ثقافة الطفلة الوحشية الاوكرانية (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,601
مستوى التفاعل
3,486
نقاط
47,078
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في إحدى القرى الريفية المنسية جنوب أوكرانيا، وُلدت **** صغيرة عام 1983، اسمها أوكسانا مالايا. كانت مجرد فتاة عادية… حتى تدخل القدر في حياتها بقس*وة.

في عمر الثالثة، لم تجد أوكسانا دفئًا في حضن أم، ولا أمانًا في صوت أب. والداها كانا غارقَين في إد*مان الكحول، لا يتذكران أن هناك **** صغيرة تحتاج إلى طعام، إلى غطاء، أو حتى كلمة طيبة.

وفي ليلة باردة، لا تحمل من الرحمة شيئًا، خرجت أوكسانا من بيتها الصامت الجائع… تبحث عن الحياة.

سارت خطواتها الصغيرة حتى وصلت إلى زريبة الكلاب خلف المنزل. لم تكن تعرف أن حياتها ستبدأ هناك، في ذلك المكان الذي ينبح فيه الأمان.

الكلاب… نعم، الكلاب كانت أكثر حنانًا من البشر.
احتضنتها، دافأت جسدها، تقاسمت معها بقايا الطعام، لم تسألها من أنت، بل قبلتها كما هي.

وهكذا… عاشت أوكسانا معهم. لم تعد تقف كالبشر، بل أصبحت تزحف على أطرافها الأربعة. لم تتعلم الكلام، بل أتقنت النباح.

خمس سنوات كاملة، لم ترَ فيها وجه إنسان يبتسم لها، أو يسمعها باسمها. كانت واحدة من القطيع. لا أكثر.

في عمر الثامنة، لاحظ الجيران وجود **** تزحف وتنبُح وتلعق يديها، تُشبه الكلاب أكثر مما تُشبه الإنسان.

أبلغوا الشرطة، فجاء رجال الإنقاذ، واقتربوا منها…
لكن أوكسانا لم تفهم من هم، ولا ماذا يريدون. كانت تزمجر وتدافع عن بيتها… الكلاب.

تم أخذها إلى دار رعاية. لم تكن تعرف حتى كيف تجلس على كرسي. كل حركاتها وغرائزها بُنيت في عالم غير بشري.

بدأت رحلة العلاج النفسي، التعليمي، والسلوكي.
علموها كيف تمسك الملعقة، كيف تنطق أول كلمة، كيف تضحك… لكنها لم تضحك كما نضحك نحن.

قال الأطباء: "ما فاتها في الطفولة، لا يمكن استعادته بالكامل. لقد خُدش نسيج إنسانيتها في العمق."

ومع مرور السنوات، استطاعت أوكسانا أن تتعلم الكلام والمشي، لكنها لم تستطع أبدًا أن تمحو النباح من ذاكرتها.

اليوم… تعيش أوكسانا في دار رعاية خاصة، وتعمل في مزرعة تهتم بالحيوانات… ربما لأنها الوحيدة التي لم تخذلها يومًا.

وحين سُئلت ذات مرة: "من هي عائلتك الحقيقية؟"

أجابت بهدوء: "الكلاب… هم من ربّوني… هم من احتضنوني."

ليست مجرد قصة غريبة، بل صفعة مؤلمة على وجه الإنسانية.

أن تُحرم من الحب في أولى سنواتك… كأن تُحرَم من التنفس، من أن تكون بشرًا حقًا.

وأن تكون الكلاب أكثر رحمة من بشر… فذاك ليس عيبًا في الحيوان، بل جر*يمة في قلوبنا.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل