قيصر ميلفات
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
العضوية الماسية
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
ميلفاوي أكسلانس
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ميلفاوي كاريزما
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
رونالد أراوخو (26 عامًا) يمرّ بلحظة حساسة. فمنذ طرده أمام تشيلسي، وحتى قبل ذلك بفترة، يشعر بأنه ليس في أفضل حالاته على المستوى الذهني والنفسي. ولهذا السبب، ووفق ما أكدته مصادر مطلعة لـ”موندو ديبورتيفو”، طلب المدافع الكتالوني من نادي برشلونة منحه فترة للتمكّن من التعافي نفسيًا وذهنيًا من حالة الضغط التي يمرّ بها.
يُعرف أراوخو بأنه لاعب شديد الالتزام، وقد ظهر ذلك بعدم اعتراضه في مواقف كثيرة حين جلس على مقاعد البدلاء، وحتى عندما استخدمه هانسي فليك في مراكز بعيدة عن موقعه الأصلي كقلب دفاع، بل وحتى كمهاجم صريح، حيث سجّل هدف الفوز أمام جيرونا أثناء لعبه في هذا المركز. ولهذا يعتبر رونالد أن أكثر خطوة صادقة تجاه نفسه والفريق والنادي هي طلب فترة راحة لاستعادة توازنه، وقد وافق النادي دون تردد، مقتنعًا بأن الأولوية هي استعادة اللاعب لصفائه الذهني والنفسي.
هذا الطلب المفتوح من دون تحديد مدة زمنية، لأن مثل هذه الحالات لا يمكن ربطها بتواريخ محددة. لكن الواضح أن اللاعب الدولي الأوروغوياني في حالة بدنية جيدة.
في برشلونة، وضع النادي كل دعمه تحت تصرفه، سواء من خلال منحه الفترة التي يحتاجها أو عبر تقديم الدعم النفسي اللازم. وكان الرئيس لابورتا قد دعمه يوم الجمعة الماضي، كما يحظى بدعم كامل من ديكو، مدير قطاع كرة القدم، ومن المدرب هانسي فليك. وقد قال لابورتا تحديدًا: “أريد أن أشجع وأدافع عن رونالد أراوخو. لقد تعرض للكثير من الانتقادات، ولا أرى ذلك عادلاً. إنه يقدم كل شيء في الملعب، وهو قائدنا، ويجب أن يتجاوز هذه المرحلة لأنه شخص عاطفي للغاية وذو حساسية عالية. لقد مرّ بلحظات صعبة، وأريد أن أقول له إننا معه، وأن عليه أن يطوي الصفحة، لأننا هنا نربح جميعًا ونخسر جميعًا، ولا يوجد شخص واحد مسؤول عن الهزائم ولا عن الانتصارات.”
الآن سيركز رونالد أراوخو على التعافي نفسيًا للتغلب على لحظات القلق التي عاشها، مستندًا إلى عائلته ووكلائه وزملائه في الفريق الذين يدركون معاناته وقد قدموا له دعمًا كاملًا. ويُعتبر رونالد قائدًا محبوبًا، لأنه يهتم بزملائه دائمًا، كما ظهر حين نظّم مأدبة عشاء في منزله مؤخرًا لتعزيز الروابط داخل الفريق. والآن حان الوقت لدعم أراوخو واحترام وضعه.