♚𝕋𝒽Ⓔ P𝓻IŇČ𝓔ˢs
ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
تاج الجرأة
لماذا بعض النساء لا يصلن للنشوة أبدًا… حتى لو كنّ متزوجات؟
(الحقيقة الصادمة التي لا يقولها أحد… والسبب ليس دائمًا في الرجل!)
العديد من النساء يتزوجن، يمارسن العلاقة لسنوات، ينجبن *****ًا… لكن لم يشعرن يومًا بالنشوة الحقيقية.
قد تبتسم، تتظاهر بالرضا، تُمثل المتعة… لكنها في داخلها تشعر بالفراغ!
والكارثة؟
أن بعض الأزواج لا يعلمون شيئًا… والبعض الآخر لا يهمّه أصلًا.
لكن لماذا؟
ما الذي يجعل امرأة متزوجة تعيش العلاقة كواجب، دون أن تذوق المتعة؟
وهل المشكلة دائمًا في الرجل؟ أم هناك أسرار أعمق؟
الجواب الصادم: هناك 5 أسباب رئيسية تجعل المرأة لا تصل للنشوة أبدًا!
1. الجهل الجنسي العاطفي عند الزوج
الرجل في كثير من الأحيان:
يركز على الجسد فقط… وينسى أنوثتها ومشاعرها.
يسرع نحو النهاية… دون أن يهيئ لها البداية.
المرأة تحتاج مقدمات نفسية وعاطفية أطول من أي إثارة جسدية.
فإذا لم تشعر بالأمان، والاحتواء، والرغبة الحقيقية…
فلن تصل أبدًا إلى لحظة الذروة، مهما طال الوقت أو تغيّرت الأوضاع.
2. خجل المرأة أو شعورها بالذنب
الكثير من النساء تربيْن على أن "المتعة عيب"، و"النشوة حرام"، و"الرغبة تقلل من قيمتك".
فيكبرن وهنّ يشعرن بالذنب لمجرد الاستمتاع.
وهنا، يصبح الجسد في علاقة… والعقل في محكمة داخلية!
النتيجة؟
نفسها تمنعها من الاستسلام الكامل، فـلا تتحقق النشوة أبدًا.
3. غياب الحوار الجنسي الصريح بين الزوجين
المرأة تحتاج أن تقول بصراحة:
"هذا يريحني…"
"هذا لا أحبه…"
"أحتاج منك أن تفعل كذا…"
لكن في غياب التواصل:
تخاف أن تُفهم غلط.
تخجل أن تُوصف بالجرأة أو "قلة الحياء".
فتسكت… وتستمر العلاقة بشكل روتيني بلا متعة.
4. اضطرابات نفسية أو صدمات سابقة
تحرّش سابق.
تجربة سلبية مؤلمة.
خوف من الفشل أو صورة ذاتية سيئة عن جسدها.
كل هذه عوامل تكسر الرابط بين المشاعر والجسد… فتعيش المرأة وكأنها “مُنفصلة عن اللحظة”.
5. أسباب طبية وجسدية حقيقية (وغالبًا مُهملة)
ضعف في الدورة الدموية.
مشاكل في الهرمونات.
بعض أنواع الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب).
آلام مزمنة في العلاقة أو مشاكل عضوية.
وهنا لا ينفع الكلام فقط… بل الفحص والعلاج ضروريان.
الخلاصة: النشوة ليست فقط "وظيفة جسدية"… بل رحلة عاطفية ونفسية وجسدية
> المرأة لا تصل للذروة من أول لمسة،
بل من أول شعور أنها محبوبة، مفهومة، وآمنة معك.
(الحقيقة الصادمة التي لا يقولها أحد… والسبب ليس دائمًا في الرجل!)
العديد من النساء يتزوجن، يمارسن العلاقة لسنوات، ينجبن *****ًا… لكن لم يشعرن يومًا بالنشوة الحقيقية.
قد تبتسم، تتظاهر بالرضا، تُمثل المتعة… لكنها في داخلها تشعر بالفراغ!
والكارثة؟
أن بعض الأزواج لا يعلمون شيئًا… والبعض الآخر لا يهمّه أصلًا.
لكن لماذا؟
ما الذي يجعل امرأة متزوجة تعيش العلاقة كواجب، دون أن تذوق المتعة؟
وهل المشكلة دائمًا في الرجل؟ أم هناك أسرار أعمق؟
الجواب الصادم: هناك 5 أسباب رئيسية تجعل المرأة لا تصل للنشوة أبدًا!
1. الجهل الجنسي العاطفي عند الزوج
الرجل في كثير من الأحيان:
يركز على الجسد فقط… وينسى أنوثتها ومشاعرها.
يسرع نحو النهاية… دون أن يهيئ لها البداية.
المرأة تحتاج مقدمات نفسية وعاطفية أطول من أي إثارة جسدية.
فإذا لم تشعر بالأمان، والاحتواء، والرغبة الحقيقية…
فلن تصل أبدًا إلى لحظة الذروة، مهما طال الوقت أو تغيّرت الأوضاع.
2. خجل المرأة أو شعورها بالذنب
الكثير من النساء تربيْن على أن "المتعة عيب"، و"النشوة حرام"، و"الرغبة تقلل من قيمتك".
فيكبرن وهنّ يشعرن بالذنب لمجرد الاستمتاع.
وهنا، يصبح الجسد في علاقة… والعقل في محكمة داخلية!
النتيجة؟
نفسها تمنعها من الاستسلام الكامل، فـلا تتحقق النشوة أبدًا.
3. غياب الحوار الجنسي الصريح بين الزوجين
المرأة تحتاج أن تقول بصراحة:
"هذا يريحني…"
"هذا لا أحبه…"
"أحتاج منك أن تفعل كذا…"
لكن في غياب التواصل:
تخاف أن تُفهم غلط.
تخجل أن تُوصف بالجرأة أو "قلة الحياء".
فتسكت… وتستمر العلاقة بشكل روتيني بلا متعة.
4. اضطرابات نفسية أو صدمات سابقة
تحرّش سابق.
تجربة سلبية مؤلمة.
خوف من الفشل أو صورة ذاتية سيئة عن جسدها.
كل هذه عوامل تكسر الرابط بين المشاعر والجسد… فتعيش المرأة وكأنها “مُنفصلة عن اللحظة”.
5. أسباب طبية وجسدية حقيقية (وغالبًا مُهملة)
ضعف في الدورة الدموية.
مشاكل في الهرمونات.
بعض أنواع الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب).
آلام مزمنة في العلاقة أو مشاكل عضوية.
وهنا لا ينفع الكلام فقط… بل الفحص والعلاج ضروريان.
الخلاصة: النشوة ليست فقط "وظيفة جسدية"… بل رحلة عاطفية ونفسية وجسدية
> المرأة لا تصل للذروة من أول لمسة،
بل من أول شعور أنها محبوبة، مفهومة، وآمنة معك.