كنتُ سَكيرًا بينَ بُحورِ العُشّاقِ
أُطاردُ ظِلَّ الوَهمِ في سُكرِ الأشواقِ
حتى إذا لاحَتْ عَينيكَ سيّدةٌ غريبةٌ
تَفُوقُ وُصفَ الحُسنِ، تَسبي العُشّاقِ
ما هيَ من نَسلِ البَشرِ، ولا من طينِهِم
إنّما جِنّيةٌ هَبطَتْ من عالَمٍ خَفّاقِ
تهزُّ كياني حينَ تَبتسمُ صامتةً
كأنَّها سَيفٌ على الرُّوحِ بَرّاقِ
أُطاردُ ظِلَّ الوَهمِ في سُكرِ الأشواقِ
حتى إذا لاحَتْ عَينيكَ سيّدةٌ غريبةٌ
تَفُوقُ وُصفَ الحُسنِ، تَسبي العُشّاقِ
ما هيَ من نَسلِ البَشرِ، ولا من طينِهِم
إنّما جِنّيةٌ هَبطَتْ من عالَمٍ خَفّاقِ
تهزُّ كياني حينَ تَبتسمُ صامتةً
كأنَّها سَيفٌ على الرُّوحِ بَرّاقِ