𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
مترجم قصص
مسؤول المجلة
نتمنى أن لا تكون وسادتك خالية ، ولك تحياتي@ℱ𝒶𝓉𝓂𝒶
_
وسادتي ..
هيا اقتربي مني من فضلك دقيقة
سأهمس في أذنك سرا بأحاديث كانت #بالبئر عميقة
والآن سأبوحها لك فاستمعيني جيدا وكوني لي لصيقة
هي كانت #اشواق قد أحدثت في لب القلب اعظم حريقة
فهلا ارشدتيني ياوسادتي ياقريبة مني وياخير رفيقة ..
_
![]()
ليست خالية الحمد ***نتمنى أن لا تكون وسادتك خالية ، ولك تحياتي![]()
لم أكن امرأة سهلة،@ℱ𝒶𝓉𝓂𝒶
_
وسادتي ..
هيا اقتربي مني من فضلك دقيقة
سأهمس في أذنك سرا بأحاديث كانت #بالبئر عميقة
والآن سأبوحها لك فاستمعيني جيدا وكوني لي لصيقة
هي كانت #اشواق قد أحدثت في لب القلب اعظم حريقة
فهلا ارشدتيني ياوسادتي ياقريبة مني وياخير رفيقة ..
_
![]()
حضني متسع لكي يا حياة الروحلم أكن امرأة سهلة،
كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني،
باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا،
وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي.
في البداية كنتُ أظنني منيعة،
محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق.
كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي،
أن يهتز عالمي المستقر..
أن أرتعش، أن أفقد توازني، أن أشعر بالانتماء.
لكنّك أتيت…
لم تهرب كما فعلوا، لم تخشَ صلابتي،
لم تحاول هدم حصوني.
فقط كنتَ هناك،
كنارٍ تعرف كيف تدفئني دون أن تحرقني.
لم تكن صرامتي حاجزًا لك،
كنتَ تعرف كيف تعبر دون أن تطرق الأبواب،
كيف تسكنني دون أن أشعر أنك تغلغلت بداخلي أكثر مما ينبغي!
كنتَ فقط هناك…
بابتسامتك التي تخترق قلبي،
بصوتك الذي يهدئ الضجيج في رأسي،
بلمساتك التي تترك أثرًا لا يزول.
كنتُ امرأة تخشى السقوط، لكنني سقطتُ بك،
وكنت وسادتي الناعمة، وأرضي الثابتة.
كنتَ كل ما لم أعرف أنني بحاجة إليه.
فماذا أفعل بك الآن؟
وأنا التي كنت أفرّ من الجميع، أصبحتُ أفرّ إليك!