خواطر عودة الجبّار (1 عدد المشاهدين)

Gharam

نوراً أو ناراً،حتماً سأضيء ☄️🔥
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
6 أكتوبر 2025
المشاركات
723
مستوى التفاعل
693
نقاط
6,884
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
عدتُ... لا كما يعودُ الغائبون، بل كما تعودُ العواصفُ لتعلِّمَ السكونَ معنى الخوف.
غبتُ لأرى من يبقى إذا غبتُ، ومن ينهارُ إذا اختفيت،
فاكتشفتُ أن الصمتَ أحيانًا أبلغُ من ألفِ حضور.

واليوم، أعودُ كما يُولدُ الفجرُ من قلبِ الليل،
أعودُ وفي عينيَّ شررُ الكبرياءِ، وفي خُطايَ أثرُ الملوك.
لا أبحثُ عن مكانٍ... فأنا المكان،
ولا أطلبُ مساحةً... فأنا الامتداد.

فليعلموا أن الغيابَ لم يُطفئِ النار،
بل زادها اشتعالًا،
وأن من يبتعدُ مثلي، لا يعودُ كما كان...
بل يعودُ أقوى، وأعلى، وأشدَّ هيبةً.
يعني فين المشكلة 😅
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل