تَركتني الأيّامُ في صَحراءَ مُقفِرةٍ *** لا خَيمَ تُؤويني ولا جُلساءَ في السَّمرِ
أُحادِثُ النَّجمَ إذ يَعلو مُتوهِّجًا *** كَأنَّهُ صاحِبٌ في اللَّيلِ مُفتَقَرِ
يُجيبُني الصَّمتُ، والذِّكرى تُلاحِقُني *** كَطَيفِ طَعنٍ جَرى في الصَّدرِ مُنحَسِرِ
فَيا وَحدةً، لَكِ في قَلبي مَقامُ أَسًى *** كَأنَّكِ القَيدُ في رِجلي وفي سَفَري
أُحادِثُ النَّجمَ إذ يَعلو مُتوهِّجًا *** كَأنَّهُ صاحِبٌ في اللَّيلِ مُفتَقَرِ
يُجيبُني الصَّمتُ، والذِّكرى تُلاحِقُني *** كَطَيفِ طَعنٍ جَرى في الصَّدرِ مُنحَسِرِ
فَيا وَحدةً، لَكِ في قَلبي مَقامُ أَسًى *** كَأنَّكِ القَيدُ في رِجلي وفي سَفَري