وما أنا إلا صَبيٌّ تائهٌ بينَ الدُروبِ،
أُلاحقُ سرابَ العِشقِ في ليلٍ كئيب.
تهُبُّ عليَّ رياحُ الشوقِ كالسُّيوف،
وتُغرقُ قلبي بحورُ الهوى بلا شطآن.
أصرخُ في فلاةٍ لا تُجيبُ صَداي،
كأنّي فارسٌ ضلَّ عن قبيلتِه، لا هُدى ولا أنيس.
أهيمُ بينَ الطلولِ أستنطِقُ الدِّيار،
فتبكيني جدرانٌ عافَها الساكنون.
أهذا هو الحبُّ؟ نارٌ تأكلُ جَسدي،
أم سَهمٌ من قوسِ القدَرِ لا يَخطئُ فؤادي؟
أُلاحقُ سرابَ العِشقِ في ليلٍ كئيب.
تهُبُّ عليَّ رياحُ الشوقِ كالسُّيوف،
وتُغرقُ قلبي بحورُ الهوى بلا شطآن.
أصرخُ في فلاةٍ لا تُجيبُ صَداي،
كأنّي فارسٌ ضلَّ عن قبيلتِه، لا هُدى ولا أنيس.
أهيمُ بينَ الطلولِ أستنطِقُ الدِّيار،
فتبكيني جدرانٌ عافَها الساكنون.
أهذا هو الحبُّ؟ نارٌ تأكلُ جَسدي،
أم سَهمٌ من قوسِ القدَرِ لا يَخطئُ فؤادي؟