الساحر البرازيلي (1 عدد المشاهدين)

Mr nobody

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
ميلفاوي VIP
ميلفاوي حكيم
عضو
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
20 مايو 2025
المشاركات
297
مستوى التفاعل
172
نقاط
10,758
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

1000112897.jpg

رونالدينيو: من أسطورة الملاعب إلى نجم الحفلات بعد السجن

لم يكن أحد يتخيل أن اللاعب البرازيلي الساحر رونالدينيو غاوتشو، الذي ألهب الجماهير بابتسامته وتمريراته السحرية، سيجد نفسه يومًا خلف القضبان، يحمل جواز سفر مزورًا، ويقضي أيامه في سجنٍ بباراغواي بدلًا من الملاعب الخضراء.

القصة بدأت عام 2020، حين أُلقي القبض على رونالدينيو وشقيقه بعد دخولهما باراغواي بجوازات سفر مزورة. العالم كله صُدم — كيف لنجم عالمي مثل رونالدينيو يحتاج إلى تزوير وثائق؟

خلال فترة حبسه، لم يفقد ابتسامته الشهيرة، بل كان يلعب كرة القدم داخل السجن، وينظم مباريات صغيرة للمساجين، حتى أنه فاز ببطولة داخلية، وكانت الجائزة “خنزير مشوي” بدل الكأس

.

وبعد الإفراج عنه، لم يعد رونالدينيو كما كان. اختفى قليلًا، ثم عاد للظهور في حفلات غناء وسامبا في البرازيل، وبدأ يشارك كضيف في مهرجانات موسيقية، بل وأصدر مقاطع غنائية بنفسه، ظهر فيها وهو يغني ويرقص بنفس روح الملعب القديمة.

تحول من رمز للموهبة الكروية إلى رمز للبهجة والاحتفال، حتى لو كانت حياته الشخصية مليئة بالفوضى.

رونالدينيو اليوم يعيش ما يشبه “الحياة بعد الأسطورة” — لا يبحث عن المال أو المجد، بل عن المتعة فقط.

فهو كما قال في أحد تصريحاته:

“اللعب جعلني سعيدًا… والآن الموسيقى تفعل الشيء نفسه.”

قد يراه البعض ضائعًا، وقد يراه آخرون حرًّا.

لكن ما لا يمكن إنكاره أن رونالدينيو، سواء في الملعب أو على المسرح، يبقى هو نفسه… الرجل الذي يبتسم مهما حدث

 

سفاح الملبن

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
21 أكتوبر 2025
المشاركات
506
مستوى التفاعل
225
نقاط
5,957
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
افضل من لمس كره القدم على الاطلاق
 

Mr nobody

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
ميلفاوي VIP
ميلفاوي حكيم
عضو
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
20 مايو 2025
المشاركات
297
مستوى التفاعل
172
نقاط
10,758
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

سفاح الملبن

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
21 أكتوبر 2025
المشاركات
506
مستوى التفاعل
225
نقاط
5,957
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مش للدرجادي لكنه اسطوره من اساطير الكرة
صدقني انا متابعه من ايام الدوري الفرنسي .. رونالدينيو متفرد عن الباقين
 

Mr nobody

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
ميلفاوي VIP
ميلفاوي حكيم
عضو
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
20 مايو 2025
المشاركات
297
مستوى التفاعل
172
نقاط
10,758
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
صدقني انا متابعه من ايام الدوري الفرنسي .. رونالدينيو متفرد عن الباقين
أكيد طبعا، لكن في فطاحل تانية ولكن يبقي هو اكتر لاعب ساحر
 

𓅓𓄿𓆓𓇋 𓄿 𓈖𓋴𓅃𓄿𓈖𓎼𓇌

𓅓𓄿𓆓𓇋 𓄿 𓈖𓋴𓅃𓄿𓈖𓎼𓇌
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوية الذهبية
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
إنضم
27 أكتوبر 2025
المشاركات
92
مستوى التفاعل
34
نقاط
2,306
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
تغيير الأسم
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

مشاهدة المرفق 46621

رونالدينيو: من أسطورة الملاعب إلى نجم الحفلات بعد السجن

لم يكن أحد يتخيل أن اللاعب البرازيلي الساحر رونالدينيو غاوتشو، الذي ألهب الجماهير بابتسامته وتمريراته السحرية، سيجد نفسه يومًا خلف القضبان، يحمل جواز سفر مزورًا، ويقضي أيامه في سجنٍ بباراغواي بدلًا من الملاعب الخضراء.

القصة بدأت عام 2020، حين أُلقي القبض على رونالدينيو وشقيقه بعد دخولهما باراغواي بجوازات سفر مزورة. العالم كله صُدم — كيف لنجم عالمي مثل رونالدينيو يحتاج إلى تزوير وثائق؟

خلال فترة حبسه، لم يفقد ابتسامته الشهيرة، بل كان يلعب كرة القدم داخل السجن، وينظم مباريات صغيرة للمساجين، حتى أنه فاز ببطولة داخلية، وكانت الجائزة “خنزير مشوي” بدل الكأس

.

وبعد الإفراج عنه، لم يعد رونالدينيو كما كان. اختفى قليلًا، ثم عاد للظهور في حفلات غناء وسامبا في البرازيل، وبدأ يشارك كضيف في مهرجانات موسيقية، بل وأصدر مقاطع غنائية بنفسه، ظهر فيها وهو يغني ويرقص بنفس روح الملعب القديمة.

تحول من رمز للموهبة الكروية إلى رمز للبهجة والاحتفال، حتى لو كانت حياته الشخصية مليئة بالفوضى.

رونالدينيو اليوم يعيش ما يشبه “الحياة بعد الأسطورة” — لا يبحث عن المال أو المجد، بل عن المتعة فقط.

فهو كما قال في أحد تصريحاته:

“اللعب جعلني سعيدًا… والآن الموسيقى تفعل الشيء نفسه.”

قد يراه البعض ضائعًا، وقد يراه آخرون حرًّا.

لكن ما لا يمكن إنكاره أن رونالدينيو، سواء في الملعب أو على المسرح، يبقى هو نفسه… الرجل الذي يبتسم مهما حدث

العشق
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل