أجلسُ وحيدًا بينَ البَشرِ كأنّي أسدٌ جالسٌ وسطَ البَعير،
لا يُشبهُني في وَقارِي أحد، ولا يَبلغُ هيبتي صغيرٌ ولا كبير.
وواللهِ ما جَلستُ في هذا المَقامِ إلّا لأجلِها،
هيَ مَلكةُ القَلبِ، ومَسكنُ الرُّوحِ، ومَغنى البَصير.
إن نَظرتَ إليها خَشَعَتْ العُيونُ وانحنى الزَّمان،
فكيفَ لا أكونُ في حَضرَتِها سيّدَ المَكان؟
لا يُشبهُني في وَقارِي أحد، ولا يَبلغُ هيبتي صغيرٌ ولا كبير.
وواللهِ ما جَلستُ في هذا المَقامِ إلّا لأجلِها،
هيَ مَلكةُ القَلبِ، ومَسكنُ الرُّوحِ، ومَغنى البَصير.
إن نَظرتَ إليها خَشَعَتْ العُيونُ وانحنى الزَّمان،
فكيفَ لا أكونُ في حَضرَتِها سيّدَ المَكان؟