كُنتُ رَجُلًا لا يَهَابُ المَوتَ إن أَقبَلَ *** ولا يَفزَعُ القَلبُ إن دَنتْ سُيُوفُ الوَغَى
فَلمّا نَظَرتُ في عَينيها تَوهَّجَ نَصلٌ *** كَسَيفٍ يَزهَقُ الرُّوحَ ويَخطَفُ البَقا
عَجَبتُ: أأُرهَبُ مِن سُيوفِ الأعادي؟ *** أم مِن نَظرةٍ سَلبَتني قُوَّتي وَالهَوى؟
فَصارَت عَيناها قَدرًا مُعلَّقًا *** إن حَلَّ نَفَذَ، وَإن أَمهَلَ بَقِيتُ شَقا
فَلمّا نَظَرتُ في عَينيها تَوهَّجَ نَصلٌ *** كَسَيفٍ يَزهَقُ الرُّوحَ ويَخطَفُ البَقا
عَجَبتُ: أأُرهَبُ مِن سُيوفِ الأعادي؟ *** أم مِن نَظرةٍ سَلبَتني قُوَّتي وَالهَوى؟
فَصارَت عَيناها قَدرًا مُعلَّقًا *** إن حَلَّ نَفَذَ، وَإن أَمهَلَ بَقِيتُ شَقا