دعيني أضيعُ قليلاً،
فما بين عطركِ والصمتِ شيءٌ يُذابْ،
كأنكِ موسيقى...
وجسدي وترٌ مُشتعلٌ لا يُجابْ.
رموشُكِ بابُ البداية،
وأنفاسُكِ نارُ النهاية،
تُثيرينَ فيّ الرجولةَ ***ًا،
وفي لحظاتِكِ... أغدو خرابْ.
تدلّينَ خطوي كأنكِ خريطة،
وتلقينَ قلبي على الوهجِ ساجدْ،
فأين أفرُّ؟
وكلُّ المساماتِ باسمكِ تنادي... وتُعربدْ!
أأنتِ فتنة؟
أم فِراشَةُ نارٍ قرّرت أن تُغويني دونَ حسابْ؟
لمستكِ... سُكر،
وصوتكِ... شر،
وف
ي صمتكِ ألفُ عتابْ.
فما بين عطركِ والصمتِ شيءٌ يُذابْ،
كأنكِ موسيقى...
وجسدي وترٌ مُشتعلٌ لا يُجابْ.
رموشُكِ بابُ البداية،
وأنفاسُكِ نارُ النهاية،
تُثيرينَ فيّ الرجولةَ ***ًا،
وفي لحظاتِكِ... أغدو خرابْ.
تدلّينَ خطوي كأنكِ خريطة،
وتلقينَ قلبي على الوهجِ ساجدْ،
فأين أفرُّ؟
وكلُّ المساماتِ باسمكِ تنادي... وتُعربدْ!
أأنتِ فتنة؟
أم فِراشَةُ نارٍ قرّرت أن تُغويني دونَ حسابْ؟
لمستكِ... سُكر،
وصوتكِ... شر،
وف
ي صمتكِ ألفُ عتابْ.