جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
في أحد أيام الثمانينات، كانت ديبرا جودارد تتجول في سوق للسلع المستعملة (car boot sale) في إنجلترا، حين لفت انتباهها خاتم لامع عُرض للبيع بسعر زهيد لا يتجاوز 10 جنيهات إسترلينية (ما يعادل حوالي 13 دولارًا). بدا لها أنه مجرد قطعة تقليدية من البلاستيك أو الزجاج المقلد، لكنها أحبته واشترته دون تردد.
مرت السنوات، وواصلت ديبرا ارتداء الخاتم لعقود، دون أن يخطر ببالها للحظة أنه قد يخفي سرًا مذهلًا. لم يكن مجرد زينة، بل قطعة نادرة من التاريخ.
بعد أكثر من 30 عامًا، واجهت ديبرا أزمة عائلية، واضطرت للبحث عن أي وسيلة لتأمين بعض المال. قررت أن تعرض الخاتم على صائغ أملاً في الحصول على مبلغ بسيط، ربما ألف دولار على الأكثر، نظراً لجماله وحجمه الكبير.
لكن المفاجأة كانت أكبر من أن تُصدق: الخاتم لم يكن مزيفًا كما اعتقدت، بل كان ألماسة حقيقية من العصر الفيكتوري، تزن 26.27 قيراطًا!
تم تقييم الخاتم وبيعه في دار المزادات الشهيرة "سوذبيز" مقابل 656,750 جنيهًا إسترلينيًا، أي أكثر من 800 ألف دولار في ذلك الوقت. ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ ارتفعت قيمته لاحقًا إلى 1.1 مليون دولار!
ما بدأ كصفقة عابرة في سوق شعبي، انتهى باكتشاف كنز حقيقي غيّر حياة ديبرا إلى الأبد.
نعم، القصة التي ذكرتها صحيحة في جوهرها، مع بعض التفاصيل الدقيقة التي يمكن توضيحها لتأكيد دقتها:
###
القصة الحقيقية:
* **الاسم الصحيح:** ديبرا جودارد (Debra Goddard).
* **الزمن:** اشترت الخاتم في **العام 1986** من سوق للسلع المستعملة (car boot sale) في المملكة المتحدة.
* **السعر:** اشترته مقابل **10 جنيهات إسترلينية** فقط.
* **الافتراض الأولي:** ظنت ديبرا أن الخاتم مصنوع من الزجاج أو حجر صناعي، فاحتفظت به كقطعة زينة فقط لمدة **30 عامًا**.
* **الاكتشاف:** في عام 2016، وبعد أزمة عائلية (سرقة أموال والدتها)، قررت عرض الخاتم على خبير مجوهرات.
* **النتيجة:** تبين أنه **ألماسة حقيقية** تزن **26.27 قيراطًا** ومن **العصر الفيكتوري**.
* **المزاد:** تم بيع الخاتم بالفعل في دار **سوذبيز (Sotheby's)** مقابل **656,750 جنيهًا إسترلينيًا**.
* **الاستفادة:** ديبرا استخدمت الأموال لمساعدة والدتها.
### ملاحظات:
* السعر النهائي الذي بيع به الخاتم (656,750 جنيهًا) يُعادل حوالي **1.1 مليون دولار تقريبًا** حسب بعض التقديرات ووقت الصرف حينها.
* القصة نُشرت في عدة وسائل إعلامية موثوقة، منها BBC وThe Independent وMirror في عام 2017.
###
الخلاصة:
نعم، القصة حقيقية، وتفاصيلها العامة التي ذكرتها دقيقة جدًا، مع بعض التفاوت البسيط في العملة أو قيم التحويل. وهي بالفعل مثال رائع على الحظ الاستثنائي والتحولات المفاجئة في الحياة.
مرت السنوات، وواصلت ديبرا ارتداء الخاتم لعقود، دون أن يخطر ببالها للحظة أنه قد يخفي سرًا مذهلًا. لم يكن مجرد زينة، بل قطعة نادرة من التاريخ.
بعد أكثر من 30 عامًا، واجهت ديبرا أزمة عائلية، واضطرت للبحث عن أي وسيلة لتأمين بعض المال. قررت أن تعرض الخاتم على صائغ أملاً في الحصول على مبلغ بسيط، ربما ألف دولار على الأكثر، نظراً لجماله وحجمه الكبير.
لكن المفاجأة كانت أكبر من أن تُصدق: الخاتم لم يكن مزيفًا كما اعتقدت، بل كان ألماسة حقيقية من العصر الفيكتوري، تزن 26.27 قيراطًا!
تم تقييم الخاتم وبيعه في دار المزادات الشهيرة "سوذبيز" مقابل 656,750 جنيهًا إسترلينيًا، أي أكثر من 800 ألف دولار في ذلك الوقت. ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ ارتفعت قيمته لاحقًا إلى 1.1 مليون دولار!
ما بدأ كصفقة عابرة في سوق شعبي، انتهى باكتشاف كنز حقيقي غيّر حياة ديبرا إلى الأبد.
نعم، القصة التي ذكرتها صحيحة في جوهرها، مع بعض التفاصيل الدقيقة التي يمكن توضيحها لتأكيد دقتها:
###
* **الاسم الصحيح:** ديبرا جودارد (Debra Goddard).
* **الزمن:** اشترت الخاتم في **العام 1986** من سوق للسلع المستعملة (car boot sale) في المملكة المتحدة.
* **السعر:** اشترته مقابل **10 جنيهات إسترلينية** فقط.
* **الافتراض الأولي:** ظنت ديبرا أن الخاتم مصنوع من الزجاج أو حجر صناعي، فاحتفظت به كقطعة زينة فقط لمدة **30 عامًا**.
* **الاكتشاف:** في عام 2016، وبعد أزمة عائلية (سرقة أموال والدتها)، قررت عرض الخاتم على خبير مجوهرات.
* **النتيجة:** تبين أنه **ألماسة حقيقية** تزن **26.27 قيراطًا** ومن **العصر الفيكتوري**.
* **المزاد:** تم بيع الخاتم بالفعل في دار **سوذبيز (Sotheby's)** مقابل **656,750 جنيهًا إسترلينيًا**.
* **الاستفادة:** ديبرا استخدمت الأموال لمساعدة والدتها.
### ملاحظات:
* السعر النهائي الذي بيع به الخاتم (656,750 جنيهًا) يُعادل حوالي **1.1 مليون دولار تقريبًا** حسب بعض التقديرات ووقت الصرف حينها.
* القصة نُشرت في عدة وسائل إعلامية موثوقة، منها BBC وThe Independent وMirror في عام 2017.
###
نعم، القصة حقيقية، وتفاصيلها العامة التي ذكرتها دقيقة جدًا، مع بعض التفاوت البسيط في العملة أو قيم التحويل. وهي بالفعل مثال رائع على الحظ الاستثنائي والتحولات المفاجئة في الحياة.