أكتمُ ما بي، وإن ضجَّ الصدرُ أنينًا،
وأضحكُ والعينُ تخونُ يقينًا.
كم من وجعٍ خبَّأتُهُ خلفَ ابتسامٍ،
كي لا يُقالَ: تأذَّى، أو حَنَّ حنينًا.
أنا الجبلُ، لا يَعلمُ البحرَ ما فيَّ،
ولا الريحُ تَدرِي إن صِرتُ طينًا.
قد علّمتني الليالي أن أُخفي ضعفي،
وأن أبتسمَ حتى وإن كنتُ سكينًا.
فليسَ كلُّ ساكِتٍ راضٍ بصمته،
قد يكونُ الكتمانُ وجعًا دفينًا
وأضحكُ والعينُ تخونُ يقينًا.
كم من وجعٍ خبَّأتُهُ خلفَ ابتسامٍ،
كي لا يُقالَ: تأذَّى، أو حَنَّ حنينًا.
أنا الجبلُ، لا يَعلمُ البحرَ ما فيَّ،
ولا الريحُ تَدرِي إن صِرتُ طينًا.
قد علّمتني الليالي أن أُخفي ضعفي،
وأن أبتسمَ حتى وإن كنتُ سكينًا.
فليسَ كلُّ ساكِتٍ راضٍ بصمته،
قد يكونُ الكتمانُ وجعًا دفينًا