باشا اكسلانس كاريزما هو الفهد يعم حبيب اخوووووك![]()
يا من ملكتَ فؤادي...
يا قصةً لم تُختَمْ برغمِ انطواءِ الصفحة.
كانت نهايتُنا، لا الحُبَّ تقتُلُ، بل تُهذِّبُه
كي يبقى ذكرى تليقُ برقيِّ البدايات.
أخلاقُ الوداعِ.. كانت وعداً صامتاً
أن لا يُشوَّهَ شيءٌ مرَّ بيننا في ليلٍ منسوجٍ بنورِ القمر،
أن تبقى قهوتُنا دافئةً في الذاكرة،
وأن يبقى اسمُكَ، يا من ملكتَ فؤادي، وشماً من أَدب على جدارِ الروح.
في حزني الهادئ.. حزنُ غروبٍ لا عاصفة،
أرى في عينيكَ الآن، كما رأيتُ أولَ مرة،
نهايةً لا تكسرُ، بل تُزهرُ كـ "الياسمين".
لو أنَّ كلَّ النهاياتِ بيضاء،
لو أنَّ كلَّ الأحبابِ يعلمونَ
أنَّ آخرَ مِشهدٍ هوَ الذي يبقى خالداً،
لا صوتَ فيه يعلو سوى صوتِ الاحترام،
لَما ماتَ حُبٌّ قط،
بل تحوَّلَ من لقاءٍ إلى ارتقاء.
وها أنا أمنحُكَ هذهِ الليلةَ حُريتي،
أمنحُكَ ذاكرتي كاملةً غيرَ منقوصة،
فالنهاياتُ عندما تكونُ أخلاقاً،
لا تُنهي شيئاً... بل تُخلِّد.
![]()
يا من ملكتَ فؤادي...
يا قصةً لم تُختَمْ برغمِ انطواءِ الصفحة.
كانت نهايتُنا، لا الحُبَّ تقتُلُ، بل تُهذِّبُه
كي يبقى ذكرى تليقُ برقيِّ البدايات.
أخلاقُ الوداعِ.. كانت وعداً صامتاً
أن لا يُشوَّهَ شيءٌ مرَّ بيننا في ليلٍ منسوجٍ بنورِ القمر،
أن تبقى قهوتُنا دافئةً في الذاكرة،
وأن يبقى اسمُكَ، يا من ملكتَ فؤادي، وشماً من أَدب على جدارِ الروح.
في حزني الهادئ.. حزنُ غروبٍ لا عاصفة،
أرى في عينيكَ الآن، كما رأيتُ أولَ مرة،
نهايةً لا تكسرُ، بل تُزهرُ كـ "الياسمين".
لو أنَّ كلَّ النهاياتِ بيضاء،
لو أنَّ كلَّ الأحبابِ يعلمونَ
أنَّ آخرَ مِشهدٍ هوَ الذي يبقى خالداً،
لا صوتَ فيه يعلو سوى صوتِ الاحترام،
لَما ماتَ حُبٌّ قط،
بل تحوَّلَ من لقاءٍ إلى ارتقاء.
وها أنا أمنحُكَ هذهِ الليلةَ حُريتي،
أمنحُكَ ذاكرتي كاملةً غيرَ منقوصة،
فالنهاياتُ عندما تكونُ أخلاقاً،
لا تُنهي شيئاً... بل تُخلِّد.
إحنا محبيناش عشان نبعد، إحنا حبينا عشان نفضل لبعض وللأبد.وليه يكون في وداع بينا؟
هو إحنا كُنّا حبينا عشان نفترق؟
أنا لسه شايفة فيك الحلم اللي ابتدا،
مش النهاية اللي بتوجع.
مكنش بينا كلمة “خلاص” ولا لحظة “انتهى”،
كان في وعد صامت إن القلوب دي مش هتعرف غير بعض.
يمكن البُعد يجي، بس الوداع؟ لا…
اللي بينا أكبر من إن كلمة تمحيه.
إزاي أودّع حدّ لسه ساكن فقلبي؟
ده حتى وأنا بحاول أنساك…
بفتكر كل حاجة بتحسسني إني لسه ليك.![]()
يا من كنتَ لقلبي حياةً ونبضًا،![]()
يا من ملكتَ فؤادي...
يا قصةً لم تُختَمْ برغمِ انطواءِ الصفحة.
كانت نهايتُنا، لا الحُبَّ تقتُلُ، بل تُهذِّبُه
كي يبقى ذكرى تليقُ برقيِّ البدايات.
أخلاقُ الوداعِ.. كانت وعداً صامتاً
أن لا يُشوَّهَ شيءٌ مرَّ بيننا في ليلٍ منسوجٍ بنورِ القمر،
أن تبقى قهوتُنا دافئةً في الذاكرة،
وأن يبقى اسمُكَ، يا من ملكتَ فؤادي، وشماً من أَدب على جدارِ الروح.
في حزني الهادئ.. حزنُ غروبٍ لا عاصفة،
أرى في عينيكَ الآن، كما رأيتُ أولَ مرة،
نهايةً لا تكسرُ، بل تُزهرُ كـ "الياسمين".
لو أنَّ كلَّ النهاياتِ بيضاء،
لو أنَّ كلَّ الأحبابِ يعلمونَ
أنَّ آخرَ مِشهدٍ هوَ الذي يبقى خالداً،
لا صوتَ فيه يعلو سوى صوتِ الاحترام،
لَما ماتَ حُبٌّ قط،
بل تحوَّلَ من لقاءٍ إلى ارتقاء.
وها أنا أمنحُكَ هذهِ الليلةَ حُريتي،
أمنحُكَ ذاكرتي كاملةً غيرَ منقوصة،
فالنهاياتُ عندما تكونُ أخلاقاً،
لا تُنهي شيئاً... بل تُخلِّد.
احسنتيا من كنتَ لقلبي حياةً ونبضًا،
رحيلُك ترك فيَّ فراغًا لا يُملأ،
وصوتَك ما زال يجيءني من عمقِ الغياب كأنَّه دعاءُ شوقٍ لا يُستجاب.