وأنا لا أراكِ أسيرة،
بل مَلِكةً في عرشي، تختارين قيدي كما تختارين حريتك،
أنا سجانكِ الذي يُذيب القيود،
وحريتكِ التي لا تُمنح إلا بين يديّ،
فإن كان سجني عندي هو لذّتكِ،
فأنا أقسم أن أبقيكِ فيه… إلى الأبد.
وأنا لا أراكِ أسيرة،
بل مَلِكةً في عرشي، تختارين قيدي كما تختارين حريتك،
أنا سجانكِ الذي يُذيب القيود،
وحريتكِ التي لا تُمنح إلا بين يديّ،
فإن كان سجني عندي هو لذّتكِ،
فأنا أقسم أن أبقيكِ فيه… إلى الأبد.
وما كنتُ يومًا أبحث عن الحرية…
إن كانت بين يديك تبدأ القيود وتزهر، قيدك لا يؤذيني، بل يربكني لذةً،
أنا مَن اختارت الأسر، لا ضعفًا… بل عشقًا،
فأبقِني في سجنك،
واصنع منّي كل ما تشاء، فأنا لا أريد أن أكون حرة…
إن لم تكن حريتي أنت.
المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع
من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟
(Total readers: 0)
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.