في فيلا لوحدها على كورنيش إسكندرية الصحراوي، جت سارة في عربية سودا فارهة، عينيها مقفولة بقماش حرير أسود، إيديها مربوطة ورا ضهرها بحزام جلد رفيع من ساعة ما ركبت. السواق ما فتحش بقه، بس قفل الباب وطلع يجري. الموبايل هزّ برسالة واحدة منه:
**"متفتحيش بقك. متحركيش. متنفسيش عالي. اسمك دلوقتي: صفر."**
الباب الكبير اتفتح ببطء، ريحة البحر المالحة متلخبطة بريحة جلد جديد وشمع مذاب. إيد تقيلة – صوابعها طويلة ومفاصلها بارزة – مسكت دراعها من فوق الكوع، شدها جوا بقوة مش بتسمح بكلمة. خطواته التقيلة على الرخام الأسود البارد بتضرب زي طبل حرب. وقف فجأة، فك القماش عن عينيها ببطء، بس القدرة ضلمة تمام إلا من ضوء شمعتين طويلتين على ترابيزة جنب، لسانهم بيرقص على حيطان حجر عريانة.
كانت لابسة روب حرير أحمر شفاف، مفيش تحتيه ولا خيط. رفع إيده، مسك الروب من الرقبة، مزّقه ببطء متعمد من فوق لتحت، صوت الحرير بيتقطّع بيملى الصمت. بانت عريانة، جسمها الأبيض الناعم بيرعش في الهوا البارد، بزازها الوردي نتصبت فوراً، كسها المحلوق بيلمع برطوبة خفيفة من الترقّب.
"ع الركب يا صفر"، قال بصوت هادي بس بيقطّع الجدران. ركعت فوراً، الرخام بيلسع ركبها. طلّع حبل حرير أسود لامع، ربط إيديها ورا ضهرها بعقدة يابانية معقدة – شيباري – الحبل بيضغط على الجلد، بيسيب علامات حمرا فوراً، بيخلي بزازها تبرز أكتر. دفعها قدام، وشها لمس السجاد الفارسي الناعم، ريحة الصوف القديم متلخبطة بعرقها.
طلّع عصاية خيزران رفيعة، طولها ٦٠ سم، لامعة ومرنة. رفعها عالي، بعدين صفّرها في الهوا وضرب فخدها الداخلي اليمين بخفة الأول – لسعة حارة. كرر على الشمال. زوّد القوة بالتدريج: التالتة، الرابعة، لحد العاشرة، كل ضربة بتسيب خط أحمر بارز، الجلد بينتفخ، بعضها بدأ ينزّ دم خفيف. ما صرختش، بس نفَسها صار لهاث سريع، فخادها بيرعشوا، رطوبة بتسيح ببطء على الداخل.
رفعها من الحبل، رجليها لسة حرة، بس إيديه مسكة وسطها زي الكماشة. ودّاها وسط القدرة، فيه حلقة حديد معلقة في السقف. ربط الحبل اللي في إيديها بالحلقة، رفعها ببطء لحد ما بقت معلقة، رجليها بالكاد بتلمس الأرض، جسمها ممدود زي الوتر. ولّع شمعتين زيادة، صاروا أربعة، حطهم تحتها على طول.
بدأ بالشمع: ميّل الشمعة الأولى فوق كتفها اليمين، نقطة كبيرة نزلت، حرقت الجلد فوراً، تصلّبت في ثانية. كرر على الكتف الشمال، بعدين وسط الضهر، رسم خط من الرقبة لحد تحت العمود الفقري. وصل لطيزها، ميّل الشمعة أكتر، نقط متتالية على كل خد، كل واحدة بتخليها تتشنج، الحبل بيهتز، جسمها بيتأرجح. بعدين، بجرأة، ميّل الشمعة فوق فخادها الداخلية، نقطة واحدة على كل جنب قريب من كسها، فصرخت أخيراً – صوت مكتوم، مختنق، بس مليان لذة.
طلّع دسار معدن كبير، طوله ٢٠ سم، قطره ٥ سم، بارد زي التلج. دهنه بزيت لزج دافي، بعدين وقف وراها. دخّل راسه ببطء في طيزها، لفّه بلطف الأول، يوسّع العضلة الضيقة. وقف، سابها تتأقلم، بعدين دفع أكتر، سنتي سنتي، لحد ما اختفى كله. سابها كده دقيقة، بيحرّك الدسار بحركات دايرة بطيئة، بيبص على كسها بيقطر غزير دلوقتي، السايل بيسيح على فخادها.
شد الدسار فجأة، رمى جنبه. فك بنطلونه، زبه المنتصب – طوله ٢٢ سم، تخين، عروق بارزة، راسه أحمر غامق – بينبض. مسك وسطها بإيديه الاتنين، دخل طيزها بعنف واحد، دفعة واحدة لحد الجذور. صرخت بصوت عالي المرة دي، جسمها اتأرجح قدام. بدأ يدفع بإيقاع سريع، إيده اليمين بتضغط على رقبتها من ورا، صوابعها بتقفل على الشريان، بتتحكم في نفَسها تمام. "متنفسيش غير بإذني"، همس في ودنها. رخّى قبضته ثانية، بعدين ضغط تاني، بيلعب بحدود الإغماء.
**هنا بدأ النيك:**
ما وقفش، نيكها في طيزها ربع ساعة متواصل، بيطلع زبه لحد الراس وبيدخله تاني بعنف، صوت اللحم بيضرب في لحم بيملى الغرفة. كسها بيقطر زي الشلال، السايل بيسيح على رجليها لحد الأرض. غيّر الوضع، نزّلها شوية، ربط رجليها مفتوحتين لأعمدة جنبية بأحزمة جلد، كسها مكشوف تمام، مبلول، منتفخ. دخل كسها بنفس العنف، بيدفع بقوة، بيضرب بزازها بكف إيده الشمال مع كل دفعة – صوت الضرب بيردد، الحلمات حمرت، انتفخت. طلّع مشبكين معدن صغيرين، حطهم على حلماتها، قفلهم ببطء، زوّد الضغط تدريجي لحد ما صرخت. ربط سلسلة بين المشابك، شدها قدام، خلّى صدرها يتقوّس.
نيكها في كسها نص ساعة متواصل، بيطلع زبه كله وبيدخله تاني، بيلفّها زي الدولاب، بيغيّر السرعة من بطيء لحد ما يخليها تترجّف، بعدين سريع لحد ما صوت التصادم يصمّ الأذن. كسها بيطلّع صوت "تشخ تشخ" من الرطوبة، بزازها بتتهزّ مع كل دفعة، المشابك بتسحب حلماتها لحد ما نزفت دم خفيف. هي بتصرخ "آه يا سيدي"، بس هو بيضغط على بقها: "سكتي، صفر مش بتتكلم".
غيّر تاني، قلبها على بطنها على سرير جلد أسود في الزاوية، ربط إيديها فوق راسها، رجليها مفتوحتين. دخل طيزها تاني، نيكها ربع ساعة كمان، بيضرب طيزها بإيده لحد ما صارت زرقا، بيسحب شعرها لورا زي اللجام. بعدين طلع زبه، دخل كسها من ورا، نيكها نص ساعة زيادة، بيحرّك وسطها قدام وورا، بيضغط على ضهرها بإيده، بيخليها تحس إنها بتتقطّع من النص.
غيّر تالت، شدها على ركبها، دفع زبه في بقها، نيكها في حلقها ربع ساعة، بيدخل لحد الجذور، بيطلع لحد الراس، لعابها بيسيح على الأرض، عينيها بتدمع، بس هي بتبلع كل مرة. بعدين رجع دخل كسها وهي على ركبها، نيكها من قدام، بيحضنها من ضهرها، بيضرب بزازها، بيسحب المشابك، بيخنقها شوية، بيرخّي، بيخنق تاني.
في الآخر، بعد ساعة ونص نيك متواصل في كل حتة، حس بالقرب، شد زبه، فرّغ الحمولة الأولى جوا كسها، ملاها لحد ما فاضت ونزلت على فخادها. ما وقفش، قلبها، دخل طيزها، فرّغ التانية جواها، السايل بيسيح من طيزها زي اللبن. بعدين شدها على ركبها، دفع زبه في بقها، فرّغ التالتة مباشرة في حلقها، خلّاها تبلع كل نقطة وهي بتلهث. بعدين، زي المجنون، رجع دخل كسها تاني، فرّغ الرابعة جواها، وهي بتصرخ من الهزات المتتالية، جسمها بيترعش زي الزلزال.
فك كل الحبال والأحزمة بلطف فجأة، جسمها مغطى بالشمع المتصلب، خطوط الخيزران، كدمات الصوابع، لبن بيسيح من كسها وطيزها وبقها زي النهر. جاب فوطة دافية مبلولة بماية ورد، مسح كل حاجة ببطء، شال الشمع، رطّب الجروح. حضنها وهي بترعش، غطّاها ببطانية صوف ناعمة. همس في ودنها:
"جامدة أوي يا صفر."
ردت بصوت ضعيف، بتبتسم:
"ميرسي يا سيدي..."
خرجت مع طلوع الشمس، ماشية ببطء، جسمها بيوجعها في كل خطوة، كسها وطيزها بيحرقوا، بس عينيها بتلمع بنار ما طفيتش.