أعشَقُها والعَينُ تأبَى فِراقَها 
ولو غَدَرتْ، فالقَلبُ يَغفِرُ خَطاياها
تَكسِرني أحيانًا، فأَعودُ لِحضنِها
كأنَّني عَبدٌ، وسَلاسلُها مُلْتَفَّةٌ حَولَ يداها
لَو صالَتِ الأيّامُ حربًا عَلَيَّ
ما هَزَمَتني، لكن يَهزِمُني لِقاها

قَلبٌ أسيرٌ في هَواها مُعَذَّبٌ
ومهما تَجَبَّرتْ، أظلُّ أنا صَفاها
ولو غَدَرتْ، فالقَلبُ يَغفِرُ خَطاياها
تَكسِرني أحيانًا، فأَعودُ لِحضنِها
كأنَّني عَبدٌ، وسَلاسلُها مُلْتَفَّةٌ حَولَ يداها
لَو صالَتِ الأيّامُ حربًا عَلَيَّ
ما هَزَمَتني، لكن يَهزِمُني لِقاها
قَلبٌ أسيرٌ في هَواها مُعَذَّبٌ
ومهما تَجَبَّرتْ، أظلُّ أنا صَفاها