خواطر حكمة ليتنا نحن جدو سامى القاطن فى كل زمان ومكان (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,627
مستوى التفاعل
3,507
نقاط
47,339
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
ليتنا - نحن جدو سامى القاطن روحا وجسدا وقلبا وعقلا بالحلمية الجديدة القاهرة

والسلطان حسن والرفاعى

ووسط البلد

وحلوان

والمعادى

واكتوبر الجيزة الحى 12 مجاورة 6

والمنشية الاسكندرية فندق مرحبا

والزهور المندرة قبلى

والاقصر المنشية فندق انجلو وفندق شادى

والمنيا فندق اخناتون

وسوهاج فندق الصفا

ومعبد فيلة

واسوان فندق اوسكار

وبورسعيد فندق اوجينا

والسويس فندق عرفات وفندق رد سى

وبنى سويف فندق سيتى سنتر

والغردقة فندق شيرى

وراس سدر فندق سيسل

وفندق المدرسة الفندقية كفر الشيخ -


ليتنا نبحر فى نهر الزمان والمكان الابدى

الموجود من اوله لاخره حتى بعد زواله المفترض لحواسنا

كوجود ابوى الراحلين الخالدين

نبحر فيه كما نشاء بالماضى والحاضر والمستقبل

ونعيد من وما نشاء للحياة مجددا من بشر واماكن واحداث

ونحتل اى شخصية تاريخية او حاضرة نشاء

فنعلم ما تعلم ونفكر بعقلها ونرى بعيونها ونتحرك بساقيها

ونكون معها فى كل قراراتها

ونتمثل باى هيئة ووجه وحامض نووى بشرى نشاء

ونحيا باى عصر بالتاريخ نشاء

او باى فترة من حياتنا نشاء

ولو نعود لطفولتنا

او نعود لعشرة او خمسة عشرة عاما من الان،

او نعود لحضن امنا الراحلة الخالدة قبل رحيلها بعامين او عدة اعوام

او لحضرة ابينا وامنا معا قبل رحيلهما بعدة اعوام..

نعود لعصر سعادتنا الذهبى

الذى كان كل يوم فى عامه او اعوامه عسلا مصفى

ولبنا لم يتغير طعمه

وسعادة فى سعادة وراحة بال وهناء

ولا نحمل هما للمستقبل ولا للحياة

حين كنا نتمنى الحياة الاطول لا قرب الوفاة..
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل