سَكَنتُها سُكْنَ الفُحولِ إذا دَنَوا...
ما استأذَنتُ، وما انتظرتُ الرّضا منها.
ألقيتُ قلبي في خطاها مُتَعمِّدًا...
ومضيتُ فيها كالغُزاةِ بلا مُنى.
أنا المُهابُ إذا التَقَت أعينُ الورى،
أسوقُ النساء كما تُساقُ الإبلُ العَطشى.
تخشى الهيامَ؟ فكلّهن تهاوين لي،
كالريحِ تَركعُ حينَ يُصفِرُها القَسا.
أنا الذي إن نامَت الأرضُ ارتجفَت،
وإذا دنوتُ… صَمَتَ الهوى وانكسرَ الصدى.
ما نازَلتني في العِشقِ حُرّةٌ إلّا...
وكانت إليّ، وإن أَبَتْ،
تَهتدي خُطا.
ما استأذَنتُ، وما انتظرتُ الرّضا منها.
ألقيتُ قلبي في خطاها مُتَعمِّدًا...
ومضيتُ فيها كالغُزاةِ بلا مُنى.
أنا المُهابُ إذا التَقَت أعينُ الورى،
أسوقُ النساء كما تُساقُ الإبلُ العَطشى.
تخشى الهيامَ؟ فكلّهن تهاوين لي،
كالريحِ تَركعُ حينَ يُصفِرُها القَسا.
أنا الذي إن نامَت الأرضُ ارتجفَت،
وإذا دنوتُ… صَمَتَ الهوى وانكسرَ الصدى.
ما نازَلتني في العِشقِ حُرّةٌ إلّا...
وكانت إليّ، وإن أَبَتْ،
تَهتدي خُطا.