𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
ملك المزاج العالي
ملك الإثارة
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
> هل يمكن أن تحدثنا عن علاقتك مع الفنان عبد المنعم مدبولى وصداقتكما سوياً خلال المشاركة فى فرقة مدبوليزم ببداية مشوارك الفني؟
>> عبد المنعم مدبولى رحمه **** كان قيمة كبيرة بالطبع، ولكن علاقتى مع الأساتذة هى شيء يخصنا معاً، ولا أحب التحدث عن علاقتنا الخاصة كأصدقاء، فأنا احترم الخصوصية.
> وبم استفدت منه خلال مشوارك الفني؟
>> أنا استفدت من الجميع، واستفدت بما قدموه، ولم يقدمه أحد.
> وماذا عن علاقتك بالزعيم عادل امام؟
>> يحرص كل منا دائما على محادثة الآخر للاطمئنان عليه، ولقد تواصلت معه هاتفياً يوم عيد ميلاده فلديّ رقم خاص به للمقربين، وقمت بتهنئته، وتمنيت له دوام الخير، والصحة، والعمر المديد، فنحن «عشرة عمر».
> هل ترى نفسك ممثلاً كوميدياً أم تراجيدياً؟
>> أرى نفسى طيلة عمرى ممثلاً يستطيع تقديم جميع الأدوار، وكانت بدايتى كوميدية بالطبع بطبيعة وجودى مع ثلاثى أضواء المسرح إلا أننى عندما بدأت العمل فى التلفزيون قدمت أدواراً جادة جداً مثل دور الضابط الإسرائيلى فى مسلسل «دموع فى عيون وقحة» فكان دوراً مميزاً جداً بالنسبة لي، وكنت قلقاً منه، ولكن كانت لى علاقة وطيدة مع مخرجه الأستاذ يحيى العلمى الذى شاركت معه فى قرابة عشرة أعمال فنية.
> ما أكثر أعمالك الفنية التى تعتز بها على مدار مشوارك الفني؟
>> «بوابة الحلواني» من أهم أعمالى التى أعتز بها على مدار مشوارى الفني، وقدمت خلاله دوراً هاماً، وهى شخصية اسماعيل المفتش، وقد استحققت عليه جائزة اتحاد التليفزيون فى تلك السنة، وكان ذلك شرفاً كبيراً بالنسبة لي، وأعتز ايضا بمسلسل «اوبرا عايدة»، وأنا ليست لديّ أفضلية، وأعتز بكل ما قدمته..
> وما اكثر دور محبب إلى قلبك؟
>> دورى فى مسلسل «كفر عسكر» قدمت خلاله شخصية فلاح فأحببته كثيراً لأننى قليلاً ما اقدم تلك الشخصية، فكنت أشعر بالسعادة بسبب ارتدائى «الجلابية»، والناس قد أحبت الدور ايضا الحمد ***.
> هل استمتعت أكثر بالعمل فى المسرح أم التلفاز أم السينما؟
>> المسرح بالطبع.. استمتعت به أكثر، فالمسرح متعة ، ولقاء مباشر مع الجمهور وتشعر بالانطباعات فوراً ، والمسرح حاجة تانية ولا يقدر عليه سوى الممثل الكبير المتمكن.
، > ما أكثر شيء يثير ضيقك خلال عملك الفني؟
>> أكثر شيء يضايقنى هو عدم الانضباط فى مواعيد العمل، فأنا رجل منضبط جداً فى مواعيدي، ومنظم إلى أقصى حد.
> ما رأيك فى الفنانين الذين يهتمون بتقاضى الأجور العالية أكثر من المشاركة الفنية بحد ذاتها؟
>> أرى أن تلك النوعية لا تستمر، إلا إذا كانت موهبة حقيقية، وتستحق بالفعل تلك الأجور بسبب أنها تجلب إيرادات عالية، لإنه لا يوجد بالطبع منتج يمنح فناناً كل تلك الأموال إلا إذا كان على يقين بأنه سيجلب له إيرادات مالية أضعاف ما أخذ.
> وما رأيك فى سينما الشباب حالياً؟
>> لا أتابعها، ونادراً ما أشاهد التلفاز.. و لا استطيع تقييمهم، وكل ما يمكننى قوله هو أن أجيالاً تأتى وراء أجيال.. وأجيال تذهب، وتسلم الراية > كيف ترى زمن الفن الجميل فى عيون الأجيال الجديدة؟
>> الجيل الجديد لا يستهويه نوعاً ما العمل القديم الخاص بنا، ويشاهدونه كما لو انهم يشاهدون تاريخا لا يمنحهم المتعة التى يرغبون بها، فإن المتعة بالنسبة لهم صارت مختلفة تماماً، ونوع الضحك، و»الافيه» صار مختلفاً، وحياتهم كلها مختلفة ، وهذا أمر طبيعى بسبب اختلاف الأجيال ، لكن يبقى الفن الجيد مستمر مع كل جيل.
> ماذا تعنى لك التكريمات خلال مشوارك الفني؟
>> أسعد بها كثيراً، ولقد تم تكريمى مؤخراً بمهرجان المسرح القومى بدورته السابعة عشرة منذ قرابة عام مما أسعدنى للغاية، والحمد *** أن الناس تتذكرني، أشكرهم جداً على ذلك.
> ما هواياتك بجانب التمثيل؟
>> متعتى الوحيدة بجوار التمثيل هى القراءة، فإنه كان لوالدى مكتبة كبيرة بها الكثير من الكتب القيمة، ولقد سمح لى بالدخول للاطلاع عليها عندما وصلت للمرحلة الثانوية، فلقد كان والدى مثقفاً للغاية، بينما كانت والدتى مهتمة بالسينما، والفن مما شكل وعيى أنا، وإخوتى منذ طفولتنا.