من أسبوع كنت راجعة لوحدي من وسط البلد للمعادي وراكبة ميكروباص أجرة في الكنبة الأخيرة وكان قاعد جنبي شاب أصغر مني شكله كده بتاع 18 سنة وكان لازق فخاده أوي في فخادي وقاعد يفرك وبينهج وبيبص على فتحة البلوزة بتاعتي.
أنا لاقيته بيلزق فيا ومكسوف.
أنا بصيت على بنطلونه لاقيت زبه واقف أوي وهو بيحاول يداريه فهيجني عليه أوي.
وأنا مديت إيدي من وراه كإني هفتح الشباك وفضلت أحك دراعي وبزازي في كتفه وبصيت في عينيه بلبونة وهو كان مكسوف أوي.
ولما أنا كنت خلاص وصلت وهنزل روحت حاطة إيدي على زبه بسرعة من غير ما حد ياخد باله لاقيته بينزل وغرق بنطلونه وهو مكسوف.
والعربية وقفت فجأة وأنا عملت نفسي هقع فروحت قاعدة على حجره وحسيت بزبه في طيزي.
وفضلت كده دقيقة وبصتله وقولتله: (سوري) وهو مكسوف ومش قادر يتكلم ومغرق نفسه لبن