ماتَ الكلامُ، وسادَ في عمقي السُكوتْ
قُتِلتْ روابينا، وجفّتْ كلّ نبتوتْ
ما عادَ في الأيّامِ شيءٌ للثبوتْ
صارتْ خطانا موحشاتٍ كالبيوتْ
والقلبُ ضلّ، وتاهَ في طرقِ السُقوطْ
صرنا نُقابلُ بعضنا دونَ الهُدوتْ
نمشي، ولكنْ لا حنينَ ولا صموتْ
نخشى القلوبَ، نخافُ ظلًّا لا يموتْ
ما عادَ دفءُ الناسِ يُؤنسُ في البيوتْ
والقبرُ أرحمُ من حياةٍ دونَ صوتْ
قُتِلتْ روابينا، وجفّتْ كلّ نبتوتْ
ما عادَ في الأيّامِ شيءٌ للثبوتْ
صارتْ خطانا موحشاتٍ كالبيوتْ
والقلبُ ضلّ، وتاهَ في طرقِ السُقوطْ
صرنا نُقابلُ بعضنا دونَ الهُدوتْ
نمشي، ولكنْ لا حنينَ ولا صموتْ
نخشى القلوبَ، نخافُ ظلًّا لا يموتْ
ما عادَ دفءُ الناسِ يُؤنسُ في البيوتْ
والقبرُ أرحمُ من حياةٍ دونَ صوتْ