![]()
يا نجمةً غابتْ عن سَمَائي، وتَرَكَتْ قلبي جَرِيحًا،
يا وردةً ذَبُلَتْ، لكنَّ عِطْرَها لمْ يُفَارِقْ أنفاسي.
لِمَ هذا الغيابُ؟ ولِمَ هذا البُعْدُ؟
إنَّ قلبي ينادي عَيْنَيْكِ في كلِّ نَبْضَةٍ.
مَوْعِدُ عَوْدَتِكِ
في كلِّ لحظةٍ تَمُرُّ، أقولُ: "سَتَعُودُ"،
وكلَّما طالَ الوقتُ، ازدادَ الشوقُ في صدري.
إنَّ النارَ التي في قلبي نارُ جُنونٍ،
نارُ شَوْقٍ وحماسٍ ورغبةٍ في اللقاءِ.
أنا أعيشُ لأجلكِ
لستُ أعيشُ من دونكِ،
بل أعيشُ من أجلكِ، ومن أجلِ أحلامِنا.
أعيشُ على أملِ اللقاءِ،
على أملِ أنْ أُضمَّكِ إلى صدري،
وأمسحَ دموعي التي سقطتْ من فِراقِكِ.
أنا في انتظاركِ
سأنتظرُكِ يا مَنْ قَلَبَتْ كَيَانِي، وجَعَلَتْنِي عَاشِقًا وَلْهَانًا.
أُحِبُّكِ وَسَأُحِبُّكِ إلى آخِرِ نَفَسٍ في رُوحي، وإلى آخِرِ يَوْمٍ في عُمري.
أنتظرُ لحظةَ عَوْدَتِكِ، مثلَ عَوْدَةِ النَّبْضِ إلى القلبِ،
ومثلَ شُروقِ الشمسِ ليُعْلِنَ عن يومٍ جديدٍ.
![]()
يا نجمةً غابتْ عن سَمَائي، وتَرَكَتْ قلبي جَرِيحًا،
يا وردةً ذَبُلَتْ، لكنَّ عِطْرَها لمْ يُفَارِقْ أنفاسي.
لِمَ هذا الغيابُ؟ ولِمَ هذا البُعْدُ؟
إنَّ قلبي ينادي عَيْنَيْكِ في كلِّ نَبْضَةٍ.
مَوْعِدُ عَوْدَتِكِ
في كلِّ لحظةٍ تَمُرُّ، أقولُ: "سَتَعُودُ"،
وكلَّما طالَ الوقتُ، ازدادَ الشوقُ في صدري.
إنَّ النارَ التي في قلبي نارُ جُنونٍ،
نارُ شَوْقٍ وحماسٍ ورغبةٍ في اللقاءِ.
أنا أعيشُ لأجلكِ
لستُ أعيشُ من دونكِ،
بل أعيشُ من أجلكِ، ومن أجلِ أحلامِنا.
أعيشُ على أملِ اللقاءِ،
على أملِ أنْ أُضمَّكِ إلى صدري،
وأمسحَ دموعي التي سقطتْ من فِراقِكِ.
أنا في انتظاركِ
سأنتظرُكِ يا مَنْ قَلَبَتْ كَيَانِي، وجَعَلَتْنِي عَاشِقًا وَلْهَانًا.
أُحِبُّكِ وَسَأُحِبُّكِ إلى آخِرِ نَفَسٍ في رُوحي، وإلى آخِرِ يَوْمٍ في عُمري.
أنتظرُ لحظةَ عَوْدَتِكِ، مثلَ عَوْدَةِ النَّبْضِ إلى القلبِ،
ومثلَ شُروقِ الشمسِ ليُعْلِنَ عن يومٍ جديدٍ.