جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
رح أحكيلكم حكايتي مع خالتي ذات ال45 سنة ذات الجسم الرهيب الفاجر الميلفي
إسمي رأفت عمري 26 سنة عم كمل دراستي في كلية الهندسة.
الحكاية صارت من شي 8 سنين كنت عم أهتم بدراستي و كانت خالتي هي إلي تساعدني في الدراسة خاصة انها خريجة إدارة أعمال.كنت كل نهاية أسبوع لعندها مشان ادرسني. ما كان في شي كانت علاقتنا مثل أي ولد هو و خالته. في يوم إجا النهار الي غير نظرتي لخالتي من نظرة براءة إلى نظرة العهر. كنت متل كل أسبوع أروح لأخوالي مشان دروسي مع خالتي بس هاليوم تأخرت ما أجتني للغرفة. انتظر كتير بس ما اجت قلت اروح شوفها و أنا ماشي لغرفتها فتحت الباب بس انصدمت من هول المشهد خالتي متل ما ولدتها أمها جسم ملبن صدر كبير و شفت كسها لقيته مشعر
(جسمها متل هي الصورة)
لون حلمات بزازها حمر على و ما لقيت إلا و زبي واقف
خالتي شافتني و أنا مصدوم قامت قالتي يلاا روح انقلع على برة شو مو علموك انك تدق الباب قبل ما تفوت يل روح بدك تخربلي بيتي.
خرجت و أنا مذهول من جسمها الملفي الرهيب. رجعت للغرفة استنيت شوية و اجت .
كانت عم ادرسني و كأنه ما صار شي و أنا طبعا مش معاها و قتها و أنا عم أتخيل كيف الحس كس خالتي و كيف أدخل زبي في كسها في هديك الوقت و إلى يومنا ما نسيت صورة جسمها المولع. رحت للدار و أنا عم فكر في جسمها و بزها و خاصة كسها.اخرجت زبي مالبنطلون و بديت أجلخه لوين ماجيت ظهري بس هي المرة كانت الكمية كتير كبيرة و ما وقفت هيك بعدما كملت أجلخ لأن حسيت ما شبعت في هديك الليلة جبت ظهري 9 مرات و تعبت كتير لأنه هي أول مرة بجيبهم أكتر من 4 مرات.
بعد أسبوع رحت لعند خالتي و كانت عم تنظف البيت
ما كانت لابسة سونتيانا و كان نصف بزها بارز و انا زدت هجت قالتلي تعال ساعدني في لمان هل الأكياس هدول فيهم سونتيانات أمك لما كانت صغيرة بس هلا مو من مقاسها صدرها صار كبير متل البطيخ.و أنا رايح بالأكياس اخدت سونتيانتين و رميتهم في غرفتها و هي دخلت للدش مشان تنحمم .بعد الحمام اجت تفهمني الدروس بس هي ملاحظة اني ماني مركز و شافتني عم بص لبزها قامت قالت سونتيانات أمك كتير صغار على بدي انزعهم مشان ما يجرحولي بري. لما قالت هيك أنا هجت و زبي وقف متل الحديدة ومن يومها أصبح كل همي هو كس خالتي.
رح الجزء التاني عن قريب
بتمنى تفاعلاتكم و تعليقاتكم و متابعة للحساب ليصلكم كل جديد
الجزء الثاني: الدرس الخاص… "تعال يا رأفت، خالتك هتعلّمك النهاردة"
بعد ما قالت الخالة "سوتيانات أمك صغار… رح أنزعهم مشان ما يجرحولي بري"، وقفت قدامي مباشرة وهي لابسة التيشيرت الابيض اللي بيظهر حلماتها الحمراء المنتصبة بوضوح. زبي كان واقف متل الحديدة وعم يضرب على البنطلون بقوة. هي بصّت عليه مباشرة وابتسمت ابتسامة شيطانية ما شفتها من قبل أبداً.
"شو يا رأفت؟… عم تبص على بزاز خالتك هيك و زبك واقف متل عمود؟ أنا اللي خلّيتك هيك يا ابن أختي؟"
ما قدرتش أرد. لساني اتعقد. هي ضحكت ضحكة خفيفة وفاجرة وقالت بصوت هادئ ومغري:
"تعال قريب… ما تخاف. خالتك مش هتاكلك… بس ممكن تشربك لو عايز
"
قامت وقفت قدامي تماماً، مسكت طرف التيشيرت بإيديها الاتنين ورفعته ببطء… بطء يجنن. البزاز الكبيرة طلعت ترتد قدام عيوني زي بطيختين ناضجتين. حلماتها حمراء غامقة ومنتصبة زي حبات الزيتون. كانت البزاز بيضاء وناعمة وفيها عروق خفيفة زرقا، وتحتها كانت بطنها البيضاء الناعمة.
أمسكت بإيدي اليمين وحطتها على بزها الأيمن بكل جرأة. حسيت بحرارة اللحم اللبني بين صوابعي. البز كان ثقيل وطري وفي نفس الوقت مشدود. عصرته براحة وأنا بترعش.
"آآآه… حسّس يا رأفت… دول بزاز خالتك… مش بزاز أي ست. عصر أقوى… كده… برافو يا ابن أختي."
أنا كنت زي المسحور. إيدي التانية راحت لوحدها على البز الشمال وعصرتهم الاتنين مع بعض. الحلمات كانت صلبة بين صوابعي. هي أغمضت عينيها وتنهدت بعمق:
"مممم… من سنين ما حدش لمس بزازي كده… أمك ما بتعرفش إن ابنها بيحلب خالتك دلوقتي."
بعد كده فتحت رجليها شوية، مسكت إيدي اللي كانت على بزها وحطتها على كسها من فوق الشورت القصير. كان الكس مبلول فعلاً! الشورت كان فيه بقعة رطوبة واضحة.
"حسّس كس خالتك يا رأفت… حط إيدك جوا."
نزلت إيدي تحت الشورت… ما كانش فيه أي سليب. أصابعي وصلت على شعر الكس الكثيف والطري. كان ساخن ورطب جداً. فتحت شفايف الكس بإصبعين ولحست الرطوبة اللي كانت بتنزل. ريحته كانت قوية… ريحة ست ناضجة شهوانية.
"آآآآه يا ابن أختي… أنت بتجنني… أصابعك ناعمة أوي."
هي في اللحظة دي نزلت إيدها على زبي من فوق البنطلون وعصرته بقوة. زبي كان بينبض زي اللي هيتنفجر.
"بدك أشوفه؟… قولي يا رأفت… قول لخالتك إنك عايزها تشوف زب ابن أختها."
قلت بصوت مكسور وأنا لسة بأدخل إصبعي في كسها:
"آي و**** يا خالتو… بدي أشوفه… أرجوكي."
ابتسمت وفكت حزامي بسرعة، نزلت الزيبر، ونزلت البنطلون والسليب مع بعض. زبي طلع ينبض قدام وشها مباشرة… أحمر ومنتصب وفيه عرق كبير بيضرب.
"ياااه… شو هالزب الوحش ده؟! **** ينعل أبوه… كبير وسميك أوي… وده كله عشان كس خالتك؟"
مسكته بإيدها اليمين وقرّبته من وشها. هي بصّت في عينيّ وهي بتلحس شفايفها:
"النهاردة هعملك درس خاص يا رأفت… درس ما تعلمتهوش في الجامعة."
بدأت تجلخ زبي ببطء… إيدها طرية ودافية. بعدين قرّبت فمها وحطت رأس الزب على شفايفها من برا، بتدور بيه على شفتها السفلى. بعدين فتحت بقها وابتلاعته نصه في لحظة واحدة.
"مممممم… طعمه حلو أوي… زب ابن أختي…"
بدأت تمص بقوة… راسها بيطلع وينزل… صوت المص كان بيملي الأوضة (شلوب… شلوب… شلوب). كل ما تنزل أكتر كنت أحس إن زبي داخل في حلقها. إيدها كانت بتلعب في بيضي وتضغط عليهم براحة.
أنا كنت ماسك راسها وأنا بأنوح:
"آآآه يا خالتو… يا إمبراطورة… كسك و بزازك و دلوقتي بقك… أنا هاجي…"
هي طلعت زبي من بقها شوية، سيل لعابها كان نازل على رأس الزب، وبصّت في عينيّ وقالت بصوت فاجر:
"لسه يا حبيبي… الدرس لسه مخلصش. عايزة أشوفك تفرغ كل اللبن اللي في بيضك… بس في بق خالتك."
ورجعت تمص أقوى… راسها بيسرع… إيدها بتجلخ الجزء اللي برا… لحد ما حسيت إني مش قادر أمسك أكتر.
"هاجي يا خالتو… هاجي في بقك… آآآآآه!"
انفجرت في بقها… دفعة… دفعة… دفعة… لبن كتير أوي. هي ما طلعتش زبي… ابتلاعته كله وهي بتشرب… عينيها مغمضة وهي بتتمتع بطعمه.
لما خلّصت، مسحت شفايفها بظهر إيدها، وقامت وقفت قدامي. بزازها لسة مكشوفة وحلماتها واقفة. مسكت زبي اللي لسة واقف نص نص وقالت بابتسامة انتصار:
"ده كان الدرس الأول يا رأفت… الدرس الخاص. اللبن بتاعك طعمه حلو أوي… بس ده بس البداية. الأسبوع الجاي هعملك درس تاني… وهيكون أقوى بكتير."
بعدين قرّبت وشها من ودني وهمست:
"و لو كنت كويس… ممكن أديكي كس خالتك كمان… بس بالراحة… عشان أول مرة."
قبلت راس زبي مرة أخيرة، لبسته تاني، وخرجت من الأوضة وهي بتهز طيزها وتقول:
"روح اغتسل يا ابن أختي… واستعد للدرس الجاي… إمبراطورة سكس المحارم لسة مخلصتش معاك."
نهاية الجزء الثاني
الجزء الثالث: الدرس الثاني… "كس خالتك هيفتحلك النهاردة يا رأفت"
الأسبوع اللي بعده كان جهنم. كل يوم أفكر في بزاز خالتي وبقها اللي ابتلع زبي كله ولبني. ما قدرت أنام. زبي كل ما أفتكر فيها يقف لوحده. يوم الجمعة الصبح جاتني رسالة على الواتس:
«يا رأفت… أمك خارجة دلوقتي مع صاحبتها وهترجع بالليل. تعال أوضتي دلوقتي… خالتك جاهزة للدرس الثاني. الباب مفتوح
»
قلبي كان بيضرب زي الطبول. رحت أوضتها على طول. لقيتها قاعدة على السرير لابسة روب حرير أسود قصير جداً… مش مربوط كويس. البزاز الكبيرة نازلة منه واضحة، والروب مفتوح من تحت يكشف فخادها البيضاء وكسها المشعر اللي لسة مبلول من الصبح.
قامت وقفت قدامي وهي بتبتسم ابتسامة إمبراطورة:
«قفلت الباب يا ابن أختي؟… كويس. النهاردة محدش هيخرب الدرس.»
مسكت إيدي وحطتها على بزها من تحت الروب. البز كان سخن وثقيل، حلماتها واقفة زي الحجر.
«أول حاجة… خلّيك تتذكر طعم بزاز خالتك.»
نزلت الروب عن كتافها… البزاز طلعت ترتد قدامي. أنا انحنت ومسكت حلمة اليمين بفمي ولحستها بقوة. هي مسكت راسي وضغطتها أكتر:
«آآآه… مص يا رأفت… مص بزاز خالتك زي الرضيع… أقوى… كده… ياااه.»
بدأت أمص الاتنين بالتناوب، أعضّ الحلمات براحة، أدفن وشي بين البزاز اللبنية. هي كانت بتنهد وتترعش. بعدين دفعتني على السرير وقالت:
«دلوقتي دورك… خلّيني أذوق زبك تاني.»
فكت بنطلوني بسرعة، زبي طلع واقف متل السيف. هي جلست بين رجليّ وابتدأت تمصه بعمق أكتر من المرة اللي فاتت. راسها بينزل ويطلع بسرعة، صوت الشلوب بيملي الأوضة، لعابها نازل على بيضي. كل شوية تطلعه وتلحس الراس بلسانها وتقول:
«طعمه أحلى من الأسبوع اللي فات… زب ابن أختي بقى مدمن عليه.»
بعد كده قامت، خلعت الروب كله، وقفت قدامي عريانة تماماً. كسها المشعر كان منتفخ وفيه قطرات رطوبة بتنزل على فخادها.
«تعال يا رأفت… الدرس الثاني هيبدأ دلوقتي. عايزة أعلمك إزاي تاكل كس خالتك.»
فتحت رجليها على السرير وقعدت قدامي. أنا نزلت بين فخادها، ريحة كسها ملّت وشي… ريحة ست ناضجة مبلولة. فتحت شفايف الكس بإيديّ ولحست البظر بلساني.
«آآآآآه ياااه… كده يا حبيبي… لحس البظر… أدخل لسانك جوا… كده… أنت بتجنني يا ابن أختي!»
بدأت ألحس بقوة، أدخل لساني جوا الكس وأطلعه، أمص البظر وأعضّه براحة. هي كانت بتصرخ وتمسك راسي وتضغطها على كسها:
«آآآه… أكل كس خالتك يا رأفت… أنت أحلى لسان شفته في حياتي… لسة هتشرب لبن خالتك… آآآه!»
جت في وشي… جت بقوة. جسمها كله ارتجف، كسها دفع رطوبة حلوة على لساني. أنا شربت كل حاجة.
هي ما ادتنيش فرصة أتنفس. قامت، دفعتني على ضهري، وركبت عليّ. زبي كان واقف متل الصاروخ.
«دلوقتي… اللحظة اللي كنت مستنيها يا رأفت.»
مسكت زبي بإيدها وحطت راسه على مدخل كسها المشعر. فركت بيه شوية على البظر، بعدين نزلت ببطء… ببطء يجنن.
«آآآآه… يا إلهي… زبك كبير أوي… بيفتح كس خالتك… آه آه آه…»
نزلت عليه كله في دفعة واحدة. كسها كان سخن وساخن وضيّق وفي نفس الوقت مبلول يخلّي زبي ينزلق بسهولة. بدأت تركب بقوة… طيزها البيضاء بترتد على فخادي، بزازها الكبيرة بترقص قدام عينيّ.
«نيكني يا ابن أختي… نيك كس خالتك… أقوى… أسرع… كده يا حلو… كس خالتك ملكك دلوقتي!»
أنا ماسك طيزها وأدفع من تحت بكل قوتي. كل دفعة كانت بتدخل زبي لآخر بصلة. صوت اللحم بيخبط على اللحم (بخ… بخ… بخ) كان بيجنن.
هي انحنت وقبلتي بقوة وهي بتركب، لسانها في بقي، وبزازها بتضغط على صدري.
«هاجي تاني يا رأفت… هاجي على زبك… آآآآآه!»
جت مرة تانية… كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك.
«هاجي يا خالتو… هاجي جوا كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها. هي استمرت تركب لحد ما خلّصت كل قطرة.
لما وقفت، لبني كان نازل من كسها على فخادها. هي مسحته بإصبعها، حطته في بقها ولحسته وقالت بابتسامة انتصار:
«ده كان الدرس الثاني يا رأفت… أول مرة تفرغ في كس خالتك. طعمه حلو أوي جوا… بس لسة في دروس كتير قدامنا.»
بعدين قرّبت من ودني وهمست بصوت فاجر:
«الأسبوع الجاي… هعملك درس في السيارة… وممكن نروح مكان بعيد عشان محدش يشوف إمبراطورة سكس المحارم وهي بتتناك من ابن أختها.»
قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، لبسته، وخرجت من الأوضة وهي بتهز طيزها الممتلئة وتقول:
«روح اغتسل يا حبيبي… واستعد… الإمبراطورة لسة في البداية.»
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع: الدرس في السيارة… "نيك كس خالتك في العراء يا رأفت"
الأسبوع اللي بعده كان أطول أسبوع في حياتي. كل ما أقفل عيني أشوف كس خالتي وهي بتركب زبي ولبني نازل منه. يوم الأربعاء بالليل جاتني رسالة على الواتس:
«يا رأفت… أمك نايمة دلوقتي. أنا خارجة أشتري حاجات من السوبر ماركت. تعال معايا في السيارة… الدرس الرابع هيكون في مكان ما يشوفناش فيه حد. خد الشنطة الكبيرة معاك والباب الخلفي مفتوح. إمبراطورة سكس المحارم مستنياك
»
قلبي كان هيطلع. رحت على طول، لقيتها لابسة فستان أسود قصير جداً، بدون سوتيان واضح، وبدون سليب. البزاز الكبيرة بترتد مع كل خطوة، والفستان مرفوع شوية يكشف فخادها البيضاء. ركبت جنبها في السيارة، هي ابتسمت ابتسامة شيطانية وقالت:
«قفل الباب يا ابن أختي… والنهاردة هتتعلم إزاي تنيك خالتك في مكان ما ينفعش فيه أبداً.»
طلعت بالعربية وهي بتهز طيزها على الكرسي. بعد نص ساعة وصلنا مكان هادي جداً برا المدينة، جنب طريق زراعي مهجور، ما فيهوش مصابيح ولا عربيات. وقفت العربية في ظل شجرة كبيرة، طفيت النور، وقالت:
«يلا يا رأفت… الدرس بدأ.»
ما انتظرتش. مسكت راسي وقبلتي بقوة، لسانها بيدور في بقي زي اللي جعانة. إيدي راحت على بزازها من فوق الفستان وعصرتهم بقوة. هي تنهدت في بقي:
«آآآه… عصر بزاز خالتك يا حلو… بس النهاردة مش هتكفي باللمس.»
رفعت الفستان فوق خصرها… كسها المشعر كان مبلول ومنتفخ. فتحت رجليها على الكرسي وقالت:
«أول حاجة… أكل كس خالتك في السيارة.»
أنا انحنت بين رجليها، ريحة كسها ملّت السيارة. لحست البظر بلساني بقوة، أدخلت لساني جوا وأنا بأعصر فخادها. هي مسكت راسي وهي بتصرخ بصوت مكتوم:
«آآآآه ياااه… لحس أقوى يا ابن أختي… كس خالتك بيحب لسانك… آآآه… هاجي… هاجي في بقك!»
جت بسرعة، رطوبتها نزلت على لساني وأنا بشرب كل حاجة. هي كانت بترتعش وهي بتمسك الدركسيون.
بعد ما خلّصت، قامت وقفت على ركبها على الكرسي، طيزها البيضاء الكبيرة قدام وشي. نزلت بنطلوني، زبي طلع واقف متل الحديدة. هي مسكته ورجّعته في بقها ثانية، مصّه بعمق لحد ما لعابها نزل على بيضي.
«دلوقتي… نيكني يا رأفت. نيك كس خالتك في السيارة.»
ركبت عليّ reverse cowgirl، طيزها قدامي. حطت راس زبي على كسها المبلول ونزلت بقوة… زبي دخل كله في دفعة واحدة.
«آآآآآه… يا إلهي… زبك بيملّي كس خالتك… أقوى يا حبيبي… نيك!»
بدأت تركب بجنون. طيزها بترتد على فخادي بصوت عالي (بخ… بخ… بخ) والسيارة بتهتز. أنا ماسك طيزها وأدفع من تحت بكل قوتي، زبي يدخل ويطلع في كسها الساخن.
«آآآه… يا ابن أختي… كس خالتك بيتقطّع… أسرع… نيكني زي الوحش!»
غيّرت الوضعية، طلعتها وقعدتها على الكرسي الخلفي، رجليها مرفوعة على كتافي. دخلت زبي تاني بعمق أكتر، أنيكها بقوة وأنا بأعصر بزازها. البزاز بترقص قدام عينيّ، حلماتها واقفة.
فجأة… سمعنا صوت عربية بعيدة بتيجي من الطريق. الخالة ما وقفتش، بالعكس، ضحكت ضحكة فاجرة وقالت:
«متوقفش يا رأفت… نيكني أقوى… خلّيهم يشوفوا إمبراطورة سكس المحارم وهي بتتناك من ابن أختها!»
الخطر زاد الإثارة. أنا نيكتها أسرع، زبي يضرب في أعماق كسها. هي عضّت على إيدها عشان ما تصرخش بصوت عالي:
«هاجي يا رأفت… هاجي تاني… آآآآآه!»
جت بقوة، كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك:
«هاجي جواكي يا خالتو… هاملّي كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها لحد ما نزل على الكرسي. هي استمرت تركب شوية لحد ما خلّصت كل قطرة.
لما العربية عدّت واتبعّدت، هي قامت، لبني نازل من كسها على فخادها. مسحته بإصبعها، حطته في بقي وقالت بصوت منتصر:
«ده كان الدرس الرابع يا رأفت… أول مرة تنيك خالتك في السيارة وفي العراء. طعم الخطر حلو أوي، صح؟»
بعدين لبست الفستان، قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، وقالت وهي بترجّع العربية:
«الدرس الجاي هيكون في البيت… بس المرة دي وأمك موجودة في الأوضة اللي جنبنا. هتعلمك إزاي تنيك كس خالتك وأنت خايف تتكشف… ولو كنت كويس، ممكن أخلّيك تلمس كس أمك كمان… بس ده سر.»
هزّت طيزها وهي بتقود، وقالت بابتسامة:
«روح اغتسل يا ابن أختي… واستعد… الإمبراطورة لسة عندها دروس كتير… وكل درس هيبقى أخطر وأحلى.»
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس: الدرس في البيت… "نيك كس خالتك وأمك في الأوضة الجنب يا رأفت"
الأسبوع ده كان أصعب أسبوع في حياتي. كل ما أشوف أمي قاعدة في الصالة أفتكر كلام خالتي في السيارة… «لو كنت كويس ممكن أخلّيك تلمس كس أمك كمان». زبي كان بيقف لوحده كل ما أفتكر في الموضوع. يوم السبت بالليل جاتني رسالة على الواتس من خالتي:
«يا رأفت… أمك قاعدة في الصالة بتتفرج على مسلسل وهتنام في أوضتها اللي جنب أوضتي. تعال دلوقتي على طول… الباب مفتوح وأنا لابسة حاجة خفيفة جداً. الدرس الخامس هيكون في البيت… وأنت لازم تكون هادي جداً… عشان لو أمك سمعت حاجة… هتكون نهاية كل حاجة
تعال… إمبراطورة سكس المحارم مستنياك.»
قلبي كان بيضرب زي الجنون. رحت أوضتها على رجل خفيفة. لقيت الباب مفتوح زي ما قالت. دخلت وقفلت الباب بهدوء. هي كانت قاعدة على السرير لابسة قميص نوم أبيض شفاف جداً… بدون أي حاجة تحته. البزاز الكبيرة واضحة تماماً، حلماتها الحمراء منتصبة، وكسها المشعر مبلول ومنتفخ بين فخادها.
قامت وقفت قدامي وهي بتحط إصبعها على شفايفها: «هسسس… ما تتكلمش بصوت عالي يا ابن أختي. أمك قاعدة بره… لو سمعت صوت نيك هتيجي تشوف.»
مسكت راسي وقبلتي بقوة بس بهدوء، لسانها بيدور في بقي ببطء. إيدي راحت على بزازها وعصرتهم من تحت القميص. هي تنهدت في ودني بهمس:
«آآآه… عصر بزاز خالتك… بس بالراحة… ما تخلّيش أمك تسمع.»
نزلت على ركبي، رفعت القميص، وبدأت ألحس كسها المشعر وهي واقفة. لساني بيدور على البظر ببطء، أدخله جوا وأطلعه. هي مسكت راسي بإيديها وهي بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش:
«مممم… لحس أقوى يا حلو… كس خالتك بيحب لسان ابن أختها… آآآه… بس هادي… هادي.»
رطوبتها كانت بتنزل على لساني بغزارة. بعد دقايق جت في بقي… جسمها ارتجف كله وهي بتمسك السرير عشان ما تقعش. شربت كل قطرة وأنا ببص في عينيها.
قامت، خلعت القميص كله، ودفعتني على السرير بهدوء. نزلت بنطلوني، زبي طلع واقف متل الحديدة. هي ركبت عليّ reverse cowgirl ببطء شديد… حطت راس زبي على كسها المبلول ونزلت عليه ملّيمتر ملّيمتر عشان ما يطلعش صوت.
«آآآآه… يا إلهي… زبك بيملّي كس خالتك… بس هادي يا رأفت… أمك بره.»
بدأت تركب ببطء… طيزها البيضاء بترتد على فخادي بصوت خفيف جداً (بخ… بخ… بخ خفيف). أنا ماسك طيزها وأدفع من تحت ببطء، زبي يدخل ويطلع في أعماق كسها الساخن. كل ما أدفع أقوى كانت تعض على إيدها وتهمس:
«أقوى شوية… بس ما تخلّيش السرير يهتز… نيكني يا ابن أختي… نيك كس خالتك وأمك نايمة جنبنا… آه آه آه…»
فجأة… سمعنا صوت خطوات أمي بره في الصالة. هي وقفت حركتها تماماً… زبي لسة جوا كسها كله. أمي وقفت قدام باب أوضة خالتي وقالت بصوت نايم:
«يا أختي… لسة صاحية؟ سمعت صوت غريب.»
خالتي ردّت بصوت هادي وهي لسة قاعدة على زبي:
«آه يا أختي… كنت بقرأ رواية على الموبايل… روحي نامي… كل حاجة تمام.»
أمي قالت «طيب… تصبحي على خير» ومشيت. لحظة ما سمعت باب أوضة أمي يتقفل، خالتي ابتسمت ابتسامة شيطانية وقالت في ودني:
«دلوقتي… نيكني بقوة يا رأفت. الخطر خلّاني أبلل أكتر.»
بدأت تركب بجنون بس بسرعة متحكم فيها. طيزها بترتد بقوة، بزازها بترقص قدامي، كسها بيضغط على زبي. أنا نيكتها من تحت بكل قوتي وأنا بأعصر بزازها.
«آآآه… يا ابن أختي… كس خالتك بيتقطّع… أسرع… نيكني وأمك جنبنا… آه آه آه!»
جت بقوة مرة تانية… كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك:
«هاجي يا خالتو… هاملّي كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها لحد ما نزل على الشرشف. هي استمرت تركب لحد ما خلّصت كل قطرة، وبعدين قامت ببطء… لبني نازل من كسها على فخادها.
مسحت كسها بإصبعها، حطته في بقي وقالت بصوت فاجر خفيف:
«ده كان الدرس الخامس يا رأفت… أول مرة تنيك خالتك وأمك في الأوضة اللي جنب. الخطر ده خلّى لبنك يطلع أكتر، صح؟»
بعدين قرّبت من ودني وهمست:
«الدرس الجاي… هيكون أخطر بكتير. هنروح رحلة بالعربية لمدينة بعيدة… أنا وأنت وأمك. وهناك… هخلّيك تنيك كس خالتك في أوضة الفندق… وممكن… بس ممكن… أخلّيك تشوف كس أمك كمان… لو أنت مستعد تكون عبد إمبراطورة سكس المحارم كامل.»
قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، لبست القميص، وفتحت الباب بهدوء وقالت:
«روح أوضتك يا حبيبي… واستعد للرحلة… الإمبراطورة هتاخدك لمستوى جديد من المحارم.»
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس: الرحلة بالعربية… "نيك كس خالتك في الفندق وأمك في الأوضة الجنب يا رأفت"
الأسبوع ده مر زي البرق. كل ما أشوف أمي قاعدة في الصالة أفتكر كلام خالتي: «ممكن أخلّيك تشوف كس أمك كمان… لو أنت مستعد تكون عبد الإمبراطورة». يوم الخميس الصبح خالتي قالت لأمي:
«يا أختي… أنا وعايزة أروح أزور خالتي الكبيرة في الإسكندرية. الجو حلو، وأنا مش عايزة أروح لوحدي. خلّي رأفت ييجي معايا… العربية كبيرة وفيها مكان للتلاتة.»
أمي وافقت على طول، وأنا قلبي كان هيطلع من مكانه. ركبنا العربية: أنا في الخلف، خالتي جنب السواق (أمي)، وطيزها البيضاء مكشوفة شوية تحت الفستان القصير. كل ما العربية تهتز، بزازها ترتد وتضرب في الكرسي. خالتي كانت بتبص في المراية وتبتسم ابتسامة شيطانية، وإيدها تحت الفستان بتفرك كسها بهدوء.
الطريق استمر ٤ ساعات. كل شوية خالتي تطلب وقفة «عشان نرتاح». في الوقفة التانية في منطقة مهجورة، أمي نزلت تشتري ميه، وخالتي قالت لي بهمس:
«تعال ورايا يا رأفت… بسرعة.»
دخلنا ورا عربية كبيرة، هي رفعت الفستان، ما كانش فيه سليب. كسها مبلول ومنتفخ. أنا نزلت على ركبي ولحسته بسرعة. هي مسكت راسي وهمست:
«آآآه… لحس يا ابن أختي… بس هادي… أمك قريب.»
جت في ثواني، رطوبتها نزلت على لساني. مسحت كسها بإيدها وحطت إصبعها في بقي وقالت:
«ده بس الإحماء… الدرس الحقيقي في الفندق.»
وصلنا الفندق في الإسكندرية بالليل. أوضتين متصلتين: أوضة أمي وأوضتنا (أنا وخالتي). الباب اللي بين الأوضتين كان مفتوح جزئياً. أمي قالت «أنا تعبانة… هنام بدري» ودخلت أوضتها وقفلت بابها.
خالتي قفلت باب أوضتنا، لبست قميص نوم أسود شفاف جداً، وقالت بصوت هادي وفاجر:
«يلا يا رأفت… الإمبراطورة جاهزة. النهاردة هتنيك كس خالتك وأمك نايمة في الأوضة اللي جنب… والباب مفتوح.»
دفعتني على السرير، خلعت القميص، وركبت عليّ 69. كسها المشعر على وشي مباشرة، وزبي في بقها. بدأت تمصه بعمق وهي بتفرك كسها على لساني. صوت المص خفيف بس واضح (شلوب… شلوب). أنا لحست البظر وأدخلت لساني جوا كسها الساخن.
«مممم… طعم زبك أحلى في السفر… لحس أقوى يا حلو… كس خالتك بيغلي.»
بعد ما جت في وشي، قامت، ركبت عليّ cowgirl، وحطت زبي في كسها ببطء. نزلت عليه كله وهي تعض على شفايفها عشان ما تصرخش.
«آآآآه… يا إلهي… زبك بيملّي كس خالتك… تحرك من تحت… بس هادي… ما تخلّيش السرير يصرخ.»
بدأت تركب ببطء أولاً، طيزها بترتد خفيف على فخادي. أنا ماسك بزازها وعاصر الحلمات. كل دفعة كانت بتدخل زبي لآخر بصلة في كسها اللي بيضغط عليه. فجأة… سمعنا صوت أمي في الأوضة الجنب. هي كانت بتتقلب في السرير وبتكحّ.
خالتي وقفت حركتها ثانية… زبي لسة جوا كسها كله. ابتسمت وقالت في ودني:
«متوقفش… نيكني أقوى… الخطر ده بيخلّيني أبلل أكتر.»
بدأت تركب أسرع شوية، طيزها بترتد بصوت خفيف (بخ… بخ… بخ). أنا نيكتها من تحت بقوة متحكم فيها. بزازها الكبيرة بترقص قدام عينيّ، حلماتها واقفة. كسها كان بيتقطر رطوبة على بيضي.
«آآآه… يا ابن أختي… كس خالتك بيحب الخطر… نيكني وأمك جنبنا… آه آه آه…»
جت بقوة… كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك:
«هاجي يا خالتو… هاملّي كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها لحد ما نزل على الشرشف. هي استمرت تركب لحد ما خلّصت كل قطرة، وبعدين قامت ببطء. لبني كان نازل من كسها على فخادها.
مسحت كسها بإصبعين، حطتهم في بقي، وقالت بصوت منتصر خفيف:
«ده كان الدرس السادس يا رأفت… أول مرة تنيك خالتك في فندق وأمك نايمة في الأوضة اللي جنب والباب مفتوح. طعم المحارم في السفر حلو أوي، صح؟»
بعدين قرّبت من ودني وهمست بصوت أكثر فجوراً:
«بكرة الصبح… أمك هتصحى بدري عشان نروح البحر. أنا هخلّيها تلبس مايوه… وهناك… لو أنت مستعد… هخلّيك تشوف كس أمك وتلمسه. بس لازم تكون عبد الإمبراطورة تماماً. هتسمع أوامري ولو قلت لك نيك أمك… هتنيكها قدام عينيّ.»
قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، لبست القميص، وفتحت الباب بين الأوضتين أكتر شوية وقالت:
«نام يا حبيبي… واستعد للغد… الإمبراطورة هتاخدك للذروة الحقيقية لسكس المحارم.»
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع (الأخير): الذروة في البحر… "نيك كس خالتك وقس أمك قدام عينيها يا عبد الإمبراطورة"
الصبح بدري في الإسكندرية، الجو كان حلو والشمس لسة بتطلع. أمي صحيت الأول وقالت: «يلا يا جماعة… نروح البحر قبل ما الدنيا تزحم.»
خالتي لبست مايوه أسود قطعة واحدة… بس المايوه كان مفتوح من الظهر لتحت، وبيظهر نص طيزها البيضاء الكبيرة. البزاز الكبيرة كانت بتضغط على القماش واضحة تماماً. أمي لبست مايوه أحمر محافظ شوية، بس خالتي همست لي في ودني قبل ما ننزل: «النهاردة هتشوف كس أمك يا رأفت… وهتلمسه… ولو أمرتك هتنيكها قدامي. أنت دلوقتي عبدي تماماً.»
وصلنا الشاطئ الخاص في منطقة هادية. البحر فاضي تقريباً. خالتي اختارت مكان بعيد عن الناس، فرشنا الشماسي وجلسنا. أمي قعدت على الكرسي وفتحت رجليها شوية عشان تتشمس. خالتي بصّت لي بنظرة أمر وهمست: «روح العب مع أمك في المية… وخلّي إيدك تلمسها.»
ركبت أنا وأمي في المية. الموج كان خفيف. أمي ضحكت وضربت المية عليّ. أنا قرّبت منها، وإيدي راحت على خصرها «بالغلط». حسيت بحرارة جسمها. خالتي كانت قاعدة على الشط بتبص علينا وإيدها بتفرك كسها من تحت المايوه.
فجأة خالتي قامت ودخلت المية معانا. وقفت ورا أمي، وحطت إيديها على كتاف أمي وقالت بصوت هادي: «يا أختي… المية حلوة أوي النهاردة… خلّي رأفت يمسكك عشان ما تقعيش.»
أمي ضحكت وهي مش شاكة في حاجة. أنا وقفت وراها، زبي كان واقف تحت المية وملامس طيزها. خالتي مسكت إيدي من تحت المية وحطتها على فخاد أمي، وبعدين نزّلتها أكتر… لحد ما أصابعي لمست كس أمي من فوق المايوه. كان دافي ومنتفخ. أمي ارتجفت شوية بس ظنّت إنه من الموج.
خالتي همست في ودن أمي: «يا أختي… أنتِ لسة زي البنات… جسمك سخن أوي.»
وبعدين بصّت لي بنظرة الأمر: «ارفع المايوه يا رأفت… دلوقتي.»
أنا ارتجفت… بس أطعت. إيدي راحت تحت المية، رفعت المايوه الأحمر ببطء، وأصابعي لمست كس أمي مباشرة. كان ناعم ومبلول… مش من المية، من الشهوة. أمي فتحت عينيها على وسعها: «يا رأفت… إيه ده…؟!»
خالتي مسكت أمي من ورا وقبلت رقبتها وقالت بصوت فاجر: «هسسس… يا أختي… ابنك بقى راجل… وأنا علمته كل حاجة. كسك دلوقتي في إيده… وهو هيذوقك زي ما ذاق كس خالته.»
أمي حاولت تتحرك بس خالتي مسكتها بقوة. أنا بدأت أفرك كس أمي بإصبعين، أدخل إصبعي جوا. أمي تنهدت بعمق وهي بتقاوم بس جسمها خانها: «آآآه… يا رأفت… ده حرام… بس… آه…»
خالتي ضحكت: «الحرام ده بقى حلاوتنا يا أختي. تعالوا نرجع الفندق… الدرس الأخير هيكون في الأوضة.»
رجعنا الفندق بسرعة. أمي كانت في حالة ذهول وشهوة مع بعض. دخلنا أوضتنا، خالتي قفلت الباب وقالت: «خلّيكم عريانين… الإمبراطورة هتشوف دلوقتي أحلى مشهد في حياتها.»
أمي وقفت عريانة… جسمها ناضج، بزازها كبيرة بس أقل من بزاز خالتي، كسها محلوق ووردي. أنا وقفت عريان، زبي واقف متل الحديدة. خالتي خلعت المايوه وقعدت على الكرسي وقالت بأمر:
«يا رأفت… نيك كس خالتك الأول… قدام أمك.»
ركبت خالتي على السرير، طيزها مرفوعة. أنا دخلت زبي في كسها بقوة. أمي كانت بتبص وهي بتفرك كسها لوحدها. «آآآآه… نيك يا ابن أختي… نيكني قدام أختي… أقوى!»
نيكت خالتي بجنون… بخ بخ بخ… لحد ما جت هي وأنا ملّيت كسها. بعدين خالتي قامت، مسكت أمي وحطتها على السرير جنبها وقالت:
«دلوقتي… دورك يا رأفت. نيك كس أمك… قدام خالتك.»
أمي فتحت رجليها وهي بترتعش: «يا رأفت… ابني… تعال… كس أمك جاهز.»
دخلت زبي في كس أمي ببطء… كان ضيّق وساخن. أمي صرخت: «آآآآه… يا إلهي… زبك كبير أوي… نيكني يا حبيبي!»
بدأت أنيك أمي بقوة، خالتي قاعدة بتبص وبتفرك كسها وبتقول: «كده يا عبدي… نيك أمك… كس أمك ملكك دلوقتي… أسرع!»
أمي جت بقوة، جسمها ارتجف، وبعدين أنا انفجرت جواها… لبني ملّى كس أمي. خالتي قامت، لحست اللبن اللي نازل من كس أمي، وبعدين قبلتني وقبلت أمي وقالت بصوت انتصار:
«من يوم ما شفت زب ابن أختي واقف قدامي… عرفت إني هبقى إمبراطورة سكس المحارم. دلوقتي… أنت يا رأفت عبدي، وأمك كمان صارت جزء من المملكة. الرواية خلصت… بس حياتنا الحقيقية لسة بتبدأ.»
بعد كده قعدنا التلاتة عريانين، خالتي بتحضننا وهي بتبتسم: «الإمبراطورة… وأختها… وابنها… كلهم ملك بعض.»
الجزء الثامن: العودة إلى المنزل… "الإمبراطورة تبدأ تخطط"
رجعنا من الإسكندرية والبيت صار مختلف تماماً. الأجواء كانت مشحونة. أمي بقت تبص لي بنظرة مختلفة، فيها خجل وشهوة مع بعض. أنا كنت مش قادر أنسى طعم كسها وهي بتصرخ تحتي. بس اللي تغيّر أكتر كان الخالة.
صارت إمبراطورة بمعنى الكلمة. ما عادش فيها أي تردد. كل يوم كانت تدخل أوضتي بعد ما أمي تنام، تخلع هدومها بهدوء، وتقول بنفس الأمر الهادي الفاجر:
«تعال يا عبدي… كس خالتك محتاج زبك النهاردة.»
في أول ليلة بعد الرجوع، نيكتها على سريري بقوة. هي كانت رافعة رجليها على كتافي وبتهمس في ودني وهي بتتأوه:
«آآآه… نيكني أقوى يا رأفت… كس خالتك صار مدمن على زب ابن أختها… بس أنا عايزة أكتر… عايزة أحكم العيلة كلها.»
لما خلّصت جواها، قعدت فوقي، لبني نازل من كسها على بطني، ومسكت ذقني بإيدها وقالت بصوت هادي وخطير:
«اسمعني كويس يا رأفت… أنا دلوقتي مش بس خالتك… أنا إمبراطورة سكس المحارم. وإمبراطورة مش بتكتفي بواحد. أنا عايزة أكتر… وعايزة أبدأ مع كريم.»
قلت باستغراب: «كريم؟ ابنك؟!»
ابتسمت ابتسامة شيطانية وهي بتفرك كسها على زبي اللي لسة نص واقف:
«آه… ابني. هو كبر يا رأفت. ٢٢ سنة… جسم رياضي… وزبه… أنا شفته مرتين بالغلط وهو بيجلخ. كبير زيك تقريباً. وبقى بيبص على بزازي كتير… بيتلصص عليّ وأنا بغير هدومي. أنا عارفة إنه عايزني… بس محتاجة أثيره ببطء… وأنت هتساعدني.»
في اليوم التاني، الخالة بدأت تنفذ الخطة بهدوء.
كانت قاعدة في الصالة لابسة روب حرير أسود قصير جداً، مربوط بس بحزام خفيف. تحت الروب ما كانش فيه أي حاجة. كريم رجع من الجامعة ودخل الصالة. أول ما شاف أمه، عينيه راحت على بزازها اللي كانت واضحة جداً تحت القماش الشفاف. حلماتها منتصبة وبارزة.
الخالة ابتسمت وقالت بصوت أمومي عادي:
«تعال يا كريم… تعالى اقعد جنبي. الجو حر أوي النهاردة.»
كريم قعد، وهي فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن يومه. الروب انفتح أكتر، وكسها المشعر بان شوية. أنا كنت قاعد في الركن بتفرج. خالتي بصّت لي بنظرة سريعة وقالت بدون صوت: «شوف».
بعد شوية، قامت الخالة وقالت:
«أنا هروح أغير… الروب ده لازق في جسمي.»
دخلت أوضتها وسابة الباب مفتوح جزئياً. كريم ما قدرش يقاوم… قام بهدوء ووقف يتلصص من الشق. أنا كمان قرّبت شوية من غير ما يلاحظ.
شفنا الخالة وهي بتخلع الروب ببطء. البزاز الكبيرة طلعت ترتد، حلماتها حمراء ومنتصبة. انحنت قدام المراية عشان تلبس شورت قصير، فبان كسها المشعر والطيز الكبيرة من ورا. كريم كان بيحرك إيده على زبه من فوق البنطلون.
الخالة لاحظته… بس ما قالتش حاجة. بالعكس، مدت وقتها أكتر، مسكت بزازها وقرصت حلماتها براحة وهي بتتنهد. بعدين لبست الشورت القصير جداً بدون سليب، ورجعت الصالة.
قعدت جنب كريم مرة تانية، ورجليها مفتوحة أكتر. قالت بصوت هادي:
«يا كريم… أنت كبرت أوي… بقيت راجل. خالتك (يعني أم رأفت) بتقول إن رأفت صار يساعدها في حاجات كتير دلوقتي… أنت كمان ممكن تساعدني لو عايز.»
كريم احمر وشّه وقال بصوت مكسور: «أساعدك في إيه يا ماما؟»
الخالة ابتسمت ومسكت إيده وحطتها على فخدها:
«في أي حاجة يا حبيبي… أي حاجة.»
بعدين بصّت لي بنظرة أمر خفية، وقالت:
«رأفت… تعالى أوضتي شوية. عندي حاجة أوريها لك.»
دخلنا أوضتها، قفلت الباب بس مش كويس (سابته مفتوح جزئياً). خلعت الشورت فوراً، وقعدت على السرير مفتوحة الرجلين وقالت بصوت واضح عشان كريم يسمع:
«تعال يا عبدي… كس خالتك محتاج لسانك دلوقتي.»
أنا نزلت بين رجليها ولحست كسها بقوة. هي بدأت تتأوه بصوت أعلى من العادة:
«آآآه… يا رأفت… لحس أقوى… كس خالتك بيحب لسان ابن أختها… آه آه آه…»
كنت متأكد إن كريم واقف بره يسمع ويجلخ. الخالة كانت عارفة… وكانت مستمتعة بالفكرة.
لما جت في وشي، مسكت راسي وقالت بصوت منتصر خفيف:
«كويس يا عبدي… أنت بتتعلم بسرعة. دلوقتي روح أوضتك… وخلّي بالك… الإمبراطورة بدأت تخطط لابنها… والخطة هتكون بطيئة… ومثيرة… وهتخلّي كريم يتسلّم نفسه ليّا زيك بالظبط.»
قبل ما أخرج، همست في ودني:
«بكرة… هخلّيه يلمس بزازي لأول مرة… قدامك. وأنت هتساعدني في الإغراء.»
لبست الشورت تاني، فتحت الباب، وخرجت وهي بتهز طيزها وتقول بصوت عادي:
«يا كريم… تعالى ساعدني في المطبخ.»
نهاية الجزء الثامن
الجزء التاسع: الدرس الجديد… "إغراء ابني قدام عينيك يا عبدي"
اليوم اللي بعده كان يوم الجمعة. البيت كان هادي، أمي راحت تزور عمتها وهترجع بالليل. الخالة استغلت الفرصة كويس أوي.
الصبح، الخالة طلعت من أوضتها لابسة تيشيرت أبيض ضيق جداً بدون سوتيان، والتيشيرت قصير يكشف بطنها الناعمة. تحتيه شورت جينز قصير جداً، مقصوص من تحت بحيث نص طيزها بان من ورا. كريم كان قاعد في الصالة بياكل الفطار. أول ما شاف أمه، عينيه اتعلقت في بزازها الكبيرة اللي بترتد مع كل خطوة، وحلماتها الحمراء واضحة تماماً تحت القماش الأبيض.
الخالة ابتسمت ابتسامة أمومية بريئة وقالت:
«صباح الخير يا حبيبي. الجو حر أوي النهاردة… مش كده؟»
قعدت قدام كريم مباشرة، فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن الجامعة. الشورت القصير انفتح أكتر، وبان جزء من كسها المشعر. كريم كان بيحاول ما يبصش، بس عينيه كانت بترجع لوحدها.
أنا كنت قاعد في الركن، والخالة بصّت لي بنظرة أمر خفية وقالت بدون صوت: «شوف كويس».
بعد الفطار، قامت الخالة وقالت:
«أنا هروح أرتب أوضتي. رأفت… تعالى ساعدني شوية.»
دخلنا أوضتها، سابت الباب مفتوح جزئياً زي المرة اللي فاتت. خلعت التيشيرت فوراً، البزاز الكبيرة طلعت ترتد قدامي. مسكت بزازها بإيديها وقرصت حلماتها وقالت بصوت واضح عشان كريم يسمع:
«تعال يا عبدي… مص بزاز خالتك… أنا محتاجة لسانك النهاردة.»
نزلت عليها، مسكت بزها الأيمن بفمي وبدأت أمصه بقوة. هي تنهدت بصوت عالي:
«آآآه… كده يا رأفت… مص أقوى… بزاز خالتك بقت مدمنة على بقك… آه آه آه…»
كنت متأكد إن كريم واقف بره يتلصص ويسمع كل حاجة. الخالة كانت عارفة، وكانت بتزود الصوت عمداً.
بعد دقايق، قالت بصوت أمر:
«دلوقتي… روح قعد في الصالة. أنا هاجي بعد شوية.»
خرجت أنا، ولقيت كريم قاعد ووجهه أحمر، زبه واضح تحت البنطلون. بعد دقايق، الخالة خرجت لابسة نفس التيشيرت بدون ما تربطه كويس، البزاز نازلة ومرتدة بحرية.
قعدت جنب كريم على الكنبة، قريبة جداً. قالت بصوت أمومي:
«يا كريم… ظهري واجعني أوي من الصبح. ممكن تعملي مساج صغير؟»
كريم تردد، بس وافق. حط إيده على كتفها. الخالة قالت:
«لا… تحت التيشيرت… عشان أحس بالمساج كويس.»
رفعت التيشيرت من ورا، وإيد كريم دخلت تحت القماش. حسيت إنه بيرتعش. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت:
«آآآه… كده يا حبيبي… أقوى شوية… إيدك ناعمة أوي.»
بعد شوية، الخالة غيّرت الوضع. قالت:
«ظهري لسه واجع… تعالى قدامي.»
قامت، وقفت قدام كريم، رفعت التيشيرت لفوق بزازها، وكشفت البزاز الكبيرة كاملة قدام ابنها. حلماتها منتصبة وبارزة.
«دلوقتي… اعمل مساج لبزازي… هما كمان وجعانين.»
كريم كان زي المسحور. إيده ارتجفت وهو بيحطها على بز أمه الأيمن. عصرها براحة. الخالة تنهدت بعمق:
«مممم… كده يا كريم… عصر أقوى… بزاز ماما بتحب إيد ابنها… آه…»
أنا كنت قاعد قدام الاتنين بتفرج. الخالة بصّت لي بنظرة انتصار وهمست بدون صوت: «شوف… ابني بيلمس بزازي».
كريم بدأ يعصر الاتنين، يدور على الحلمات بإصبعه. الخالة فتحت رجليها شوية وهي واقفة، والشورت القصير بان منه رطوبة واضحة.
بعد دقيقتين، الخالة مسكت إيد كريم وحطتها على فخدها العالي، قريبة جداً من كسها، وقالت بصوت هادي فاجر:
«لو عايز… تقدر تلمس أكتر… ماما مش هتزعل.»
كريم تردد، بس إصبعه لمس شفايف كسها من فوق الشورت. الخالة ارتجفت وقالت:
«آآآه… يا حبيبي… كس ماما مبلول شوية… ده بسببك.»
في اللحظة دي، الخالة بصّت لي وقالت بصوت واضح:
«رأفت… تعالى هنا. عايزة أوريك حاجة.»
قمت ورحت جنبها. هي مسكت زبي من فوق البنطلون قدام كريم وقالت له:
«شوف يا كريم… زب ابن خالتك بقى واقف بسببي. وأنا كمان مبلولة بسببك. العيلة دي صارت لها أسرار كتير… وأنت دلوقتي جزء منها.»
كريم كان مش قادر يتكلم. الخالة قرّبت وشها من ودنه وهمست:
«النهاردة بس مساج… بس لو كنت كويس… بكرة هخلّيك تذوق طعم بزاز ماما ببقك… وقدام رأفت.»
بعدين قبلت جبهة كريم، لبست التيشيرت كويس، وخرجت المطبخ وهي بتهز طيزها، وقالت بصوت عادي:
«يلا يا ولاد… نعمل غداً سوا.»
نهاية الجزء التاسع
الجزء العاشر: الاعتراف والمشاركة الأولى… "ذوق بزاز ماما يا كريم"
الليلة دي كانت نار.
بعد العشا، أمي نامت بدري زي العادة. الخالة قالت لكريم ورأفت بهدوء:
«تعالوا أوضتي… عندي كلام مهم.»
دخلنا الأوضة، قفلت الباب بس سابته مفتوح جزئياً (زي ما بتحب). الخالة كانت لابسة روب حرير أسود شفاف تماماً، مربوط بس بحزام خفيف. تحت الروب ما كانش فيه أي حاجة. بزازها الكبيرة واضحة، حلماتها منتصبة، وكسها المشعر بان من تحت.
قعدت على السرير، فتحت رجليها شوية، وبصّت لنا الاتنين بنظرة إمبراطورة:
«أنا مش هلف وأدور… أنا عايزة أبقى صريحة دلوقتي. رأفت… أنت صرت عبدي من زمان، وأنا بحبك زي ما أنت عارف. أما كريم… ابني… أنا عارفة إنك بتتلصص عليّ من شهور. شفتك أكتر من مرة وأنت بتجلخ وأنت بتبص على بزازي وطيزي. وأنا… كمان صرت مدمنة على فكرة إن ابني يشتهيني.»
كريم احمر وشه جامد، بس ما قدرش ينكر. الخالة ابتسمت وقالت:
«متخافش يا حبيبي. ماما مش هتزعل… بالعكس. أنا عايزة أذوق زبك… وعايزة أديكي بزازي وكسي. بس مش هحصل كل حاجة مرة واحدة. هنبدأ النهاردة بالدرس الأول.»
بعدين بصّت لي وقالت بأمر:
«يا رأفت… خلع هدومك كلها واجلس على الكرسي. هتشاهد بس… ولو حسيت إنك عايز تجلخ، تجلخ قدامنا. أنت جزء من اللعبة.»
خلعت هدومي وقعدت عريان، زبي واقف متل الحديدة. الخالة قامت، فكّت حزام الروب، والروب وقع على الأرض. وقفت عريانة تماماً قدام ابنها.
«تعال يا كريم… اقرب.»
كريم وقف قدامها بترعش. الخالة مسكت إيديه وحطتهم على بزازها الكبيرة.
«عصر بزاز ماما يا حبيبي… متخافش… هما ملكك دلوقتي.»
كريم عصر البزاز براحة أولاً، بعدين بقوة أكتر. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت:
«آآآه… كده… أقوى يا كريم… عصر بزاز ماما زي ما أنت عايز… آه… حلماتي واقفة أوي بسببك.»
بعد دقيقة، الخالة مسكت راس كريم براحة ونزّلته على بزها الأيمن:
«مص يا حبيبي… ذوق طعم بزاز ماما… مص الحلمة… كده… آه آه آه…»
كريم فتح بقه وابتلاع حلمة أمه، وبدأ يمص بقوة. الخالة مسكت راسه بإيديها وهي بتترعش:
«مممم… يا إلهي… ابني بيمص بزازي… مص أقوى يا كريم… اعض براحة… آه… كده…»
أنا كنت قاعد بتفرج وزبي بينبض. الخالة بصّت لي وقالت بصوت فاجر:
«شوف يا عبدي… ابني بياكل بزازي… بيحلب ماما… تحب تشوف أكتر؟»
بعدين قعدت على السرير، فتحت رجليها على وسع، وكسها المشعر المبلول بان واضح. مسكت راس كريم مرة تانية ونزّلته بين فخادها:
«دلوقتي… لحس كس ماما يا كريم. متخافش… لحس البظر الأول… كده… آه آه آه… أدخل لسانك جوا…»
كريم نزل بين رجلي أمه وابتدأ يلحس بتردد أولاً، بعدين بحماس. الخالة كانت بتصرخ بصوت مكتوم:
«آآآآه… ياااه… لسان ابني في كسي… لحس أقوى يا حبيبي… مص البظر… كده… ماما هتجي… آآآآه!»
جت الخالة بقوة في بق كريم. جسمها ارتجف كله، ورطوبتها نزلت على وش ابنها. كريم شرب جزء والباقي نزل على ذقنه.
لما خلّصت، الخالة قامت، مسكت كريم وقبّلته بقوة، لحست رطوبتها من وشه، وقالت له:
«طعمك حلو أوي يا كريم… ده بس البداية.»
بعدين بصّت لي وقالت:
«يا رأفت… تعالى هنا.»
ركبت أنا قدامها، وهي مسكت زبي وابتدأت تمصه بعمق قدام ابنها. كانت بتمص بقوة وهي بتبص في عين كريم:
«شوف يا ابني… ماما بتمص زب ابن أختها… وهتمص زبك بعدين… بس كل حاجة في وقتها.»
طلعت زبي من بقها، سيل لعابها نازل، وقالت لكريم:
«دلوقتي… خلّيك تجلخ قدامي. أريد أشوف زبك.»
كريم فك بنطلونه بإيد مرتعشة. زبه طلع… كبير وسميك ومنتصب. الخالة ابتسمت بشهوة:
«يااه… زب ابني حلو أوي… أكبر مما كنت متخيلة.»
كريم بدأ يجلخ قدام أمه. الخالة كانت بتفرك كسها وهي بتشجعه:
«جلخ أسرع يا حبيبي… فكّر في بزاز ماما… فكّر في كس ماما… هاجي يا كريم… هاجي على ماما…»
كريم انفجر… دفعات لبن ساخنة طلعت على بطن أمه وبزازها. الخالة مسحت اللبن بإصبعها، حطته في بقها ولحسته، وقالت بابتسامة انتصار:
«طعم لبن ابني حلو أوي… دلوقتي أنت جزء من العائلة يا كريم. الإمبراطورة صارت عندها عبدين… وابنها هيبقى الثالث قريب جداً.»
بعدين قرّبت من ودني وهمست بصوت ما يسمعهوش كريم:
«الجزء الجاي… هخلّيه ينيكي قدامك. وهتكون أول مرة يدخل زبه في كس ماما.»
قامت، قبلت كريم على بقه، وقبلت راس زبي، وقالت لنا الاتنين:
«روحوا ناموا دلوقتي… واستعدوا. الإمبراطورة لسة مخلصتش… والدروس الجاية هتبقى أقوى وأفجر.»
نهاية الجزء العاشر
الجزء الحادي عشر: الذروة… "زب ابني داخل كسي يا رأفت"
الليلة دي كانت ليلة لا تُنسى.
بعد ما نامت أمي، الخالة أرسلت رسالة لي ولكريم:
«أوضتي… دلوقتي. الباب مفتوح. تعالوا عريانين.»
دخلنا، أنا وكريم، كل واحد عريان وزبه واقف. الخالة كانت قاعدة على السرير الكبير، لابسة روب أسود شفاف مفتوح تماماً. بزازها الكبيرة نازلة بحرية، كسها المشعر مبلول ومنتفخ، وعينيها مليانة شهوة وسلطة.
قامت وقفت قدامنا الاتنين زي الإمبراطورة، مسكت زبي بإيدها اليمين وزب كريم بإيدها الشمال، وبدأت تجلخ الاتنين ببطء.
«النهاردة… هتكتمل المملكة. أنا مش بس خالتك يا رأفت، ولا بس أمك يا كريم. أنا إمبراطورة سكس المحارم. والإمبراطورة عايزة زب ابنها داخل كسها… قدام عبدي الأول.»
بصّت لكريم بعمق وقالت بصوت هادي وفاجر:
«تعال يا حبيبي… نيك ماما النهاردة.»
دفعته على السرير، ركبت فوقه reverse cowgirl، طيزها الكبيرة البيضاء قدام وشي. مسكت زب كريم السميك، فركته على شفايف كسها المبلولة، وبعدين نزلت ببطء… ببطء يجنن.
«آآآآآه… يا إلهي… زب ابني… بيدخل في كس ماما… آه آه آه… كبير أوي… بيفتحني…»
نزلت عليه كله في دفعة واحدة. كريم أنوح بصوت مكسور:
«ماما… كسك سخن أوي… ضيّق… آه…»
الخالة بدأت تركب ببطء أولاً، طيزها بترتد على فخاد ابنها (بخ… بخ… بخ). بعدين زادت السرعة. بزازها الكبيرة بترقص بحرية قدامي. هي بصّت لي وقالت بأمر:
«تعال يا رأفت… اقعد قدامي. عايزة أشوفك وأنت بتتفرج على زب ابني وهو بينيك كس ماما.»
قعدت قدامها، زبي واقف قدام وشها. هي مسكته بإيدها وهي لسة بتركب كريم بقوة، وبدأت تمصه بين الحين والآخر وهي بتتأوه:
«آآآه… شوف يا عبدي… ابني بينيك ماما… زبه بيضرب في أعماق كسي… أقوى يا كريم… نيك ماما زي الرجالة… آه آه آه!»
كريم كان ماسك طيز أمه بإيديه وبيدفع من تحت بكل قوته. الخالة كانت بتصرخ بصوت مكتوم عشان ما تصحيش أمي:
«آآآآه… ياااه… زب ابني بيملّي كسي… أحسن زب نكته في حياتي… نيكني أقوى يا كريم… كس ماما ملكك… ملكك!»
بعدين غيّرت الوضعية. قامت، وقعدت على ركبها، طيزها مرفوعة عالية، وقالت لكريم:
«من ورا يا حبيبي… نيك ماما كلبي… قدام رأفت.»
كريم دخل زبه من ورا بقوة. بدأ ينيكها بسرعة، صوت اللحم بيخبط (بخ بخ بخ بخ). الخالة كانت بتبص في عينيّ وهي بتتأوه:
«شوف يا رأفت… ابني بيضرب كس خالتك… بينيك الإمبراطورة… آه آه… تعالى حط زبك في بقي.»
حطيت زبي في بقها، فهي كانت بتمصني بعمق وهي بتترعش من نيك كريم. بعد دقايق، الخالة طلعت زبي من بقها وصاحت بصوت مكسور:
«هاجي… هاجي على زب ابني… آآآآآه!»
جت بقوة مرعبة. كسها ضغط على زب كريم، جسمها كله ارتجف، ورطوبتها نزلت على فخادها. كريم ما قدرش يمسك:
«ماما… هاجي جواكي… آآآآآه!»
انفجر داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كس أمه. الخالة استمرت تترعش وهي بتقول:
«املاني يا ابني… ملّي كس ماما… آه… حسيت لبنك سخن جوايا…»
لما خلّص، قامت ببطء. لبن كريم كان نازل من كسها على السرير. مسحته بإصبعين، حطت واحد في بق كريم والتاني في بقي، وقالت بصوت منتصر:
«دلوقتي… أنتم الاتنين ملكي. زب ابن أختي… وزب ابني… كلهم جوا كسي. أنا الإمبراطورة الحقيقية.»
بعدين قعدت بيننا، حضنتنا الاتنين، وقبلت زب كريم ثم زبي، وقالت بابتسامة شريرة:
«الرواية خلصت… بس حياتنا لسة بتبدأ. من بكرة… هبدأ أخطط للمرحلة الجديدة… ممكن أم رأفت… ممكن نعمل رحلة جديدة… ممكن حتى نضيف لاعبين تانيين. بس دلوقتي… ناموا جنب إمبراطورتكم.»
نامنا التلاتة عريانين في سرير واحد، الخالة في الوسط، بزازها على صدر كريم وإيدها على زبي.
نهاية الجزء الحادي عشر (الذروة)
الجزء الثاني عشر: ياسر يرجع البيت… "الإمبراطورة تلاحظ أخوها الصغير"
مر أسبوعين على الليلة اللي نيك فيها كريم أمه قدامي. البيت صار مملكة صغيرة مليانة أسرار. أنا وكريم صرنا عبدين مطيعين للخالة، وهي كانت بتستمتع بالسيطرة الكاملة. كل يومين تلاتة كانت بتنيكنا الاتنين مع بعض أو لوحدها، وأحياناً بتخلّينا نتنافس على كسها.
يوم الخميس بالليل، ياسر رجع من المعسكر الجامعي. ياسر هو أخو الخالة الأصغر، عمره 18 سنة بس، في أول سنة جامعة. كان طويل، جسم رياضي مش عضلي قوي، وش خجول وبريء شوية، لسة فيه ملامح الولد الصغير.
لما دخل البيت، الخالة كانت أول واحدة استقبلته. لبست روب حرير أسود قصير جداً، مربوط بس بحزام خفيف، وتحته ما كانش فيه أي حاجة. البزاز الكبيرة كانت بترتد مع كل خطوة، وحلماتها واضحة تحت القماش الشفاف.
احتضنته بحرارة أكتر من العادة، ضغطت بزازها على صدره وقالت بصوت أمومي حنون:
«ياااه يا ياسر… كبرت أوي يا حبيبي! صرت راجل دلوقتي. تعالى حضن خالتك كويس.»
ياسر احمر وشه وهو بيحس بحجم بزاز أخته الكبيرة على صدره. حاول يبعد شوية بس الخالة شدّته أكتر. بعدين بصّت له من فوق لتحت وقالت بابتسامة:
«شوف جسمك… الجامعة بقت تعمل فيك عضلات. حلو أوي.»
أنا وكريم كنا قاعدين في الصالة بنتفرج. لاحظنا إن ياسر ما قدرش يشيل عينيه عن بزاز خالته. كل ما هي تتحرك، عينيه تروح لوحدها.
بعد العشا، قعدنا كلنا في الصالة نشرب شاي. الخالة قعدت قدام ياسر مباشرة، فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن الجامعة. الروب انفتح أكتر، وبان جزء كبير من فخادها البيضاء وطرف كسها المشعر.
ياسر كان بيحاول يبص في عينيها بس عينيه كانت بتنزل على بزازها وفخادها كل شوية. الخالة لاحظت طبعاً… وبدأت تبتسم ابتسامة خفيفة داخلية.
في لحظة، قامت الخالة وقالت:
«الجو حر أوي النهاردة… أنا هروح أغير روب أخف.»
دخلت أوضتها وسابت الباب مفتوح جزئياً. ياسر قعد يتكلم معانا، بس عينيه كانت بتروح ناحية باب أوضة خالته. بعد دقيقتين، الخالة طلعت لابسة تيشيرت أبيض ضيق جداً بدون سوتيان، والتيشيرت قصير يكشف بطنها، وشورت جينز مقصوص قصير أوي.
رجعت قعدت، وبزازها بترتد بحرية مع كل حركة. حلماتها الحمراء واضحة تماماً. قالت بصوت عادي:
«ياسر يا حبيبي… تعالى اقعد جنبي. حكيلي أكتر عن الجامعة.»
ياسر قعد جنبها. الخالة حطت إيدها على فخده براحة وهي بتتكلم. بعد شوية، قالت إن كتفها واجعها من الشغل:
«يا ياسر… إيدك قوية، ممكن تعملي مساج كتافي شوية؟»
ياسر تردد، بس وافق. حط إيديه على كتافها. الخالة قالت:
«تحت التيشيرت يا حبيبي… عشان أحس بالمساج كويس.»
رفعت التيشيرت من ورا، وإيد ياسر دخلت تحت القماش. حسيت إنه بيرتعش. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت خفيف:
«آآآه… كده يا ياسر… إيدك ناعمة وحلوة… أقوى شوية.»
أنا وكريم كنا بنتبادل نظرات. الخالة بصّت لنا بنظرة انتصار خفية، يعني «شوفوا… بدأت».
بعد نص ساعة، قامت الخالة وقالت:
«أنا هروح أنام… تعبانة أوي. ياسر، لو عايز حاجة، أوضتي مفتوحة دايماً.»
قبل ما تدخل أوضتها، بصّت لي ولكريم وقالت بصوت واضح:
«رأفت… كريم… تعالوا أوضتي شوية قبل ما تناموا. عندي حاجة أوريها لكم.»
دخلنا أوضتها. قفلت الباب بس سابته مفتوح جزئياً زي العادة. خلعت التيشيرت والشورت فوراً، وقعدت عريانة على السرير، فتحت رجليها وقالت لنا بهمس:
«شفتوا ياسر؟… عينيه كانت بتاكل بزازي. هو لسة بريء وخجول، بس زبه كان واقف وهو بيعمل المساج. أنا هبدأ أغريه ببطء… وعايزة منكم تساعدوني. الإمبراطورة عايزة تضيف أخوها الصغير للمملكة.»
بعدين ركبت عليّ وهي بتبص لكريم:
«دلوقتي… نيكني الاتنين… بس بهدوء، عشان ياسر لو سمع حاجة… هيبدأ يتخيل.»
نيكتها أنا وكريم بالتناوب بهدوء، وهي كانت بتتأوه بصوت مكتوم بس واضح. كنت متأكد إن ياسر في أوضته بيسمع صوت اللحم والتنهدات.
لما خلّصنا جواها، الخالة قعدت بيننا وقالت بصوت منخفض ومثير:
«بكرة… هبدأ أقرّبه أكتر. هخلّيه يساعدني في حاجات شخصية… وهخلّيه يشوف أكتر. الإمبراطورة هتفتح أبواب مملكتها لأخوها الصغير… خطوة بخطوة.»
قبلت زبي وزب كريم، وقالت بابتسامة شريرة:
«ناموا… وخلّوا بالكم. اللعبة لسة في البداية.»
نهاية الجزء الثاني عشر
الجزء الثالث عشر: الإمبراطورة تبدأ الخطة… "مساج خاص لأخوها الصغير"
اليوم اللي بعده (الجمعة) كان الجو حار جداً. الخالة صحيت مبكراً ولبست ملابس منزلية جريئة جداً: تيشيرت أبيض ضيق بدون سوتيان، والتيشيرت قصير يكشف أسفل بزازها، وشورت رياضي أسود قصير أوي، مقصوص بحيث نص طيزها البيضاء بان من تحت.
ياسر كان قاعد في الصالة بيشرب قهوة. أول ما شاف أخته، عينيه اتسعت. البزاز الكبيرة كانت بترتد بحرية مع كل حركة، وحلماتها الحمراء واضحة تماماً تحت القماش الأبيض. الشورت القصير كان يكشف فخادها السميكة وطرف كسها المشعر من الجنب.
الخالة ابتسمت له بحنان وقالت:
«صباح الخير يا ياسر يا حبيبي. تعالى اقعد جنبي، أنا عايزة أتكلم معاك.»
ياسر قعد، وهو بيحاول يبص في عينيها بس عينيه كانت بتنزل على بزازها كل ثانية. الخالة لاحظت وما قالتش حاجة، بالعكس… فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن الجامعة.
بعد شوية قالت بصوت تعبان:
«يا ياسر… كتافي واجعاني أوي من الشغل النهاردة. إيدك قوية، ممكن تعملي مساج كتافي زي أمس؟»
ياسر احمر ووافق. الخالة قامت، وقفت قدامها، رفعت التيشيرت لفوق بزازها كاملة، وكشفت البزاز اللبنية الكبيرة قدام أخوها الصغير.
«تحت التيشيرت يا حبيبي… عشان المساج يكون فعال.»
ياسر حط إيديه المرتعشة على كتافها، بس الخالة مسكت إيديه براحة ونزّلتهم أكتر:
«لا… أنزل أكتر شوية. بزازي كمان واجعاني من الضغط. اعصرها براحة… متخافش، أنا أختك الكبيرة.»
إيد ياسر وصلت على بز أخته الأيمن. عصرها براحة أولاً، بعدين بقوة أكتر. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت واضح:
«آآآه… كده يا ياسر… عصر أقوى… بزاز خالتك بتحب إيد أخوها الصغير… مممم… حلو أوي.»
ياسر كان زي المسحور. إيديه بتعصر البزاز الكبيرة، وأصابعه بتدور على الحلمات المنتصبة. زبه كان واضح تحت البنطلون، واقف متل الحديدة.
أنا وكريم كنا قاعدين في الركن بنتفرج. الخالة بصّت لنا بنظرة انتصار خفية.
بعد دقايق، الخالة قالت بصوت هادي:
«ياسر… تعالى اقعد على الكنبة. أنا هقعد قدامك عشان أريح ظهري.»
قعدت قدام ياسر، ظهرها ليه، ورفعت التيشيرت كله. بزازها الكبيرة كانت مرتدة قدام عينيه. مسكت إيديه من ورا وحطتهم على بزازها مرة تانية:
«كمل المساج يا حبيبي… اعصر من تحت… ارفع البزاز… آه… كده…»
ياسر كان بيتنفس بصعوبة. الخالة حسّت بزبه واقف ورا ضهرها، فحركت طيزها براحة وضغطت عليه.
فجأة، الخالة قامت وقالت:
«أنا هروح أوضتي أرتب شوية. ياسر… لو عايز تساعدني في حاجة، تعالى.»
دخلت أوضتها وسابت الباب مفتوح على مصراعيه هالمرة. بعد دقيقتين، ياسر قام ودخل وراها بهدوء. أنا وكريم تبعناه من بعيد بدون ما يلاحظ.
شفنا الخالة واقفة قدام المراية، خلعت التيشيرت والشورت، وقفت عريانة تماماً. بدأت تدهن جسمها بكريم، بتدلك بزازها وبطنها وبين فخادها ببطء. ياسر كان واقف عند الباب يتفرج، زبه بينبض تحت البنطلون.
الخالة لاحظته في المراية، بس ما قالتش حاجة. بالعكس… انحنت قدام المراية عشان تدهن رجليها، فبان كسها المشعر والطيز الكبيرة من ورا. ياسر بلع ريقه بصوت مسموع.
بعدين الخالة قالت بصوت هادي بدون ما تلتفت:
«يا ياسر… تعالى ساعدني في حاجة. جيب الزيت ده من عند الدولاب.»
ياسر دخل، وهو بيمد إيده ياخد الزيت، الخالة انحنت أكتر، فاحتك كسها المبلول بإيده "بالغلط". ياسر ارتجف جامد.
الخالة ابتسمت وقالت:
«آسفة يا حبيبي… الجو حر أوي. تعالى… لو عايز، ممكن أعملك مساج كمان… أنت تعبان من الجامعة.»
ياسر ما قدرش يرد. الخالة قالت بصوت أمر خفيف:
«روح اقعد في الصالة… أنا هاجي بعد دقيقتين.»
لما خرج ياسر، الخالة بصّت لي ولكريم (اللي كنا بنتفرج من بعيد) وقالت بهمس فاجر:
«شفتوا؟… زبه كان هيتنفجر. هو لسة خجول، بس بدأ يشتعل. النهاردة بالليل… هخلّيه يسمعنا وأنتم بتنيكوني… وبكرة هبدأ أقرّبه أكتر.»
في الليل، الخالة عملت زي ما قالت. نيكتنا أنا وكريم في أوضتها، سابت الباب مفتوح جزئياً، وكانت بتتأوه بصوت أعلى من العادة:
«آآآه… نيكني أقوى يا رأفت… زبك حلو أوي… آه يا كريم… أدخل أعمق…»
كنا متأكدين إن ياسر واقف بره يسمع كل حاجة ويجلخ.
لما خلّصنا، الخالة قعدت بيننا وقالت بابتسامة شريرة:
«الإمبراطورة بدأت تفتح الباب لأخوها الصغير… بكرة… هخلّيه يلمس بزازي براحة… وممكن يذوقها ببقه. خطوة بخطوة… لحد ما يتسلّم نفسه ليّا زيكم.»
نهاية الجزء الثالث عشر
الجزء الرابع عشر: الدرس الخاص مع الأخ الصغير… "ذوق بزاز خالتك يا ياسر"
السبت الصبح كان اليوم اللي الخالة قررت فيه ترفع مستوى الإغراء خطوة جديدة.
الجو كان حار جداً، والخالة طلعت من أوضتها لابسة روب حرير أحمر قصير جداً، مربوط بحزام خفيف جداً بحيث يكاد ينفتح لوحده. تحت الروب ما كانش فيه أي حاجة. بزازها الكبيرة كانت نازلة ومرتدة بحرية، وحلماتها منتصبة وبارزة تحت القماش الشفاف.
ياسر كان قاعد في الصالة بيذاكر. أول ما شاف أخته، بلع ريقه بصوت مسموع. الخالة قعدت جنبه مباشرة، فتحت رجليها شوية، والروب انفتح يكشف فخادها البيضاء وجزء كبير من كسها المشعر.
قالت بصوت حنون:
«يا ياسر… أنت شغال مذاكرة من الصبح. تعالى استراح شوية. كتافي واجعاني أوي، وكمان بزازي… ممكن تعملي مساج زي أمس، بس أحسن؟»
ياسر تردد، وشه أحمر، بس الخالة ما ادتش له فرصة. فكّت حزام الروب، والروب وقع على الكنبة. وقفت قدام ياسر عريانة تماماً، البزاز الكبيرة ترتد قدام وشه مباشرة.
«تعال يا حبيبي… متخافش. أنا أختك الكبيرة. اعصر بزازي براحة… هتريحني أوي.»
مسك ياسر بزازها بإيديه المرتعشة. عصرها براحة أولاً، ثم بقوة أكتر. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت واضح:
«آآآه… كده يا ياسر… أقوى شوية… عصر البزاز كلها… آه… حلماتي واقفة أوي بسببك…»
ياسر كان بيتنفس بصعوبة. زبه كان واضح جداً تحت البنطلون، منتصب وكبير. الخالة بصّت عليه، ابتسمت، وبعدين مسكت راسه براحة ونزّلته ناحية بزها:
«دلوقتي… ذوقها يا ياسر. مص الحلمة براحة… زي ما كنت بتعمل لما كنت صغير… بس دلوقتي أنت كبرت.»
ياسر فتح بقه بتردد، وحط حلمة أخته الكبيرة في فمه. بدأ يمصها براحة، ثم بقوة أكتر. الخالة مسكت راسه بإيديها وهي بتترعش:
«مممم… آه يا ياسر… مص أقوى يا حبيبي… اعض الحلمة براحة… بزاز خالتك بقت مدمنة على بق أخوها الصغير… آه آه آه…»
ياسر كان بيمص بحماس، ينتقل من بز للتاني، يلحس ويعض براحة. الخالة فتحت رجليها أكتر، وكسها كان مبلول واضح، قطرات رطوبة بتنزل على فخادها.
أنا وكريم كنا قاعدين في الركن بنتفرج بدون ما يلاحظ. الخالة بصّت لنا بنظرة فاجرة، يعني «شوفوا… ابني وأخوي دلوقتي تحت سيطرتي».
بعد دقايق، الخالة مسكت إيد ياسر ونزّلتها بين فخادها. أصابعه لمست كسها المشعر الساخن.
«حسّس كمان يا ياسر… كس خالتك مبلول بسببك… فركه براحة… متدخلش جوا لسة… بس فرك البظر… آه… كده…»
ياسر كان بيفرك كس أخته بإصبعه بتردد، وعينيه مغمضة وهو لسة بيمص بزازها. الخالة كانت بتتنهد بصوت أعلى:
«آآآه… إيد أخويا الصغير في كسي… حلو أوي يا ياسر… أنت بتتعلم بسرعة…»
فجأة، الخالة وقفت، مسكت ياسر من إيده، وقالت:
«تعالى معايا أوضتي… عايزة أوريك حاجة.»
دخلوا أوضتها، وسابت الباب مفتوح جزئياً. أنا وكريم قرّبنا بهدوء نشوف.
الخالة قعدت على السرير، فتحت رجليها على وسع، وكسها المبلول بان قدام ياسر.
«اقعد قدامي يا ياسر… دلوقتي عايزة أشوفك وأنت بتجلخ. أريد أشوف زب أخويا الصغير.»
ياسر تردد ثواني، بس الشهوة غلبته. فك بنطلونه، زبه طلع… كبير وسميك ومنتصب، راسه أحمر وفيه قطرات ما قبل القذف.
الخالة بصّت عليه بشهوة وقالت:
«يااه… زبك حلو أوي يا ياسر… كبير زي أخوك كريم. جلخ قدام خالتك… فكّر في بزازي… فكّر في كسي…»
ياسر بدأ يجلخ بإيده، عينيه معلقة على بزاز أخته وكسها. الخالة كانت بتفرك كسها قدام وشه وبتشجعه:
«أسرع يا حبيبي… جلخ أقوى… هاجي معاك… آه آه…»
ياسر ما قدرش يمسك. انفجر… دفعات لبن ساخنة طلعت على بطن الخالة وبزازها. الخالة مسحت اللبن بإصبعها، حطته في بقها ولحسته، وقالت بصوت منتصر:
«طعم لبن أخويا الصغير حلو أوي… دلوقتي أنت جزء من أسرار العيلة يا ياسر.»
بعدين قرّبت منه، قبلت جبهته، وقالت بهمس:
«ده بس البداية يا حبيبي. الدروس الجاية هتبقى أحلى بكتير… بس لازم تبقى مطيع زي رأفت وكريم.»
لما خرج ياسر من الأوضة وهو لسة مرتبك، الخالة بصّت لي ولكريم وقالت بابتسامة شريرة:
«الإمبراطورة فتحت باب جديد… بكرة… هخلّيه يلحس كسي لأول مرة. وبعد كده… هيبقى جاهز يدخل زبه جوايا قدامكم.»
نهاية الجزء الرابع عشر
الجزء الخامس عشر: أول تذوق… "لحس كس خالتك يا ياسر"
الأحد بالليل كان الجو ثقيل من الشهوة في البيت. الخالة قررت إن اليوم هيكون يوم الخطوة الكبيرة التالية.
بعد العشا، أمي نامت بدري زي العادة. الخالة لبست روب حرير أسود شفاف تماماً، مربوط بحزام خفيف جداً. قالت لي ولكريم بهمس:
«النهاردة هخلّي ياسر يلحس كسي لأول مرة… قدامكم. أنتم هتقعدوا في الركن وتتفرجوا بدون ما تتكلموا. لو ياسر خاف، هتساعدوه بالنظر بس.»
بعدين نادت على ياسر بصوت حنون:
«يا ياسر… تعالى أوضتي شوية. عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة.»
ياسر دخل، وشه أحمر وهو شايف أخته بالروب الشفاف. الخالة قعدته على السرير جنبها، فكّت حزام الروب، والروب وقع. وقفت قدام ياسر عريانة كاملة، بزازها الكبيرة مرتدة، كسها المشعر مبلول ومنتفخ.
«يا ياسر… أنت دلوقتي صرت راجل، وأنا عارفة إنك بتشتهيني. أنا كمان بقيت مدمنة على فكرة إن أخويا الصغير يذوقني. النهاردة… عايزة أديكي درس خاص. درس ما حدش يعلمه غيري.»
مسكت راس ياسر براحة ونزّلته على بزازها:
«أول حاجة… مص بزاز خالتك زي أمس… بس أقوى.»
ياسر فتح بقه وابتلاع حلمة أخته بقوة. كان بيمص ويعض براحة، ينتقل من بز للتاني. الخالة كانت بتتنهد وتمسك راسه:
«آآآه… كده يا ياسر… مص أقوى… بزاز خالتك بقت ملكك… آه…»
بعد دقايق، الخالة دفعته براحة على ضهره، وقعدت فوق وشه reverse facesitting، طيزها الكبيرة وكسها مباشرة على وشه.
«دلوقتي… الدرس الحقيقي. لحس كس خالتك يا ياسر. متخافش… لحس البظر الأول… بعدين أدخل لسانك جوا… زي ما بتشوف في الأفلام.»
ياسر تردد ثواني، بس ريحة كس أخته الساخنة والمبلول غلبته. بدأ يلحس بتردد أولاً، ثم بحماس متزايد. لسانه بيدور على البظر، يدخل جوا الكس، يلحس الرطوبة اللي بتنزل بغزارة.
الخالة أرخت جسمها وهي بتركب وشه، بزازها بترتد، وهي بتتأوه بصوت مكتوم:
«آآآآه… ياااه… لسان أخويا الصغير في كسي… لحس أقوى يا ياسر… مص البظر… كده… أدخل لسانك أعمق… آه آه آه… أنت بتجنني!»
ياسر كان بيتلذذ، إيديه ماسكين طيز أخته وهو بيضغط وشها أكتر على كسها. الخالة كانت بترتعش وتتحرك فوق وشه، كسها بيفرك على لسانه وبقه.
«مممم… كده… أنت بتتعلم بسرعة… كس خالتك بيحب لسانك… هاجي يا ياسر… هاجي في بق أخويا… آآآآآه!»
جت الخالة بقوة كبيرة. جسمها ارتجف كله، ورطوبتها الغزيرة نزلت على وش ياسر وفي بقه. ياسر شرب جزء كبير منها والباقي بلل وشه وذقنه.
لما خلّصت، الخالة قامت ببطء، بصّت على ياسر وهو وشه مبلول برطوبتها، ابتسمت بفخر وقالت:
«برافو يا حبيبي… لحست كس خالتك زي المحترفين. طعمك حلو أوي.»
بعدين قعدت جنبه، مسكت زبه اللي كان واقف ومنتصب جداً، وبدأت تجلخه بإيدها براحة:
«دلوقتي دورك… هاجي معايا تاني.»
جلخت زبه بسرعة وهي بتبص في عينيه:
«فكّر في كس خالتك… فكّر في بزازي… هاجي يا ياسر… هاملّي إيد خالتك…»
ياسر انفجر بقوة. دفعات لبن ساخنة طلعت على بطن الخالة وبزازها وإيدها. الخالة مسحت اللبن، حطت إصبعها في بقها ولحسته، ثم حطت إصبع مليان لبن في بق ياسر:
«طعم لبنك حلو… دلوقتي أنت رسمياً داخل المملكة.»
بعدين بصّت ناحيتي وناحية كريم (اللي كنا بنتفرج من الركن) وقالت بصوت منخفض:
«رأفت… كريم… تعالوا.»
قربنا. الخالة قعدت بين التلاتة عريانين، بزازها على كتافنا، وقالت بابتسامة إمبراطورة حقيقية:
«دلوقتي عندي تلات عبيد: ابن أختي… ابني… وأخويا الصغير. الإمبراطورة صارت أقوى. بس لسة فيه خطوة أخيرة… الجاي… هخلّي ياسر ينيك كسي قدامكم. هيبقى أول مرة يدخل زبه في كس أخته الكبيرة… وهتكون ذروة المتعة.»
قبلت كل واحد فينا على راس زبه، وقالت:
«ناموا دلوقتي… واستعدوا. الإمبراطورة هتكمل توسيع مملكتها… وكل واحد هياخد دوره.»
نهاية الجزء الخامس عشر
الجزء السادس عشر: الذروة مع الأخ الصغير… "زب أخويا داخل كسي يا ياسر"
الليلة دي كانت من أقوى ليالي الإمبراطورة.
الخالة أعدّت كل حاجة. بعد ما نامت أمي، جمعتنا التلاتة (أنا وكريم وياسر) في أوضتها. قفلت الباب الخارجي، لكن سابت باب الأوضة مفتوح جزئياً عشان الإثارة.
كانت لابسة روب أسود شفاف مفتوح تماماً. وقفت قدامنا عريانة، بزازها الكبيرة مرتدة، كسها المشعر مبلول ومنتفخ، وعينيها مليانة سلطة وشهوة.
بصّت لياسر بنظرة خاصة وقالت بصوت هادي وفاجر:
«يا ياسر… أنت لحست كس خالتك ولحست بزازي، وشربت لبنك في بقي. النهاردة… الدرس الأخير. عايزة زب أخويا الصغير يدخل جوا كسي. عايزة أحس إن أخويا بينيكني… قدام ابني وابن أختي.»
ياسر كان واقف، زبه منتصب ومنبض، وشه أحمر من الخجل والشهوة. الخالة قرّبت منه، مسكت زبه بإيدها الدافية، جلخته ببطء وقالت:
«متخافش يا حبيبي… كس خالتك سخن ومبلول عشانك. هيدخل بسهولة.»
دفعته على السرير، ركبت فوقه reverse cowgirl زي ما عملت مع كريم. طيزها الكبيرة البيضاء قدام وشي ووش كريم. مسكت زب ياسر، فركته على شفايف كسها المبلولة، وبعدين نزلت ببطء شديد.
«آآآآآه… يا إلهي… زب أخويا… بيدخل في كس أخته… آه آه آه… كبير أوي… بيفتحني…»
نزلت عليه تدريجياً لحد ما زب ياسر دخل كله جوا كسها. الخالة أرخت جسمها وتنهدت بعمق:
«مممم… ملياني… زب أخويا الصغير جوا كسي… حلو أوي يا ياسر…»
بدأت تركب ببطء أولاً، طيزها بترتد براحة على فخاد ياسر (بخ… بخ… بخ خفيف). بعدين زادت السرعة. بزازها الكبيرة بترقص بحرية قدامنا.
كانت بتبص فينا وهي بتتأوه:
«شوفوا يا عبديّ… أخويا الصغير بينيكني… زبه بيضرب في أعماق كسي… آه آه آه… أقوى يا ياسر… نيك خالتك… نيك أختك الكبيرة…»
ياسر كان ماسك طيز أخته بإيديه وبيدفع من تحت بكل قوته. كان بيأنوح بصوت مكسور:
«خالتي… كسك سخن أوي… ضيّق… بيحضن زبي… آه…»
الخالة غيّرت الوضعية. قامت، وقعدت على ركبها، طيزها مرفوعة عالية، وقالت لياسر:
«من ورا يا حبيبي… نيكي كلبي… زي الرجالة.»
ياسر دخل زبه من ورا بقوة. بدأ ينيكها بسرعة، صوت اللحم بيخبط بقوة (بخ بخ بخ بخ). الخالة كانت بتصرخ بصوت مكتوم:
«آآآآآه… ياااه… زب أخويا بيتقطّع كسي… أسرع يا ياسر… نيكني أقوى… كس أختك ملكك… ملكك!»
أنا وكريم كنا قاعدين قدام السرير بنتفرج، زبينا واقفين. الخالة بصّت لنا وقالت بأمر:
«تعالوا… حطوا زبوكم في بقي.»
قربنا، وحطينا زبينا في بقها بالتناوب. هي كانت بتمصنا بعمق وهي بتترعش من نيك ياسر.
بعد دقايق، الخالة طلعت الزبين من بقها وصاحت:
«هاجي… هاجي على زب أخويا… آآآآآه!»
جت بقوة مرعبة. كسها ضغط على زب ياسر زي الكماشة، جسمها ارتجف كله، ورطوبتها نزلت بغزارة. ياسر ما قدرش يمسك:
«خالتي… هاجي جواكي… آآآآآه!»
انفجر داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كس أخته. الخالة استمرت تترعش وهي بتقول بصوت مكسور:
«املاني يا ياسر… ملّي كس أختك… حسيت لبنك سخن جوايا… آه…»
لما خلّص، قامت ببطء. لبن ياسر كان نازل من كسها على فخادها والسرير. مسحته بإصبعين، حطت واحد في بق ياسر والتاني في بقي وبق كريم، وقالت بصوت منتصر:
«دلوقتي… أنا الإمبراطورة الكاملة. زب ابن أختي… زب ابني… وزب أخويا الصغير… كلهم جوا كسي. مملكتي صارت كبيرة.»
قعدت بيننا الأربعة عريانين (أنا، كريم، ياسر، والخالة في الوسط). حضنتنا وقالت بابتسامة شريرة:
«الرواية لسة مخلصتش… دلوقتي عندي تلات عبيد… وهبدأ أخطط للمرحلة الجديدة. ممكن نضيف أم رأفت… ممكن نعمل رحلات… ممكن حتى نجيب لاعبين جدد. بس دلوقتي… ناموا جنب إمبراطورتكم.»
نامنا الأربعة في السرير الكبير، الخالة في الوسط، بزازها على صدر ياسر، إيدها على زبي، ورجلها على زب كريم.
نهاية الجزء السادس عشر
إسمي رأفت عمري 26 سنة عم كمل دراستي في كلية الهندسة.
الحكاية صارت من شي 8 سنين كنت عم أهتم بدراستي و كانت خالتي هي إلي تساعدني في الدراسة خاصة انها خريجة إدارة أعمال.كنت كل نهاية أسبوع لعندها مشان ادرسني. ما كان في شي كانت علاقتنا مثل أي ولد هو و خالته. في يوم إجا النهار الي غير نظرتي لخالتي من نظرة براءة إلى نظرة العهر. كنت متل كل أسبوع أروح لأخوالي مشان دروسي مع خالتي بس هاليوم تأخرت ما أجتني للغرفة. انتظر كتير بس ما اجت قلت اروح شوفها و أنا ماشي لغرفتها فتحت الباب بس انصدمت من هول المشهد خالتي متل ما ولدتها أمها جسم ملبن صدر كبير و شفت كسها لقيته مشعر
(جسمها متل هي الصورة)
لون حلمات بزازها حمر على و ما لقيت إلا و زبي واقف
خالتي شافتني و أنا مصدوم قامت قالتي يلاا روح انقلع على برة شو مو علموك انك تدق الباب قبل ما تفوت يل روح بدك تخربلي بيتي.
خرجت و أنا مذهول من جسمها الملفي الرهيب. رجعت للغرفة استنيت شوية و اجت .
كانت عم ادرسني و كأنه ما صار شي و أنا طبعا مش معاها و قتها و أنا عم أتخيل كيف الحس كس خالتي و كيف أدخل زبي في كسها في هديك الوقت و إلى يومنا ما نسيت صورة جسمها المولع. رحت للدار و أنا عم فكر في جسمها و بزها و خاصة كسها.اخرجت زبي مالبنطلون و بديت أجلخه لوين ماجيت ظهري بس هي المرة كانت الكمية كتير كبيرة و ما وقفت هيك بعدما كملت أجلخ لأن حسيت ما شبعت في هديك الليلة جبت ظهري 9 مرات و تعبت كتير لأنه هي أول مرة بجيبهم أكتر من 4 مرات.
بعد أسبوع رحت لعند خالتي و كانت عم تنظف البيت
ما كانت لابسة سونتيانا و كان نصف بزها بارز و انا زدت هجت قالتلي تعال ساعدني في لمان هل الأكياس هدول فيهم سونتيانات أمك لما كانت صغيرة بس هلا مو من مقاسها صدرها صار كبير متل البطيخ.و أنا رايح بالأكياس اخدت سونتيانتين و رميتهم في غرفتها و هي دخلت للدش مشان تنحمم .بعد الحمام اجت تفهمني الدروس بس هي ملاحظة اني ماني مركز و شافتني عم بص لبزها قامت قالت سونتيانات أمك كتير صغار على بدي انزعهم مشان ما يجرحولي بري. لما قالت هيك أنا هجت و زبي وقف متل الحديدة ومن يومها أصبح كل همي هو كس خالتي.
رح الجزء التاني عن قريب
بتمنى تفاعلاتكم و تعليقاتكم و متابعة للحساب ليصلكم كل جديد
الجزء الثاني: الدرس الخاص… "تعال يا رأفت، خالتك هتعلّمك النهاردة"
بعد ما قالت الخالة "سوتيانات أمك صغار… رح أنزعهم مشان ما يجرحولي بري"، وقفت قدامي مباشرة وهي لابسة التيشيرت الابيض اللي بيظهر حلماتها الحمراء المنتصبة بوضوح. زبي كان واقف متل الحديدة وعم يضرب على البنطلون بقوة. هي بصّت عليه مباشرة وابتسمت ابتسامة شيطانية ما شفتها من قبل أبداً.
"شو يا رأفت؟… عم تبص على بزاز خالتك هيك و زبك واقف متل عمود؟ أنا اللي خلّيتك هيك يا ابن أختي؟"
ما قدرتش أرد. لساني اتعقد. هي ضحكت ضحكة خفيفة وفاجرة وقالت بصوت هادئ ومغري:
"تعال قريب… ما تخاف. خالتك مش هتاكلك… بس ممكن تشربك لو عايز
قامت وقفت قدامي تماماً، مسكت طرف التيشيرت بإيديها الاتنين ورفعته ببطء… بطء يجنن. البزاز الكبيرة طلعت ترتد قدام عيوني زي بطيختين ناضجتين. حلماتها حمراء غامقة ومنتصبة زي حبات الزيتون. كانت البزاز بيضاء وناعمة وفيها عروق خفيفة زرقا، وتحتها كانت بطنها البيضاء الناعمة.
أمسكت بإيدي اليمين وحطتها على بزها الأيمن بكل جرأة. حسيت بحرارة اللحم اللبني بين صوابعي. البز كان ثقيل وطري وفي نفس الوقت مشدود. عصرته براحة وأنا بترعش.
"آآآه… حسّس يا رأفت… دول بزاز خالتك… مش بزاز أي ست. عصر أقوى… كده… برافو يا ابن أختي."
أنا كنت زي المسحور. إيدي التانية راحت لوحدها على البز الشمال وعصرتهم الاتنين مع بعض. الحلمات كانت صلبة بين صوابعي. هي أغمضت عينيها وتنهدت بعمق:
"مممم… من سنين ما حدش لمس بزازي كده… أمك ما بتعرفش إن ابنها بيحلب خالتك دلوقتي."
بعد كده فتحت رجليها شوية، مسكت إيدي اللي كانت على بزها وحطتها على كسها من فوق الشورت القصير. كان الكس مبلول فعلاً! الشورت كان فيه بقعة رطوبة واضحة.
"حسّس كس خالتك يا رأفت… حط إيدك جوا."
نزلت إيدي تحت الشورت… ما كانش فيه أي سليب. أصابعي وصلت على شعر الكس الكثيف والطري. كان ساخن ورطب جداً. فتحت شفايف الكس بإصبعين ولحست الرطوبة اللي كانت بتنزل. ريحته كانت قوية… ريحة ست ناضجة شهوانية.
"آآآآه يا ابن أختي… أنت بتجنني… أصابعك ناعمة أوي."
هي في اللحظة دي نزلت إيدها على زبي من فوق البنطلون وعصرته بقوة. زبي كان بينبض زي اللي هيتنفجر.
"بدك أشوفه؟… قولي يا رأفت… قول لخالتك إنك عايزها تشوف زب ابن أختها."
قلت بصوت مكسور وأنا لسة بأدخل إصبعي في كسها:
"آي و**** يا خالتو… بدي أشوفه… أرجوكي."
ابتسمت وفكت حزامي بسرعة، نزلت الزيبر، ونزلت البنطلون والسليب مع بعض. زبي طلع ينبض قدام وشها مباشرة… أحمر ومنتصب وفيه عرق كبير بيضرب.
"ياااه… شو هالزب الوحش ده؟! **** ينعل أبوه… كبير وسميك أوي… وده كله عشان كس خالتك؟"
مسكته بإيدها اليمين وقرّبته من وشها. هي بصّت في عينيّ وهي بتلحس شفايفها:
"النهاردة هعملك درس خاص يا رأفت… درس ما تعلمتهوش في الجامعة."
بدأت تجلخ زبي ببطء… إيدها طرية ودافية. بعدين قرّبت فمها وحطت رأس الزب على شفايفها من برا، بتدور بيه على شفتها السفلى. بعدين فتحت بقها وابتلاعته نصه في لحظة واحدة.
"مممممم… طعمه حلو أوي… زب ابن أختي…"
بدأت تمص بقوة… راسها بيطلع وينزل… صوت المص كان بيملي الأوضة (شلوب… شلوب… شلوب). كل ما تنزل أكتر كنت أحس إن زبي داخل في حلقها. إيدها كانت بتلعب في بيضي وتضغط عليهم براحة.
أنا كنت ماسك راسها وأنا بأنوح:
"آآآه يا خالتو… يا إمبراطورة… كسك و بزازك و دلوقتي بقك… أنا هاجي…"
هي طلعت زبي من بقها شوية، سيل لعابها كان نازل على رأس الزب، وبصّت في عينيّ وقالت بصوت فاجر:
"لسه يا حبيبي… الدرس لسه مخلصش. عايزة أشوفك تفرغ كل اللبن اللي في بيضك… بس في بق خالتك."
ورجعت تمص أقوى… راسها بيسرع… إيدها بتجلخ الجزء اللي برا… لحد ما حسيت إني مش قادر أمسك أكتر.
"هاجي يا خالتو… هاجي في بقك… آآآآآه!"
انفجرت في بقها… دفعة… دفعة… دفعة… لبن كتير أوي. هي ما طلعتش زبي… ابتلاعته كله وهي بتشرب… عينيها مغمضة وهي بتتمتع بطعمه.
لما خلّصت، مسحت شفايفها بظهر إيدها، وقامت وقفت قدامي. بزازها لسة مكشوفة وحلماتها واقفة. مسكت زبي اللي لسة واقف نص نص وقالت بابتسامة انتصار:
"ده كان الدرس الأول يا رأفت… الدرس الخاص. اللبن بتاعك طعمه حلو أوي… بس ده بس البداية. الأسبوع الجاي هعملك درس تاني… وهيكون أقوى بكتير."
بعدين قرّبت وشها من ودني وهمست:
"و لو كنت كويس… ممكن أديكي كس خالتك كمان… بس بالراحة… عشان أول مرة."
قبلت راس زبي مرة أخيرة، لبسته تاني، وخرجت من الأوضة وهي بتهز طيزها وتقول:
"روح اغتسل يا ابن أختي… واستعد للدرس الجاي… إمبراطورة سكس المحارم لسة مخلصتش معاك."
نهاية الجزء الثاني
الجزء الثالث: الدرس الثاني… "كس خالتك هيفتحلك النهاردة يا رأفت"
الأسبوع اللي بعده كان جهنم. كل يوم أفكر في بزاز خالتي وبقها اللي ابتلع زبي كله ولبني. ما قدرت أنام. زبي كل ما أفتكر فيها يقف لوحده. يوم الجمعة الصبح جاتني رسالة على الواتس:
«يا رأفت… أمك خارجة دلوقتي مع صاحبتها وهترجع بالليل. تعال أوضتي دلوقتي… خالتك جاهزة للدرس الثاني. الباب مفتوح
قلبي كان بيضرب زي الطبول. رحت أوضتها على طول. لقيتها قاعدة على السرير لابسة روب حرير أسود قصير جداً… مش مربوط كويس. البزاز الكبيرة نازلة منه واضحة، والروب مفتوح من تحت يكشف فخادها البيضاء وكسها المشعر اللي لسة مبلول من الصبح.
قامت وقفت قدامي وهي بتبتسم ابتسامة إمبراطورة:
«قفلت الباب يا ابن أختي؟… كويس. النهاردة محدش هيخرب الدرس.»
مسكت إيدي وحطتها على بزها من تحت الروب. البز كان سخن وثقيل، حلماتها واقفة زي الحجر.
«أول حاجة… خلّيك تتذكر طعم بزاز خالتك.»
نزلت الروب عن كتافها… البزاز طلعت ترتد قدامي. أنا انحنت ومسكت حلمة اليمين بفمي ولحستها بقوة. هي مسكت راسي وضغطتها أكتر:
«آآآه… مص يا رأفت… مص بزاز خالتك زي الرضيع… أقوى… كده… ياااه.»
بدأت أمص الاتنين بالتناوب، أعضّ الحلمات براحة، أدفن وشي بين البزاز اللبنية. هي كانت بتنهد وتترعش. بعدين دفعتني على السرير وقالت:
«دلوقتي دورك… خلّيني أذوق زبك تاني.»
فكت بنطلوني بسرعة، زبي طلع واقف متل السيف. هي جلست بين رجليّ وابتدأت تمصه بعمق أكتر من المرة اللي فاتت. راسها بينزل ويطلع بسرعة، صوت الشلوب بيملي الأوضة، لعابها نازل على بيضي. كل شوية تطلعه وتلحس الراس بلسانها وتقول:
«طعمه أحلى من الأسبوع اللي فات… زب ابن أختي بقى مدمن عليه.»
بعد كده قامت، خلعت الروب كله، وقفت قدامي عريانة تماماً. كسها المشعر كان منتفخ وفيه قطرات رطوبة بتنزل على فخادها.
«تعال يا رأفت… الدرس الثاني هيبدأ دلوقتي. عايزة أعلمك إزاي تاكل كس خالتك.»
فتحت رجليها على السرير وقعدت قدامي. أنا نزلت بين فخادها، ريحة كسها ملّت وشي… ريحة ست ناضجة مبلولة. فتحت شفايف الكس بإيديّ ولحست البظر بلساني.
«آآآآآه ياااه… كده يا حبيبي… لحس البظر… أدخل لسانك جوا… كده… أنت بتجنني يا ابن أختي!»
بدأت ألحس بقوة، أدخل لساني جوا الكس وأطلعه، أمص البظر وأعضّه براحة. هي كانت بتصرخ وتمسك راسي وتضغطها على كسها:
«آآآه… أكل كس خالتك يا رأفت… أنت أحلى لسان شفته في حياتي… لسة هتشرب لبن خالتك… آآآه!»
جت في وشي… جت بقوة. جسمها كله ارتجف، كسها دفع رطوبة حلوة على لساني. أنا شربت كل حاجة.
هي ما ادتنيش فرصة أتنفس. قامت، دفعتني على ضهري، وركبت عليّ. زبي كان واقف متل الصاروخ.
«دلوقتي… اللحظة اللي كنت مستنيها يا رأفت.»
مسكت زبي بإيدها وحطت راسه على مدخل كسها المشعر. فركت بيه شوية على البظر، بعدين نزلت ببطء… ببطء يجنن.
«آآآآه… يا إلهي… زبك كبير أوي… بيفتح كس خالتك… آه آه آه…»
نزلت عليه كله في دفعة واحدة. كسها كان سخن وساخن وضيّق وفي نفس الوقت مبلول يخلّي زبي ينزلق بسهولة. بدأت تركب بقوة… طيزها البيضاء بترتد على فخادي، بزازها الكبيرة بترقص قدام عينيّ.
«نيكني يا ابن أختي… نيك كس خالتك… أقوى… أسرع… كده يا حلو… كس خالتك ملكك دلوقتي!»
أنا ماسك طيزها وأدفع من تحت بكل قوتي. كل دفعة كانت بتدخل زبي لآخر بصلة. صوت اللحم بيخبط على اللحم (بخ… بخ… بخ) كان بيجنن.
هي انحنت وقبلتي بقوة وهي بتركب، لسانها في بقي، وبزازها بتضغط على صدري.
«هاجي تاني يا رأفت… هاجي على زبك… آآآآآه!»
جت مرة تانية… كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك.
«هاجي يا خالتو… هاجي جوا كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها. هي استمرت تركب لحد ما خلّصت كل قطرة.
لما وقفت، لبني كان نازل من كسها على فخادها. هي مسحته بإصبعها، حطته في بقها ولحسته وقالت بابتسامة انتصار:
«ده كان الدرس الثاني يا رأفت… أول مرة تفرغ في كس خالتك. طعمه حلو أوي جوا… بس لسة في دروس كتير قدامنا.»
بعدين قرّبت من ودني وهمست بصوت فاجر:
«الأسبوع الجاي… هعملك درس في السيارة… وممكن نروح مكان بعيد عشان محدش يشوف إمبراطورة سكس المحارم وهي بتتناك من ابن أختها.»
قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، لبسته، وخرجت من الأوضة وهي بتهز طيزها الممتلئة وتقول:
«روح اغتسل يا حبيبي… واستعد… الإمبراطورة لسة في البداية.»
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع: الدرس في السيارة… "نيك كس خالتك في العراء يا رأفت"
الأسبوع اللي بعده كان أطول أسبوع في حياتي. كل ما أقفل عيني أشوف كس خالتي وهي بتركب زبي ولبني نازل منه. يوم الأربعاء بالليل جاتني رسالة على الواتس:
«يا رأفت… أمك نايمة دلوقتي. أنا خارجة أشتري حاجات من السوبر ماركت. تعال معايا في السيارة… الدرس الرابع هيكون في مكان ما يشوفناش فيه حد. خد الشنطة الكبيرة معاك والباب الخلفي مفتوح. إمبراطورة سكس المحارم مستنياك
قلبي كان هيطلع. رحت على طول، لقيتها لابسة فستان أسود قصير جداً، بدون سوتيان واضح، وبدون سليب. البزاز الكبيرة بترتد مع كل خطوة، والفستان مرفوع شوية يكشف فخادها البيضاء. ركبت جنبها في السيارة، هي ابتسمت ابتسامة شيطانية وقالت:
«قفل الباب يا ابن أختي… والنهاردة هتتعلم إزاي تنيك خالتك في مكان ما ينفعش فيه أبداً.»
طلعت بالعربية وهي بتهز طيزها على الكرسي. بعد نص ساعة وصلنا مكان هادي جداً برا المدينة، جنب طريق زراعي مهجور، ما فيهوش مصابيح ولا عربيات. وقفت العربية في ظل شجرة كبيرة، طفيت النور، وقالت:
«يلا يا رأفت… الدرس بدأ.»
ما انتظرتش. مسكت راسي وقبلتي بقوة، لسانها بيدور في بقي زي اللي جعانة. إيدي راحت على بزازها من فوق الفستان وعصرتهم بقوة. هي تنهدت في بقي:
«آآآه… عصر بزاز خالتك يا حلو… بس النهاردة مش هتكفي باللمس.»
رفعت الفستان فوق خصرها… كسها المشعر كان مبلول ومنتفخ. فتحت رجليها على الكرسي وقالت:
«أول حاجة… أكل كس خالتك في السيارة.»
أنا انحنت بين رجليها، ريحة كسها ملّت السيارة. لحست البظر بلساني بقوة، أدخلت لساني جوا وأنا بأعصر فخادها. هي مسكت راسي وهي بتصرخ بصوت مكتوم:
«آآآآه ياااه… لحس أقوى يا ابن أختي… كس خالتك بيحب لسانك… آآآه… هاجي… هاجي في بقك!»
جت بسرعة، رطوبتها نزلت على لساني وأنا بشرب كل حاجة. هي كانت بترتعش وهي بتمسك الدركسيون.
بعد ما خلّصت، قامت وقفت على ركبها على الكرسي، طيزها البيضاء الكبيرة قدام وشي. نزلت بنطلوني، زبي طلع واقف متل الحديدة. هي مسكته ورجّعته في بقها ثانية، مصّه بعمق لحد ما لعابها نزل على بيضي.
«دلوقتي… نيكني يا رأفت. نيك كس خالتك في السيارة.»
ركبت عليّ reverse cowgirl، طيزها قدامي. حطت راس زبي على كسها المبلول ونزلت بقوة… زبي دخل كله في دفعة واحدة.
«آآآآآه… يا إلهي… زبك بيملّي كس خالتك… أقوى يا حبيبي… نيك!»
بدأت تركب بجنون. طيزها بترتد على فخادي بصوت عالي (بخ… بخ… بخ) والسيارة بتهتز. أنا ماسك طيزها وأدفع من تحت بكل قوتي، زبي يدخل ويطلع في كسها الساخن.
«آآآه… يا ابن أختي… كس خالتك بيتقطّع… أسرع… نيكني زي الوحش!»
غيّرت الوضعية، طلعتها وقعدتها على الكرسي الخلفي، رجليها مرفوعة على كتافي. دخلت زبي تاني بعمق أكتر، أنيكها بقوة وأنا بأعصر بزازها. البزاز بترقص قدام عينيّ، حلماتها واقفة.
فجأة… سمعنا صوت عربية بعيدة بتيجي من الطريق. الخالة ما وقفتش، بالعكس، ضحكت ضحكة فاجرة وقالت:
«متوقفش يا رأفت… نيكني أقوى… خلّيهم يشوفوا إمبراطورة سكس المحارم وهي بتتناك من ابن أختها!»
الخطر زاد الإثارة. أنا نيكتها أسرع، زبي يضرب في أعماق كسها. هي عضّت على إيدها عشان ما تصرخش بصوت عالي:
«هاجي يا رأفت… هاجي تاني… آآآآآه!»
جت بقوة، كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك:
«هاجي جواكي يا خالتو… هاملّي كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها لحد ما نزل على الكرسي. هي استمرت تركب شوية لحد ما خلّصت كل قطرة.
لما العربية عدّت واتبعّدت، هي قامت، لبني نازل من كسها على فخادها. مسحته بإصبعها، حطته في بقي وقالت بصوت منتصر:
«ده كان الدرس الرابع يا رأفت… أول مرة تنيك خالتك في السيارة وفي العراء. طعم الخطر حلو أوي، صح؟»
بعدين لبست الفستان، قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، وقالت وهي بترجّع العربية:
«الدرس الجاي هيكون في البيت… بس المرة دي وأمك موجودة في الأوضة اللي جنبنا. هتعلمك إزاي تنيك كس خالتك وأنت خايف تتكشف… ولو كنت كويس، ممكن أخلّيك تلمس كس أمك كمان… بس ده سر.»
هزّت طيزها وهي بتقود، وقالت بابتسامة:
«روح اغتسل يا ابن أختي… واستعد… الإمبراطورة لسة عندها دروس كتير… وكل درس هيبقى أخطر وأحلى.»
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس: الدرس في البيت… "نيك كس خالتك وأمك في الأوضة الجنب يا رأفت"
الأسبوع ده كان أصعب أسبوع في حياتي. كل ما أشوف أمي قاعدة في الصالة أفتكر كلام خالتي في السيارة… «لو كنت كويس ممكن أخلّيك تلمس كس أمك كمان». زبي كان بيقف لوحده كل ما أفتكر في الموضوع. يوم السبت بالليل جاتني رسالة على الواتس من خالتي:
«يا رأفت… أمك قاعدة في الصالة بتتفرج على مسلسل وهتنام في أوضتها اللي جنب أوضتي. تعال دلوقتي على طول… الباب مفتوح وأنا لابسة حاجة خفيفة جداً. الدرس الخامس هيكون في البيت… وأنت لازم تكون هادي جداً… عشان لو أمك سمعت حاجة… هتكون نهاية كل حاجة
قلبي كان بيضرب زي الجنون. رحت أوضتها على رجل خفيفة. لقيت الباب مفتوح زي ما قالت. دخلت وقفلت الباب بهدوء. هي كانت قاعدة على السرير لابسة قميص نوم أبيض شفاف جداً… بدون أي حاجة تحته. البزاز الكبيرة واضحة تماماً، حلماتها الحمراء منتصبة، وكسها المشعر مبلول ومنتفخ بين فخادها.
قامت وقفت قدامي وهي بتحط إصبعها على شفايفها: «هسسس… ما تتكلمش بصوت عالي يا ابن أختي. أمك قاعدة بره… لو سمعت صوت نيك هتيجي تشوف.»
مسكت راسي وقبلتي بقوة بس بهدوء، لسانها بيدور في بقي ببطء. إيدي راحت على بزازها وعصرتهم من تحت القميص. هي تنهدت في ودني بهمس:
«آآآه… عصر بزاز خالتك… بس بالراحة… ما تخلّيش أمك تسمع.»
نزلت على ركبي، رفعت القميص، وبدأت ألحس كسها المشعر وهي واقفة. لساني بيدور على البظر ببطء، أدخله جوا وأطلعه. هي مسكت راسي بإيديها وهي بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش:
«مممم… لحس أقوى يا حلو… كس خالتك بيحب لسان ابن أختها… آآآه… بس هادي… هادي.»
رطوبتها كانت بتنزل على لساني بغزارة. بعد دقايق جت في بقي… جسمها ارتجف كله وهي بتمسك السرير عشان ما تقعش. شربت كل قطرة وأنا ببص في عينيها.
قامت، خلعت القميص كله، ودفعتني على السرير بهدوء. نزلت بنطلوني، زبي طلع واقف متل الحديدة. هي ركبت عليّ reverse cowgirl ببطء شديد… حطت راس زبي على كسها المبلول ونزلت عليه ملّيمتر ملّيمتر عشان ما يطلعش صوت.
«آآآآه… يا إلهي… زبك بيملّي كس خالتك… بس هادي يا رأفت… أمك بره.»
بدأت تركب ببطء… طيزها البيضاء بترتد على فخادي بصوت خفيف جداً (بخ… بخ… بخ خفيف). أنا ماسك طيزها وأدفع من تحت ببطء، زبي يدخل ويطلع في أعماق كسها الساخن. كل ما أدفع أقوى كانت تعض على إيدها وتهمس:
«أقوى شوية… بس ما تخلّيش السرير يهتز… نيكني يا ابن أختي… نيك كس خالتك وأمك نايمة جنبنا… آه آه آه…»
فجأة… سمعنا صوت خطوات أمي بره في الصالة. هي وقفت حركتها تماماً… زبي لسة جوا كسها كله. أمي وقفت قدام باب أوضة خالتي وقالت بصوت نايم:
«يا أختي… لسة صاحية؟ سمعت صوت غريب.»
خالتي ردّت بصوت هادي وهي لسة قاعدة على زبي:
«آه يا أختي… كنت بقرأ رواية على الموبايل… روحي نامي… كل حاجة تمام.»
أمي قالت «طيب… تصبحي على خير» ومشيت. لحظة ما سمعت باب أوضة أمي يتقفل، خالتي ابتسمت ابتسامة شيطانية وقالت في ودني:
«دلوقتي… نيكني بقوة يا رأفت. الخطر خلّاني أبلل أكتر.»
بدأت تركب بجنون بس بسرعة متحكم فيها. طيزها بترتد بقوة، بزازها بترقص قدامي، كسها بيضغط على زبي. أنا نيكتها من تحت بكل قوتي وأنا بأعصر بزازها.
«آآآه… يا ابن أختي… كس خالتك بيتقطّع… أسرع… نيكني وأمك جنبنا… آه آه آه!»
جت بقوة مرة تانية… كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك:
«هاجي يا خالتو… هاملّي كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها لحد ما نزل على الشرشف. هي استمرت تركب لحد ما خلّصت كل قطرة، وبعدين قامت ببطء… لبني نازل من كسها على فخادها.
مسحت كسها بإصبعها، حطته في بقي وقالت بصوت فاجر خفيف:
«ده كان الدرس الخامس يا رأفت… أول مرة تنيك خالتك وأمك في الأوضة اللي جنب. الخطر ده خلّى لبنك يطلع أكتر، صح؟»
بعدين قرّبت من ودني وهمست:
«الدرس الجاي… هيكون أخطر بكتير. هنروح رحلة بالعربية لمدينة بعيدة… أنا وأنت وأمك. وهناك… هخلّيك تنيك كس خالتك في أوضة الفندق… وممكن… بس ممكن… أخلّيك تشوف كس أمك كمان… لو أنت مستعد تكون عبد إمبراطورة سكس المحارم كامل.»
قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، لبست القميص، وفتحت الباب بهدوء وقالت:
«روح أوضتك يا حبيبي… واستعد للرحلة… الإمبراطورة هتاخدك لمستوى جديد من المحارم.»
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس: الرحلة بالعربية… "نيك كس خالتك في الفندق وأمك في الأوضة الجنب يا رأفت"
الأسبوع ده مر زي البرق. كل ما أشوف أمي قاعدة في الصالة أفتكر كلام خالتي: «ممكن أخلّيك تشوف كس أمك كمان… لو أنت مستعد تكون عبد الإمبراطورة». يوم الخميس الصبح خالتي قالت لأمي:
«يا أختي… أنا وعايزة أروح أزور خالتي الكبيرة في الإسكندرية. الجو حلو، وأنا مش عايزة أروح لوحدي. خلّي رأفت ييجي معايا… العربية كبيرة وفيها مكان للتلاتة.»
أمي وافقت على طول، وأنا قلبي كان هيطلع من مكانه. ركبنا العربية: أنا في الخلف، خالتي جنب السواق (أمي)، وطيزها البيضاء مكشوفة شوية تحت الفستان القصير. كل ما العربية تهتز، بزازها ترتد وتضرب في الكرسي. خالتي كانت بتبص في المراية وتبتسم ابتسامة شيطانية، وإيدها تحت الفستان بتفرك كسها بهدوء.
الطريق استمر ٤ ساعات. كل شوية خالتي تطلب وقفة «عشان نرتاح». في الوقفة التانية في منطقة مهجورة، أمي نزلت تشتري ميه، وخالتي قالت لي بهمس:
«تعال ورايا يا رأفت… بسرعة.»
دخلنا ورا عربية كبيرة، هي رفعت الفستان، ما كانش فيه سليب. كسها مبلول ومنتفخ. أنا نزلت على ركبي ولحسته بسرعة. هي مسكت راسي وهمست:
«آآآه… لحس يا ابن أختي… بس هادي… أمك قريب.»
جت في ثواني، رطوبتها نزلت على لساني. مسحت كسها بإيدها وحطت إصبعها في بقي وقالت:
«ده بس الإحماء… الدرس الحقيقي في الفندق.»
وصلنا الفندق في الإسكندرية بالليل. أوضتين متصلتين: أوضة أمي وأوضتنا (أنا وخالتي). الباب اللي بين الأوضتين كان مفتوح جزئياً. أمي قالت «أنا تعبانة… هنام بدري» ودخلت أوضتها وقفلت بابها.
خالتي قفلت باب أوضتنا، لبست قميص نوم أسود شفاف جداً، وقالت بصوت هادي وفاجر:
«يلا يا رأفت… الإمبراطورة جاهزة. النهاردة هتنيك كس خالتك وأمك نايمة في الأوضة اللي جنب… والباب مفتوح.»
دفعتني على السرير، خلعت القميص، وركبت عليّ 69. كسها المشعر على وشي مباشرة، وزبي في بقها. بدأت تمصه بعمق وهي بتفرك كسها على لساني. صوت المص خفيف بس واضح (شلوب… شلوب). أنا لحست البظر وأدخلت لساني جوا كسها الساخن.
«مممم… طعم زبك أحلى في السفر… لحس أقوى يا حلو… كس خالتك بيغلي.»
بعد ما جت في وشي، قامت، ركبت عليّ cowgirl، وحطت زبي في كسها ببطء. نزلت عليه كله وهي تعض على شفايفها عشان ما تصرخش.
«آآآآه… يا إلهي… زبك بيملّي كس خالتك… تحرك من تحت… بس هادي… ما تخلّيش السرير يصرخ.»
بدأت تركب ببطء أولاً، طيزها بترتد خفيف على فخادي. أنا ماسك بزازها وعاصر الحلمات. كل دفعة كانت بتدخل زبي لآخر بصلة في كسها اللي بيضغط عليه. فجأة… سمعنا صوت أمي في الأوضة الجنب. هي كانت بتتقلب في السرير وبتكحّ.
خالتي وقفت حركتها ثانية… زبي لسة جوا كسها كله. ابتسمت وقالت في ودني:
«متوقفش… نيكني أقوى… الخطر ده بيخلّيني أبلل أكتر.»
بدأت تركب أسرع شوية، طيزها بترتد بصوت خفيف (بخ… بخ… بخ). أنا نيكتها من تحت بقوة متحكم فيها. بزازها الكبيرة بترقص قدام عينيّ، حلماتها واقفة. كسها كان بيتقطر رطوبة على بيضي.
«آآآه… يا ابن أختي… كس خالتك بيحب الخطر… نيكني وأمك جنبنا… آه آه آه…»
جت بقوة… كسها ضغط على زبي زي الكماشة. أنا ما قدرتش أمسك:
«هاجي يا خالتو… هاملّي كسك… آآآآآه!»
انفجرت داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كسها لحد ما نزل على الشرشف. هي استمرت تركب لحد ما خلّصت كل قطرة، وبعدين قامت ببطء. لبني كان نازل من كسها على فخادها.
مسحت كسها بإصبعين، حطتهم في بقي، وقالت بصوت منتصر خفيف:
«ده كان الدرس السادس يا رأفت… أول مرة تنيك خالتك في فندق وأمك نايمة في الأوضة اللي جنب والباب مفتوح. طعم المحارم في السفر حلو أوي، صح؟»
بعدين قرّبت من ودني وهمست بصوت أكثر فجوراً:
«بكرة الصبح… أمك هتصحى بدري عشان نروح البحر. أنا هخلّيها تلبس مايوه… وهناك… لو أنت مستعد… هخلّيك تشوف كس أمك وتلمسه. بس لازم تكون عبد الإمبراطورة تماماً. هتسمع أوامري ولو قلت لك نيك أمك… هتنيكها قدام عينيّ.»
قبلت راس زبي اللي لسة بينبض، لبست القميص، وفتحت الباب بين الأوضتين أكتر شوية وقالت:
«نام يا حبيبي… واستعد للغد… الإمبراطورة هتاخدك للذروة الحقيقية لسكس المحارم.»
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع (الأخير): الذروة في البحر… "نيك كس خالتك وقس أمك قدام عينيها يا عبد الإمبراطورة"
الصبح بدري في الإسكندرية، الجو كان حلو والشمس لسة بتطلع. أمي صحيت الأول وقالت: «يلا يا جماعة… نروح البحر قبل ما الدنيا تزحم.»
خالتي لبست مايوه أسود قطعة واحدة… بس المايوه كان مفتوح من الظهر لتحت، وبيظهر نص طيزها البيضاء الكبيرة. البزاز الكبيرة كانت بتضغط على القماش واضحة تماماً. أمي لبست مايوه أحمر محافظ شوية، بس خالتي همست لي في ودني قبل ما ننزل: «النهاردة هتشوف كس أمك يا رأفت… وهتلمسه… ولو أمرتك هتنيكها قدامي. أنت دلوقتي عبدي تماماً.»
وصلنا الشاطئ الخاص في منطقة هادية. البحر فاضي تقريباً. خالتي اختارت مكان بعيد عن الناس، فرشنا الشماسي وجلسنا. أمي قعدت على الكرسي وفتحت رجليها شوية عشان تتشمس. خالتي بصّت لي بنظرة أمر وهمست: «روح العب مع أمك في المية… وخلّي إيدك تلمسها.»
ركبت أنا وأمي في المية. الموج كان خفيف. أمي ضحكت وضربت المية عليّ. أنا قرّبت منها، وإيدي راحت على خصرها «بالغلط». حسيت بحرارة جسمها. خالتي كانت قاعدة على الشط بتبص علينا وإيدها بتفرك كسها من تحت المايوه.
فجأة خالتي قامت ودخلت المية معانا. وقفت ورا أمي، وحطت إيديها على كتاف أمي وقالت بصوت هادي: «يا أختي… المية حلوة أوي النهاردة… خلّي رأفت يمسكك عشان ما تقعيش.»
أمي ضحكت وهي مش شاكة في حاجة. أنا وقفت وراها، زبي كان واقف تحت المية وملامس طيزها. خالتي مسكت إيدي من تحت المية وحطتها على فخاد أمي، وبعدين نزّلتها أكتر… لحد ما أصابعي لمست كس أمي من فوق المايوه. كان دافي ومنتفخ. أمي ارتجفت شوية بس ظنّت إنه من الموج.
خالتي همست في ودن أمي: «يا أختي… أنتِ لسة زي البنات… جسمك سخن أوي.»
وبعدين بصّت لي بنظرة الأمر: «ارفع المايوه يا رأفت… دلوقتي.»
أنا ارتجفت… بس أطعت. إيدي راحت تحت المية، رفعت المايوه الأحمر ببطء، وأصابعي لمست كس أمي مباشرة. كان ناعم ومبلول… مش من المية، من الشهوة. أمي فتحت عينيها على وسعها: «يا رأفت… إيه ده…؟!»
خالتي مسكت أمي من ورا وقبلت رقبتها وقالت بصوت فاجر: «هسسس… يا أختي… ابنك بقى راجل… وأنا علمته كل حاجة. كسك دلوقتي في إيده… وهو هيذوقك زي ما ذاق كس خالته.»
أمي حاولت تتحرك بس خالتي مسكتها بقوة. أنا بدأت أفرك كس أمي بإصبعين، أدخل إصبعي جوا. أمي تنهدت بعمق وهي بتقاوم بس جسمها خانها: «آآآه… يا رأفت… ده حرام… بس… آه…»
خالتي ضحكت: «الحرام ده بقى حلاوتنا يا أختي. تعالوا نرجع الفندق… الدرس الأخير هيكون في الأوضة.»
رجعنا الفندق بسرعة. أمي كانت في حالة ذهول وشهوة مع بعض. دخلنا أوضتنا، خالتي قفلت الباب وقالت: «خلّيكم عريانين… الإمبراطورة هتشوف دلوقتي أحلى مشهد في حياتها.»
أمي وقفت عريانة… جسمها ناضج، بزازها كبيرة بس أقل من بزاز خالتي، كسها محلوق ووردي. أنا وقفت عريان، زبي واقف متل الحديدة. خالتي خلعت المايوه وقعدت على الكرسي وقالت بأمر:
«يا رأفت… نيك كس خالتك الأول… قدام أمك.»
ركبت خالتي على السرير، طيزها مرفوعة. أنا دخلت زبي في كسها بقوة. أمي كانت بتبص وهي بتفرك كسها لوحدها. «آآآآه… نيك يا ابن أختي… نيكني قدام أختي… أقوى!»
نيكت خالتي بجنون… بخ بخ بخ… لحد ما جت هي وأنا ملّيت كسها. بعدين خالتي قامت، مسكت أمي وحطتها على السرير جنبها وقالت:
«دلوقتي… دورك يا رأفت. نيك كس أمك… قدام خالتك.»
أمي فتحت رجليها وهي بترتعش: «يا رأفت… ابني… تعال… كس أمك جاهز.»
دخلت زبي في كس أمي ببطء… كان ضيّق وساخن. أمي صرخت: «آآآآه… يا إلهي… زبك كبير أوي… نيكني يا حبيبي!»
بدأت أنيك أمي بقوة، خالتي قاعدة بتبص وبتفرك كسها وبتقول: «كده يا عبدي… نيك أمك… كس أمك ملكك دلوقتي… أسرع!»
أمي جت بقوة، جسمها ارتجف، وبعدين أنا انفجرت جواها… لبني ملّى كس أمي. خالتي قامت، لحست اللبن اللي نازل من كس أمي، وبعدين قبلتني وقبلت أمي وقالت بصوت انتصار:
«من يوم ما شفت زب ابن أختي واقف قدامي… عرفت إني هبقى إمبراطورة سكس المحارم. دلوقتي… أنت يا رأفت عبدي، وأمك كمان صارت جزء من المملكة. الرواية خلصت… بس حياتنا الحقيقية لسة بتبدأ.»
بعد كده قعدنا التلاتة عريانين، خالتي بتحضننا وهي بتبتسم: «الإمبراطورة… وأختها… وابنها… كلهم ملك بعض.»
الجزء الثامن: العودة إلى المنزل… "الإمبراطورة تبدأ تخطط"
رجعنا من الإسكندرية والبيت صار مختلف تماماً. الأجواء كانت مشحونة. أمي بقت تبص لي بنظرة مختلفة، فيها خجل وشهوة مع بعض. أنا كنت مش قادر أنسى طعم كسها وهي بتصرخ تحتي. بس اللي تغيّر أكتر كان الخالة.
صارت إمبراطورة بمعنى الكلمة. ما عادش فيها أي تردد. كل يوم كانت تدخل أوضتي بعد ما أمي تنام، تخلع هدومها بهدوء، وتقول بنفس الأمر الهادي الفاجر:
«تعال يا عبدي… كس خالتك محتاج زبك النهاردة.»
في أول ليلة بعد الرجوع، نيكتها على سريري بقوة. هي كانت رافعة رجليها على كتافي وبتهمس في ودني وهي بتتأوه:
«آآآه… نيكني أقوى يا رأفت… كس خالتك صار مدمن على زب ابن أختها… بس أنا عايزة أكتر… عايزة أحكم العيلة كلها.»
لما خلّصت جواها، قعدت فوقي، لبني نازل من كسها على بطني، ومسكت ذقني بإيدها وقالت بصوت هادي وخطير:
«اسمعني كويس يا رأفت… أنا دلوقتي مش بس خالتك… أنا إمبراطورة سكس المحارم. وإمبراطورة مش بتكتفي بواحد. أنا عايزة أكتر… وعايزة أبدأ مع كريم.»
قلت باستغراب: «كريم؟ ابنك؟!»
ابتسمت ابتسامة شيطانية وهي بتفرك كسها على زبي اللي لسة نص واقف:
«آه… ابني. هو كبر يا رأفت. ٢٢ سنة… جسم رياضي… وزبه… أنا شفته مرتين بالغلط وهو بيجلخ. كبير زيك تقريباً. وبقى بيبص على بزازي كتير… بيتلصص عليّ وأنا بغير هدومي. أنا عارفة إنه عايزني… بس محتاجة أثيره ببطء… وأنت هتساعدني.»
في اليوم التاني، الخالة بدأت تنفذ الخطة بهدوء.
كانت قاعدة في الصالة لابسة روب حرير أسود قصير جداً، مربوط بس بحزام خفيف. تحت الروب ما كانش فيه أي حاجة. كريم رجع من الجامعة ودخل الصالة. أول ما شاف أمه، عينيه راحت على بزازها اللي كانت واضحة جداً تحت القماش الشفاف. حلماتها منتصبة وبارزة.
الخالة ابتسمت وقالت بصوت أمومي عادي:
«تعال يا كريم… تعالى اقعد جنبي. الجو حر أوي النهاردة.»
كريم قعد، وهي فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن يومه. الروب انفتح أكتر، وكسها المشعر بان شوية. أنا كنت قاعد في الركن بتفرج. خالتي بصّت لي بنظرة سريعة وقالت بدون صوت: «شوف».
بعد شوية، قامت الخالة وقالت:
«أنا هروح أغير… الروب ده لازق في جسمي.»
دخلت أوضتها وسابة الباب مفتوح جزئياً. كريم ما قدرش يقاوم… قام بهدوء ووقف يتلصص من الشق. أنا كمان قرّبت شوية من غير ما يلاحظ.
شفنا الخالة وهي بتخلع الروب ببطء. البزاز الكبيرة طلعت ترتد، حلماتها حمراء ومنتصبة. انحنت قدام المراية عشان تلبس شورت قصير، فبان كسها المشعر والطيز الكبيرة من ورا. كريم كان بيحرك إيده على زبه من فوق البنطلون.
الخالة لاحظته… بس ما قالتش حاجة. بالعكس، مدت وقتها أكتر، مسكت بزازها وقرصت حلماتها براحة وهي بتتنهد. بعدين لبست الشورت القصير جداً بدون سليب، ورجعت الصالة.
قعدت جنب كريم مرة تانية، ورجليها مفتوحة أكتر. قالت بصوت هادي:
«يا كريم… أنت كبرت أوي… بقيت راجل. خالتك (يعني أم رأفت) بتقول إن رأفت صار يساعدها في حاجات كتير دلوقتي… أنت كمان ممكن تساعدني لو عايز.»
كريم احمر وشّه وقال بصوت مكسور: «أساعدك في إيه يا ماما؟»
الخالة ابتسمت ومسكت إيده وحطتها على فخدها:
«في أي حاجة يا حبيبي… أي حاجة.»
بعدين بصّت لي بنظرة أمر خفية، وقالت:
«رأفت… تعالى أوضتي شوية. عندي حاجة أوريها لك.»
دخلنا أوضتها، قفلت الباب بس مش كويس (سابته مفتوح جزئياً). خلعت الشورت فوراً، وقعدت على السرير مفتوحة الرجلين وقالت بصوت واضح عشان كريم يسمع:
«تعال يا عبدي… كس خالتك محتاج لسانك دلوقتي.»
أنا نزلت بين رجليها ولحست كسها بقوة. هي بدأت تتأوه بصوت أعلى من العادة:
«آآآه… يا رأفت… لحس أقوى… كس خالتك بيحب لسان ابن أختها… آه آه آه…»
كنت متأكد إن كريم واقف بره يسمع ويجلخ. الخالة كانت عارفة… وكانت مستمتعة بالفكرة.
لما جت في وشي، مسكت راسي وقالت بصوت منتصر خفيف:
«كويس يا عبدي… أنت بتتعلم بسرعة. دلوقتي روح أوضتك… وخلّي بالك… الإمبراطورة بدأت تخطط لابنها… والخطة هتكون بطيئة… ومثيرة… وهتخلّي كريم يتسلّم نفسه ليّا زيك بالظبط.»
قبل ما أخرج، همست في ودني:
«بكرة… هخلّيه يلمس بزازي لأول مرة… قدامك. وأنت هتساعدني في الإغراء.»
لبست الشورت تاني، فتحت الباب، وخرجت وهي بتهز طيزها وتقول بصوت عادي:
«يا كريم… تعالى ساعدني في المطبخ.»
نهاية الجزء الثامن
الجزء التاسع: الدرس الجديد… "إغراء ابني قدام عينيك يا عبدي"
اليوم اللي بعده كان يوم الجمعة. البيت كان هادي، أمي راحت تزور عمتها وهترجع بالليل. الخالة استغلت الفرصة كويس أوي.
الصبح، الخالة طلعت من أوضتها لابسة تيشيرت أبيض ضيق جداً بدون سوتيان، والتيشيرت قصير يكشف بطنها الناعمة. تحتيه شورت جينز قصير جداً، مقصوص من تحت بحيث نص طيزها بان من ورا. كريم كان قاعد في الصالة بياكل الفطار. أول ما شاف أمه، عينيه اتعلقت في بزازها الكبيرة اللي بترتد مع كل خطوة، وحلماتها الحمراء واضحة تماماً تحت القماش الأبيض.
الخالة ابتسمت ابتسامة أمومية بريئة وقالت:
«صباح الخير يا حبيبي. الجو حر أوي النهاردة… مش كده؟»
قعدت قدام كريم مباشرة، فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن الجامعة. الشورت القصير انفتح أكتر، وبان جزء من كسها المشعر. كريم كان بيحاول ما يبصش، بس عينيه كانت بترجع لوحدها.
أنا كنت قاعد في الركن، والخالة بصّت لي بنظرة أمر خفية وقالت بدون صوت: «شوف كويس».
بعد الفطار، قامت الخالة وقالت:
«أنا هروح أرتب أوضتي. رأفت… تعالى ساعدني شوية.»
دخلنا أوضتها، سابت الباب مفتوح جزئياً زي المرة اللي فاتت. خلعت التيشيرت فوراً، البزاز الكبيرة طلعت ترتد قدامي. مسكت بزازها بإيديها وقرصت حلماتها وقالت بصوت واضح عشان كريم يسمع:
«تعال يا عبدي… مص بزاز خالتك… أنا محتاجة لسانك النهاردة.»
نزلت عليها، مسكت بزها الأيمن بفمي وبدأت أمصه بقوة. هي تنهدت بصوت عالي:
«آآآه… كده يا رأفت… مص أقوى… بزاز خالتك بقت مدمنة على بقك… آه آه آه…»
كنت متأكد إن كريم واقف بره يتلصص ويسمع كل حاجة. الخالة كانت عارفة، وكانت بتزود الصوت عمداً.
بعد دقايق، قالت بصوت أمر:
«دلوقتي… روح قعد في الصالة. أنا هاجي بعد شوية.»
خرجت أنا، ولقيت كريم قاعد ووجهه أحمر، زبه واضح تحت البنطلون. بعد دقايق، الخالة خرجت لابسة نفس التيشيرت بدون ما تربطه كويس، البزاز نازلة ومرتدة بحرية.
قعدت جنب كريم على الكنبة، قريبة جداً. قالت بصوت أمومي:
«يا كريم… ظهري واجعني أوي من الصبح. ممكن تعملي مساج صغير؟»
كريم تردد، بس وافق. حط إيده على كتفها. الخالة قالت:
«لا… تحت التيشيرت… عشان أحس بالمساج كويس.»
رفعت التيشيرت من ورا، وإيد كريم دخلت تحت القماش. حسيت إنه بيرتعش. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت:
«آآآه… كده يا حبيبي… أقوى شوية… إيدك ناعمة أوي.»
بعد شوية، الخالة غيّرت الوضع. قالت:
«ظهري لسه واجع… تعالى قدامي.»
قامت، وقفت قدام كريم، رفعت التيشيرت لفوق بزازها، وكشفت البزاز الكبيرة كاملة قدام ابنها. حلماتها منتصبة وبارزة.
«دلوقتي… اعمل مساج لبزازي… هما كمان وجعانين.»
كريم كان زي المسحور. إيده ارتجفت وهو بيحطها على بز أمه الأيمن. عصرها براحة. الخالة تنهدت بعمق:
«مممم… كده يا كريم… عصر أقوى… بزاز ماما بتحب إيد ابنها… آه…»
أنا كنت قاعد قدام الاتنين بتفرج. الخالة بصّت لي بنظرة انتصار وهمست بدون صوت: «شوف… ابني بيلمس بزازي».
كريم بدأ يعصر الاتنين، يدور على الحلمات بإصبعه. الخالة فتحت رجليها شوية وهي واقفة، والشورت القصير بان منه رطوبة واضحة.
بعد دقيقتين، الخالة مسكت إيد كريم وحطتها على فخدها العالي، قريبة جداً من كسها، وقالت بصوت هادي فاجر:
«لو عايز… تقدر تلمس أكتر… ماما مش هتزعل.»
كريم تردد، بس إصبعه لمس شفايف كسها من فوق الشورت. الخالة ارتجفت وقالت:
«آآآه… يا حبيبي… كس ماما مبلول شوية… ده بسببك.»
في اللحظة دي، الخالة بصّت لي وقالت بصوت واضح:
«رأفت… تعالى هنا. عايزة أوريك حاجة.»
قمت ورحت جنبها. هي مسكت زبي من فوق البنطلون قدام كريم وقالت له:
«شوف يا كريم… زب ابن خالتك بقى واقف بسببي. وأنا كمان مبلولة بسببك. العيلة دي صارت لها أسرار كتير… وأنت دلوقتي جزء منها.»
كريم كان مش قادر يتكلم. الخالة قرّبت وشها من ودنه وهمست:
«النهاردة بس مساج… بس لو كنت كويس… بكرة هخلّيك تذوق طعم بزاز ماما ببقك… وقدام رأفت.»
بعدين قبلت جبهة كريم، لبست التيشيرت كويس، وخرجت المطبخ وهي بتهز طيزها، وقالت بصوت عادي:
«يلا يا ولاد… نعمل غداً سوا.»
نهاية الجزء التاسع
الجزء العاشر: الاعتراف والمشاركة الأولى… "ذوق بزاز ماما يا كريم"
الليلة دي كانت نار.
بعد العشا، أمي نامت بدري زي العادة. الخالة قالت لكريم ورأفت بهدوء:
«تعالوا أوضتي… عندي كلام مهم.»
دخلنا الأوضة، قفلت الباب بس سابته مفتوح جزئياً (زي ما بتحب). الخالة كانت لابسة روب حرير أسود شفاف تماماً، مربوط بس بحزام خفيف. تحت الروب ما كانش فيه أي حاجة. بزازها الكبيرة واضحة، حلماتها منتصبة، وكسها المشعر بان من تحت.
قعدت على السرير، فتحت رجليها شوية، وبصّت لنا الاتنين بنظرة إمبراطورة:
«أنا مش هلف وأدور… أنا عايزة أبقى صريحة دلوقتي. رأفت… أنت صرت عبدي من زمان، وأنا بحبك زي ما أنت عارف. أما كريم… ابني… أنا عارفة إنك بتتلصص عليّ من شهور. شفتك أكتر من مرة وأنت بتجلخ وأنت بتبص على بزازي وطيزي. وأنا… كمان صرت مدمنة على فكرة إن ابني يشتهيني.»
كريم احمر وشه جامد، بس ما قدرش ينكر. الخالة ابتسمت وقالت:
«متخافش يا حبيبي. ماما مش هتزعل… بالعكس. أنا عايزة أذوق زبك… وعايزة أديكي بزازي وكسي. بس مش هحصل كل حاجة مرة واحدة. هنبدأ النهاردة بالدرس الأول.»
بعدين بصّت لي وقالت بأمر:
«يا رأفت… خلع هدومك كلها واجلس على الكرسي. هتشاهد بس… ولو حسيت إنك عايز تجلخ، تجلخ قدامنا. أنت جزء من اللعبة.»
خلعت هدومي وقعدت عريان، زبي واقف متل الحديدة. الخالة قامت، فكّت حزام الروب، والروب وقع على الأرض. وقفت عريانة تماماً قدام ابنها.
«تعال يا كريم… اقرب.»
كريم وقف قدامها بترعش. الخالة مسكت إيديه وحطتهم على بزازها الكبيرة.
«عصر بزاز ماما يا حبيبي… متخافش… هما ملكك دلوقتي.»
كريم عصر البزاز براحة أولاً، بعدين بقوة أكتر. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت:
«آآآه… كده… أقوى يا كريم… عصر بزاز ماما زي ما أنت عايز… آه… حلماتي واقفة أوي بسببك.»
بعد دقيقة، الخالة مسكت راس كريم براحة ونزّلته على بزها الأيمن:
«مص يا حبيبي… ذوق طعم بزاز ماما… مص الحلمة… كده… آه آه آه…»
كريم فتح بقه وابتلاع حلمة أمه، وبدأ يمص بقوة. الخالة مسكت راسه بإيديها وهي بتترعش:
«مممم… يا إلهي… ابني بيمص بزازي… مص أقوى يا كريم… اعض براحة… آه… كده…»
أنا كنت قاعد بتفرج وزبي بينبض. الخالة بصّت لي وقالت بصوت فاجر:
«شوف يا عبدي… ابني بياكل بزازي… بيحلب ماما… تحب تشوف أكتر؟»
بعدين قعدت على السرير، فتحت رجليها على وسع، وكسها المشعر المبلول بان واضح. مسكت راس كريم مرة تانية ونزّلته بين فخادها:
«دلوقتي… لحس كس ماما يا كريم. متخافش… لحس البظر الأول… كده… آه آه آه… أدخل لسانك جوا…»
كريم نزل بين رجلي أمه وابتدأ يلحس بتردد أولاً، بعدين بحماس. الخالة كانت بتصرخ بصوت مكتوم:
«آآآآه… ياااه… لسان ابني في كسي… لحس أقوى يا حبيبي… مص البظر… كده… ماما هتجي… آآآآه!»
جت الخالة بقوة في بق كريم. جسمها ارتجف كله، ورطوبتها نزلت على وش ابنها. كريم شرب جزء والباقي نزل على ذقنه.
لما خلّصت، الخالة قامت، مسكت كريم وقبّلته بقوة، لحست رطوبتها من وشه، وقالت له:
«طعمك حلو أوي يا كريم… ده بس البداية.»
بعدين بصّت لي وقالت:
«يا رأفت… تعالى هنا.»
ركبت أنا قدامها، وهي مسكت زبي وابتدأت تمصه بعمق قدام ابنها. كانت بتمص بقوة وهي بتبص في عين كريم:
«شوف يا ابني… ماما بتمص زب ابن أختها… وهتمص زبك بعدين… بس كل حاجة في وقتها.»
طلعت زبي من بقها، سيل لعابها نازل، وقالت لكريم:
«دلوقتي… خلّيك تجلخ قدامي. أريد أشوف زبك.»
كريم فك بنطلونه بإيد مرتعشة. زبه طلع… كبير وسميك ومنتصب. الخالة ابتسمت بشهوة:
«يااه… زب ابني حلو أوي… أكبر مما كنت متخيلة.»
كريم بدأ يجلخ قدام أمه. الخالة كانت بتفرك كسها وهي بتشجعه:
«جلخ أسرع يا حبيبي… فكّر في بزاز ماما… فكّر في كس ماما… هاجي يا كريم… هاجي على ماما…»
كريم انفجر… دفعات لبن ساخنة طلعت على بطن أمه وبزازها. الخالة مسحت اللبن بإصبعها، حطته في بقها ولحسته، وقالت بابتسامة انتصار:
«طعم لبن ابني حلو أوي… دلوقتي أنت جزء من العائلة يا كريم. الإمبراطورة صارت عندها عبدين… وابنها هيبقى الثالث قريب جداً.»
بعدين قرّبت من ودني وهمست بصوت ما يسمعهوش كريم:
«الجزء الجاي… هخلّيه ينيكي قدامك. وهتكون أول مرة يدخل زبه في كس ماما.»
قامت، قبلت كريم على بقه، وقبلت راس زبي، وقالت لنا الاتنين:
«روحوا ناموا دلوقتي… واستعدوا. الإمبراطورة لسة مخلصتش… والدروس الجاية هتبقى أقوى وأفجر.»
نهاية الجزء العاشر
الجزء الحادي عشر: الذروة… "زب ابني داخل كسي يا رأفت"
الليلة دي كانت ليلة لا تُنسى.
بعد ما نامت أمي، الخالة أرسلت رسالة لي ولكريم:
«أوضتي… دلوقتي. الباب مفتوح. تعالوا عريانين.»
دخلنا، أنا وكريم، كل واحد عريان وزبه واقف. الخالة كانت قاعدة على السرير الكبير، لابسة روب أسود شفاف مفتوح تماماً. بزازها الكبيرة نازلة بحرية، كسها المشعر مبلول ومنتفخ، وعينيها مليانة شهوة وسلطة.
قامت وقفت قدامنا الاتنين زي الإمبراطورة، مسكت زبي بإيدها اليمين وزب كريم بإيدها الشمال، وبدأت تجلخ الاتنين ببطء.
«النهاردة… هتكتمل المملكة. أنا مش بس خالتك يا رأفت، ولا بس أمك يا كريم. أنا إمبراطورة سكس المحارم. والإمبراطورة عايزة زب ابنها داخل كسها… قدام عبدي الأول.»
بصّت لكريم بعمق وقالت بصوت هادي وفاجر:
«تعال يا حبيبي… نيك ماما النهاردة.»
دفعته على السرير، ركبت فوقه reverse cowgirl، طيزها الكبيرة البيضاء قدام وشي. مسكت زب كريم السميك، فركته على شفايف كسها المبلولة، وبعدين نزلت ببطء… ببطء يجنن.
«آآآآآه… يا إلهي… زب ابني… بيدخل في كس ماما… آه آه آه… كبير أوي… بيفتحني…»
نزلت عليه كله في دفعة واحدة. كريم أنوح بصوت مكسور:
«ماما… كسك سخن أوي… ضيّق… آه…»
الخالة بدأت تركب ببطء أولاً، طيزها بترتد على فخاد ابنها (بخ… بخ… بخ). بعدين زادت السرعة. بزازها الكبيرة بترقص بحرية قدامي. هي بصّت لي وقالت بأمر:
«تعال يا رأفت… اقعد قدامي. عايزة أشوفك وأنت بتتفرج على زب ابني وهو بينيك كس ماما.»
قعدت قدامها، زبي واقف قدام وشها. هي مسكته بإيدها وهي لسة بتركب كريم بقوة، وبدأت تمصه بين الحين والآخر وهي بتتأوه:
«آآآه… شوف يا عبدي… ابني بينيك ماما… زبه بيضرب في أعماق كسي… أقوى يا كريم… نيك ماما زي الرجالة… آه آه آه!»
كريم كان ماسك طيز أمه بإيديه وبيدفع من تحت بكل قوته. الخالة كانت بتصرخ بصوت مكتوم عشان ما تصحيش أمي:
«آآآآه… ياااه… زب ابني بيملّي كسي… أحسن زب نكته في حياتي… نيكني أقوى يا كريم… كس ماما ملكك… ملكك!»
بعدين غيّرت الوضعية. قامت، وقعدت على ركبها، طيزها مرفوعة عالية، وقالت لكريم:
«من ورا يا حبيبي… نيك ماما كلبي… قدام رأفت.»
كريم دخل زبه من ورا بقوة. بدأ ينيكها بسرعة، صوت اللحم بيخبط (بخ بخ بخ بخ). الخالة كانت بتبص في عينيّ وهي بتتأوه:
«شوف يا رأفت… ابني بيضرب كس خالتك… بينيك الإمبراطورة… آه آه… تعالى حط زبك في بقي.»
حطيت زبي في بقها، فهي كانت بتمصني بعمق وهي بتترعش من نيك كريم. بعد دقايق، الخالة طلعت زبي من بقها وصاحت بصوت مكسور:
«هاجي… هاجي على زب ابني… آآآآآه!»
جت بقوة مرعبة. كسها ضغط على زب كريم، جسمها كله ارتجف، ورطوبتها نزلت على فخادها. كريم ما قدرش يمسك:
«ماما… هاجي جواكي… آآآآآه!»
انفجر داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كس أمه. الخالة استمرت تترعش وهي بتقول:
«املاني يا ابني… ملّي كس ماما… آه… حسيت لبنك سخن جوايا…»
لما خلّص، قامت ببطء. لبن كريم كان نازل من كسها على السرير. مسحته بإصبعين، حطت واحد في بق كريم والتاني في بقي، وقالت بصوت منتصر:
«دلوقتي… أنتم الاتنين ملكي. زب ابن أختي… وزب ابني… كلهم جوا كسي. أنا الإمبراطورة الحقيقية.»
بعدين قعدت بيننا، حضنتنا الاتنين، وقبلت زب كريم ثم زبي، وقالت بابتسامة شريرة:
«الرواية خلصت… بس حياتنا لسة بتبدأ. من بكرة… هبدأ أخطط للمرحلة الجديدة… ممكن أم رأفت… ممكن نعمل رحلة جديدة… ممكن حتى نضيف لاعبين تانيين. بس دلوقتي… ناموا جنب إمبراطورتكم.»
نامنا التلاتة عريانين في سرير واحد، الخالة في الوسط، بزازها على صدر كريم وإيدها على زبي.
نهاية الجزء الحادي عشر (الذروة)
الجزء الثاني عشر: ياسر يرجع البيت… "الإمبراطورة تلاحظ أخوها الصغير"
مر أسبوعين على الليلة اللي نيك فيها كريم أمه قدامي. البيت صار مملكة صغيرة مليانة أسرار. أنا وكريم صرنا عبدين مطيعين للخالة، وهي كانت بتستمتع بالسيطرة الكاملة. كل يومين تلاتة كانت بتنيكنا الاتنين مع بعض أو لوحدها، وأحياناً بتخلّينا نتنافس على كسها.
يوم الخميس بالليل، ياسر رجع من المعسكر الجامعي. ياسر هو أخو الخالة الأصغر، عمره 18 سنة بس، في أول سنة جامعة. كان طويل، جسم رياضي مش عضلي قوي، وش خجول وبريء شوية، لسة فيه ملامح الولد الصغير.
لما دخل البيت، الخالة كانت أول واحدة استقبلته. لبست روب حرير أسود قصير جداً، مربوط بس بحزام خفيف، وتحته ما كانش فيه أي حاجة. البزاز الكبيرة كانت بترتد مع كل خطوة، وحلماتها واضحة تحت القماش الشفاف.
احتضنته بحرارة أكتر من العادة، ضغطت بزازها على صدره وقالت بصوت أمومي حنون:
«ياااه يا ياسر… كبرت أوي يا حبيبي! صرت راجل دلوقتي. تعالى حضن خالتك كويس.»
ياسر احمر وشه وهو بيحس بحجم بزاز أخته الكبيرة على صدره. حاول يبعد شوية بس الخالة شدّته أكتر. بعدين بصّت له من فوق لتحت وقالت بابتسامة:
«شوف جسمك… الجامعة بقت تعمل فيك عضلات. حلو أوي.»
أنا وكريم كنا قاعدين في الصالة بنتفرج. لاحظنا إن ياسر ما قدرش يشيل عينيه عن بزاز خالته. كل ما هي تتحرك، عينيه تروح لوحدها.
بعد العشا، قعدنا كلنا في الصالة نشرب شاي. الخالة قعدت قدام ياسر مباشرة، فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن الجامعة. الروب انفتح أكتر، وبان جزء كبير من فخادها البيضاء وطرف كسها المشعر.
ياسر كان بيحاول يبص في عينيها بس عينيه كانت بتنزل على بزازها وفخادها كل شوية. الخالة لاحظت طبعاً… وبدأت تبتسم ابتسامة خفيفة داخلية.
في لحظة، قامت الخالة وقالت:
«الجو حر أوي النهاردة… أنا هروح أغير روب أخف.»
دخلت أوضتها وسابت الباب مفتوح جزئياً. ياسر قعد يتكلم معانا، بس عينيه كانت بتروح ناحية باب أوضة خالته. بعد دقيقتين، الخالة طلعت لابسة تيشيرت أبيض ضيق جداً بدون سوتيان، والتيشيرت قصير يكشف بطنها، وشورت جينز مقصوص قصير أوي.
رجعت قعدت، وبزازها بترتد بحرية مع كل حركة. حلماتها الحمراء واضحة تماماً. قالت بصوت عادي:
«ياسر يا حبيبي… تعالى اقعد جنبي. حكيلي أكتر عن الجامعة.»
ياسر قعد جنبها. الخالة حطت إيدها على فخده براحة وهي بتتكلم. بعد شوية، قالت إن كتفها واجعها من الشغل:
«يا ياسر… إيدك قوية، ممكن تعملي مساج كتافي شوية؟»
ياسر تردد، بس وافق. حط إيديه على كتافها. الخالة قالت:
«تحت التيشيرت يا حبيبي… عشان أحس بالمساج كويس.»
رفعت التيشيرت من ورا، وإيد ياسر دخلت تحت القماش. حسيت إنه بيرتعش. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت خفيف:
«آآآه… كده يا ياسر… إيدك ناعمة وحلوة… أقوى شوية.»
أنا وكريم كنا بنتبادل نظرات. الخالة بصّت لنا بنظرة انتصار خفية، يعني «شوفوا… بدأت».
بعد نص ساعة، قامت الخالة وقالت:
«أنا هروح أنام… تعبانة أوي. ياسر، لو عايز حاجة، أوضتي مفتوحة دايماً.»
قبل ما تدخل أوضتها، بصّت لي ولكريم وقالت بصوت واضح:
«رأفت… كريم… تعالوا أوضتي شوية قبل ما تناموا. عندي حاجة أوريها لكم.»
دخلنا أوضتها. قفلت الباب بس سابته مفتوح جزئياً زي العادة. خلعت التيشيرت والشورت فوراً، وقعدت عريانة على السرير، فتحت رجليها وقالت لنا بهمس:
«شفتوا ياسر؟… عينيه كانت بتاكل بزازي. هو لسة بريء وخجول، بس زبه كان واقف وهو بيعمل المساج. أنا هبدأ أغريه ببطء… وعايزة منكم تساعدوني. الإمبراطورة عايزة تضيف أخوها الصغير للمملكة.»
بعدين ركبت عليّ وهي بتبص لكريم:
«دلوقتي… نيكني الاتنين… بس بهدوء، عشان ياسر لو سمع حاجة… هيبدأ يتخيل.»
نيكتها أنا وكريم بالتناوب بهدوء، وهي كانت بتتأوه بصوت مكتوم بس واضح. كنت متأكد إن ياسر في أوضته بيسمع صوت اللحم والتنهدات.
لما خلّصنا جواها، الخالة قعدت بيننا وقالت بصوت منخفض ومثير:
«بكرة… هبدأ أقرّبه أكتر. هخلّيه يساعدني في حاجات شخصية… وهخلّيه يشوف أكتر. الإمبراطورة هتفتح أبواب مملكتها لأخوها الصغير… خطوة بخطوة.»
قبلت زبي وزب كريم، وقالت بابتسامة شريرة:
«ناموا… وخلّوا بالكم. اللعبة لسة في البداية.»
نهاية الجزء الثاني عشر
الجزء الثالث عشر: الإمبراطورة تبدأ الخطة… "مساج خاص لأخوها الصغير"
اليوم اللي بعده (الجمعة) كان الجو حار جداً. الخالة صحيت مبكراً ولبست ملابس منزلية جريئة جداً: تيشيرت أبيض ضيق بدون سوتيان، والتيشيرت قصير يكشف أسفل بزازها، وشورت رياضي أسود قصير أوي، مقصوص بحيث نص طيزها البيضاء بان من تحت.
ياسر كان قاعد في الصالة بيشرب قهوة. أول ما شاف أخته، عينيه اتسعت. البزاز الكبيرة كانت بترتد بحرية مع كل حركة، وحلماتها الحمراء واضحة تماماً تحت القماش الأبيض. الشورت القصير كان يكشف فخادها السميكة وطرف كسها المشعر من الجنب.
الخالة ابتسمت له بحنان وقالت:
«صباح الخير يا ياسر يا حبيبي. تعالى اقعد جنبي، أنا عايزة أتكلم معاك.»
ياسر قعد، وهو بيحاول يبص في عينيها بس عينيه كانت بتنزل على بزازها كل ثانية. الخالة لاحظت وما قالتش حاجة، بالعكس… فتحت رجليها شوية وهي بتتكلم معاه عن الجامعة.
بعد شوية قالت بصوت تعبان:
«يا ياسر… كتافي واجعاني أوي من الشغل النهاردة. إيدك قوية، ممكن تعملي مساج كتافي زي أمس؟»
ياسر احمر ووافق. الخالة قامت، وقفت قدامها، رفعت التيشيرت لفوق بزازها كاملة، وكشفت البزاز اللبنية الكبيرة قدام أخوها الصغير.
«تحت التيشيرت يا حبيبي… عشان المساج يكون فعال.»
ياسر حط إيديه المرتعشة على كتافها، بس الخالة مسكت إيديه براحة ونزّلتهم أكتر:
«لا… أنزل أكتر شوية. بزازي كمان واجعاني من الضغط. اعصرها براحة… متخافش، أنا أختك الكبيرة.»
إيد ياسر وصلت على بز أخته الأيمن. عصرها براحة أولاً، بعدين بقوة أكتر. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت واضح:
«آآآه… كده يا ياسر… عصر أقوى… بزاز خالتك بتحب إيد أخوها الصغير… مممم… حلو أوي.»
ياسر كان زي المسحور. إيديه بتعصر البزاز الكبيرة، وأصابعه بتدور على الحلمات المنتصبة. زبه كان واضح تحت البنطلون، واقف متل الحديدة.
أنا وكريم كنا قاعدين في الركن بنتفرج. الخالة بصّت لنا بنظرة انتصار خفية.
بعد دقايق، الخالة قالت بصوت هادي:
«ياسر… تعالى اقعد على الكنبة. أنا هقعد قدامك عشان أريح ظهري.»
قعدت قدام ياسر، ظهرها ليه، ورفعت التيشيرت كله. بزازها الكبيرة كانت مرتدة قدام عينيه. مسكت إيديه من ورا وحطتهم على بزازها مرة تانية:
«كمل المساج يا حبيبي… اعصر من تحت… ارفع البزاز… آه… كده…»
ياسر كان بيتنفس بصعوبة. الخالة حسّت بزبه واقف ورا ضهرها، فحركت طيزها براحة وضغطت عليه.
فجأة، الخالة قامت وقالت:
«أنا هروح أوضتي أرتب شوية. ياسر… لو عايز تساعدني في حاجة، تعالى.»
دخلت أوضتها وسابت الباب مفتوح على مصراعيه هالمرة. بعد دقيقتين، ياسر قام ودخل وراها بهدوء. أنا وكريم تبعناه من بعيد بدون ما يلاحظ.
شفنا الخالة واقفة قدام المراية، خلعت التيشيرت والشورت، وقفت عريانة تماماً. بدأت تدهن جسمها بكريم، بتدلك بزازها وبطنها وبين فخادها ببطء. ياسر كان واقف عند الباب يتفرج، زبه بينبض تحت البنطلون.
الخالة لاحظته في المراية، بس ما قالتش حاجة. بالعكس… انحنت قدام المراية عشان تدهن رجليها، فبان كسها المشعر والطيز الكبيرة من ورا. ياسر بلع ريقه بصوت مسموع.
بعدين الخالة قالت بصوت هادي بدون ما تلتفت:
«يا ياسر… تعالى ساعدني في حاجة. جيب الزيت ده من عند الدولاب.»
ياسر دخل، وهو بيمد إيده ياخد الزيت، الخالة انحنت أكتر، فاحتك كسها المبلول بإيده "بالغلط". ياسر ارتجف جامد.
الخالة ابتسمت وقالت:
«آسفة يا حبيبي… الجو حر أوي. تعالى… لو عايز، ممكن أعملك مساج كمان… أنت تعبان من الجامعة.»
ياسر ما قدرش يرد. الخالة قالت بصوت أمر خفيف:
«روح اقعد في الصالة… أنا هاجي بعد دقيقتين.»
لما خرج ياسر، الخالة بصّت لي ولكريم (اللي كنا بنتفرج من بعيد) وقالت بهمس فاجر:
«شفتوا؟… زبه كان هيتنفجر. هو لسة خجول، بس بدأ يشتعل. النهاردة بالليل… هخلّيه يسمعنا وأنتم بتنيكوني… وبكرة هبدأ أقرّبه أكتر.»
في الليل، الخالة عملت زي ما قالت. نيكتنا أنا وكريم في أوضتها، سابت الباب مفتوح جزئياً، وكانت بتتأوه بصوت أعلى من العادة:
«آآآه… نيكني أقوى يا رأفت… زبك حلو أوي… آه يا كريم… أدخل أعمق…»
كنا متأكدين إن ياسر واقف بره يسمع كل حاجة ويجلخ.
لما خلّصنا، الخالة قعدت بيننا وقالت بابتسامة شريرة:
«الإمبراطورة بدأت تفتح الباب لأخوها الصغير… بكرة… هخلّيه يلمس بزازي براحة… وممكن يذوقها ببقه. خطوة بخطوة… لحد ما يتسلّم نفسه ليّا زيكم.»
نهاية الجزء الثالث عشر
الجزء الرابع عشر: الدرس الخاص مع الأخ الصغير… "ذوق بزاز خالتك يا ياسر"
السبت الصبح كان اليوم اللي الخالة قررت فيه ترفع مستوى الإغراء خطوة جديدة.
الجو كان حار جداً، والخالة طلعت من أوضتها لابسة روب حرير أحمر قصير جداً، مربوط بحزام خفيف جداً بحيث يكاد ينفتح لوحده. تحت الروب ما كانش فيه أي حاجة. بزازها الكبيرة كانت نازلة ومرتدة بحرية، وحلماتها منتصبة وبارزة تحت القماش الشفاف.
ياسر كان قاعد في الصالة بيذاكر. أول ما شاف أخته، بلع ريقه بصوت مسموع. الخالة قعدت جنبه مباشرة، فتحت رجليها شوية، والروب انفتح يكشف فخادها البيضاء وجزء كبير من كسها المشعر.
قالت بصوت حنون:
«يا ياسر… أنت شغال مذاكرة من الصبح. تعالى استراح شوية. كتافي واجعاني أوي، وكمان بزازي… ممكن تعملي مساج زي أمس، بس أحسن؟»
ياسر تردد، وشه أحمر، بس الخالة ما ادتش له فرصة. فكّت حزام الروب، والروب وقع على الكنبة. وقفت قدام ياسر عريانة تماماً، البزاز الكبيرة ترتد قدام وشه مباشرة.
«تعال يا حبيبي… متخافش. أنا أختك الكبيرة. اعصر بزازي براحة… هتريحني أوي.»
مسك ياسر بزازها بإيديه المرتعشة. عصرها براحة أولاً، ثم بقوة أكتر. الخالة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت واضح:
«آآآه… كده يا ياسر… أقوى شوية… عصر البزاز كلها… آه… حلماتي واقفة أوي بسببك…»
ياسر كان بيتنفس بصعوبة. زبه كان واضح جداً تحت البنطلون، منتصب وكبير. الخالة بصّت عليه، ابتسمت، وبعدين مسكت راسه براحة ونزّلته ناحية بزها:
«دلوقتي… ذوقها يا ياسر. مص الحلمة براحة… زي ما كنت بتعمل لما كنت صغير… بس دلوقتي أنت كبرت.»
ياسر فتح بقه بتردد، وحط حلمة أخته الكبيرة في فمه. بدأ يمصها براحة، ثم بقوة أكتر. الخالة مسكت راسه بإيديها وهي بتترعش:
«مممم… آه يا ياسر… مص أقوى يا حبيبي… اعض الحلمة براحة… بزاز خالتك بقت مدمنة على بق أخوها الصغير… آه آه آه…»
ياسر كان بيمص بحماس، ينتقل من بز للتاني، يلحس ويعض براحة. الخالة فتحت رجليها أكتر، وكسها كان مبلول واضح، قطرات رطوبة بتنزل على فخادها.
أنا وكريم كنا قاعدين في الركن بنتفرج بدون ما يلاحظ. الخالة بصّت لنا بنظرة فاجرة، يعني «شوفوا… ابني وأخوي دلوقتي تحت سيطرتي».
بعد دقايق، الخالة مسكت إيد ياسر ونزّلتها بين فخادها. أصابعه لمست كسها المشعر الساخن.
«حسّس كمان يا ياسر… كس خالتك مبلول بسببك… فركه براحة… متدخلش جوا لسة… بس فرك البظر… آه… كده…»
ياسر كان بيفرك كس أخته بإصبعه بتردد، وعينيه مغمضة وهو لسة بيمص بزازها. الخالة كانت بتتنهد بصوت أعلى:
«آآآه… إيد أخويا الصغير في كسي… حلو أوي يا ياسر… أنت بتتعلم بسرعة…»
فجأة، الخالة وقفت، مسكت ياسر من إيده، وقالت:
«تعالى معايا أوضتي… عايزة أوريك حاجة.»
دخلوا أوضتها، وسابت الباب مفتوح جزئياً. أنا وكريم قرّبنا بهدوء نشوف.
الخالة قعدت على السرير، فتحت رجليها على وسع، وكسها المبلول بان قدام ياسر.
«اقعد قدامي يا ياسر… دلوقتي عايزة أشوفك وأنت بتجلخ. أريد أشوف زب أخويا الصغير.»
ياسر تردد ثواني، بس الشهوة غلبته. فك بنطلونه، زبه طلع… كبير وسميك ومنتصب، راسه أحمر وفيه قطرات ما قبل القذف.
الخالة بصّت عليه بشهوة وقالت:
«يااه… زبك حلو أوي يا ياسر… كبير زي أخوك كريم. جلخ قدام خالتك… فكّر في بزازي… فكّر في كسي…»
ياسر بدأ يجلخ بإيده، عينيه معلقة على بزاز أخته وكسها. الخالة كانت بتفرك كسها قدام وشه وبتشجعه:
«أسرع يا حبيبي… جلخ أقوى… هاجي معاك… آه آه…»
ياسر ما قدرش يمسك. انفجر… دفعات لبن ساخنة طلعت على بطن الخالة وبزازها. الخالة مسحت اللبن بإصبعها، حطته في بقها ولحسته، وقالت بصوت منتصر:
«طعم لبن أخويا الصغير حلو أوي… دلوقتي أنت جزء من أسرار العيلة يا ياسر.»
بعدين قرّبت منه، قبلت جبهته، وقالت بهمس:
«ده بس البداية يا حبيبي. الدروس الجاية هتبقى أحلى بكتير… بس لازم تبقى مطيع زي رأفت وكريم.»
لما خرج ياسر من الأوضة وهو لسة مرتبك، الخالة بصّت لي ولكريم وقالت بابتسامة شريرة:
«الإمبراطورة فتحت باب جديد… بكرة… هخلّيه يلحس كسي لأول مرة. وبعد كده… هيبقى جاهز يدخل زبه جوايا قدامكم.»
نهاية الجزء الرابع عشر
الجزء الخامس عشر: أول تذوق… "لحس كس خالتك يا ياسر"
الأحد بالليل كان الجو ثقيل من الشهوة في البيت. الخالة قررت إن اليوم هيكون يوم الخطوة الكبيرة التالية.
بعد العشا، أمي نامت بدري زي العادة. الخالة لبست روب حرير أسود شفاف تماماً، مربوط بحزام خفيف جداً. قالت لي ولكريم بهمس:
«النهاردة هخلّي ياسر يلحس كسي لأول مرة… قدامكم. أنتم هتقعدوا في الركن وتتفرجوا بدون ما تتكلموا. لو ياسر خاف، هتساعدوه بالنظر بس.»
بعدين نادت على ياسر بصوت حنون:
«يا ياسر… تعالى أوضتي شوية. عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة.»
ياسر دخل، وشه أحمر وهو شايف أخته بالروب الشفاف. الخالة قعدته على السرير جنبها، فكّت حزام الروب، والروب وقع. وقفت قدام ياسر عريانة كاملة، بزازها الكبيرة مرتدة، كسها المشعر مبلول ومنتفخ.
«يا ياسر… أنت دلوقتي صرت راجل، وأنا عارفة إنك بتشتهيني. أنا كمان بقيت مدمنة على فكرة إن أخويا الصغير يذوقني. النهاردة… عايزة أديكي درس خاص. درس ما حدش يعلمه غيري.»
مسكت راس ياسر براحة ونزّلته على بزازها:
«أول حاجة… مص بزاز خالتك زي أمس… بس أقوى.»
ياسر فتح بقه وابتلاع حلمة أخته بقوة. كان بيمص ويعض براحة، ينتقل من بز للتاني. الخالة كانت بتتنهد وتمسك راسه:
«آآآه… كده يا ياسر… مص أقوى… بزاز خالتك بقت ملكك… آه…»
بعد دقايق، الخالة دفعته براحة على ضهره، وقعدت فوق وشه reverse facesitting، طيزها الكبيرة وكسها مباشرة على وشه.
«دلوقتي… الدرس الحقيقي. لحس كس خالتك يا ياسر. متخافش… لحس البظر الأول… بعدين أدخل لسانك جوا… زي ما بتشوف في الأفلام.»
ياسر تردد ثواني، بس ريحة كس أخته الساخنة والمبلول غلبته. بدأ يلحس بتردد أولاً، ثم بحماس متزايد. لسانه بيدور على البظر، يدخل جوا الكس، يلحس الرطوبة اللي بتنزل بغزارة.
الخالة أرخت جسمها وهي بتركب وشه، بزازها بترتد، وهي بتتأوه بصوت مكتوم:
«آآآآه… ياااه… لسان أخويا الصغير في كسي… لحس أقوى يا ياسر… مص البظر… كده… أدخل لسانك أعمق… آه آه آه… أنت بتجنني!»
ياسر كان بيتلذذ، إيديه ماسكين طيز أخته وهو بيضغط وشها أكتر على كسها. الخالة كانت بترتعش وتتحرك فوق وشه، كسها بيفرك على لسانه وبقه.
«مممم… كده… أنت بتتعلم بسرعة… كس خالتك بيحب لسانك… هاجي يا ياسر… هاجي في بق أخويا… آآآآآه!»
جت الخالة بقوة كبيرة. جسمها ارتجف كله، ورطوبتها الغزيرة نزلت على وش ياسر وفي بقه. ياسر شرب جزء كبير منها والباقي بلل وشه وذقنه.
لما خلّصت، الخالة قامت ببطء، بصّت على ياسر وهو وشه مبلول برطوبتها، ابتسمت بفخر وقالت:
«برافو يا حبيبي… لحست كس خالتك زي المحترفين. طعمك حلو أوي.»
بعدين قعدت جنبه، مسكت زبه اللي كان واقف ومنتصب جداً، وبدأت تجلخه بإيدها براحة:
«دلوقتي دورك… هاجي معايا تاني.»
جلخت زبه بسرعة وهي بتبص في عينيه:
«فكّر في كس خالتك… فكّر في بزازي… هاجي يا ياسر… هاملّي إيد خالتك…»
ياسر انفجر بقوة. دفعات لبن ساخنة طلعت على بطن الخالة وبزازها وإيدها. الخالة مسحت اللبن، حطت إصبعها في بقها ولحسته، ثم حطت إصبع مليان لبن في بق ياسر:
«طعم لبنك حلو… دلوقتي أنت رسمياً داخل المملكة.»
بعدين بصّت ناحيتي وناحية كريم (اللي كنا بنتفرج من الركن) وقالت بصوت منخفض:
«رأفت… كريم… تعالوا.»
قربنا. الخالة قعدت بين التلاتة عريانين، بزازها على كتافنا، وقالت بابتسامة إمبراطورة حقيقية:
«دلوقتي عندي تلات عبيد: ابن أختي… ابني… وأخويا الصغير. الإمبراطورة صارت أقوى. بس لسة فيه خطوة أخيرة… الجاي… هخلّي ياسر ينيك كسي قدامكم. هيبقى أول مرة يدخل زبه في كس أخته الكبيرة… وهتكون ذروة المتعة.»
قبلت كل واحد فينا على راس زبه، وقالت:
«ناموا دلوقتي… واستعدوا. الإمبراطورة هتكمل توسيع مملكتها… وكل واحد هياخد دوره.»
نهاية الجزء الخامس عشر
الجزء السادس عشر: الذروة مع الأخ الصغير… "زب أخويا داخل كسي يا ياسر"
الليلة دي كانت من أقوى ليالي الإمبراطورة.
الخالة أعدّت كل حاجة. بعد ما نامت أمي، جمعتنا التلاتة (أنا وكريم وياسر) في أوضتها. قفلت الباب الخارجي، لكن سابت باب الأوضة مفتوح جزئياً عشان الإثارة.
كانت لابسة روب أسود شفاف مفتوح تماماً. وقفت قدامنا عريانة، بزازها الكبيرة مرتدة، كسها المشعر مبلول ومنتفخ، وعينيها مليانة سلطة وشهوة.
بصّت لياسر بنظرة خاصة وقالت بصوت هادي وفاجر:
«يا ياسر… أنت لحست كس خالتك ولحست بزازي، وشربت لبنك في بقي. النهاردة… الدرس الأخير. عايزة زب أخويا الصغير يدخل جوا كسي. عايزة أحس إن أخويا بينيكني… قدام ابني وابن أختي.»
ياسر كان واقف، زبه منتصب ومنبض، وشه أحمر من الخجل والشهوة. الخالة قرّبت منه، مسكت زبه بإيدها الدافية، جلخته ببطء وقالت:
«متخافش يا حبيبي… كس خالتك سخن ومبلول عشانك. هيدخل بسهولة.»
دفعته على السرير، ركبت فوقه reverse cowgirl زي ما عملت مع كريم. طيزها الكبيرة البيضاء قدام وشي ووش كريم. مسكت زب ياسر، فركته على شفايف كسها المبلولة، وبعدين نزلت ببطء شديد.
«آآآآآه… يا إلهي… زب أخويا… بيدخل في كس أخته… آه آه آه… كبير أوي… بيفتحني…»
نزلت عليه تدريجياً لحد ما زب ياسر دخل كله جوا كسها. الخالة أرخت جسمها وتنهدت بعمق:
«مممم… ملياني… زب أخويا الصغير جوا كسي… حلو أوي يا ياسر…»
بدأت تركب ببطء أولاً، طيزها بترتد براحة على فخاد ياسر (بخ… بخ… بخ خفيف). بعدين زادت السرعة. بزازها الكبيرة بترقص بحرية قدامنا.
كانت بتبص فينا وهي بتتأوه:
«شوفوا يا عبديّ… أخويا الصغير بينيكني… زبه بيضرب في أعماق كسي… آه آه آه… أقوى يا ياسر… نيك خالتك… نيك أختك الكبيرة…»
ياسر كان ماسك طيز أخته بإيديه وبيدفع من تحت بكل قوته. كان بيأنوح بصوت مكسور:
«خالتي… كسك سخن أوي… ضيّق… بيحضن زبي… آه…»
الخالة غيّرت الوضعية. قامت، وقعدت على ركبها، طيزها مرفوعة عالية، وقالت لياسر:
«من ورا يا حبيبي… نيكي كلبي… زي الرجالة.»
ياسر دخل زبه من ورا بقوة. بدأ ينيكها بسرعة، صوت اللحم بيخبط بقوة (بخ بخ بخ بخ). الخالة كانت بتصرخ بصوت مكتوم:
«آآآآآه… ياااه… زب أخويا بيتقطّع كسي… أسرع يا ياسر… نيكني أقوى… كس أختك ملكك… ملكك!»
أنا وكريم كنا قاعدين قدام السرير بنتفرج، زبينا واقفين. الخالة بصّت لنا وقالت بأمر:
«تعالوا… حطوا زبوكم في بقي.»
قربنا، وحطينا زبينا في بقها بالتناوب. هي كانت بتمصنا بعمق وهي بتترعش من نيك ياسر.
بعد دقايق، الخالة طلعت الزبين من بقها وصاحت:
«هاجي… هاجي على زب أخويا… آآآآآه!»
جت بقوة مرعبة. كسها ضغط على زب ياسر زي الكماشة، جسمها ارتجف كله، ورطوبتها نزلت بغزارة. ياسر ما قدرش يمسك:
«خالتي… هاجي جواكي… آآآآآه!»
انفجر داخلها… دفعات لبن ساخنة ملّت كس أخته. الخالة استمرت تترعش وهي بتقول بصوت مكسور:
«املاني يا ياسر… ملّي كس أختك… حسيت لبنك سخن جوايا… آه…»
لما خلّص، قامت ببطء. لبن ياسر كان نازل من كسها على فخادها والسرير. مسحته بإصبعين، حطت واحد في بق ياسر والتاني في بقي وبق كريم، وقالت بصوت منتصر:
«دلوقتي… أنا الإمبراطورة الكاملة. زب ابن أختي… زب ابني… وزب أخويا الصغير… كلهم جوا كسي. مملكتي صارت كبيرة.»
قعدت بيننا الأربعة عريانين (أنا، كريم، ياسر، والخالة في الوسط). حضنتنا وقالت بابتسامة شريرة:
«الرواية لسة مخلصتش… دلوقتي عندي تلات عبيد… وهبدأ أخطط للمرحلة الجديدة. ممكن نضيف أم رأفت… ممكن نعمل رحلات… ممكن حتى نجيب لاعبين جدد. بس دلوقتي… ناموا جنب إمبراطورتكم.»
نامنا الأربعة في السرير الكبير، الخالة في الوسط، بزازها على صدر ياسر، إيدها على زبي، ورجلها على زب كريم.
نهاية الجزء السادس عشر