• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

تاريخي مارى آن ويبستر (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,699
مستوى التفاعل
3,564
نقاط
48,380
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في إحدى ضواحي إنجلترا الهادئة، وُلدت فتاة صغيرة تُدعى ماري آن ويبستر عام 1874. كانت فتاةً عادية المظهر، بل جميلة في نظر من حولها، ذكية، مرحة، طيّبة القلب.
عندما كبرت، اختارت مهنة التمريض، مهنة القلب الكبير. كانت تعتني بالمرضى كما لو كانوا أفرادًا من عائلتها. ووسط تلك الرحلة الطيبة، التقت برجل يُدعى توماس بيفان، تزوجا، وأنجبا أربعة *****.
وللحظة… بدا أن ماري آن تعيش حياة عادية، بسيطة، دافئة.
ولكن… الحياة لا تمنحنا دائمًا ما نستحق.
بعد سنوات قليلة من زواجها، بدأت ماري آن تلاحظ أشياء لا تَسُرّ:
وجهها ينتفخ ببطء… جبهتها تكبر… فكها يبرز… أصابعها تتضخم…
ثم الأ*لم… في العظام، في المفاصل، في القلب.
الأطباء شخّصوا حالتها بعد وقت طويل من المعاناة: مرض نادر يُسمى ضخامة الأطراف (Acromegaly)، ناتج عن ورم في الغدة النخامية يؤدي إلى إفراز مفرط لهرمون النمو.
لكن المشكلة لم تكن فقط في الأ*لم الجسدي، بل في الأ*لم الأشدّ… نظرات الناس.
لم تعد ماري آن تُرى كإنسانة، بل كمسخ، كشيء غريب… امرأة تتغير ملامحها يوماً بعد يوم، حتى لم تعد تتعرف إلى نفسها في المرآة.
ثم جاء الضربة الأقسى…
وفا*ة زوجها المفاجئة.
تُركت ماري آن وحيدة، مع أربعة ***** صغار، ووجه مشوّ*ه، وجسد لا يقوى على العمل، ومجتمع لا يرحم.
لم يكن لديها خيار. حاولت أن تعمل كممرضة مجددًا، لكن لم يقبلها أحد.
كل الأبواب كانت تُغلق في وجهها… إلا بابًا واحدًا: باب عروض السيرك والمعارض البشرية.
عُرض عليها أن تعمل في "عروض الغرائب"، تُقدَّم للجمهور تحت لقبٍ قا*سٍ كالسيف: "أبشع امرأة في العالم".
تخيّل حجم الذلّ… أن يُصفّق الناس ويضحكوا عند رؤيتك… أن تُصبح مادة للسخرية… أن يُدفع ثمن تذكرتك كما يُدفع لحيوان في قفص.
لكنها وافقت.
لم توافق لأن كرامتها رخيصة، بل لأن حبها لأولادها أغلى من أي كرامة شخصية.
كانت تتحمّل الإهانات كل يوم… تصعد المنصات، تُجبر على الابتسام رغم الأ*لم، تُحدّق في عيون الجمهور الذي يرى فيها شيئًا غريبًا وليس إنسانًا…
ثم تعود في المساء… تحتضن أولادها، تطبخ لهم، وتغني لهم، وكأنها لم تذق اليوم كله سوى الورد.
ما*تت ماري آن عام 1933، بعد أكثر من 15 عامًا من العمل في هذه العروض القا*سية.
لكن أولادها كبروا، ودرسوا، ونجوا من الفقر… وهذا كان كل ما تريده.
لم تطلب يومًا شفقة. لم تبكِ أمام الناس. لم تشتكِ.
لكن العالم الذي سخر منها في حياتها… بدأ يبكيها بعد مو*تها.
اليوم، عندما تُذكر قصتها، لا تُذكر على أنها "أبشع امرأة في العالم"، بل على أنها واحدة من أنبل الأمهات في التاريخ…
امرأة جسدها كان يتشوّ*ه، لكن روحها كانت أصفى من النور.
لا تحكم على أحد من مظهره… ربما وراء الوجه المشوّ*ه قلبًا يُضيء العالم.
التضحية الحقيقية لا تصرخ… بل تصمت وتتحمّل.
الجمال لا يُقاس بالعيون… بل بالحب الذي يُسكن القلوب.
قصة ماري آن بيفان ليست عن امرأة قبيحة، بل عن أم عظيمة… وامرأة خارقة في زمن لم يعرف كيف يراها.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل