لتحت براحة خالص وهو عمال يتفرج عليها لحد ما قلعهولها بعدين قام قلع حزامة التاني الاولاني كان مكتفني بيه واللي كان ماسك اختي لفها ناحيتنا وخلاها ترجع بطيزها لورا وكانت قدامي والتاني قدامي ماسك حزامه نزل بضربه علي طيزها بكل عزمة حرفيا انا صدعت من صوتها حاسس انه الشارع كلها سمعها كأنها ضربة مسدس بعدين فكني وخد حزامه ومشيو الاتنين وقاللي دي ذكري عشان تفتكرونا اختي بعد الضربة طيزها كانت دم حرفيا وجايبة الوان وعاملة تبكي كتير انا نزلت فستانها وخدتها في الدور الأرضي في البيت وهديتها وحطيتلها كريم وظبطتها وغسلت وشها ومارينا علي قد ما نقدر وطلعنا فوق بعدين بس بس دي قصتي مع اختي بعد الفرح بعد اليوم ده علاقتنا بقيت غريبة هي حاس اني مش راجل بس في نفس الوقت مكنش في أيدي حاجة اعملها وبس كده خلصت القصة